بعد ماولدت روماني

بعد ما ولّدت التوأم بساعتين، وأنا لسه على سرير المستشفى، جسمي كله وجع، وبطنى متخيط قيصري، والدكاترة لسه شايلين المحاليل من دراعي…

دخل شريف.

مش لوحده.

كان حاضن نورا سكرتيرته.

رمي ملف تقيل على صد*ري.

“امضي.”

الملف خبط في جرح العملية، صرخت غصب عني.

بصلي بقرف:

“بصي لنفسك يا ليلى. شكلك عامل إزاي؟ عرقانة، متنفخة، تعبانة… إنتِ إحراج.

واحد CEO ماسك مجموعة بالمليارات محتاج ست جنبه تشرّف، مش واحدة لسه طالعة من أوضة ولادة.”

قرب نورا أكتر، وقال وهو بيبتسم:

“هي دي اللي تستاهل تبقى معايا. ست شيك، فاهمة شغل، مش حفاضات وبكاء.”

همست وأنا نفسي مقطوع:

“شريف… دول ولادك… لسه مولودين.”

ضحك بسخ*رية:

“وأنا خلصت من الشغلانة دي.

امضي، وخدي نفقة على قدّك.

الشركة والفيلا باسمي.

ولو فكرتي تعملي فيها شاطرة… أسيبك من غير ولا جنيه.”

ماعيطتش.

مازعقتش.

مسكت القلم…

و مضيت.

قُلت بهدوء يخوّف:

“مبروك يا شريف. إنت حر.”

مسك إيد نورا وطلع، سايبني في أوضة كلها صمت…

وأنا أول ما الباب اتقفل، مسكت الموبايل.

“شغّلوا بروتوكول نقل الإدارة.

حالًا.”

—

تاني يوم الصبح

شريف وصل مقر الشرق كابيتال جروب في التجمع، سايق البورش، بيصفر ومبسوط.

فاكر نفسه ملك السوق… وسنجل رسمي.

حط الكارت على مصعد الـVIP.

بيب.

دخول مرفوض.

اتنرفز.

راح للبوابة الرئيسية.

مقفولة.

زعق في الأمن:

“إنت عارف أنا مين؟!

أنا شريف عزت! الرئيس التنفيذي! افتح البوابة دي فورًا!”

الأمن رد ببرود:

“آسف يا فندم. تعليم*ات الإدارة.

كارت حضرتك اتلغى… وإنت ممنوع تدخل المبنى.”

وشه احمر.

“مين اللي مضى القرار ده؟! هاتوا رئيس مجلس الإدارة حالًا!”

دينغ

مصعد كبار الشخصيات فتح…

واللوبي كله سكت.

دخلت أنا.

مش الست المك.سّرة اللي كانت على سرير المستشفى امبارح.

كنت قاعدة على كرسي كهربا شيك، لابسة بدلة بيضا مفصلة، شعري مرفوع بإحكام، ونضارة سودا.

جنبي المستشار القانوني والمدير المالي.

وش شريف اتشل.

“ليلى؟!

إنتِ بتعملي إيه هنا؟! شكلك مسخرة!”

المستشار القانوني قال بحدة:

“لو سمحت احترم نفسك.”

شريف ضحك باستهزاء:

“احترم مين؟

ست مش قادرة تمشي؟!”

المحامي قرب خطوة وقال:

“تحترم رئيس مجلس الإدارة.”

الدنيا لفت بيه.

“إيه؟!”

شلت النضارة وبصيتله في عينه:

“الشركة اتأسست بفلوسي.

أغلبية الأسهم باسمي.

وإمبارح… بعد الطلا.ق… فعلّت حقي.”

قربت منه وصوتي واطي بس قاطع:

“إنت رميتني وأنا ضعيفة.

بس نسيت إن الضعف ده كان اختياري.”

لفّيت الكرسي ومشيت.

والأمن وقف شريف بره.

وسيبته لأول مرة في حياته…

من غير سلطة.

من غير شركة.

ومن غيري.

اللوبي كله كان ساكت…

غير صوت نفس شريف اللي بقى متقطع.

حكايات حصريه لصفحه رومانى مكرم

“إنتِ بتلعبي لعبة وس.خة يا ليلى…”

قالها وهو بيقرب ناحيتي، عينه مليانة نا*ر.

وقفت الكرسي، وبصيت له بهدوء:

“اللعبة دي لعبتك.

أنا بس غيرت القوانين.”

المستشار القانوني مد إيده بملف:

“أستاذ شريف، ده إخطار رسمي بعزلك من منصبك التنفيذي،

وتجميد كل حساباتك المرتبطة بالشركة،

ومنعك من تمثيل الشرق كابيتال في أي جهة داخل أو خارج مصر.”

شريف خطف الملف وقلّبه بجنون.

“ده تزوير!

نورا! قولي حاجة!”

لفّ يدور على نورا…

مش موجودة.

حصريه لصفحه رومانى مكرم

موبايله رن.

نورا.

فتح السماعة بعصبية:

“إنتِ فين؟! تعالي فورًا!”

صوتها كان مهزوز:

“شريف… أنا في التحقيق.”

اتسعت عينه.

“تحقيق إيه؟!”

—

قبلها بساعتين…

نورا كانت داخلة المبنى من الباب الخلفي، فاكرة نفسها كسبت كل حاجة.

بس أول ما دخلت، الأمن وقفها.

“حضرتك ممنوعة من الدخول.”

ضحكت بثقة:

“أنا مساعدة الرئيس التنفيذي.”

رد ببرود:

“السابق.”

سحبوها على مكتب الشؤون القانونية.

قدامها لابتوب مفتوح.

المحامية قالت:

“تحويلات مشروعة، تسريب بيانات،

علاقة غير قانونية مع الإدارة العليا،

واستخدام نفوذ لتحقيق مكاسب شخصية.”

نورا وشها شحب.

“أنا… أنا كنت بنفذ أوامره!”

—

نرجع للّوبي

شريف كان ماسك دماغه.

“إنتِ عملتي إيه؟!”

قُلت وأنا بقرب منه:

“خلي بالك…

كل تحويلة مضيت عليها باسمك،

كل إيميل بعثته من إيميل الشركة،

كل قرار اتاخد من غير مجلس الإدارة…

اتسجل.”

حكايات حصرى لصفحه رومانى مكرم

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

“ونورا؟

كانت الدليل المثالي.”

صرخ:

“إنتِ د.مرتيني!”

رديت بهدوء يخوّف أكتر من الصريخ:

“إنت اللي د.مرت نفسك.

أنا كنت الدرع…

ولما رميته، السهم دخل فيك.”

—

بعد أسبوع

العناوين ولعت

«إقالة شريف عزت من الشرق كابيتال بعد فضيحة مالية»

«القب*ض على سكرتيرة تنفيذية بتهمة الفساد الإداري»

«ليلى منصور… سيدة الأعمال الغامضة تعود للمشهد بقوة»

شريف كان قاعد في شقة إيجار صغيرة،

من غير عربية،

من غير حساب بنكي مفتوح.

الباب خبط.

فتح…

كانت ليلى.

مش ببدلة المكاتب.

بهدوم بسيطة.

وش هادي.

“جايه تشوفي الخراب؟” قالها بمرارة.

قعدت قصاده.

“جايه أبلغك بحاجة واحدة.”

طلعّت ورق من الشنطة.

“تنازل كامل عن حضانتك.

زيارة مرة في الشهر، بإشراف.”

ضحك ضحكة مكسورة:

“وإنتِ فاكرة هوافق؟”

قربت وقلت بهمس:

“القضية الجنائية لسه مفتوحة.

ولو ما مضيتش…

هتتشطب من سجل رجال الأعمال للأبد.”

إيده كانت بترتع…

ومضى.

—

آخر مشهد

ليلى في أوضة الأطفال.

التوأم نايمين.

قربت منهم، حض*نتهم، وقالت بهدوء:

“مامتكم اتك.سرت…

بس ماوقعتش.”

الكاميرا تبعد…

وصوتها يكمل:

بعد شهر

ليلى كانت واقفة قدام شباك المكتب الزجاجي في الدور الأخير من البرج.

القاهرة تحتها بتنور…

وهي لأول مرة حاسة بالسيطرة.

دخل السكرتير الجديد بهدوء:

“مدام ليلى… في حد برّه مصرّ يقابلك.

بيقول الموضوع حياة أو مو*ت.”

لفّت ببطء.

“اسمه؟”

اتردد شوية:

“… شريف.”

ابتسمت.

“خليه يدخل.”

—

شريف دخل

حكايات حصريه لصفحه رومانى مكرم

مش شريف اللي كانت تعرفه.

دقن سايبة، بدلة رخيصة، عين غرقانة.

وقف قدامها، صوته مكسور:

“نورا قلبت عليّا.”

رفعت حاجبها.

“مش مفاجأة.”

قرب خطوة:

“قدّمت تسجيلات.

مكالم*ات…

مستندات…

بتقول إني أنا المخطط لكل حاجة.”

قعدت على الكرسي، ضمّت إيديها:

“وأنت؟

كنت إيه؟ بريء؟”

صرخ فجأة:

“إنتِ فاكرة نفسك كسبتي؟

إنتِ فتحتي حرب.”

سكتت ثانيتين…

وبعدين قالت بهدوء قاتل:

“الحرب كانت شغلك.

أنا بشتغل نهايات.”

—

في نفس الليلة

نورا كانت قاعدة في شقة فاخرة جديدة،

مع راجل خمسيني، تقيل،

سامي الديب — مستثمر معروف بعلاقاته المشبوهة.

قالت وهي بترشف شامبانيا:

“ليلى منصور لازم تقع.

دي مسألة وقت.”

ضحك سامي:

“ولا يهمك.

اللي فوق قوي… بس كلهم ليهم نقطة ضعف.”

نورا ابتسمت.

“وأنا عرفت نقطة ضعفها.”

—تاني يوم

خبر نزل كالقنبلة

«بلاغ رسمي يتهم ليلى منصور بالتلاعب في أموال صندوق استثماري خارجي»

البورصة اتلخبطت.

الأسهم نزلت.

مجلس الإدارة اتجمع طوارئ.

واحد قال:

“البلاغ جاي من جهة دولية.”

ليلى كانت ساكتة…

وبعدين قالت:

“هاتوا الملف.”

فتحت الصفحة الأولى…

وتجمّدت.

التوقيع؟

توقيعها.

بس مش بإيدها.

رفعت عينها ببرود:

“تزوير.”

المحامي قال بقلق:

“بس التوقيع مطابق بنسبة ٩٨٪.”

قامت من مكانها.

“يبقى نلعبها تقيل.”

—

في الليل

ليلى دخلت غرفة سرية في بيتها.

فتحت خزنة.

طلّعت فلاشة سوداء.

رنّت على رقم محفوظ من سنين…

رقم ما كانتش فاكرة إنها هتحتاجه تاني.

“أنا ليلى منصور..

وقت الدين جه.”

صوت راجل رد:

“استنيت المكالمة دي من يوم ما خرجتي من اللعبة.”

—

بعدها بيومين

مؤتمر صحفي.

كاميرات.

صحافة.

ليلى واقفة بثبات.

قالت في المايك:

“قبل ما أتكلم…

خلّوني أعرض حاجة.”

الشاشة اشتغلت.

تسجيل صوتي.

صوت نورا واضح:

“وقّعت باسمها… سامي قال محدش هيشك.”

همهمة في القاعة.

فيديو تاني.

سامي الديب بيقول:

“ليلى لازم تتشال.

زي ما شيلنا غيرها.”

الصحفيين جنّوا.

ليلى قربت من المايك:

“أي هجوم عليّا

كان متسجل من أوله.”

بصّت للكاميرا:

“وأي حد فاكر إني كنت نايمة في المستشفى

كان غلطان.”

—

آخر لقطة

شريف بيتفرج على المؤتمر من موبايل مكسور.

دموعه نازلة.

رن عليه رقم مجهول.

“مبروك.

دورك جاي.”

الصوت؟

نورا.

بعد المؤتمر بساعتين

ليلى كانت راكبة عربيتها المصفحة، الطريق فاضي، الهوا تقيل.

السايق قال فجأة:

“مدام… العربية اللي ورانا من أول الكورنيش.”

بصّت في المراية.

SUV سودا… من غير نمر واضحة.

قالت بهدوء:

“كمّل طبيعي.”

موبايلها نور.

رسالة واحدة بس:

«فاكرة نفسك سبقتيني؟» — نورا

ابتسمت ليلى ابتسامة باردة.

“أخيرًا ظهرتي.”

—

في نفس اللحظة

شريف كان قاعد في كافيه شعبي،

قدامه قهوة بردت،

وبيفكر يهرب من البلد.

واحد قعد قصاده فجأة.

راجل ستيني، هادي، شيك.

“لسه فاكرني يا شريف؟”

وش شريف شحب.

“…سامي الديب.”

ضحك سامي:

“نورا باعتك.

وليلى… دورها جاي.”

شريف بلع ريقه.

“إنت مش فاهم ليلى.”

سامي قرب وقال بنبرة تقيلة:

“ولا إنت فاهم اللعبة اللي دخلتها.”

—

رجوع لليلى

العربية دخلت جراج البيت.

الـSUV اختفت.

ليلى نزلت، دخلت الفيلا،

الهدوء مخي.ف.

نادَت:

“مريم؟” (النانّي)

مفيش رد.

خطوة…

صوت حاجة وقعت فوق.

فجأة النور قطع.

ليلى طلعت كشاف صغير من شنطتها.

لفّت…

صوت ست من الضلمة:

“وحشتيني يا ليلى.”

نورا.

واقفة فوق السلم.

وشها متغير، عينيها مليانة جنان.

“إنتِ خدتي كل حاجة.

الشغل… السمعة… حتى شريف.”

ليلى بصوت ثابت:

“إنتِ خدتي اختياراتك.”

نورا ضحكت:

“وأنتِ خدتي غلطتك.”

ضغطت زر في إيدها.

صوت عدّ تنازلي خفيف.

تيك… تيك…

—

المفاجأة

ليلى ما اتحركتش.

ولا صرخت.

قالت بهدوء مرعب:

“البيت ده متراقب.

والزر اللي في إيدك…

مش موصل بأي حاجة.”

نورا اتلخبطت.

“إنتِ بتكذبي!”

ليلى رفعت صوتها لأول مرة:

“دلوقتي.”

النور ولع فجأة.

رجالة أمن دخلوا من كل ناحية.

نورا حاولت تهرب…

بس وقعت.

قعدت على الأرض، بتصرخ:

“إنتِ شيطانة!”

ليلى قربت منها، نزلت لمستواها:

“لا.

أنا ست اتعلمت متتسابش ضعيفة مرتين.”

—

بعدها بيوم

خبر جديد يولّع

«القب*ض على نورا ح. بتهمة محاولة ابتزاز وتهديد»

«سامي الديب تحت المراقبة»

لكن…

ليلى كانت قاعدة لوحدها في المكتب.

حاسّة إن لسه في حاجة ناقصة.

إيميل وصل.

من عنوان مجهول.

«الملف الأسود — الحقيقة اللي شريف نفسه ما يعرفهاش»

فتحت المرفق.

صورة قديمة…

شريف…

وراجل تاني…

وصفقة بتاريخ أقدم من جوازهم.

ليلى همست:

“إنت عمرك ما كنت بريء…

ولا حتى ضحيــ .ــة.”

الكاميرا تقرّب على وشها.

سؤال واحد في عينيها:

تكشفه؟

ولا تسيبه يقع لوحده؟

—

الملف الأسود

ليلى قفلت باب المكتب عليها.

فتحت اللابتوب.

الملف كان متقسّم: تسجيلات – صور – تحويلات.

أول تسجيل اشتغل…

صوت شريف

> “الصفقة دي لازم تتم باسم الشركة الوهمية.

محدش يعرف. حتى ليلى.”

إيدها شدّت على الماوس.

التاريخ؟

قبل جوازهم بسنة.

همست:

“إنت اتجوزتني… عشان أكون غطا.”

—

الحقيقة الكاملة

شريف ما كانش مجرد CEO مغرور.

كان واجهة.

اللي وراه؟

شبكة غسيل أموال قديمة،

سامي الديب كان فيها حلقة…

وشريف هو اللي ماسك الإمضا.

وليلى؟

اسمها اتحط في ورق من غير ما تعرف…

عشان لو كل حاجة وقعت

هي تبقى أول واحدة تتحاسب.

سكتت ثواني.

وبعدين ابتسمت ابتسامة باردة.

“غبي…

كنت فاكرني مجرد زوجة.”

—

في نفس الليلة

ليلى اتصلت بشخص واحد بس.

مش محامي.

مش مستثمر.

المقدم كريم السيوفي

— ضابط رقابة مالية، واسم تقيل في القضايا الكبيرة.

قالت له جملة واحدة:

“عندي ملف يوقع شبكة كاملة…

بس عايزة حماية لأولادي.”

سكت ثانيتين.

“قابلك بكرة.”

—

شريف – في القاع

شريف كان مستخبي في شقة مفروشة،

بيعدّ فلوس فاضل منها شوية.

الباب خبط.

فتح.

نورا…

بس مش لوحدها.

وراها سامي الديب.

قال سامي بهدوء يخوّف:

“ليلى عرفت.”

شريف وقع على الكرسي.

“مستحيل… هي متفهمش.”

نورا ضحكت بمرارة:

“إنت لسه مش فاهمها؟

دي مش بتفهم…

دي بتخطط.”

سامي قرب:

“يا إمّا نهرب دلوقتي…

يا إمّا نسلم نفسنا.”

حكايات حصريه لصفحه رومانى مكرم

شريف رفع عينه:

“لا…

أنا مش هقع لوحدي.”

—

الضر*بة الأخيرة

تاني يوم الصبح

مؤتمر تاني.

ليلى واقفة…

بس المرة دي مش لوحدها.

جنبها:

النيابة – الرقابة المالية – أجهزة سيادية

قالت قدام الكاميرات:

“اتعرضت للخيانة…

والاستغلال…

ومحاولة تشويه.”

سكتت لحظة.

“بس اخترت أتكلم.”

الشاشة وراها اشتغلت.

أسماء.

أرقام.

تسجيلات.

وشريف؟

اسمه في النص.

الصحافة انفجرت.

—

النهاية اللي محدش توقعها

شريف كان بيجري على الطريق الصحراوي.

موبايله رن.

رقم ليلى.

رد وهو بيصرخ:

“إنتِ د.مرتيني!”

صوتها كان هادي:

“لا.

أنا أنقذت نفسي…

وسيبتك تواجه الحقيقة.”

صوت سراين الشرطة قرب.

شريف وقف العربية.

نزل.

إيده فوق راسه.

—

آخر مشهد

ليلى في أوضة ولادها.

التوأم بيضحكوا.

دخل المقدم كريم:

“القضية اتقفلت.

إنتِ برّه أي شبهة.”

سألها:

“ندمانة؟”

بصّت لأولادها…

وقالت:

“أنا اتولدت من جديد يوم ما وقّعت الطلا.ق”

الكاميرا تبعد…

وصوتها الداخلي:

“مش كل نهاية خسارة…

في نهايات بتكون

أقوى بداية.”

للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرمانى مكرم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *