اسكريبت جراح المهرة بقلمي فاطيما يوسف
وفضلوا الاثنين يتكلموا مع بعض ويرتبوا هيعملوا ايه وفعلا التزم عمرو في شغله والناس بقت واخده بالها ان هو بقى يروح الشغل وملتزم جدا فيه،
ورجع اتقدم لمهره تاني وابوها رفض لثاني مره بحجه التعليم بعد ما مهره اقنعت والدتها ان هو بقى ملتزم في شغله لكن باباها كالعاده راسه ناشفه ومش حاسس ان عمرو عريس لايق على مهره ،
وبعد رفضه لثاني مره كلمت مهره عمرو وهي بتقول له :
_يا ترى يا عمرو هتتخلى عني وتسيبني ولا هتعافر عشاني انا مش متخيله ان انا ارتبط بحد غيرك او اسمي يرتبط باسم غيرك انا ليه النهار بحلم باليوم اللي يجمعنا سوا مع بعض في عشنا السعيد الهادي .
عمرو كان متغاظ من جواه بدرجه رهيبه بسبب رفض والد مهره ليه وبقي حاطط الموضوع عند في دماغه ان هو هياخذ مهره يعني هياخدها مش مش حب شديد في مهره لا ده حب تملك عمرو ما بيعرفش يحب وقال لها :
_انت ما تتصوريش رفض والدك ليا لثاني مره جرح كرامتي قد ايه وخلاني صغير في عين نفسي وفي عيني اللي حواليا ولا انا مني قادر اقرب منك علشان خايف عليك وعلى سمعتك ولا انا مني قادر ارتبط بيكي رسمي علشان نعرف نتكلم بحريه ونشوف بعض بحريه وباباكي معاند معانا مش عارف ليه حتى بعد ما التزمت في الشغل .
قالت له مهره وهي بتهديه وبتحاول تقنعه باللي بيدور في دماغها :
_معلش يا عمر استحمل علشان خاطر حبنا يظهر للنور ونتجوز ونعيش مع بعض هنصبر شويه وتقدم ثاني ولعل بابا دماغه تلين والمره دي انا هقف قصاده وهقنعه وربنا يقدرني .
وعدت الايام وعدى كذا شهر ومهره بتحاول تقنع والدتها انها تكلم باباها وانها بتحب عمرو وموافقه عليه،
وطلبت مهره من عمرو ان هو يجي ويقعد مع باباها بنفسه ويحاول يقنعه وهو سمع كلامها ،
وجه اليوم ودلوقتي عمرو قاعد مع والد مهره بيحاول يقنعه وبيقول له :
_انت ليه رافض جوازي من مهره يا عم الحاج انا بحبها وبحب ادابها واحترامها ولو ما كنتش متمسك بيها ما كنتش اتقدمت مره واثنين وثلاثه ليه تقف في طريق سعادتنا طالما هي مرتاحه وانا مرتاح .
انصدم ابو مهره لما عرف ان هو عارف ان مهره مرتاحه عرف منين وساله :
_انت عرفت منين ان مهره مرتاحه هو انت بتكلم مهره ؟
اتلجلج عمرو وحاسس ان هو وقع في الغلط ورد على ابو مهره وقال له بتحوير علشان خاطر يطلع من الموقف وما ينكدش على مهره :