اسكريبت جراح المهرة بقلمي فاطيما يوسف
اما هو بص لحماته وقال لها وهو بيمثل الندم :
_والله يا امي ما كنتش اقصد كل اللي في دماغك ده ولا اجيب في بالي انا بصراحه بحب مهره جدا جدا وقربت منها غصب عني وبدون ارادتي فسامحيني وما تقوليش لعمي وانا اوعدك ان انا مش هعمل كده تاني ولا هاجي ناحيته الشيطان هو اللي عمل فيا كده وغلب عليا .
الاثنين استلموها وفضلوا يتحايلوا عليها لحد اما قالت لهم بتحذير هم الاثنين :
_اول واخر مره اشوف المنظر ده يطلع منكم انتم الاثنين انا المره دي هداري عليكم علشان خاطر انت ما كنتوش تعرفوا والعاطفه كانت سايقاكم وهعمل نفسي ان انتم ما تعرفوش،
وراحت مكمله وهي بتحذرهم وبتشاور بصباع ايديها في وشهم :
_بس حذاري الحركات القذره دي تتكرر منكم تاني انتم الاثنين والله ما هفوتها لكم وقد اعذر من أنذر .
الاثنين خدوا نفسهم وتنهدوا بارتياح بعد الرعب اللي كانوا فيه وبعد ما خرجت قررت مهره وقالت له :
_يا نهار ابيض لو كانت قالت لبابا يا عمرو كنت هتضيع من بين ايديا اول واخر مره ان احنا نتهور بالطريقه دي تاني ،
رد عليها عمرو وقال لها :
_خلاص يا حبيبتي اوعدك ان انا هصبر وهمسك نفسي وانا قاعد معاكي ومش هيتكرر كده تاني وربنا يعيني ويقويني على كده .
وعدت الايام وعدت الشهور على مهره وعمرو وهم بيرتبوا لليله عمرهم اللي مستنينها بفارغ الصبر ،
والنهارده جوازهم واللي كانت فيه مهره طالعه زي البدر في ليله تمامه ،
وفضلوا يرقصوا ويغنوا في الفرح كثير وهم الفرحه مش سايقاهم هم الاثنين وخلص الفرح والاتنين دخلوا عشهم السعيد ،
واول ما دخلوا اخذها عمرو في حضنه وقال لها بهمس وهو بيبص جوه عينيها :
_انا بجد فرحان جدا وحاسس اني مالك الدنيا كلها في ايديا وقرب منها علشان يعيشوا ليلتهم السعيده .
فمهرو حاولت تبعدوا عنها وهي بتقول له :
_استنى يا عمرو هنصلي الاول علشان خاطر نبدا حياتنا ببركه ربنا مش عايزين نتسرع يا حبيبي احنا كده كده مع بعض مش هنسيب بعض .
قرب منها عمر ومسك وشها بين ايديه وقال لها :
_لما تكوني في حضني ما تبعديش عن حضني تاني انا مش قادر اصبر وانت قدامي وبين ايديا يا حبيبتي .
وراح مكمل اتمام جوازهم وهو ما رضيش يبداوا بالصلاه ودي كانت اول القصيده .