حبيبه شاهد 2
حط السكينه على رقبتها و اتكلم بفحيح
: لو سمعت اي صوت منك هسيح دمك قدامك تروحي من غير ما تطلعي صوت تطلعي كل اللي معاكي و تديهلي
جنه كانت سامعه صوت انفسها العاليه من فرط خوفها و جسمها كله كان بيترعش من الرعب و اتكلمت بتوتر شديد
: حاضر… حاضر هجيبلك كل اللي معايا بس ابعد السكينه دي عن رقبتي
حط ايديه على بقها يكتم صوتها و همس
: انا قلتلك من غير نفس مش عايزه اسمع صوتك تروحي كده بهدوء تشوفي اي حاجه معكي تطلعيها هنا قدامي
حاولة تتكلم من تحت ايديه بس طلع الكلام مكتوم
: هشيل ايديا و انتي عارفه لو اتكلمتي او عملتي اي صوت انا هعمل فيكي ايه
هزيت راسها بطاعه و خوف شديد وةهي كل تفكيرها انها تبعد عنه باي شكل او بأي طريقه ، سابها تمشي من قدامه و هو حاطط السكينه قدام عينيها بيهددها بيها عشان لو عملت اي صوت
راحت بخوف شديد على الدولاب و فتحته بايد مرتعشه و طلعت منه ازازه اسبراي من غير ما ياخد باله و رشه على عينيه
و لسه هتصرخ كان هو اسرع منها و مسكها من بؤها كتم صرختها تحت ايديه و في حركته السكينه وقعت منه على الارض و هو بيتالم من عينيه
: أنتي عملتي ايه يا بنت “”‘ ايه اللي رشتيني بيه دا
كان مروح بيتهم و سمع صوت صريخ مكتوم من البيت المهجور محطش في دماغه لانه حاسس انها تهيأت لان مافيش حد ساكن في البيت دا من سنين و كمل طريقه بس الصوت كان وضح اكتر
لان البيت قدام بيته خايف يكون في شخص خاطف بنت و جايبها على البيت دا بسبب ان مفيهوش سكان
اتجه نحو المنزل و في كل ما يقرب منه الصوت بيوضح اكتر بص على شباك البيت لاقه مكسور ضـ,ـرب الباب بجنبه عشان يتفتح بس الباب كان تقيل بسبب ان هو حديد و بقله سنين ما بيتفتحش
جري بسرعه عند الشباك و نط منه دخل الاوضه
لاقها بتحاول تبعد الحرامي عنها و هو كاتم بؤها عشان ما تطلعش صوت صريخ
جري عليه بسرعه مسكه من التيشرت بتاعه شده من عليها و لاكمه لكمه اوقاعته الارض و انهال عليه بالضـ,ـرب
جنه اول ما بعد عنها و شافت شخص بيضـ,ـرب الحرامي اللي كان عندها بدات تصرخ بصوت عالي و هي خايفه و مش شايفه اي حاجه بسبب عتمه الغرفة
صحيت كريمه على صوت صرخها خرجت من الاوضه بسرعه و دخلت اوضتها و فتحت النور و لتنصدم ان في رجاله معاها في الاوضه و بيـ,ـضـ,ـربوا في بعض
جنه جريت عليها و استخبت في حضنها بخوف و رعشه
عيسى مسكوا من تلبيب التشيرت بتاعه و اتكلم
: انت هنا ياض بتعمل ايه
الراجل بخوف منه
: و الله يا معلم انا كنت جاي هنا القط رزقي بس ما اعرفش ان هي موجوده
عيسى ضـ,ـربه قلم قوي على وشه و قال بفحيح
: لو لمحتك او شفتك تاني بتسرق انا هوديك القسم بنفسي و مش هوديك المره دي و هتبقى سماح عشان خاطر انت بس ابن منطقتي بس و كتاب الله لو اتلقيتك بتسرق تاني لهسجنك بنفسي يلا غور من قدامي وما اشوفش وشك تاني
الراجل قام بصعوبه بسبب الضرـ,ـب اللي اخذه من عيسى و نط من الشباك و خرج
عيسى بصلها و استغرب وجودها هي و والدتها و اتكلم باستغراب
: انتم مين و بتعملوا ايه في البيت ده
كريمه بأمتنان
: انا صاحبه البيت ده يبني شكرا على وقفتك جنبنا انا مش عارفه من غيرك كان زمانا ايه اللي حصل لبنتي
عيسى
: مفيش شكر انا معملتش حاجه ده وجبي انتوا خلوا بالكم من نفسكم و بعد كده مافيش اي حد عيدخلكم هوا مافيش اي راجل معاكوا هنا
كريمه
: معناش غير ربنا
عيسى بص على جنه و اتلاقى نفسه مش قادر يشيل عينهم من عليها بعد عينيه بصعوبه عنها و همس
: استغفر الله العظيم انا ايه اللي انا بعمله ده
طب يا امي انا هكلم النجار و الحداد يجوا يغيرولك شبابيك البيت كله و يركبولك حديد عشان محدش يعرف يدخل و لا يخرج
كريمه
: كتر خيرك يا ابني انا كنت عايزه اعمل كده من ساعه ما جيت بس انا لسه جديده هنا في المنطقه و بقالي زمن مجيتش هنا اكثر من تلاتين سنه فكل حاجه اتغيرت حواليا فبدور على اي نجار او حداد يجي و يعملهم بس مش لاقيه
عيسى بهدوء
: خليها عندي المره دي انا هكلم عم عادل النجار اخليه يجيب اخوه و هو جاي و يجي يعملولك الشبابيك و البيبان و انا هفضل معاكوا لحد ما يخلصوا
خلص كلامه و خرج من الشقه وقف عند عتبة الشقه و طلع تليفونه و جاب رقم النجار
: الو يا عم عادل نص ساعه و تبقى قدام بيتي
عادل بخوف منه
: دلوقتي يا معلم احنا الساعه اربعه الفجر استنى اما النهار يطلع و انا الصبح بدري هكون عندك
عيسى
: انت عارف ان كلمتي واحده و مبعيدهاش مرتين عشر دقائق و تكون قدام بيتي انت و اخوك و معاكوا العده بتاعتكم
قال كلامه و قفل التليفون قبل ما يسمع الرد و بص على بيته اللي هو قدام بيتهم بالظبط و طلع علبة السجاير خد منها واحده و ولعها و قبل ما يخلصها كان النجار جه هو و اخوه
عيسى عرفهم الشغل اللي هيعملوه و فضل واقف لحد الساعه تامنيه الصبح لحد ما خلصوا و غيروا كل البيبان البيت و الشبابيك
كريمه بابتسامه
: تعبناك معانا يا ابني ربنا يخليك لشبابك تعالى بقى افطر معانا جنه حضرتلك الفطار
عيسى ظهرت عليه شبه ابتسامه اول ما سمع اسمها و ردده في عقله
: جنه و هي فعلاً جنه
خفاء ابتسامته بسرعه قبل ما كريمه تلاحظها و رجع لطبيعته الجمود و اتكلم
: اعفيني انا من المهمه دي و كلوا انتوا بالف هنا يا دوب اطلع اناملي شويه قبل ما انزل افتح المحل
كريمه
: انت ساكن فين حاسه ان انا عارفاك و بلمح عليك
عيسى
: احنا قاعدين في البيت اللي قصادكم دا على طول
كريمه بابتسامه
: بسم الله ما شاء الله انت ابن شمس شمس دي حبيبتي و بنت خالتي و كنا اصحاب و احنا صغيرين قبل ما نتجوز
عيسى بابتسامه
: يبقى انتي خالتي كريمه دايما ماما بتتكلم عليكي
كريمه
: انا بقالي زمن مجيتش هنا عشان كده مش عارفه هي بيتها فين
عيسى
: بيتها لسه زي ما هو قدامك هنا عن اذنك هطلع بقى
كريمه
: ربنا معاك يا حبيبي نوم العوافي
عيسى مشي من عندها و هي قفلت و دخلت جوه لاقيت جنه واقفه عند السفره بتحط الاكل
كريمه نزلت الطرحه من على شعرها
: خلاص فكي الطرحه هو مش راجع تاني مشي راح بيتهم
جنه قعدت على الكرسي
: الحمد لله ان هو جه في الوقت المناسب انا من غيره كان زمانك عماله تصوتي و بتقراي عليا الفاتحه
كريمه ربطتها على ظهرها بحنان
: بعد الشر عليكي يا حبيبتي ان شاء الله انا و انتي لا
بس ذوق اوي الشب فضل واقف لحد ما العمال خلصوا حتى ما رضيش يخليني ادفع الحساب و هو اللي دفع
جنه بصيتلها بدهشه
: هو اللي دفع الحساب بس ده غالي اوي دي كل الشبابيك و البيبان اتشالت و اتركب غيرها جديد حتا بوابة البيت اتغيرت دا غير الحديد اللي حطه على الشبابيك من جوه
كريمه
: اصلك ما تعرفيش هو مين ابوه كان صاحب محل جوهرجي مش عارفه لسه زي ما هو و لا لا
انا اتحايلت عليه ان انا اللي ادفع الحساب بس هو رفض و ماقدرتش اتكلم او اعارض اصلا مامته مش بعيد نلتقيها بتخبط على الباب دلوقتي اول ما تعرف ان انا موجوده
شمس دي ما كانتش بنت خالتي كانت اكتر من اختي و صاحبتي
عند فهد كانت رندا قاعده على الكرسي جنب السرير و مستنيه يفوق بفارغ الصبر
فهد بدأ يفوق تدريجياً فتح عنيه لاقه رندا جنبه
جه يتحرك اتأوه بألم اتعدلت رندا بخوف شديد ممذوج بدموع
: انت كويس حاسس بايه هجبلك مسكن
كانت لسه هتقوم بس فهد مسك ايديها يمنعها و قال بارهاق
: انا كويس متقلقيش عليا هو ايه اللي حصل انا مش فاكر حاجه
رندا بهدوء رغم بركان النار اللي في داخلها
: انا كنت فوق مستنياك ترجع و نزلت على صوت صريخ جنه و طنط كانت واقفه بتخبط على الباب جنه فتحت الباب و كان على هدومها دم انا اتخضيت من منظرها و دخلت بسرعه لاقيتك مرمي على الارض و مغمى عليك طلبت الدكتور و جه اخيطلك دماغك و الحمد الله الجرح كان سطحي
فهد بصلها بندم و هو حاسس بمدى حزنها
: و هي فين امي او جنه مش موجودين معاكي ليه
راندا بحزن ممزوج بدموع و اتكلمت بحدا
: من ساعت ما الدكتور مشي من عندك و هما تحت في شقة طنط هتفضل هنا و لا هتطلع الشقه فوق
فهد اتهز من جواها من شكل دموعها
: اطلعي انتي شقتك و انا هنزل اشوف ماما و هطلع وراكي
راندا
: طب خلي بالك من نفسك و ما تتحركش كتير لان الدكتور قال تاخد راحه و انا هطلع احضرلك الاكل عشان تاخد العلاج
رندا خرجت من الشقه و طلعت ، و فهده قام من على السرير و حس بدوخه بسيطه بس كمل طريقي و نزل شقه والدته خبط على الباب و هو مستني حد يفتحله بس عدى فتره طويله من غير ما حد يرد فقلق عليهم لحظ المفتاح اللي مرمي على الارض نزل بنصه العلوي خدوا من على الارض و فتح الباب و دخل اتلقى الشقه عتمه
فتح النور و بدا يدور عليهم و هو عامل زي المجنون بالظبط خرج من الشقه وقف عند العتبه و اتكلم بصوت عالي
: رنداااا يا رندااا انزليلي دلوقتي حالا
رندا نزلت بسرعه وقفت قدامه على السلم و هي مخضوده
: مالك في ايه انت تعبان
فهد بجنون
: هم فين فين في جنه و امي
رندا باستغراب
: معرفش ما هم نزلوا امبارح في الشقه
فهد
: مافيش حد في الشقه حتى هدومهم و الذهب بتاعهم مش موجود
راندا بدهشه
: بجد معرفش هم فين انا كنت قاعده جنبك طول الوقت و ما حستش باي حاجه
فهد دور في جيبه على التليفون بتاعه بس متلقهوش
: فين تليفوني دوريلي عليه كده معايا
راندا
: تليفونك فوق ثواني هطلع اجيبهلك و اجي على طول
طلعت شقة جنه دورت على التليفون و لاقيته على الكومود خدته و نزلت تاني
فهد قابلها في على نص السلم خدوا منها بلهفه و فتحوا و فتح كاميرات المراقبه و راجعه من الوقت اللي هو اتخبط فيه فضل يراقبها لحد ما شافهم و هم خارجين من البيت و لمين شنط هدومهم و وقفوا عربيه و مشيوا
حدف التليفون في الحيطه لينكسر لميت حته و هو بيتنفس بصوت مسموع من فرط غـ,ـضبه
: لا لا يا ماما انتي معملتيش فيه كدا معملتيش كدا
رندا بخوف من شكلوا
: فهد اهدي العصبيه وحشه علشانك
فهد بصلها زي الطور الهايج و مكنش طايق اي حد يتكلم جنبه لدرجه ان هو محسش بنفسه و مسك الفازه اللي جنبه من على الترابيزه و حدفها على رندا و اتكلم غـ,ـضب
: كله منك انتي انتي السبب غوري من قدامي مش عايز اشوف وشك
رندا اتفادت الفازه باعجوبه و خافت على نفسها من عصبيته و دخلت اوضتها و قفلت على نفسها الباب بالمفتاح من جوه
فهد كلم حد من معارفه
: هبعتلك رقم عربيه تعرفلي صاحبها مين و ساكن فين و كل تفاصيله في خلال ساعه
خلص كلامه و قفل و فعلا بعد حوالي نص ساعه قدر فهد ان هو يوصل لصاحب التاكسي اللي جنه و كريمه ركبوا فيه خد مفاتيح عربيته و اتحرك لبيت سواق التكسي
البيت كان في حي شعبي ركن عربيته قدام المنزل و نزل من العربيه و دخل البيت خبط على الباب
فتحله طفل صغير و بصله بستغرب
فهد بهدوء
: مش ده بيت عمي شوقي يحبيبي
الطفل بهدوء
: ايوه هو نقوله مين بابا لسه جاي من الشغل حالا
شوقي من الخلف
: من على الباب يا محمد
فهد فتح الباب بايديه و دخل البيت
: انا كنت جاي اسالك عن الست و اللي كانت معاها بنت صغيره و ركبه معاك العربيه انهارده بشنط سفر وديتهم على فين
شوقي ببعض الخوف
: انا اخذتهم من قدام البيت و وديتهم عنوان في اكتوبر
فهد اخذ العنوان منه و نزل من البيت بسرعه خد عربيته و انطلق راح العنوان و اتفاجئ أنهم نزلوا قدام مطعم دخل المطعم و كلم مدير المكان و راجع معاه كاميرات المراقبه لحد ما ظهره قدامه على الشاشه بس بدون اي فايده اتلقى كريمه و جنه بيتحركوا و بيمشوا من قدام المكان
ضـ,ـرب ايديا على ترابيزه المكتب بغـ,ـضب
: مهما تهربي مني برده هوصلك انا عارف و متاكد ان دا مش تفكيرك
كريمه كانت واقفه في المطبخ سمعت صوت خبط على الباب سابت اللي في ايديها و خرجت فتحت الباب
شمس بابتسامة
: كدا يعشرت عمري تيجي لحد هنا و متعرفنيش
كريمه حضنتها بحب و هي مفتقده احساس الأمان اللي حسيته و هي في حضنها كأن والدها اللي بيحطويها
: وحشتيني وحشتيني اوي يا شمس
شمس بدموع الفرحه
: مصدقتش عيني لما لمحتك بتنظفي البلكونة نديت عليكي بس شكلك مسمعتيش و عيسى قالي انك رجعتي لبست و جتلك على طول
كريمه
: تعالي ادخلي هتفضلي وقفه عندك كتير لما شوفتك حسيت اني شيفاكي من تلاتين سنه و حسيت كان بابا و ماما لسه عايشين
شمس
: الله يرحمهم الرحمه تجوز على الحي و الميت بس انتي ايه اللي رجعك هنا دلوقتي اقصد غريبه يعني
كريمه
: انا كنت هخلص الغداء لجنه و هجيلك محتاجه اتكلم معاكي اوي
شمس ربطت على ضهرها بحنان
: احكيلي كل اللي في قلبك و انا سمعاكي بس جنه مين انتي خلفتي غير ابنك
كريمه
: جنه تبقى بنت سلفي الله يرحمه بعد ما امها ماتت جبهالي فتحت عينيها عليه اما ابني ربنا يسمحه افتره على النعه اللي معاه
شمس
: شكلوا مزعلك اوي هو كان اسه ايه
كريمه بشياق لـ أبنها
: فهد ربنا يهديه و يصلحله حاله
بعد فتره جنه خرجت من الاوضه و هي لبسه بيجامه و مسيبه شعرها و متعرفش ان عندهم حد
بصوا في اتجهها كل من كريمه و شمس
شمس بابتسامة
: بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن قمر ياحبيبتي
كريمه بحنبه
: تعالي يا جنه متخافيش دي شمس بنت خالتي ام عيسى الشب اللي كان هنا الصبح
جنه برقه
: ازيك يا طنط عامله ايه
شمس
: رديت فيه الروح من ساعت ما شوفتك جايه عليه اسمك جنه و انتي فعلاً حوريه من الجنه عيني عليكي بارده انا بقى هقضي اليوم كله هنا معاكوا لانك وحشتيني اوى يا كريمه
كريمه
: ربنا اللي يعلم انا كنت محتجالك قد ايه و ارتحت اوي لما اتكلمت معاكي انتي هتفضلي هنا معانا و هتاكلي من ايد جنه بنتي انا معلمها كل حاجه
جنه بخجل مفرط
: نص ساعه و يكون الاكل جاهز
كريمه استنتها تدخل المطبخ و اتكلمت بدموع
: حظها مايل مخلهاش تفرح و لا تتهنى بشببها
شمس
: دا نصيبها و الحمدلله انك بعدتها عنه ابنك طاح فيها عشان ملوش كبير
كريمه
: مش عارفه اعمل ايه قلبي بين نارين بس مش هقدر اسيبها تتعذب قدام عيني و اسكت انا عايزكي توديني عند محامي يرفع قضية خلع
شمس
: متشليش هم اي حاجه و انا هخصلك الموضوع ده
جنه خرجت من المطبخ و حضرت السفره و قعدت شمس و كريمه
شمس
: تسلم ايدك حاسه اني باكل من ايد كريمه نفس نفسها في الاكل
كريمه بحب
: مش بنتي طبيعي نكون زي بعض في كل حاجه
في مكان اخر
كانت فتاه في عمر التامن عشر سنه قاعده بتبكي بانهيار و اتكلمت بصريخ
: أنا مش هتجوزه عندي الموت اهون ليا و لا أني اتجوز شخص مـ,ـريض و ـ,ـتال ـ,ـتله زي دا
سعاد بخـ,ـوف
: واطي صوتك يبنتي ابوس ايدك احنا مش قد الناس دي و الحطان ليها ودان
فتون بشهقات
: ادام مش قدمهم عايزه تجوزيني ليه ليه تعالي نهرب من هنا نروح اي حتى هو ميعرفش مكانه فيها
سعاد
: ارضي بنصيبك يبنتي ناس زي دول هيعرفه يجبونا حتا لو روحنا اخر الدنيا
فتون اتكلمت من وسط بكائها
: ارضى بنصيبي و اتجوز واحد مجرم مفيش في قلبه ذرة رحمه
سعاد بضعف
: انا خايفه عليكي مش كفايه اختك و اللي حصلها حرام عليكي هتفضلي معيشاني في رعب لحد امتا
فتون نزلت الطرحه من على رسها و اتكلمت بكره ممذوج بدموع
: شوفتي اللي عايزه تجوزيني ليه حلقلي شعري زي الرجاله
اتصدمت سعاد من شكلها و كانت لسه هتتكلم بس سمعه صوت خبط على الباب
: البسي الطرحه و ادخلي اوضتك و متخرجيش منها مهما حصل
فتون حطيت الطرحه على شعرها و خفت شكلوا و سعاد فتحت الباب لتنصدم بـ
يتبع…..
الفصل الخامس عشر
نزلت الطرحه من على شعرها لتنصدم سعاد من شكلها و دموعها نزلت بحسره
اكملت فتون بصوت متحشرج من كتر البكاء
: شوفتي اللي عايزه تجوزيني ليه حلقلي شعري زي الرجاله
سعاد لسه هترد بس صوت الخبطه على الباب منعها قامت واقفت و اتكلمت بتوتر
: لفي الطرحه على راسك كويس و داري شعرك و قومي خشي جوه و لو حصل اي حاجه ما تخرجيش خالص
فتون لفه الطرحه بسرعه و دارت شعرها بس ما رضيتش تسيب سعاد لوحدها
سعاد فتحت الباب و لاقيت خطيب فتون قدمها
سعاد اتنهدت براحه
: تعالى يا حبيبي اتفضل خطوه عزيزه
احمد بعد نظره عن فتون و اتكلم بجمود
: انا مش جايه اتفضل عندكم انا ليا حاجه و جايه اخدها انا عايز الذهب بتاعي و كل شيء قسمه و نصيب
فتون حسيت ان قلبها انكسر لمليون حته و اتكلمت بصوت مهزوز
: احمد انت مش هتتخلى عني اللي انا سمعته ده غلط
احمد بانكسار
: انا ماليش عندك غير الذهب بتاعي و جاي عشان اخده انا مش هرمي نفسي وسط النار انتي هتتجوزي و انا بكره هلاقي بنت الحلال اللي من نصيبي
فتون مسحت دموعك بقوه و بصيتله بخزلان و هي مستنياه يدافع عنها لاخر نفس فيه بس هو من اول مشكله بسيطه قبلوها اتخلى عنها و خاف
حسيت ان مش هو دا الشخص المناسب اللي اختارته
هي كان نفسها في شخص يدافع عنها و يكون حميتها
مش واحد جبان خاف و جري استخبا
دخلت اوضتها فتحت الدولاب و جابت علبة الدهب و خرجت حطتهاله في ايديه
فتون بجمود
: اذن دي الحاجه اللي كانت بتربطني بيني و بينك خدت حاجتك اتفضل اخرج بره
احمد بصلها في عينيها و حس بكسرتها
: فتون سامحيني انا مش مستغني عن حياتي
قطعهم ايد قويه ربطت على كتفه بخشونه و دخل من باب الشقه بجبروت
: اهنيك على اللي انت عملته و ده كان الاختيار الصح اخرج بره و ماشوفكش قريب من هنا
احمد خاف منه و خرج بسرعه بصيتله فتون بكره ممذوج بدموع
: برده مش هتجوزك لو اخر راجل في العالم مش هتجوزك
جمال بصلها نظره ارعبتها
: انتي لسه لحد دلوقتي ما عقلتش بنتك
فتون صرخت في وش بغـ,ـضب
: بكرهك يا جمال بكرهك و مش هتجوزك حتى لو على موتي مش هتجوزك برده
جمال مسكها من ايديها بقوه و شدها عليه لتنصدم بصدره العريض و اتكلم بفحيح
: كتب الكتاب انهارده لا دلوقتي كمان مش هرخج من البيت ده غير و انتي مراتي يا فتون و إلا رقبة امك هتطير زي اختك قولتي ايه
بعد حوالي ساعه كانت فتون قاعده قدامه و المأذون بيكتب كتابها
اتمنت اللحظة دي كتير بس مع الانسان اللي قلبها يختاره و تحبه مش مع واحد مكرهتش في حياتها قد ما كرهته
فاقت من شرودها على صوت سعاد
: امضي هنا يبنتي كان نفسي تتجوزي حد احسن من كدا بس نصيبك
فتون بكره
: ورحمة اختي اللي لسه دمها مبردش في الترب لأوريك وحقها انا اللي هجيبه بنفسي
قالت كلمتها و مسكت الدفتر و مضت عليه ، بصلها جمال بنفس كرها و قام خدها و مشي حتا مستناش تجيب هدومها و هي ماشيه معاه زي الانسان الآلي من غير روح
وصله شقة اختها اول ما دخلت اتخيلت انها هتخرج دلوقتي من اوضتها و تقبلها زي ما بتعمل على طول مسحت دمعه نزلت غصبن عنها و دخلت اوضة النوم
جمال فتح الباب و دخل اتنفضت من مكانها و قامت وقفت و هي خايفه و مرعوبه
بصلها جمال بسخرية و هو بيخلع القميص
: متخافيش مش فضيلك عندي شغل و جهزي نفسك لحد ما ارجع بليل
قال كلامه و دخل غرفة تبديل الملابس خد قميص و جاكت لبسهم بستعجال و خرج من الغرفة بل من الشقه كلها ، اتنفست برتياح و هي بتفكر في اي حاجه تبعدوا عنها بيها
عند كريمه فتحت الفرن و اتكلمت بصوت مرتفع يوصل لمسمع جنه
: جنه تعالي انتي فين
جنه دخلتلها المطبخ
: نعم يا ماما بتندهي ليه
كريمه
: ممكن تروحي تدي الكيك دا لطنط شمس اصلها بتحبه اوي و عرفيها انك انتي اللي عملتيه
جنه بستغرب
: بس مش انا اللي عملته هكدب عليها ليه
كريمه بتنهيده
: مبخلصش معاكي يا جنه روحي بس و قوليلها انا عملت الكيك دا و حبيت تدقيه معايا و متزوديش و لا تنقصي يلا
جنه
: حاضر هلبس و اجي اوديه بس دا بتها فين انا معرفش حاجه هنا
كريمه
: البيت اللي قدمنا على طول تروحي تدهولها و ترجعي و متقعديش عندهم
جنه لبست و اخدت الطبق و خرجت من البيت راحت بيت شمس دخلت من مدخل البيت و حسيت برهبه من هدوئه طلعت على السلم و هي بتتلفت حوليها و لاقيت واحد ظهر قدمها فاجأه ، اتخضيت و كانت هتقع بس ايديه كانت اسرع منها و مسكها من درعها
سيف بص لعيونها باعجاب واضح
: مش تحسبي خلي بالك بعد كده لا تقعي و انتي طلعه على السلم
جنه شالت ايديه من عليها بغـ,ـضب ممذوج باحراج
: انت خضتني لما ظهرت في وشي فاجأة هي طنط شمس في اي دور
سيف مد ايديه خد قطعة كيك و اتكلم بغمزه
: طب ما طنط الجاريه اقرب منها تعالي و هتعجبك اوي
جنه استغربت طريقته في الكلام و اتكلمت بستغرب
: انت بتتكلم كده ليه ابعد عن طريقي خليني اطلع عند طنط شمس
جنه جت تطلع بس سيف حط ايديه يمنها و اتكلم
: طب استني بس متعرفناش اسمك ايه
جنه بعصبيه مفرطه
: و انت مالك انسان عديم الذوق صحيح خليني اعدي
سيف شوح بايديه قدام وشها بغـ,ـضب مفرط
: لا دا انتي اللي شكلك اتجننتي خالص بقى حتت خدامه زيك لا راحت و لا جت تشتم اسيدها انا هوريكي
عيسى خرج من الدور اللي تحتهم و اتكلم بصوت جمهوري غاضب
: سيف كلمه كمان و هنزل اعلمك الادب من اول و جديد
سيف بصله بخوف و اتكلم ببعض العصبيه
: لا مش هسكتلها دي عيله قليلة الادب و لسنها طويل
جنه بعصبيه مفرطه
: انت اللي انسان مش محترم و واقف تعملي حركات قليلة الادب زيك
شمس بصتله بغـ,ـضب
: انت عملتلها ايه يا واد تعالي يحبيبتي اطلعي متخافيش
جنه بصيتلها و كان عيسى واقف جنبها بالبنطال فقط بصتله باعجاب و سرحت في عضلات بطنه البارظه و جسده الرياضي و نزلت وشها بسرعه بخجل مفرط
و اتكلمت بارتباك شديد
: لا يا طنط شكرا ماما بعتلك الكيك دا
شمس
: و الله ما يحصل بقى تيجي لحد هنا و متدخليش تشربي اي حاجه عندي
جنه اتوردت من فرط خجلها مما زادها جمالًا
: مرسي يطنط خليها مره تانيه اشوفك بعدين سلام
نزلت الدرجتين اللي فصلين بنها و بين شمس و مدت ايديها و هي منزله وشها لانها بقيت قدام عيسى بالظبط ادتها الطبق و نزلت بسرعه
شمس بخوف عليها
: براحه يحبيبتي حسبي لا تقعي و انتي نزله
جنه مردتش عليها من فرط احراجها و كملت نزول بسرعه ، بصيت لطيفها بابتسامة من بير السلم و هي خارجه من المدخل البيت و بصيت لسيف بغـ,ـضب
: انت يا واد لو شوفتك بتيجي يمتها او بتضيقها انا مش هستنى اما عيسى يرجع و اشتكيله انا اللي هنزل انسر عليك الشبشب انت فاهم
سيف بستغرب من الموقف
: حاضر يا خالتي تؤمري بحاجه تانيه
شمس برفع حاجب
: الأمر لله واحده يا ابن الجاريه يلا امشي شوف كنت رايح فين
سيف
: طب حتى من الكيكه دي تطري عليا قلبي لحسن هو تعاب خالص
شمس ابتسمت بتهكم
: لا خالي امك تعملك يا نسونجي
قالت كلامها و سبتهم و دخلت بصله عيسى بتحزير
: انا مش هقولك هعمل فيك ايه لان انت عارف لو لمحتك قريب منها او معدي من الشارع اللي هي ماشيه فيه هزعلك جامد
سيف خاف من كلامه و مقدرش يرد و هز راسه بحاضر ، و عيسى دخل شقة والدته و قفل الباب
شمس كانت مستنيه في نص الصاله بابتسامة هو عارفها كويسه
: ماشاء الله اسمها جنه و هي كانها حوريه نزله من الجنه لا و مش جمال بس دي جمال و اخلاك و شطاره تعالى دوق الكيكه احلى من اللي انا بعملها هتعجبك
عيسى و هو داخل الاوضه يكمل نوم
: مش عايز كولي انتي
قفل الباب وراه و فرد جسمه على السرير و حط ايديه تحت دماغه و هو بصص للسقف و بيفكر فيها جمالها طبيعي هو فيه احلى منها بكتير بس هي فيها حاجه مميزه مميزها عن اي واحده هو شافها قبل كدا ميعرفش ايه اللي حصله من ساعت ما شافها
غمض عينيه و هو بيحاول ينام بس خبط شمس على الباب طير من عينيه النوم اكتر ما هو طاير
شمس
: مهنش عليا اخلص الكيكه كلها لوحدي و عملتلك طبق صغير و جنبيه كوباية شاي
عيسى لاقه نفسه بيتعدل على السرير و اخد قطعة من الكيك و اكلها و ظهرت شبه أبتسامه على شفايفه بس خفاها بسرعه قبل ما والدته تشوفها
شمس حسيت بسعاده لما لمحت ابتسامته اللي بيحاول يدريها بس بينه في لمعة عينيه
: عجبتك
عيسى استدعاء الاستغراب
: هي ايه الكيكة تسلم الايد اللي عملتها
شمس
: ابقا قولها هيا تسلم ايدك مش انا
عيسى بعدم فهم
: هي مين
شمس
: اسمالله عليك يحبيبي من التوهه من اللي واخد عقلك اقصد جنه صحبة الكيكة
عيسى
: و انا هشكرها ليه ابقي اشكريها أنتي مش انتي برضو في مقام خالتها
شمس
: ااه و انت ابن خالتها يا عين امك
عيسى قام من جنبها و دخل غرفة تبديل الملابس و هو بيحاول يتهرب منها
: انا هلبس و نازل المحل اشوف حاجه و بعديها هروح على المصنع
شمس
: ربنا معاك يحبيبي و تفرح قلبي كدا انت و اخوك
عيسى بصوت مرتفع عشان تسمعه
: طب خدي الباب وراكي بقا عايز اغير
شمس خرجت من الاوضه و عيسى خرج من غرفة تبديل الملابس قعد على السرير و بدأ يأكل الكيك و هو حاسس انه عمره ما كل كيك في حياته غير من ايديها هي و بس ابتسم لما افتكر شكل شعرها و همس
: مش صغيره عليك اوي
انا بفكر في ايه هي كانت نقصه لخبطه ربنا يسمحك يا امي ادام حطيتي حاجه في دماغي مش هتحليني
قام كمل تكملت لبسه و نزل محل الجواهرجي اللي جنب البيت
في المحل
عيسى دخل لاقه جمال قاعد على المكتب قعد قدامه و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
: ممكن تفهمني ايه اللي انت عملته دا
جمال بعدم فهم
: عملت ايه ما انا قاعد قدامك اهوا مبعملش حاجه
اتكلم من بين سنانه بغـ,ـضب
: و جوزك من فتون دا يبقا ايه أنت لسه مراتك مكملتش الاربعين بتاعها
جمال اتكلم بمنتها البرود
: الشرع محللي اني اتجوز و لا هما منعه الجواز للرجاله بعد ما مرتتهم تموت
عيسى وصل لأقصى مرحل الغـ,ـضب
: انت هتعصبني عليك مراتك لسه مكملتش الاربعين ميته تروح تتجوز اختها جرا لعقلك ايه
جمال بنفس غـ,ـضبه
: متقولش مراتك دي واحده خاينه
عيسى
: واما هي خاينه مطلقتهاش ليه ووسبتها تروح لحلها
كور ايديه بغـ,ـضب و بعد نظره عنه بكره شديد
: كنت عايزني اسيبها عشان تروح تخوني مع الكلب اللي كانت عارفه كان لازم اخد حقي بايدي و ارجع كرمتي و رجولتي
عيسى اتكلم بصوت غاضب و وطي نبرته بسبب العمال
: تقوم تـ,ـتلها أنت اتجننت انت عارف لو مكنوش اهلها خايفين من الفضيحه اللي هتحصل بعد ما الناس تعرف كان زمان حبل المشنقه ملفوف على رقبتك
جمال عيونه احمرت من فرط غضبه
: معنديش مانع اللي عايز يعمل حاجه يعملها
عيسى وقف بغضب شديد
: لا دا انت قلبك مات و مبقاش ليك كبير طب دي خنتك و موتها بتدافع عن شـ.. رفك اختها ذنبها ايه تتجوزها
جمال بسخرية
: هي جت اشتكتلك و لا ايه
عيسى بصوت لا يقابل بالنقاش
: للأسف مجتش اكيد خافت منك و انت تحت ايدك بنتها التانيه لو عملت لفتون حاجه انا اللي هقفلك يا ابن ابويا سلام يا اخويا
عيسى خلص كلامه و خرج من المحل جمال بص لطيفه بغـ,ـضب و رما كل اللي قدامه على المكتب بغـ,ـضب شديد و قعد على الكرسي و هو بيتنفس بصوت مسموع من فرط غصبه
قام من على الكرسي و خد مفاتيحه و خرج من المحل و غضـ,ـب الدنيا كلها على وشه
: فهمي خالي بالك من المحل لحد ما ارجع
خلص كلامه و خرج من المحل دخل البيت و طلع على شقته
فتون كانت قاعده على السرير زي ما هي اول ما سمعت صوته برا مسكت السكينة.. في ايديها كويس و خبتها ورا ضهرها و هي ناويه على شئ ما
جمال دخل و بصلها بنظره شيطانيه
: مجهزتيش نفسك ليه يا عروسه دا حتا فرحنا انهارده
فتون وقفت قدامه بقوة رغم خوفها المفرط
: مش هخليك تلمس شعره مني يا جمال و يا انا يا أنت
جمال بصلها بسخرية و اتكلم بسخريه اكبر
: و مين قالك اني هسيبك و مش هاخد حقي منك
فتون طلعت ايديها من ورا ضهرها و حطيت السكينه قدامه و قالت بكره
: لو قربت مني خطوه كمان انا ـ,ـتلك و اخد بتار اختي منك يا مجرم
جمال بستهزاء
: طلعتي قطه و بتخربشي و انا بحب اخد حقي حتا لو بالصعب مبسبهوش
تقدم عندها بخطوات بطيئه حطيت السـ.. كينه على رسخ ايديها و اتكلمت بخوف ممذوج بقوة
: لو قربت مني انا هموت نفسي ادام مش خايف على حياتك
جمال مهتمش ليها و اتكلم بسخريه اكبر
: ارمي اللعبه دي يشطره لتتعوري من غير قصد
فتون صرخت برعب حقيقي
: انا مبلعبش لو قربت مني او لمست شعره مني انا هموت نفسي الموت هيكون اهون من اني اعيش مع واحد مجرم و قتال ـ,ـتله زيك
خلصت كلامها و مشيت السكـ.. ينه على رسخ ايديها مع تأوها بسيطه طلعت منها بألم
جري عليها و مسك ايديها بخوف شديد و خد منها السكينه رمها على الارض و ضـ,ـربها قلم قوي وقعت على الارض من أثره
جمال بشخيط
: أنتي مجنونه عايزه تموتي نفسك
فتون حطيت ايديها السليمه على وشها و قامت من مكانها و هي بصله بغـ,ـضب و هي متنسيه ألمها
: و انت هتهمك في ايه حياتي ما أنت سبق و خدتها مني انا بكرهك يا جمال و عمري ما هكره حد قدك
مسكها من ايديها اللي بتنزف بغضـ,ـب و هو بصصلها في عينيها بغضـ,ـب و اتكلم بفحيح
: وجعك
بصتله في عينيه و لول مره تشوف الضعف دا كله برغم انه لبس قناع الجمود بمهاره و اتكلمت
: لا
شدد من مسكته و كمل كلامه
: طب و كدا شوفتي ألم ايديكي ميجيش جنب وجع قلبي لما رجعت من برا لاقيت اختك نايمه على سريري مع واحد تاني
فتون صرخت فيه بنفعال
: اخرس انت كداب اختي عمرها ما عملت كدا
جمال بصوت مرتفع ارعبها
: لا اختك عملت كدا اختك كانت بتستنى اسافر و تخليه يجيلها هنا و ينام على سريري
فتون من ضغط ايديه على جرحها و الدم اللي بتنزفه بصتله بنغنشه و سقطت مغشيّا عليها لحقها جمال قبل ما تقع على الارض و وقعت في حضنه فقده الوعي ضـ,ـربها على خدها بخوف شديد و هو بيحاول يفوقها شالها حطها على السرير و كلم الدكتور طلب منه يجيله
الدكتور جه و قال
يتبع……
بقلم حبيبه الشاهد
الفصل السادس عشر
مسكها من ايديها اللي بتنزف بغـ,ـضب ، و هو بصصلها في عينيها بقوة و اتكلم بفحيح
: وجعتك
بصتله في عينيه و لاول مره تشوف الضعف دا كله برغم انه لبس قناع الجمود بمهاره و اتكلمت بقوة
: لا
شدد من مسكته و هو شايف ملامحها اللي اتشدد من الألم و كمل كلامه
: طب و كدا شوفتي ألم.. ايديكي ميجيش جنب وجع قلبي لما رجعت من برا لاقيت اختك نايمه على سريري مع واحد تاني
فتون صرخت فيه بنفعال
: اخرس انت كداب اختي عمرها ما عملت كدا
جمال بصوت مرتفع ارعبها
: لا اختك عملت كدا
اختك كانت بتستنى اسافر و تخليه يجيلها هنا و ينام.. على سريري
فتون من ضغط ايديه على جرحها و الدم.. اللي بتنزفه بصتله بنغنشه و سقطت مغشيّا عليها ، لحقها جمال قبل ما تقع على الارض و وقعت في حضنه فقده الوعي
ضـ,ـربها على خدها بخوف شديد و هو بيحاول يفوقها شالها حطها على السرير برفق
دور على التلفون حوليه و افتكر انه في جيبه طلعه و جاب رقم اخوه و بصلها و هو حاسس ان قلبه هيقف من فرط الخوف عليها و استنا الرد
: كرم سيب اللي في ايدك و تعاليلي بسرعه
كرم حس بقلق من نبرة صوته
: انت كويس حصلك حاجه
جمال و هو بصصلها برعب و خوف
: مش كويس خالص تعاله بسرعه و هات حاجات الخـ ياطه.. معاك متتاخرش انا في شقتي فوق بس متعرفش حد
خلص كلامه و قفل و رما التلفون باهمال و جري عليها شاف الدم مغرق الارض جنب السرير جاب طرحه و كتم بيها دمها.. اللي بيتصفا قدام عينه و ربطها كويس و هو بيحاول يكتم دمها
في خلال عشر دقايق كان اكرم جه البيت و طلع شقت جمال و رن الجرس
جمال بعد عنها بصعوبة و خرج من الاوضه فتحله الباب لينصدم اكرم بملابسه المليانه بدم
اكرم بصدمه و خوف
: ايه اللي عمل فيك كده انت اتخنقت
جمال بخوف شديد
: مش انا اللي متعور تعالى جوا شوفها هي قطعة ايديها بالسكينه
اكرم دخل معاه و استغرب بوجود فتون اللي على السرير بعد حوالي ربع ساعه كان اكرم خلص بصله بستغرب و اتكلم بحدا
: ممكن تفهمني ايه اللي بيحصل هنا دا
جمال ببرود منافي خوفه عليها
: طمني عليها الاول بعد كدا هعرفك كل حاجه
اكرم بجمود
: دي حالة انتحار.. و المفروض يكون فيه محضر بكدا بس انا مش هعمله احمد ربنا ان جرحها.. سطحي و قدرة اعمل اللي عليا من غير ما نحتاج عمليات ركبتلها محلول يعوضوها الدم.. اللي نزفته و تمشي على الادويه اللي كتبتهالها بنتظام و هتكون كويسه فيه حاجه تانيه عايز تعرفها
جمال اتنفس برتياحه و بصله بهدوء
: تعالى برا عشان منقلقاش و هي نايمه
اكرم لم حاجته و خرج معاه الصاله و هو مستنيه يتكلم
جمال مسح على وشه بارهاق و قال
: انا و فتون اتجوزنا
اكرم اتصدم من الخبر بصله بـ,ـغضـ,ـب مفـ,ـرط
: اتجوزته
اتجوزتها ازاي دي طفله لسه قاصر
و بعدين دي غير اختها متخدش حد بذنب حد تاني مش كل الناس زي بعض يا جمال البنت باين عليها انها مغصوبه عشان كدا حاولة تنتحر راجع نفسك تاني و هتتلقي انك بتظلمها من كل الاتجاهات
جمال عيونه احمرت من فرط غضـ,ـبه
: انا ظلمتها و اللي اختها عملته فيه دا كان ايه مكنش ظلم
اكرم ربط على ضهره بحنان اخواه
: كان ظلم و ربنا هيحسبها و يجبلك حقك لانها غـ,ـضبت ربنا غضـ,ـب عسير
اما اختها فهي ملهاش ذنب و انت ظلمتها لما اتجوزتها غصب و خدتها من خطبها اللي كانت بانيه كل احلامها معاه ظلمتها بالفرق السن اللي ما بينك و بنها دمرت.. مستقبلها و تعلمها تقدر تقولي هتخليها تنزل تروح المدرسه معتقدش انك اصلا هتخليها تبص من البلكونة متتسرعش في التفكير و فكر كويس في مستقبلها اللي انت نهيته من قبل ما يتبني انا نازل و لو احتجت اي حاجه ابقا كلمني
اكرم خرج من الشقه و ساب جمال تايه وسط افكاره
نزل شقة والدته فتح الباب و دخل لاقها قاعده على سجادة الصلاة و مسكه المصحف في ايديها و بتقراء بعض آيات القرآن الكريم
اكرم بابتسامة
: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شمس صدقت و قفلت المصحف و بصتله بابتسامة
: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حمدالله على سلامتك ينور عيني ادخل غير هدومك عقبال ما اسخنلك الأكل
اكرم
: لا مش جعان انا هموت و انام
شمس نزلت الطرحه من على رأسها و قالت بخضه
: بعد الشر عليك يبني متقولش كدا تاني
اكرم قرب منها و مسك ايديها بحب
: بتخافي عليا يشمس
شمس بحب و حنان
: طبعاً يحبيبي انا ليا غيرك انت و اخوك ربنا يخليكوا ليا و افرح بقى بواحد فيكوا و اشيل عيلكوا قريب شوفت اخوك جمال اتجوز و يونس هو كمان اتجوز نفسي افرح بيكوا زي الجارية
اكرم بتنهيده متعبه
: بما انك جبتي سيرة جمال فـ هو اتجوز فتون اخت مراته الأولى
شمس بصدمه
: اتجوزها ازاي دي كانت مخطوبه و امتا اصلا عمل كده
اكرم
: معرفش امتا بس اكيد اتجوزها انهارده لاني كنت عندوا امبارح و مكنش فيه غيره في الشقه و باين انها مغصوبه على الجوازه لانها قطعة شرين.. ايديها كانت عايزه تموت نفسها
شمس ضـ,ـربت بايديها على صدرها بخـ,ـضه
: يالهوي و حـ,ـصلها ايه
اكرم
: متخافيش عليها انا عملتلها الازم و هي بقيت كويسه
شمس بحزن شديد عليها
: منه لله اخوك هما التلاته ذرع شيطاني من الجاريه ربتهم على الشر ربنا مش هيورد ليها جنه خالص الست دي
اكرم بعتاب
: احنا مالنا يا أمي كل واحد بيطلع حسب تربيته ربنا يسمحها و يهديهم
شمس بدموع و حزن
: لا مش هيسمحها عشان شيفه الغلط و سكته عليه و بتشجعهم يكمله في الفساد اللي هما فيه الحمدلله انك انت و اخوك غرهم طول عمري بحاول ابعدهم عنكوا و الحمدلله
اكرم بحنان
: طب أنتي زعلانه ليه دلوقتي
شمس بقهر
: زعلانه دا انا مقهوره على البت الغلبانه اللي فوق دي
اكرم بحزن عليها
: كل اللي في ايديا اني اهديه من يامتها شويه لكن مش في ايدي حاجه تانيه اعملها لانها بالفعل بقت مراته
في الصباح
خرجت جنه لاقيت كريمه محضرلها الفطار على السفره بصتلها بستغرب و قالت
: انتي لبسه و رايحه على فين الصبح بدري كدا
كريمه
: صباح الخير الاول
انا نزله انا و طنط شمس هنشتري حاجات نقصه البيت و هنيجي على طول مش هنتأخر
جنه ببعض الخوف
: و هتسبيني هنا لوحدي مش هتخديني معاكي
كريمه بحنيه
: متخافيش يحبيبي مش هغيب عليكي كتير كلها نص ساعه و هكون جيت بس انتي مينفعش تيجي معايا لاني بعد كده هطلع على المدرسه اسحب الملف بتاعك و مينفعش تكوني موجوده عشان لو فهد عرف بس متقلقيش مش هيعرف
انا حضرتلك الفطار كلي كويس و متفتحيش الباب لاي حد مفهوم
جنه هزيت راسها و هي من جواها خوف شديد
: حاضر
كريمه خدت شنطتها و خرجت لاقيت شمس واقفه مستنياها قدام البيت بالعربية بتاعتها
كريمه
: جبتيها امتى دي
شمس ضحكت على شكلها
: طب اركبي الاول و لا هتفضلي واقفه عندك كده كتير
كريمه ركبت معاها و اتكلمت بسغراب
: لا بجد انتي بتعرفي تسوقي
شمس
: اه بعرف عيسى علمني لانه بيغير عليا موت من اي واحد يجي يسوق العربيه
كريمه بتنهيده
: متاكده ان المحامي اللي ريحنله دا كويس
شمس
: امال ده محامي نيور و هو اللي هيخلصلك القضيه دي و هيكسبهالك
كريمه ببعض الخوف
: انا اصلا خايفه و متردده و مش لاقيه حل ثاني غير ده
شمس بحزن على حالتها
: فكري تاني ده ابنك برده و مافيش ام مننا بتضر ابنها
كريمه امتلت عيونها بالدموع
: على عيني اللي انا اروح و ارفع عليه قضيه.. بس انتي شايفه ما قداميش حل تاني و حرام عليه اللي هو عمله في البنت لحد كده
شمس بهدوء
: انا معاكي و هي شكلها صغير مش عارفه كان فين عقله و هو بيعمل حاجه زي كده في طفله طب و هي رايها ايه
كريمه مسحت دموع و كملت كلامها
: هي عايزه تتخلص منه باي طريقه الست مننا ما بتحتاجش من جوزها غير ان هو يصونها و يحبها و يحسسها بـ الامان و الاطمئنان بس هي ما تلاقتش ده كله فيه ده كسرها.. و اتجوز عليها دا حتى كان مخبي عليا ان هو تمم جوازهم
شمس