جمعتهم الاقدار الجزء الاول
: يعني بعد ما اتجوزتني اكتشف انك اخويا!!
كملت بجنون بعد ما استوعبت …. ياانهاار اسود يانهااار اسود.. انا طلعت اختك. طلعت اختك بعد مااتجوزتني وكمان د’خلت عليا
وهي بتلطم علي وشها بجنون وانهيار
: ممكن تهدي
قالها وهو بيحاول يهديها
لترد بجنون… اهدي ايييه. اهدي اييييه. انت طلعت اخويا. انت مستوعب .الصورة دي صورة امي اللي انت بتقول انها امك..يعني طلعت اختك بعد مااتجوزتني. وكمان تممت جوازك منـ…
قطعت كلامها بصدمة وهي بتستوعب. تممنا جوزنا. اللي حصل بينا.
وسكتت بصدمة وهي بتحرك لسانها بزهول.. اللي حصل امبارح
ثم صرخت في وشه بانهيار وجنون…اللي حصل امبارح. انت مستوعبببب. ديييي مصييييبة. يالهوي يالهوي
..
قبل ساعات
: هتعملي ايه يا حلا
ردت بشرود… مش عارفة
بصتلها وقالت… انا خايفة اوي. وائل لو عرف مكاني ووصلي مش هيرحمني
قامت وقالت بحسم… لازم امشي من هنا حالا
قامت صاحبتها و قفتها وهي بتقولها… استني بس.. هتروحي فين دلوقتي
ردت وهي بتفتح الباب وقالت… ارض الله واسعة.. لازم ابعد قبل ما يوصلي
صاحبتها… طب استني لحد الصبح هتمشي دلوقتي وانتي كمان مش عارفة هتروحي فين
بصتلها وقالت … هو غير اني عايزة اهرب من الزفت وائل.. كمان استحالة افضل في المكان النجـ’س ده.. بيت دعا، رة!!.. بتقوليلي شقتك وفي الاخر اكتشف انه بيت دعا، رة
كملت بغضب… انتي ازاي تكذبي عليا اصلا وتقولي انك بطلتي وانتي لسه بتشتغلي شغلك القذ’ر ده.
صاحبتها بخزي…. اتضطريت اكذب عليكي عشان اشوفك.. انتي مقاطعاني من زمان يا حلا.. وانتي عارفة انا بحبك قد ايه
اتنهدت وقالت… وكمان كان لازم احاول اساعدك تهربي من الزفت ده
كملت بتفكير…. بصي استني للصبح وبعدين امشي حتي نكون فكرنا واتصرفنا في مكان
حلا بجمود وإصرار… انا استحالة افضل في المكان ده دقيقة واحدة واتحركت ناحية الباب، بس قبل ما تفتحه كان الباب اتفتح ودخل راجل شكله بشع ومخيف بقي يبصلها بنظرات جريئة وشهوانية وهو بيوجه الكلام ل صحبتها وبيقول… مالها صاحبتك يا احلام.. المكان مش عاجبها ولا ايه
وهو بيبلصها من فوق لتحت بتقييم وقال …. في طلعة عند زبون سقع متريش يعني بيدفع كويس ايه رايك ياحلوة تطلعي بدال صاحبتك
احلام بسرعة… ط طلعة ايه دي ملهاش في الكلام ده. د دي كانت جاية تسلم عليا وماشية
بلعت حلا ريقها بخوف وقالت لـ احلام انا ماشية وراحت تتحرك
قبض الراجل علي ايدها بقوة وقال… جري ايه ياروح امك. انتي فاكرة دخول الحمام زي خروجه
بصتله بغضب وقالت.. سيبني ياز، بالة
دخلت علي الصوت ست بميكاج اوفر صبغة شعرها باللون الاصفر الفاقع واضح علي ملامحها القوة والجبروت، زعقت وقالت بحدة… عزااام.. سيب البنت
وقربت منها وقالت وهي بتبصلها… احنا مش بنشغل حد معانا غصب. وبعدين دي جاية لصاحبتها يعني ملناش علاقة بيها
كملت وقالتلها… ااه احلام قالتلي انك بتدوري علي شقة في مكان بعيد عن ابن عمك اللي انتي هربانة منه.. انا هطلع جدعة معاكي و هساعدك
حلا بسرعة.. لا متشكرة اانا ماشية
الست… استني بس.. متخافيش.. في واحدة معرفتي بتأجر شقق. هديكي عنوانها روحيلها وخديلك شقة عندها.. كملت وقالت… دا عشان انتي بس من طرف احلام واحلام غالية عندي
كانت حلا بتبصلها بشك وهي مش متطمنة ابدا. لكن صاحبتها بصتلها وهزت راسها بمعني تروح وهي بتطمنها
…
بعد وقت
وصلت قدام شقة في مكان راقي، ضغطت علي جرس الباب ليفتح لها شاب في اواخر العشرينات مش لابس غير بنطلون فقط
قالت بتوتر…. ه هو ده بيت الحاجة الهام
الشاب باستفهام… انتي مين
حلا… انا جاية من طرف الست عزيزة
كان بيبصلها بنظرات وقحة وهو بيقول نفسه وتكااية..والله برافو عليكي ياعزيزة عرفتي تنقيلي حاجة تستاهل
بصلها وقال بجدية… ادخلي
لكن هي قالت بخوف… ف فين الحاجة الهام لو سمحت
قال باستغراب…. انتي مش اللي باعتك عزيزة وعزام
حلا… ا اه.. انا محتاجة ااجر شقة وعزيزة ادتني العنوان ده
كان بيقول في نفسه.. شقة ايه والهام مين.
لكن بصلها وقال.. ادخلي. الحاجة الهام بتصلي
دخلت بتوتر وهي قلبها مقبوض
وهو قفل الباب كويس بصتله وقالت… هي هتتاخر
الشاب.. ااه. اصلها بتقيم الليل
كمل وهو بيلف حواليها وبيبصلها بتقييم.حرفيا عينه كانت بتاكل فيها وقال… انتي ايه حكايتك يابت.. هي عزيزة مقالتكيش انتي جاية ليه
بلعت ريقها وقالت… زي ما قولتلك. انا جاية ااجر شقة. وهي بعتتني عشـ..
قاطعها وقال… لا يا حلوة. هي بعتتك عشان تبسطيني.. وقبضت تمن الليلة..
دب الرعب في قلبها بعد ما ايقنت انهم عملو عليها مؤامرة وقالت بصدمة… انت بتقول ايه.. انا مشـ
قاطعها وقال.. لو انتي بتعملي الفيلم ده عشان تاخدي زيادة. معنديش مانع..
بصلها بوقاحة وقال… تستاهلي الصراحة
قالت برعب وهي بتترعش… حضرتك انا مش كده.. افتحلي الباب خليني امشي. ل لو سمحت
الشاب…. بقولك ايه ياروح امك. انا دافع فيكي قد كده.. ادخلي البسي حاجه وحضري ليلة حلوة. انا عاوز اتكيف
قالت بدموع وخوف… يا استاذ اقسم بالله انا مش كده. ولا بشتغل معاهم دول عملولي كمين عشان رفضت.. من فضلك افتحلي الباب
مسكها من دراعها وقال بطريقة مرعبة… ماليش فيه ياروح امك. انا دافع فيكي. ادخلي يلا زي ما قولتلك
زقته وقالت بغضب … خرجني من هنا يازبالة.
في لحظة كان نزل علي وشها بكف وهو بيقول بغضب… مين ده اللي زبالة يابنت الكلـ ب
ومسكها من شعرها وقال…. وعشان طولة لسانك دي بعد ما اخد اللي عايزه هبعتك لرجالتي يتبسطو هما كمان
هنا تفت علي وشه بغضب وقالت سيبني يابن الكلب
في اللحظة دي الباب اتفتح و دخل شخص وده بيكون ابن عمه، قرب عليهم وهو بيقول باستغراب… ايه اللي بيحصل هنا.. مين دي
حررت نفسها منه وجريت علي الشخص وهي بتقوله باستنجاد.. ارجوك خرجني من هنا.. خليه يسبني امشي
ومستنتش رده، بصت للباب وجريت عليه لكن مراد لحقها ومسكها من شعرها وهو بيقول.. جري ايه ياروح امك، هو دخول الحمام زي خروجه
: مين دي يا مراد
مراد … واحدة جايبها من بيت دعا، رة وجاية تعمل عليا شريفة هنا
قالت بسرعة…. اقسم بالله انا ما بشتغل معاهم.
وهي بتبص للشخص التاني… ابوس ايدك خليه يسيبني.. سبوني امشي.
مراد…. تمشي ايه ياروح امك
: مراااد.. سيبها تمشي
لكن مراد .. البت دي مش هتمشي من هنا. انا دافع فيها فلوس
بصلها بشهوانية وقال… دا غير انها دخلت مزاجي
زعق فيه ابن عمه وقال… قولت سيبها وبعده عنها وقالها…
روحي لحالك يلا
ما صدقت جريت علي الباب وبقت تحاول تفتحه
..
نزلت تجري وهي مش عارفة هتروح فين
بقت ماشية بلا وجهة لحد ما لقت نفسها في مكان مقطوع مفيهوش اي حد نظرا لـ تاخير الوقت،
تعبت من المشي ف قعدت علي الرصيف دفنت راسها بين رجليها وبقت تبكي
كانو ماشيين اتنين شباب واضح عليهم السكر بمجرد ما شافوها واحد فيهم قال للتاني… شايف يلا المزة اللي انا شايفها
التاني… شايف ياعم.. دي شكلها حاجة نضيفة
وقربو عليها بشهوانية.
بمجرد ما حست بيهم رفعت راسها و بصتلهم برعب وهي بتقول انتو عايزين مني ايه وراحت تجري لكن كانو اسرع منها مسكوها ف بقت تصرخ
وهي بتحاول تخلص نفسها منهم
كان معدي بعربيته نفس الشخص
كانت بتصرخ وهي بتقول… ابعدو عني ياولاد الكلب
واحد فيهم قال… تعالى معانا بالذوق وهنبسطك
في لحظة كانو الاتنين واقعين علي الارض اثر ضر*بة قوية
جريت تستنجد بيه مرة تانية
بصلها و لما لاقاها نفس البنت قال .. انتي ايه حكايتك يابت
بعد وقت في العربية
: بيتك فين
مردتش
بصلها وقال… انطقي قولي عنوان بيتك اوصلك.. ولا عاجبك دوارتك في الشوراع في نصاص الليالي
قالت… ش شكرا. انا هنزل
وبتفتح باب العربية
مسك ايدها بحدة وقال … هتروحي فين. هوصلك انا ولا عاوزة تمشي في الشوراع ل كلاب السكك تنهش فيكي .. قولي عنوانك اخلصي. وبلاش تخرجي في وقت متاخر تاني. انتي منين اصلا. اوصلك فين يعني
قالت بدموع… انا معنديش مكان اروحه
بصلها وقال… ازاي يعني!!.. معندكيش اهل؟
قالت بدموع… بابا متوفي. وماما معرفش عنها حاجه
كملت وقالت… عن اذنك انا هنزل متشكرة علي اللي حضرتك عملته معايا
مسك ايدها وقال…. انتي ايه حكايتك. واهلك فين. يعني. اهل والدك او والدتك. اكيد مش مقطوعة من شجرة
سكتت وهو قال… انا عاوز اساعدك
قالت بتردد… انا هربانة من عمي وابنه. ولو روحت لاهل ماما هييجو ياخدوني من عندهم لان عمي اللي واصي عليا. دا غير انهم في الصعيد ومعرفش عنهم حاجة بقالي سنين
قال بتساؤول… طب وانتي هربانة من عمك ليه
قالت… ع عشان عاوز يجوزني لابنه. وابنه مد*من اصلا.
قال.. بس انتي لازم ترجعي لعمك
قالت بسرعة…. استحالة
وهي بتفتكر ابن عمها وهو بيعتدي عليها كل يوم
بصتله وقالت… انا اسفة لحضرتك اني عطلتك. انا هنزل وهتصرف
وراحت تنزل بس هو قال… انا عندي حل
بصتله فقال… انتي هتيجي معايا شقتي
قالت بغضب …اجي معاك ازاي يعني. انت فاكرني ايه
قاطعها وقال… هتجوزك. وبكدة لا عمك ولا ابنه ليهم عندك حاجة.
قالت… وانا اعرفك منين عشان اتجوزك
رد عليها وقال بسخرية… يعني هو انا اللي اعرفك. انا غرضي اساعدك. وبعدين متقلقيش. انا مش هقربلك
كانت مترددة وقلقانة لكن لما فكرت لاقت ان ده حل هيخلصها من عمها وابنه. دا غير ان واضح علي شكله انه شخص واصل. يعني ممكن يحميها منهم
بصتله بتردد لكن في النهاية هزت راسها بالموافقة
قال… هاخدك دلوقتي علي الماذون
ردت باستغراب… وهو في مكتب مأذون فاتح دلوقتي
دور العربية وقال وهو بيمسك تليفونه يكلم حد… هتصرف
..
بعد وقت كان خدها عند مأذون يعرفو وبعد ما كتب عليها اتجه بيها لفيلا خاصة بيه
نزل وهي نزلت معاه
خدها وطلع فتح اوضة بصلها وقالها… دي هتبقي اوضتك
وقبل ما يكمل قالت بسرعة وخوف… انت وعدتني انك مش هتقربلي.
بصلها بسخرية وقال… متخافيش. انتي مش زوقي اساسا
بصتله بغيظ وهو قال… هنزل وبعتلك الشغالة بالاكل
. محتاجة حاجة قبل ما اخرج
قالت بعفوية… هو انت هتخرج وتسيبني
رفع حاجبه وقال.. محتاجة مني حاجة ولا ايه.
قالت بتوتر… لا.
وهي بتمسك الباب. عن اذنك محتاجة انام لاني تعبانة
بصلها وابتسم بسخرية وسابها ونزل
…
بعد وقت في قرب الفجر كانت حاسة بملل خصوصا انها معرفتش تنام من الخوف
فتحت باب الاوضة في نفس اللحظة اللي كان هو طالع فيها بعد مارجع البيت
بصلها كانت لابسة تيشريت من بتوعه
بلع ريقة برغبة من منظرها، قرب عليها وقال وهو مغيب.. انتي بطل
ولانه كان شارب ف كان مش في وعيه اوي
قالت بتوتر لما لقته بيقرب منها.. ابعد عني وراحت تدخل بس هو مسكها
بقي يبصلها وهو مغيب، كان شايفها حبيبته فقال.. وحشتيني يا جوليا
وهو بيمد ايده يلمس شفا. يفها
كانت بتترعش وهي بتقول .. ابعد عني.. انا مش جوليا ارجوك متعملش فيا حاجة. ارجوك متقربش مني
كملت بدموع… انت وعدتني مش هتلمسني وان جوازنا علي ورق بس
قال… جوازنا.. يعني انتي مراتي. صح
بلع ريقة وهو بيبص علي جسمها بجراءة وقال… يبقي ده من حقي
وزقها دخلها اوضته، حدفها علي السرير و
…
صباحا
خرجت من الحمام بالبرنس ودموعها علي خدها
اتحركت ناحية التسريحة لفت نظرها صورة موجودة عليها
مسكتها وبقت تحقق في ملامحها كانت ست فيها شبه كبير منها
قالت بهمس… ماما
كان في البلكونة بيشرب سيجارة دخل بصتله وقالت بلهفة..
مين دي
بص للصورة وقال… دي امي
عيونها جحظت من الصدمة و
يتبع………
#جمعتهم_الأقدار
#البارت_الاول
#بقلم_فريدة_احمد
انت ازاي تبقي عارف اني اختك وتقر’ب مني.. انت اغت*بتني عارف يعني ايه
كانت بتقولها بدموع وانهيار وهي بتتخيل حجم المصيبة اللي حصلت.وانهم ازاي طلعو اخوات بعد ما اتجوزو
مسح علي وشه وقال بنفاذ صبر…. اهدي ممكن.. وبعدين انا كنت اعرفك اساسا. انا لسه شايفك امبارح
لترد عليه من بين بكاءها وتقول بغضب… انت ازاي واخد الموضوع عادي كده… انت مش عارف المصيبة اللي عملناها
ليرد ببرود ويقول… مفيش مصيبة ولا حاجة. اهدي كده
بصتله بتعجب فقال… لانك ببساطة مش اختي
قالت بلهفة… بجد.
لكن كملت بحيرة وفقدان امل وقالت… ازاي بس وانت بتقول ان اللي في الصورة دي تبقي امك.. وهي بتكون امي انا كمان.
بقت تراجع ذكرياتها وتقول… انا فاكرة ان كان ليا اخ من ماما قبل ما تتجوز هي وبابا.
بصتله وقالت… بس انا مشفتوش من وانا طفلة وتقريبا مشفتوش مرتين في حياتي
بقت تبكي بشدة وتقول… مكنتش اعرف يوم ما هقابلو واعرفه.. اكون ساعتها مراته
: احنا مش اخوات يا حلا
قالها بهدوء ف بصتله باستفهام، لكمل ويقول وهو بيطمنها … افهمي هي مش امي اللي خلفتني.. هي عمتي بس هي اللي ربتني. فعشان كده بعتبرها امي
مسحت دموعها وقالت بلهفة…. انت بتتكلم بجد.. ارجوك متكدبش عليا… قولي اني دي الحقيقة وانت مش اخويا
قال… احنا فعلا مش اخوات.
ليكمل بتردد… مراد اللي يبقي اخوكي
قالت… مراد مين؟
لكن بصتله وقالت…… صح هو اخويا اسمه كده
لتتسع عيونها بصدمة لما فهمت الشخص اللي يقصده فقالت… انت تقصد
هز راسه بتأكيد
فقالت مرة واحدة…… يالهوي. مراد!!!. مش ده الحيوان اللي كان هيغت*بني
وبقت تندب وتقول… يانهار اسود.. يااانهاار اسودد
زعق مرة واحدة وقال…افصلي بقاا
لتبلع ريقها بخوف وتصمت. اما هو مسح علي وشه بضيق وقال… بتندبي ليه دلوقتي.. هو اغت*بك.. قربلك يعني. لمسك
هزت راسها برفض وقالت… لا
قال… طيب بتولولي ليه دلوقتي.. احمدي ربنا انه مقربلكيش والا دي اللي كانت هتبقي مصيبة فعلا.
كمل بسرعة وقال… بس اهو ربنا ستر
قالت… فعلا الحمدلله
وكملت بتلقايئة وقالت…. لولا انت جيت انقذتني منه . ك. كان
وبقت دموعها تنزل
قرب منها، مد ايده يمسحلها دموعها بحنية وقال… خلاص. متعيطيش.
مرة واحدة بعدت عنه و بصتله بغضب وقالت… انت هتعملي فيها حنين وبرئ.. ولا نسيت اللي عملته فيا انت كمان
قال بسرعة…. ايوااا. عملت فيكي ايه بقا
قالت بغضب ودموع … انت. انت قربت مني و و
وهي بتفتكر لما حاول يعتدي عليها وفضلت تبكي جامد
اتنهد وقال…
…..
كان قاعد بيشرب قهوته ببرود لحد ما دخل ابنه واللي اول ما شافه،. قال .. معرفتش توصل للفا، جرة دي برده
قعد بحيرة ويأس وقال… قلبت البلد عليها.. مش لاقيلها اثر. كإنها فص ملح وداب
كمل وهو بيتوعد لها… بس هتروح مني فين. هلاقيها وساعتها وحيااااة امي ما هرحمها
قالت والدته بتفكير…. البت دي اكيد راحت عند اهل امها
. اصلها هتروح لمين غيرهم
بص وائل لـ امه وابتدي يفكر في انها فعلا راحتلهم. وازاي مفكرش في كده من الاول
لكن ابوه قال… مظنش.. هي متعرفش عنهم حاجه ولا هما يعرفو عنها حاجه.
ليقول وائل بغضب… لا اكيد راحتلهم. ماهي متعرفش كمان حد في البلد هنا.. وايا كان راحت فين.. هجيبها ولو في بطن امها
وهو بيتوعد لها بشر… واقسم بديني لندمها
وقام خد مفاتيحه تاني وهو بيقول بحسم.. انا رايح الصعيد.. احتمال كبير تكون راحتلهم
ومشي بدون ما يرد علي حد فيهم
يتبع……..
#جمعتهم_الأقدار
#البارت_التاني
#بقلم_فريدة_احمد
: انت. انت قربت مني و
وفضلت تبكي جامد وهي بتفتكر لما حاول يعتدي عليها
فلاش باااك
: انتي مراتي.. يعني جسـ’مك ده من حقي
وزقها دفعها علي السرير
ولسه هيقرب منها، رجعت لورا بسرعة وبقت تترجاه ميقربلهاش، وهي بتقول بدموع. ارجوك متعملش فيا كده
وبقت تبكي اوي بخوف ورعب
مسح علي وشه لما رجع لـ وعييه و ابتدي يدرك اللي كان هيعمله، رجع خطوتين لورا وهو بيقولها.. اهدي.. مش هقربلك
ولف وخرج بسرعة وهو بيوبخ نفسه وبيقول.. كنت هتعمل ايه يا غبيي
بااك
اتنهد وقال… انا مش فاهم انتي مكبرة الموضوع ليه وعمالة تندبي من الصبح وتقولي اغت*،، بنتي انا اغت*بـ تـك ازاي !! ؟
بصتله بغضب وقالت… كنت هتغت, صبني ولا نسيت
قال… بس محصلش لاني مش كده. لا يمكن هقرب من واحدة غصب
كمل وقال… كل الحكاية اني كنت متقل في الشر، ب حبتين ومكنتش في وعيي
اتنهدت وقالت… في وعيك مش في وعيك. النتيجة واحدة.. انت حاولت تعتد، ي عليا.. انا مش هقدر اعيش معاك هنا.. طلقني لو سمحت
قال ببرود وهو بياخد السجاير وبيسحب سيجارة يولعها…. وبعد ما اطلقك. هتروحي فين
قالت بسرعة… هروح ل ماما
كملت وقالت مش عاوزة منك غير عنوانها بس
ثم اكملت بحزن وقالت.. لاني مش متذكراه بالظبط. اخر مرة كنت معاها كنت لسه صغيرة.
نزلت دموعها بحزن شديد وبصتله وقالت … هي ليه مكانتش بتسأل عليا السنين اللي فاتت
قال بسرعة..مين قالك انها مسألتش..
كمل بغضب وقال…مش ابوكي بردو اللي خدك وسافر بيكي. وحرمها تشوفك او تكلمك
غمضت عيونها بقهر وحزن وهي بتفتكر من سنين لما مجرد ما كان والدها بيشوفها بتكلم مامتها علي التليفون، كان بيضر، بها ويقولها قد ايه مامتها ست مش كويسة لحد ما بعدها عنها نهائي
مسحت دموعها وبصتله وقالت بصوت مبحوح.. قولي اوصلها ازاي
بقلم فريدة احمد
غمض عينه بحزن عليها، وقرب منها وهو مش عارف يقولها ايه
كانت بتبصله بترقب وتقول… هي كويسة. صح.. خدني عندها
قال بصعوبة… هي. احم. هي
قالت بقلق… هي تعبانة ولا ايه
لتكمل وتقول برجاء.. ارجوك خدني عندها.. بص انا هجهز علطول و
وراحت تتحرك، مسك ايدها وقال بحزن…
للاسف عمتي ما،، تت من سنتين
…
في الصعيد
كان نازل من علي السلم بطلته وهيبته القويه وهو بيلبس في ساعته،، قرب من شخص في الستين من عمره قاعد علي الكنبة بيشرب قهوته بشموخ. وده بيكون والده وعمدة البلد
ميل زين وباس ايده وهو بيقول…. عامل ايه يا حاج
ليرد ويقول… الحمدلله زين يا ولدي.. اقعد
قعد قصاده و العمدة قال .. عملت ايه مع كمال الاسيوطي
زين…. مضينا العقود. وكل حاجه تمام يابوي اتطمن
اتنهد العمدة وقال بحرج …معلش ياولدي عارف اني بحمل عليك في شغل الشركة وانك معندكش وقت و شغلك في الداخلية واخد كل وقتك.. بس مش بثق غير فيك
ميل زين باس ايده وقال… المهم انك راضي عني يا بوي.. وبعدين انا مشتكتش
العمدة ربنا يارك فيك يا ولدي
قربت عليهم ست في اواخر الخمسين جميلة بس يبان عليها الشدة والجبروت
كان في ايدها فنجان قهوة قربت ادته لـ زين وهي بتقول… عملتلك القهوة بإيدي يا حبيبي
اخد منها القهوة ومسك ايدها باسها وقال…. تسلم ايدك يا ست الكل
سميحة… تسلملي يا نور عيني
وقعدت معاهم، زين بص لابوه وقال… بقولك يا حاج انا خدت معاد مع اللواء رفعت علي الخميس اللي جاي. عشان نطلب بنته
العمدة…. زين ما اختارت ياولدي. صوح ده النسب اللي يشرف
لكن سميحة بصت ل زين وقالت بغضب …. بردو يا زين
كملت بضيق… هي البت دي عملالك عمل. ما تشوف غيرها
بصلها زين باستغراب وقال… مالها. ما انتي عارفة ياما اني هخطبها
سميحة… وانت عارف اني مش موافقة
اتنهدت بهدوء مصطنع وقالت بمهادنة… البت دي متنفعناش ياولدي، لا هي من بلدنا ولا تعرف عاداتنا ولا تقاليدنا
زين.. هتتعلمها ياما متشليش هم. زي مانا عايز همشيها. متقلقيش
كمل وقال… حضري نفسك بس عشان تيجي معاه ابوي و
قاطعته وقالت بحزم … لاااه مش هيحصل. والخطوبة دي. لا يمكن تتم.. ما قدامك سهي بنت خالتك مالها. زي القمر وهتمو، ت عليك
في اللحظة دي سمعو صوت دوشة بالخارج
ليدخل وائل بهمجية والحرس بيحاولو يمنعوه لكنه دخل رغما عنهم وبمجرد ماشاف العمدة قال.. بنت عمي فين يا عمدة. مش العمدة بردو
بقلم فريدة احمد
قام العمدة قرب منه وقال..سيبوه
وبصله وقال وهو بيشبه عليه … السحنة دي مش غريبة عليا.
ياتري مين ولا شبه مين
وهو بيحاول يفتكر
زين هو كمان وهو بيبصله قال.. عرفته يا حاج.. فيه سماجة من منصور الشاذلي واخوه.. ياتري ابن مين فيهم؟
وائل قال… طب كويس انكم عرفتوني.. وفرتو عليا.
انا جاي اخد بنت عمي. هي فين
العمدة…. وبنت عمك ايه اللي هيجيبها هنا. عمك ما هو خدها من سنين وغار علي امريكا ولا معرفش بلد ايه اللي سافرها
وائل… عمي رجع مصر من سنة هو بنته و
في اللحظة دي دخل عاصي ومعاه حلا
بصو العمدة وزين لـ عاصي باستغراب اللي قرب عليهم وهو معاه بنت ميعرفوهاش
وائل اول ما شافها قال…. اهلاااا ب بنت عمي الفا، جرة اللي مقاضياها مع رجالة اغراب.. بس ومالو.. اعيد تربيتك من تاني… شرفتي يا غالية
وقرب عليها بشر ورفع ايده يضر، بها بالقلم و
في نفس اللحظة دخل مراد وبمجرد ما عينه جات عليها وركز فيها، قال باستغراب… ايه اللي جاب البت دي هنا؟!!!
يتبع……..
#جمعتهم_الأقدار
#البارت_الثالث
#بقلم_فريدة_احمد