سكربت السندريلا بقلمي فاطيما يوسف حصري لمدونه جولد

وأنا من زمان أقول لك ابعدي عن البنت دي مش تمام وياما حذرتك إني مش مرتاح لها وأنتي كنتي دايما تصديني وتعانديني ،

أهي الهانم إللي صاحبة عمرك إللي دخلت بيتك وأمنتيها علي نفسك طعنتك طعنة غدر رشقت في قلبك دمرتك ،

طعنتك بس\كينة تلمة ومن غير مايرمش لها جفن وسابتك تنزفي ومستنية موتك ،

الهانم إللي كنتي رايحة جاية معاها هكرت موبايلك وفتحت اميلك القديم وأخدته عندها وعملت لك حظر منه علشان متشفويش البلاوي إللي بتجهزها لك ،
ثم أكمل وهو يحق ذقنه بتساؤل:
_ السؤال هنا بقي ليه عملت معاكي كدة ، ليه دمرتك بالشكل ده وأنتي عمرك ماأذتيها ولو بنظرة حتي ؟

مسحت سندريلا دموعها بالمنديل الورقي وقالت بتأكيد:
_ عامر ، عامر هو السبب كانت ديما تقول لي سبيه مش لايق عليكي ، كانت دايما تحاول توقع بينا حتي لو في أي مشكلة بسيطة ،

كنت ساعات بشك في أمرها وبعدين أكدب نفسي إن عمرها ماتكون بتفكر في خطيب صاحبتها واللي بقي جوزها الحقيرة .

حقيقي الطعنة مبتجيش غير من القريبين أوي إللي عمرنا مانشك فيهم .

أخيها بتذكر:
_ قلت لي عامر ، أتاري يوم كتب كتابكم دخلت البلكونة فجأة أرد على تليفون لاقيتها بتعيط ، استغربت وسألتها بتعيطي ليه ، قعدت تتهته وارتبكت وقالت لي لا مفيش حاجة دي دموع الفرحة بس ، فرحانة لساسو إنها خلاص حلم عمرها قرب وخلاص بينكتب كتابها علي عامر .

واستطرد قائلاً باستحسان:
_ كدة بقي عرفنا إن الواطية دي هي أس البلاوي ، نركز بقي ونفكر نخليها تعترف إزاي .

ردت أمها بتعقل:
_ المواجهة مع حبة ضغط أعصاب ونلعب علي وترها الحساس ونجيب آخرها هنا في نفس الأوضة وتتصور فيديو صوت وصورة من غير ما تحس وهي بتعترف بالقرف إللي عملته ،

ووجهت أنظارها إلي ابنتها متسائلة:
_ هتقدري تواجهيها ياساسو ولا هتسيبي نفسك للدموع والضياع .

رفعت رأسها لأعلي وتحدثت بقوة إلي والدتها:
_ إزاي مش هقدر ياأمي أنا أقدر وأقدر وهجبها وهخليها تعترف بطريقتي بكل حاجة بس أسيبها يومين كدة أكون ارتاحت نفسياً فيهم علشان أقدر أواجه بشراسة وآخد حقي من عنيهم وفي نفس المكان إللي اتفضحت واتهنت فيه، هاخد حقي بنفس الطريقة ونفس الوجع لا أكتر ولا أقل .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *