#اسكريبت #البنات_ألطف_الكائنات #فاطيما_يوسف
وبص لها بغضب وبرق عنيه وعلي صوته وقال:
_ فاهمة ياست الحسن والجمال ياأم الولاد ياللي محدش خلف خلفتك إللي تجيب ورا ،
وكمل بوعيد:
_ وقسما بالله إن رجعت لقيت فيه تقصير هنفذ إللي في دماغي وقد أعذر من أنذر ،
وخرج وساب لها البيت وهو فيه حزن يكفي الدنيا بحالها علي ولاده وأهم حاجة في حياتهم وعلي مستقبلهم إللي في إيد غير أمينة ، وللأسف مش هيقدر يطلقها ولا يرجعها بيت أبوها مهما كانت دي أمهم إللي مينفعش يبدلها ولا يغيرها بس هيحاول يصلح من شأنها.
_________________________________
أما تاني يوم الصبح بدري عند محمد أبو البنات نادي علي مراته:
_ ياعاليا يالا جهزتي إنتي والبنات ولا لسه ،
اتجدعنوا يالا علشان نلحق نروح لوالدتك الطريق طويل .
خرجت له بسرعة هيا والبنات وقالت له :
_ يالا ياحبيبي جهزنا خلاص .
وأخدهم وخرجوا ونزلوا سلموا علي والده ووالدته بكل حب وبلغهم إن عاليا هتروح هيا والبنات يزوروا والدتها وتقعد يومين وتيجي علشان بقالها كتير مراحتش كانت مشغولة مع دراسة البنات ومينفعش إطلاقاً وقت الدراسة تروح،
ابتسمت لهم أمه ودعت لهم بطريق السلامة ووصتهم ميتأخروش علشان متقدرش تستغني عن البنات ابدا ،
حضن أمه وباسها من راسها وطمنها انهم يومين بالكتير وهيرجعوا علطول بإذن الله ،
وأخد بناته ومراته وركبوا العربية بتاعتهم وتوكلوا على الله في جو كله ألفة ومحبة بتصنعوا البنات ألطف الكائنات ،
بناته إللي بالنسبة له نور عيونه والكنز إللي بيحوشه للآخرة وإللي عنده أغلي من نفسه ، وميرضاش عليهم الاذي أبدا ولا حد يمسهم بكلمة ولا نظرة حتي ،
دايما شايف بناته في حتة تانية شايفهم أميرات وحوريات نوروا له دنيته ودخلوا البهجة والفرح والرزق الواسع علي أيديهم ، أيون أبو البنات مرزق من واسع ربنا بيقول لابوا البنات أنا معينك وأنا سندك وافتكر الحديث إللي الإمام والخطيب قاله في المسجد لما كان بيتكلم عن البنات إنهم المؤنسات الغاليات وإللي بيقول(مَن كانَ لَهُ ثلاثُ بَناتٍ فصبرَ عليهنَّ، وأطعمَهُنَّ، وسقاهنَّ، وَكَساهنَّ مِن جِدَتِهِ كنَّ لَهُ حجابًا منَ النَّارِ يومَ القيامَةِ)
وهو سرحان مراته شاورت له قدام عنيه وبتنادي عليه وبتقول له :
_ إيه يابو روان رحت فين وسرحت في إيه عمالة أكلمك وأنت ولا هنا ؟