اسكريبت جراح المهرة بقلمي فاطيما يوسف

_لا يا عم الحاج دماغك ما تروحش لبعيد مهره ما بتكلمنيش ولا عمرها كلمتني انا عرفت ارتياحها بالصدفه البحته من واحده صاحبتها تبقى جارتنا فما تظلمهاش وتظلمني انا دلوقتي راجل شغال ومنتظم في شغلي وعندي شقتي وشاري بالغالي وانت رافض ليه بقى ؟

ابو مهره بقى محاصر من عمرو ومش عارف يقول له ايه لانه بيقول كلام سليم ان بنته فعلا مرتاحه وهم الاثنين عايزين بعض ومصممين على بعض وكل اللي في دماغه بالنسبه لهم هم الاثنين وهم فقال له :

_معلش يا عمرو يا ابني سيبني يومين اقعد مع مهره واتكلم معاها وهديك الرد النهائي اللي لا راجعه فيه بعد كده .

وقام عمرو بعد ما حس ان خلاص قرب من اللي هو عايزه وقلبه حاسس من جواه ان النوبه دي ابو مهره هيستسلم من الامر الواقع وهيوافق ،

وبعد ما مشي قعد والد مهره معاها وقال لها وهو بيحط الصوره الكامله قدامها :

_شوفي يا مهره انا طول عمري متعود عليك عاقله وهاديه وراسيه ،

عمري ما شكيت في ذكائك فانت متاكده يا بنتي ان انت عايزه ترتبطي باللي اسمه عمرو ده بعد كل اللي انا قلته لك ،

يا بنتي الراجل بتدينه واخلاقه مش بلبسه وشياكته ومنظره الخارجي فكري كويس وادي لنفسك فرصه لان ده جواز وعمر هتعيشيه فاختاري صح علشان يوم ما تعيشي تعيشي مرتاحه ورايقه البال وما تتعبيش في حياتك ،

علشان ما ترجعيش بعد كده تندمي وتقولي يا ريت اللي جرى مكان انا ابوكي وليا نظره في الحياه وليا نظره في البني ادم اللي قدامي هتندمي يا مهره اسمعي كلام ابوك يا حبيبتي .

مهره المره دي اتشجعت وقويت وقررت انها تدافع عن حب حياتها وكانها ما سمعتش اي كلام من اللي ابوها قالوا وقالت له :

_انا صليت صلاه استخاره يا بابا وحسيت بارتياح شديد فسيبني اخوض تجربتي بنفسي انا شايفه ان عمرو حد كويس جدا وهيحافظ عليا وهيحبني وهيخليني ملكه وبجد انا مرتاحه جدا جدا وعايزاه .

فقط ابوها الامل ان هو يقنعها ويخليها ما تفكرش في اللي اسمه عمرو ده وترفضه وقعد يجيبها يمين ويجيبها شمال وهي اللي في دماغها في دماغها وقال لها في الاخر بعد ما زهق :

_انت حره انا اللهم بلغت اللهم فاشهد عملت اللي عليا وعملت واجبي كاب خايف على بنته على مصلحته وخلي بالك انا ما ليش في الخطوبه اللي بتطول بعد ما تخلصي السنه دي على طول هتتجوزوا ما ليش انا في اللي يدخل ويخرج عمال على بطال على بناتي ومراتي ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *