حبيبه شاهد 4
الفصل التامن و العشرين
في منتصف الليل عيسى كان نايم و واخد جنه في حـ,ـضنه صحي على صوت رنت موبيله و كان المتصل جمال
جمال بصوت حزين
: الووو يا عيسى انا برن اعذيك و اقولك البقاء لله وحده
اتنفض في مكانوا بخضه و اتعدل على السـ,ـرير ، وقعت رأسها على المخده و صحيت جنه بفزع على حركته المفـ,ـاجأة بصتله بقلق
اتكلم عيسى بخوف شديد بان في نبرة صوته
: بتعذيني في مين
جمال بصوت مخنوق
: في دهب مرات اخوك ماتت.. من كام ساعه
عيسى اتنفس برتياح و بص لجنه اللي الخـ,ـوف بان على ملامحها و اتكلم بهدوء و حذر شديد عشان ميخوفهاش
: موتت ربنا و لا
جمال بتتنهيده متعبه
: اتقتـ لت.. احنا دلوقتي في المستشفى و الحـ,ـكومه قلبه الدنيا و عايزن يبدأه تحقيق معاهم في البيت
عيسى
: هما فين دلوقتي امي و مراتك
جمال بتعب
: امك و فتون عند خالتك و سيف مظهرش لحد دلوقتي و امي هنا في المستشفى قاعده جنب يونس يونس تعبان اوي يا عيسى انا حاسس اني مش عارف افكر و لا اعمل ايه مع الحكومه
عيسى
: مسافة الطريق و هكون عندك و انت جهز إجراءات الدفن و متخليش اي حد يلمس جثـ تها.. هي مش هتدخل مشرحه
جنه رفعت الغطاء على كتفها و اتكلمت بخوف شديد و رعب
: مالك يا عيسى ايه اللي حصل طنط كويسه
عيسى بصلها بتعب و مسك ايديها بحنيه لما حس بخوفها
: اه ياحبيبتي كويسه بس دهب تعيشي انتي
شهقت بفزع و حطيت ايديها على بؤها و اتكلمت بدموع
: ماتت ازاي و تميم كويس اتيتم و هو بيبي صغير
عيسى مسحلها دموعها بحنيه و اتكلم بحنان
: معرفش اي حاجه لازم نقوم نلم حاجتنا بسرعه و ننزل القاهره عشان اقف جنب اخويا
عيسى قام لم حجته و دخل الحمام لبس بسرعه و جنه خلصت في رقم قياسي و حطه الشنط في العربيه و انطلقوا
في الصباح في المستشفى
وصل عيسى جنه بيت والدتها و راح لأخواته المستشفى
عيسى
: يونس مالوا الدكتور قالك ايه
اكرم بحزن شديد
: متقلقش عليه هو من الصدمه و الخضه برضو تعب دكتور ياسر اداله حقنه مهدئه هيفضل نايم و مرتاح اكبر وقت ممكن لحد ما نخلص الأجراءات
عيسى
: و الأجراءات مخلصتش لحد دلوقتي ليه انا مش كلمتك و قولتلك خلص كل حاجه عقبال ما اجيلك
جمال بصله بتعب و اتكلم بجدية
: الظابط معقد الدنيا قال لازم تتـ شرح.. لانها مايته قتـ يله.. مش موتت ربنا دا غير المعمل الجنائي اللي هناك في البيت بيشوفه الحريق سببه ايه و منعين اي حد يدخل البيت لحد ما يخلصه شغلهم
اكرم
: احسن حل ان يونس يفضل نايم على الاقل لحد ما الدكتور يكتب التقرير بتاعها
عيسى بص لـ جمال و اتكلم
: فين البيه الصغير لسه مختفي برضو و لا ظهر
جمال حس بغـ,ـضب من ذكر اسمه
: كل البلاوي اللي بتحصلنا دي بسببه اشوفه بس
عيسى قاطعه بصوت غاضب
: انا مش عايز حد يلمس شعرايا منوا و انا هتصرف معاه عرفت مكانوا فين
جمال
: هو دا حد يعرفله مكان مختفي من امبارح و محدش عرفله مكان و تلفونه مقفول
عيسى بعد عنهم و فتح التلفون على تسجيل الكاميرات و بدا يرجعها ، شاف الجارية و هي خارج من شقة يونس و اللي معاها ولع الكبريت و حدفه على الارض قفل التلفون
بصلها و هي قاعده بعيد في الممر قدام اوضة يونس و همس بجمود
: كنت عارف انك انتي اللي وراها قذرات.. الدنيا كلها اتجمعت في بني ادمه واحده و هي انتي يا جاريه
الجارية اتكلمت بدموع و تعب
: تعالى يبني اسندني خليني ادخل اشوف اخوك
اكرم بهدوء
: خليكي مرتاحه يا أمي يونس نايم و مش هيحس بأي حاجه بتحصل حوليه يعني وجودك ملوش داعي روحي انتي تعبتي من امبارح و انت هنا
الجارية مسكت ايديه بتعب و دموع
: اخوك يحبيبي شوفت اللي حصل لحبت عيني شلت الهم بدري يا يونس و لا ابنك اللي اتيتم من قبل ما يكبر و يوعا عليها مسكين
اكرم
: الله يرحمها يونس لو فاق و شافك بتقولي قدامه الكلام دا نفسيته هتتعب اكتر حاولي تخففي عنه وجـ,ـعه هو في اكتر وقت محتاجك فيه
الجارية
: اااه يا دماغي نفوخي هيفرقع عرفت سيف فين مش شيفاه من امبارح
اكرم
: لا مشفتهوش جايز يبقا معاهم هناك في البيت
الجارية
: ااه في البيت يا حرقت قلبي عليكي يا بنتي كانت بنتي و الله قلبي وجعني على فراقك يا دهب
بعد مرور فتره من الوقت التقرير طلع و اكرم خلص تسريح الدفن و دفنوها بعد ما يونس فاق و حضر دفنتها و هو محطم نفسيًا
_ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋.
كريمه دخلت اوضة رندا لاقيتها مرميه على الارض جريت عليها برعب قعدت على ركبتها و ضـ,ـربتها على وشها بخوف
كريمه بخوف شديد
: رندا.. رندا ردي عليا يا ماما فتحي عينيكي رندا
التفتت حوليها و هي بتدور على اي حاجه تفوقها بيها قامت جابت كوباية مياه و رجعتلها حاولة تفوقها بدون جدوى
قامت من على الارض خرجت من اوضتها اخدت الطرحه من على الكنبة و خرجت من البيت اتجهت عند الصوان الغذاء
كان عيسى و اخواته واقفين كلهم حتا سيف
عيسى اول ما شافها جايه عليه و باين عليها الخضه راح عندها بقلق من شكلها و خوف على جنه
كريمه بدموع و خوف
: عيسى الحقني يبني رندا مرات ابني واقعه على الارض و مش دريانه باي حاجه حوليها تعالى ودينا المستشفى
عيسى
: اهدي و متقلقيش هتبقا كويسه هبعت اكرم معاكي يشوفها
بص على اكرم و كمل كلامه بصوت مرتفع
: اكرم تعالى عايزك
اكرم راح عندهم و اتكلم
: في ايه مالك يا خالتي مخضوضه كدا ليه
عيسى
: فيه حد تعبان عايزنك تشوفه عند خالتي ام فهد روح معاها و انا هنا لو احتجت حاجه اديني تلفون
رجعت البيت هي و اكرم و اكرم شال رندا من على الارض باحراج مفرط حطها على السرير و بدأ يكشف عليها
اكرم
: هي ضغطها واطي و باين عليها انها مبتكلش خالص لازم تاكل يا أما هتتحجز في المستشفى
كريمه بدموع
: هي حامل يا دكتور منه لله اللي كان السبب مطرح ما هوا قاعد هو اللي عامل فيها كدا
اكرم
: وريني بتاخد ايه ادوية للحمل عشان اعرف اكتبلها على ايه
كريمه بوخت نفسها بعتاب
: مبتاخدش حاجه للحمل و داخله على الشهر الرابع
اكرم بص لـ رندا و اتكلم
: دا اهمال المفروض تكون واخده الادويه بنتظام لانها بتكون جرعات لنمو الجنين لازم تكشف عند دكتور متخصص و تاخد الادويه لانها لقدر الله ممكن يجليها سكر حمل او تسمم.. حمل لو فضلت اكتر من كدا من غير ما تاخد علاج
كريمه
: حاضر هاخدها بكرا و نروح نكشف بس هي مفقتش ليه لحد دلوقتي
اكرم
: هطلب حاجات من الصيدلية هتجيلي بسرعه هتاخدها و تفوق على طول إن شاءلله
اكرم كلم الصيدلية و في خلال خمس دقايق كانت الادويه عندوا علق ليها محلول و حطلها فيه الادويه و خرج من الاوضه
اكرم بهدوء
: سيبيها ترتاح لحد ما تفوق هي ساعه بالكتير و هتصحه و لازم تكوني مجهزلها اكل عشان تاكل حاجه تسندها هي مين دي بنتك
كريمه اتنهدت بتعب و بصتله بدموع و اتكلمت
: مرات فهد ابني
اكرم
: الف سلامه عليها مره تانيه عن اذنك و لو احتاجتي ايه حاجه اندهي عليا انا هنا في الغذاء
كريمه بعد ما اكرم خرج دخلت المطبخ جهزت الأكل لـ رندا و دخلت اوضتها بهدوء حطيت الصنيه جنبها على الكومود
كانت رندا بدأت تفوق فتحت عينيها بتعب لاقيت كريمه قاعده على طرف السرير جنبها و المحلول مغروز في ايديها
اتعدلت بتعب شديد على السرير و ساندت ضهرها على السرير
اتكلمت بصوت ضعيف متعب
: ايه اللي حصل و مين ركبلي المحلول
كريمه بحنيه
: دكتور اكرم هنا جرنا في البيت اللي في وشنا جه شالك حطك على السـ,ـرير و كشف عليكي
رندا جسمها اترعش و حسيت بالبرود في اطرفها
: من البيت اللي البنت انتـ حرت فيه
كريمه هزيت راسها بدموع