همسة عتاب بقلمي فاطيما يوسف
حضنت مامتها أوي والفرحة مش سايعاها ،
وباركت لها مامتها ودعت لها ربنا يكمل فرحتها علي خير ، وأصحابها كمان جم عليها حضنوها وباركوا لها ومنهم إللي غلس عليها ،
وفجأة الدجي اشتغل أغاني وأخدوا العروسة وقعدوا يرقصوا معاها ويفرحوها ،
وعريسها أصحابه خدوه هما كمان ورقصوا معاه ،
والعريس والعروسة أخيراً جه معاد رقصتهم مع بعض ،
واشتغلت اغنية العروسة المفضلة ،
قرب عنيك وأسهر معايا وهات إيديك تحضن هوايا ،
والأغنية شغالة وهما الاتنين منسجمين مع الرقصة وبص أسامة في عينيها وقال لها بحب يكفي العالم بحاله :
_ ألف مبروك علي قلبي إللي أخيراً بقيتي ملك إيديه ياحبيبتي ،
أخيراً بقيتي مراتي واسمك بقي علي إسمي وحضنك ده بقى ملكي ،
وكمل بتوهان وهو باصص جوه عنيها بعشق:
_ بحبك ياأغلي مافي حياتي ، لأ ده إنتي كل حياتي والنفس إللي أنا بتنفسه ،
وراح شايلها ولافف بيها وهو حاضنها وماسك فيها ومتبت وخايف عليها زي الطفل الصغير لا تقع من بين إيديه ،
وبعدين نزلها وباسها من راسها بكل الحب .
بصت هيا كمان جوه عنيه وقالت له بعشق أكبر من عشقه ليها:
_ أنا كمان مش بس بحبك وبموت فيك ،
أنا بعشق النفس إللي بتتنفسه ياأسامه ،
ربنا يحفظك لقلبي ومايحرمنيش منك أبداً يانبض قلبي .
وخلصت الحفلة البسيطة بتاعت كتب كتابهم ،
وأخدها أسامة يعزمها علي العشا في مركب علي النيل ويقضوا وقت سعيد مع بعض وده طبعاً مستأذن من باباها هي خلاص بقت مكتوب كتابها تخرج معاه عادي لوحدهم من غير ولا بنت عمها ولا بنت خالها ،
ركب أسامة عربيته وهو حاضن إيديها ومتبت فيهم وكانه خايف لا تهرب من بين إيديه ،
وصلوا للمركب بعد نص نص ساعة وكان يخت جميل يسحر العين من جماله ، وأول ماراحو ناحية اليخت أخدها في حضنه يركبها اليخت وفجأة قالها بصي يابيبو كده لفوق ،
بصت هبة لفوق وحطت ايديها علي بوقها من المفاجأة إللي كانت عبارة عن إسمها واسمه في السما مكتوبين بالألعاب النارية بألوانها الزاهية ،
وبعدين قلب كبير محفور فيه كلمة :
_ بعشقك ياقلبي وعمري وحياتي كلها.
وراح رافعها في الهوا يلف بيها وحاضنها جامد وجواه إحساس غريب إنها ممكن تضيع منه وميشوفهاش تاني ، والإحساس ده بقي بيرواضوا كل شوية في الأيام الأخيرة دي ،