جبل وجنة ايلا ابراهيم الثاني
********-********-********
نزل من الأعلى بابتسامه غابت عنه طوال سنوات ليجد صغيره يرفض تناول طعامه ويررددد بعناد طفولي انا عاوز امي …تحاول معه منى جاهدة لكنه يرفض.
جلس بجانبها مسح وجهه بحنان ليبتعد الصغير عنه بغيـ,ـظ امي فين هااا وديت امي فين .
جبل امك لسا نايمه.. وهتزعل قوووي لو مكلتش
حسن انا عاوز اروح لها ودوني عندها..
جبل هو احنا مش صحاب والا ايه. مش هتاكل معايا..
لا احنا مش صحاب خلاص انا صمتك … والله لو زعلت امي لازعلك ياجبل..
جبل بضحكه على صغيره ا تمرد..
جبل طب هي امك وانا مش ابوك برضووا مش هتفطر معايا
حسن انا هفطر مع امي وديني عندها..
جبل نهض من مجلسه ليحمل صغيره العنيد امك تعبانه. مش هتعرف تنزلنا يبقى نروحلها احنا ياحسن باشا لينظر إلى منى حبيبت ا ها بلغيهم يبعتلونا فطارنا فوق ماشي
هزت رأسها بايجاب وهي اقب تبدل حال أخيها .. كأن الحياة عادة اليه
صعد مع الصغير إلى الاعلى وفور فتحه للباب أنزله ليسرع إليها وكانت تستلقي على سريرها بتعب..
ابتسمت بسعاده عن ا وجدت حسن بجانبها ..
لتنهض وتحتضنه بحب وتشم رائحته بانتعاش وكأنه غاب عنها لسنوات ليس ساعات
.ليق ب منها جبل بغيره كفايه واحضان لحد كده ناظرته بغيظ هل يغار من صغيره الأن..ليجذبه جبل إليه ويجلس حائلا بينهما ويبعده عنها مرددا سيبها تاح يابني
حسن بقلق امي انتي عيانه
جنة لا ياحبيبي انا تعبانه شويه
حسن سلامتك
******-*******-*******
حل ا ساء وكانت تجلس أمام مرأتها اقب ملامحها الجذابه شريط حياتها يمر عليها كله انتفضت عن ا ڜعرت بأنفاسه الساخنه على عنقها أغمضت عينيها والأ يعت قلبها عن ا حملها جبل ولكنها ت به ي
يتبع…
بق _إيلا_إبراهيم