اسكريبت جراح المهرة بقلمي فاطيما يوسف

انا كنت برفض اي عروسه ماما بتجيبها لي علشان مش عايز اي واحده والسلام،

كنت دايما مستني النصيب اللي ربنا هيعلقني بيه وهيخليني ماسك فيه بايديا وسناني ومش عايز اسيبه ،

ولما شفتك قلبي تعلق بقلبك وحسيت ان انت النصيب الحلو اللي ربنا بعته لي،

انا خريج هندسه الكترونيات وشغال في شركه عالميه هنا،

وبجد عايزني ناخد فرصه مع بعض ويا ريت تفكري قبل ما تردي عليا .

لأني بجد نفسي تدينا فرصه نقرب من بعض ولعل ربنا يوفق القلوب على بعضها .

قراءت مهره كلامه واستنت شويه وبعدين ردت عليه وقالت له :

_حرام ان انت تظلم نفسك مع واحده زي مش هتستفاد من المعامله معاها غير وجع القلب وتعب الاعصاب انا مش بني ادمه طبيعيه زي اي واحده هترتبط بيها،

انا بقيت معقده من جوايا وكرهه اي علاقه مع اي راجل مش عيبا في شخصك والله يا استاذ جواد خالص،

المشكله فيينا اني مش هقدر ادخل علاقه جديده وأغامر بنفسي تاني ،

فالافضل ليك ان ربنا يجمعك بواحده تكون انت اول النصيب في حياتها وتليق بيك وبمستواك .
رد عليها جواد على طول وقال لها برغبه :

_مين قال ان انت ما ينفعش تبقي نصيبي؟

مين قال انك مش من مستوايا ؟

انا شايفك ان انت تستاهلي احسن حد في الدنيا،

رغم اني ما اتكلمتش معاكي اصلا بس هدوئك وروحك الحلوه اللي بتتعاملي بيها مع الناس لما شفتك في المعمل كفيله انها تحفرك جوه قلبي،

غير انك حضرتي الماجستير وبقيتي دكتوره ،

وحاليا بتدرسي الدكتوراه،

وعايزه اعرفك حاجه مهمه كمان مش انا اللي اتنازل عن حبي وعن احساسي اللي قعدت ادور عليه سنين وما وقع قدامي وقلبي حسه وعيني بقت تدور عليه في كل مكان اني اسيبه يضيع من بين ايديا بسهوله .

انا هدي لك فرصه تفكري مره واثنين وثلاثه وعشره وتسالي واعرفي لاني مش هتخلي عنك ولا هسيبك .

بقت مهره محتاره مش عارفه تعمل ايه ولا ترد بايه هي من جواها حاسه انه صادق لكن ترجع تكذب نفسها وتلوم نفسها انها ازاي تحكم عليه وهي ما بتعرفش تحكم على حد،

وعدت الايام على مهره وجواد هو ما بيبطلش تفكير فيها وهي نسيت كلامه اصلا وما بتحاولش انها تفكر فيه علشان موضوع الجواز ده منتهي بالنسبه لها لحد ما في يوم بتقلب في فيسبوك بتاعها ولقت جواد باعت لها طلب صداقه،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *