أحبك الاول
الحلقة الاولى
حسن وهو يتالم : خلاص يا فاطمة متعيطيش علشان خاطرى
فاطمة وهى تبكى: ليه خبيت عليا ياحسن ليه مقولتليش انك عندك القلب
حسن: انا معرفتش الا من مدة قريبة وكنت عارف انى خلاص فى اواخر ايامى وكنت عايز اعيش اللى فاضلى معاكى ومكنتش عايز اشوفك زعلانة مقدرش اشوف دموعك وانا عايش دموعك غالية عليا اوى يافاطمة انا بحبك بحبك اوى
فاطمة : وانا كمان يا حسن مش هقدر اتصور حياتى من غيرك انا مليش حد فى الدنيا دى غيرك علشان خاطرى وخاطر بنتنا فرحة واللى فى بطنى استحمل
حسن : هو ورد لسه تاعبك
فاطمة تضحك من بين دموعها: انت لسه مصر برضو انه ولد وكمان مصمم انك هتسميه ورد
حسن وهو يتنفس بصعوبة :ههه اه ده على اسم الغالى كح كح فاطمة روحى لاهلى فى البلد وقو
فاطمة وهى تقاطعه : متقولش حاجة هتعيش ياحسن ان شاء الله
حسن :اسمعى كلامى يا فاطمة قوليلهم انك مراتى وان فرحة بنتنا
فاطمة: بس ابوك اتبرا منك ومش هير
حسن بدا يتنفس بصعوبة : كح كح كح
فاطمة وهى تبكى :حسن حسن رد عليا
امتدت يده لتمسح دموعها برقة وينظر لها وكانه يودعها فامسكت بيده وقبلتها وفجأة احست بثقلها بين كفيها
فاطمة وهى تهزه وتبكى : حسن قوووووم حسن الله يخليك قوم حسسسسسسسسسسسسن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ماأصعب أن تبكي بلا دموع..وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
ماأصعب أن تشعر بالضيق..وكأن المكان من حولك يضيق
ماأصعب أن تتكلم بلا صوت
أن تحيى كي تنتظر المو.ت
ماأصعب أن تشعر بالسأم
فترى كل شيء حولك عدم
فى احدى قرى محافظة الشرقية
يجلس بكبريائه وبهيبته التى يخشاها الجميع سمع صوت الخادم
:حاج علام فى واحدة ومعاها بنت عايزاك بس اول مرة اشوفها
الحاج علام: غريبة دية المهم جولها تدخل
تدخل فاطمة وهى فى قمة خوفها : السسسلام عليكم
الحاج علام: وعليكم السلام اى خدمة يابنتى اتفضلى (ولفت نظره تلك الصبية فرحة التى لم تبلغ من العمر سوى اربع سنوات ولكنها ذكرته بابنه نفس العيون ونفس تلك الشامة التى تحت شفتيها )
فاطمة بتلعثم : ااا انا فاطمة مرات حسن ابنك
الحاج علام / لان وجهه قليلا لكن ماسرعان ماعاد الى صلابته : انا مليش ابن اسمه حسن
فاطمة وهى تبكى :حسن ما.ت
انتشلته المفاجأة وهوى على الكرسى من هول الصدمة ونطق بصوت مرتعش : انتى بتخرفى بتجولى ايه ياولية انتى
فاطمة : بقولك حسن ابنك ما.ت ووصانى انى اجى هنا لان انا وبنتى واللى فى بطنى ملناش حد بعده
الحاج علام حاول كثيرا ان يمنع تلك القطرات من السقوط ولكنها ابت فانهمرت كالسيل على وجنتيه انه ابنه وفلذة كبده ابنه الذى كان بارا به ولم يعصى له امرا تخلى عن هدفه ان يدخل كلية طب وامتثل لطلب ابيه ودخل كلية التجارة لكى يدير املاكه واملاك والده قدم لابيه تنازلات كثيرة ولكنه ولاول مرة لم يرضخ لطلب ابيه ترى ماهو ذاك الطلب ؟؟؟؟؟؟
……………………………….
الحلقة الثانية
فلاش باك :
حسن : نعم ياوالدى حضرتك عايزنى فى ايه
الحاج علام : حسن يابنى انت عارف ان طول عمرى بدور على مصلحتك ومفيش حد يهمنى فى الدنيادى غيرك
حسن وقد امتلكه الشك من كلام ابيه الغامض : ربنا يطول فى عمرك ياحاج بس مش فاهم برضو
الحاج علام : عارف الحاج عبد الحميد العياض
حسن : اه مش ده اللى منافس حضرتك على الارض اللى هتبنى فيها المصنع واللى بينا وبينهم مشاكل كتير
الحاج علام : عليك نور ايون هو ده انا كنت عايز نبجى شركة مع بعض ونحل خلافتنا لان هما يمكن يقوموا باى حركة غدر وعرضت عليه الشراكة بس هو رفض
حسن: اه وبعدين
الحاج علام: اصل هما شرطوا شرط واضطريت اوافق ولولا انى كنت جدام الناس كنت قلت لا بس مجدرتش ارجع فى كلمتى
حسن مستفسرا : وايه علاقى الحاجة دى بيا علشان ارفض مش فاهم
الحاج علام بحنيه : هو هيشاركنى بشرط انك تتجوز بنته هنية وانا وافقت
حسن بأدب : بس يابويا انا مش هتجوز بالطريقة دى وكمان البنت مش متعلمة وبتجر شكل مستحيل مش هى دى مواصفات البنت اللى تمنتها لا اخلاق ولا علم
الحاج علام بحزم : علم ايه وهباب ايه الواحدة ملهاش غير بيت جوزها واهى البت حلوة ومنجصهاش حاجة
حسن يحاول ضبط اعصابه : بس ناقصها ادب ناقصها علم يابويا دى مش عارفة حاجة ازاى هتربى اولادى وازاى هتفهمنى وتعينى ازاى هتخفف عنى لو كنت تعبان ازاى هتفهمنى من نظرة عنيا دى مش همها حاجة غير الاكل اسف يابويا اعفينى انا من الموضوع ده انا مقدرش ارتبط بواحدة بالمواصفات دى وبعدين احنا مش ناقصنا فلوس مستورة والحمد لله احنا احسن من ناس كتير
الحاج علام : وهتنزل كلمتى فى الارض هطلعنى عيل جدامهم
حسن :معاش ولا كان اللى ينزل كلمتك ياحاج بس ده مستقبل ابنك يعنى الاراضى والمصالح اهم من ابنك وبعدين ياحج انت ظل.مت العيلة دى كتير حتى حتة الارض مش سايبهالهم بتسندوا عليها وبعدين ميغركش الشراكة اكيد هينتقموا منك
الحاج علام : لا مستحيل اسيبها وبعدين هما اللى عبط مبيعرفوش يحافظوا على مالهم وهى كلمه جولتها هتتجوزها يعنى هتتجوزها
حسن : مقدرش يابوبا اسف اطلب منى اى حاجة تانبة انا عمرى مرفضت ليك طلب بس المرة دى مش هقدر عن اذنك يابويا
الحاج علام بصوت جهورى : حسن لو مسمعتش كلامى ووافجت لا هتبقى ابنى ولا اعرفك
وقف حسن مصدوما فهو الان امام خيارين اما رضا ابيه واما الزواج من فتاة لايحبها : بس يا بويا لو اتججوزتها مش هقدر احبها مش هقدر اوفيها حقوقها مش هقدر اعاملها بالمعروف ثم بصوت ضعيف جد : اسف مش هقدر
الحاج علام بقسوة : يبجى انت من السعادى لابنى ولا اعرفك وملكش نصيب فى البنك ولا ليك مليم واحد
حسن وقد نفذ صبره : انت ايه كل حاجة عندك الفلوس والاراضى هى الاراضى دى هتعملك ايه وايه هى علشان تفضلها على ولدك كفاية قسوة انت ظل.مت كتير وخايف عليك من دعوة المظلوم ياوالدى
الحاج علام اسكته بقلم على وجهه : اخرس خلاص خلصت اتفضل غور من وشى انا من النهاردة مليش ابن اسمه حسن
حسن وفرت دمعة من عينيه ويضع يده مكان الكف : ده اخر كلام عندك
الحاج علام: ايوا
حسن : اللى يرضيك ياوالدى مع السلامة
وفجأة سمعوا صوت شهقة وصرخة كانها متفاجأة وغير مصدقة لما يحدث نعم انها والدته
فرحة : لا ولدى لا ياعلام انا محيلتيش غيره
الحاج علام : خلاص يافرحة اعتبرى من السعادى ملكيش ولد اسمه حسن
فرحة : لا الله يخليك علام الله يخليك اراضى ايه اللى هتخليك تتنازل عن ابنك
الحاج علام : انا جلت كلمة ومش هتنيها انا مش عيل هرجع فى كلامى
حسن وهو يقبل راس امه :خلاص يا امى متقلقيش عليا ابنك راجل وهبقى هاجى اشوفك
الحاج علاام : طول مانا عايش رجلك مش هتعتب البيت الا لو وافجت
احتضن امه بشوق وما كان منها الا ان تشبثت به : حسن اسمع كلام ايوك
حسن: مقدرش يا امى ونظر لها ولابيه نظرة وداع : اشوف وشكم بخير وخرج حسن
دائما الحوار يأتي بثمار فعالة .. حاور ابنك كصاحبه وليس كقاضٍ سينفذ عليه عقوبته .. فإن لم يحاورك سيبحث عن شخص آخر يحاوره ويسمع منه ما يفعل .. حينها ستكون أنت من ابتعدت عن ابنك
……………………………..
خرج حسن من البلدة باكملها خرج بوجه عابس من يراه لايظن انه فى السادس والعشرين من عمره خرج حتى تجاوز محافظة الشرقية حاول ان يوقف تاكسى ولكن الطريق خالى حتى توقفت امامه سيارة صغيرة بسيطة جدا اطل من نافذتها رجل تجلت التجاعيد فى وجهه قائلا : اى خدمة يابنى
حسن : ربنا يكرمك ياعمى ممكن بس تاخدنى فى طريقك
الرجل بوقار : اتفضل يابنى باين عليك ابن ناس انا حسين
حسن بابتسامة : تشرفنا ياعمى وانا حسن
وهما داخل السيارة حسين: على فين العزم يابنى
حسن بوجه مهموم : اية حتة ياعمى خدنى فى طريقك بس لاى جامع
حسين : ليه يابنى باين عليك مهموم احكيلى يمكن اساعدك
حسن وقد احتاج ان يفضفض لعله يستريح روا له عن حياته وما حدث له
حسين : ياااه هو فى لسه كده ده انا افتكرت النوع ده من الناس خلاص ولت ايامهم معلش يابنى
حسن : انا ابويا حنين والله وطيب بس اهم حاجة عنده كلمته والمظاهر حتى لو هتخسره اولاده الفلوس عامية عنيه
حسين :طب وهتروح فين
حسن : معرفش ياعمى معرفش
عم حسين بطيبة : خلاص يابنى انا عندى محل موبيليا على قدى كده وكنت محتاج حد معايا لان زى مانت شايف الصحة بقت على القد ومقدرش اروح كل المشاوير
حسن برفض : بس
حسين وهو يقاطعه انا حلفت خلاص من الساعة دى كانك ابنى بالضبط وكمان فى بدروم تحت البيت انا كنت موضبه لما اكسل اطلع فوق تقدر تنام فيه اانا حبيتك لله فى لله ولو مكنتش ارتحتلك مكنتش وقفتلك اصلا ها ايه رايك
حسن بامتنان : ربنا يخليك ياعمى ويجازيك كل خير متعرفش انت شلت عنى هموم اد ايه
عم حسين : خلاص يابنى يبقى توكلنا على الله
واكملت السيارة مسيرتها نحو مدينة المنصورة
فى احدى مناطق المنصورة كانت هناك مجموعة بيوت تدل على يسر حال اصحابها
شقت السيارة طريقها نحو ذلك البيت البسيط المكون من دور وتحته بدروم صغير
وهناك عند نافذة ذلك البيت كانت عيون تشبه الريم تجول ببصرها على الطريق انها فاطمة بنة العم حسين ذات الثلاث والعشرون عاما يتيمة الام فابيها هو كل حياتها والطيبة تملا قلبها وقد ورثت تلك الطيبة من والدها فى السنة الاخيرة من كلية تجارة تنتظر ابيها وقد ملا القلق قلبها لتاخره فى هذذ الوقت وفجاة رات نور سيارة ابيها فهرولت الى الاسفل لتستقبله
فاطمة : حمدلله ع السلامة يابابا انا قلقت عليك اوى ده انا قلت البنات كانوا بيعاكسوك ولا حاجة
الحاج حسين : هههههههه يعاكسوا مين يابنتى ده انا فى نهاية الخدمة خلاص
حسن اصدر حمحمة لكى لاتحرج ان علمت بوجوده
فاطمة بشك : بببابا هو فى معاك حد
الحاج حسين : ايوا يابنتى اطلعى وانا هلحقك
فاطمة لم تنتظر لتسمع تكملة كلام ابيها فهرولت الى الاعلى فهى خجولة
اما حسن سرح فى صوتها الرقيق ولكن سرعان ماعاد الى وعيه وهو يتمتم : استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم
عم حسين : بس يابنى ده المكان اللى هتقعد فيه معلش هو مش اد المقام
حسن : مش اد المقام ايه هو انا كنت هطول مكان زيه ربنا يكرمك ياعمى انا مش عارف ارد افضالك دة ازاى
عم حسين : كده بقى هتبتدى تغلط افضال ايه انت من الساعة دى زى بنتى فاطمة باالظبط
يلا بقى روح نام علشان الصبح افهمك نظام الشغل
حسن : ماشى ياعمى فى امان الله تصبح على خير
عم حسين تصبح على خير يابنى
____________________________________
الحلقة الثالثة
حسين وهو بيفتح باب الشقة : فاطمة يافاطمة
فاطمة : نعم يابا
حسين : بصى يابنتى فى واحد هنا هيشتغل معايا وهيقعد فى الدور اللى تحت وحكى لها
فاطمة : ياه يابابا هو لسه فى ناس بتفكر كده وكمان تقسى على اولادها
حسين : يلا اهى دنيا بتغير القلوب بصى يافوفة فى الاكل ابقى اعملى حساب ليا وليه هناكل تحت انا وهو
فاطمة : حاضر يابابا من عنيا
…………………….
اتى الصباح لم تذق عين حسن النوم كان حائرا قلقا بشان مستقبله مالذى ينتظره وهل سيصمد ام كان ينبغى عليه ان يرضى بظل.م ابيه وقسوته قطع سرحانه صوت الباب
حسن: صباح الخير ياعمى
حسين وهو يحمل الافطار : صباح النور يلا بقى ناكل لقمة ونشوف ورانا ايه
حسن بخجل : ملوش لزوم ياعمى انا معايا فلوس وكنت هتصرف
حسين : يلا بلا غلبة تبقى ضيف عندى ومش تاخد واجبك ضيف ايه لا انت بقيت من اصحاب البيت خلاص
حسن بامتنان: شكرا ربنا يكرمك
اكملا فطورهما وذهبا الى المحل وشرح حسين له كل شىء
……..: السلام عليكم
حسين : وعليكم السلام رايحة الجامعة دلوقتى يافاطمة
فاطمة ايوا يابابا ها عايز حاجة اعملها قبل مامشى
حسين : لا يابنتى سلامتك فى امان الله
نعود عند حسن كان منشغلا فى عمله وفجاة سمعه سمع صوتها ثانية صوت خجول رقيق نظر اليها نظرة خاطفة وفجاة التقت العينان ولكن سرعان مااشاحا بوجههما قال حسن فى نفسه ماشاء الله تبارك الرحمن
حسين بعد ان ذهبت فاطمة : فاطمة دى ياحسن الحاجة الحلوة اللى طلعت بيها من الدنيا من بعد المرحومة هى اللى مصبرانى
حسن : ربنا يسكنها فسيح جناته
حسين: خايف ياحسن ربنا ياخد امانته ولسه متطمنتش عليها خايف اسيبها لوحدها وهى ملهاش حد غيرى
حسن فى باله يبدو انه لا احد يعيش مرتاحا البال حتى انت ياعم حسين عندك هموم : ربنا يطول فى عمرك ياعمى وتطمن عليها
ومضى معظم اليوم وكانا منشغلان فى العمل حتى سمعا صوتا يقول
………..: الله الله ايه ياعمى جايب حد معاك فى المحل وانا ياما اتحايلت عليك لا وكمان مسكنه فى بيتك ايه الموضوع بالظبط
حسين: احترم نفسك ياعامر وبعدين انا قلت ليك رجلك متخطيش الباب ده لولا انك ابن اخويا كنت وديتك فى داهية
عامر بخب.ث : ايه ياعمى حيلك حيلك هو انا قلت حاجة وبعدين طول مانت مش راضى تجوزنى فاطمة مش هحل عن سماك
حسين بغضب : نجوم السما اقربلك روح اقرالك كلمتين بدال لف الشوارع بتاعك ده مش مكسوف من نفسك عندك 30سنة ولسه مخلصتش كلية ياخى ده الحمار بيخزى عنك
عامر بغضب يرفع يده ليضر.به : انت كده غلطت فيا وانا مبسامحش اللى بيغلط فيا وهم ليضر.به ولكن يدا حسن كانت لها الاولوية وهو يسدد له لكمة فى وجهه وقال : باين عليك عايز تتربى من جديد علشان تمد ايدك على راجل قد ابوك احترم نفسك يالا
كان حسين وقع على الارض فقد عادت ازمة السكر مرة ثانية
……: بابا
فاطمة وقد جرت نحو ابيها : بابا بابا رد عليا ونظرت الى عامر بكره : والله لو حصله حاجة لهوديك فى داهية انت فاكر احنا ملناش حد احنا معانا ربنا وهو اللى هينتقم منك
كان عامر خائفا من ان يتهموه بالتهجم عليهم فهرب سريعا اما فاطمة ذهبت الى المكتب داخل المحل واتت بالدواء واعطته له ولكن حقنة الانسولين لا تعرف كيف تعطيها له حتى قال حسن
حسن : حاتى ياانسة انا بعرف ادى حقن اعطاها له و.فاطمة تبكى بصوت مكتوم وتنظر الى ابيها بذهن شارد
حتى استقرت حالته فاطمة من بين دموعها: الف سلامة عليك يابابا كده اتخضنى عليك
حسين :معلش يابنتى كله من الزفت عامر ربنا ينتقم منه والتفت الى حسن : شكرا يابنى بس متورطش نفسك معاه ده واد مؤذى ومش هيسيبك فى حاله
حسن : العفو ياعمى هو اللى قل ادبه ويستاهل دى بس تنبيه ليه
……………………..
مرت على تلك الحاد.ثة شهورا كان حسن قد اتقن العمل بكفاءة وتوسع المحل قليلا وجاء ذلك اليوم
حسين : يافاطمة انا قلت هتتجوزيه يعنى هتتجوزيه انا مقدرش اامن عليكى مع حد غيره وانتى سمعتى الدكتور قال ايامى معدودة انا ان الاعمار بيد الله بس عايز اطمن عليكى يابنتى
فاطمة ببكاء : ربنا يطول فى عمرك يابابا بس ازاى هقبل بواحد انت اللى عرضتنى عليه للدرجاتى انا حمل عليك
حسين بعتب : انتى شايفة كده برضو
فاطمة : اسفة يابابا مقصدش كده بس هتكون ايه نظرته ليا هتكون ايه نظرته لواحدة اتفرضت عليه هو قبل كرد جميل بس وخاف يكسفك
حسين : غلطانة يابنتى حسن مش كده صدقينى علىشان خاطرى وافقى
فاطمة : موافقة يابابا
يوم قراءة الفاتحة
فاطمة فى غرفتها تفكر : ايوا انا نفسى فى واحد يكون اخلاقه زى حسن ومكنتش اتخيل ان ربنا رزقنى بحسن نفسه بس مش بالطريقة دى مش بالطريقة انى اتفرض عليه قطع عليها صوت ابيها
حسين : يلا يافاطمة حسن بره
فاطمة : حاضر يابابا
حسين : انا هقعد هناك لما تتكلموا شوية ولو فيه اسئلة اسالوها وبعد ان ذهب قال حسن
حسن : انسة فاطمة اظن انك عارفة حكايتى كلها
فاطمة : ايوا عارفة وعارفة انك مجبور تتجوزنى وان بابا اللى عرض عليك تتجوز منى
حسن متفاجا: ايه اللى بتقوليه ده اولا انا راجل مش ست هنجبر انى اعمل حاجة غصب عنى ثانيا قالها وهو ينظر اليها انا كنت عايز اتقدملك من اول ماشوفتك بس كنت خايف اترفض لانى زى مانتى شايفة على قدى ولا اهل ولا مال ومفيش بنت هترضى تتجوز واحد مقطوع من شجرة
فاطمة غير مصدقة هل يعنى ذلك انه احبها انه ارادها زوجة له هل استجاب ربها لدعائها فقد ابقت حبه سرا بينها وبين ربها حتى كافئها ربها به ارتسمت بسمة على شفاتها شيئا فشيئا : يعنى انت مش مجبور
حسن مبتسما : لا بس انا عايزة اخد رايك فى حاجة
فاطمة : ايه هى
حسن : نكتب كتب الكتاب مع الخطوبة علشان نضمن اننا منعصيش ربنا واحنا مش واخدين بالنا
فاطمة احمرت وجنتاها خجلا : قول لبابا وشوف هو هيقول ايه وخرجت سريعا الى غرفتها واسندت ظهرها الى الباب ووضعت يدها على قلبها وتقول بفرحة : طلع بيحبنى طلع بيحبنى وذهبت لتصلى الى ربها شكرا على استجابته لدعائها
حسين : ها يابنى خلصتوا
حسن: اه ياعمى ايه رايك نكتب الكتاب مع الخطوبة وفلوس الفرح نعمل بيها عمرة علشان ربنا يبارك لينا
حسين : اذا كان عليا موافق انما برضو لازم اسال فاطمة واللى فيه الخير يقدمه ربنا
حسن : ما.تروح تسئلها دلوقتى ياعمى الله يخليك
حسين بضجكة: ايه ياواد انت مدلوق كده ليه ههههه حاضر هروح اسالها
حسين :فاطمة يافاطمة
فاطمة : نعم يابابا
حسين ايه رايك فى حسن وايه رايك كمان نكتب اكتاب مع الخطوبة كله مع بعض
فاطمة بخجل:……
حسين : ها يابنتى قلتى ايه
فاطمة : اللى تشوفه يابابا
حسين بخب.ث : ياعينى عليك ياحسن هيزعل اوى لما اقوله انك مش موافقة يلا اهى قسمة ونصيب
فاطمة بسرعة : انا مقولتش كده
حسين : يعنى افهم من كده انك موافقة
فاطمة بخجل اكبر : يوه بقى يابابا ايوا موافقة
حسين : بركاتك ياسى حسن هههههه
ذهب حسين الى حسن الذى كان خائفا من ان ترفض
حسن : ها ياعمى قالت ايه وافقت ولا مش وافقت لو و
حسين بضحكة: حيلك حيلك يابنى فى ايه انت اتلسعت ولا ايه
حسن بخجل : اعمل ايه ياعمى بحبها
حسين: خلاص ياعم انا اخدت موافقتها ووافقت كمان على كتب الكتاب
حسن بسعادة كبيرة : بجد ياعمى ربنا يخليك لينا ياحمايا
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
هلا عشتي معي الى الأبد
بينما نغمر بعضنا حبا
اريد ان ارزق بطفل يشبهني ..وطفل اخر يشبهك
لنعيش معا لآلاف .او عشرات آلاف السنين ..
لأكون صادقا ..فأنا احبك اكثر مما تحبيني
والناس يقولون ان هذا افضل شيء بين الرجل والمرأة ..
سأحبك اكثر .. سأعتني بك
اذا بكيتي اذا مررتي بوقت صعب .. او حتى اذا تألمتِ. فسأتألم معك .. ^^
سأحبك للأبد .. سأحميك للأبد
انا ممتن لأنني قابلت شخصا مثلك .. اريد ان احبك انت فحسب كل يوم ..
هلا تزوجتني .. تزوجيني فشعور السعاده يغمرني كل يوم واني اتطلع للغد معك ..
انتي هي الأفضل .مهما اطلت النظر اليك او التفكيير فيك ..
حتى يتحول لون شعرنا الأسود الى الأبيض حتى تنتهي حياتنا ..
حتى لو وضعت ماء في راحتيك , فلن اضع دموعا في عينيك
انت تكونين نصفي ..وانا اكون نصفك سأحبك طالما اتنفس ..
عندما يمر الوقت . ستظهر علينا التجاعيد ..
وانا وانتي سنبقى معا كما هو الأن تماما..
انت كالشعاع الي اضاء حياتي المظل.مه ..
وصوتك الي يسقط على وقع قلبي المريض ..
يريحني كما هو متوقع ..
ستكونين غير قابله للتبديل حتى لو امتلك العالم اجمع ستكونين الشخص الوحيد الى الأبد هلا تزوجتنى .. ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
………………….
الحلقة الرابعة
وافق حسين على الخطوبة وكتب الكتاب معا كانت فرحة حسن لاتقدر كان يحس بانه يحلق فى السماء ظل ليله يحمد الله على هبته له تلك الزوجة العفيفة النقية الجميلة ولكن كان هناك مايعكر صفوه لطالما تاق الى مشاركة ابيه وامه معه فى هذا اليوم لذلك عزم على الذهاب لقريته وابلاغ والده لعل قلبه يحنو عليه ويعود الى رشده ابلغ حسين بذهابه وشجعه على ذلك فى الحقيقة عرف حسين معدنه عرف انه كما يُطلق ابن حلال شهم غير ناكر للجميل لذلك لم يكن قلقا البيتة على ابنته لانه علم انها ستكون بين ايدى امينة
~~~~~~~~~
ذهب حسن الى قريته ووقف امام بيته قائلا : بسام بسام
جاء الحارس قائلا بفرحة : سى حسن ازيك ياسى حسن ده البيت وحش اوى من غيرك
حسن : الله يسلمك افتح البوابة
بسام بارتباك : الصراحة ياسى حسن الحاج علام منبه عليا انى مدخلكش اسف ياسى حسن مش بيدى
حسن يتنهد : معذور يابسام طيب روح ادى ابويا خبر
ذهب بسام الى علام واخبره وسرعان ماخرج هو وفرحة
علام بفرحة : كنت متوقع انك هتيجى واحتضنه
حسن يزيد من قوة احتضانه وهو يقول: بس انا جاى اعزمك على فرحى
صدمة ظهرت على وجه علام ابعده بعنف: يعنى عصيت امرى وكمان هتتجوز من غير شورى وبصرخة اطلع بره اطلع بره
حسن بهم : يابويا ده انا ابنك يهون عليك متحضرش فرحه وانتى ياامى قوليله حاجة
فرحة بقلة حيلة : وانا اجدر اعمل ايه يابنى ان كان عليا انا بمو.ت كل يوم وانت بعيد عن حض.نى كل يوم اروح اوضتك وادور عليك والتفتت الى علام وامسكت بيده وتقول : انا وقفت معاك فى الحلوة والمرة انا عمرى مطلبت منك حاجة كنت عايشة وشاكرة ربنا الله يخليك ارضى عنه ياعلام بطل العند ده
علام بصرخة ارعبت الجميع : انتو ايه مبتفهموش اجولها تانى اطلع بره وانت ولا ابنى ولا اعرفك
حسن : واضح ان مفيش فايدة عن اذنكم
فرحة : استنى ياحسن انا هاجى معاك
علام : لو رجلك عتبت بره البيت تبجى طالج يافرحة
فرحة لم تفعل شىء سوى البكاء ذهب حسن اليها وضمها وهمس باذنها خليكى ياامى ومتخافيش وان شاء الله هجيلك المرة الجاية ومعايا اولادى واول بنت هسميها فرحة على اسمك ياغالية واول ولد هيبقى ورد على اسم اخويا اللى طمع ابويا حرمنا منه وقبل جبهتها وقال اشوف وشك بخير
……………………..
عاد حسن ادراجه ولكن احس بحركة غريبة : فيه ايه ياعم شوقى
عم شوقى : الحق ياحسن يابنى الحاج حسين باين عليه بيودع
جرى على المنزل بسرعة كبيرة ودق الجرس
فاطمة بخوف :ممميين
حسن : انا حسن يافاطمة افتحى فى ايه
فاطمة فتحت بسرعة وتبكى : الحق بابا ياحسن بيمو.ت هيمو.ت ويسبنى مش عارف يطلع نفسه
اسرع حسن الى الغرفة وجد حسين وجهه شاحب كالمو.تى : عمى عمى فوق اسند عليا نروح المستشفى بس
حسين : هات الماذون وتعالى بسرعة ياحسن معدش وقت
حسن بقلق: ماذون ايه دلوقتى ياعمى اسند بس عليا
حسين برفض : والله مهتحرك من هنا هات الماذون بسرعة بسرعة ياحسن
لم يستطع حسن اقناع حسين بالذهاب الى الدكتور ولذلك نفذ طلبه واحضر الماذون وتم زواجهما بعد ذلك قال حسين : حسن يابنى ربنا يشهد انك عندى زى ابنى واكتر انا حبيتك فى الله علشان كده امنتك على اغلى حاجة عندى فاطمة خلى بالك منها ياحسن اوعى تنام فى يوم وانت مزعلها دى وصيتى ليك يابنى والتفت الى فاطمة وانتى يابنتى خلى بالك منه وحافظى عليه واتقى ربنا فيه عمرك مهتلاقى واحد طيب وشهم زى حسن معلش يابنتى كان نفسى اشوفك بفستان الفرح
قال كل ذلك و.فاطمة تبكى وتبكى وحسن يحاول ان يمنع دمعته من النزول قال : ان شاء الله ياعمى هتعيش وهتشوفها بفستان فرحها وهتفرح ببيها وباولاده وان شا
قطع كلامه حسين وهو يشهق يحاول ان ياخذ نفسه
حسن : قول الشهادة ياعمى قولها
حسين وهو فى اللحظات الاخيرة : اشششهد ان لللا اله الا الله واااان محمممد رررسووول الله
و.فاضت روحه الى برائها
فاطمة تبكى :لااااااا بابا قوم بابا قوم انا مليش حد غيرك متسبنيش لوحدى قووم وا
اسرع حسن باجتذابها اليه وضمها وقال وقد خانته دمعة ونزلت على خده: خلاص يافاطمة وحدى الله ربنا اخد امانته متعذبهوش احنا مش بادينا حاجة الا اننا ندعيله وانا ان شاء الله هطلع صدقة جارية ليه
مضت ايام العزاء وفى تلك الاثناء كان حسن قد حجز للعمرة وجاء الموعد المحدد وسافر حسن و.فاطمة لادائها ولم ينسوا الدعاء لحسين ذلك الاب الرائع بالنسبة لفاطمة وحسن وعادو سريعا
حسن : فاطمة انا مرضتش اقولك نروح شقتنا الجديدة علشان كنت مقدر الظروف اللى عدت احنا هننقل بكرة ان شاء الله
فاطمة : بس ياحسن انا مش عايزة اسيب بيت بابا
حسن : وانا مش هقبل اعيش فى بيت مراتى انا اشتريت شقة صغيرة على قدنا
فاطمة : ياحسن انت كده كلفت نفسك مهو البيت جاهز اهو وكنا نسيب الفلوس للظروف
حسن يحاول ان يتماسك لكى لايغضبها : ياحبيبتى انا الراجل وانا جوزك من حقى انى اعيشك فى شقة تكون ليكى لوحدك من حقى انى اصرف عليكى انتى بقيتى مسؤلة منى انا يافاطمة انا حمايتك وبالنسبة للفلوس الحمد لله انا عامل حسابى متقلقيش وانا عارف انك طول مانتى هنا مش هتبطلى عياط وهتفضل تفتكرى عمى حسين
فاطمة باستسلام : اللى انت عايزه ياحسن
كان حسن قبل ذلك قام بشراء بيت صغير وقام بفرشه بكل شىء وقام باحضار فاطمة
حسن بابتسامة: ادخلى برجلك اليمين ياحبيبتى
فاطمة وهى تدخل : بسم الله الرحمن الرحيم الله ايه ده ياحسن عملت ده امتى
حسن وهو ينظر فى عينيها من اول ماشفتك فضلت ادعى ربنا انك تكونى من نصيبى واخدت بالاسباب وبدات اجهزها ثم ابتسم باحراج : عارف انها مش اد المق
فاطمة وتضع يدها على شفتيه : بالعكس انا شايفاها جنة دى المملكة بتاعتنا وتشاور عليه بتاعت حسن وتشاور عليها وبتاعت فاطمة وبس
حسن امسك يدها وقبلها : ربنا يخليكى ليا ويقدرنى انى اسعدك ادخلى جوه بقى غيرى هدومك
فاطمة : حاضر
دخلت فاطمة الى الغرفة كانت بسيطة وجميلة فتحت خزانة الملابس (الدولاب) ولكن لم تصدق نفسها ماهذا ايعقل ماارى اغمضت عينيها وفتحتها لتتاكد انه فستان زفاف ومعه ورقة كم كانت تتمنى ان ترتديه ايعقل انه عرف فيما تفكر ايعقل انه شعر بما تريد سقطت دمعة وسط ابتسامة وامتدت يدها الى الورقة تقراها
هل تقبل تلك الملكة المتوجة فى قلبى الزواج بى
لم تعرف كيف تعبر عن فرحتها تلك اللحظة الا بسقوط قطرات انسابت على وجنتيها وقالت : يارب باركلى فيه
ارتدت الفستان كان بذراع واحد ومزركش من الوسط على هيئة ورود بسيطة لامعة تحيط بحوافها فصوص من اللون الموف اما الجزء السفلى فكان من طبقات التل الرقيقة (فى الحقيقة انا رسمة تصميم الفستان ده هبقى انزل صورته) وصففت شعرها بعناية وخرجت اليه وجدته يرتدى بدلة وبيديه بوكيه ورد من نوع التيوليب نزل على احدى قدميه ورفع الاخرى وقال بابتسامة جذابة : تتجوزينى
اوما.ت راسها موافقة بينما تساقطت دموعها تلقائيا
ذهب اليها وامتدت يده ومسحت دموعها وقال : انا مش قلت الدموع دى مش عايزة اشوفهم فى عيون الريم دى وبعدين عمالة اكوى فى البدلة والمع فيها واستشور فى اللحية بتاعتى وفى الاخر تعيطى طب قولى كلمة حلوة بلى ريق الراجل الغلبان ده
اصدرت فاطمة ضحكات متتالية ثم قالت بخجل : بس ده كتير كتير اوى ياحسن
حسن: مفيش حاجة كتيرة عليكى ياحبيبتى وربنا يقدرنى واسعدك من النهاردة مش عايز عنيكى تبقى حزينة مش عليز الدموع يعرف ليها طريق اى حاجة تزعلك تعالى واشكيلى حتى لو انا اللى مزعلك اشكيلى منى وعايزك تعرفى ان انا انتى وانتى انا مفهوم
قالت بابتسامة حب : حاضر
حسن : اميرتى متوضية علشان نصلى
فاطمة بايجاب : ايوا
حسن وهو يمد يده بابتسامة : طيب يلا نصلى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الحب على المحبين فرض ، وبه قامت السموات والأرض ، من لم يدخل جنة الحب ، لن ينال القرب ، بالحب عُبد الرب ، وتُرك الذنب ، وهان الخطب ، واحتمل الكرب .
عقل بلا حب لا يفكر ، وعين بلا حب لا تبصر ، وسماء بلا حب لا تمطر ، وروض بلا حب لا يزهر ، وسفينة بلا حب لا تبحر .
بالحب تتآلف المجرة ، وبالحب تدوم المسرة ، بالحب ترتسم على الثغر البسمة ، وتنطلق من والفجر النسمة ، وتشدو الطيور بالنغمة ، أرض بلا حب صحراء ، وحديقة بلا حب جرداء ، ومقلة بلا حب عمياء ، وأذن بلا حب صماء
بالحبِّ تُرضعُ الأم وليدَها ، وتروم الناقة وحيدَها . بالحب يقع الو.فاق ، والضم والعناق ، وبالحب يعم السلام ، والمودّة والوئام .
الحب هو بسِاط القربى بين الأحباب ، وهو سياج المودة بين الأصحاب . بالحب يفهم الطلاب كلام المعلم ، وبالحب يسير الجيش وراء القائد ويتقدم ، وبالحب تذعن الرعيّة ، ويعمل بالأحكام الشرعية ، تصان الحرما.ت ، وتقدس القربات
———————————-__________________________————————
الحلقة الخامسة
علام : عثمان ايه اخبار الارض
عثمان : والله ياحاج انا عملت اللى عليا لدرجة انى عرضت علي الحاج عبد الحميد وابنه رضا اربع اضعاف المبلغ بس برضو رافضين
علام: يعنى مش عارف تشوف اى حل سايسهم اضحك عليهم اعمل اى حاجة بس الارض دى تبجى بتاعتى
عثمان : ياحاج دول متمسكي.ن فيها عمرهم مهيفرطوا فيها منشوف حتة ارض تانية وتكون زيها فى المميزات
علام بحقد: يعنى بعد اللى عملته ده كله خسرت ولدى وطردته وفى الاخر تجولى نشوف غيرها عثمان الارض دى لازم تبجى تبعى حتى لو زورنا فى المستندات
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فاطمة : حسن ياسنسن ياسوسو يانونو
حسن استيقظ وقال بغيظ : ايه ياحبيبتى انتى بتنادى قطة ولا كتكوت
فاطمة : ههههههه لا بناديك انت
حسن بنص عين : وفى واحدة تنادى جوزها كده على الصبح
فاطمة بدلع : امال تنادية بايه
حسن بمكر: تناديه وتقوله قوم ياحبيبى قوم ياحياتى قوم ياعمرى قوم يا قل ثم سكت واخذ يشم بانفه ايه ده انا شامم ريحة شياط او حاجة بتتحر.ق
فاطمة وهى تجرى : يالهوى الاكل على البوتجاز
حسن : هههههههههه اول اكلة من ايد مراتى هتبقى محروقة ثم ملس على معدته وقال : هتشوفى ايام زى الفل
قام حسن واغتسل وخرج اليها وهو يجفف وجهه بالمنشفة وضعها حول رقبته وذهب اليها امسك ضحكته علي شكلها
وجدها تدبدب بقدميها وتتحلطم بكلام غير مفهوم
حسن وهو يمسك ضحكته : الجميل عامل لينا فطار ايه النهاردة
فاطمة بغيظ: اضحك اضحك
حسن لم يتمالك نفسه وانفجر فى الضحك : هههههههههههههههه حبيبى زعلان ليه مهو الاكل جميل اهو
فاطمة : ايوا مهو انت السبب
حسن وهو يجلسها بجانبه : ههههههه اى اكل من ايد حبيبتى لازم يعجبنى وتناول قطعة فى فمه وقال : الله جميلة اوى اول مرة ادوق اكل بالطعامة دى
فاطمة بعدم اقتناع : والله لما الاكل يبقى محروق هيكون حلو ازاى هات ياحسن الاكل ده وهروح اعمل غيره
حسن بابتسامة : والله جميل طيب دوقى كده واكلت من يده : كح كح كح ده جميل ياحسن ده جميل وذهبت الى الحمام
حسن : هههههههههههههههههههههههههه
……………………………………….
عامر: همو.ت هفرقع ياوائل انا ترفضنى انا وتتجوز الواد ده
وائل : خلاص ياعامر فكك منها فى غيرها كتير
عامر بكره : اسيبها ازاى وانا معشم نفسى طول السنين دى انها هتكون ليا لا وكمان لما المخفى ابوها تعب قلت هيخلالى الطريق وهعرف اضغط عليها ابص الاقيه جوزها للى مايتسمى ده
وائل : بصراحة انت متستهلهاش ده البت طيبة واميرة وكمان شاطرة مش زيك راشق فى الكلية زى ما.تكون متجوزها ومش عايز تتطلقها
عامر بنفاذ صبر : قوم يالا من هنا جاتك الارف فى شكلك انا عارف ايه اللى خلانى مصحابك (الطيور على اشكالها تقع ياسى عامر) بس انا مش هسيبها فى حالها انا وانتى والزمن طويل يافاطمة
………………………………..
كانت فاطمة تعيش مع حسن بسعادة كان لها نعم الزوج كان مزاحه وروحه المرحة تضيف جوا جميلا على مملكتهما الصغيرة
فاطمة : ايه ياحسن سرحان فى ايه
حسن : فى امى وحشانى اوى يافاطمة مش عارف عاملة ايه دلوقتى
فاطمة بحزن على حال حبيب قلبها : احكيلى عنها ياحسن عاوزة اعرف كل حاجة عن الست اللى جابت احن واحد فى الدنيا عارف ياحسن انا ساعات بتخيلها فيها حاجات كتير منك حنانك طيبة قلبك احكيلى عنها وعنك ياحسن عايزة اعرف كل حاجة عنك
حسن وهو يوجه نظره الى الفراغ: امى دى الحاجة الحلوة اللى فى حياتى هى اللى كانت بتصبرنى على ظل.م ابويا كانت بتقولى ان ابويا اتزوجها غصب عنها اغرى باباها بالفلوس وامى كانت لسه صغيرة متعرفش حاجة اتجوزها واستحملت طبعه الصعب وفى مرة ابويا خسر كل فلوسه بس هيا متخلتش عنه فضلت جنبه وباعت كل دهبها ولما امى حملت وخلفت اول ولد فرحة ابويا مكنتش ساايعاه كان فرحان وسماه ورد على اسم جدى الله يرحمه
ابويا كان مش مخليه عايز حاجة كان مدلعه اوى بعد كده ولما انا جيت كان ورد بيحبنى اوى كان بيدافع عنى لما ابويا يزعقلى او لما يحاول يضر.بنى وانا احيانا كنت بغار منه كان دراع ابويا اليمين ولما كنت فى اعداداى كنت فى سن المراهقة التميت على صحبة سيئة ولولا تدخله كان زمانى ضعت مزعقليش عرفنى غلطى وصارحنى خلانى اخجل من نفسى ومن ساعتها بقى هو قدوتى مبقتش اشوف حد غيره كانت اجمل لحظة لما امى تضمنا احنا الاتنين مع بعض ثم قال بصوت مختنق
لحد لما جشع ابويا ..ه ورد كان معترض على طريقة ابويا فى الشغل ابويا كان بيستغل ظروف اللى قدامه من غير شفقة ولا رحمة فاكر لما مرة لما جه وقاله انه عايز يتجوز ابويا الفرحة مكنتش سايعاه اول حاجة قالهاله بنت مين وعيليتها زينا ولا اغنى ولما ورد قاله انها بنت فلاح بسيط بس مدرسة واخلاقها جميلة رفض وقاله انت عايز توطى راسنا دى مش من ثوبنا ومش هتنفع ليك دى كانت اول مروة ورد يحب وابويا بكل بساطة .. الحب ده وهو لسه فى المهد من ساعتها ورد بقى صامت مش بقى ورد المرح اللى الكل متعود عليه
فاطمة بحزن : وايه اللى حصل بعد كده
حسن وقد سقطت دمعة من عينه: اعداء ابويا كتير كانوا عايزين يكس.روه واول حاجة فكروا فيها ورد اعترضوا طريقه وحاصروه تصورى كانوا خمسة خمسة على واحد حاول يدافع عن نفسه بس مقدرش يكمل وو وو قال حسن بصوت مخنوق : وما.ت
………………………………………….. …
رحل منهو يسليني .. و صار اليوم في قب.ره
رحل عني و فارقني .. حزين و صرت في حسرة
ذكرته يوم يحاكيني .. و هالبسما.ت من ثغره
ذكرته يوم يواسيني .. اذا ما هلت العبره
ذكرته يوم يشكي لي .. عن هموم ملت صدره
ذكرت و هلت ادموعي .. و صار الفكر في اسره
حبيبك راح يا قلبي .. ولا حتى بتشم عطره
و ظلك ما.ت يا ظلي .. سكن وياه في قب.ره
ألا وينك تحكى معى .. تحت انوار هالقمره
و تنشدني عن اخباري .. ترى عقبك غدت مره
الا يا غايب عني .. ترى قلبي فقد صبره
و لكن الأمل عندي .. لقاك بجنة نظرة
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
الحلقة السادسة
فاطمة وهى تربت على كتفه : خلاص ياحسن متزعلش اكيد هو فى مكان احسن من هنا بكتير اوى
حسن : ربنا يجعل مثواه الجنة
فاطمة : يارب
حسن: وانتى يافاطمة احكيلى عنك عايزة اعرف عنك كل حاجة
فاطمة : انا وعيت على الدنيا لقيت ماما وبابا كنا عايشين فى سعادة كنا عيلة بسيطة جدا بس السعادة كانت مالية بيتنا عمرى ماشفت بابا وماما بيتخاقوا ولا زعلانين من بعض مكنش لينا قرايب الا بابا كان ليه اخ اسمه حسان وابنه عامر بس
حسن بغيرة : اه الواد الملزق ده اللى جه المحل
فاطمة بضحك : ههههههه حرام عليك ده امور
حسن : نهارك مش هيعدى النهاردة مين اللى امور يابت
فاطمة : المحل اللى عامر جه فيه هو اللى امور مش عامر خالص
حسن بنص عين : اه بحسب
فاطمة : وليه تحسب لما ممكن تجمع وتطرح وت
حسن وهو يضع يده على فمها : ايه بغبغان كملى سيبك من السيرة دى
فاطمة : هههههههه ماشى كان بابا وعمو حسان بيحبوا بعض اوى بس بقت تكتر المشاكل بسبب عامر انا كنت دايما بتعجب ازاى عمو حسان طيب وحنين وعنده ولد زى عامر مش مسببله الا الحزن والالم والمشاكل
كنا واحنا صغيرين بابا كان بيحاول انى محتكش بيه اوى وانا اصلا مكنتش بطيقه كان دمه تقيل ومش مؤدب اصلا كنا على اد حالنا اوقات نبات من غير غدا بس كنا مبسوطين اهم حاجة اننا مع بعض
بس لما كنت فى اخر سنة فى الاعدادى ماما ما.تت ساعتها الفرحة والسعادة اللى فى بيتنا انطفت بابا السكر جاله وانا مبقاش ليا حد احكى معاه وافضفضله بس بابا عوضنى وكان ليا الصديق الوفى كنت بستشيرره فى كل صغيرة وكبيرة كنت لما افكر ان بابا يسيبنى وافضل لوحدى مليش حد يحمينى كانت دموعى بتنزل كنت خايفة اوى من اليوم ده وبالذات لما عامر جه المحل وشفت ازمة السكر رجعت لبابا ولما انت اتقدمتلى مكنتش مصدقة نفسى كنت حاسة انى طايرة لانى حبيتك وكتمت الحب ده فى قلبى وكنت مستنية لما يكون فى الحلال بس لما عرفت ان بابا اللى عرض عليك تتجوزنى فرحتى انطفت ولما جيت وحكيتلى انك كنت عايز تتقدملى حسيت ان ربنا محبش يكس.ر قلبى وانا لحد دلوقتى بحمد ربنا انه رزقنى بزوج زيك ياحسن انت هدية ربنا من السما انت احلى حاجة فى حياتى
حسن وهو يمسك وجهها بين كفيه : وانتى الفرحة اللى ربنا عوضنى بيها ربنا يقدرنى واسعدك انا من السعادى عايزك تعتبرين اب اخ زوج صديق اخت هعوضك عن كلا لحزن اللى عشتيه ان شاء الله
فاطمة وهى تضع يده فوق يده وبابتسامة محب : وانت كمان اعتبرنى امك اختك اعتبرنى عيلتك كلها اللى يفرحك يفرحنى واللى يزعلك يزعلنى
حسن وهو يقبل بين عينيها: ربنا يخليكى ليا
……………………………….
فى المحل
حسن يعمل بجد واصبح لديه عمال
دخلت عليه اسماء احدى سكان الشارع ببنطلون وبدى ضيق جدا وقالت بمياعة : ازيك ياحسن
حست وغض بصره ويقول فى سره ايه الاشكال دى ع الصبح :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اى خدمة يافندم
اسماء بجرأة : افندم ايه ياحسن ده احنا جيران
حسن وهو يزفر بغضب ويقول فى سره حصللنا القرف : انا مستعجل يافندم هنده واحد من الصنايعية يجى يشوف طلباتك
اسماء : لا انا عايزاك انت
وقبل ان يرد حسن
……….بغضب : الاكل ياحسن
ووضعت الاكل وذهبت
حسن يانهار فحلوقى اهى كملت : احمد ياحمد
احمد: نعم يااستاذ : شوف الزبون عايز ايه وخد بالك من المحل لما اجى
اسماء وهى تزفر بغيظ : جرى ورا ست الحسن والجمال طب والله انا احسن منها بالشوال اللى لابساه ده انا عارفة عجبه فيها ايه دى
…………………………….
حسن وهو يفتح باب الشقة ويقول فى سره يارب استرها : فاطمة طماطم ياطاطا
فاطمة وهى تقطم فى اظافرها : بتقوله عايزاك انت بتقوله عايزاك انت ماشى يااسماء يابنت شلبية كله الا حسن وسمعت صوته: ايه ياحسن بتنادى على واحد صاحبك ولا بعد ماشوفتها بقيت طاطا
حسن وهو يكتم ضحكته : افتحى بس ياحبيبتى وانا هفهمك
فاطمة بغيرة : مش عايزة افهم حاجة انا شفت بعينى لا وحضرتك بتسمعها ومبسوط وتقلد صوتها : لا انا عايزاك انت روحلها ياخويا
حسن وقد سمع اذان العشا : طيب انا هروح اصلى وراجعلك
فاطمة بحزن : يعنى مشى من غير ميصالحنى يعنى هنت عليك ياحسن
……………………….
حسن بعد ان صلى جماعة فى المسجد ذهب الى المحل واغلقه وبعد ذلك ذهب الى البيت
وجدها مازالت فى غرفتها لم يتفاجا حسن ففى الايام الماضية ازدادت عصبيتها واصبحت تتعصب بسرعة كبيرة : فاطمة ياحبيبتى انتى لسه جوه افتحى بقى
فاطمة : مش فاتحة
حسن وهو يمسح على لحيته : استغفر الله العظيم والله ياحبيبتى هى اللى جات وفضلت تتكلم بمياعة وانا حتى مكنتش ببصلها ولما زهقت وناديت لواحد من العمال يشوف طلبها هى قالت لا انا عايزاك انت وانتى جيتى على الكلمة دى ومرضتيش تسمعينى
فاطمة وهى عارفة انه صادق بس كانت عايزة تادبه علشان ميلمهاش تانى : طيب انا عايزة انام
حسن وعرف فيما تفكر: وبعدين النوع ده مبيعجبنيش انا بحب البنت العفيفة المحتشمة زيك كده ياحبيبتى
فاطمة بغيظ : ايوا ثبتنى ثبتنى
حسن بضحكة : والله دى الحقيقة وبعدين حد يبقى عنده القمر ويبص للنجوم يلا بقى انا تعبان وعايزة انام
فاطمة فى سرها ياريت التعب ده فيا وميكونش فيك : نام عندك ع الكنبة
حسن : لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ماشى يافاطمة
فاطمة وهى لم تستطع النوم: الكنبة دلوقتى ضيقة والجو برد وهو معندوش مناعة وذهبت عند الباب ووضعت اذنها عليه لتحاول تسمع اى شى وفجاة سمعت صوت وقعة وصرخة تالم من حسن اسرعت بفتح الباب
حسن انا عارف انها مهتعرفش تنام وانا هنا ماشى يافاطمة ثم رفع الكنبة ووضعها واحدث صوتا ثم نام على الارض وهو يصطنع التالم وسرعان ماوجدها امامه : اه اه اه ياظهرى اه
فاطمة بخوف:حسن ياحسن ايه اللى حصصل
أأدعـي أننـي أصبحـت أكرهـه؟
وكيف أكره من في الجفن سكنـاه؟
وكيف أهـرب منـه؟ إنـه قـدري
هل يملك النهـر تغييـرا لمجـراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحـب بـه
حتى خطاياه مـا عـادت خطايـاه
الحب في الأرض . بعض من تخلينا
لو لم نجـده عليهـا .. لاخترعنـاه
حسن وهو يصطنع التالم : اه اه ثم نظر لها بعتب : كنت نايم ووقعت
فاطمة وهى على وشك البكاء : معلش انا السبب استنى هجيب تلج علشان مش تزرق
حسن بعد ان ذهبت انفجر فى الضحك ولما راى طيفها وهى قادمة اصطنع الالم من جديد : اه اه اه اسندينى بس عاوز انام
فاطمة : طب اسند عليا
فاطمة وهى سانداه حست بهبوط وزغللة فى عينيها اسرع حسن واسندها : فى ايه ياحبيبتى
فاكمة : مش عارفة ياحسن حاسة بزغللة جامدة اوى
حسن وقد امتلكه الخوف : طب البسى الاسدال بتاغك يلا هنروح عند الدكتورة
……………………………….
خرج حسن من عند الدكتورة وهو يحلق بجناحيه فى السماء و.فاطمة لاتقل فرحا عنه طوال الطريق وهى تلمس على بطنها : مش مصدقة ياحسن هنا ابننا ياربى شعور حلو اوى
حسن وهو يمسك يدها ويقبلها :وانا كمان مش مصدق الحمد لله ياما حلمت باليوم ده اول حاجة لما نروح لازم نصلى شكر لربنا وكمان هطلع صدقة علشان ربنا يحفظه ويبارك لينا فيه
فاطمة بسعادة : ان شاء الله ثم قالت باستغراب وخوف لان المكان كله ظلام : حسن احنا رايحين على فين ده مش طريق البيت
حسن : اصبرى بس وانتى هتعرفى
ياترى حسن هيوديها فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*** الحلقة السابعه***
فاطمة ودموعها على خدها : عرفت منين
حسن بهمس: بقلبى
فاطمة بامتنان : ربنا يخليك ليا اول ماعرفت انى حامل كان نفسى اجى لبابا هنا افرحه واحكيله كنت عايزة اتكلم معاه واستدارت الى مد.فنه وقالت : عارف يابابا انا بشكرك وبدعيلك كل يوم لانك جوزتنى واحد زى حسن
شهم طيب حنين متدين وعارف دينه مفيش كلام اقدر اوصفه بيه انا معرفتش السعادة الا على ايديه كان ليا السند والظهر اللى اتسند عليه بعدك مش مخلينى عايزة حاجة ولو عايزة بيعرفنى من نظرة عنيا مكنتش اتوقع ان فى حد كده انا بشكر ربنا كل يوم على انه جعله من نصيبى ثم استدارت الى حسن وجدته يبتسم لها امسكت بذراعه وقالت : والنهاردة انا حامل فى ابننا فى اول حفيد ليك ياغالى ثم قالت بحزن كان نفسى تكون موجود وتشيله وتأذن فى ودنه وتحنكه بالتمر وتفرح بيه بس قدر الله وماشاء فعل
حسن : وانا ياعمى مش عارف اوفى جميلك انت كنت ليا زى الاب وشكرا لانك سلمتلى جوهرة غالية زى فاطمة
ربنا يسكنك فسيح جناته ثم التفت الى فاطمة : يلا نقرأ الفاتحة
قروا الفاتحة ورجعوا للبيت
حسن : وانا بقول هى البت مالها بقت بتتعصب بسرعة ليه اتارى اثار الحمل
فاطمة: ههههههه وانا مالى مهو ابنك هو اللى بيعمل كده صحيح انت عايز ولد ولا بنت
حسن بسعادة : كل اللى يجيبه ربنا كويس المهم يطلع سليم معافى
فاطمة بسعادة مماثلة وهى تمسح على بطنها : يارب ياحسن يارب
حسن : يلا بقى علشان نصلى ونقرأ وردنا
فاطمة : يلا
…………………………………..
الحاج عبد الحميد : يابنى اهدى اعصابك مش كده
رضا بعصبية : يابويا علام مش سايبنا فى حالنا مش كفاه اللى خده لا وكمان عايز الارض اللى حيلتنا هنروح فين وهناكل منين
عبد الحميد بوقار : يابنى سيبها على الله ربنا مع المظلووم واكيد هينصره
رضا وقد هدأ: ونعم بالله يابويا بس ده طماع مش عارف ايه الافترا اللى فيه ده
اتى طفل فى السادسة من عمره ولكن بعقل كبير : مش تزعل يابويا انا طلعت الاول وان شاء الله هطلع ظابط وهجبض على الراجل الظالم ده وهرجع حجنا
رضا وهو يمسح على رأسه : مبروك يابدر شاطر ياحبيب بابا يلا علشان اوريك الحصان اللى اشتريته هدية لنجاحك
بدر بفرحة : بجد يابويا جبتلى الفرس يعنى هيبجى عندى واحد وهيبجى بتاعى لوحدى
رضا : ايوا ياحبيب بابا يلا تعالى اوريهولك
صباح زوجته : كده يارضا سمعت كلامه برضه الولد لسه صغير وهيعور نفسه
رضا وهو يمسك يد ولده ويمشى : متخافيش انا عايزه يبجى راجل ويعتمد على نفسه علشان يجدر يجيب حجنا اللى ضاع وذهب مع بدر
صباح : ايه ياعمى مش جلتله حاجة ليه ابنك ده دماغه ناشفة
عبد الحميد بضحك : مانتى جولتيها اهو ياصباح دماغه ناشفة يعنى هينفذ اللى فى باله
اما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى الديّانِ يَومَ الدينِ نَمضيوَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا الِتَقَيناغَداً عِندَ المَليكِ مَنِ الغَشومُ
سَتَنقَطِعُ اللِذاذَةُ عَن أُناسٍ مِن الدُنيا وَتَنقَطِع الهُمومُ
لِأَمرٍ ما تَصَرَّفَتِ اللَيالي لِأَمرٍ ما تَحَرَّكَتِ النُجوم
سَلِ الأَيّامَ عَن أُمَمٍ تَقَضَّت سَتُخبِرُكَ المَعالِمُ وَالرُسومُ
تَرومُ الخُلدَ في دارِ المَنايا فَكَم قَد رامَ مِثلَكَ ما تَروم
تَنامُ وَلَم تَنَم عَنكَ المَنايا تَنبَّه لِلمَنِّيَةِ يا نُؤومُ
لَهَوتَ عَنِ الفَناءِ وَأَنتَ تَفنى فَما شَيءٌ مِنَ الدُنيا يَدومُ
تَمو.تُ غَداً وَأَنتَ قَريرُ عَينٍ مِنَ الفَضَلاتِ في لُجَحٍ تَعومُ
على بن ابى طالب
………………………………………
فاطمة بارتباك : مممممـ حسن
حسن : خير عاملة ايه
فاطمة ببرائة : والله ماعملت حاجة اممم بس كنت عايزة اخد رايك فى حاجة كده
حسن : قولى مع ان البداية متطمنش
فاطمة : بص ياحبيبى انت عارف ان انا وانت واحد صح
حسن بضحكة : ايه ياحبيبتى افلام الابيض والاسود ده ادخلى فى الموضوع
فاطمة بضحكة متوترة : هههههه بص بقى انت عارف ان بابا كاتب المحل باسمى
حسن وهو يقطب جبينه : ايوا وكمان البيت بتاعكم كمان
فاطمة : انا عايزة اكتب تنازل ليك وكل حاجة تبقى باسمك انت لان
قاطعها حسن بغضب : يبقى بتشتمينى يافاطمة
فاطمة وتحاول تهدئته : ياحسن افهمنى بس
حسن : افهم ايه يافاطمة انتى كده بتجرحى رجولتى يعنى انا مش راجل مش قادر اصرف على مراتى ثم قال بنظرة عتاب انتى عمرك طلبتى منى حاجة ومجيبتهاش ليكى انا مقصر معاكى لدرجة انك تعرضى عليا فلوسك
فاطمة وهى تمسك يده : ياحسن انت عارف انى مش قصدى كده مهو اللى ليا ليك واللى ليك ليا مش انت قلت كده
حسن وهو ينهى المضوع : فاطمة المحل بتاعك وانا مش باخد الا نصيبى من الشغل والفلوس الباقية بحولها لرصيدك فى البنك الفلوس دى تبقى بتاعتك انتى انتى وبس وانا عمرى مهمد ايدى ليهم ياريت تفهمى كده كويس وتركها وقام
فاطمة وهى تجلس : اوووف اهو زعل اهو مانتى عارفاه عمره مهياخد حاجة مش ليه ثم ضر.بت جبينها انتى غبية غبية غبية
……………………………….
كان حسن يعمل ولكن عقله ليس معه كان يفكر اهو مقصر بحقها الم يستطع تلبية احتياجاتها استعاذ من الشيطان وعاد يتابع عمله
حل المساء وعاد الى المنزل وجد الانوار خافتة ويوجد فى وسط الصالة على المنضدة كيكة الفراولة التى يعش.قهما تطوقها الشموع بالوان رائعة ابتسم تلقائيا وذهب هناك وجد مكتوبا عليها اسفة ووجد من يحتضنه من الخلف استدارا اليها وجدها تبكى وتقول : اسفة
حسن وهو يمسح دموعها : متتاسفيش انا اللى غلطان انا اللى اتعصبت عليكى
فاطمة : متزعلش منى تانى انا مليش غيرك
حسن : وانا مقدرش ازعل من عمرى
فاطمة : حسن نفسى فى كيوى
حسن : كيوى ايه ياحبيبتى اجيبه منين دلوقتى
فاطمة : انا مليش دعوة هو انا اللى عايزة مهو ابنك
حسن بضحك : هو يشغلنا من دلوقتى حاضر ياستى هروح اشوفلك انا عندى كام فاطمة
فاطمة بطفولية : واحدة بس
حسن : الا صحيح انتى عملتى الحاجات دى امتى
فاطمة : بعد لما مشيت صليت ركعتين ودعيت ان ربنا يبعد الشيطان عننا وعملتها
حسن : بس ياحبيبتى حاولى تقللى من الشغل شوية ومتشيليش حاجة تقيلة انتى عارفة ان الحمل لسه متسبتش
فاطمة : حاضر ياحبيبى وبعدين انا ابتديت اغير انت خايف عليه هو ومش خايف عليا
حسن وهو يجذبها اليه : ده اللى مفرحنى انه منك انتى من حبيبة قلبى يا طاطا
فاطمة بغيظ : طاطا تانى ياحسن تانى
حسن : هههههههههههههههههههه
………………………………..
ومضت اربع سنوات
—
**** الحلقة الثامنة ****
..
ومضت اربع سنوات
فرحة: ماما ياماما
فاطمة : نعم ياحبيبتى
فرحة : خبينى من بابا اثل مث حفظت الواجب
فاطمة بضحكة: ومش حافظتى ليه ياختى
فرحة : ياماما الثورة ثعبة اوى ومث عارفة احفظها خالث
حسن : فاطمة يافاطمة شفتى واحدة اسمها فرحة عدت من هنا
فرحة بضحكة مكتومة : لا هى مين فرحة دى
حسن : دى واحدة مش شاطرة ومش حفظت الواجب بتاعها ثم التفت الى فرحة : وانتى اسمك ايه ياعسولة انتى
فرحة بطفولية : انا مث فرحة خالث اممم اثمى ثيماء بث انت مث هتعرفنى علثان مث بنثوف بعض كتير
حسن و.فاطمة يبتسمان ثم ذهب حسن اليها وحملها : اسمك ثيماء هه
فرحة وهى تضر.ب كتف حسن بطفولية : يوء ايه ياحثن فى حد مث عارف اسم بنته
حسن : طب يلا يالمضة سمعى السورة اللى انتى حفظتيها
فرحة : يوء يعنى هثمع يعنى هثمع
حسن : شطورة هتسمعى يعنى هتسمعى اخلصى بقى بحرف السين اللى مش راضى يتعدل ده
فرحة بغضب : مث تعيب عليا
حسن : طيب يلا ياروحى هنسمع ولا لا فى يومنا ده
واثناء التسميع اصبح حسن يكح بصعوبة اسرع ودخل الى الحمام وكما توقع يوجد دم مثل المرة السابقة
انتابه القلق وقرر الذهاب الى الطبيب
فاطمة بسرعة : ايه ياحسن فرحة قالت انك عمال تكح ودخلت الحمام
حسن بابتسامة مرهقة : لا ياحبيبتى مفيش حاجة دول شوية برد بس
فاطمة بقلق : لا ياحسن انت مش مظبوط اليومين دول لازم تروح تكشف وتعمل تحاليل
حسن : صدقينى ياحبيبتى هما شوية برد بس وهيروحوا لحالهم انتى عارفة ان البرد بيأثر فيا شوية
وقال وهو يضيع الموضوع : يلا بقة علشان نتعشى
……………………………………….
ذهب حسن الى المشفى واجرى التحاليل اللازمة
اتى اليه الطبيب بوجه عابس : انت عارف يااستاذ حسن ان كل حاجة بارادة ربنا
حسن وقد علم ان الامر خطير : ونعم بالله
الطبيب : حضرتك عندك القلب
حسن بصدمة : القلب
الدكتور باسى : ايوة يااستاذ حسن وفى حالة متأخرة
حسن : يعنى مفيش حل او علاج
الطبيب : للاسف المرض انتشر فى القلب واتمكن منه
حسن بحزن : شكرا يادكتور السلام عليكم
………………………………………….. …………….
سار حسن فى الطريق بذهن شارد يعنى انا عندى القلب يعنى ممكن امو.ت فى اى لحظة المرض ده مبيرحمش
خطر الى ذهنه صورة زوجته وابنته وهما ينتظرانه بابتساما.تهما الرقيقة طيب فاطمة ملهاش حد غيرى وفرحة هتتيتم من دلوقتى دول الامل اللى فى حياتى دول اللى مصبرينى على كل المصاعب دول اللى لما بروح وانا تعبان اشوف بسمتهم كل الهموم تنزاح من عليا كإن بسمتهم بطبطب عليا دول هما البلسم اللى بيشفي جروحى
يارب واصبح يردد اللهم لااعتراض اللهم لا اعتراض
عاد الى المنزل وجد فاطمة تنتظره بقلق : ايه ياحسن كنت فين قلقتنى عليك
حسن بنظرات تائهة : هه انا انا كنت فى المحل
فاطمة بشك : فى ايه ياحسن انت تايه كده ليه
حسن وهو يحاول الابتسام : مفيش ياحبيبتى بس خلصت شغل ورحت مشوار تبعه وتعبان بس لان المشوار كان طويل شوية
فاطمة : طيب يلا روح استريح شوية لما اجهزلك الاكل
حسن ذهب اليها واحتضنها : فاطمة انا بحبك بحبك اوى اوعى تزعلى منى فى يوم كان نفسى اعيشك فى مكان احسن من ده وبدخل احسن من ده بس سامحينى على تقصيرى
فاطمة تبكى : في ايه ياحسن اكيد فى حاجة انت فيك ايه متخبيش عليا
حسن يمسح دموعها : مفيش حاجة صدقينى
فاطمة : اذا كان على المكان المكان ده عندى بقصور الدنيا كلها واذا كان على الفلوس وجودك جنبى اغلى من كنوز الدنيا اهم حاجة تبقى معايا انا وفرحة احنا ملناش غيرك لو سكنا فى حتة عشة هبقى مبسوطة طالما ربنا وانت راضيين عليا
فاطمة : طيب خش ريح وانا هجهزلك الاكل حالا
دخل حسن الى الغرفة وجلس على السرير واخذ يفكر : دلوقتى اعمل ايه ملهاش اخ تعتمد عليه ويحميها من غدر الناس وهى على نياتها مش هتقدر تواجه الدنيا لوحدها لازم لازم اروح لابويا واللى يحصل يحصل لازم اقنعه هى مراتى وفرحة بنتى وغير اللى فى بطنها دلوقتى لازم يكون ليهم سند يارب حنن قلب ابويا وخليه يبطل عناد بقى
دخلت فاطمة بالعشاء : يلا ياحبيبى قوم كل وان شاء الله هتبقى كويس
حسن : ان شاء الله اخبار النونو ايه
فاطمة بابتسامة : كويس ماشاء الله الحمل المرة دى مش متعب زى الاول ربنا يتمم على خير
حسن : يارب تعالى بقى كلى معايا
فاطمة بابتسامة حب : من عنيا
………………………………
اتى الصباح مع عزم حسن على الذهاب لقريته واقناع والده
فاطمة : هتتاخر النهاردة ياحسن فى الشغل
حسن : ايوة ياحبيبتى هتأخر شوية
فاطمة : طيب خد بالك من نفسك فى امان الله
حسن : حاضر فى امان الله
نزل حسن من البيت وذهب اولا الى المحل واشرف على العمل سريعا واوصى احمد بالاعتناء بالمحل
وبينما هو فى الطريق اخذ ياخذ نفسه بصعوبة ويسعل بشدة شعر بالدوار وفجأة سقط على الارض
…………………………….
فاطمة : الو ايوة ياحسن نسيت حاجة ولا ايه
المتصل باحراج : احم اسف يافندم صاحب المحمول ده تعب فجأة ونقلناه مستشفى ……
فاطمة سقطت السماعة من يدها : لا لا لا انا اكيد بحلم لا ده مش ممكن حسن حسن
فرحة بخوف : ايه ياماما انتى بتعيطى ليه
اسرعت فاطمة اليها واحتضنتها فكانت بحاجة ماسة لشىء يزيدها قوة وتحملا
بعد حوالى نصف ساعة تقريبا
وصلت فاطمة الى المشفى وسالت فى الاستعلاما.ت على اسم حسن حتى وجدت الغرفة
وجدت الدكتور خارجا من عنده اسرعت اليه : لو سمحت انا مرات حسن هو ايه اللى عنده
الدكتور : حالته متاخرة اوى والقلب عنده تقريبا اتدمر
فاطمة كانت كل كلمة يقولها الدكتور سوطا يوجه اليها وطع.نات تمزق فيها قالت بغصة : عنده القلب
الدكتور : ايوا عن اذنك لو عايزة تدخلي ليه اتفضلى
دخلت فاطمة وجدته ممدا على السرير والاسلاك تحيط بجسده اقتربت منه ادمعت عينها على حبيبها ايعقل ان يتركها الم يتعهد بحمايتها لما يخون العهد اذن تخيلت للحظة واحدة انه سيمو.ت ويتركها اصبحت تهز راسها يسرة ويمنة دليلا على عدم تصديقها اصدرت شهقات متتالية
اقتربت منه وملست على راسه فتح عينه : فااااططمة
حسن بهس : اووووووش متتكلمش علشان صحتك
حسن باستياء : صحة ايه يافاطمة خلاص ثم تابع سامحينى
فاطمة ببكاء : ليه خبيت عليا ليه مقولتليش ان عندك القلب ليه ياحسن
حسن : انا معرفتش الا من مدة قصيرة وكنت عارف انى خلاص فى اواخر ايامى وكنت عايز اعيش اللى فاضلى معاكى مكنتش عايز اشوفك زعلانة مقدرش اشوف دموعك وانا عايش دموعك غالية عليا اوى يافاطمة انا بحبك بحبك اوى
فاطمة : وانا كمان يا حسن مش هقدر اتصور حياتى من غيرك انا مليش حد فى الدنيا دى غيرك علشان خاطرى وخاطر فرحة واللى فى بطنى استحمل
حسن : هو ورد لسه تاعبك
فاطمة تضحك من بين دموعها: انت لسه مصر برضو انه ولد وكمان مصمم انك هتسميه ورد
حسن وهو يتنفس بصعوبة :ههه اه ده على اسم الغالى كح كح فاطمة روحى لاهلى فى البلد وقو
فاطمة وهى تقاطعه : متقولش حاجة هتعيش ياحسن ان شاء الله
حسن :اسمعى كلامى يا فاطمة قوليلهم انك مراتى وان فرحة بنتنا
فاطمة: بس ابوك اتبرا منك ومش هير
حسن بدا يتنفس بصعوبة : كح كح كح
فاطمة وهى تبكى :حسن حسن رد عليا
امتدت يده لتمسح دموعها برقة وينظر لها وكانه يودعها فامسكت بيده وقبلتها وفجأة احست بثقلها بين كفيها
فاطمة وهى تهزه وتبكى : حسن قوووووم حسن الله يخليك قوم حسسسسسسسسسسسسن
………………………………….
اخرجوها بصعوبة من عنده اتت اليها فرحة التى كانت تنتظرها فى الخارج
فرحة ببكاء : ماما هو بابا زحلان منى علثان مث بحفث قوليله يجى وانا هحفث والله وهثمع كل يوم
احتضنتها فاطمة ببكاء وشهقات كل شهقة تقطع من قلبها
عادت الى بيتها لاتعرف كيف كان احد يسيرها تمشى بالية بذهن شارد وصلت الى البيت اسرعت الى الغرفة
احتضنت ملابسه ود.فنت وجهها فى مخدته ودموعها تسرى على وجنتيها : سيبتنى لوحدى ياحسن هعيش ازاى من غيرك انت فرحتى وجدت يدا صغيرة تلمس عليها رفعت وجهها ومدت يدها اليها
فاطمة : تعالى ياحبيبتى تعالى
فرحة : ماما هو بابا فين
فاطمة : بابا راح عند ربنا ياحبيبتى
فرحة بغضب طفولى : مث ربنا ده اللى خلقنا وهو اللى بيحبنا طب بابا راح لوحده ليه مث خدنا معاه ليه لما اثوفه هضر.به ومث هكلمه
احتضنتها فاطمة حتى لاترى دموعها : لا ياحبيبتى هو راح لربنا واحنا كمان هنروحله بس مش دلوقتى مش ربنا لما بيعوز يعمل حاجة بيعملها
فرحة : اه
فاطمة : لما هو يريد اننا نروحله هنروحله هناك وهنشوف بابا يلا بقى ياحبيبتى علشان ننام
فرحة وهى تتثاوب : هنام معاكى هنا
فاطمة بالم : اه ياحبيبتى تعالى يلا
………………………….
فى الصباح عزمت فاطمة امرها على الذهاب الى والد حسن والتحدث اليه فليس لها احد الان اصبحت بلا سند وبلا مأوى
ولا تعلم ماذا يخبىء لها القدر
ماأصعب أن تبكي بلا دموع..وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
ماأصعب أن تشعر بالضيق..وكأن المكان من حولك يضيق
ماأصعب أن تتكلم بلا صوت
أن تحيى كي تنتظر المو.ت
ماأصعب أن تشعر بالسأم
فترى كل شيء حولك عدم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
&_& البارت التاسع &¬_&
نرجع بقى لاول بارت لما راحت لعلام
علام : يعنى انتى مرات حسن
فاطمة بحزن : ايوا
علام : وايه اللى يضمنلى انك مراته مش ممكن وحدة نصابة
فاطمة وقد منعت دموعها من النزول وداست على كبريائها لاجل مستقبلها هى واطفالها : ده عقد الجواز ودى بطاقته
علام وقد عاد اليه شعور الابوة : طب حسن ما.ت ازاى
…….: يالهوى انت بتقول ياعلام حسن مين ده واحد تانى غير حسن ابننا صح
علام : اطلعى يافرحة دلوقتى
فرحة : اطلع ليه ثم نظرت الى فاطمة : مين دول يا علام انا جلبى كان حاسس انك متجوز عليا لا وكمان مخلف منها ياراجل اخزى على
علام بصرخة : فررررررررررحة
سكتت فرحة الكبيرة بخوف بينما تمسكت فرحة الصغيرة بوالدتها : ماما الراجل ده بيحوف اوى
فاطمة : معلش ياحبيبتى
علام : دى مرات حسن ابنك
فرحة بخوف : وفين حسن
علام وقلبه يحترق ندما : ما.ت
فرحة ضر.بت على صدرها : ما.ت انت بتخرف تجول ايه من اللى ما.ت
علام بصوت عالى : فرحة
فرحة ببكاء : فرحة ايه اسكت بقى فرحة ايه ضيعت ابنى منى منك لله منك لله
علام واغمض عينيه وتوجه الى فاطمة : مش جولتى حسن ما.ت ازاى
فاطمة : بالقلب كان عنده القلب وحالته متاخرة بس اكيد لو كان فى امكانيات كان يقدر يسافر بس حالتنا كانت على قدنا
فرحة وهى توجه كلامها لعلام : شفت ياعلام اخرة عنادك ايه افرح بالفلوس اللى حواليك خليها تنفعك اولادك الاتنين ضاعوا بسبب جشعك وطمعك ها حسيت دلوقتى بالذنب روح حسبى الله ونعم الوكيل
علام وكان كلاما.تها اعادته الى رشده : بس هو اللى عصانى مسمعش كلامى
فرحة ببكاء : عايزه يشوفك بتحطم مستقبله واحلامه ويسمع كلامك ده انت لما حد يجولك ده غلط بتهب فيه وتجوم الدنيا عليه ليه قولى ليه عايش بدور الامر والناهى فاكر نفسك مين و.فاكر ان الفلوس دى هتدوم لا ياعلام تبجى غلطان
فرحة تبكى وجدت من يتمسك بملابسهاالتفتت لتجدها فرحة الصغيرة : انتى مامة بابا حثن ده ثمانى فرحة على اثمك وكان بيقولى انه بيجبك اوى مث تزعلى هو راح عند ربنا وهيثكن فى الجنة وهيثتنانا لحد لما نروحله
احتضنتها فرحة ببكاء وهى تقبلها على وجهها : ياااه ياحسن طول عمرى بقول نفسى اشوفك عريس واشوف ولادك ودلوقتى شفت ولادك بس من غيرك ياحسن سامحنى يابنى ثم التفتت الى فاطمة قائلة : يعنى اسمها فرحة
فاطمة بابتسامة : ايوة
ذهبت فرحة الصغيرة الى علام وداست على قدمه : انت وحث ومث بحبك
فاطمة بخوف من ردة فعله : فرحة كده عيب تعالى هنا
علام بحنية وقد رفعها لتجلس على قدمه : سيبيها براحتها ليه انا عملت ايه
فرحة الصغيرة: علثان زعلت فرحة منك بث بص هى حلوة ازاى مث تزعلها تانى
ضحكوا جميعا
علام وهو يقبلها على وجهها : ماشى علشان خاطرك ثم التفت الى فرحة وقال : فرحة خدى فاطمة ووديها اوضة تستريح من السفر زمانها تعبانة
فرحة : يلا يابنتى
فاطمة : حاضر يلا يافرحة تعالى معايا
علام وهو يحتضنها : لا سيبيها معايا شوية
فاطمة باستسلام : ماشى
………………………………………….. ..
صعدت فاطمة مع فرحة
فاطمة : معلش ممكن حضرتك تودينى اوضة حسن
فرحة : حضرتك ايه بقة خلاص اعتبرينى زى مامتك بس لو مش عايزة
فاطمة تقاطعها وهى تقبل راسها : هو انا اطول حسن دايما كان بيحكيلى عنك وكان نفسى اشوفك
فرحة ودموعها فى عينيها : الله يرحمه
بعد ان اوصلتها الى الغرفة : هى دى الاوضة استريحى لحد لما اجهزلك العشا
فاطمة : حاضر ياامى
اغمضت فاطمة عينيها وهى تتنفس هواء الغرفة
حاسة بيك ساكن هنا
وصدى ضحكتك ماليا الفضا
حاساك بتعاتبنى لانى
سمحت للحزن يشدنى
انت ناسى انى
انا انت وانت انا
سامحنى غصب عنى
الجرح اقوى منى
نفسى اشوفك من تانى
واقولك واحشنى يا أنا
ذهبت الى سريره واستلقت عليه واحتضنت وسادته وذهبت فى سبات عميق لعلها تلقاه فى احلامها
…………………………
فرحة : ايه دى ياجدو
علام : ده شنب ياحبيبتى
فرحة : بابا كان عنده واحد بث بيحلقه على طول بث ليه شنب كبير هنا وهى تشاور على ذقنه
علام وقد مرت سحابة ندم على عينيه ولكن حاول التظاهر بعكس ذلك : طيب تعالى بقى
فرحة : هههههههههههه بث بث بث بقى ياجدو انت بتثغزغنى
علام بضحكة : ماشى ياستى خلاص
فرحة : جدو انا ممكن اروح العب فى الجنينة
علام : روحى ياحبيبتى بس متروحيش بعيد
فرحة وهى تقبله من خده برقة : ماثى
…………………………..
عبد الحميد : بدر خليك هنا فى الجنينة لما اجى
بدر ذو العشر سنين : لا ياجدى انا هاجى معاك ده السبب فى مو.ت ابويا
عبد الحميد : اسمع الكلام يابدر
بدر بطاعة : ماشى ياجدى
بدر لمح طفلة صغيرة تحاول تمسك فراشة وتضحك بشقاوة
ذهب اليها : مش هتعرفى تمسكيها
فرحة بعند : لا هعرف مث ليك دعوة انت بث
بدر بابتسامة : ياستى براحة كده
اما فرحة طنشته وذهبت وراء الفراشة التى اختبأت بين الورد جاء لتقطع الوردة ولكن جرحها شوكها
بكت
ذهب بدر اليها : انا مش قلتلك مش هتعرفى
فرحة : امثى ياد انت مث ليك دعوة
بدر وقد اقتطف وردة بيضاء : خدى دى احلى من الفراشة حلوة زيك
فرحة : ثكرا انت طيب اوى ثم شهقت وضر.ببت بيدها على جبينها : ياواهوى ماما قالت مث تكلمى اولاد
بينما فى الداخل
علام : عايز ايه ياعبد الحميد
عبد الحميد : انت عارف انا عايز ايه ياعلام عايز حجى اللى خدته
علام : لو معاك اثبات اثبت انى اخدت منك حاجة
عبد الحميد : ابنى ما.ت بسكتة قلبية لما زورت فى الاوراج وخدت الارض ياعلام ايه مش مكفيك اللى عندك
علام : انت اللى غلطان انا عرضت عيك البيع وانت اللى رفضت
عبد الحميد : دى ارضى ياعلام يعنى انا حر ابيع ولا لا
علام بتكبر : بص خلاصة الموضوع مش ليك عندى حاجة واللى عايز تعمله اعمله
عبد الحميد بانكسار : ربنا على الظالم ياعلام وافتكر ولادك واولادهم هيتاخدوا بذنبك
عبد الحميد لم يكن يعلم بشأن حسن وابنته ولكن عندما سمع علام ذلك اعتقد انهم سيخطفون فرحة او يفعلوا بها اى مكروه
علام: اطلع بره بره
………: هتندم ياعلام واللى خلجنى هدفعك التمن غالى
علام بسخرية : الله مين ده ياعبد الحميد
بدر بنظرة جامدة : انا اللى جتلت ابوه بس صدجنى هدفعك التمن
علام بسخرية اكبر : الله هى الكتاكيت بقت بتتكلم روح يابابا روح شفلك حاجة والعب بيها
فرحة : مث تزعقله ياجدو ده ادانى وردة حلوة اوى بث كده
بدر : هو جدك
فرحة بابتسامة بريئة: ايوا
بدر بصلها بكره
علام بصرخة :فرحة تعالى هنا
امتلئت عينيها بالدموع ودخلت لتبحث عن امها
…………………………..
بدر : شفت ياجدى شفت العز اللى عايش فيه
عبد الحميد : معلش يابنى ربنا مهيضيعش حجنا
بدر مشى مع جده وفى كل خطوة يزدادا اصراره على الانتقام من علام وفجأة خطر على باله فرحة بابتسامتها البريئة وهى تقول ياواهوى ماما قالتلى مث تكلمى ولاد ارتسمت ابتسامة على شفته
…………………………………..
استيقظت فاطمة ووجدت فرحة الصغيرة نائمة بجانبها قبلتها ونزلت الى الاسفل ولكن توقفت فجأة عندما سمعت الحوار بين فرحة وعلام
فاطمة : حرام عليك ياعلام وهى ذنبها ايه
علام : البت لسه صغيرة ومش بعيد تتجوز وساعتها ممكن تاخد البنت والعيل اللى جاى وانا مستحيل افرط فيهم
فرحة : حرام عليك يعنى تستناها لما تولد وتاخد العيال منها وتطردها حرام عليك
صدرت شهقة من فاطمة كتمتها بيديها لم تستمع لبقة الحوار واسرعت الى الاعلى
لازم امشى لازم مستحيل ياخدوهم حتى الحاجة اللى بقيالى منك ياحسن مستكترنها عليا لازم امشى
وعزمت امرها على الرحيل
بينما الحوار فى الاسف
فرحة : ياعلام انت ظل.مت حسن متظل.مش مراته وبناته انت مش شايف البت طيبة ازاى وباين عليها كانت بتحبه اوى
علام: خايف يافرحة تتجوز وتحرمنى منهم
فاطمة بحنية : علام انا عارفة ان فيك حتة نقية فى قلبك اظهرها ولو مرة واحدة البنت جت لينا طالبة سند مش من اخلاجنا اننا نخونها ونخذلها
علام باستسلام: خلاص اللى انت عايزاه
……………………….
الان اذن الفجر والحارس ذهب للصلاة
استغلت فاطمة ذلك الوقت وايقظت فرحة
فاطمة : فرحة يافرحة
فرحة بنوم : نعم ياماما
فاطمة : قومى وتعالى معايا بسرعة بس متتكلميش ولا كلمة ماشى
فرحة وهى تهز راسها ماشى
نزلت فاطمة الى الاسفل بهدوء وخرجت الى الجنينة و وجدت الحارس منشغلا فى الصلاة
استغلت انشغاله وخرجت بهدوء مع ابنتها لتواجه وحدها الواقع القاسى ◔̯◔
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
$$ الحلقة العاشرة $$
عادت فاطمة الى بيتها بقلب حزين مجروح بقلب انهكه التعب فقد قدر الشقاء لها
سمعت صوت جرس الباب
فاطمة بخوف : مين
احمد : انا ياأبلة افتحى متخافيش انا معايا امى
زفرت فاطمة بارتياح وفتحت : اهلا يام احمد اهلا ياحمد اتفضلوا
ام احمد : البقاء لله يابنتى
فاطمة بحزن: الحمد لله
احمد: ابلة فاطمة الاستاذ حسن قبل مايمو.ت حكالى على حالته ووصانى عليكم وعرض عليا انى اخد نصف الدخل اللى بيجى كل شهر بما انى هدير الشغل بس انا مرضيتش وفضل يصر عليا لحد لما رضيت بالربع بس
ومد يده : اتفضلى
فاطمة بامتنان : انا مش عارفة اشكرك ازاى يااحمد انا مكنتش هعرف اعمل ايه فى المحلين
ام احمد: شكر ايه ياست فاطمة ده لولا سى حسن كان احمد لسه ملتم على الشلة البايظة دى ربنا يرحمه ده خده وشغله معاه واداله مرتبه بالحلال
فاطمة : ربنا يخليهولك يام احمد ويباركلك فيه
ام احمد : يارب ياستى فاطمة يارب بصى ده رقم بيتنا لو احتاجتى حاجة لان باين عليكى فى الشهور الاخيرة اتصلى عليا لو احتاجتى اى حاجة واحنا تحت امرك
فاطمة بامتنان : ان شاء الله ربنا يكرمكم
ازرع جميلا ولو في غير موضعه …………….فلن يضيع جميل أينما صنع
إن الجميـــــــل إذا طال الزمان به …………….فليس يحصده إلا الذي زرع
……………………………………..
علام بصوت جهورى : ازاى مش لاقينها هتكون راحت فين اقلبوا الدنيا عليها
فرحة وهى تبكى ياعينى على اولادك ياحسن هيتشردوا هيتربوا بعيد عنا
علام بزهق : اسكتى بجى انا مش ناقصك
وتاتى الخدامة : سى علام انا لقيت الورجة دى فى الاوضة بتاعت الست فاطمة على السرير
علام : نادى عثمان يجراها
عثمان وهو يقرا الورقة : بسم الله الرحمن الرحيم
مش عارفة ابدا كلامى منين انا جيت ليكم طالبة الامن والامان طالبة منكم السند اللى هيحمينى وهيحمى اولادى ولما قابلتكم والحمد لله اتطمنت فرحتى مكملتش لانى سمعتك ياعمى سمعتك وانت عايز تاخد اولادى من حض.نى وبعدين ترمينى للعالم اللى مش بيرحم بحجة انى ممكن اتجوز هربت ايوة هربت بيهم انا عايشة علشانهم هما بس بس عايزة اقولك ان قلبى مش ممكن يحب حد غير حسن ومش ممكن فى يوم انى اتجوز واحد غيره بس نصيحة ياعمى راجع حالك بدل مافى يوم تبص حواليك ومتلاقيش حد جنبك هيبعدوا عنك بسبب انانيتك سامحنى على الكلمة والسلام عليكم
فاطمة
فرحة : اكيد سمعتنا امبارح وملحقتش اخر الكلام والله مش هجدر الومها عندها حج
علام ارتفع ضغط الدم عنده واحس بدوخة شديدة واغمى عليه
فرحة بصرخة : علااااااااام
عثمان : ثوانى هنادى الدكتور واجى
………………………..
بدر : هنروح فين ياجدى ازاى هنسيب بلدنا
هنية (اللى علام كان عايز حسن يتجوزها فاكرينها) : والنبى ياصباح سكتى ابنك راسنا وجعانا وبعدين ده احنا هنعيش فى مدينة مش زى البلد الفقر اللى كنا فيها
عبد الحميد : اسكتى ياهنية وبعدين الفلوس اللى معانا هتعيشنا فى بيت صغير على جدنا يعنى مش عيشة الملوك اللى فالجة راسنا بيها
هنية بضجر : اوف
بدر : وبيتنا ياجدى
عبد الحميد بامل : هنرجعله يابدر هنرجعله والبركة فيك يابنى
…………………………………….
الدكتور: لازم تخلى بالك من صحتك ياحاج الزعل غلط عليك استأذن انا بقى
علام: اتفضل
فرحة : علام رجع لكل واحد حجه احنا مش حمل غضب ربنا علينا
علام بتأنيب الضمير : بس انا لو عملت كده هصغر نفسى
فرحة بحنية : انت بترد الحج لاصحابه يبقى ازاى بتصغر نفسك بالعكس الناس هتحبك وكرههم ليك هيتحول لمحبة
علام بحزن: بس فاطمة واللى فى بطنها وكمان فرحة اللى اول مرة قلبى يتعلق بحد زى ما.تعلق بيها خسرتهم كلهم
فرحة بامل : اكيد هنلاقيهم ربنا معاهم
علام ولاول مرة يبكى : بس هنلاقيهم ازاى ده انا حتى مكلفتش نفسى وسالت حسن لما جه هو ساكن فين
فرحة وهى تمسح دموعه : متعيطش ياعلام ربنا كبير وهنلاقيهم ان شاء الله بس ارجع علام بتاع زمان علام اللى رغم جوته جلبه حنين بعدك عن طريج ربنا هو اللى جمد قلبك ياعلام
علام بحزن : انا والله ندمان ندمان
ثم نادى على عثمان
عثمان : الف سلامة ياحاج
علام : الله يسلمك عثمان روح وانده الحاج عبد الحميد وهات اوراج الارض بتاعته معاك
عثمان : بس هو عزل وساب البلد
علام بصدمة : ايه ازاى
عثمان : باع البهايم اللى عنده وعزل وراح
علام باين ان ربنا زعلان منى اوى : خلاص روح انت ياعثمان
…………………………..
فاطمة : ااااااااااااااااه ااااااااااااااه
فرحة بخضة : ايه ياماما بتعيطى ليه
فاطمة : اااه فرحة ااه روحى هاااتى التلييفون ببسسرعة اااااااااه
جرت فرحة واحضرته واتصلت على ام احمد
فاطمة : الحقينى يام احمد اااااااه شكلى بولد
ام احمد بخضة : طيب ياست فاطمة مسافة السكة وجاية
وصل احمد وام احمد سريعا
احمد : ياامى اسنديها لحد لما اجيب عربية
ام احمد: معلشى ياست فاطمة استحملى اسندى عليا براحة
فاطمة والعرق يتصبب منها : مش قااادرة ااه ههموووت ااااااه
……………………………
كانت ام احمد واحمد يقفان فى الطرقة وهما يشعرا بالقلق
عندما خرج الدكتور اسرعا ليه
احمد : ها يادكتور ابلة فاطمة بخير
الدكتور وهو يمسح جبينه : الحمد لله جابت بنت زى القمر
ام احمد : نقدر ندخل ليها دلوقتى
الدكتور : للاسف لا بعد ساعة لحد لما تتنقل لاوضة عادية
بعد ساعة
ام احمد : الف مبروك ياست فاطمة بنت زى القمر
فاطمة بارهاق : الله يبارك فيكى
ثم قالت بلهفة : عايزة اشوفها يام احمد هاتيهالى عايزة اشم ريحيتها
ام احمد بحنية : هى فى الحضانة دلوقتى يابنتى وان شاء الله بكرة بالكتير هتقدرى تشوفيها وتاخديها فى حض.نك
فاطمة : ان شاء الله
ام احمد : الا بالحق ياست فاطمة هتسميها ايه
فاطمة بحنين كبير : ورد هسميها ورد
………………………..
&&& البارت الحادى عشر &&&
إِذَا جَفَى النَّوْمُ العُيُونْ ,, واسْتَيْقَظَتْ الآهَاتُ والشُّجونْ ,, إذا أمْطَرتْ سَمَاءُ الغَمِّ نا.راً ,, وخلَّفَتْ فِي بَيْدَاءِ القَلْبِ دَمَارًا ,,
يلْهَجُ معينُ الدَّمْعْ ,, أنْ لآ إِلَهَ إلاَّ أَنْتْ ,, سُبْحَآنَكْ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّآلِمِينْ
……………..
مرت سنوات منذ ولادة ورد كانت فاطمة لهم نعم الام والاب معا كانوا يعيشون بسعادة ولكن اضطرت فاطمة للنقل من المنصورة الى القاهرة عندما اخبرها احمد ان رجالا يبدوا عليهم انهم من الصعيد سألوا عن حسن وعنها
خافت ان يكون عرف علام طريقها وسياتى لياخد اولادها فعزمت امرها على الرحيل
وورد : يا امى انا مش عارفة احنا نقلنا القاهرة ليه
فاطمة : هنا مفيش حد هيعرفنا ولا يضايقنا وكمان الجامعة اللى هنا كويسة اكتر من اللى كنتى فيها .
ورد : بس يا امى تقدرى تقوليلى هنعيش ازاى فى حتة غريبة لوحدنا وكمان حنين مش هتلاقى شغل ليها بدل اللى سابته.
الام: انتى اخر سنة ليكى فى الكلية واختك هتلاقى شغل ان شاء الله وكمان احمد بيبعت لينا الفلوس كل شهر يبقى نقلق من ايه وبعدين كده احسن ليه ولينا
فرحة بانتباه : ليه مين يا ماما
الام بارتباك : هه لا مفيش قصدى لينا
فرحة: جرى ايه ياست ورد خليها على الله انتى مش بتقولى دايما اللى معاه ربنا عمره ماهيضيع نسيتى ولا ايه وانا من بكرة هخرج ادور ع شغل قشطة
ورد بحزن : بس دى اخر سنة ليا فى الجامعة مش كنا استنينا لما تخلص وبعدين ادور على شغل معاكى
الام: خلاص بقى مش هنقضيها بسبسة يلا كل واحدة تغير علشان نوضب الشقة
نظر الاختان الى بعضهما البعض :نعم دلوقتى دى عايزة ليها سنة
امسكت الام اذانهما بمرح : ايون دلوقتى انا عايزة اشوفها بتبرق
ورد و فرحة بضحك : طيب بس ما.تزقيش
فرحة : شفتى امك سابتنا وخلعت دى اخرت تربيتى فيكى يافاطمة يابنت حسين
ورد بحنية : حرام عليكى هى تعبت معانا اوى وبعدين المفروض نخليها مش تعمل حاجة خالص
فرحة وهى تربط عصابة على راسها : طب يلا ياحنينة
ورد : هههههههههه ايه دى
فرحة : لازم اعيش جو التنضيف علشان انضف بضمير
_______________________
فى احدى مدن القاهرة فى بيت واسع يشبه فى وصفه بالفيلا
يجلس رجل قد ملئت التجاعيد وجهه وبجواره امراة ذات ملامح طيبة وفجأة دخل عليهما شاب وسيم ذو عينين حادتين من صفته الغرور والبرود
بدر : وهو يقبل يد جده ويد امه : صباح الخير
الجد والام : صباح النور
الجد: ايه يابنى هتروح الشركة دلوقتى
بدر بجدية : اه ياجدى علشان متاخرش واشوف اخر الاخبار ايه
عبد الحميد : ربنا يسهلك يابنى بس خد بالك يابدر بالراحة على الموظفين ومتجطعش عيش حد الواحد بجى وراه كوم لحم يابنى
بدر: كلامك على راسى ياجدى بس لو حد غدر يبقى يقول على نفسه يارحيم واللى بيعمل شغله بالمظبوط بديله حقه وزيادة
صباح : يابدر يابنى هنية وبنتها جايين النهاردة اعمل حسابك ترجع بدرى
بدر بزهق : كويس انك قولتيلى علشان اعمل حسابى واتاخر وابقى قوليلهم اى حجة دول ناس حشرية وانا مبحبش حد يدخل فى شؤونى او يفرض نفسه عليا
صباح بحنية : بس يابنى دى خالتك وبنتها وليهم واجب عليك
بدر وهو ينهى الموضوع : البيت قدامهم اهو اكل وبياكلو نوم وبينامو اعملهم اكتر من كده ايه اجى اعزفلهم بيانو يلا سلام عليكم
صباح : اه يابن بطنى محدش بيقدر عليك
عبد الحميد بضحك : عنده حج ياصباح بصراحة البت لي لى بنت هنية دى مبطيجهاش بت لازجة كده ورامية نفسها كده وكفاية اسمها اللى لسه لحد دلوجتى بتلخبط فيه
صباح : هههههههههههه
……………………………………
عند حنين و ورد
فرحة : اه يانى ياما اه
ورد: اخيرا خلصنا انا هنجت اااااااااااه
فرحة : اه يا ظهرى كان مالى ومال الشحططة كان زمانى متستتة
و.فاتحة بيت و معايا عيلين فى ايدى باضحك
ورد: ههههههههه هو انتى مدلوقة كده على طول
فرحة : عارفة يا بت يا دودو انا حاسة ان هنا هيبقى فتحت خير علينا كده وهنزقطط
ورد: يعنى تعتقدى ربنا هيسهل لينا وتلاقى شغل
فرحة: شغل ايه يام شغل لا انا تفكيرى اكبر من كده بكتير
ورد:اشجينى ياختى
فرحة: حاسة اننا هنطلع لينا بفردتين فردة ليكى وفردة ليا وشكلها هتبقى وش السعد علينا
ورد: ههههههههههههه اما انتى تفكيرك غريب انتى بتكتكى من دلوقتى
وقبل ان تكملا حديثها فتحت والدتهما الغرفة وقالت : يلا بقى كل واحدة تنام علشان نصحصح لبكرة
فرحة : ايه ياطماطم براحة كده ياحبيبتى علينا احنا زى اولادك برضك
فاطمة : برضك عوض عليا عوض الصابرين يارب
…………………………..
الاب : ها ديقيد حبيبى جاهز السنة دى
ديفيد : ايوا يابابا
الاب : بما ان السنة دى اخر سنة ليك عاوز العدد يبقى اكبر
ديفيد باطمئنان : متخافش يابابا دول كل سنة بيزيدوا غباء اكتر من اللى قبليها وكمان هما مش بيقرأوا كتير وده هيساعدنى انى اقدر اغلبهم واقنع عدد كبير منهم بالمسيحية
فى صباح اليوم الثانى
فاطمة : فرحة وصلى اختك للكلية الاول وبعدين روحى شوف الاعلان بتاع السكرتيرة اللى منشور فى الجرايد
فرحة : هو انا كنت خلفتها ونسيتها
فاطمة : روحى ياحبيبتى بدل مازعلك على الصبح
فرحة وهى تقبل راسها : ياخلاثى هو ان اقدر ازعل فطوم حبيبة قلبى
ورد وهى تقبل يد فاطمة : عايزة حاجة ياامى فى امان الله ادعيلى
فاطمة بحنان : فى امان الله ياحبايبى ربنا يوفقكم ويبعد عنكم ولاد الحرام
………………………………………….. ………………
فاطمة تحاول ايقاف تاكسى
السائق : على فين العزم يامدام
فرحة بصوت هادىء : يسمع من بوقك ربنا
ورد وهى تكتم ضحكتها : يلا بقى اركبى
فرحة : على كلية اداب انجليزى
السائق وهو يحاول جرهم بالكلام : الا حضرتك انسة ولا مدام
فرحة وورد مردوش
السائق بعد فترة : الا الساعة كام
فرحة وورد مردوش برضو
لسائق بنرفزة : هو انا مش بكلمكم ايه مبتكلموش بنأدمين
فرحة : لا اصل حضرتك عندنا مرض الكوبيلاتين والدكتور قالنا مش نكلم حد علشان العدوى بس
السائق بمجرد ان سمع كلامها انطلق مثل الصاروخ
وورد ده كله كاتمة ضحكتها على هبل اختها
بعد مدة وصلت ورد وفرحة وبمجرد ان رحلتا من السيارة انطلق السائق خائفا بسرعة جنونية
فرحة : بصى ده المدرج بتاعك وعليكى دلوقتى سيكشن اوك
ورد بقلق : ماشى روحى انتى بقى علشان متتاخريش
فرحة : ماشى ياحبيبتى بس خدى بالك من نفسك مع السلامة
ورد : مع السلامة
…………………….
فرحة تمشى وتبحث عن عنوان الشركة
ولكن سيارة مرت بجوارها وكان تحتها الماء فجاء بعضه على ملابسها
فرحة : يادى النيلة المنيلة هو اليوم باين من اوله ده انا لسه لابسة الطقم جديد
لازم اروح دلوقتى واغير ويارب الحق على الميعاد باشد ف شعري
وعندما كانت تمشى وجدت محفظة سقطت من رجل كان يمشى امامها
انحنت والتقطتها وهمت ان تنادى على صاحبها ولكنه استدار اليها
……: لا مش معقول شحاتة وكمان حرامية
فرحة بغضب : احترم نفسك انا كنت هنادى لحضرتك بس انت سبقتنى
بدر بسخرية : لا والله وشايفانى حمار علشان اصدق حرامية زيك
فرحة بغضب : على فكرة انت مش محترم
بدر وهو يرفع يده محذرا ولكنها اعتقدت انه يحاوول لمسها فحاولت ابعاد يده بيدها ولكن يدها استقرت اخيرا على وجهه
هنا بقى العفاريت بقت تتنطط فى وش بدر
بدر والشرر يتطاير من عينيه : نهارك اسود ايه اللى عملتيه ده انتى اد الكف ده
فرحة بخوف يالهوى ايه اللى هببته ده : ااه وااالله ممماكان قصدى مش قدارة امسك دموعي
ثم شهقت ونظرت وراءها بخوف التفت بدر و ظل يبحث عما تنظر اليه وعندما التفت لم يجدها
هنا وصل بدر غايته من الغضب : يابنت الل
~~ البارت الثانى عشر ~~
……………………………
بدر والشرر يتطاير من عينيه : نهارك اسود ايه اللى عملتيه ده انتى اد الكف ده
فرحة بخوف يالهوى ايه اللى هببته ده : ااه وااالله ممماكان قصدى
ثم شهقت ونظرت وراءها بخوف استغرب بدر من تحولها فالتفت وظل يبحث عما تنظر اليه ولم يجد شيئا وعندما التفت لم يجدها
فقد خدعته وهربت
هنا وصل بدر غايته من الغضب : يابنت الل
ثم مسح على وجهه : استغفر الله العظيم
ثم ذهب وهو يتمتم : والله لو شفتك مرة تانية لهوريكى انا انا تطلعينى اهبل وتضحكى عليا اه لو اشوفك تانى هطين عيشتك
………………………….
جلست ورد منتظرة موعد السكشن بتاعها
………..بابتسامة : ممكن اقعد جنبك
ورد وهى ترد لها الابتسامة : اتفضلى
حبيبة وهى تمد لها يدها : انا حبيبة وانتى
ورد تصافحها بابتسامة : انا ورد تشرفت بمعرفتك
حبيبة : انا اكتر والله انتى فى الفرقة الكام
ورد : انا فى سنة رابعة
حبيبة بفرحة : وانا كمان يعنى هنبقى صحاب بس دى اول مرة اشوفك معانا
ورد : اه انا لسه ناقلة جديد السنة دى
حبيبة : اه فهمت طب يلا تعالى علشان معاد السكشن جه
ورد بابتسامة رقيقة : ماشى يلا
…………….
فاطمة : ايه يابنتى رجعتى بدرى ليه وايه اللى نيلك كده
فرحة وهى تتنفس بسرعة : اه يانى هو اليوم ده مبصوص لى فيه من اوله
فاطمة : ايه اللى حصل خوفتينى انتى سكتك حوادث على طول
فرحة وهى تطمئنها : متخافيش والله محصلش حاجة كنت ماشية وكان فيه عربية معدية فى المية واترش عليا زى مانتى شايفة
فاطمة : يعنى مروحتيش المقابلة صح
فرحة : ايوا لسه فاضل يوم ان شاء الله هروح بكرة وربنا يستر ثم قالت وهى تقبل يد والدتها : ادعيلى بس ياامى
فاطمة وهى تربت على ظهرها : ربنا يسعدك ويوقفلك ولاد الحلال وينور طريقك
……………………
ورد : اخيرا خرجنا
حبيبة : يااه دى محاضرة رخمة اوى والدكتور ممل جدا
ورد : يلا ربنا يسهل
حبيبة : انا اتشرفت بمعرفتك اوى
ورد بصدق : وانا كمان والله وربى اللى يعلم انك دخلتى قلبى بسرعة اوى
حبيبة : طيب بصى ده رقم تليفونى سجليه عندك علشان نكون على اتصال اوك
ورد : حاضر
اتت فتاة ترتدى جينز ضيق جدا عليه بلوزة تبرز تفاصيل جسدها
………: انتى هنا وانا بدور عليكى
حبيبة باحراج : احم معلش ياسارة نسيت اتصل عليكى ثم قدمت سارة لورد
: ورد دى سارة اختى اكبر منى بسنة فى حقوق سارة دى ورد صحبتى
ورد بابتسامة : اهلا وسهلا
سارة بابتسامة صفرا : اهلا يلا بقى انا هفضل ملطوعة فى الشمس
حبيبة : طيب روحى وانا جاية وراكى
ثم قالت باحراج: اسفة ياورد على اسلوب اختى
ورد وهى ترفع يددها : لا عادى ولا يهمك بس انا لاحظت انها غريبة عنك فى الطبع واسلوب اللبس وكده يعنى انتى لابسة اسدال وهى لابسة كده وغير كده طريقتكم فى الكلام اللى يشوفكم مش يقول انكم اخوات ابدا
حبيبة بحزن : ماما هى اللى مدلعاها وممشياها ورا الموضة زى مابتقول بس باين عليكى بتفهمى فى الشخصيات شوية
ورد بضحكة : هههههه اه انا بحب علم النفس وبحب احدد شخصية اللى قدامى
حبيبة : ماشى ياستى الا بالحق تعالى هنا هيا عينيكى دى عدسات
ورد بخجل : لا والله هى كده
حبيبة : ماشاء الله تبارك الرحمن اول مرة اشوف عيون سودة السواد بتاعها غامق اوى كده وكما بياض عينيكى ماشاء الله ناصع
ورد بخجل اكبر : ربنا يكرمك عيونك الحلوة روحى بقى اصل اختك هتيجى تجرك من شعرك
حبيبة بضحكة: ماشى يلا مع السلامة
ورد : مع السلامة فى امان الله
………………………………
ياالهى ماهذه الفتاة انها المرة الاولى التى ارى فيها البراءة والرقة والجمال والادب فى امرأة واحدة من اين سقطت تلك الحورية الجميلة اريد ان اخبئها عن اعين الاخرين ولكن بصفتى ماذا اهدأ ياقلب انها لا تناسبك فنحن فى طريقين متناقضين
يعقوب : ديفيد ديفيد
ديفيد بغيظ : ايه هو انا واقف فى شارع تانى مانا جنبك اهو
يعقوب : ايه ياعم مانا عمال اناديلك وانت مش سامع
ديفيد : ماشى بس ايه اللى عملته ده
يعقوب بعدم فهم : عملت ايه
ديفيد : انا بقول نقنع ونجادل الناس اللى يقدروا يساعدونا فى نشر عقيدتنا لانها الصح مش ناس مش ليها اى تأثير احنا مش عايزين العدد احنا عايزين كفاءة ناس تعمل مش تبقى منظر
يعقوب : اعمل ايه يعنى مش عارف اقرب لهم اكتر من كده انت ناسى ياسر افندى اللى كل شوية يدافع عن عقيدته وبيهدم اللى بعمله بس ابن اللذينا عليه كلام يقنع بجد
ديفيد : اهو ده اللى لو اقدرنا عليه يمكن يساعدنا ويبقى نقطة قوة لينا
يعقوب : عندك حق ادعوا الرب يساعدنا
…………………….
حبيبة وهى تفتح باب الشقة: الحمد لله وصلنا
سارة : اه الجو برا حار اووى
حبيبة : عندك حق انا هولع من الحر
الام : انتى اللى جبتيه لنفسك بالشوال اللى انتى لابساه ده
حبيبة بحزن على معاملة والدتها القاسية وتفضيل اختها عليها : عن اذنكم هدخل جوا اغير هدومى
الاب : مش كده ياميرفت حرام عليكى على طول مزعلة البنت كده عامليها احسن من كده
ميرفت بنظرة ذات معنى : فيه ايه يااسماعيل مالها معاملتى
اسماعيل : ولا حاجة انا سايبهالك مخضرة وقايم
بعد ان ذهب
ميرفت : حبيبة مامى عملت ايه النهاردة
سارة بدلع : ماخدناش كتير كانت محاضرة واحدة بس زهقت مو.ت
ميرفت بحنية : معلش ياحبيبتى لو زهقتى استأذنى واطلعى من المحاضرة اهم حاجة صحتك
سارة وهى تقبلها: اوك مامى انا هدخل بقى واخد شاور لما الاكل يكون جهز
ذهبت ميرفت لتشيك على الطعام ولم تأبه بالفتاة الاخرى التى تعد ابنتها لم تأبه بدموعها التى تُذرف كل ليلة سرا وكانها رفيقتها الوحيدة قلبها قلب مجروح حزين مفتقد للحنان والاهتمام
……………………………
ليليان بدلع زائد : الا يا طنط هو بدر فين مش شايفاه يعنى
صباح : عنده شغل يابنتى وهيتأخر
ليليان : يعنى هيبات برا ولا هيرجع
عبد الحميد : وانتى عايزاه في ايه ياست ليتيليان
ليليان بزهق : اوف ياجدو كل مرة اقولك ليليان اسمى ليليان مش كميا يعنى ولا اقولك قولى لي لى اسهل ليك
عبد الحميد : وايه اللى جبرك ياهنية تسميها بالاسم المهبب ده
هنية : مهبب ايه يابابا ده اسم موضة خالص دى ولا واحدة من صحابها على اسمها
عبد الحميد وهو يقول فى سره : الله يرحم امك
سمعته صباح وضحكت : هههههههه
هنية : فى ايه ياصباح حد بيزغزغك ولا ايه متضحكينا معاكى
صباح : لا ياحبيبتى ده انا افتكرت حاجة تضحك ها اجيب الاكل ياهنية
هنية : تانى ياصباح انا مش قلتلك متنادنيش بالاسم ده تانى قوليلى نانى
صباح وهى تكتم ضحكتها : ماشى ياهن قصدى يانانى ها هتتغدوا دلوقتى
ليليان وهى تهمس لوالدتها : لا يامامى يلا نمشى طالما بدر مش هيكون هنا
هنية : لا ياصباح احنا اتاخرنا ولى لى وراها جامعة الصبح يلا مع السلامة
عبد الحميد وصباح : مع السلامة
صباح : هاروح اكلم بدر يجى بقى
عبد الحميد :ماشى وانتى راجعة ابجى هاتى الدوا بتاعى معاكى
صباح : حاضر من عنيا
……………………………..
فى المطبخ
ورد وهى لا تفصل من الضحك : ههههههههههه مش قادرة ههههههه يعنى ده كله حصل معاكى النهاردة
ههههههههه ده الراجل ده لو شافك مش هيسيبك
فرحة : اسكتى ياختى ده انا خلعت بالعافية
دخلت فاطمة عليهم : اه يانى يارب ارحمنى ده كله بتغسلى فى الرز يافرحة
فرحة : ايه ياماما مش عايزة ايديا تبقى بيضة
فاطمة : نعم ياختى
فرحة : ايوا هو انتى فاكرة اليابانيين ايديهم بيضة ليه علشان طول اليوم بيغسلوا رز وبياكلوا رز
فاطمة : اه يابنت بطنى ربنا يهديكى
فرحة : ايه ياحاجة انتى هتزلينى بالتسع شهور اللى شيلتينى فيهم ده انتى حتى مكملتيش سنة مش عارفة ايه البخل ده وفى الاخر تزلونا بكام شهر
ورد : ههههههههه بس يافرحة روحى ياماما واحنا هنخلص على طول وهنرص الاكل
فاطمة وهى تمسك اذن فرحة : مش عارفة تقصى لسانك ده شوية وتتعلمى من اختك الصغيرة
فرحة بطفولية : خلاص يامامتى حرمت اخر مرة
فاطمة بهزار : ناس مش بتيجى الا بالعين الحمرا
…………………..
صباح اليوم التالى
فرحة : يلا ياحبيبتى مع السلامة انا هروح بقى ادعيلى
ورد : ربنا معاكى ويجعل الخير من نصيبك
فرحة : يلا ياحبى مع السلامة
ورد : ازيك يابيبة اخبارك ايه
حبيبة : الحمد لله ياحبيبتى تعالى نشوف الكتب لما المحاضرة تبدأ
ورد : يلا بينا
حبيبة : يلا
ورد : ايه التجمع ده
حبيبة : دى مجموعة من المسيحين طلبة هنا فى الكلية بتحاور الطلبة المسلمين وبتحاول تقنعهم بالتنصير
ورد متفاجأة : ازاى مفيش حد هنا يمنعهم
حبيبة باستهزاء : مين اللى يمنعهم دول واخدين تصريح من العميد ياحبيبتى على اساس انها جلسة حوار وفى الاخر زى مابيقولوا ليك الحرية فى الاختيار
ورد : ومفيش حد من الطلبة المسلمين بيمنعهم
حبيبة : فيه جروب هنا والقائد بتاعه شاب معانا اسمه ياسر بس ماشاء الله يعتبر هو اللى بيوقفهم عند حدهم عنده ثقافة واسعة ولسانه لبق وبيعرف يرد عليهم كويس
ورد وهى تمر من جانبهم : ايوا قولى كده لازم يكون فى حد ينصر الاسلام مهما كان ضعيف
وهى ماشية من جنبهم سمعته بيقول
ديفيد : وزى مانتوا عارفين ان اليسوع عيسى اتصلب علشان يكفر عن خطيئة ادم لما اكل من التفاحة
وقفت ورد متفاجأءة من هذا الكلام : ايه اللى بيقولوا الراجل ده انا لازم اوقفه عند حده هو بيجيب الخرافات دى منين
جبيبة وهى تحاول منعها : لا ياورد تعالى هيحصلك مشاكل كتير تعالى ملكيش دعوة بيه
لم تسمع لها ورد وذهبت اليهم
والله لو يمحوا الزمان فضائلا ….. ويبـيد من طيب الخصال شمائلا
وتغيرت قيم الأنام إلى الردى ….. وتبدلت شــيم الكـرام رذائـلا
ورأيت من باع الأصالة يرتدي ….. ثوبا غـريبا مشمئزا مائـلا
سأظل وحدي طول عمري ثابتاً ….. لا أرتضي للمكـرما.ت بدائـلا
…………………………………
وقفت امام الشركة الضخمة شركة الوعد للاستيراد والتصدير
سمت الله و دخلت وهى تردد : ربى ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا ….
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين …
فرحة : السلام عليكم انا جاية للمقابلة السكرتارية
المشرف على المقابلة وهو يمد يده : اهلا وسهلا
فرحة وهى تنظر ارضا : احم اسفة مبسلمش على رجالة
المشرف بغيظ : ليه متوضية
فرحة ببرود : لا لسه مصلية دلوقتى
المشرف : طيب سيبى ورق حضرتك واحنا هنتصل بيكى لو فى حاجة
فرحة عرفت من طريقة كلامه انها مرفوضة بالثلث : ماشى مع السلامة
بينما كان يقف بعيدا يتابع الحوار بعينيه الحادتين : جيتيلى برجلك ثم قال وهو يلمس وجنتيه موضع الكف ده انا هوريكى ايام كروهات
بدر : اشرف مين اللى كانت هنا دى
اشرف : دى واحدة يافندم تبع وظيفة السكيرتارية بس مش هتنفع خالص
بدر : ليه
اشرف : دى من بتوع ده حرام وده حلال دى مبتسلمش بالايد والوظيفة دى عايزة حد اجتماعى مش متخلف
لم يعلم بدر لما غضب منه لقوله مثل تلك الكلما.ت بحقها صرخ : اشرف احترم نفسك
اشرف باستغراب : انا اسف يابدر بيه
بدر ببرود : ابقى اتصل بيها بكرة وبلغها اننا وافقنا على توظيفها
اشرف برسمية : امرك يابشمهندس
………………………………….
الوكيل : انتى كده بتثيرى الفتنة بين الطرفيين
ورد بعدم تصديق : هو انا لما ادافع عن عقيدتى يبقى بثير الفتنة
فرحة بصدمة : انت
بدر بابتسامة مستفزة : بشحمه ولحمه
فاطمة : حسن وحشتنى اوى لسه فاكر تزورنى
ديفيد : طيب معنى كلامك ان الهك خلق الانسان مصير مش مخير وده يعتبر ظل.م منه
&&&البارت الثالث عشر &&&
>>>>>>>>>>>>>>>>
إِذَا جَفَى النَّوْمُ العُيُونْ ,, واسْتَيْقَظَتْ الآهَاتُ والشُّجونْ ,, إذا أمْطَرتْ سَمَاءُ الغَمِّ نا.راً ,, وخلَّفَتْ فِي بَيْدَاءِ القَلْبِ دَمَارًا ,,
يلْهَجُ معينُ الدَّمْعْ ,, أنْ لآ إِلَهَ إلاَّ أَنْتْ ,, سُبْحَآنَكْ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّآلِمِينْ
ديفيد : وزى مانتوا عارفين ان اليسوع عيسى اتصلب علشان يكفر عن خطيئة ادم لما اكل من التفاحة وخرج من الجنة
……: حضرتك جبت الكلام ده من اى مصدر
نظر لها ديفيد بعينيه البندقيتين وافرجت شفتيه عن ابتسامة لرؤيتها ايعقل انها اقتنعت بكلامه
قال: فى الانجيل عندنا
ورد: فى الانجيل ولا حضرتك تقصد نسخ الانجيل المحرفة كلام حضرتك غلط بالمرة وبعدين ازاى الاله يعاقب واحد بذنب غيره لا وكمان الواحد ده ابنه مش شايف ان الهك كده ظالم ان يعاقب شخص على جريمة مش جريمته
ديفيد استغرب من كلامها عمره ماسمعه قبل كده : طيب عندكم ازاى الهكم بيحاسب عباده
ورد ببساطة : ربنا قال( وهدينه النجدين)
وبيقول (قد افلح من زكاها .وقد خاب من دساها )
وبيقول )إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ)
يعنى طريق الخير باين والشر باين والانسان هو اللى بيكون صحيفته بنفسه يعنى لو الانسان حقق العبودية على الوجه الاكمل وامر بالمعروف ونهى عن المنكر جزاؤه الجنة ان شاء الله ولو جحد وانكر وسعى فى الارض بالفساد جزاؤه النا.ر
ديفيد : كلام حضرتك متناقض مش بتقولوا ان اعمال العباد عندكم مقدرة عن الهكم يبقى معنى كلام حضرتك ان الانسان مصير مش مخير وده يعتبر ظل.م منه لان ربكم هو اللى بيقرر مين اللى بيكون مؤمن صالح ومين اللى بيكون كافر فاسق فازاى الانسان هو اللى بيقرر يكون خير او يكون شرير طالما قدره مكتوب ومقدر عند ربكم
ورد : حضرتك فاهم غلط اعمالنا ربنا بيكون عالم بيها وهى مش مجبرة علينا او لازم نعملها بالاكراه هديك مثال لما تعتقد ان صاحبك هيسقط السنة دى وسقط فعلا يبقى حضرتك اجبرته على الرسوب لا طبعا فعلم حضرتك هنا علم ظنى فمابالك بعلم الاله وهو العلم اليقينى الاعظم
عقل ديفيد اقتنع لما سمع كلامها المنطقى وقبل مايرد وكيل الجامعة جه واستدعاهم فى مكتبه لان يعقوب لما لقى رد ورد مقنع راح للوكيل وقاله ان فى طالبة هنا بتعارض حرية الراى وبتوجه التهم للمسيحية
الوكيل بحدة: ايه اللى انتى عملتيه ده انتى كده بتثيرى الفتنة بين الطرفين
ورد وهى مش مصدقة انه بيجى على عقيدته على حساب عقيدة تانية : هو انا لما ادافع عن عقيدتى ودينى يبقى بثير الفتن
الوكيل بغلظة : ولى امرك بشتغل ايه
ورد بغصة : ابى متوفى
ديفيد مكنش عارف يعمل ايه مستحملش يشوف نظرة الحزن فى عينيها كان نفسه ياخدها فى حض.نه ويمسح نظرة الحزن دى من عليها بس فى حاجة مخلياه ميبصلهاش تانى بعد ماشافها اول مرة حاسس انها غالية مش مسموح لاى حد يبصلها ولما سمع كلام الوكيل جه على باله جملة كان سمعها والجملة دى بتقول بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ مكنش فاهمها هو عارف ان الاسلام فى حاجات كويسة كتير بس ليه اللى بيطبقوا الاسلام دلوقتى الناس بقت بتبصلهم بنظرة كلها كره ولوم كانهم السبب فى اللى بيحصل حتى اللى مسلمين بالاسم بقوا بيحاربوه وبينفروا الناس منهم
بعدين ديفيد قال : حضرت الوكيل هى مغلطتش احنا كنا فى نقاش عادى معرفش مين اللى قالك الكلام ده
نظرت اليه ورد وهى مستغربة منه فالتقت عينيه البندقيتين بعينيها السمراوتين
الوكيل : صاحبك يعقوب
ديفيد بص ليعقوب : لا هو غلطان باين انه حصل معاه سوء فهم ولبس فى الموضوع
الوكيل : خلاص اتفضلوا بس ده اخر تهديد ليكم
خرجوا جميعا وسبقتهم ورد
يعقوب وهو فى شدة الغلط : ازاى تطلعنى كذاب
ديفيد رد عليه ببرود : لان اللى حكيته محصلش بلاش الاسلوب ده يايعقوب عن اذنك
ولحق بورد وقال : طيب ايه ذنب الناس اللى مش وصل ليهم الاسلام ولا وصل ليهم القران بتاعكم ايه ذنبه انه يبقى كافر وبالتالى يدخل النا.ر متقوليليش ليه عقل يفكر بيه زى رد اى واحد بساله السؤال ده
ورد وهى لسه مدياله ظهرها : اولا ربنا قال فى القرآن (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) يعنى فى رسل كتير ربنا بعتهم للامم دى مش بس الرسل المذكورين فى القران لا اكتر من كده بكتير زى مااخبرنا ربنا ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك)
ثانيا علشان اطمن حضرتك ربنا قال (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)
ثالثا بقى السؤال ده بتوجهه لنفسك بس بطريقة غير مباشرة اذا كنت بتشفق على الناس اللى مش وصل ليهم الاسلام من عقاب ربنا ليه مش بتشفق على نفسك والاسلام وصل ليك بس انت اللى مش قابله ومش مقتنع بيه فكر بقلبك وبعقلك عن إذن خضرتك
قبل ماورد تمشى وقفها تانى وكان باين عليه انه تايه وحيران كلامها فتح ليه ابواب كتيرة مكنش فكر فيها قالها : طيب ازاى اعرفه وازاى اعرف انه المعبود الحق
ورد : احنا فى عصر النت لو دخلت هتلاقى كتب ومحاضرات كتيرة لناس اعتنقوا الاسلام بعد ماكانوا نصرانيين ويهوديين و على غير كده من العقائد او روح لشيخ مختص فى العقائد واساله كل الاسئلة اللى حضرتك عايز تسئلها ولو عايز تعرفه فعلا وبتدور عليه هيوفقك لمعرفته اما لو كنت بتسال للجدال بس عمرك مهتعرفه وربنا ينور بصيرتك
ذهبت ورد وتركت وراءها قلب تائه حزين يشعر بالغباء يشعر بالعجز عن التفكير ذهبت وكلمتها تتردد على مسامعه ربنا ينور بصيرتك
ربنا ينور بصيرتك
ربنا ينور بصيرتك
قابلت ورد حبيبة اللى كانت مستنياها
حبيبة : ايه ياورد حصل ايه انا كنت خايفة عليكى اوى
ورد : متخافيش ياحبيبتى مفيش حاجة حصلت
حبيبة : انا مش قلتلك ملكيش دعوة
ورد : الكلمة دى ياحبيبة هى اللى مرجعانا ورا المؤمن ليه رسالة لازم يؤديها ربنا قال وتعاونوا على البر والتقوى قال تعاونوا مقلش كل واحد يكون لوحده وف حاله
حبيبة وحست بالخجل من كلام ورد : عندك حق انا كنت غلطانة لما سكتت ربنا يغفر ليا
ورد ابتسمت ليها ابتسامةجميلة : ويغفر لينا جميعا المهم ندافع عن دينا ومنسكتش ده عرضنا
حبيبة : ربنا يستخدمنا ولا يستبدلنا
ورد : آميـــن
نحن نعيش…
لكي نرسم ابتسامة..
ونمسح دمعة..
ونخفّف ألما ً..
ولأن الغد ينتظرنا..
والماضي قد رحل..
وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد..
نحن نعيش…
لأن هناك من يستحق أن نقف معه..
ونفرح معه..
ونبكي معه..
ونضحي من أجله..
وأخيرا نمو.ت معه.
………………………………
فى منزل فاطمة
ورد : ماما صعبانة عليا اوى انا بدأت اقلق عليها
فرحة بحزن : هو انتى ناسية مهى دى عادتها كل عيد جواز ليها ولبابا بتقفل على نفسها اللوضة ومبتخليش حد يدخلها
ورد بكت لما جت سيرة باباها : كان نفسى اشوفه واحس بحنانه كان نفسى لما حد يزعلنى اجرى على حض.نه واستخبى فيه من الدنيا كلها عارفة ساعات بحسدك لانك شفتيه حتى لو اربع سنين بس اكيد جربتى حض.نه وحنيته جربتى كلامه وهو بينصحك وهو بيدافع عنك
فرحة حض.نت اختها : متعيطيش ده قدر ربنا ربنا يجلعه من اصحاب الفردوس
ورد: آمين
بعد شوية قالت : صحيح عملتى ايه النهاردة المقابلة كانت كويسة
فرحة مطت شفتيها زى الاطفال : والله ياختى ماعرف ايه اللى جرى فى البلد انا عارفة احنا رايحين نسلم ولا رايحين نشتغل بس الجواب باين من عنوانه وقالت وهى بتقلد صوت السكرتير بنعتذر ياانسة ربنا يعوضك فى مكان تانى
ورد : هههههههه متخافيش اكيد ربنا مخبيلك الاحسن طالما مش بنغضبه
فرحة : ربنا يسهل
فى غرفة فاطمة
حاضنة قميص حسن ونايمة ودموعها على خدودها لقت حد بيمسح دموعها وبيقول انا مش قلت دموع الريم دى مش عايزها تنزل تانى
قالت بفرحة : حسن
حسن وهى باصصلها بابتسامته اللى بتحبها : عيون حسن
قالت وهى زعلانة : وحشتنى اوى لسه فاكر تزورنى
حسن : غصب عنى معلش
فاطمة : هتمشى زى كل مرة وتسيبنى
حسن : لا المرة دى جاى اخدك معايا
فاطمة فرحت اوى : بجد ياحسن يعنى هكون معاك على طول طب استنى لما انادى على ورد وفرحة
حسن بسرعة : لا مش هييجوا معانا
فاطمة استغربت : ليه ده انت واحشهم اوى ونفسهم يعيشوا معاك
………..: ماما ماما
قامت فاطمة مفزوعة من الحلم : بسم الله الرحمن الرحيم
ورد وفرحة : ايه ياماما فى ايه
فاطمة : مفيش ياحبايبى حاجة وفتحت ليهم ايديها تعالوا فى حض.نى تعالوا
جريوا بسرعة على حض.نها الحض.ن الوحيد اللى بحتموا فيه من قسوة الدنيا
……………………………
عددت الايام واتفاجأت فرحة لما الشركة اتصلت بيها وبلغتها خبر تعيينها كانت فرحانة اوى وجريت على سجادتها تشكر ربنا انه استجاب لدعائها
اما ورد لاحظت ان الحلقة اللى كان ديفيد بيعملها مبقتش موجودة مش عارفة ليه حست انه شغل بالها كان لسانها غصب عنها فى اخر صلاتها يدعى ليه يارب اهدى قلبه يارب اره الحق الحق وارزقه اتباعه واره الباطل باطل وارزقه اجتنابه
يوم جديد على كل ابطالنا
دخلت فرحة شركة الوعد للمرة الثانية كانت متوسطة مش كبيرة اوى زى المؤسسات الضخمة دخلت وهى عمالة تدعى ربها انه يوفقها راحت للمكان اللى مفروض تستعلم منه على شغلها لقت بنت محجبة باين عليها عدت الاربعين وملامحها مليانة طيبة وشخصيت تانيين واحد منهم كان اللى كان مسؤول عن المقابلة بتاعتها
والتانى مشافتهوش قبل كده دخلت وقالت : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
ثم قالت ريهام : اي خدمة يافندم
فرحة : شكرا انا اللى جاية علشان وظيفة السكيرتارية
ريهام بوجه بشوش : اهلا وسهلا انا ريهام وبعدين قالت وهى بتضحك وده شريف وده اشرف
ابتسمت فرحة على اساميهم : تشرفنا ممكن حضرتك تعرفينى النظام
ريهام : اول مرة حد يجى ويكون مستعجل على الشغل كده عموما ياستى الاستاذ شريف هو اللى هيعرفك النظام لان ده فى مجاله
فرحة بخجل : ممكن حضرتك فى كلمة
ريهام استغربت : طبعا وراحت عندها
فرحة : ممكن تفهمينى انتى النظام وانا هفهم بسرعة مش لازم هو يفهمنى طالما حاجة بسيطة زى دى
ريهام استغربت اكتر من طلبها بس فرحت لان لسه فى بنات ملتزمة وبتخاف على نفسها : حاضر ياحبيبتى من عنيا ثوانى وجاية
بعد لما عرفتها ريهام ع النظام قالت : بصى شريف هيجيبلك اوراق تدخليها للاستاذ بدر جوه لانه جه من بدرى وقالت علشان تطمنها متخافيش شريف مؤدب وبيراعى ربنا ابعدى بس عن اشرف لانه بيلك كتير
فرحة بامتنان : شكرا جدا يااستاذة ريهام مش عارفة اشكر حضرتك ازى
ريهام : مفيش شكر على واجب ياحبيبتى يلا بقى همشى انا بقى سلام
فرحة مع السلامة
بعد شوية جه شريف وقال : السلام عليكم
ردت فرحة : وعليكم السلام يافندم
قالها : بصى دى الاوراق اللى هتدخليها للاستاذ بدر دلوقتى وخلى بالك هو مبيقبلش اى اخطاء فلازم تحرصى من دلوقتى
قالت : الله المستعان شكرا يافندم
قالها بابتسامة لانها مصرة على كلمة افندم : العفو ده واجبى مع السلامة
ظبطت الاوراق وقبل ما.تدخل قرت ايات من القران وخبطت مسمعتش صوت خبطت مرة تانية سمعت صوت بيقولها اتفضل فتحت الباب وسابته مفتوح لقت واحد قاعد على الكرسى ومديها ظهره
فرحة فى سرها ابو التناكة بقى هيتنك من اولها تنحنحت وقالت : السلام عليكم الاوراق جاهزة يافندم
التفت اليها بدر بكرسيه : حطيهم هنا
فرحة : حاض…….. انت
بدر بابتسامة مستفزة : بشحمه ولحمه
فرحة مش سمعته : نعم حضرتك قلت ايه
بدر يدعى الجدية : انتى السكرتيرة الجديدة
فرحة بخوف : ايوا يافندم
بدر : بتهيالى شفتك قبل كده
فرحة بخوف : صراحة انا البنت اللى محفظة حضرتك وقعت منك وحضرتك اصريت انى سارقاها بس ضر.بتك غصب عنى والله
بدر بمراوغة : اه اه افتكرت ولا يهمك
بعدين قال مقفلتيش الباب ليه نسيتى من اولها وانتى مبقالكيش الا يوم واحد
فرحة بجدية : انا منستهوش انا اللى سايباه مفتوح
بدر باستهزاء : والله وانتى اديتى الاذن لنفسك كده مرة واحدة المرة الجاية تقفليه مفهوم
فرحة : اسفة يافندم دى تعتبر خلوة وده حرام
فى الحقيقة بدر عجبه ادبها واخلاقها بس زى العادة بيظهر غير اللى حاسس بيه : طيب اتفضلى دلوقتى
فرحة : عن اذن حضرتك
……………………………….
فى الكلية
سارة : تامر وحشتنى اوى
تامر : انتى اكتر ياحبيبتى اخبارك ايه
سارة : الحمد لله
بعد شوية : تامر انت هتيجى تتقدملى امتى
تامر بمراوغة : بعد الكلية ياحبيبتى علشان انتى غالية عليا مارضاش انى اجى اتقدملك وميبقاش معايا شهادة عايزاكى تكونى مفتخرة بيا
سارة بحالمية : بجد انا غالية عليك يا تامر
تامر : انتى لسه بتسألى ياحبيبتى اكيد طبعا هو فى عندى اغلى منك
سارة : طيب اه صح متتصلش بيا بالليل كلمنى ع الفيس لانى زهقت من محاضرات حبيبة اختى كل شوية ده حرام وده حلال ومفيش صحوبية قبل الجواز والكلام ده
تامرفى نفسه ياريتك كنتى زيها لو كانت امكاناتى احسن كنت خطبتها هى مش انتى : سيبك منها ياحبيبتى وبعدين مش مامتك عارفة اننا بنحب بعض
سارة : ايوا عارفة ووريتها صورتك وعجبتها اوى ومستنياك تتقدملى
تامر : ربنا يسهل بقى او ل ما.تخرج على طول هتلاقينى ناطط ليكم فى البيت واطلبك ياقمر
سارة وهى عايشة فى خيالها وبتتوقع حياة وردية زى المسلسلات اللى بتسمعها : امتى يجى اليوم ده بس
تامر : هييجى ياقمر هييجى بصى بقى ناو انا عندى ميعاد مع الشلة اكلمك فيس بالليل سلام ياحبيبتى
سارة : سلام
………………………………………
…….: قوليلها عمار
ورد لما بصلتله كويس قالت بصوت واطى وهى مش مصدقة : صاحب العيون البندقية
بدر بصدمة : فرحة حسن علام فرج الاسيوطى
ورد ببكاء : ماما مش راضية
عامربخب.ث : عندك حق يابت ياصباح لو عرفت اجيب ورق المحلين هيكونوا من نصيبنا والبلية هتلعب معانا واللى يعرف يثبت حاجة يثبتها
بدر بصوت عالى وبصراخ : مسمعتيش بقولك اطلعى بره اطلعى بره غورى من وشى
*** البارت الرابع عشر***
***********
&&&&&&&& خايف ياقلبى خايف&&&&&&&&&&
عددت امتحانات الترم الاول وورد وحبيبة متابعين مع بعض ورد جابت فى السنين التلاتة اللى فاتو تقدير جيد جدا واتنين امتياز ونفسها تجيب السنة دى امتياز علشان تتعين فى الجامعة بذلت جهدها فى مذاكرتها بس ما.تعرفش ليه بيجى صاحب العيون البندقية زى ماهى سمته على بالها بتدعى لربها كتير تنساه علشان ميشغلس بالها وينسيها طاعتها وعبادتها بس فى ليلة حلمت حلم معرفتش تفسره حلمت ب…..
كانت ماشية فى مكان كله ورد وصوت العصافير مالى المكان كانت ماشية وكانها بتعرف لغة العصافير وبتغنى معاها فجأة سمعت صوت حد بيعيط حاولت تعرف مين اللى بيعيط مشيت ورا الصوت خطوة ورا خطوة
لحد لما وصلت لمكان ضلمة مختلف عن المكان اللى كانت فيه لقت واحد حاضن ركبته بين ايديه ودافن راسه فيها وبيعيط راحت ليه وقالتله : بتعيط ليه
رفع عينيه البندقية ليها : وقالها عايز اخرج من المكان ده ومش قادر
ردت عليه وقالت : عندك حق انا مستحملش اعيش فيه ابدا حاسة بخنقة هنا
قالها : امال انا اعمل ايه وانا اللى عايش فيه سنين كتيرة
قالتله : وازاى قادر تعيش هنا اقولك حاجة تعال معايا هوديك المكان اللى انا عايشة فيه
رد عليها وقالها : مش هقدر انت مش شايفة القيود اللى فى ايدى ورجلى
بصت حواليه وقالتله وهى بتضحك : قيود ايه بس مهو المفتاح جنبك اهو
رد عليها وقالها : مانا عارف وهما خوفونى منه وقاله ان مجرد حد يلمسه بيكهربه وبيقضى عليه
ضحكت اعلى من الاول وقالتله : وانت صدقت دول بيخوفوك منه بس مع انه مش بيكهرب ولا بيمو.ت عقلك الباطن اللى خلاك تتخيل الحاجات دى طب امسكه كده وفك بيها الحبال دى وانا معاك اهو
سمع كلامها ومسك المفتاح واتفاجأ ان مفيش حاجة حصلت بص ليها بعنيه وقالها عرفتى ازاى
رددت عليه وقالت دى حاجة واضحة جدا محتاجة عقل يفكر وقلب يصدق متتعودش تصدق حد من غير ما.تفكر وشاورت على راسه بعقلك وبعدين شاورت على قلبه وبقلبك افتح بقى
فتح القيود اللى كانت مانعاه من الحركة واتبسط اوى انه بقى حر بس رجع عيط تانى
قالتله مالك بتعيط ليه تانى
قالها علشان انتى هتسيبينى
ضحكتله وقالتله بس انا معاك اهو
بص فى الارض وقال بصوت ضعيف معايا بس مش ليا
مسكت ايديه وقالتله انا ليك متخافش تعالى معايا بقى نروح المكان بتاعى
مشيت بيه وراحت للارض الخضرة تانى وقالتله ايه رايك
قالها حلوة اوى تصدقى انا كنت غبى لانى طول السنين اللى فاتت خايف انى اخرج من الضلمة ياريتك جيتى من زمان علشان اشوف الجمال والنور ده
قالتله صحيح انت اسمك ايه
قالها معرفش من وحدتى نسيته انا اصلا كنت قربت انسى نفسى
فكرت وقالتله ايه رايك اسميك انا
قالها وهو بيضحك وهتسمينى ايه
وقفت قدامه وقالتله عـمــــــــــــــــــار
……….: يوووووووووووووه اصحى بقى اول مرة يكون نومك تقيل كده
صحيت ورد مخضوضة : ايه فى ايه انا فين
فرحة : ايه ياحبيبتى انتى كنتى رايحة دريم بارك وتهتى ولا ايه
ورد : هههههههههه لا حلمت حلم غريب المهم الساعة كام
فرحة : الساعة ستة يلا علشان تفطرى وتروحى كليتك وانا اروح على شغلى
ورد : ماشى هغسل وشى واجى
………………………
فى مكان اخر لم نتطرق له
صباح : وانت هتفضل كده ولا شغلة ولا مشغلة متنزل ياراجل تشوفلك شغلانة ناكل منها عيش ولا عايزنا نشحت
عامر : بصى بقى الحكاية مش ناقصاكى دماغى وجعانى اسكتى احسنلك
صباح : ربنا يسامحك يابا وانا ايه اللى جبرنى على الجوازة النحس دى
عامر بسخرية : لا ياختى على اساس انك الطاهرة الشريفة مش كل شوية كنتى تروحى تلفى وتدلعى على خلق الله ولا ناسية حسن
صباح : حسن هو فى زى حسن ياريتك زيه لو بس مخدش اللى ما.تتسمى فاطمة دى انا عارف انتو بتجرو وراها على ايه
عامر : الغالى منه فيه
صباح : قصدك ايه ياعامر
عامر : ولا قصدى ولا مش قصدى سيبك بقى من السيرة دى
صباح بفكرة شيطانية : ايه رايك ياعامر تقرب من فاطمة وتحاول تسحب منها ايصالات المحلين بدل العيشة المهببة اللى عايشينها دى
عامر بخب.ث : عندك حق يابت ياصباح يخربيت دماغك دى انا لو عرفت اجيب ورق المحلين هيكونوا من نصيبنا والبلية هتلعب معانا واللى يعرف يثبت حاجة يثبتها
…………………………
كانت فرحة قاعدة على مكتبها وبتابع شغلها وفجأة بدر رن ليها الجرس انها تدخله
فرحة : حضرتك تؤمر بحاجة يافندم
بدر كان بيواجه ضغط من الشغل والملفات مكركبة جنبه
قالها من غير مايبصلها : اعمليلى فنجان قهوة
فرحة اتضايقت هو انا الخدامة الفلبينية اللى جابتهالك مامى : اسفة يافندم انا هنا سكرتيرة وبس لو عايز حاجة اطلبها من الساعى
اتفاجأ بكلامها وبصلها بصة تخوف : انا قلت اعمليلى فنجان قهوة مابتسمعيش انا مش فاضى لمحاضراتك
فرحة خافت ومشيت على طول وراحت تقول للساعى انه يعمل قهوة ورجعت مكانها تانى
عند بدر بعد لما خرجت اتنفس بتعب ومدد ايده بس وهو بيمد ايديه وقع دوسيه على الارض نزل جابه وقرا اسمه لقاه الملف الخاص بفرحة لما قدمت وهو كان مستعجل ومش قراه فتحه وبدا يقرأه بفضول اول مافتحه عينه جت على صورتها بصلها وابتسم وبعدين بدا يقرا معلوما.ت عنها ولكن
صـــــــدمـــــــــــــــــــــــــــة
صــــدمــــــــــــــــة
صــدمـــــــــــة
صـدمـــــة
فرحة حسن علام فرج الاسيوطى
غمض عينه وفتحها على امل انه قرا اسمها غلط بس كان واقع هنا بدا يتنفس بسرعة وعينه احمرت اووى افتكر كل حاجة الظل.م القهر القسوة ظل.م علام مو.ت ابوه بقهره رحيله هو وجده وامه وعمته من غير زاد ولا مال مكملش تعليمه مفيش دخل يكفيهم ساب تعليمه وبدا يشتغل شيال كهربى ميكانيكى شيال مونة ذاق كل انواع القهر والذل والمهانة والفقر وكل ده بسبب جشع وظل.م وقسوة علام
وضع راسه بين ايديه كانه بيحاول يبعد الافكار عن راسه وفجأة دخلت فرحة بالقهوة وقالت : اتفضل
بصلها بدر بنظرة معرفتش تفسرها نظرة كانها نظرة خذلان ولوم وكـــــــــره
فرحة خافت وقلقت من شكله : استاذ بدر حضرتك كويس
مردش عليها
رجعت تانى وسالته : استاذ بدر فيك حاجة اجيبلك دوا ولا حاجة
رد عليها بكلمة واحدة : اطلعى بره
استغربت من ردة فعله قالتله : نعم
بدر بصوت عالى وبصراخ : مسمعتيش بقولك اطلعى بره اطلعى بره غورى من وشى
فرحة عينيها امتلت بالدموع لانه هانها مشيت وطلعت بره وفضلت تعيط ميرفت وشريف واشرف جم على الصوت ولقوا فرحة بتعيط جريت عليها ميرفت وقالتلها : فى ايه يافرحة الاستاذ بدر بيزعق ليه
فرحة وهى بتعيط : معرفش كنت بوديله القهوة وشخط فيا مرة واحدة
شريف بحنية : معلش ما.تزعليش من الاستاذ بدر هو عصبى بس طيب
فرحة ولسه الدموع مالية عينيها : وانا ذنبى ايه انا معملتلهوش حاجة
اشرف بسخرية : تلاقيكى استفزيتيه بكلامك
فرحة بنظرة نا.رية : افندم
ميرفت : بس يااشرف
اشرف : هو انا قلت حاجة
فجأة طلع بدر وبصلهم بصة خوفتهم كلهم : بتعملوا ايه هنا سايبين مكاتبكم وجايين تقزقزوا لب وتحكوا حواديت مع بعض
مجرد لما خلص كلامه كل واحد جرى على مكتبه ولسه فرحة بتلم حاجتها وقفها وقالها بهدوووء وغموض ” اسف يافرحة كان فى حاجة مضايقانى وطلعت زهقى عليكى انا اول مرة اتاسف لحد
فرحة استغربت انه قال اسمها من غير القاب معلقتش لمت اغراضها ورفعت راسها وقالت بغرور : ولا يهمك اظن وقت خروجى جه وياريت اللى حصل مايتكررش عن اذنك
بدر هنا العفاريت نطط قدامه وقال بوعيد : اتغرى براحتك دورك جاى انتى وجدك
(الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الاخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا أو في تغذية روح العداء بين الناس.)
………………………………………….. .
ترررررررررررررن ترررررن \
فاطمة : ورد افتحى الباب لاختك
ورد: حاضر ياماما هلبس الاسدال وافتح يمكن بتاع الكهربة ولا حاجة
راحت ورد وفتحت الباب بس لقت واحد لابس قميص وبنطلون جنس واللحية مزينة وشه غضت بصرها وقالت : اى خدمة حضرتك عايز حاجة
رد عليها وقالها : الوالدة موجودة
قالتله : ايوا موجودة اقولها مين
قالها ببسمة : عمـــــــــــــــــار
اتفاجأت بالاسم بصت ليه لحظة وبعدين قالت بصوت واطى وهى مش مصدقة : صاحب العيون البندقية
عمار سمعها بس معلقش علشان ميكسفهاش
أراكِ فتحلو لدي الحياة
ويملأ نفسي صباح الأمل
وتنمو بصدري ورودٌ عِذاب
وتحنو على قلبي المشتعل
فاطمة جت من بعيد : مين ياورد
ورد بخجل : ده ده واحد عايزك ياماما وجريت على جوه
فاطمة : اى خدمة يابنى
عمار بحرج: اخبار حضرتك ايه
فاطمة وهى مضيقة عينيها : الحمد لله بس حضرتك عايز حاجة معلش مش هقدر ادخلك لان مفيش راجل فى البيت
عمار : انا مقدر موقفك بس انا عايز اتقدم للانسة ورد
فاطمة استغربت اكتر : ورد بنتى وانت عرفتها منين
عمـار انا زميلها فى الجامعة
فاطمة : طيب يابنى بغض النظر عن موقفى من طلبك مش شايف ان انت مستعجل شوية حتى يعنى ماستقرتش فى وظيفة ولا حاجة
عمار : لا حضرتك انا كنت بتدرب فى سنة اولى وتانية واخدت كوريات كتير وانا حاليا مع الدراسة متوظف فى شركة للترجمة ومعايا دخل ثابت الحمد لله وانا عايش فى شقة لوحدى انا اللى مجهزها وان شاء الله هعدلها
انا عارف انى جيت فى وقت مفاجىء علشان كده ده رقمى وهاجى يوم الجمعة ان شاء الله اسمع رد حضرتك عن اذن حضرتك
فاطمة اخدت الورقة وقالت باستغراب : اتفضل
فاطمة دخلت وراحت عند ورد وقالتلها بغضب : تقدرى تقوليلى ايه المهزلة اللى بتحصل دى
ورد خافت : فى ايه ياماما قصدك ايه
فاطمة : الاستاذ اللى جه ده وعايز يخطبك انتى تعرفيه قبل كده
ورد قالت لمامتها على موقفها ومناقشته معاه : والله ماعرف انه اسلم ومكنتش بتكلم معاه خالص هو الموقف ده وبس انا غلطانة انى عملت كده
فاطمة : لا مش غلطانة بس انا مش موافقة
ورد وهى زعلانة انها رفضت على طول : ليه ياماما
فاطمة بصوت عالى : علشان ده كافر ومش من ثوبنا
ورد: قالت هو مبقاش كافر ياماما هو اسلم اذا كان ربنا بيغفر كل اللى قبل الاسلام احنا مش هنغفر
فاطمة : واشمعنا يعنى بتدافعى عنه انتى لحقتى تعجبى بيه
ورد بارتباك : اعجب بيه ايه ياماما ده الجكاية حكاية مبدأ بس
فاطمة : عموما لو جه تانى مش هوافق ومش معقول هتتجوزى قبل اختك الكبيرة
هنا ورد قلبها فضل يدق بسرعة كبيرة اوى ومعرفتش تقول لمامتها انها خلاص حبـتـــــــــــــه
بعدين فرحة جت وسلمت على مامتها ودخلت تغير هدومها لقت ورد قاعدة زعلانة والدموع واقفة فى عينيها
فرحة اتخضت : دودو اى ياحبيبتى فى ايه حد مزعلك ماما مزعلاكى
ورد قالتلها بصوت باكى : فاكرة الشخص المسيحي