همسة عتاب بقلمي فاطيما يوسف
وفعلاً لقت كذا علاج كتبت نوعين في ورقة وقلم وصورتهم وبعتت هم لصاحبتها علي الواتس تجيب هم لها وتيجي فوراً ،
بسرعة راحت صاحبتها الصيدلية وجابت لها العلاج وحطته في شنطتها وطلعت جري علي صاحبتها ،
ضربت الجرس واتحاملت هبة علي نفسها وقامت فتحت لها الباب ،
صاحبتها أول ماشفتها قلبها وجع عليها جداً ،
سندتها ودخلتها الأوضة وبسرعة راحت علي المطبخ تعمل لها أي حاجة تاكلها ،
علشان مينفعش تاخد العلاج علي معدة فاضية ،
كل ده ومامتها وباباها في الشغل ،
عملت لها لقمة خفيفة وضغطت عليها علشان تاكل ،
واستجابت هبة أنها تاكل بالغصب علشان تاخد العلاج وتفوق شوية قبل أمها ماتيجي من الشغل ،
وأكلت وأخدت العلاج وصاحبتها عملت لها حاجات سخنة تشربها ،
وبعد ساعة قالت لها قومي خدي شاور وأنا هنضف الدنيا هنا قبل والدتك ماتيجي ،
وفعلاً قامت خدت دش ينزل عن جسمها الوجع والتعب ،
والتعب الجسدي هيروح لكن التعب النفسي والتدمير إللي هيا فيه هيتداوي إزاي ،
بعد ماكانت خلاص أقنعت نفسها إنها مش هتتخلي عن ابنها من أسامة وهتواجه بيه العالم بحاله ،
وهتستحمل معاه اللوم والعتاب والاستهزاء لكن مش هتنزله وتغضب ربنا تاني ،
وعلشان ربنا رحيم بعباده كتير أوي بيخفف عنهم الوجع علشان يقدروا يكملوا ،
أخدت الدش وخرجت كانت صحبتها نضفت المكان كويس وروقته ونيمتها علي السرير وغطتها كويس وقالت لها انها حطت العلاج في دولابها وعرفتها مواعيده بالظبط وطلبت منها إنها تنام الساعتين دول قبل ما مامتها ترجع وتصحي قبل ماتيجي علشان متشكش فيها وهيكون العلاج عمل مفعول وريحها شوية ،
ومرت أيام وأيام وشهور وشهور لحد ماعدي سنة ،
ونرجع من الفلاش باك ،
قاعدة قدام البحر وقررت خلاص تحكي لمامتها عن مشوار تعبها إللي اتحملته لوحدها علشان هي صاحبة الغلط الوحيدة في الموضوع كله،
قررت تحكي علشان إبن عمها إللي رجع قرر عرضه تاني مرة واتنين علشان بيحبها ،
وكل مرة ترفض وتتحجج إنها لسه مش مستعدة لأي ارتباط علشان التجربة المريرة إللي مرت بيها ،
ويتكلم نفسها بشجن اتعودت عليه:
_ياه ياأسامة تخيل أنا عاملة إزاي دلوقتى عايشة زي الميتين بالظبط ،
إنت رحت للي خلقك واستريحت وأنا هنا بدفع التمن ،