حبيبه شاهد الأخير

عند يونس كان قاعد على السرير في شقة شمس بصص على تميم اللي نايم و عقله مش قادر يهدى من كتر التفكير
قام اخد الجاكت اللي جمال جبهوله مع البس لبسه و شال تميم و هوا نايم و حط عليه البطنيه بتاعته و اخد تلفونه و مفاتيح العربيه و نزل من البيت ركب العربيه و انطلق
وصل المستشفى بعد فتره بصلها من الخارج و فضل بصص على تميم و هو نايم في حضنه فتره طويله و اخر ما تعب نزل من العربيه و دخل

يونس بص على تميم و اتكلم بتردد
: عايز اعمل تحليل عشان اعرف الطفل دا ابني و لا لا

الدكتور اخد منه العينه من شعره و جه عند تميم و هو نايم بعمق و قص شعرتين من شعره

الدكتور
: التحليل مش هتطلع غير بعد يومين

يونس
: انا عايز اعرف النتيجة دلوقتي و هدفع المبلغ اللي تطلبه بس مقعدش في النار دي تاني

الدكتور
: اتفضل استناني برا ساعه بالكتير و العينه هتكون عندك

يونس خرج من عندوا و قعد في الممر و تميم نايم في حضنه بعمق ، فكر يونس كتير انه يقوم و يهرب من المستشفى قبل ما يعرف النتيجة بس في جزء جواها كان عايزه يعرف هوا بجد ابنه و لا ابن سيف افكار كتير بتهاجمه و مش عارف يحصلها غير بالنتيجه
عدى الساعه كانها سنه الوقت فيها مكنش عايز يعدي خرج الدكتور و خرجه من دوامة افكاره و اداله النتيجة في ايديه
يتبع…..

بقلم_حبيبه_الشاهد

الفصل الرابع و الثلاثين

يونس فتح نتيجه التحاليل و الدموع اتكونت في عينيه و ضم تميم لحضنه
: يعني ايه اللي في النتيجة دي تميم ابني و لا لا

الدكتور
: النتيجة مطبقه الطفل يبقي ابك

حس ان كل الأحمال أتشالت من على قلبه بصله يونس و هو نايم بعمق و اتكلم بابتسامة ممذوجه بدموع الفرحه
: أنت ابني بجد انا اسف اني شكيت فيك بس مكنش هيهدالي بال غير لما اطمن انت ابني و لا ابن سيف

خرج من المستشفى و هو تايه و في أقصى مراحل السعاده ان الطفل طلع ابنه

عند فهد كان قاعد على الارض جنب السرير و بصص عليها و هي نايمه بعمق و وشها ازرق فتحت عينيها بضعف و همست بصوت ضعيف
: ابني

اتعدل بسرعه و قعد على ركبته و مسك ايديها بلهفه و اتكلم بخوف و هو مش مصدق نفسه
: رندا انتي فوقتي انتي كويسه

بصتله بضعف و همست بصوت منخفض ضعيف
: ابني يا فهد

فهد قبل ايديها و هو بيحاول يطمن نفسه عليها
: ابنك بخير و انتي برضو كويسه اخيرا فوقتي انا كنت هموت من الخوف عليكي

دموعها نزلت بألم.. و اتكلمت بصوت مبحوح
: طاهر كان عايز يسقطني

مسحلها دموعها بحنان و دموعه على خده و همس بحنان
: كل دا عدى و بقيتي معايا انا متفكريش في اي حاجه و انا هرجعلك حقك بطرقتي و اسلوبي

رندا بخوف
: انت عملتلهم ايه انا فاكره انك خليت رجالك يخدهم

فهد بنظره ارعبتها
: هيدفعه تمن ضربهم ليكي و انه كانوا عايزين يموته ابني

شهقت بضعف و اتكلمت بخوف
: لا يا فهد انت مش هتعمل كدا صح انا مسامحهم خرجهم حرام عليك عمي كبير في السن هتعمل فيه ايه

بصله بغضب مفرط و اتكلم من بين سنانه
: حرام عليا اخد حقي منهم و مش حرام اللي عمله فيكي بطلي سذاجه الناس دي ضرـ,ـبوكي لحد ما كنتي هتموتي لو انتي مسامحه في حقك انا مش مسامح في حق مراتي اللي خـ,ـطفوها و ضرـ,ـبوها و كانه هيضره ابني و لا هسامح في حق امي الست الكبيره اللي بنجوها و كانت ممكن تروح فيها من الخضه

