حبيبه شاهد الأخير

حضرتك كويسه

شمس رجعت براسها ساندتها على الكنبة و حطيت ايديها على دماغها
: عندي صداع جامد ضغطي باين مش متظبط

فتون خرجت من اوضتها و اتكلمت
: فين الدواء بتاعك خديه و هتبقي كويسه

جنه بهدوء
: مينفعش تاخده من غير أكل المفروض تاكل الاول

فتون
: هو بيتاخد قبل الاكل هدخل احضر الفطار تاخده و تفطر

على السفره كان الكل قاعد و بصص للأكل و مافيش حد فيهم بيأكل

شمس بصيت لجنه
: فين جوزك مش هيفطر هو كمان

جنه برقه
: عيسى جاله تلفون و نزل من بدري قبل ما حد يصحي

شمس
: و فين اكرم صحه ياكل هو كمان

فتون اتكلمت بهدوء
: خبط عليه كتير مردش و لما دخلت متلقتهوش في الاوضه

شمس ببعض الخوف
: متلقتهوش ازاي هيكون راح فين الصبح بدري كدا

باب الشقه اتفتح و دخل منه عيسى و اكرم و قاعده معاهم على السفره

شمس
: كنتوا فين انتوا الاتنين على الصبح

عيسى بص على جنه و اتكلم بهدوء
: كنت تحت في المحل بشوف حاجه و اتلقيت اكرم نازل من البيت مش جيله نوم خليته يقعد معايا

اكرم بص لـ عيسى و استغرب انه كدب عليهم و مقلش الحقيقه عيسى اتهرب من نظراته و بص للطباق و بدا ياكل
بعد الاكل جنه اديت تميم لجمال و كانت بتلم السفره مع جنه جرس الباب رن فتون راحت فتحت الباب و كانت فتاه واقفه قدامها

: هو دا بيت دكتور اكرم

فتون برقه
: اه هو اتفضلي نقوله مين

اكرم من الخلف بصدمه كبيره
: حياة

في البلكونة
حياة حطيت فنجان القهوة على الترابيزه و اتكلمت بحزن شديد
: انا عرفت بالصدفه انهارده و انا في المستشفي ان اخوك اتوفه لما سألة الممرضه عليك

اكرم بجمود
: محدش يجيلك في حاجه وحشه

حياة بخجل مفرط
: أنا عارفه انه مش وقته بس بجد انا اسفه على اللي حصل مني بقالي فتره بحاول اوصلك بس مش عارفه انت عملي بلوك و كل ما بجيلك العيادة تقولي مش فاضي و كنت عايزه اجيلك البيت و اعتذرلك بس مجتليش الجرئه

اكرم
: مالهوش داعي الكلام دا انتي رفضتي و الموضوع انتهاء و اعتبريني مقولتش حاجه

حياة
: اكرم انا

اكرم قام وقف وادها ضهر و اتكلم بجمود
: انا مبقتش فاهمك انتي عايزه ايه دلوقتي عشان انا تعبان

حياة وقفت وراه بدموع
: انا موافقه اقعد معاك في اي مكان

اكرم
: دكتوره حياة هانم هتسيب زايد و المولات و الفلل و تيجي تقعد معايا هنا في حاره انا قولتهالك مره و هقولها الف انا مش هبعد عن امي و اخواتي و هقعد معاهم في نفس المكان و عمل زي اخواتي عندك هما اهم متجوزين و مش من الحاره جنه عمرها ما عرفت يعني اي كلمت حاره اصلا و وافقت تقعد هنا و فتون برضو مع انهم ممكن يقعده في قصور مش فيلا
اخواتي معاهم فلوس تجبلهم قصور مش قصر واحد بس بس كلهم اختاره ميبعدوش عن المكان اللي اتربه فيه و انا برضو زيهم

حياة بدموع
: انا موافقه اعيش معاك هنا في الحاره بجد اسفه كلامي كان دبش و مكنتش مستوعبة اللي بعمله

اكرم
: بس خلاص يا حياة الحكاية خلصت

حياة قربت منه بدموع
: مخلصتش انت بتحبني و عايزني و انا بحبك و عايزك

اكرم بتعب
: انا مش جاهز لأي حاجه تحصل دلوقتي

حياة ابتسمت وسط دموعها
: انا مستعده استناك

عيسى كان قاعد بصص على التلفون و مستني مكلمه تلفون و جنه بصله و مستغربه و كانت لسه هتتكلم جاله تلفون و خرج من الاوضه بل من المنزل كله ، عرف مكان رندا من فهد و جمع رجالته و طلعه على المكان اللي فيه رندا
فهد كسر.. الباب و دخل هو و عيسى و وراه رجالته لاقه عم رندا مقابله بغضـ,ـب

عبدالكريم
: ايه التخلف و الجنان بتاعكوا دا انتوا مين

فهد حط المـ سدس على دماغه
: فين مراتي وديتوها فين رندا

طاهر نزل من على السلم ببرد
: بنتنا و لحمنا.. و بنربيها على هروبها و عملتها السودا

فهد
: لو مقولتش فين مراتي هقتـ لك

عيسى بجدية
: سيبه و دور عليها في البيت

دوره عليها في البيت بأكمله و نزل البدروم فتح الاوضه و اتصدم من شكلها

في المستشفى
صحي يونس من النوم بتعب فتح عينيه ليتفاجئ بـ

يتبع….

قلم_حبيبه_الشاهد

الفصل الثالث و الثلاثين

فهد دخل و اتصدم بشكل رندا كانت على السرير شبه فاقده للوعي و جسدها بأكمله بينزف.. و وشها مليئ بالكدمات و صوابع ايديه محفوره على وشها بالون الازرق
راح عندها و مسك ايديها اتأوهت بألم.. و فتحت عينيها بضعف بصتله و همست
: فهد انت جيت

عيونه دمعت بألم.. على وجعها و هز راسه بهدوء
: ايوا جيت يا حبيبتي عشان اخدك

رفع راسها بلطفه و حاوط كتفها مسكت في القميص بتاعه بضعف و اتاوهت بألم..
: اااه براحه يا فهد مش قادره

فهد بصلها و اتكلم بحنيه
: استحملي معايا معلش انا عارف انك تعبانه

اتحملت الوجع.. بصعوبة لحد ما شالها دموعها نزلت من عينيها و همست بوهن
: فهد ابني

فهد بدموع و حزن شديد
: هيبقي كويس كل حاجه هتبقي كويسه إن شاءلله صدقيني

طلع من البدروم مسكت فيه بوهن بخوف منهم ، اتكلم فهد بجمود لرجالته
: هاتهم على المخزن و يتعمل معاهم الواجب لحد ما افضلهم هما الاتنين

خلص كلامه و خرج شهاب فتحله باب العربيه حطها فيها و ركب و انطلق باقصى سرعه عنده

فتحت عينيها بصيت لطريق و همست
: أنت مودينا فين

بصلها و هو مش سامع حاجه منها ركن العربيه على جنب في نص الطريق و قرب وشه منها و اتكلم
: بتقولي ايه ياحبيبي علي صوتك مسمعتش

رندا همست بصوت ضعيف متعب
: هتوديني فين

فهد تامل وشها بخوف و قلق مفرط
: هنروح المستشفى انتي تعبانه اوي

رندا همست بضعف قبل ما تفقد الوعي
: لا بلاش مستشفى وديني البيت و هتلي هناك دكتور

حس بخوف اشد لما غمضت عينيها و غابة عن الوعي ، رجع ساق العربيه بسرعه اكبر و هو كل خوفه عليها و خايف يزود السرعه اكتر من كدا يأذي أبنه

في المنزل
شمس كانت قاعده جنب كريمه و اتكلمت بعتاب
: بقا كدا يا اكرم تكدب عليا انت و اخوك

اكرم
: انا اسف يا أمي بس مقدرتش اكدبه قدامكه

كريمه بتعب
: بس بقي يبنتي بطلي عياط انا تعبانه لوحدي

اتكلمت جنه من وسط بكائها و هي دفنه وشها في حضنها
: انا معرفش ليه مقليش و سابك في البيت هنا لوحدك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *