همسة عتاب بقلمي فاطيما يوسف
وبعدين نزلها وبص في عنيها بهيام وهي كمان بصت له نفس بصة الهيام ويمكن اكتر كمان لأنها بتعشقه عشق السنين ، وقال لها:
_ أنا مش مصدق نفسي إن إنتي بين إيديا وإني حاضنك ، وإن بعد كدة هحضنك وقت مانا عايز بدون مانخاف ولا نقعد نتلفت حوالينا ،
متتصوريش حضنك ده بيمثل لي إيه ، متجمع فيه كل معاني الإحساس ، حضن إحتواء زي حضن الأم لابنها ، حضن اشتياق زي حضن الحبيب اللي مسافر بعيد عن حبيبه عمر بحاله بالرغم من إني بشوفك تقريباً يوميا،
حضن رغبة كل لما عيني تيجي في عنيكي بدوب وبتوه جواهم ،
حضن أمان شكل إللي مسافر بعيد عن وطنه ولما صدق رجع من سفره وبيشم ريحة تراب بلده كأنه أبهي العطور ،
الدموع اتجمعت في عنيها من إحساسها بكلامه إللي اخترق قلبها وكل كيانها ، ما هي كمان عاشقة ودايبة فيه ويمكن أكتر كمان وقالت له بتأثر من كلامه بعد ماباست إيديه الاتنين بحب وهيام :
_ ياه ياأسامة إحساسك وكلامك توهني وكلامك علشان خارج من جوة قلبك دخل قلبي واتسرب في دمي وكل حتة فيا ، عمري ما ندمت ولا هندم إني اختارتك وفضلتك علي أي حد وعمري ماهندم علي السنين إللي عافرت فيها علشان أكون بين إيديك ،
ولو رجع بيا العمر ألف عمر مش هرضي غير بيك شريك ولا غيرك حبيب ولا قبلك قريب ولا بعدك يدق قلبي لغريب ،
ربنا يخليك لقلبي ومايحرمنيش من حضنك ولا ضمتك .
حاوط رقبتها بإيديه وثبت عيونه علي شفايفها وباسها بكل رقة تكفي العالم بحاله وهي مستجيبة ومنسجمة وبتبادله البوسة بنفس الحب ونفس الإشتياق ، لحد ماحس إنها مش قادرة تاخد نفسها، بعد عنها وشدها من إيديها ووداها علي ترابيزة محطوط عليها كل أصناف الأكل إللي بتحبها ،
وطول ماهما بيتعشوا كل شوية يقول لها أحلي كلام الهوي والحب إللي بيدوبها فيه اكتر ماهي دايبة ،
وخلصوا العشا وقعدوا مع بعض قاعدة رومانسية جميلة وعمرها ماتتنسي طول حياتهم ،
وأثناء ماهما قاعدين رن موبايلها برقم باباها وكان بيستعجلها إنها ترجع علشان خلاص الوقت اتأخر ،
وردت عليه وقالت له إنها راجعة حالاً وقفلت معاه،
وبصت لأسامة بمحايلة وهي بتطبطب علي إيديه وقالت له :
_ معلش ياحبيبي بابا بيتصل علشان نرجع ونعوضها في خروجة تانية خلاص محدش بعد كدة هيتحكم في علاقتنا ولا خروجنا مع بعض.