غصب_عني_ضعفت بقلمي_فاطيما_يوسف
عدت الايام والشهور وهم كل يوم بيتكلموا مع بعض وطبعا المكالمات اتطورت ما بينهم اكتر من الأول ففي مره وهم بيتكلموا مع بعض قال لها معتز وهو بيبص لها بشغف :
_بقول لك ايه يا زهرتي انا نفسي اشوف لون شعرك ايه حاسس انه هيبقى لونه اصفر لان ده اللي هيليق عليكي وريه لي بجد نفسي اشوفه جدا .
رفضت زهره في البدايه واستنكرت كلامه طبعا بس بعد محايلته وافقت وخلعت حجابها واول ما شافها قال لها :
_زي ما توقعت جميله في كل حالاتك انا مش فاهم ازاي واحد زي جوزك يبقى عنده واحده بالجمال والرقه دي كلها ويسيبها ويسافر ويبعد عنها السنين دي ولا يبقى فارق له؟!
بجد ده بني ادم بارد وما عندهوش ريحه الشعور والاحساس انا مش فاهم اصلا إنتي ازاي راضيه تعيشي العيشه دي وتضيعي حياتك وأنوثتك جوه حيطان الشقه وشبابك ضايع والعمر بنعيشه مره واحده بس .
داس لها على الوجيعه وفكرها بحياتها اللي اتدمرت وبشبابها اللي بيضيع وهي بتتحايل على جوزها انه يرجع وقالت له :
_ساعات الزمن بيجبرنا على حاجات مضطرين نعيش فيها ونستحملها علشان خاطر المركب تمشي بس يا رب المقاديف ما تتكسرش ونغرق كلنا .
وكالعاده محادثاتهم وكلامهم ما بتخلصش ففي يوم وهي قاعده بتتكلم معاه جوه في الاوضه واولادها نايمين سمعت حد فتح باب الشقه اتخضت وخرجت وهي معاه على التليفون ،
وانصدمت من اللي شافته عمرها ما كانت تتوقع المفأجاه دي ولا يجي في بالها ولا مخيلتها وفورا مسكت التليفون وقفلته ،
وطبعا جوزها رجع من السفر واقف قدامها بعد غياب تلت سنين ورا بعض من غير ما يكون موجود معاها ولا ينزل اجازه ،
واول ما شافها فتح ايديه بالأحضان وجري عليها وقال لها :
_ياه وحشتيني يا زهره وحضنك وحشني وريحتك وحشتني وكلامك وهمسك انا مش مصدق ان انت بين ايديا وبين احضاني وحشتيني وحشتيني .
زهره كانت مصدومه ولحد دلوقتي مش قادره تصدق ان هو رجع من السفر فجأه وقالت له بتهتهه :
_وانت كمان وحشتني حمد لله على السلامه انت ليه ما قلتليش ان انت جاي ؟
مسكها من ايديها الاتنين ولف بيها في المكان وقال لها :
_كنت عاملها لك مفاجأه والمفاجأة الأكبر اني خلاص لغيت عقدي ومش هسافر تاني وهسمع كلامك وكفايه علينا غربه وبعد عنك وعن ولادي انا بجد كنت بتعذب زيك بالظبط في الغربه بس هعمل ايه كان لازم أأمن مستقبلنا علشان خاطر نعيش حياه مستريحه وما نحتاجش لحد في الغلا إللي إحنا فيه ده .