غرام المتجبر 1
الفصول من الاول للعاشر
الفصل الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
فتحت عينيها بالألم كبير يحتاج جسدها بالكامل نظرت حولها بحيرة أين هي لأول مره ترى تلك الغرفه بيدو على صاحبها السراء الفا,,حش رفعت الغطاء عنها و لكنها وضعته مره اخرى بذهول و من المستحيل حدوث ذلك معها لم تخسر شرفها
أطلقت ه قويه مثل الطير قبل ه عندما وجدت أمامها تلك البقعه الحمراء الملطخها جسدها دليل على فقدانها عذ..ريتها لم تشعر بنفسها إلا و هي ت على صدرها و وجنتيها ماذا ستقول لأبيها و كيف سترفع
لرأسها بعد الآن انهارت في البكاء بشكل هستيري و ارتفع صوت شهقاتها أكثر و أكثر انتهت و انتهى معها كل شي ضمت الغطاء عليها بشده عندما وجدت باب الغرفه ينفتح للمرة الثانيه تفتح عينيها بعدم تصديق جلال عاد مره اخرى مستحيل هل هو من فعل بها ذلك هل تحول ال ع,,شق لنيران أكل صاحبه.
غرام : مستحيل انت اللي عملت كده.
رفع رأسه إليها بكل برود عكس ذلك البركان بداخله لمسها غيره حبيبته و حلم حياته على يد أخيه لأول مره جلال عزام يشعر بالعجز غرام حياته تركته بعدما عمل في السلاح و عادت إليه بعد ثلاث سنوات حبيبه أخي و الأمس انتهك أخيه حرمته اي ه أم ي ها هي حياتهم البسيطه تحول لصراع و كانت هي أول ضحيه.
جلال : اكيد لا يا خطيبه أخويا اللي عمل كده حبيب القلب اللي خدرك و اللي روحتي معه شقته بمزاجك و بعد ما خلص سافر على اول طياره للندن.
وضعت يديها على رأسها من شده الألم آخر شيء تتذكر عندما صعدت مع صلاح السياره و شربت العصير أطلقت ه متألمه عندما جذبها جلال من شعرها.
جلال : ضيعني نفسك ليه ايه اللي يوديكي بيته ازاي نسيتي كل حاجه بنا كده ولة و عند أول واحد رمي لك الطعم روحتي معه.
رفعت رأسها إليه و هي تقول بضعف : انت السبب انت اللي ضيعت جلال حبيبي و اخدته مني و حطيت بدله جلال عزام.
ابتسم بسخرية و هو يضغط على شعرها أكثر : جلال عزام مستحيل يقبل بيكي بعد اللي حصلك ده و بيقولك روحي شوفي حد يشيل شلتك.
تركها و هو يجلس على أحد الكراسي بأهمال : أما جلال حبيبك بيقولك انه هيفضل معاكي لآخر نفس.
قام من مكانه و هو يقترب من المرآه : انتي سبب عجزي انتي نقطه ضعفي.
امسك زجاجة العطر بيده و حطم بها المرآه كأنه لا يريد رأيت نفسه الآن : يا ريت أقدر ا ك عشان الن*ار اللي جوايا ترتاح أو ابعد عنك و اسيبك تتحملي كل اللي وصلنا له.
عاد بنظره إليها وجدها تضع يديها على وجهها و تبكي بانهيار فقدت ع,,ذريتها و فقدت معها كل شيء كرامتها ابيها شرفها حياتها و الآن تقف أمام أكثر رجل تكره في حياتها تنتظر إحسانه خوـ,,ــــفا من العار ارتفعت شهقاتها أكثر و هي تتحدث..
غرام : انتوا ايه فين الناس اللي اتربيت معاهم في مكان واحد فين جلال اللي كان حلمه يبقى وكيل نيابة و صلاح.
قطعها ب و هو يصفعها بكل ما بداخله من حروق : اخرسي مش عايز أسمع اسم الكلب ده على لسانك تاني بتسألي احنا ازاي كده انتي اللي ازاي كده سبتيني عشان مشيت ي طريق غلط زي ما جنابك بتقولي و روحتي رميتي نفسك في اخويا اللي هو أصلا بياخد مصروفه مني بلاش تعملي نفسك بريئه.
ألقى عليها نظر اخيره تعبر عن اشمزازه منها و هو يقول قبل خروجه من الغرفه : عشره دقائق و تكوني تحت عشان ابوكي و المأذون تحت خلينا نلم الفضيحة دي و عشان كمان نروح لدكتوره نسا.
_____شيماء سعيد______
في أحد الشقق السكنية الفخامه كان ينام بعمق شديد إلى أن سمع صوت هاتفه فتح عينه بكسل و هو ينظر لتلك النائمه بجواره تمتاع فهو ي ع,,شق النساء و يتفنن معهم أغلق عينه مره اخرى ب فهذا ليس وقت زوجته المصون و محاضراتها اليوميه في الأخلاق.
غيث : خير على الصبح يا عاليا هانم.
جاء صوتها الغاضب : انت ايه يا أخي خلاص مفيش دم عندك سيب اللي في ايدك ده و كفايه قرف بقى.
غيث بملل : بقولك ايه يا بت الاكابر انا معايا مزه زي القمر و بصراحه عرفت معها اني متجوز واحد صاحبي مش عايز اسمع صوتك لباقي اليوم.
أغلق الهاتف بوجهها بدون أن يعطيها فرصه للحديث فهو مل من حياته معها ع,,شقها و فعل المستحيل من اجل ان يجعلها ملكه و لكنه بمجرد امتلكه لها تحولت حياته معها لجحيم فتور جعله يبحث عن التجديد مع كل امرأه يعرفها و مع ذلك مازال يحبها فتحت الأخرى عينيها بابتسامه سعيده.
كوكي : صباح الخير على احلى باشا في الدنيا.
غيث بابتسامه خبيثة : صباح القشطه على احلى طبق قشطه إلا قوليلي ايه اخر حاجه وقفنا عندها امبارح.
حولت رسم ابتسامه على وجهها فهي من المستحيل أن تتحمله مره اخرى : يوم تاني يا باشا اصلي من عايله محافظه و لازم ارجع البيت دلوقتي.
قهقه بخبث فهو يعلم لعبتها جيدا مثلها مثل غيرها تريد الفرار : عشان انتي من عايله محافظه مش هتمشي دلوقتي.
لم يمهل لها فرصه للفرار و انفض عليها مثل الأسد الجائع على فريسته.
_____شيماء سعيد_____
حملت طفلها و هي تشعر بال فحرارته أصبحت 42 انهارت الدموع من عينيها طفلها سيروح منها أما زوجها فهو في أحضان أحد عا*هراته ع,,شقته منذ رأيتها له اول مره قالت وقتها هو فارس أحلامها و رجلها
الأول و الأخير فتره الخطوبه كانت أجمل أيام حياتها و لكن بعد زفافها تحول كل ذلك لنيران تحرـ,,ــــقها و تحرـ,,ــــق حبها له خانيها بدل المره ألف و
عندما اعرضت كان رده أنه لا يشعر معها بالكمال و لم يلمسها مره أخرى كانت ستتطلق منه و لكن أشاء القدر ربطها به أكثر بابنهم عمر لتعيش معه تحت سقف واحد زوجته مع إيقاف التنفيذ.
انهارت دموعها أكثر و أكثر و هي تحمل طفلها إلى الطبيب بعدما أغلق الهاتف في وجهها دون أن يعلم سبب اتصالها وجدت أحد رجاله في طريقها يمنعها من الخروج.
…. : ممنوع خروج حضرتك يا فندم دي أوامر من غيث بيه.
عاليا ب : بلا غيث بيه بلا زفت ابني بيروح مني انا مش فاضيه لقرفك انت و البيه بتاعك.
….. : ثواني يا فندم.
أخرج هاتفه و قام بالاتصال أكثر من مره على رب عمله ابتسمت بسخرية فهو مشغول الان و من المستحيل أن يرد على أحد.
عاليا : البيه مش فاضي و ابني هيمـ,ـوت مش هأقف اتفرج عليه أبعد بقى من وشي.
….. : مستحيل يا هانم اطلعي فوق و عشر دقائق بالكتير و الدكتور عن الباشا الصغير.
دلفت لداخل لأنها تعلم كل العلم من المستحيل خروجها من أبواب ذلك السجـ,,ــــن إلا بإذن سجانها ذلك الحبيب الخائن ال ي العاشق المهوس بها.
_____شيماء سعيد_____
عوده لقصر جلال عزام مره اخرى كان يجلس بكل هيبه و شموخ في انتظارها أمام نظر ابيها الباكي د,,مروا ابنته و هو عاجز غير قادر على الوقوف أمام جلال عزام و جبروته دقائق و رأى قطعه من قلبه تهبت الدرج و على وجهها علامـ,,ــات الانكسار و الحسره بمجرد رأيتها إليه هربت ترمي بنفسها داخل أحضانه و انهارت في البكاء.
غرام : بابا انا ضعت و ضيعتك معايا..
رفع وجهها إليه و هو يقول : دموعك غاليه و انا عارف و متأكد من قوه بنتي ارفعي راسك يا غرام.
جاء صوته من خلفهم : كفايه كلام عشان ورايا حاجات أهم من الكلام الفاضي ده.
و بالفعل دقائق أخرى و قال المأذون كلمـ,,ــاته الشهيره : بارك لكم و بارك عليكم و جمع بينكما في خير.
كلمه كانت حلم كل منهم منذ سنوات طويلة و الآن تحققت و لكن دون أي معنى تشعر هي بأنها شهاده وـ,,ــــفاتها و هو اغمض عينه بقوه حتى لا يفقد أعصابه و ي ها فهو تحمل بعدها سنوات طويله و قال ان ذلك الأفضل لها تظل بعيدا عن أعدائه و حياته الجديده رحل الجميع بأمر منه و بقت هي أمامه.
جلال : مش هقولك انك هنا مجرد خادمه لأنك لا عمرك و لا هتكوني كده بس هقولك الأفضل اني ماشوفش وشك طول ما انا في البيت عشان كل ما بشوفك بشوف فيكي عجزي و حبيبتي اللي لمسها غيري و يا ريته اي حد ده ابن عمري عشان كده بعد ما نرجع من عند الدكتوره تفضلي في الجناح الغربي و متخرجيش منه تحت أي سبب.
رفعت رأسها إليه و كأنها تبحث في عينه عن شيء معين قالت بدموع : بلاش تعيش دور الضحية يا جلال بيه مش ليق عليك اللي احنا في ده بسببك و بسبب انك اخترت الفلوس و السطله الحرام فضلت كل ده عليا و على حبا و أحلامنا.
جلال بسخرية : أحلامنا اللي هي ايه الشقه الاوطين و صاله و الا الدبلتين الفضه اللي لما روحت أتقدم لابوكي بيهم طردني من بيته طبعا مهو الحاج شكري صاحب محل القماش اللي فاكر انه ملك الدنيا بيه.
غرام بصريخ : هو رفضك لكن أنا لآخر لحظه كنت عايزك انت اللي اخترت الطريق السهل بلاش تضحك على روحك و عليا…
جلال : كفاية كلام مش عايز أسمع و اتفضلي قدامي.
ذهبت معه و هى بداخلها تريد الصريخ قلبها يأل,,مها صلاح الذي كانت تعتبره أخيه و اتفقت معه على لعبه الحب حتى يعود إليها جلال مره أخرى و في النهايه خدرها و حق أخيه فيها تعلم أنه لم يصدقها إذا قالت له هذا انهارت دموعها أكثر فهي تريد أخذ ثأرها.
صعد إلى سيارته معها و أمر السائق بالقيادة أغلق عينه بتعب عاجز عن أخذ حقه منها فقلبه مازال ي ع,,شقها بعد كل أفعالها تلك يشعر بالاختناق فالماله و قوته في كفاه و هي في الكفاه الأخرى كرامته كرجل
تحتم عليه البعد أما قلب العاشق يريد القرب منها أكثر و أكثر غرام كانت حياته و ع,,شقه فعل كل شيء من أجلها و من أجل أن يعود إلى ابيها مره اخرى أكثر قوه و سلطه و ها هم الآن تد,,مر كل شيء في حياتهم معا سيأخذ حقها من أخيه و من العالم كله و يتركها فرجولته تمعنه من الاستمرار.
_____شيماء سعيد______
في أحد الدول الأوربية كان يجلس ذلك الشاب الوسيم و هو يعض على يده من الندم كيف فعل ذلك بغرام تلك الفتاه التي كانت تعتبره في مقام أخيها و هو أيضا رفع رأسه إلى تلك العقربه التي تبتسم بسعادة و انتشاء أخيرا حرمت جلال من تلك الفتاه الذي ي ع,,شقها و رفضها لأكثر من مره بسببها…
ريهام : باللي حصل إمبارح ده مستحيل جلال يرضى يتجوزها بعد ما اخدها من سرير اخوه.
وضع يده على رأسه بالألم : طيب مش عملتي اللي انتي عايزه ممكن بقى الجرعه بتاعتي.
قهقه بخبث : اكيد يا روحي ده انت عملت كل اللي طلبته منك و زياده كمان مش هيغلي عليك تذكره بودرة يعني.
اغمض عينه يحاول السيطره على الألمه : طيب يلا بسرعه الله يخليكي يا ريهام.
أخرجت تلك الورقه البيضاء من حقيبتها و ألقتها تحت قدمها و بدون تفكير كان تحت قدميها يضع أنفه على تلك الورقه و هو يشعر بالراحه تحت نظرها ها هي تملك أخيه و د,,مرت علاقته مع تلك الحمقاء غرام فهي أحق الناس بجلال عزام و ماله و عن قريب ستكون هي سيده قصره و قلبه و أخيه سيمـ,ـوت بجرعه زائد لتأخذ هي كل شيء تجلب إليه والي العهد يحمل اسمه و اماله فجلال عزام لها منذ البدايه إلى النهايه..
____شيماء سعيد_____
الفصل الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
ثلاثة أيام و غرام حبيسه في غرفتها ترفض الطعام والشراب فقط تضم أحد صورها القديمه مع جلال و تبكي انتهت و انتهى معها كل شيء كانت تريد تأديبه ليعود إليها حبيبها من جديد و ها هي فقدته و فقدت غرام نفيها أصبح كل شيء مصمم باللون الأسود أين ذهبت السعاده و الحياه تشعر بالرخص و قله الحيله و لكنه وعدها بأخذ حقها أغلقت عينيها لعلها تشعر بالارتياح قليلا.
فتح السائق بابه ليتقدم هو الي الخارج بكل هيبه و وقار فهو جلال عزام أشهر رجال الأعمال حول العالم ظهر فجأه في عالم البزنس ليرهب منه الجميع و من ظهوره هذا دلف إلى القصر بعدما ظل في أحد الفنادق الخاصه به طوال الثلاث ايام الماضيه لا يريد رأيتها بداخله نيران إذا خرجت ستحرـ,,ــــق العالم بما فيه قابل أحدى الخدمـ,,ــات في طريقه و بيدو عليها التوتر و الخوف ليرفع عينها إليها و هو يتحدث بصوت الرجولي الجذاب.
جلال : في ايه.
فركت الأخرى بيديها بتوتر فهي تعلمه جيدا و تعلم ه الأعمى : مدام غرام في الاوضه من وقت ما حضرتك رجعتها و رافضه الأكل والشرب تماما..
اسودت عينه من كثرت ال : انتي بتقولي ايه و ازاي محدش يقولي حاجه زي دي.
اغمضت عينيها ب : و الله يا باشا حولت اخلي اي حد من الحرس يكلم حضرتك بس كان الموبايل مغلق دايما.
أحمق و يستحق الرجم فهو أغلق الهاتف ليبعد عن العالم كله ليعيد حساباته من جديد و لم يضع في الحسبان تلك الحمقاء التي تريد نفسها ببطء.
جلال : طيب روحي انتي حضري الغدا و اطلعي بيه اوضه الهانم.
تركها و صعد إلى الأخرى ب العالم ماذا تريد بعد حطمت كل شيء بغبائها و الآن ماذا تفعل فتح باب الغرفه و قبل أن يتفوه بكلمه واحده وجدها تنام على الفراش في وضع الجنين و بيديها إحدى صورهم القديمه تقدم منها بهدوء.
جلال : غرام.
فتحت عينيها ببطء فهي تعلم صحاب هذا الصوت جيدا بمجرد رأيتها إليه انهارت في البكاء بشكل هستيري لم يتحمل رأيتها بتلك الطريقة و ضمها إليه بحنان أخذ يحرك يده على خصلاتها و
جلال : احسن دلوقتي.
حركت رأسها دليلا على تحسنها ليقول هو : طيب يلا قومي خدي شور عشان تاكلي.
حركت رأسها بضعف : انا مش جعانه.
جلال بجديه : البيت هنا له قوانين و أول قانون اني أنا صاحب القرار الأول و الأخير هنا و طالما قولتك يلا تاكلي يبقى مفيش كلام بعد كده تاني حاجه كل حاجه هنا بمواعيد حتى النوم هتعرفي كل ده بعد ما تاكلي.
لم تجد بداخلها اي طاقه للنقاش معه و كانت في طريقها لالمرحاض بالفعل و لكنها وقفت مكانها تنظر إليه.
غرام : جلال.
رفع عينها لها دون حديث فهو يعلم طلبها جيدا و كان سيفعل ذلك و لكنه كان يريدها أن تطلبه بنفسها وجدت في انتظار حديثها اغمضت عينيها لتستجمع قوتها و قالت : عايزك تطهرني.
لم ينطق بكلمه واحده و اقترب منها يحملها بين يدي و يدلف بها إلى المرحاض.
_____شيماء سعيد_____
خرج من المرحاض و هو يحملها مثل الطفل الصغير وضعها على الفراش و ذهاب إلى مرآت الزينه أخذها من عليها فرشه للشعر و قام بتمشيط شعرها كانت مغلقة العينين ذائبه بين سحر لمساته تشعر كأنها طفله حائره مقهوره في أحضان ابيها انتهى من تمشيطها على صوت الخادمه تريد الدخول قام بجلب الطعام لها قائلا.
جلال : بصي الأكل ده كله يخلص دلوقتي بعد كده ليا كلام تاني مع بعض.
جلس على طرف الفراش الآخر و هو يسند ظهر عليه أخذ يتأمل ملامحها و هي تأكل اشتاق لها و لحبها له تلك الأيام التي كان يعيش معها شرد بذاكرته لأول حديث بينهم.
فلاش باااااك
كان يقف على تلك العربه المخصصة لبيع الكبده فهو يعمل عليها منذ وـ,,ــــفاه والده ليكفي والدته و أخيه نظر إلى ساعته ها هو اقترب معادها ستأتي الآن لتأخذ السندوتش الخاص بها مثل كل صباح قبل ذهابها إلى المدرسه فهو على هذه الحاله كل يوم منذ عامين اتسعت ابتسامته عندما وجدتها تقترب منه بابتسامتها الساحرة مثل صاحبتها.
غرام : صباح الخير واحد كبده يا جلال بس بسرعه و النبي.
إسمه منها له مذاق خاص احبها منذ الوهلة الأولى ابتسم لها بحنان : عيوني يا ست البنات.
أراد الحديث معها يطول إلى ما لا نهايه لذلك سألها : هو حضرتك في سنه كام.
غرام : في تالته ثانوي و انت.
اتسعت ابتسامته أكثر و هو يجيب : انا في أخر سنه حقوق.
انتهى الفلاش باااااااك.
عاد إلى الواقع مره اخرى وجدها انتهت من طعامها سحب نفسا عميق و هو يقول بجديه : انك تمنعي نفسك من الأكل و الشرب ده مش عقاب ليكي أو ليا ده مـ,ـوت انتي موجوعه و في حاله كبيره من الانهيار بس اللي انتي فيه ده مش حل او حتى هيرجع لك حق لازم تكوني قويه عشان تقدري تاخدي حقك..
نظرت إليه و للمره الثانيه تترك لنفسها العنان و تنهار أمام عينه أخذت تتعالى أصوات شهقاتها لم يقترب منها تلك المره تركها تخرج اي شيء يألمها لتكون هذه آخر لحظه ضعف و تقف على قدمها من جديد قالت إليه من بين دموعها كل ما بداخلها لعلها ترتاح مثلما كانت تفعل بالماضي.
غرام : انا تعبانه و مش قادره اكمل كل ما ابص لنفسي في المرايا اشوف واحده مكسوره مزلوله ضاع منها أغلى حاجه بتملكها اي بنت حاسه اني قرفانه من نفسي و شكلي و جسمي أنا جوايا ن*ار بتاكل في كل حته في جسمي أنا بقيت خايفه أخرج من الاوضه دي لحد يعرف اللي حصلي و يقول عليا زي ما انت قولت روحت بيته بمزاجي مش عارفه انا مين فين غرام فين حبيبتك يا جلال.
أغلقت عينيها و فتحتها مره اخرى بقهر : بس هو فين جلال حبيبي عشان يكون في غرام ما كل حاجه راحت.
تركها تفرغ تلك الشحنات من قلبها لأن بعد تلك اللحظه لا مكان للضعف قام من مكانه و واقف أمامها : كفايه كلام وقت ال انتهى دلوقتي وقت اخد الحق و طول ما انتي ضعيفه مش هتعرفي تاخدي حقك.
نظرت داخل عينه و هي تقول برجاء : هتقف قصاد اخوك اللي عملت كل ده عشانه و تاخد حقي يا جلال.
صك على أسنانه بقوه فهو بين ن*ارين أخيه ذلك الطفل الذي ربها بعد وـ,,ــــفاه أبيه و فعل كل شيء من أجله و من أجل أن يراه احسن شخص في العالم و بين حبيبته و صغيرته الذي طعـ,,ــــنها الأخرى بسكـ,,ــــين بارد لتفقد الحياه و هي مازالت على قيد الحياه بفعلته تلك طعـ,,ــــنه هو الآخر في ظهره ليقول إليها بجبروت المتجبر.
جلال : ده حقي انا مش حقك انتي ني انا بسكـ,,ــــينه بارده لا منها مـ,ـوت و لا عايش تربيتي و عمري راحوا على الفاضي على واحد لما حب يك*سر ك*سر اللي عمله بني آدم ك*سرني في اكتر حاجه كنت عشانها شايل حته من جلال بعيد كل البعد عن المتجبر.
تحدث و هو يغير مجرى الحديث : من النهارده الفطار الساعه 7 صباحا و الغدا 2 الضهر و العشا 7 مساءا و النوم الساعه 10 كل حاجه هنا بمواعيد لو اتأخرتي دقيقه واحده هتستني الوجبه اللي بعدها.
أنهى حديثه و تركها و رحل تغمض عينيها بتعب لم تفكر بأي شيء الآن قفط تريد النوم و الهروب من ذلك الواقع المخـ,,ــــيف الذي سلب منها كل شيء لم يتبقى منها سوى بقايا أنثى.
____شيماء سعيد____
عاد غيث اخيرا لقصره بعدما انتهت متعته مع تلك الفتاه دلف إلى غرفه نومه وجدها فارغه اغمض عينه بملل مثل كل ليله تهجره و تنام مع طفلهم أغلق
الغرفه و ذهب إلى الأخرى ليجدها تنام و هي تضم طفلها إليها بحماية جلس بجوارهم يتأمل فيهم بابتسامه حنونه عاليا لم يحب امرأه في حياته غيرها و لكنها تمنع نفسه عنه مثل ثلاث أعوام و أكثر بسبب
غلطه فعلها بلحظه ضعف حاول أن يجعلها تسامحه كثيرا و كثيرا و لكنها قررت البعد ليشاء القدر و تحمل بطفلهم عمر لتجلس معه تحت سقف واحد
تحت مسمى زوجته أمام الجميع و في الحقيقه هي أم طفله فقط ليعود هو كما كان.
شعرت بحركه غربيه بالغرفه لتفتح عينيها بقلق لتجده أمامها انتفضت من مكانها بنفور.
عاليا : انت ازاي تدخل من غير استئذان.
ابتسم بسخرية و هو يقترب منها أكثر : أسف يا ست عاليا على الخطأ البشع ده ازاي ادخل اوضه مراتي و ابني.
لمست السخريه في صوته لذلك قالت بقوه : لا انا مراتك و لا انت جوزي و الكلام ده من سنين يا ابن الشافعي أنا و أنت زي الشرق و الغرب مستحيل نتقابل مع بعض.
غيث : عارف اصل عاليا هانم مستحيل تخلي واحد زيي يقرب منها أصلها بتقرف.
سخرت هي تلك المره : انا فعلا بقرف من أفعالك بص انا معرفش في الدين كويس بس اللي اعرفه ان الزنى اللي زيك لا يناكح غير الزنيه يعني الزباله اللي انت تعرفهم مش انا خلاص عشان كده ريح نفسك و ابعد عني انا هنا بس عشان ابني اللي انت حرمتني أخرج بيه.
غيث ب : انتي شايفه انك تمنعي نفسك من جوزك صح و حلال طالما بتتكلمي في الحلال والحرام و انك بتخليني اروح للحرام بسببك.
عاليا : انا كنت معاك و مالك و انت روحت للحرام عادي عشان كده مش انا السبب في اللي انت فيه و لو خايف اوي من الحرام اتجوز.
وقعت عليه الكلمه مثل الصاعقة حبيبته تنفوره لدرجه تريده يتزوج بدلاً عنها كيف و متى وصلت الحياه بينهم لتلك الدرجه.
غيث : لدرجه دي بطلتي تحبيني.
اغمضت عينيها بالألم قائله : يريد كنت ارتحت لكن انت زي المرض مش راضي تخرج من جسمي إلا بالمـ,ـوت عايزه اعرف ازاي بعد كل ده لسه بحبك..
اقترب منها بلهفة عاشق : يعني ممكن يكون في بنا فرصه تانيه لو اتغيرت.
عاليا : انت المشكله في ايه اني مسمحاك و عايزك اكتر مما تتخيل لكن كل ما تقرب مني افتكر ان غير كانت في نفس ال ده من ساعه انا مش قادره اعيش معاك يا غيث و لا قادره ابعد عنك.
نظر إليها عاجز هي معها كل الحق إلى متى سيبقى هكذا و لكن تلك الحمقاء لا تعلم حقيقته فهو يقترب من غيرها حتى لا يإذيها هي فهو بشع مع الجميع في تلك العلاقه إلا معها هي فهي جوهرته الغاليه و من المستحيل يكون سبب في الألم لها.
______شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد في تمام الساعة السابعة إلا ربع كانت تدق احد الخادمـ,,ــات على غرفه غرام أما هي فلم يغمض لها عين منذ أمس و عندما سمعت صوت إلى إذنت للطارق بالدخول.
الخادمه : بيقولك جلال بيه الساعه 7 تكوني في اوضه السفره.
غرام : تمام روحي انتي.
دقائق و كانت تدلف للغرفة وجدته جلس على رأس الطاوله بوقار و هو ينظر إلى ساعته.
جلال : متأخره دقيقه و ده غلط عشانك هنا كل حاجه ليها عقاب…
ظلت مكانها تنظر إليه لعده ثواني كأنها تنظر لبنى آدم لأول مره تراه في حياتها أين حبيبها و حياته البسيطه الممتعه أين ابتسامته الجذابة بدل ذلك الوجه الحديدي أين ذلك الدفئ الذي كانت تشاهدها دائما في عينه لتقول بتساؤل.
غرام : انت مين و فين حبيبي.
ذهل من سؤالها المفاجئ هذا و لكن رد عليها بكل برود اكتسبه من الحياه : جلال عزام المتجبر أما فين حبيبك فهو مـ,,ــات و انتي بنفسك اخدتي فيه العزا فاكره و الا لا يا بنت قلبي مش ده كان كلامك في آخر مقابله بنا.
اقترب منها أكثر و هو يكمل حديثه : انتي اللي تي جلال كنت هكون المتجبر مع كل الناس الا انتي كنت هكون معاكي جلال و جلال و بس لكن انتي اللي اختارتي النهايه و ربنا اراد تكوني في طريقي مره تانيه بس المره دي القوانين بتاعتي أنا و النهايه انا اللي أقرر هتكون امتا و ازاي.
جلس على مقعده مره اخرى و أشار إليها بالجلوس : اقعدي افطري و دي اخر مره يكون في كلام مش غير وقته.
نظرت إليه بذهول : هو الكلام له وقت.
لم يرد عليها و نظر إلى ساعته ليقوم من مكانه و يحمل أغراضه و اختفي من أمامها لتنظر لاثره عدم تصديق من ذلك الرجل الذي كانت تعلمه أكثر من نفسه و الآن غريب عنها كل تصرفاته عجيبه لم تفهمها و لا تتوقعها.
_____شيماء سعيد_____
الفصل الثالث
#الفراشه_شيماء_سعيد
شهر مر و هي كما هي تحاول التعايش مع تلك الحياة الجديدة…
لا ترى جلال إلا على مواعيد الطعام غير ذلك هي بجناحها و هو بالخارج…
فتحت عيناها في صباح يوم جديد نظرت حولها ب كانت تتمنى لو لم يطلع عليها نهار جديد بالحياة..
مهما حاولت لم و لن تنسى ما حدث معها أو حتى تقبل حياتها بعده…
بعد نصف ساعة كانت أمام غرفة الطعام في موعدها دون تأخير..
وجدته يترأس الطاوله بكل برود و وقار مثل عادته جلست على يمينه بصمت..
فهو يكره الحديث على الطعام ظلت تأكل بصمت بعض الوقت..
ثم رفعت نظرها إليه لتجده ينظر إليها بتعمل.. عينه بها الكثير ثواني و خرج صوته الجاد مردفا…
جلال : قولي عايزه تقولي ايه….
اتسعت عيناها بذهول اهو مازال يعلم ما تريده؟!.. اهو مازال يقرأ ما تعكسه عينها؟!…
أخذت نفسا تحاول بلع تلك الغضه التي احتلت حلقها ستظل تحبه مهما حدث… ثم اردفت…
غرام : عايزه اعرف حياتي اللي جايه هتكون ازاي..
عاد بظهر للخلف يعلم أنها تود العوده للجامعه و يعلم أيضا انها تريد الفرار من أعين الجميع..
اردف : من بكره هترجعي الجامعه تاني عشان تلحقي اللي باقي من السنه.. بس مش الجامعه بتاعتك أنا قدمت ليكي في جامعه خاصه.. بدايه جديده تنسى بيها كل اللي فات..
هو كان يحاول أخرجها من الماضي يحاول أن يجعل لها حياه جديده بعيدا عن ما حدث معها..
و لكنها هي فهمت شي أخر و تحولت ملامح وجهها لل ..
تنسى يريدها أن تنسى ما حدث معها من المستحيل نسينه أو حتى التغلب عليه….
هو أصبح شخص حقير ظل يوعدها بأخذ حقها و الآن يريد منها النسيان…
كان يخدعها كيف صدقته بكل حماقه كيف صدقت انه سيأخذ حقها من أخيه؟!…
قامت من مقعدها و أردفت ب أعمى : انسى انت فاكر أن ممكن الفلوس تخليني انسى اللي اخوك عامله فيا.. بتضحك عليا و تقولي هاخد حقك و دلوقتي بتقول انسى.. لدرجه دي مبقاش عندك قلب أو ضمير… عايز تشتري سكوتي يا جلال بيه….
ظل يسمع كل كلمه تخرج منها بصمت و هدوء مريب فهي جنت أكيد..
كيف ياخذها عقلها المريض لتلك النقطه؟!.. كيف تخليت انه اصبح حقير لتلك الدرجة؟!..
قام من مقعده و تقدم منها بخطوات ثابته لتعود هي للخلف بتلقائية..
اصطدم ظهرها بالحائط لت ب من عينه التي تشبه الجمر…
كتم صوتها عندما وضع يده على عنقها يخنقها مردفا بفحيح بجانب اذنها..
جلال : عارفه لما حد غيرك كان اتكلم معايا كدة كان زمان أهله بياخدوا العزا فيه… بس من رحمه ربنا ليكي حبك اللي جوا قلبي مناعني اعمل كده.. أنا لما قولت هاخد حقك قولت كدة عشان اطفي ن*ار قلبي مش قلبك… و لسه عند كلمتي حقك هييجي… أما موضوع الجامعه فأنا عملت كده عشان مرات جلال عزام مش مكانها في الجامعات الحكومية مش من مستوى جوزك…
ابتعد عنها عندما شعر بروحها على وشك مفارقه جسدها..
بمجرد بعده عنها وضعت يدها على عنقها تفركه بعدما تصديق..
كانت ستمـ,ـوت على يده منذ ثواني هو أصبح شخص غير طبيعي…
خرجت الكلمـ,,ــات من فمها بعجوبه فعنقها يألمها مردفه بتسائل..
غرام : انا كنت همـ,ـوت ا انت كنت هتمـ,ـوتني..
قال كلمـ,,ــاته الأخيرة و هو يغادر الغرفه غيري عبء بها : أحمدي ربك انها جات على اد كده.. خافي بقى عشان المره الجاية ممكن تطلع فايدي فعلا… و محدش هيعرفك طريقة أو حتى هيكون ليكي ديه…
جلست مكانها على الأرض غير مصدقها ما يحدث حولها..
جلال ذلك العاشق تحول لذئب يأكله كل من اقترب إليه..
تشعر أنها بداخل حرب و نهايتها ستكون مـ,ـوت أحدهم..
أقل من ثانية و انفجرت بالبكاء تريد الفرار من ذلك العالم لعلها ترتاح…
و لكن كيف ترتاح و القهر أصبح حليفها أين امانها؟!.. أين جلالها؟!….
________شيماء سعيد________
دلف غيث لغرفة طفله هو يعلم أنها بها لا يريد شي سوى الحديث معها قليلا بعدما حدث ليلة أمس أصبحت الحياة بينهم مستحيل..
وجدها على الفراش تأخذ وضع الجنين و تنظر أمامها بشرود..
كأنها خارج الكوكب أو كآن لا حياة لها جسد فقد روحه…
مهما حاول رسم البرود على ملامحه مازال ي ع,,شقها و ألمها يألمه..
جلس بجوارها و هو على يقين أنها ستنفجر الآن و لكن صمتها و هدوئها إصابه بالقلق فاردف بحذر..
غيث : عاليا..
لا حياة لمن تنادي صك على أسنانه بغيظ من تلك الحمقاء التي ت حبيبته…
يقسم سيجعلها تتمنى الموـ,ـت و لن تصل إليه وضع يده على وجهها بحنان لتنتفض من مكانها
بفزع..
ابتعد عنها و بداخله بركان إذا انفجر سي الجميع زاد نفورها منه نفور…
خرج من الغرفه دون حرف آخر و تركها تتذكر ما حدث…
فلاش باااااااك…
لأول مره منذ ما حدث بينهم يجلس بالبيت يوم كامل..
و الأغرب من ذلك أنه يأكل معهم وجبه الغداء حاولت قدر الإمكان عدم النظر له و التركيز في إطعام طفلها…
ليقطع هو الصمت مردفا : انتي مش هتاكلي….
كانت ستمتنع عن الرد و لكن وجودها طفلهم جعلها تردف على مضض : ابني يأكل الأول و بعدين هاكل أنا..
تسائل مره اخرى يحاول جذب أطراف الحديث معها : طيب ما حد من الخدم يأكله و كولي انتي…
تركت المعلقة من يديها و اردفت بسخرية و هي تنظر إليه : عشان ده أبني مش ابن حد من الخدم… بس انت طبعا مش فاهم ده او حتى حاسس بيه هتحس ازاي و انت من دي لدي…. و بتشوفه صدفه ده لو حفك غرامك يعني و رجعت البيت اللي بتقعد بالشهر بره…
تحاول صنع مشكله جديدة بينهم و يتجادل معها ب و النهايه مثل كل مره يترك البيت و لم تراه إلا بعض اسبوع على الأقل…..
تفعل كل ذلك فقط حتى لا تنم معه بغرفة واحده
لذلك ابتسم بمشاكسه مردفا…
غيث : شكلي بوحشك و مش قادرة تعيشي من غيري عشان كدة زعلانه صح يا روحي…
جاءت لترد عليه بفظاظه و لكن صوت الخادمة اخرسها : غيث بيه في واحده اسمها أحلام عايزه حضرتك بره…
الكلمه وقعت علية مثل الصاعقة تلك الملعونة لماذا أتت لهنا..
و قبل أن يهم برفض مقابلتها اردفت عاليا بجديه : قوليلها تدخل…
دلفت الأخرى و على وجهها ابتسامه لعوب ثم اقتربت منه ضمه نفسها إليه مردفه بدلال : غيث باشا ايه نفسه مش وحشاك كدة شهر بعيد عني… و في الاخر اعرف انك مع البنت أمينة بقى مزاجك مع غيري…
رجفة صارت بجسدها كآن أحد وضعها بداخل ثلاجة تعلم أنه يخونها..
و لكن عندما شاهدت الأمر بنفسها أصبحت لا تتحمل الوقوف على قدمها أكثر من ذلك..
قامت من مكانها و هي تحاول الفرار من الغرفه حتى تخفي خروج قلبها و حبيبات اللؤلؤ التي تود السقوط من عينيها…
و لكن قبل أن تتحرك انشي واحدة كانت تلك الحيه تضع شفتيها على خاصة زوجها…
لتقع على الأرض مغشي عليها دون كلمه واحدة لتسقط و يسقط قلبه معها…
فتلك الملعونة و هو عينه على صغيرته يريد معرفة ما يدور بخلدها…
انتهى الفلاش باااااااك…
عادت لأرض الواقع مره أخرى و ت رأسها بقوة بالفراش لعلها تفقد الوعي مره اخرى..
________شيماء سعيد________
في المساء عاد للقصر و أمنيته الوحيده أن لا يراها يكفي ما حدث بينهم اليوم..
و لكن لسوء حظه وجدها تجلس في الحديقة و بيديها إحدى الروايات الشهيره للكاتبة الجميله سوما العربي…
نظر إليها بطرف عينه و دلف للداخل فإذا تحدث معها الآن سيكون مـ,ـوتها على يده…
نظرت إليه هي الأخرى بجمود عدم الاختلاط به هو اسلم حل…
ساعه و جاء وقت العشاء جاءت إليها الخادمة تدعوها للطعام باحترام : مدام غرام الأكل جاهز..
تأكل معه مره اخرى فهي حمد الله على عدم وجوده بواجبه الغداء..
امتعض وجهها برفض مردفه : مش جعانه شكرا..
اومـ,,ــات الأخرى بطاعة و ذهبت تخبر رب عملها ما هي إلا ثواني معدودة و كان يقف أمامه بهيئته التي أصبحت ت ها…
حاولت رسم القوة على وجهها فهو إذا رأى ضعفها سيضغط عليها أكثر…
غرام : خير..
ابتسامته البارده اشعرتها انه هدوء ما قبل العاصفه و حديثه اخافها كأنها أمام شخص جديد لا تعرفه : عشرة دقائق و تكوني على السفره بدل ما تفضلي جعانه للصبح..
غرام : عادي معنديش مشكلة أنا أصلا اكلي معاك بيسد نفسي.. عشان كده يا ريت بعد كدة كل واحد فيا يأكل لواحده….
شهقت فجأة بفزع عندما وجدت نفسها داخل أحضانه..
بعدما جذابها إليه من عنقها تحدث : قولتك هنا كل حاجه بقانون.. و القانون بتاع جلال عزام مش من حق أي حد مين ما كان يقول رأيه فيه حتى مش يحاول يغيره… هداخل جوا عشرة ثواني و تكوني هناك.. غير كده هعتبر أن دي دعوه صريحه أن يجمعنا سرير واحد…
تركها و رحل لتقف هي مكانها بذهول من ذلك الوقح ماذا يقول…
ركضت خلفه ب قبل إنتهاء المده الذي حددها دلفت للغرفة بخطى سريعه..
أما هو كان يجلس على مقعده مثل العاده و يعد على أصابعه من واحد لعشرة و قبل أن يصل للعشره كانت تجلس على مقعدها…
حاول إخفاء ابتسامته و لكن ظهر على وجهه ابتسامة خفيفه..
نظرت إليه بغيظ طفولي ثم اردفت متناسيه كل شيء حدث بينهم : اضحك يا سي جلال بدل ما يطقلك عرق….
ثواني قهقه بمرح متناسي هو الآخر كل شي الا حبيبته..
