الشريدة فاطيما يوسف
_انت لسه عذراء زي ما انت ازاي وانت متجوزه وجايه وانت عامله حسابك انك حامل انا ما بقتش فاهم حاجه .
فرحت هبه جدا وحست ان ربنا بدا يكشف لها الامور اول باول وخاله الدكتور يتاكد مره واثنين وثلاثه وكل ده والدتها واقفه مصدومه خلصت هبه الكشف وخرجت هي ومامتها وطلبت منها انها توديها عند دكتوره ثانيه علشان يتاكدوا من كلام الدكتور وفعلا راحت هبه ووالدتها وكشفت كشف العذريه وطلعت بنتي زي ماهيا ،
فقالت لوالدتها ودموعها نازله على وشها :
_شفتي يا ماما ان انا طلعت مظلومه خليتك توديني عند دكتورين انت اللي مختاراهم بنفسك علشان ما تقوليش اني بمثل واني كذابه وطلعت في الاخر بنت واني اتخدعت زيي زيكم ،
انا عايشه في كابوس مع اللي اسمه نادر ده وحياتي شبه الجحيم بالظبط بس انا مش هستسلم ،
وهفضل وراه لحد ما اعرف ليه عمل فيا كده وخلاكم بعدتوا عني وشوه صورتي،
اخذتها والدتها في حضنها وقعدت تطبطب عليها والاثنين دموعهم على وشهم مش مفارقاه من اثر الصدمه من اللي عرفوه النهارده،
وعدى اليوم ده وكذا يوم بعديه بتفكر هبه هتعمل ايه وهتبدا منين لحد ما في يوم سمعت صوت رسائل جايه لنادر على تليفونه هو كان بياخد دش،
ففتحت ايقونه الرسائل من فوق وانصدمت مني اللي قريته ،
ما عرفتهوش ان هي قرت حاجه ولا باين عليها اي حاجه لحد ما قعد وقته معاها وخرج زي ما بيخرج كل يوم فطلبت اوبر وخرجت وراه وتابعته لحد ما شافت راح فيه وسجلت العنوان بالتفصيل ،
ولقيته كذا يوم ورا بعض بيروح المكان ده لحد ما في يوم قررت انها تنزل تشوف بيعمل ايه في المكان ده وراحت انصدمت من اللي شافته وسمعته ،
نادر بضحكة شريره:
_شوف اخذتها واتجوزتها وحسرت قلبك عليها في يوم فرحك ومش بس كده ده ما بقاش ليها ام ولا اب ولا اهلي يسالوا فيها وتبروا منها ياما قلت لك ابعد عنها وانت عامل فيها الراجل الشهم انا خليتها تكرهك وتكره اليوم اللي عرفتك فيه .
اتكلم ساهر بغضب :
_تعرف ان انت مريض وعندك حب امتلاك للي في ايدي غيرك من زمان وانت كده وبتتعمل معايا كده رغم ان عمري ما اعتبرتك اخ من الام بس كنت بعتبرك اخويا ام واب وعمري ما كرهتك ولا حقدت عليك ولا بصيت للي في ايدك ليه انت تطلع كده؟