#كرامتي_ولكن #بقلمي_فاطيما_يوسف
#بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لاإله_إلا_الله_وحده_لاشريك_له_يحي_ويميت_له_الملك_وله_الحمد_وهو_علي_كل_شئ_قدير
#اسكريبت
#كرامتي_ولكن
#بقلمي_فاطيما_يوسف
صفا كانت قاعدة بتسرح شعرها وبتفكر في مصطفى ابن عمها اللي هي بتحبه جدا من وهي صغيره وفجأة وهي سرحانة فيه جالها تليفون منه فتحت الخط سمعت صوته وهو بيستنجد بيها :
_الحقيني يا صفا انا دايخ جدا وحاسس ان جالي هبوط فجأة وحاسس ان روحي بتطلع الحقيني بسرعة ماجد أخويا مش هنا ولا أي حد معايا.
اتخضت صفا عليك جدا وبسرعة البرق مفكرتش في أي حاجة حطت حجابها بإهمال على راسها وخرجت على بيت عمها البيت اللي قصادهم بالظبط ،
هو بيت كبير دايما بيسيبوا البوابة مفتوحة ودخلت منه على البيت على طول بصت بعينيها يمين وشمال لقيته نايم على كنبة الانتريه وبيتوجع وحاطط ايده على دماغه قربت منه وهي مخضوضة جدا وسألته:
_مالك يا مصطفى جرى لك ايه انا كنت سايباك كويس امبارح؟
بص لها بعيون تانية خالص خلت قلبها اهتز وقال لها وهو بيمسك ايديها :
_مصطفى تعب وجاب اخره ومش قادر يصبر اكتر من كده على لُقى حبيبته اللي هو واثق ومتأكد ان هي بتعشقه.
قلبها دق بسرعة وبيتخبط جواها من كلامه وطريقته ونظراته وجات تشد ايديها من ايده عشان تقوم مسك فيهم جدا وحسسها بدفا احتياجه ليها فاتكلمت بتوتر:
_انت بتعمل ايه يا مصطفى سيب ايدي لو سمحت انت بتكذب عليا وبتقول لي انك تعبان وفي الاخر اجي الاقيك سليم !
ينفع اللي انت بتعمله ده؟
اتعدل من نومته وهو لسه ماسك في ايديها ورد على كلامها وهو على نفس نظراته الولهانة بيها:
_مين اللي قال ان أنا سليم ده انا تعبان ومش قادر على بعدك اكتر من كده يا بنت عمي،
ايه قلبك ده !
للدرجه دي مش حاسه بمصطفى ولا النـ.ـار اللي قايده فيه كل اما يشوفك ،
انا بحبك يا صفا وعايز اتجوزك.
اول ما قال لها الكلمة دي بقت حاسه ان جسمها سايب من بعضه ان اخيرا مصطفى اخد باله منها ومن حبها ليه واعترف لها بحبه ،
نسيت ان هي معاه في مكان واحد ولوحدهم ونسيت انه ماسك ايديها ونسيت انها قريبة منه وسألته بتيهة وقلبها من الفرحة هيخرج من بين ضلوعها وبينت ده قووي:
_بجد انت بتحبني يا مصطفى انا مش مصدقة نفسي ، انا بقى لي سنين مستنياك تعترف لي باللحظه دي ،
بقى لي سنين بحلم اننا نكون لبعض وانك هتطلبني من بابا ،