اسكريبت جراح المهرة بقلمي فاطيما يوسف

_ بس أنا سألت مهرة وأخدت رأيها وحسيت إنها ميالة والحاجات إللي إنت بتقولها كل شباب اليومين دول بيعملوها ،

بيشربوا سجاير وبيلبسوا علي كيفهم وعايشين سنهم ،

هو احنا هنحكم عليه من لبسه ؟!

وعمته قالت لي كمان إنه شغال وكسيب فاتوكل علي الله وخلينا نفرح ببنتا الكبيرة والفرح يدخل بيتنا وقلبنا .

زهق ابو مهرة عليها وقال لها باستنكار:

_ إنتي إزاي أصلا تقولي لها أنا منبه عليكي متجيبيش سيرة لحد عقبال ماسأل عليه زي مابنعمل كل مرة مالك كده المرة دي خيابانه كدة وميته في العتبة ؟

جاوبته أم مهرة وقالت له بتوضيح:

_ عمته وأمه كويسين جدا وبعدين أبوه عنده أرض وورث وعنده شقته جاهزة يبقي إيه بقي إللي يخلينا نرفض ؟

رد عليها بهدوء علشان يفهمها وجهة نظره وقال لها :

_ هو الرسول عليه الصلاة والسلام قال من شروط الموافقة علي الجواز الورث والحيطان والشقة والعمة والأم!

ولا قال من ترضون دينه وخلقه ،

إحنا مش هنجوزها جوازة والسلام وتطلع زي البطيخة بالصدفة تطلع حمرا وبالصدفة تطلع قرعة ،

فخليكي ماشيه معايا علي نفس الخط ياأم مهرة علشان حياة بنتنا وعمرها ميضيعوش ورا سراب يتعبنا كلنا ،

وبعدين ايه اللي يخلينا نستعجل وندي بنتنا لواحد ناقص عنها في المستوى او مشكوك في اخلاقه مهره تستاهل احسن واحد في الدنيا ما شاء الله عليها جميله وعلى اخلاق ومتعلمه .

اقتنعت مراته بكلامه تمام الاقتناع وقالت له برضا :
_خلاص يا اخويا اللي تشوفه انت تفهم عني وليك نظره في الامور اكثر مني بس هنعمل ايه مع مهره انا استشفيت انها موافقه عليه .

رد عليها ابو مهره وقال لها وهو بيقنعها :

_عين العقل يا ام مهره كده حلو قوي دلوقتي قومي هاتيها لي وانا هتكلم معاها وهفهمها كل حاجه بهدوء ومهرة عاقله وكبيره وعمرها ما هترفض لابوها كلمه .

ندهت ام مهر عليها وقالت لها تعالي علشان خاطر والدك عايزك وراحت مهره تشوف ابوها عايز ايه وقعدت قدامه فقال لها ابوها :

_ايه رايك يا مهره في العريس اللي متقدم لك يا حبيبتي وقبل ما تقولي رايك عايزه اقول لك ان انا سالت عليه وعرفت ان هو مش ولا بد وما يليقش عليك خالص زي العيال التوتو بتوع اليومين دول بيمشي يسقط البنطلون وبيشرب سجاير ومش ملتزم في شغله وانا يا حبيبتي رايد لك واحد اخلاق ومتعلم تعليم عالي يقدر يفهمك ويقدرك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *