حبيبه شاهد الأخير

كريمه بحنيه رغم تعبها
: انا اللي طلبت منه ميقولش لحد عشان عارفه اللي هتعمليه

شمس بحزن شديد
: ازاي حد يدخل الحاره يبنجك و ياخد مرات ابنك و يخرج كدا من غير ما نحس

كريمه
: انا لسه بفتح الباب لاقيت اللي حط ايديه على وشي و مدرتش بحاجه بعديها جيب العواقب سليمه يارب

مسعه صوت عربيات في الخارج خرج اكرم فتح الباب و اتلقه فهد نازل من العربيه و شال رندا و جاي عليه فتح الباب بوسعه ، دخل و هو شيلها و دخل الأوضه حطها في على سريرها برفق

اكرم
: هبعتك الصيدلية تجبلي حاجات من هناك و سبني اكشف عليها

فهد بصله بخوف عليها ممذوجه بغيره
: مش هتكشف عليها انا كلمت دكتوره تجلها

كريمه دخلت و اتخضت من شكلها و اتكلمت بصوت اشبه بالصريخ
: روح يا فهد و خليه يشوفها البنت بتموت.. و انا و خالتك معاها

جنه دخلت الاوضه و اتصدمت من شكل رندا بصتلها بدموع و خرجت بسرعه من الاوضه لما مستحملتش شكلها لاقيت عيسى قدامها بعدت عنه بزعل و قعدت على الكنبة و عيطت بصوت عالي
عيسى قعد جنبها و حاوطها بحنيه حضنته و عيطت

فهد خرج من الاوضه لاقها في حضن عيسى مهتمش ليها و خرج بسرعه من البيت يجيب اللي اكرم طلبه

عيسى بصوت رجولي هادي
: عارف انك زعلانه مني بس مكنتش عايز اخوفك عليها لحد ما نطمن عليهم من خوفي عليكي خلاني اكدب لأول مره في حياتي عشان خاطرك لان مكنش ينفع تقبلي اي زعل او صدمه على الاقل الفتره دي لانك لسه تعبانه

جنه اتكلمت بشحتفه
: لا انا مخصماك و زعلانه منك اوي تبقي ماما تعبانه و متعرفنيش يا عيسى بجد زعلت منك

عيسى بحنيه
: هيا اللي طلبت مني مقولش لحد لحد ما نعرف مكان رندا

جنه رفعت وشها بصتله و وشها احمر من فرط بكائها
: يعني انت من بليل و انت عارف انها تعبانه و موجود هنا و سيبني قاعده فوق و ماما تعبانه

عيسى مسحلها دموعها بحنيه و اتكلم
: جنه اجلي اي كلام دلوقتي انتي شايفه و لا الوضع و لا المكان يسمحه لأي نقاش و انا تعبان و مش قادر

عيونها دمعت على حالته و نسيت زعلها منه في ثواني
: مالك مهموم كدا ليه

سند دماغه على كتفها بتعب و اتكلم
: سيف كسر.. بيا اوي و يونس مش عارف فين ارضيه بدور عليه من امبارح في المستشفيات و الاقسام و ملوش أثر مش عارف راح فين

حاوطة كتفه بحنان و ضمته لحضنها
: سيبه و هو هيرجع لوحده اللي حصل كان صعب عليه و اكيد محتاج يقعد مع نفسه فتره لحد ما يرتب افكاره و يستوعب كل اللي حصل حوليه

عيسى
: ياريت يستوعب كل اللي حصل بسرعه و يتعايش مع الامر الواقع على الاقل عشان خاطر ابنه انا مش ناقص اي حاجه تحصل تاني بجد محتاجك معايا أوي الفتره دي

جنه بحنان
: انا معاك ما تقلقش و كل حاجه هتتحل باذن الله بس انت اصبر

في المستشفى يونس صحي من النـ,ـوم مسك دراعه و هو حاسـ,ـس بالـ,ـم.. فيه لاقه غصون قاعده على الكرسي جنب السـ,ـرير
بصلها و فضل شارد في ملامحها الطفوليه البريئه برغم ان في كدمات.. على وشها و لسه اثر الدـ,ـم.. على شـ,ـفايفها مكان زياد ما ضـ,ـربها.. بس جمالها هادي و بريء فيها كميه براءه هو استغربها فاق لنفسه بعد وشه عنها و اتكلم بصوت رجولي غـ,ـليظ
: انتي يا انسه ايه اللي منيـ,ـمك هنا

غصون صحيت بفزع على صوته بصيتله و هي بتمسح وشها بنوم ، و اكلمت باحـ,ـراج
: انا اسفه نمت من غير ما احس صباح الخير عامل ايه دلوقتي

يونس اتعدل على السـ,ـرير بجمود
: الحمد لله بقيت احسن انت هنا بتعملي ايه و سايبه ابوكي

غصون باحراج
: جيت الصبح عشان اطمن عليك و اشوفك عامل ايه لاقيتك نايم و كان باين عليك التعب مارضيتش اصحيك و فضلت قاعده هنا لحد ما تصحى و اطمن عليك بس شكلي نمت و انا قاعده

يونس
: خلاص انا بقيت كويس تقدري تروحي عند ابوكي

غصون
: بابا لسه نايم وعمي جه هو و زياد ابنه و انا الصراحه خفت منهم عشان كده جيت و قعدت هنا

يونس بصلها و اتكلم بغـ,ـضب من ضعف شخصيتها
: انا مش فاهم انتي خايفه منهم كده ليه ما حدش يقدر يعملك حاجه

غصون بدموع
: ما تنساش ان انا قاعده معاهم في نفس البيت ممكن حد منهم يطلع عليا و مش ضامنه هما ممكن يعملوا فيا ايه و هما من ساعه ما بابا تعب و قعد في البيت و هما فكرينه مش هيقوم منها تاني و بقوا يجوا عليا و يضـ,ـربوني.. انت مش هتحس باللي انا بقوله او اللي انا فيه عشان انت ماشفتش بعنيك

يونس
: ان شاء الله ابوكي هيقوم و هيقف ليهم من تاني

غصون
: صدقني انا نفسي ده اللي يحصل عشان لا قدر الله لو بابا جراله حاجه انا هضيع و مش هعرف اعمل اي حاجه لانهم اهلي

يونس
: هي الساعه كام دلوقتي

غصون مسحت دموعها
: الساعه واحده بعد الظهر على فكره مراتك رنت كتير بس انا ما رضيتش ارد عليها من غير ما استاذنك

يونس افتكر دهب و اللي عملته فيه و اعصابه اتشدد و اتكلم بصوت غاضب
: انا مش متجوز

غصون استغربت عصبيته و اتكلمت بارتباك
: انا اسفه فكرتك متجوز من الدبله اللي في ايديك

يونس بس على الدبله و اتكلم بهدوء
: لا انا مش متجوز

قاطعهم رنه تليفونه مسكت التليفون من على الكومود مدت ايديها بيه
: اهي شمس رجعت ترن عليك تاني

يونس مسكت التليفون منها و رد ، اتكلمت شمس بخوف شديد و لهفه
: يونس انت فين من امبارح انا عماله ارن عليك ما بتردش ليه قلقتني عليك انت كويس

يونس اتقبل اندفاعها و خوفها عليه بهدوء
: انا كويس ما تقلقيش عليا انا بس كنت محتاج اقعد مع نفسي شويه و كنت هرجع تاني

شمس
: حرام عليك انا تعبانه لوحدي و مش ناقصه اي حاجه تحصل حواليا ليه عايز توجع قلبي و تتعبني معاك ارجع يا حبيبي البيت اخواتك من امبارح و هما عمالين بيدوروا عليكم ماحدش لاقيلك مكان

يونس
: طب انت بتعيطي ليه دلوقتي اهدي وانا جايلك

خلص كلامه معاها و قفل و بص لغصون ، و اتكلم باحراج من طريقته معاها في الكلام
: امي كانت بتطمن عليا عشان يعني ما رجعتش من امبارح البيت

