جبل وجنة ايلا ابراهيم الثاني
******-*******-*******
كان رايح جاي في ممر ا ستشفى يستنى الحكيم يخرج يطمنه مش عارف ليه حاسس ان قلبه اتخلع من مكانه ا شافها مرميه كده ..حاسس ان روحه ب وح منه ..نظرتها ليه ته…مكنش يعرف انها بالرغم من ضعفها تعرف ت ه بم د نظره وحده بس وهي الخذلان…
اول ماخرج الحكيم ي عليه بسرعه ولهفه..
جبل طمني. هي كويسه مش كده..
الحكيم بابتسامه اه كويسه وفي خبر جميل عايز حلوان عليه .
خبر ..خبر ايه ..يادكتو
الحكيم ا دام حامل..
مر شوية وقت ودخل جبل اوضتها.بكل برود ..البرود اللي اتعودت عليه خلاص ..كانت بتعـ,ـيط بس
قعد ق دها بهدوء متك ش ابدا ولا عمل حاجه…
اما جنة مبطلتش عياط..
فز من مكانه ا سمعها بتقول انا مش عايزه الحمل ده..
وقال ببرود فها ورعبها انتي قولتي ايه مش سامع.
قامت من سريرها بتعب وحرقه قلب وقالت بتحدي قلتلك مش عايزاه هسقطه…
مسك وشها بكفه بعـ,ـنف وغضـ,ـب كان هيهشمه بأديه ووووو
يتبع….
بق _إيلا_إبراهيم
فين التفاعل الحلو ياحلوين يلا وروني التفاعل علشان انزل ليكم بارتين انهارده
مر الوقت الكل كان فرحان بحمل جنة ..الا هيا حاسه انها هتجيب طفل مالوش ذنب هيتعـ,ـذب ويشوف ا ر زيها..
كانت نائمه والوقت متأخر ا دخل عليها جبل حست ب سته على شعرها فتحت عينيها بضـ,ـيق وبعدت عنه ب ف هي كارهه حتى قربه منها ومش طايقاه…
بصلها ب وبيبلغها أن ابوها عايزها..
حست ب ف ووخزه بقلبها مش عارفه سببه….وجهزت نفسها ونزلت معاه من سكات…
لكنها استغربت انه مخدهاش على بيت ابوها خدها عا ستشفى…
كان الكل هناك لتها وبنتها وعز وأ ها ومراته العيله كلها موجوده..
حست بوخزه بصدرها اول ما يت عليها لتها و وعها ماليه وشها خت بحرقه ابووووي…
كانت هتوقع بس سندها جبل بسرعه ..مسكت لتها يدها ودخلتها وهي بتقول. بحرقه ابوكي عايز يشوفك يابنتي عايزك لوحدك….
يت ودخلت عليه كان وشه بهتان وعنيها ذبلانه..همست بحرقه وقهر ابووووييي يت عليه حطت راسها على صدره وعها مغرقع وشها ..حست بايده اللي بت عش تمسح على شعرها بحنان…
قلبها هيتخلع من مكانها ..هيوقف خلاص ..ابوها بين الحياة وا وت..رفعت وشها و وعها مش راضيه توقف وقالت باختناق ابوي انت كويس..مش كده هتقوم مش هتهملني برووحي ….
ابو جنة بتعب مش ا رادي يابنتي…مش ا رادي..
جنة بحرقه لاهه لاهه متقولش كده ..انت هتخف هتخف وتبقى كويس ..انا عارفه ومتأكده من ده..
مسح وعها بحنان امك بتندهلي يابنتي امك جيالي لا ابيض ووشها زي عوايده منور بتمدلي ايده انتي مش شيفاها .هي اهي هناك…انا عاوز اروح لها اروح معاها …
هزت راسها وهي بتقول لااا لااا يابوي متقولش كده انت مش هتعمل كده انا مش.هتحمل بعادك متسبنيش ..قرب منها وقالها حاجه في ودنها وسند رأسه على السـ,ـرير وهي بتنده عليه بحرقه ابووي رد عليا يابووي لا لا مش هتعملها مش هتسيبني
ابووووووووووي..
بالوقت ده دخلوا عليها جبل و لتها وحاولوا يهدوها ويبعدوها عنه لكنهم معرفوش كانت ماسكه فيه وكان روحها اللي طلعت… لحد وقعت على بين اديهم مغمي عليا ووو