رندا خافت منه و عيونها دمعت اتنهد بغضب من نفسه على خوفها منه و مرر ايديه على شعرها بضياع
: انتي مش حاسه بالنار اللي في قلبي انت نايمه بقالك اكتر من اتناشر ساعه و انا قاعد جنبك قلبي بيكولني من الخوف عليكي

نزل بوشه عليها و قبـ لها برقه و سند جبينه على جبينها و همس بحنيه
: انا كنت هموت من الخوف عليكي

رفعت ايديها بصعوبة من الألم.. اللي حاسه بيها و حاوطة كتفه بضعف و همست
: انا كويسه من وقت ما شوفتك بعنيه

فهد قبل.. خدها الازرق بحنيه و اتكلم بحنان
: هقوم اجبلك حاجه تكليها و تاخدي مسكن

قام من جنبها خرج من الاوضه اتعدلت رندا على السرير بصعوب و تعب لحد ما قعدت و هي حاسه بألم.. شديد في أنحاء جسدها افتـ,ـكرت ضـ,ـرب طاهر ليها
بعد فتره دخل فهد و هوا شايل صينية الطعام حطها جنبها بهدوء من غير ما تحس و قعد قدمها و مسحلها دمعتها

فتحت عينيها الحمراء و اتكلمت برقه
: فهد

فهد قبل.. جفن عينيها بحنيه و اتكلم قدام عيونها
: يا عيون فهد و قلب فهد و روح فهد

رندا بصتله بنظره كلها خوف
: انا خايفه

مسك ايديها بحنيه و همس بصوت حنون
: خايفه من ايه انتي بقيتي معايا و ابننا بخير و مافيش حاجه هتقدر تحصلك طول ما انتي هنا جنبي

رندا
: عشان خاطري سيب عمي و ابنه و انا مسامحه انا خايفه عليك يحصلهم حاجه

فهد بحنيه و هدوء رغم غضبه
: خايفه عليا اوي كدا مش كنتي بتكرهيني من كام يوم و عايزه تطلقي

رندا بعشق ظاهر في عيونها رغم تعبها
: انا بخاف عليكي اكتر من روحي بحبك أوي يا فهد انا وحيده في الدنيا دي و أنت مالي عليا حياتي أنت جوزي و علتي و روحي

ابتسم بحب و اتكلم بحنيه
: وعد مني هعوضك عن كل اللي شوفتيه وحش في حياتك و مش هتشوفي غير الحلو و بس

رندا بدموع
: بتحبني بجد و لا لسه

حط ايديه على شفايفها يمنعها و اتكلم بهدوء
: انا من الأول قلبي متفتحش و لا حب غيرك و اللي عايزك تعرفيه اني بحبك انتي و انك الحب الاول و الاخير يا رندا

شال صينيه الأكل حطها قدامه و بدأ يأكلها تحت خجلها المفرط و اخدت الدواء ، حط الصنيه على التسريحه و رجع قعد جنبها

رندا بصيت على لبسها و كانت لبسه عبايه وسعه و ملمسها لطيف على جسمها اتكلمت بخجل
: مين اللي غيرلي الهدوم اللي عليا

فهد ابتسم على خجلها منه و اتكلم بمكر
: أنا مش انتي برضو مراتي و لا الضـ,ـرب.. قصر على دماغك

وشها اتورد من فرط خجلها ضحك على خجلها و اتكلم
: كان نفسي أكل خدك و هوا عامل زي الفروله بس انتي تعبانه للأسف

قرب منها اوي غمضت عينيها بخجل ابتسم بحب و نزل على اذنها و همس
: للأسف مش انا اللي غيرتلك دي ماما و طنط شمس

عضت على شفايفها بخجل من لعبه على خجلها
بصلها بابتسامة و بحب
: نسيت ادهنلك مرهم على الكدمات

رندا باحراج
: لا هاتلي الكريم و انا هدهن لنفسي

فهد بحنيه
: و انا روحت فين انا هنا عشان اساعدك و بس

فهد جاب الكريم و دهنلها مكان الكدمات تحت خجلها المفرط منه و فهد كان مانع دموعه تنزل من شكل جسمها و كم الألم.. اللي مستحمله
نام في حضنها و دفن.. وشه في عنقها و هو بييتشعر وجودها و في خلال دقايق كان نام من التعب بصتله رندا بحب و غمضت عينيها و نامت بأمان

في الصباح
صحي جمال على لامست ايديها الناعمه فتح عينيه بنوم و بصلها و أبتسم
: دا إيه الصباح القمر دا

فتون بصوت رقيق
: صباح النور الساعه بقيت واحده قوم اغسل وشك و تعالى حضرت الفطار

جمال رجع غمض عينيه بكسل
: هاتيلي الفطار هنا عايز انام شويه كمان

قامت وقفت و مسكت ايديه و شدته بصعوبه
: لا قوم يلا هتنام ايه تاني كلهم برا متجمعين على السفرة انت الوحيد اللي لسه نايم

جمال شدها هوا بايديه اللي مسكه بيها وقعت عليه شهقت فتون بخضه و اتكلمت
: جمال هتكسرني.. في مره ايه الهزار البايخ دا

جمال حاوط خصرها و اتكلم بهدوء و لا كأنه عامل شئ
: مش هتتكسري و لا حاجه انا عارف بعمل ايه كويس أنتي بس اللي نايتي و مبتستحمليش حاجه

فتون بخجل مفرط
: طب ابعد خليني اخرج لخالتي برا و اكمل الفطار

جمال مسك وشها خلاها تبصله في عينيه
: بصلي في وشي و انتي بتتكلمي معايا و قوليلي أنتي قمر كدا ازاي

فتون كانت سنده بايديها على المخده جنب وشه و باليد التانيه مسكت خصله من شعره و اتكلمت بغرور
: انا قمر طول عمري بس أنت اللي اعمى و مبتشوفش كويس

جمال اتصدم من ردها سحبها و في ثواني كان معتليها و اتكلم بذهول
: أنا اعمى و مبشفش حاضر هروح اعملي نظاره عشان بعد كدا ابقي اشوفك

فتون حطيت ايديها على كتفه و هي عايزه تقوم و اتكلمت بخجل ممذوج بخوف منه
: انا اللي عميه و مبشوفش كويس خليني اخرج و انت ارجع نام براحتك و مش هاجي حنبك و لا هعمل صوت

جمال
: مش هتخرجي من الاوضه انهارده يا فتون

فتون حطيت سبابتها في وشه بتحذير
: جمال اعقل و اوزن كلامك احنا تحت عند امك مش في شقتنا فوق و الصوت كلوا طالع برا هوريهم وشي ازاي دلوقتي بعد ما سمعه صوت الرزع

جمال كان هيمسك صباعها سحبت ايديها بسرعه و اتكلمت بخوف طفولي
: مكنتش اقصد احط صباعي قدام وشك هي جت تلقائية مني

جمال كان كاتم ضحكته على شكلها الطفولي بالعافيه
: صباعك دا في يوم هكسرهولك

ضمت حاجبينها ببعض بتكشيره و حطيت ايديها على خصرها و بعدت وشها عنه بزعل
ضحك بكل صوته خلاها تنسى زعلها و ابتسمت غصبن عنها برقه
مسك وشها و حاوطه بين كفوفه و اتكلم بابتسامة
: ايوا كدا ابتسمي خلي الشمس تطلع و تنور حياتي

شهقت برقه و دفعته بعيد عنها و قامت بسرعه
: فكرتني خالتي شمس مستنياني برا اغسل وشك و اخرج ورايا بسرعه و متتاخرش

خرجت و قفلت الباب و حطيت ايديها على قلبها و هي بتنظم أنفسها و نفسها اللي بتتلغبط اول ما بتكون معاه

وقفت شمس قدامها و اتكلمت بستغرب
: هااا هتفضلي مبلمه لحد امتا كدا مالك يا بت ايه اللي جرالك ما كنتي كويسه

انتبهت فتون لوجودها هزيت رأسها ، و اتكلمت بخجل
: لا مافيش يا خالتي هروح اشوف جنه في المطبخ

شمس
: سيبي جنه هتعرف تتصرف لوحدها تعالي صحي سلفك و هاتي منه تميم

فتون برقه
: حاضر حاجه تانيه اعملها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *