#كرامتي_ولكن #بقلمي_فاطيما_يوسف
قول لي إني مش بحلم ، أكد لي ان ده حقيقة ؟
مصطفى كان بيقرب منها وهي بتتكلم وبدل ما كان ماسك ايد واحده بقى ماسك ايديها الاتنين وفجأه قرب ايديها الاتنين من شفايفه وباسهم وهو بيبص جوه عينيها وقال لها وهو دايب من قربها وعايز يدوبها معاه :
_امال يا قلب مصطفى دي حقيقة ولسه ده انا هوريكي من الحب ألوان لحد لما تشبعي يا حبيبتي ،
لحد ما تقولي انا اكتفيت،
وكمل كلامه وهو بيتعمد يقرب أكتر وبيدفن ايديه بين شعرها :
_ انتي بجد جميلة قوي وعيونك حلوة بتسحريني في كل كلمة بتقوليها وفي كل نطرة وهمسة .
فضل يقول لها كلام يتوهها معاه بيه وهي مستجيبة جدا ابن عمها اعترف لها ان هو بيحبها وده كان اول تجربة ليها ومعندهاش خبرة وقد كان بدأ يقرب منها واحدة واحدة وهي في عالم تاني خالص ،
حتى المقاومة ما كانتش قادره عليها مش بسبب انه غصبها بسبب انها اتسحرت بكلامه وبأفعاله وبأنفاسه اللي اللي دوبت كل انش فيها وريحته اللي ياما فضلت أيام تبص على أثره وهو خارج علشان تفضل تشمها وهي أول مره تجرب قربه وكلامه وانخرطت معاه في الطريق اللي يروح فيه ما بيرجعش الا وهو مدشدش وهو مرحمهاش ، قربه كان هـ.ـلاك ليها ، خلاها تاهت معاه ونساها الدين والعرف وقوانين القرب معاه هي اللي متحكمة في الوقت ده ،
بعد ساعة بالظبط قاعدة مش قادرة تاخد نفسها ولا تتحرك من مكانها والدموع نازلة على وشها وهي مغطية جسمها بملاية سريره اللي شهد دماء عذريتها اللي فقدتها غدر على ايدين أقرب الناس ليها وهو قاعد جنبها بيشرب السيجارة وكان مستمتع لأبعد حد ولما شاف دموعها قال لها باستهزاء:
_مالك بتعيطي ليه ايه النكد اللي إنتي فيه ده !
في واحدة تبقى لسه مقضية حبة وقت من الجنة مع حبيبها وتقعد تعيط بالشكل ده !
إنتي كده هتطلعي نكدية وانا ما بحبش الصنف ده .
أول كلامه معاها كان صدمة ليها لكن استجمعت قوتها وردت عليه بلوم وهي مازالت بتعيط :
_ليه عملت فيا كده يا مصطفى ده جزائي اني اعترفت لك بحبي؟
رد على سؤالها بلا مبالاة:
_هو انا كنت مشربك حاجة اصفرة ولا حاجه وأنا معرفش !
إنتي كنتي معايا بإرادتك وانا ما غصبتكيش على حاجة .
اول الوجع ابتدى من كلامه ما كانتش متوقعه رده واتكلمت باندهاش:
_ انت استغلتني واستغليت براءة حبي ليك وضعفي قدامك وعملت اللي ما ينفعش يتعمل مع اني بنت عمك ولحمك ودمـ.ـك والمفروض كنت تحافظ عليا اكتر من كده انا مش مسامحاك يا مصطفى .