دائما ما كانت تخطئ و هو يهددها بأي عقاب و لتنفيذ ما طلبه دون أي مناقشه…
جلال : لسه زي ما انتي بتخافي بسرعه و تغلطي بسرعه و تعتذري بسرعة…
ابتسمت قائله : و انت كمان لسه ضحكتك حلوة لسه بتهدد على الفاضي و تخليني اخاف عشان اعمل اللي انت شايفه صح…. تمنها من سنوات سنوات ي ع,,شقها و يحلم بذلك اليوم الذي يمتلكها فيه…
الذي يضع عليها صك ملكيته عض على السفلة بتلذذ جعلها تتأوه بخفوض..
ليفقد السيطرة على جسده و قلبه و بدأت يده تأخذ مجرها على جسدها…
حبيبته بين يده يا الله ما أجملها سيكون رجلها الأول و الأخير…
عند تلك النقطة تجمد جسده و ابتعد عنها بشكل مفا,,جئ جعلها تفيق من ذلك الحلم…
قامت من مكانها ستفر من أمامه و لكن صوت الخادمة جعلها تتجمد مكانها : جلال بيه ماهي هانم خطيبة حضرتك برة….
______شيماء سعيد________
بسبب قله التفاعل التنزيل هيقف هنا يا ريت نتفاعل بقى
الفصل الرابع
#الفراشه_شيماء_سعيد
جذب مقعدها إليه لتلتصق به لا يفصل بينهم شيء لم يشعر بنفسه إلا و هو
تلك يحلم بذلك اليوم الذي يمتلكها فيه…
الذي يضع عليها صك ملكيته عض على السفلة بتلذذ جعلها تتأوه بخفوض..
ليفقد السيطرة على جسده و قلبه و بدأت يده تأخذ مجرها على جسدها…
حبيبته بين يده يا الله ما أجملها سيكون رجلها الأول و الأخير…
عند تلك النقطة تجمد جسده و ابتعد عنها بشكل مفاجئ جعلها تفيق من ذلك الحلم…
قامت من مكانها ستفر من أمامه و لكن صوت الخادمة جعلها تتجمد مكانها : جلال بيه ماهي هانم خطيبة حضرتك برة….
توقف كل شيء فجأه كأن العالم انتهى من حولها لا تصدق اهو خطب غيرها…
جسدها انتفض و عينها اغرقتها الدموع جلال مهما فعل لن يفعل بها ذلك…
سنوات ال ع,,شق لم تصبح رماد تعلم أن من أمامها ليس حبيبها بل وحش..
و لكن ذلك الوحش مازال به القليل من جلال نظره عينه مازالت تعلن ع,,شقه لها…
في الفتره الأخيرة خسرت كل شيء و الآن حتى هو خسرته…
حاولت تجاوز الموقف و الفرار من أمامه و لكن ذكره لاسمها جعلها أكثر سوء : غرام..
دارت بوجهها إليه دون كلمه كأنها فقدت النطق ليتحدث هو بجدية : استنى عشان اعرفك على ماهي…
أصابتها حاله من إلا وعي عاجزة عن الفرار من أمامه كأن جسدها تجمد بالأرض…
عاجزه عن إخراج اي كلمه من فمها ابتسمت داخلها بسخرية حتى إذا تحدث ماذا ستقول…
اقترب هو منها ببرود مردفا : ماهي خطبتها بالعند فيكي بعد ما عرفت بخبر خطوبتك من الكلب ده.. بس جلال عزام مستحيل يقول كلمه و يرجع فيها عشان كده هكمل مع ماهي…
قلبها تحطم عقلها إصابه الجنون جسدها بدأ بفقدان السيطرة على حركته حتى ساقيها تخلوا عنها و انهاروا أرضا…
حاول بشتى الطرق عدم الاكتراث بها و رسم البرود على ملامحه..
و لكن عندما تحولت حالتها بتلك الطريقة انهارت حصونه…
اقترب منها يضمها إليه بيده القويه يمنع جسدها الصغير من السقوط…
لتتلقي العيون في حديث طويل و العتاب و الندم أكثر كلمـ,,ــاته..
كلن منهم يعتب الآخر على شيء و يندم على شيء و لكن فات الأوان و نيران ال ع,,شق أصبحت رماد تحت رمال الحياة…
خرج من فمها كلمه واحده تقولها بضياع كأنها داخل كا تود الاستيقاظ منه : و أنا؟!…
رغم بساطة الكلمه إلا أنها تحمل الكثير خوف عتاب امل..
عاد لرشده و ابعد عنها مردفا : انتي ايه…
اردفت بتثقل و هي تشير على نفسها : يعني هتتجوزها و تسبني…
فقد اي ذره عقل بداخله أخرج لها المتجبر و هو يشير للخادمه بالخروج : انتي… انتي ايه.. مش انتي برضو كنتي هتتجوزي غيري عشان تقهريني مش كدة… لو مكنش طلع كلب كان حلك في ه دلوقتي..
حاولت الحديث و شرح الحقيقه له مرفه : انا ما اتخطبتش لصلاح عشان اقهرك أنا…
و قبل أن تكمل حديثها كان يضع يده على عنقها خانقا إيها متحدثا بغيره عمياء : اخرسي مش عايز اسمع اسم الكلب ده على لسانك.. عايزه تقولي انك حبتيه نسيتي حبي ليكي و رميتي نفسك في أخويا… رفضت تتجوزيني عشان بقيت انسان وحش و فلوسي حرام زي ما بتقولي طيب ما هو بياخد مصروفه مني… يعني كنتي هتعيشي بمال حرام… انتي زباله يا غرام زباله…
تحول وجهها للون الأزرق من شده ضغطه عليه لتركيا هو ببرود ثم قال بأمر : هروح أجبيها و جاي اترزعي مكانك و اياكي تقولي كلمه ت ها…
_____شيماء سعيد______
عاد لمنزله المساء و هو يشعر براحه نفسيه بعدما أعطى تلك العا*هره درسا لن تنسا طوال حياتها…
فلاش باااااااك…
ذهب لبيت تلك العا*هره و هو يقسم أن يجعلها تتمنى المـ,ـوت..
وجدها تجلس بانتظاره و على وجهها ابتسامة مقززة..
اقترب منه قائلا بدلال : كنت عارفه انك جاي قولتلك مستحيل تنسى نوسه حبيبتك…
بدلها الابتسامه بأخرى خبيثة و جذبها إليه ب مردفا : من الواضح أن مفيش راجل عرف وـ,,ــــسختك غيري.. عشان كده مش قادرة تعيشي من غيري ذلي ليكي… مع اني قولتك أنا ال**** اللي زيك آخرها معايا يوم واحد… بس شكلك عايزه يوم كمان وعد مني مش هتنفعي لحاجه بعد النهارده…
قهقهت بسعاده ستعيش معه ما يشبع رغبتها مرة أخرى..
و لكنها لا تعلم أنها ستتذوق ما يجعلها تتمنى المـ,ـوت على يده اليوم..
اردفت بهمس فحيحي أمام وجهها : اوضه المـ,ـوت جاهزة..
اومـ,,ــات برأسها عدت مرات بإيجاب ليحملها من كل كتفه “مثل شول البطاطس”..
ثم دلف بها للغرفه الموعودة ثواني معدوده و كانت ت بأعلى صوتها تطلب الرحمة..
و لكن وقتها انتهى ظل يفعل بها كل ما يشاء تحت صريخها أكثر من ساعه و كلما تفقد الوعي..
يضع الشمعة بجانب انفها مره اخرى لت بأعلى صوتها…
انتهى منها و انتهت هي معه ليترك الغرفه مغادرا و لكنه واقف مره اخرى قائلا ببرود و كأنه تذكر شيء : قولتك مش هقرب منك تاني بس بغبائك وصلتي لهنا.. هروح و بعد ساعه هطلب الإسعاف يمكن تلحق منك حاجه..
اقترب منها و قرص وجتنها بسماجه مردفا بتسائل : و الا انتي حابة نفسك كده؟!…
قال كلمـ,,ــاته الأخيرة و قهقه بخفة و كأنه لم يفعل شي منذ قليل..
ألقى عليها نظرة اخيره تدل على مدى تقززه منها و غادر الغرفه بل البيت بالكامل …
انتهى الفلاش باااااااااااك…
كان يتوقع وجدها بغرفتها مثلما تركها صباحاً و لكنه فوجئ بها تجلس بغرفة المعيشه بجانب طفلهم …
رفعت نظرها إليه و عادت تدعب طفلها مره اخرى كأنها لم تراه..
جلس بجوارها يحاول فتح اي حديث معها و لكن لم تسعفه الكلمـ,,ــات ماذا يقول؟!..
أي كلمه ستخرج منه لن تفيد بشي بل سيزيد الأمر سوءا..
ابتسم بتلقائيه عندما اقترب منه صغيره عمر بابتسامته الساحرة قائلا بطفوليه : بابا..
فتح زرعه له ليقتحمه الصغير بحب شعور غريب و هو يضمه إليه..
كأنه يملك العالم و لا يريد شيئا آخر عندما وجدتهم بتلك الحاله امتلأت عينيها بالدموع..
قامت من مكانها مقررة ترك المكان لهم فإذا ظلت أكثر من ذلك ستنهار هي الأخرى داخل
احضانه…
إلا أن صوته اوقفها عندما اردف برجاء : عليا لازم نتكلم و ندى بعض فرصه تانيه… حبنا يستحق انه ياخد فرصة صح…
قال كلمته الأخيره و بداخل تمنى تقول صح ي ع,,شقها و يريدها تعود إليه من جديد..
جلست على مقعدها بهدوء ظاهري عكس ذلك البركان الذي بداخلها..
صراع بين ال ع,,شق و الكره الشوق و النفور تريده أكثر من ما هو يريدها و لكن بينهم الف سور و سور…
عادت برأسها للخلف قليلا ثم اردفت : حبنا مش هقولك مـ,,ــات.. لأن بحبك و عارفه انك كمان بتحبني.. بس أنت ماسبتش باب واحد مفتوح يدخل منه نور حبنا.. أنا مش عارفه قلبك ده معمول من ايه ازاي قادر تحب و تخون.. ازاي قادر تضحك في وشي و تاخدني في ك و جسمك كان مع غيري من ساعه.. عارف لو كنت خنت مره واحده او حتى الف و طلبت بعدها السماح و بطلت تخون كنت سامحتك.. بس المشكله انك مستحيل تتغير أو حتى ترجع حبيبي اللي عمل المستحيل عشان اكون مراته…
اقترب منه قليلا و اردفت هي تلك المره برجاء : لو وعدتني انك مستحيل تخوني تاني… هبدا معاك من جديد و هنسي اللي فات…
نظرة عيناها تتمنى قول اوعدك و قلبه هو الآخر يتمنى ذلك..
و لكنه يعلم أن من المستحيل تحقيق طلبها إذا حققه ستكره أكثر من ما سيفعل معها و بها..
قام من مقعده ينظر بعينه في جميع الاتجاهات إلا إليها ثم اردف بجمود و هو على وشك الرحيل : مش هقدر اوعدك عشان انتي مش كفايه لراجل زيي…
______شيماء سعيد________
في لندن كان يجلس بغرفته بمنزل تلك الملعونة ريهام..
لا يصدق أنه الآن حبيس أربع حيطان كما يقولون حتى لا يقدر على الخروج من تلك الغرفه..
سقطت دموعه بقهر لا يصدق انه فعل ذلك بأخيه و بداخله الف سؤال..
كيف يراه أخيه الآن؟!.. هل يفكر به أم لا؟!.. هل مازال يحبه ام الكره احتل قلبه؟!..
خرج من تفكيره على دلوف تلك الحيه لغرفته نظر إليها بكره لتبادله هي ابتسامة خبيثة…
جلست بجواره على الفراش مردفه بخبث : أنا مسافر بكرة مصر اصل جلال وحشني اوي.. و بعدين لازم أقف جانبه في محنته.. بعد عملتك الزباله انت و البنت اللي حبها..
رد إليها الابتسامه بأخرى ساخرة فهو يعلم أن من المستحيل يترك جلال غرام بعدما حدث..
جاء ليعطيها ال ة و لكن سبقه صوت هاتفها…
ريهام : عملت ايه انا مسافر بكره لازم اعرف عنه قبل ما اوصل هنا..
اهتز جسدها و احمرت عينها و هي تسمع الطرف الآخر ثم اردفت بتوتر غاضب : فرحه الأسبوع اللي جاي على ماهي بنت أحمد علوان ازاي.. جاي تقولي قبلها بأسبوع يا غبي أنت…
أغلقت الهاتف و هي تدور حول نفسها بعدم استيعاب….
هي تخطط من سنوات للزواج منه و إخراج غرام من حياته..
فعلت المستحيل من أجمل و من أجل ع,,شقها له و بالنهاية يتزوج أخرى..
ريهام بنبرة جنونية : يعني ايه اعمل كل ده عشان ابعد عنك التانية.. و يوم ما تتجوز تتجوز غيري يعني ا ك عشان تكون ليا لواحدي و الا اعمل ايه عشان أرتاح… لو مش هتكون ليا مش هتكون لغيري يا إبن عزام..
_____شيماء سعيد_______
لا تصدق إن ذلك المتجبر الذي يجلس أمامها هو جلال ع,,شقها و أقرب شخص لديها.
روحها كانت تعود إليها من مجرد رأيته أو أقل كلمه منه..
الآن أصبح شخص آخر غول سياكل الجميع من أجل المال و السلطه..
نظرت لتلك الحيه التي تجلس بجواره و تضم يده داخل يديها بكل تملك..
عضت على شفتيها بغيره عمياء ماذا تفعل لتشعر بالقليل من الراحه ات ها أم ت ه أو الأفضل ت نفسها…
كان يأكل بصمت تام يريد الوصول لآخر نقطه تحمل لديها..
قالت الأخرى بابتسامه رقيقة : وحشتني يا جلال.. بقالك شهر و اكتر مش بتسأل عليا..
نظر إليها بجدية ثم اردف : انتي عارفه طبيعه شغلي و اني دائما مشغول بيقي بلاش تقول كلام ملوش لازمه..
ابتسمت بتوتر من شدة الحرج الذي وضعها به.. لتنظر لغرام التي لم تحرك عيناها من عليها مردفه : انتي قموره اوي يا غرام من زمان نفسي اشوف من كتر كلام صلاح عنك…
كلامها زاد الموقف توتر نظرت غرام لجلال و نظراتها مملوءة بال من مجرد ذكر اسم ذلك
اللعين ..
ابتعلت ريقها بتوتر و زاد أكثر عندما رأت ملامحه التي أصبحت مثل الجمر..
دائما كانت تخشى من تحوله فتلك الماهي تخيلت انها مازالت خطيبت ذلك اللعين..
صفع السفره بكل قوته لتنتفض كلن منهم نظرت إليه ماهي بتسائل قائله : مالك يا حبيبي في ايه..
جلال : بصي يا بنت الناس الناس كلها عارفه إن فرحي عليكي الأسبوع اللي جاي… يعني الجواز لو باظت هتبقى فضيحة ليكي مش ليا عشان كده انا هستمر فيها.. لأني ما شوفتش منك حاجه وحشه أو حسيت أنك داخله على طمع..
أخذ نفسا عميق و عاد بظهره للخلف قبل أن يكمل ببرود : و عشان يكون كل حاجه على نور لازم تعرفي ان غرام مراتي بمعنى أصح هتكون ضرتك…
________شيماء سعيد______
التفاعل وحش آخر مره هطلب تفاعل عشان زعلانه منكم جدا
الفصل الخامس
#الفراشه_شيماء_سعيد
كانت تتابع حديثه مع الأخرى بعد استيعاب ماذا يقول هذا؟!.. اهو أصابه الجنون ام المال عمي قلبه……
لا تنكر انها بداخلها بعد السعادة لأنه قال إنها زوجته و لم يخفى ذلك…
و لكن ايريد أن يجمع بينهم أن يكون زوج الاثنين كما يقولون…
مستحيل أن تتقبل ذلك جاءت لتتحدث و لكن انهيار الأخرى جعلها تصمت..
ماهي : اتجوزت غرام خطيبت أخوك..
قالتها و هي تريد نفيه لذلك جلال كان حلم حياتها فهي مثل أي فتاه..
لها فارس أحلام و جلال امته و أمواله فارس أحلامها..
لن تسمح لأخرى بأخذه منها أو مشاركتها فيه انهارت دموعها عندما تحدث ببرود..
جلال : ايوة و هي دلوقتي مراتي و انتي معاكي الاختيار عايزه نتجوز الأسبوع اللي جاي في معادنا ماشي… كرامتك مش متحمله تكوني زوجه تانيه حقك..
خرجت منها كلمه واحده و تركت المكان : موافقة اكون زوجة تانيه…
اتسعت عين غرام و هي تنظر لمكان رحيلها بذهول قبلت أن تكون زوجه ثانيه كيف..
وضعت يديها على وجهها تحاول تملك اعصابها فهي فقدت كل شيء..
و ادخلها القدر لعالم غريب عنها لا يجمع بينهم اس صلة سوى جلال…
ابتسمت داخليا بسخرية اين جلال؟!.. هي لا ترى سوى ذلك المتجبر الذي لا يرى بالكوكب غيره يضع الجميع تحت قدمه…
نظرت إليه بحيرة من هذا و كيف أصبح بذلك الجبروت..
اردفت بتردد فهي تخشى حتى الحديث معه : أنت مين.. و عايز توصل لأيه..
يعلم أنها في حاله من الذهول فهي رأت جزء صغير من جلال عزام..
و لكن هو دلف للغابه بقدمه و هذا قانونها عاد للخلف يسند ظهر على المقعد ثم وضع ساق على الاخر مردفا…
جلال : جلال عزام.. عايز اوصل لأيه و لا حاجه متشغليش دماغك الصغيرة دي بحاجات أكبر منها..و بلاش تحاولي تعرفي حاجه أنا مش عايز اقولها يا غرام..
هو يريد مثل التحفه في قصره و هي تريد العودة لغرام القديمه و معها جلال..
لذلك اردفت بتصميم : يعني أنت هتتجوزها فعلا..
أؤما برأسه عدت مرات مردفا : اممم هتجوزها أنا ادتها حرية الاختيار و هي اختارت…
ارتجف جسدها بقدرتها على التحمل أوشكت على الانتهاء..
قامت من مقعدها و وقفت أمامه بصعوبة فساقيها تريد التخلي عنها و الانهيار أمام عينه..
غرام : طيب مش من حقي انا كمان اختار زيها..
قام هو الآخر و أصبح يقف أمامها بشكل مباشر و اردف بمجمود عندما تذكر كل ما فعلته : انتي اختارتي من زمان و دلوقتي حقك في الاختيار انتهى… مبقاش ليك اي حق عندي و أي حاجه بعملها معاكي من كرم أخلاقي..
لهنا و انتهى تحملها انفجرت بوجهه صارخة و أخذت الدموع طريقها على وجهها : ايه الجبروت اللي انت فيه دة بتتكلم عادي كأنك مش حارق قلبي… عايز تتجوز واحدة تانية و انا المفروض اتفرج و اخرس مش كدة.. فاكر نفسك مين عشان تعمل فيا كده…
جذبها ب من زرعها و بداخله بركان من ال و الغيرة..
بعد كل أفعال تريد أن يكون لها حق بعدما كثرت قلبه و هانت رجولته..
مازال لديها عين تتحدث و ترفض أوامره احدت عينه و هو يردف بتهديد واضح..
= المشكله ان لسة ليكي عين تبجحي و تتكلم انا اللي عندي جبروت و الا انتي.. بقى تروحي مع شاب شقته و يعمل فيكي اللي عمله يا عالم غصب و الا لا.. و كمان مش عايزه ضره.. تعرفي تخرسي عشان كلمة كمان منك هنسي آخر رباط بنا و نهايتك هتكون على أيدي…
حديثه هانها هو السبب بكل شيء و الآن تحملها المسؤولية كاملة…
حاولت عدم إظهار خوفها من تهديده أو حتى شعورها بالألم بسبب ق*بضة يده..
نظرت داخل عينه تبحث عن نظر حب واحده او على الاقل احترام..
و لكن نظرته المحتقره جعلتها تتمنى الموـ,ـت ت بوجهه مردفه..
= انت بتصلي كده ليه كل حاجه وحشه حصلت بسبب.. و بعدين بتشكك في أخلاقي انا عندي أخلاق مش عندك و لا عندك عايلتك.. أنا غرام شكرى بص لنفسك شوف هتلاقي ايه…
جذبت يدها من بين يده ب و أكملت حديثها بسخرية و هي تحاول أخذ أنفاسها : هتلاقي زباله..ااااااااه
ت بالألم بسبب تلك الصفعه التي سقطت على وجهها الناعم مثل الصاعقة..
تحملها كثيرا و لكن عند اهانته لابد من كثر عظمها….
جذب خصلاتها و لفها عده مرات على يده و اردف ب جحيمي…
= المرة الجاية لسانك اللي غلط فيا ده هيكون في ك يا بنت عمي شكري..
ثم دفعها فجأة لتعود عدة خطوات للخلف لتلتسق بالحائط خلقها..
حاولت كتم تلك ال ة التي تود الخروج منها و تملك انهيارها و لكن صوته جعلها تنتفض من مكانها عندما اردف بأمر..
= غوري من وشي مش عايز ألمح طيفك لآخر اليوم..
______شيماء سعيد________
ها أقل كلمه تعبر عما قاله فهو ها شكك بها كانثي..
قالها بشكل صريحه هي لا تكفيه هانت كرامتها سنوات معه يكفي ذلك..
كرهت نفسها من شده حبها له بعد كل أفعاله لا تصدق أن غيث أصبح بتلك الحقارة..
جلست على فراشها و وضعت يدها على عنقها لو بيديها لخنقت نفسها..
كيف عليا هانم تقبل على نفسها تلك الزيجه ملت من حياتها من أجله…
قامت من مكانها و ذهبت تجاه غرفه الملابس لن تجلس في ذلك القصر بل المقبرة بعد الآن…
أما بغرفة المكتب حاله لم يقل عن حالها ي ع,,شقها و لكن عاجز عن فعل أي شيء..
غير قادر على الحياه معها و البدأ من جديد و غير قادر على الاستمرار هكذا..
ماذا يفعل؟!.. أو ماذا يقول؟!… انه سادي.. كيف سيقولها أو تتقبلها هي؟!..
سقطت دمعه خائنة من عينيه لا يصدق ان الحياة وصلت بينهم لتلك الدرجه…
يعلم أنها ستتركه بعد آخر حديث بينهم فهي تحملت فوق طاقتها…
فاق من تلك الدوامة على صوت الباب و دلوفها بعد و بيديها حقيبة ملا ا و اليد الأخرى صغيرهم..
انتفض من مقعده كمن لدغته عقربه تخيل انها سترحل و لكن الحقيقة مؤلمة…
أخذ يقترب منها بتردد ليس لديه كلمـ,,ــات ليبرر بها أفعاله فاردف بتسائل..
= رايحه فين يا عليا..
وضعت الحقيبة أرضا و سمحت لدموعها بالانهيار ثم اردفت بضعف من كثرت الضغوطات..
= عليا انتهت على ايدك يا غيث خلاص قدرتي على التحمل انتهت… مش قادره اكمل أو اتعايش بالطريقه دي… مش عارفه انت عايز ايه بسببك انا خسرت كل حاجه خسرت عايلتي.. و كرامتي حتى ابتسامتي ات ت على ايدك.. عشان كدة لازم ارجع عليا القديمه يمكن ارتاح..
لأول مره يشعر بالضياع و اليتم لأول مره يكره نفسه…
بالماضي خسر كل شيء و كانت هي العوض و الآن يخسرها هي…
بسبب الماضي أيضا سقطت دموعه أمامها يكفي عناد و كبرياء..
اقترب منها و قبل يديها برجاء مردفا بضعف فهو بدونها المـ,ـوت أفضل له..
= عليا بلاش طريقه العقاب دي أنا عارف اني وحش و مستهلش واحده زيك.. بس انا فعلا مش هقدر ابدأ من جديد مش هقدر اوعدك اني ابطل اخونك لأن كده هبقى بكتب عليكي المـ,ـوت…
نفضت يدها من بين يده و عادت عده خطوات للخلف مردفه ب …
= انت مجنون مش مستوعب انت بتقول ايه.. انك تبطل تخوني مـ,ـوتى..
ماذا يقول؟!.. لن يقول شي هي الآن تكرهه لأنه خائن و لكن إذا علمت الحقيقة سيزيد كرهها كره و نفورها نفور…
لذلك سيتركها ترحل و يعيش هو داخل ماضيه حتى تنتهي حياته..
عاد يجلس على مقعده مره اخرى و أزال تلك الدمعة العالقة ب و غلف وجهه بالجمود.. ثم اردف..
= تقدري تمشي…
_______شيماء سعيد________
مجرد دلوفها لجناحها و انهارت في البكاء لم تتوقع في أبشع أحلامها أن جلال يمد يده عليها…
يصفعها بكل برود و يتركها و كأنه لم يفعل أين ذلك العاشق..
جلست خلف الباب و ضمت ساقيها لصدرها تدفـ,ـن وجهها بداخل ساقيها..
ماذا تفعل من المستحيل تقبل فكرة الزوجة الثانية أو حتى رأيته مع غيرها..
جلال ملكها مند البداية و لن تتركه لغيرها حتى لو ته..
رفعت وجها و وضعت يدها محل صفعته ثم اغمضت عينيها بالألم..
قامت من مكانها بكبرياء أنثى ستفعل مثلما فعل ستصفعه هي الأخرى..
خرجت من الجناح و بحثت عنه في القصر و لكن لم تجد أي أثر له…
ذهبت للمطبخ و سألت الخادمة عنه لتقول أنه بغرفة الرياضة على سطح القصر….
صعدت لأعلى و هي تقسم أن تأخذ ثأرها منه..
فتحت الباب وجدت يتمرن بطريقة غربية كأنه بداخل حرب…
نظر إليها بطرف عينه ثم أردف ب لوجودها هو يتحكم باعصاب بعجوبه حتى لا ي ها..
= أخرجي بره..
اقترب منه بطريقه مهلكة و هي تتجاهل طريقه الفاظه بالحديث.. ثم أردفت..
= زمان قولتي انتي نجمة عالية مستحيل اي حد يقرب منك.. كنت دائما محسسني اني فعلا نجمة غاليه تمنها مال الدنيا قاله قليل عليه.. كانت ده كلامك.. و النجمة مستحيل تسمح لأي حد مين ما كان يمد ايده عليها….
اردف بسخرية و هو يقترب منها أكثر حتى أصبح لا يفصل بينهم شيء..
= الكلام ده لما كنتي نجمه مش حشرة في الأرض..
صدى صوت تلك الصفعه التي وضعتها على وجهه لينظر لها ب جحيمي…
_____شيماء سعيد______
عارفه ان الفصل صغير بس عندي امتحانات و كمان التفاعل يسد النفس عن الكتابه بس وعد الفصل اللي جاي هيكون كبير..
الفصل السادس الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
صمت مريب بالغرفه لا يوجد بها أي صوت إلا دقات قلبهم..
رفع عينه ينظر إليه بعدم تصديق اهي صفعته بالفعل ام أنه يتخيل..
تعالت دقات قلبه و تشنجت عضلات جسده لا يعرف ماذا يفعل الآن..
لو كان غيرها أمامه لكان ها و لكن بكل اسفه هي ابنة قلبه غرام..
كانت تتابع رد فعله بتوجز و ماذا فعلت صفعته..
تعلمت من والدتها سنوات أن الزوج تاج على رأس زوجته و هي الآن ترفع يدها عليه…
و ياليته أي زوج فهو جلال ذلك الرجل الذي ظلت سنوات ت ع,,شقه..
شهقت فجأه و لكن كتم في الماضي كان حلم كلن منهم تلك اللحظة..
ابتعد عنها قليلا و سند جبينه على جبينها ثم اردف بصوت متلهث من ال : لو كان غيرك اللي عمل كده كان مـ,,ــات… بس للأسف اللي عمل كده مـ,ـوته مـ,ـوتى.. دقات قلبك هي اللي لسه مخليه حتة صغيرة من جلال..
ابتعدت عنه قليلا و نظرت داخل عينه بنظرات تحمل الكثير قائلة بتمنى : يا ريت الزمن ي تاني لو ساعه واحده.. نفسي ارجع زي ما كنت نفسي اشوفك بقلبي زي الاول.. اقرأ أفكارك و أحس ب ك.. نفسي نرجع نتقابل على اول الحاره و تجيب ليا الكبدة معاك عشان اروح الامتحانات.. نفسي تكون أول واحد تعرف اني جبت مجموع زي الاول نفسي اشوف كلمه بحبك في عينك في لسانك.. نفسي خالتي صفية ترجع للدنيا تاني يمكن ترجع معاها انت كمان.. و كفايه شر بقى..
ذكريات و سنوات عمره مرت أمام عينه مثل الشريط السينمائي..
كيف كانت حياته هادئه و بداخله رضاء العالم كم كان سعيد بأبسط الأشياء..
تحولت ملامحه لل عندما تذكر مـ,ـوت والدته و رفض والدها له..
مـ,,ــاتت بسبب الفقر و خسر حبيبته بسبب الفقر لن يعود لذلك الجلال الضعيف مره أخرى..
اردف ب و تحمله سنوات : كل ده مـ,,ــات بسبب فقري و ضعفي.. كل ده راح عشان كنت قليل الحيلة يوم ما يكون في أيدي متين جني كأني ملكت العالم.. أمي مـ,,ــاتت عشان مش معايا تمن العمليه ابوكي رفضني عشان مش من مستوى سيادته.. لكن دلوقتي انا بقيت فوق الكل جلال باشا عزام صاحب أكبر شركات و مستشفيات في العالم.. الفقر راح و راح معا كل حاجة…
دفعته عنها ب لا تصدق أن تفكيره أصبح مريض لتلك الدرجه..
ت بوجهه قائلة : أنت بتقول ايه خالتي صفيه مـ,,ــاتت عشان عمرها خلص مش عشان تمن العملية.. حتى لو كانت عملتها كانت هتمـ,ـوت.. أما أنا كنت هفضل معاك لحد ما بابا بلاش تعلق أخطائك على الظروف.. انت اللي اخترت الطريق السهل..
جذب خصرها إليه يضمها داخل صدره بتملك مردفا : كل ده مش مهم المهم انك دلوقتي معايا مراتي أنك مش هتبعدي عني تاني.. حتى لو وصل بيا الأمر ا اي حد حتى لو كان ابوكي.. خسرت حاجات كتير اوي يا غرام عشان تكوني جوا ي دلوقتى و مستعد اخسر كل حاجه الا انتي..
تشعر أنه ليست بحاله طبيعيه ما يفعله الآن جنون هوس..
حركت يده على جسدها جعلتها ترتجف مطالبه بالمزيد..
من الواضح أنه فاز عليها و حبها له تخطي كل الحدود..
جسدها اللعين يستجيب للمساته الساحرة لانفاسه التي تذكرها و تجعلها بكوكب آخر..
أخذت شفتيه تعمل عملها و تتنقل على وجهها مثل الفراشات..
ذابت بين يده و أصبح كل شيء خلف ظهرها إلا أن صوته أخرجها من حالتها تلك..
= القلم اللي أخدته منك جلال حبيبك مناعني من عقابك.. أصله ميقدرش يعمل كده ازاي و انتي حته منه.. بس جلال عزام لسه متخلقش اللي يقدر يمد ايده عليه حتى لو كان روحي فيكي يا غرام…
عادت عدت خطوات للخلف ب فملامح وجهه لا تبشر بالخير تشعر أنه سي ها..
كانت يده أسرع من يدها و هي يجذبها منها ضغطا عليها ب …
تسألت و هي في حاله من الزعر : انت هتعمل ايه.. انا غرام حبيبتك..
ابتسم ابتسامه م ه لم تصل لعينه ثم اردف بصوت خالي من أي تعبير أو مشاعر : هعمل كده..
أنهى جملته و هي يأخذ خاصتها بداخل خاصته لتشعر هي الارتياح..
إذا
عندما شعرت بتكسير أحد أصابعها تحت يده مع ذلك الصوت المعلن عن ك*سره…
____شيماء سعيد______
عارفه انه قصير بس عندي امتحانات + قله التفاعل بتاعكم اللي افقدني شغف الكتابه.. باقي الفصل بكره ان شاء الله دمتم سالمين و بخير..
الفصل السادس الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
كانت تجلس على فراشها تأخذ وضعية الجنين و الدموع تسقط من عينيها..
فهي تركت غيث من اسبوع و لكن بداخلها شعور بالفقدان..
كأنها أصبحت صاحبه المائة عام حياتها معه لم تكن وردية على الإطلاق..
و لكن بدونه تفتقد الأمان هو يحبها و هي تعلم ذلك ستجن لماذا لا يشعر بالاكتمال معها..
من المفترض انه ي ع,,شقها من أين تأتي إليه القدره على تها؟!..
هل هي يعيبها شيء؟!.. أم هو شهواني مثلما يقول البعض عن الرجال..
اعتدلت في جلستها قليلا و ظلت ت رأسها بحافه الفراش لعلها تجد إجابة على ها..
كيف يخونها و هي مازالت ت ع,,شقه ؟!.. كيف قلبها يدق لذلك اللعين و عيناها تبكي من أجله كيف؟!..
تعالت أصوات شهقاتها و اردفت ب من قوته سيفجر العالم..
= يا رب مبقاش عندي قدره على التحمل مش قادرة اكمل معاه أو حتى ابعد عنه.. حاسه ان في قلبي ن*ار مش راضية تنطفي بعده بي ني و قربه ن*ار المـ,ـوت ارحم منها.. نفسي ارجع زي الاول نفسي احس بشوية راحه لو صغيرين..
قطع حديثها دلوف والدتها للغرفة تقدمت من صغيرتها المدلله بحزن..
كانت زهرة ذلك القصر خرجت منه كلها حيوية و نشاط و الآن عادت إليه…
و لكن بشكل جديد امرأة مهزومه لم يتبقى من كرامتها و قلبها سوى رماد فقط رماد..
جلست بجوارها و ضمتها داخل صدرها مردفه بحسره..
= كفايه كده يا حبيبتي القاعدة دي بتمونتي انا و ابوكي.. بلاش تعملي كده في نفسك عشان واحد آخره واحده زباله من صنفه.. لو انا و باباكي مش فارق نا معاكي طيب عشان خاطر ابنك…. ذنبه ايه يعيش بالطريقة دي أب زباله باع بالرخيص… و أم قافله على نفسها اوضتها كأنها مـ,,ــاتت بالحيا.. اللي حصل معاكي مش نهايه الدنيا..
كانت مستكنه بداخل أحضان والدتها بدأ يتغلغل داخلها شعور الأمان..
مازال أحد معها يضمها إليه مازال أحد يحبها و ألمها يألمه…
انتفضت من مكانها ب بعدما سمعت آخر كلمـ,,ــات والدتها و انفجر ذلك البركان الذي يسكن بداخل قلبها…
= مش نهاية الدنيا لا النهاية.. النهايه عشان هو كان كل حاجه كنت متحمله ته لمجرد أنه معايا في نفس المكان.. مجرد اني بشوفه حتى لو دقايق بس كل ده انتهى عشان انا تعبت.. انا ست و عندي كرامه تعبت من الضعف و قله الحيله.. تعبت ارسم الجمود و انا نايمه في عمر و متأكدة أنه دلوقتي مع واحدة تانيه.. خلاص تعبت من التمثيل انا تعبت من الدنيا كلها يا ماما..
تعالت أصوات شهقاتها أكثر و أكثر نظرت إليها والدتها بفزع عندما وجدتها تتحول لحاله من الانهيار…
صريخ صفعات على وجهها تكسير اي شيء يقابلها حاولت التحكم بها و لكن لا فائدة..
إلا عندما سقطت من نفسها فاقده الوعي و بالداخلها أمنيه فقدان الحياة…
______شيماء سعيد ______
حاله لم يقل عن حالها كان يجلس بتلك الشقه اللعينة منذ رحيلها..
البيت بدونها مثل المقبره غير قادر على العيش بدونها..
كان يتركها بالايام حبيسة و لكن كانت بين يده كانت بداخل قفصه الذي صنعه لها..
ذلك القفص الذي صور عقله المريض انها لن تخرج منه مهما فعل…
ابتسم بسخرية ها هي حلقت بعيدا خارج ظلـ,,ــــمه و ته…
فتح هاتفه و أخذ يقلب بين صورهم القديمة معا ابتسم دون إرادة مع كل ذكرى…
هنا كانت تضحك بسبب نكته قالها.. و هنا ابتسامتها الخجولة كانت تزين ملامحها الرائعة عندما تغزل بها..
و هنا و هنا و هنا كل ذلك ذهب في مهب الرياح خسرها و خسر حياته معها…
كانت بالنسبة له العوض لسنوات من العذاب و الآن عاد يعيش مع ماضيه مره أخرى..
تهجمت ملامحه فجأة و هو يتذكر ما حدث له و كيف تربى و عاش..
فلاش باااااااااااك.
كان ينام تحت الكوبري هو و أصدقائه بعدما تعب من العمل..
ضاقت الدنيا به بعد وـ,,ــــفاة عائلته ب مشؤوم تد,,مر به كل شيء..
منزله أبيه والدتها و شقيقة الصغيرة لم ينجو إلا هو لأنه كان بالمدرسة..
و ياليته مـ,,ــات معهم بدل تلك الحياة الذي يعيشها الآن…
أصبح مجرد متسول و هو لم يكمل الثالث عشر استيقظ من غفلته القصيره على صوت غريب عليها…
فتح عينه ليجد أمامه امرأه شديده الجمال يبدو أنها في أواخر الثلاثينات..
وجهها مستديرة و عيونها زرقاء مثل لون السماء شعرها اسود مثل الليل..
تبتسم له بحنو مردفه : قوم يا حبيبي تعالى معايا أنا هخليك تعيش احسن عيشة و تكمل تعليمك كمان…
بسعاده طفل ذهب معها و من هنا بدأت اللعنه لتتحول حياته التي كان يعتبرها سيئة لجحيم…
______شيماء سعيد______
منذ ما حدث و هي حبيسة جناحها ذلك المختل ك*سر أصابعها..
لا تصدق أنه نفسه جلال ع,,شقها ذلك الحنون الذي كان يدللها مثل ابنته..
تحول لو,,حش يأكل كل شيء غير عابئ إلا بنفسه..
كلما تتذكر نظراته المر,,عبة لها تشعر أنها دلفت لغابه الوحش و لن تخرج إلا لقبرها…
ابتسمت بسخ,,رية و هي تتذكر أنه استمر
نظرات الح.زن بعينه و هو يرى ألمها عندما كان يعالجها الطبيب..
كأن غيره ما فعل ذلك لم يكن ذلك الم منذ قليل..
خرجت من أفكارها على صوت الباب و دلوف الخادمة صفاء..
ابتسمت إليها بشكر فهي من اعتنت بها طوال الأسبوع الماضي..
اقترب منها الأخرى بخبث مردفه : عامله ايه دلوقتي يا هانم..
إجابتها بضعف و هي تعود برأسها للخلف تسندها على ظهر الفراش..
= كويسة يا صفاء شكرا..
حاولت الأخرى جذب الحديث معها فهي تود الوصول لنقطة معينة.
= جلال بيه ده راجل ظالم و انتي زي الوردة خسارة فيه و في حياته..
= يا ريت اقدر اهرب من هنا يا صفاء.. مش من هنا بس من حياتي كلها.. نفسي ارجع زي الاول الحياة دي مش بتاعتي حتى جلال مبقاش بتاعي..
ابتسمت الأخرى باتساع فخطتها أوشكت على النجاح..
لتمثل الحزن و هي تردف : امال هتعمل اية لو عرفتي أن فرحه على الست ماهي الليلة..
انتفضت من مكانها كأن لدغتها عقربه ماذا سيتزوج اليوم..
حمقاء يا غرام فهو قال بالأسبوع الماضي أن زفافه اليوم..
أكانت متخيلة انه يمزح أو حتى يهددها فجلال حبيبها توفي و ذلك الذي أمام شيطان أتى من جهنم..
ذهبت تجاه شرفتها لعل تكون صفاء كاذبة و لكن كانت تحضيرات الحفل بالأسفل على أكمل وجه..
نظرت إليه الأخرى براحة وصلت لهدفها اخيرا ثم اردفت : أنا لو مكانك أهرب مقعدش هنا دقيقه واحده..
و كأنها وجدت طوق النجاة أسرعت إليها و أمسكت يديها برجاء مردفه..
= عايزة امشي من هنا النهارده يا صفاء ارجوكي.. طلعيني من هنا..
رسمت ملامح ال على وجهها باحترافية و عادت عدت خطوات للخلف..
= مقدرش يا ست غرام جلال بيه ي ني..
اردفت بسرعه = مش هيعرف انه انتي ارجوكي ساعديني يا صفاء..
= طيب يا ست غرام بالليل في الحلفه مش هيكون في حرس على الباب الخلفي هتلبسي العبايه بتاعتي كأنك انتي.. و تخرجي من القصر عادي…
______شيماء سعيد_____
الفصل كده خلص نكمل بكره إن شاء الله
الفصل السابع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
جاء المساء و بدأ المدعوين بالحضور كان يقف في استقبال الجميع..
نظر لساعته ب أين هي من المفترض أن تكون أمامه الآن..
فهو قال للخدمة صباحاً أن تطلب منها ارتداء الثوب الذي جلبه خصيصا لها..
سيعلن أمام الجميع زواجها بذلك الحفل و بعد شهر سيفعل لها أعظم حفل زفاف بالتاريخ…
ابتسم عندما وجدت غيث يدلف للحفل فهو رفض القدوم و لكن من أجله أتى..
ابتسم الآخر لصديقه بابتسامه باهته خلفها حزن سنوات..
اردف جلال بثقة : كنت متأكد أنك جاي..
= اكيد مش حفله أعلن كتب كتابك لازم اكون موجود..
عند تلك النقطة نظر لساعته مره اخرى تأخرت كثير رفع هاتفه و قام بالاتصال على الخدام..
لترد تلك المدعوة صفاء بخبث كأنها كانت تنتظر تلك المكالمة : ايوة يا باشا ..
اردف ب : غرام هانم فين ايه اللي آخرها كل ده…
= هطلع اشوفها يا باشا تحت امرك..
صعدت الدرج و هي تتمنى أن تكون فرت غرام لتنفذ خطتها مع ريهام..
فتحت باب الجناح و حاولت كنت ضحكتها المنتصره عندها وجدته فارغ..
مثلت على الهلع بطريقة حديثها قائلة : الحقي يا باشا غرام هانم مش في الجناح..
شعر أن العالم بأكمله يدور من حوله غير موجوده بجناحها إذن أين هي..
أسرع لداخل بخطوات أشبه بالركض يخشى الرحيل هل د,,مرت خطته و ذهبت للج,,حيم بقدمها..
فعل المستحيل من اجل سلامتها و هي بكل غباء تذهب للموـ,ـت..
صعد لجناحها مثل المجنون يتمنى بداخله أن تكون أعقل من ذلك..
خاب أمله عندما وجده فارغ ذهبت و من المؤكد سيصلوا هم و تنتهي هي…
رفع هاتفه و تحدث مع رئيس الحرس ب : غرام هانم خرجت من القصر؟!..
رد الآخر باحترام : لا يا فندم مفيش حد خرج إلا صفاء من عشرة دقائق بس كان شكلها متوتر..
نظر لتلك التي تقف على بعد متران منه كيف خرجت و هي أمامه..
رن بعقله جرس الأنظار غرام هي من فرت بملابس تلك اللعينة..
تحدث بصوت أمر : صفوت اقلب الأرض على غرام هي ل هدوم صفاء اكيد قريب من هنا.. عايزها تكون عندي في أقل من ربع ساعه….
ارتجفت صفاء ب انكشف ملعوبها سي ها لا محالة..
اقترب منه تهمس ب : و الله يا باشا ما ليا يد في حاجه اكيد سر*قت الهدوم من ورايا..
و قبل أن تنطق بكلمة أخرى كان كف يده ينزل على وجهها بصفعه غيرت ملامحها..
ثم جذبها من خصلاتها بقوه جعلتها ت و اردف بفحيح..
= بقى حيوانه زيك انتي تخون جلال عزام و حياة اللي بسبب اتعرضت للخطر ليكون آخر يوم في عمرك النهاردة يا بنت *****..
كانت تعلم أنه سي ها و لكنها ت برجاء : صدقني انا معملتش حاجة هي اللي سر*قت الهدوم و هربت يا باشا.. أنا مستحيل اخون جنابك…
صفعه أخرى سقطت على وجهها تلك الملعونة التي تجرأت على اللعبه من جلال عزام…
انقاذها دلوف غيث الذي نظر إليها بهلع فوجهها أصبح خريطة و اسنانها سقطت بين يديها..
اقترب من جلال و حاول أخذها منه و هو يقول بعتاب غاضب..
= في ايه يا جلال من امتا و انت بتمد ايدك على حد من الخدم بالشكل ده.. سبها هتمـ,ـوت في ايدك…
تمسك بها جلال أكثر و هو يخرج مسدسه من خلف ظهره و يضعه على رأسها.. ثم اردف..
= ابعد يا غيث غرام هربت و الحيوانه دي السبب انزل اعتذر للناس اللي تحت و تعالى على هنا تاني …
نفذ الآخر حديثه أما هو اردف بتهديد : مين وراكي و غرام راحت فين دلوقتي..
هزت رأسها بطريقة هستيريه لن تنطق لو ها ليبتعد عنها قليلا فهو يعلم أنها لن تتحدث و أطلق اول طلقة على زرعها..
ت بالألم و حاولت الفرار إلا أن الطلقة الثانيه كانت أسرع و هي تصيب قدمها..
سقطت أرضا و هي تنظر إليه ب فهو تحول لوحش ثائر..
اؤما بجسده قليلا ليصبح بمستواها ثم اردف : ممكن نفضل كده لصبح و مـ,ـوت مش هتمـ,ـوتي.. اكيد اللي باعتك قالك أنه كله عندي الا ال .. بس انا عشان غرام ا العالم كله.. قصري على نفسك المسافه و قولي غرام فين..
اردفت بعدما تأكدت ان نهايتها ستكون اليوم على يده أو يد غيره…
لذلك سترحم نفسها من ذلك العذاب..
= كل اللي أعرفه أن الست ريهام صاحبت حضرتك طلبت مني أن غرام هانم تخرج من القصر النهارده…
ريهام تلك اللعينة التي تخفي اخيه بلندن كان يرتب لها نهايه….
و لكن من الواضح أنها استعجلت عليها لذلك سيعطيها لها اليوم…
أطلق طلقه أخرى على زرعها الآخر و هو يحثها على الحديث.. مردفا..
= و بعدين إيه اللي حصل انطقي..
شعرت أن روحها ستخرج من شدة الألم و ال فكل طلقه تخرج من مسدسه تتخليها ستكون في قلبها..
= معرفش معرفش و الله اكتر من كده و كمان طلبت اطلعها من الباب الخلفي بتاع الجنينة مش اللي عند حمام السباحة…
ابتعد عنها و هو ي بأعلى صوته على غيث ليدلف الآخر للغرفة بقلق..
أشار إليه على صفاء ثم اردف و هو يخرج من الغرفة كأنه يسابق الزمن..
= نزلها لدكتور القصر تحت مش عايزها تمـ,ـوت عايزه حية عشان تمـ,ـوت من الجوع الف مره…
ثم انطلق لذلك الطريقه ليصل لحبيبته قبل حدوث أي مكروه لها…
و لكن قبل خروجه من القصر كان يدق هاتفه بصفوت ليرد عليه بلهفة..
= لقيت غرام؟!..
رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا..
و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه ن*ارية…
______شيماء سعيد_______
تفاعل مرضى نكمل الحلقة بكرة ان شاء الله دمتم سالمين و بخبر..
رواية #غرام_المتجبر الفصل السابع الفصل الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
= لقيت غرام؟!..
رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا..
و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه ن*ارية…
تجمد مكانه و كأن العالم وقف من حوله هل تلك ال ه تها أما ماذا؟!..
مستحيل يكون فقدها بتلك السرعه فهو كان يتخيل أن نهايته ستكون قبلها بكثير…
دائما الشر ينتهي و الخير يستمر مستحيل ينتهي الخير و يبقى هو…
حاول إخراج الكلمـ,,ــات من فمه بعجوبه مردفا..
= ايه الصوت ده مين انصاب..
كان صفوت يدور في المكان من حوله لعله يعلم من أين الصوت..
فتلك ال ه خرجت من عدم و عادت إليه.. فاردف بتوتر..
= مش عارف يا باشا مفيش إثر لأي حاجة..
= قالي انتوا فين بسرعة..
قال ذلك بنفاز صبر غرامه بين الحياة و المـ,ـوت و الآخر مازال يبحث..
و هو يقف بمنتصف قصره مثل الإعجاز بمجرد معرفته للمكان انطلق مثل المجنون..
ستكون بخير لو كلفه الأمر حياته وصل للمكان أخيرا ليجده خالي من أي شيء إلا رجاله…
أخذ يبحث عنها و هو بقول بأمر : كل واحد يدور في جهه مش عايز نمل تخرج من هنا…
انطلق داخل ذلك العشب فهو يشعر برائحتها مازالت هنا..
متأكد من دقات قلبها و عطرها هي قريب و مازالت على قيد الحياة…
ق*بض على خصلاته ب و هو يقسم أن يتذوقوا نفس العذاب الذي أصابها….
بكل خطوة يخطوها يتذكر لحظة ع,,شق بينهم لحظات كانوا يسر*قوها من الزمن..
سعادتها على أقل ما يقدم لها ابتسامتها المشرقة التي كانت تعطي له حافز و هدف من
أجل البقاء..
فخرها به لتوفيره الف جنيه مدحها له و دعمها لاحلامه..
أخذ يدور حول نفسه بضياع و هو ي بأعلى صوته..
= غراااااااااااام..
لا فائده حبيبته انتهى لا لم تنتهي فهو يشعر بها مازال قلبه يدق إذن هي حية…
اختل توازنه فجأة ليسقط على الأرض بسبب ذلك الشيء الذي توعك به..
وضع يده على ذلك الشيء ليجده كف ناعم اتسعت عينه بذهول أهذا كفها؟!..
غرامه معه الآن نظر لملامحها ليجدها هي بالفعل غارقه بدمائها…
أخذ يدق بها بعدم تصديق تلك الطلقة أصابتها أقترب منها بلهفة..
مرر عينه على جسدها يحاول يبث بداخل قلبه الاطمئنان..
تنهد بارتياح عندما لم يجد آثار لطلقه ن*اريه إذن ما هذه الدمـ,,ــــء…
حملها بين يده على عجله لا وقت للتفكير الآن يطمن عليها اولا ثم يعقبها…
وضعها بحرص بداخل المقعد الخلفي من السيارة ثم انطلق بها للقصر…
______شيماء سعيد_______
بعد ما يقرب من نصف ساعة خرجت طبيبه القصر من جناح غرام..
لينظر إليها بلهفة مردفا : عامله ايه…
ابتسمت الأخرى و هي تردف بإحترام : بخير يا باشا دي إصابة بسيطه في رأسها واضح أنها وقعت على إلارض…
كلمـ,,ــاتها أعادت له الروح من جديد هي بسلام و هذا كل ما يريده الآن..
نظر لطبيبه بطرفه عينه مردفا بتهديد واضح : طبعا انتي مستحيل تنطقي بحرف من اللي قولتيه جوا في ما أخرج من الاوضه عندما صح..
نبره صوته و عينه التي بداخلها ألف وعيد إذا خلفت أوامره جعلتها تهز رأسها أكثر من مره بايجاب..
ليبتسم إليها ببرود و يشير إليها بالذهاب لتفر من أمامه كأنها كانت تقف من ملك المـ,ـوت…
اغمض عينه قليلا فالصداع سيفتك برأسه و رفع يده يحركها على رأسها ب ..
ابتسم بطريقة شيطانية خبيثة و هو يتذكر تلك المغلفه التي تدعي ريهام..
حمقاء تلعب مع المتجبر بكل غباء دلف لغرفة مكتبه و قام بالاتصال على غيث..
= عملت اللي قولتك عليه..
اجابه غيث بجدية : ايوة صلاح دلوقتي زمانه وصل المكان اللي قولت عليه..
جلس على مقعد و عاد بظهره للخلف براحه من هنا سيبدأ اللعب و المرح.. ثم اردف..
= حلو أوي عايزه لا يشوف شمس و لا هوا عايز يكون ميت على قيد الحياه.. لحد ما افوق له…
و الكلبه التانيه عايزها تعلن إفلاسها الليله يا غيث مش بكرة… تكون عندي الصبح بتشحت…
أغلق الهاتف و هو يغمض عينه و هموم العالم فوق رأسه..
كل شيء ظهر على حقيقته أقرب الناس إليه ظهرت حقيقتهم المؤلمة..
صلاح و ااااه من صلاح سنوات و هو يعتبره ابنه و ليس أخيه..
يفعل المستحيل من أجله و من أجل رأيته سعيد و ها هو الآن..
لم يعض اليد التي تمدت له بل قطعها انتفض من مكانه على صوت صريخها…
ذهب إلى جناحه بخطوات أشبه بالركض سقط قلبه أرضا عندما وقعت عينه عليها…
فتحت عيناها لتجد نفسها بجناحها داخل قصره انتفضت من مكانها بعدم تصديق اهي مازالت على قيد الحياة؟!..
سقطت دموعها بانهيار و هي تتذكر ما حدث معها..
فلاش باااااااااااك…
خرجت من الباب الخلفي للقصر و هي تشعر بالحرية و السعاده..
أخيرا ستفر من ذلك العالم الذي لا مكان لها فيه نظرت حولها بحيرة..
لا تعلم من أين ستذهب أو حتى الذهاب لمنزل أبيها..
من المؤكد أنه سيبحث عنها هناك لذلك لن تذهب إليه…
بدأت بالسير و هي تسأل نفسها من أين ستبدأ رحلتها…
فهي ستأخذ حقها من الجميع و أولهم جلال فهي وصلت لهنا بسببه..
غلقت عيناها فجأه بقوه عندما ظهرت تلك السيارات..
شهقت فجأه ب عندما توقفت السيارات و نزل منها رجال ملثمين..
نظرت إليه بضياع هل هم هنا من أجلها أم ماذا؟!…. اخدت تبحث عن مخرج من ذلك المزق و الا انهم كانوا الأسرع عندما قام أحدها بجذبها
إليه ب ..
ارتجف جسدها و انهارت في البكاء أين أنت يا جلال أنا احتاجك..
تردد تلك الجملة بعقلها و زاد نحيبها ستمـ,ـوت على يديهم إذا لم ينفذها…
رفعت رأسها تنظر لذلك الرجل لتجده يتفحصها بوقاحه..
نفس نظرات صلاح لها بذلك اليوم هل سيحدث ذلك معها مره اخرى؟!…
مستحيل لن تسمح لحد ب ها مجددا لن تسمح لأي رجل بأخذ روحها من جديد…
لترفع ساقها فجأه و ت الرجل أسفل بطنه ليعود اثر عدت خطوات للخلف ا بالألم…
استغلت الفرصة و ركضت بكل قوتها لتسمع أصوات النيران تنطلق نحوها…
ليقول القائد بأعلى صوته : ا ه جلال بيه عايزها جـ,ـثه…
توقفت عن الركض و تجمد جسدها مستحيل جلال هو من يريد ها..
و في أقل من ثانية سقطت فاقدة الوعي و لن تسمع صوت الرجل و هو يقول..
= يلا يا رجاله كده مـ,,ــاتت و لو طلعت حية يبقى في نظرها في اللي عايز ي ها زي أوامر الهانم…
انتهى الفلاش بااااااااااك…
فاقت على صوته الباردة : اطمني انتي لسة حيه و اللي في بطنك حي مبروك البيبي…
______شيماء سعيد_______
الفصل خلاص تفاعل جامد و اسمع مبروك على شر الحليم إذا ع,,شق و هيكون في فصل بكرة ان شاء الله…
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
حدقت به تحاول ادخل كلمـ,,ــاته بعقلها عن أي جنين يتحدث ؟!…
اهو يقصد ما وصل إليها لا مستحيل كيف ذلك هي متأكد من تكذيبه…
فتحت فمها باتساع كأنها حمقاء لا هي بالفعل حمقاء..
مستحيل أن يكون بداخلها جنين وضعت يدها على رأسها بتشتت..
اهو يتلاعب بها ام يقول الحقيقة؟!.. انتفضت بفزع على صوته الصارم..
جلال : إيه مش فرحانه انك هتكوني أم و الا مش مستوعبة..
ابتلعت ريقها بتوتر تشعر بالضياع تعلم أنها لا تحمل بداخلها شي..
و لكن مجرد الفكرة جعلتها تضع يديها على بطنها بتلقائيه..
حاولت الحديث أكثر من مرة و لكن دون فائدة ماذا تقول؟!.. و كيف ستدافع عن نفسها؟!…
أخذت نفسا عميق تحاول به إخراج ما بجوفها من كلمـ,,ــات… ثم اردفت بتقطع..
غرام : يعني ايه من فاهمه؟!… بيبي مين؟!..
أقترب منها و قام بجذبها داخل أحضانه دافن وجهه بعنقها مردفا…
= عارف ان الخبر صعب عليكي.. بس ده واقع لازم تتقبليه…
ابتعدت عنه ب هذا الرجل يريد ها بذلك الخبر الكاذب..
عندما لم تمت من رجاله اخترع تلك القصه لي ها ببطء…
أخذت ت ه بصدره ات متتاليه مثل المجنونة و هو ت ..
= انت عايز ايه مش كفاية بعت رجالتك عشان ت ني و ربنا ستر… جاي دلوقتي تكمل عليا عايز تجنني مش كدة.. بكرهك يا جلال بكرهك…
فقد السيطرة على أعصابه من تلك الكلمه بعد كل أفعالها تكرهه..
لكم ع,,شقها و عاش فقط بها و لها و الآن تكرهه..
ياليتها تعنطه و لم تنطق بتلك الكلمه التي ت ه ياليته كان مـ,,ــات و هي ت ع,,شقه…
جذبها من زرعها مره أخرى و ضغط على بكل قوته ثم بوجهها..
= بتكرهيني بعد كل حبي ليكي بتكرهيني يا غرام..
صمت فجأه و كأنه يتذكر باقي حديثها ي ها؟!.. تلك المختله تتصور أن رجاله من أطلقت عليها النيران..
ابتسم بذهول و كأنه فقد عقله اهو من وجهه نظرها بتلك الحقارة..
= انتي مجنونه و الا عقلك مش في وعيه من ال ه.. ا ك ازاي مش فاهم انتي متخيلة اني ممكن ا ك فعلا..
نظرتها المحتقره جعلته يجن جنونه أكثر و أكثر و يقول..
فعلت ما لم يتحمله رجل و الآن تلقى اللوم عليه تريد أن تحمله كل شيء..
و تعيش هي دور الضحية ذلك الدور الذي تتقنه بدقه..
= انا لو عايز ا ك كنت تك و انا شايفك نايمه في سريره.. لكن لسة حية و جواكي نفس عايزه تهربي من عمايلك السوده و هروبك مني و أنا زي الاهبل عاملك حفل… عايز اقول ان واحدة زباله زيك مرات جلال باشا عزام… هربتي و انا بعتلك الفستان عشان تحضري و افتح معاكي صفحه جديده.. عشان تفضحيني قصاد الناس مش كدة..
نطق آخر كلمه و هو يدفعها ب لتلتصق
بفراش…
نظرة الشر بعينه ذكرتها بيوم ك*سر أصابعها ابتلعت ريقها ب ماذا سيفعل بها تلك المره…
حاولت الفرار للمرحاض شهقت ب عندما جذبها من أصابعها المصابة بخفه …
اقترب منها أكثر و همس بجانب اذنها : عارفه انتي غلطه عمري انتي الحاجه الوحيده اللي ندمان عليها… ترجعي الجناح الغربي تاني و مش عايزك تخرجي برة منه… و كل طالباتك هتكون عندك بس خروج منه بمـ,ـوتك.. و أول ما اطمن على ابن أخويا هاخده و انتي ارجعي لحياتك و اهلك و اطلعي من العايلة اللي مش اد مقام حضرتك..
ابعد عنها بنفور ثم أكمل حديثه بسخرية قبل دلوفه لغرفه الملابس..
= و فوق كل ده 5 مليون جنيه عشان تعيشي حياتك… و الا بلاش اصلك شيخه و فلوسي حرام.. بس مش عارفه شيخه ازاي و انتي رايحة مع شاب شقته…
______شيماء سعيد_____
وقف بسيارته أسفل منزلها اشتاق لها وجودها بجانبه يشعره انه يعيش من أجل شيء..
حبيبته ابتعدت عنه بسبب أفعاله بداخله صراع كيف غيث باشا يذهب لطبيب نفسي..
أو حتى كيف سيقول لها ذلك المرض الذي عان منه سنوات و مازال يعاني…
سنوات و هي تسأله عن تلك العلامـ,,ــات الموضوعة على ظهره..
رده الوحيد كان البرود و التجاهل أو حتى تغيير الموضوع بال ع,,شق و المريض..
لما يشعر معها مره واحده بالكمال ليست نقص بها نقص به هو…
هي امرأه فائقة الجمال و الانوثه جاهله و خجلها يعطي للحياة مذاق خاص..
و لكن هو يتعامل معها بحنان يليق بها عكس الأشياء التي تشعره بالمتعة..
لذلك لم يشعر معها بالكمال عاد برأسه للخلف عده مرات ي ها بالمقعد خلفه..
كلما تذكر نظرة الحزن و النقص بعينها يتمنى نفسه…
ابتسم بسعاده و لهفه عندما وجدها تخرج من منزلها و تحمل عمر بحنان..
يا الله كم اشتاق لتفاصيلها وجهها الأبيض الناعم عينيها الواسعة التي يملأها البراءه..
كريزتها الحمراء المنتفخه قليلا يا الله كل هذا الجمال ملكه…
اختفت الابتسامة من وجهه فجأه من ذلك الذي تصعد السياره معه..
على الجهه الأخرى كانت تحمل صغيرها و ذهبها للطيب عندما ارتفع حرارته مره اخرى..
رجعت عده خطوات ب عندما وجدت سيارته أمامها..
اختفى ها و هي تخطف نظر سريعه لملامحه التي اشتاقت لها…
نظرت حولها بابتسامه خبيثة زاد عندما وجدت سياره أخرى تقف على بعد خطوات منها…
انطلقت إليه و صعدتها دون سابق إنذار و قبل أن يتحدث صاحبها قالت ب متصنع..
عاليا : ارجوك بلاش تنزلي طليقي هنا و عايز ياخد ابني مني غصب.. عشان مراته التانية مش بتخلف..
تعاطف معها الرجل كثيرا و لكن لسوء حظه كان غيث أسرع و هو يفتح بابه و يأخذه للخارج
ب ….
ثم لكمه ب و هو ينظر إليها بغيره عمياء ثم اردف..
= مين ابن **** ده و ازاي تركبي معاه يا بت…
نزلت هي الأخرى من السياره و حاول إنقاذ الرجل و هي ت بوجهه..
= ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان ت خطيبي كده..
_______ شيماء سعيد_______
كانت ريهام تجلس مع الرأس المدبره خيري المحمدي..
من أكبر تجار السلاح سابقا قبل دخول جلال و أخذه كل شيء..
عملهم مثل التجارة و التجارة كما يقولون شطاره التاجر الشاطر دائما يكسب السوق و ينفي من حوله…
و هذا ما فعله جلال لذلك سيكون هو الاشطر كلما انشغل جلال بغرام و مشاكلها كلما أصبح السوق له من جديد..
اردف بسعاده و هو يسمع خبر عدم مـ,ـوت غرام : كويس انها لسه عايشه..
انتفضت ريهام ب ثم اردفت : يعني ايه كويس انا كنت عايزها تمـ,ـوت و جلال يرجع ليا من تاني..
ابتسم الآخر بخبث و هو يقول : هتموـ,ـت يا روحي بس مش دلوقتي.. لما ينسى كل حاجه و يفكر في مشاكلها بس.. ارجع أنا السوق من تاني بعدها تمـ,ـوت هي.. و حلال عليكي جلال…
______شيماء سعيد______
تفاعل جامد عشان نكمل البارت دمتم سالمين و بخير..
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
أسبوعين و هي حبيسة ذلك الجناح كما أمرها كل ما تفعله الطعام والشراب..
ملت من تلك الحالة هي متأكده أنها لا تحمل بداخلها جنين كما يقول..
و لكنها تعجز عن قول ذلك أمامه فهي مازالت عذ,,راء كما اخترتها الطبيبة التي ذهبوا إليها…
ستجن ع,,ذراء حامل جديده تلك الفكرة بل مستحيلة..
فلاش باااااااااك..
بعد عقد القران أخذها لطبيبه طوال الطريق و هي تنظر للشوارع من النافذة بشرود..
تحدق لسيارات الماره و هي تعلم أن بداخلها ذئاب على هيئه بشر..
بالفعل بداخل كل سياره ذئب و ضحية كلن منهم يبتسم للآخر من خلف الف قناع..
غدر ه ندم حزن و هي بداخلها كل تلك المشاعر بل تعدهم بمراحل..
لا تصدق انها فقدت ع,,ذرايتها و على
يد من صلاح…
كان بين الحين و الآخر يلقي عليها نظرة بداخلها أيضا الف معنى اشتياق لوم غيره..
يعلم أنها وصلت لهنا بسبب أفعاله و أعدائه يعلم أنها بالفعل الضـ,ـحيه الوحيدة بتلك اللعبه…
لو بيده ليأخذها داخل صدره يحميها من تلك الغابه…
نفض تلك الأفكار من رأسه عندما تذكر ذلك الموقف الذي وضعته به..
مهما مرت السنوات مستحيل ينسى مكالمه أحد رجاله الذي كلفه بحرصتها دون علمها…
تلك المكالمه التي قلبت حياته حبيبته بداخل سياره أخيه في طريقهم لشقته..
عقله و قلبه معا لا غرام من المستحيل أن تفعل ذلك أو تفرض بنفسها…
خرج من شركته مثل المجنون يسابق الزمن يريد الوصول إليهم و هم معا…
و بالفعل وصل و ياليته لم يصل فكان أخيه اختفى مثل الملح…
صعد للشقه و مع كل خطوة ترتفع دقات قلبه و كأنه يعلم ما بالداخل..
فاق من تلك الذكريات التي تحرـ,,ــــقه على صوت السائق و هو يفتح له باب السياره ..
= جلال باشا وصلنا..
بدون كلمه هبط من السيارة و أشار له
بفتح بابها…
ثواني و كان يقف على باب غرفه الطبيبة جاء ليفتح الباب و لكنها سبقته قائله برجاء..