جبل وجنة ايلا ابراهيم الثاني

طلعت العربيه معاه من سكات اول ماسمعته يقولها هاتي ابنك وحصليني..
هي عارفه انها مستحيل تعرف تقف فوشه جبل هيـ,ـمـ,ـوتها ويمـ,ـوت عم عطيه لو حاول يمنعها ..
حسن كان بيراقبهم بصمت نظرات امه ا ـ,ـرعوبه .. وهي بت ه بقوه عشان تاخد منه الأمان ..
جبل ماتك ش طول الطريق كان ساكت وده اللي كان هيجننها هو ده الهدوء ماقبل العاصفه ..
اوقف السياره عن ا لاحظ بأن الصغير غرق في النوم نزع ام الامان ليتسدير اليها ..
ليرتعش جسدها عن ا امسك فكها بكفه الغـ,ـليظ ليقول بشوق حارق اكتفيتي بعقابك ليا ياجنه والا لأ
غمضت عينها ب و نتها عه نزلت من عيونها..
خت بخفوت اه
ا ضغـ,ـط بكفه على فكها اك اكتفيتي والا لأ كرر كلامه بغـ,ـيظ..
جنة..
مكنش مستحمل قربه ليه كانت وحـ,ـشاه وحشاه اووووي غمض عنيه وخد شفايفها ب ـ,ـه طويله مـ,ـ يه خرج جزء بسيط جدا من غيظه منه..
بعد عنها وهو ساند جبينه على جبينها ياااااااااه يااااااه ياجنه ازاي قدرتي عالبعد كل ده
وقبل أن تبتعد عنه ثبتها بغـ,ـضـ,ـب واعاد تقبلها مرة أخرى يعنـ,ـفها يرغـ,ـب بأن يشعر ولو م د نـ,ـ بسيط يظهر عليها لكنها تقابله بالبرود مما يزيد جـ,ـنونه ابتعد عنها ل تسم ابتسامه شيطانيه على وجهه وهو ينظر لعينها تفزاز اكيد جوزك وحشك بس هانت ياست البنات شويه هنوصل البيت وكله بأوانه ..
لتشعر بالرعب من تهديده ا بطن
أما هو فأكمل قيادة سيارته تسم على وجهها علامات الانت ر والراحه ..
لاول مره منذ أن غابت يشعر بأنه مطمئن قلبه وروحه هادئين ..
هذا الهدوء يجعلها تـ,ـعب أكثر هي تع زوجها جيدا لن يصمت على فعلتها ابدا..

****-*****-*****
عز يامرات عمي قلتلك أنه راجع ومعاه حسن وجنة
هنيه بسعاده ياااه على كرم ربنا واخيرا هشوف حسن بعد غياب سنين اكيد كبر دلوقتي ربنا يسامحك ياجنة يابنتي..
عز بابتسامه اللي فات مات يامرات عمي وبعدين هي كانت عند عمها عطيه
هنيه ومين ده يابني..
عز ده ا ابوها بالرضاعه و ه عليها قبل ما يمـ,ـوت .. واحنا كنا فاكرين ا ها مهربها. جبل طول اى قت يتخـ,ـانق معاه ..
هنيه الحمد لله بس ا هم تت فى القلوب هما بينهم عيل..
عز أن شاء الله..
دخل جبل ورأسه مرفوع وهي تمشي خلفه منكسر لقد عادت إلى سجنها مرة أخرى ….طفلها يتمسك بثوبها تغراب..
أسرعت اليها هنيه تحـ,ـتضنها بشوق الف حمدالله بالسلامه يابنتي..
جنة بغصه الله يس ك..
جبل منى يامنى.
أسرعت منى تخرج من غرفتها لتبتلع مابجوفها برعب عن ا رأت جنة..وحسن..
آفاقها من شرودها صوت أخيها جبل نيمي ابن ا كي معاكي النهارده احنا هنطلع فوق في حجات كتتتير هنتك فيها
تمسك حسن بوالدته عن ا حاولت عمته أخذه
حسن لاااه انا مش هسيبك ياامي انا هجي معاكي..
جبل بغيظ مش عيب تبقى ابن جبل الصعيد وتلزق بامك كده..
لينظر الى جنة ب مربيها يبقى دلوع امه والا ايه .ناسيه أن أبوه جبل ..ولازمن يبقى راجل ..
تنهدت جنة لتمسح شعر ابنها بحنان هشوفك بالليل ياحبيبي..
جبل بمقاطع لاااا هتشوفها بكرى لحسن في كلام كتتتير للازمن يتقال ليجذب يدها ويصعد الدرج وهي خلفه تاركا الصغير ي خ خلفها امي ياامي متسيبنيش …
.خل الغرفه ليرميها على السـ,ـرير ويناظرها بنظرات غامضه.. أراد مراقبتها لكن كل مايفكر فيه الآن أنه يشتاق اليها ..لرائحتها لقربها لأنفاسها لتكون بين يديه…
اق ب منها وهو يخلع ثيابه لتبتعد بارتباك مردده انت مش هتعمل فيا كده تاني ياجبل ..
هعمل ايه مراتي حرماني منها سنين مش من حقي اعوض والا ايه قالها بغمزه ليعتليها وتتعالى صـ,ـر تها لتعلن عودت عذابها مرة أخرى. على يده مرة اخرى
بق _إيلا_إبراهيم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *