اسكريبت جراح المهرة بقلمي فاطيما يوسف
وعدت الايام والشهور ومهره حابسه نفسها في البيت ما بتخرجش منه ،
وفي يوم قاعدين هي وامها وابوها وعرضت عليها امها وقالت لها :
_ايه رايك يا مهره ترجعي تشتغلي تاني في المعمل اللي انت كنت شغاله فيه وتفكي عن نفسك يا بنتي بدل الحبسه اللي انتي حبسه نفسك فيها دي وتخرجي وتشوفي الناس والناس تشوفك .
ردت عليها مهره وهي فرحانه والابتسامه شقت وشها وما كانتش تقدر تطلب الطلب ده وهي دلوقتي بقت مطلقه وقالت لها :
_بجد يا ماما انا نفسي اشتغل وارجع الشغل تاني وافك عن نفسي وكمان انا قررت اقدم في رساله الماجستير كفايه عليها تعطيل لحد كده بس كنت خايفه اطلب منكم الطلب ده وبابا يرفض .
رد عليها ابوها بابتسامه وقال لها بحنان وهو حاضنها :
_وابوكي يفضليه يا حبيبتي هو انت كنت عملت جري\مه ولا عملت جري\مه انا مش من الابهات اللي دماغها مقفله واللي تقول المطلقه ما تخرجش من البيت لا يا حبيبتي اخرجي واشتغلي واتعلمي وعيشي حياتك انت لسه صغيره وفي عز شبابك واذا كان على تجربتك اللي فاتت ساعات ربنا بيبعت لنا اختبار علشان يشوفنا هنصبر ولا لا ويختبر ايماننا فده مش اخر الكون عندك ربنا بيخلق لنا من وسط المحن منح وكل حاجه مفكرينها انها هتضرنا وانها وحشه لينا ساعات بتبقى كل الخير وانا واثق ان ربنا هيعوضك العوض الجميل اللي هيفرح قلبك ويرزقك السعاده يا حبيبتي .
فرحه مهره من كلام ابوها وحست بالامل في حياتها ورجعت اشتغلت في المعمل تاني وقدمت على رساله الماجستير وبدات حياتها ما بين الشغل والدراسه وروحها اتردت لها تاني ،
وعدى كذا شهر على مهره وهي بتذاكر مجتهده جدا وشهر ورا شهر ورا شهر لحد مامر عليها سنه ونص وجه ميعاد مناقشه الماجستير بتاعتها،
وكان ابوها وامها واقفين جنبها ومسندينها لحد ما المحاضر قال لها نتيجه الماجستير امتياز مع مرتبه الشرف ،
جريت أمها عليها وحضنتها وقالت لها:
_مبروك يا حبيبتي مبروك يا دكتوره مهره تلبق لك الدكتوراه والله يا جميله الجميلات .
وأبوها راح عليها ودموع الفرحه في عينيه وحضنها وقال لها :
_الف مبروك يا احلى دكتوره في الدنيا وان شاء الله الدكتوراه عن قريب يا حبيبه ابوكي ،
يا اللي مشرفاني ورافعة راسي .