غصون عيونها اتمألت بالدموع باحراج
: انا اسفه ماكنتش اقصد اضايق حضرتك و الحمد لله اني اطمنت عليك و انك بقيت كويس و شكرا جدا على وقفتك جنبي و اللي حصلك بسببي و في اقرب فرصه هبعتلك فلوس المستشفى اللي انت دفعتها الف سلامه على حضرتك مره تانيه

قالت كلامهم و خرجت من الاوضه قبل ما تعيط و يظهر ضعفها قدامه قعدت في الممر و انهارت من البكاء و هي مش عارفه هي بتعيط عن ايه في الاساس على اللي ابن عمها عمله معاها و لا تعب و الدها و لا طريقه يونس معاها

زياد بسخريه كبيره
: و رحمه امك لا يطلع عليكي كل الضـ,ـرب.. اللي انا خدته امبارح بسببك انا اضـ,ـرب على اخر الزمن علشان خاطر واحده ست ماشي يا غصون إن ما وريتك انا و انتي و الزمن طويل يا بنت عمي و اللي ما عرفتش اخده امبارح هاخده بعدين و مش هرحمك من تحت ايدي ابوكي مع السلام و مبقاش غيرك في البيت و ساعتها محدش هينجدك

غصون اتكلمت بصوت مبحوح اثر البكاء
: حرام عليك انت عايز منيتاني ابعد عني بقى و حل عني

زياد
: مش هحل عنك عشان انا مافيش واحده ترفضني و اللي بعوزه باخده و انا عايزك كده او كده في الاخر هتبقى مراتي حتى لو هكسر.. مناخيرك عشان تبقي مراتي المهم في الاخر هتبقي بتاعتي انا لوحدي

غصون
: و انت مفكر نفسك راجل لما تخلي صحبك يتهجم.. على بنت عمك اللي هتبقي مراتك يا نطـ ع.. المس شعره مني و انا هوريك انا هعمل فيك ايه يا زياد و مش هتجوزك حتى لو عملت ايه مش هتجوزك انت واحد عربجي.. كل حاجه بتاخدها بشغل البلطـ جيه.. اللي انت بتعمله على الناس بس لا مش هتجوز واحد زيك انا بكرهك عارف يعني ايه بكرهك بكرهك يا زياد و مبكرهش حد قدك

زياد مسكها من درعها بقوه و اتكلم من بين سنانه بغضـ,ـب
: هتشوفي بعينك اصلك مش هتفضلي قاعده هنا جنب ابوكي في المستشفى طول العمر مسيرك في يوم هتخرجي و تروحي البيت

مسكت ايديه اللي ماسكها بيها و هي بتبعده عنها بخوف
: ابعد عني و سيب ايديا ايه اللي انت بتعمله ده ابعد

الجاكيت بتاع يونس اللي هي لابساه اتفتح من فرط حركتها و هي تبعدوا عنها بان جزء منها بسبب ملابسها المـ مزقه.. بصلها بشـ هوانيه.. و مرر لسانه على طرف شفايفه برغـ به.. و أتكلم
: شايفك قلبك شايلك وجايه تقفي قدامي و انتي لسه هدومك متقطع.. من اللي انا كنت هعمله امبارح فيكي مش خايفه اكرره تاني

غصون بصتله بقوة رغم خوفها المفرط و اتكلمت
: لو راجل.. تعالى و حاول بس تلمس شعرايه من شعري اقسم بجلاله الله لأ اوديك ورا الشمس انت و امك و ابوك اللي مشجعك

لاقيت قلم قوي نزل على وشها منه صرخت بألم.. و حطيت ايديها على خدها ، زياده سكه من شعرها و اتكلم
: بتهدديني انا طب أنا هوريكي و هتشوفي انا هعمل فيكي ايه

سحبها من شعرها و ميشي في الممر تحت صرخها و هي بتنادي على اي حد تستنجد بيه
الدكاتره بعدوا عنها بصعوبه ، يونس خرج من اوضته على صوت الصريخ اللي بره و شافها و هي في وسط الدكاتره راح عندها بسرعه و شاف شكلها وزياد اللي الدكاتره بتحاول تمسكه بصعوبه و اتكلم بغـ,ـضب

: انا مش قلتلك متقربلهاش تاني و الا تتشاهد على روحك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *