#اسكريبت #فتاة_الليل_بقلمي_فاطيما_يوسف

وراحت باصة عليه وضربت علي صدره وكملت :
_ منك لله يابعيد ضيعتني منك لله .

أما هو كلامها وعياطها مأثرش فيه ولا اتحرك من مكانه وكأن عادي بالنسبة له إللي حصل ،

وهي دخلت الحمام وغيرت هدومها وأخدت شنطتها وخرجت ركبت عربيتها وفضلت ماشيه بيها وتفتكر ذكرياتها إللي وصلتها للمرحلة دي من التشوه الفكري والانسياب إللي ملهوش حدود ده لحد ماوصلت للكورنيش في مكان هادي وقعدت تفتكر إللي حصل ووصلها لكده بالتدريج ،

تفتكر خالتها إللي دايما كان بيعايروها بسمارها ودايما كانو واخدين اسم سمارة علشان يتنمروا عليها بيه ،

ويقارنوا بينها وبين ولادهم وربوا عندها عقدة عدم الثقة بالنفس وانها وحشة ومحدش هيرضي بيها ،

وبتفتكر طفولتها وشبابها وهم بيتنمروا عليها وبيدمروها بكلامهم لحد ما جت عليها فتره وابتدت تروح لمراكز تجميل لكن للاسف لون بشرتها ما بيتغيرش لحد ما عرفت واتعلمت ازاي تبقى برفكت في الميك اب وبقت تهتم بشكلها كويس جدا ومش بتخرج غير بالميك اب على وشها وحتى وخالاتها موجودين في البيت عندهم وقرايبهم اصحاب والدتها بتخرج قدامهم بالميك اب هي تقريبا بقت عايشه بيه

لانه بيغيرها 180 درجه وبيخلي كل يقعد يشكر في جمالها وفي وفي اناقه مكياجها وتقريبا نسيو شكلها الاساسي وما بقاش حد يتكلم عنه اصلا وده نوعا ما مضايقها حاسه انها دايما في موضع نظرات من كل اللي حواليها وكمان قعدتها بالمكياج على طول مضايقها ومهما حاولت تجمل نفسها الا انها فقدت الثقه في نفسها،

افتكرت كمان لما كان حبيبها الاول اللي حبيته من كل قلبها لما حبت توري له شكلها الاصلي اتضايق منه وما بقاش يهتم بيها وسابها بعد ما كان مواعدها ان هو هيجي يخطبها وكمان سفر باباها وعدم وجوده جنبها كان مخليها مفتقده السند كل الحاجات دي خلت سمر اتحولت وبقت سهر وخروج مع ده ومع ده وسايبه نفسها لدول ده وكانت بتبقى في قمه المتعه وهم بيشكروا فيها وفي جمالها وفي رقتها ،

وقعدت تكلم نفسها بتوهان وتسألها :

_يا ترى هتعملي ايه يا سمر في الحاله اللي انتي وصلت لها دي؟

يا ترى هتقولي لوالدتك ايه لما تكتشف اللي انت عملتيه في نفسك ؟

يا ترى هيكون رد فعل باباكي ايه لما يعرف اللي انتي عملتيه في نفسك ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *