قاصرة تحكم قلبه
قاصره تحكم قلبه بقلم نور الشامي الجزء الأول
نظرت اليها پخوف وهي ترتعش وتبكي بشده وهذه تمسك العصا وتتحدث پغضب مردفا.. عرفتي هتنزلي تجولي أيه ولا اعيد تاني
لم تتفوه باي حرف فقط التزمت البكاء والصمت فصړخت في وجهها پغضب مردفه.. ردي عليا عرفتني هتنزلي تجوولي أيه ولا لع
هند پخوف وبكاء.. حاضر حاضر عرفت هنزل
نهضت هند بسرعه وغسلت وجهها وابدلت ملابسها فاقترب منها هذه السيده ثم مسكت يديها وتحدثت مردفه.. يلا
أما في الاسفل جلسوا هؤلاء الناس يتحدثون كلا منهم في امره وهذا الشاب صامت ينظر إلى كل ركن في البيت بتركيز شديد حتى اتت هند وهذه السيده التي رسمت على وجهها ابتسامه فتحدث احدي الرجال مردفا.. ها يا بنتي راجعتي تفكيرك تاني
نظرت هند إلى السيده التي ضغطت على يديها بقوه ولم يلاحظ أحد عادا هذا الذي يجلس بعيدا يتفحصهم فتحدثت هند بتوتر مردفه.. ايوه يا حج أنا موافجه ابيع الأرض
ابتسم الجميع بسعاده ثم تحدث احدهم مره أخرى مردفا.. فيه حاجه كمان يا بنتي انتي لسه صغيره جوي ومينفعش تكون بنت هي الكبيره ايوه الحج ماټ الله يرحمه وتقاليدنا أن وريثه يبجي هو الكبير بس مينفعش بنت تحكم رجاله كبار علشان اكده بنقترح عليك انك تتجوزي وجوزك يبجي الكبير وانتي مرته وبرده تتناقشوا مع بعض في كل امور البلد بس يبجي الصعيد ليها كبير مش كبيره
نظرت هند اليهم بضيق ثم إلى السيده التي تحدثت بعصبيه مردفه.. ازاي يعني يا حج وحيد دي عادات وتقاليد وبنتي هي الكبيره
وحيد بضيق.. دي الأصول يا حجه اعتماد وكمان معلش انتي مرت ابوها في النهايه يعني لو كنت امها كنا جولنا نبعت لأبنك يجي من بلاد بره ويبجي هو الكبير بس مينفعش علشان اكده لازم تتجوز خلاص جوزيها ابنك ويبجي هو الكبير
اعتماد پحده.. ابني متجوز يا حج ومش هينزل الصعيد تاني ولا عايز ينزل ولا هيتجوز على مرته
وحيد بضيق.. خلاص أدم يتجوزها
نظر أدم اليهم پصدمه واخيرا خرج صوته الحاد مردفا.. مين جال اني موافج ولا عايز اتجوز اصلا
سلمان بضيق.. ليه اكده يا ابني. أنت زينه شباب البلد واكتر واحد هتحافظ على هند وعلى الصعيد
نظر أدم إلى هند التي تقف بثمت تستمع اليهم وتحدث بجديه مردفا.. المل جاعد يقرر عنك ويختارلك عريس وانتي ساكته ما تتكلمي
نظرت هند اليه بخوفه فهيئته رجوليه ووسامته الطاغيه مرعبه وعيونه الزرقاء التي تشبه أمواج البحر كانها إعصار مخيف فتحدث ادم پحده مره أخرى مردفا..مش عايز اتجوز ولا اكون كبير الصعيد أنا مال اهلي بالمشاكل دي
وحيد بضيق..يا ابني أنت اكتر شخص هتكون امين على هند
نظرت اعتماد إلى هند ثم ضغطت على يديها بقوه وتحدثت بهمس وڠضب مردفه.. جولي انك موافجه خلصي
هند بتوتر..أنا موافجه
ادم پحده.. وانا مش موافج
القي ادم كلماته ثم ذهب واتفق وحيد وسليمان مع اعتماد أن هذا الأمر مفتوح وسيحاولوا إقناع أدم وبعدما ذهبوا جلست اعتماد مع هذا الرجل الذي تحدث مردفا.. مستحيل يا ست هانم حد يعرف يسيطر عليه ما هو فكري برده اشمعنا ادم السيوفي اللي اختاروه علشان شخصيته وعارفين انه هيعرف يحكم الصعيد كويس جووي
اعتماد بضيق.. طيب كلمني عنه شويه
الرجل.. أدم السيوفي ابن المرحوم وهدان السيوفي غني جووي ويمكن معاه فلوس اكتر من اللي عند ست هند كمان وذكي جدا وشخصيته قويه مستحيل حد يعرف يسيطر عليه وفيه حاجه كمان مخادع جووي خبيث جدا بيعرف يخدع الكل ويضحك عليهم كلهم
اعتماد بقلق.. خاېفه منه لو وافج ممكن كل حاجه تروح من ايدي ولو رفض خاېفه يشوفوا حد تاني غير هند يبجي الكبير وبرده كل حاجه تكون راحت مني
الرجل.. ادم بيه مش سهل يا هانم ومخادع جووي
تنهدت اعتماد بضيق أما عند ادم صړخ پغضب شديد مردفا مش عايزها مين دي اصلا اللي اتجوزها لا عايز ابجي كبير الصعيد ولا زفت
سليمان بضيق.. يا أدم البنت دي صغيره وممكن أي حد يضحك عليها
ادم پحده.. دا على أساس اني مش هضحك عليها مين جالك امي هسيبها ولا هسيب فلوسها ولا هخلي لعيلتهم اسم اصلا
سليمان بضيق.. اتجوزها واعمل اللي أنت عايزه يا أدم بس اتجوزها مهما عملت معاها هيكون اهون بكتير من اللي مرت ابوها هتعمله
جاء ادم ليتحدث ولكن قاطعه صوتها الصغير مردفا.. لع يا ادم متعملش اكده
التفتت ادم اليها كانت فتاه شابه ولكن يبدو عليها انها غير متزنه عقليا فاقترب منها وتحدث بابتسامه مردفا.. خرجتي من اوضتك ليه يا حبيبتي
نهاد بحزن.. مش أنا اختك ولازم تسمع كلامي هما عايزينك تضحك عليها ليه
ادم بابتسامه.. أنا مش هضحك على حد يا حبيبتي ارتاحي انتي بس ومتشغليش بالك بكل اللي بيوحصل دا
ابتسمت نهاد ثم صعدت إلى غرفتها فنظر سليمان اليه وتحدث مردفا.. ها يا ادم جولت أيه يا ابني موافج
ادم بضيق.. موافج يا عمي بس محدش ليه صالح بال
هعمله مش أنا هبجي الكبير يبجي الكل يستحمل اوامر الكبير بجا واول حاجه علشان اوافج الأرض أما ال هشتريها ومش هدفع تمنها دلوجتي يوم الفرح هدفع الفلوس أن شاء الله
سليمان.. ماشي يا ادم هجول للكل وهنروح ونحدد ميعاد للفرح علطول
أما عند هند تحدثت في الهاتف بدموع مردفه.. يا مازن انزل بالله عليك اعمل أيه دلوجتي
مازن بعصبيه.. بطلي جنان يا هند انتي ازاي توافجي على كل اللي بيوحصل دا أنا اصلا بحاول اشوف طياره وهنزل في أول رحله بس اوعي تسمعي كلامها ازاي تبيعي الأرض انتي مجنونه دي ارض ابوكي وهو موصي الكل مفيش أي حاجه تتباع منها اكده كل شويه هتجولك بيعي لحد ما الأرض كلها تتباع
هند پبكاء.. ما هي امك أنت اللي تعرف تتكلم معاها انزل بجا يا اخوي بالله عليك
مازن بحزن.. حاضر هنزل والله هحاول دلوجتي اشوف طياره وهنزل في اسرع وجت وامي دي مش عارف والله اجول أي بس هي لازم تتوقف عند حدها خلي بالك من نفسك لحد ما انزل
أما في الاسفل تحدثت اعتماد پحده مردفه.. لييه اكده يا حج المفروض الجواز ملوش علاقه بالفلوس ودا خق البمت هو احنا هنبدا من اولها اكده ولا أيه
وحيد بضيق.. ادم مش نصاب هو جال انه هيدفع بس يوم الفرح اهم حاجه دلوجتي نسال هند إذا كات موافجه أو لع
نزلت هند وتحدث وحيد مردفا.. موافجه يا بنتي على ادم
هند بحزن.. هو وافج
وحيد.. ايوه وافج الحمد لله بس عايز الفرح بسرعه انتي موافجه
نظرت هند بتوتر إلى اعتماد التي اومات لها بالموافقه فتحدثت هند بحزن مردفا موافجه يا حج
وحيد بابتسامه.. الف مبروك يا بنتي أن شاء الله الفرح يوم الخميس الجاي
هند پصدمه.. انهارده التلات يا حج وحيد
اعتماد مقاطعه كلامها..موافجين يا حج كل حاجه هتكون جاهزه في الميعاد وانهارده أن شاء الله هننزل نشتري الفستان وهدومها وكل حاجه
وضع وحيد حقيبه امامهم تمتلئ بالنقود وتحدث مردفا.. دول 300 الف جنيه أدم باعتهم لهند تجدر تشتري بيهم كل حاجه هي عايزاها والشبكه هتتقدم يوم الفرح
والمهر كمان هيبجي يوم الفرح والمؤخر ابجوا اكتبوا المبلغ ال تطلبوه هي هتعيش في بيت السيوفي الكبير مش موجود فيه غير ادم واخته وعمته أوقات بتيجي تشوفهم وعمه الحج سليمان ساكن في بيته الخاص
اعتماد بابتسامه.. ماشي يا حج أن شاء الله كل حاجه تبجي جاهزه اعزموا الكل ولازم الصعيد كلها تحضر الفرح دا
وحيد.. أن شاء الله
نظرت هند اليهم بحزن شديد ثم ذهبت مع اعتماد ليشتروا كل شي يحتاجوه للزفاف وعندما انتهوا صعدت اعتماد وهند كلا منهم إلى غرفهم ليرتاحوا وعندما دخلت هند الغرفه انفزعت فجاه عندما وجدت شخص يضع يده على فمها نظرت هند پصدمه عندما وجدته ادم فتحدثت بتوتر وخوف مردفه.. أنت عايز مني أيه وجيت ليه اكده
ادم بسخريه.. لع باين عليك فعلا انك كبيره الصعيد أيه الړعب اللي علي وشك دا
هند پخوف.. أنت عايز مني أيه
أدم بضيق.. جاي اسالك سؤال وماشي. انتي موافجه على جوازنا ولا لع
هند بتوتر.. مش مرت ابوي جالتلك اني موافجه
ادم پحده.. أنا مال اهلي بمرت ابوكي دي أنا بسالك انتي موافجه ولا لع
هند بتوتر.. أنا موافجه
ادم بضيق.. ماشي سلام يا حلوه نتقابل يوم الفرح بقا
القي ادم كلماته ثم ذهب دون أن يراها أحد وترك هند مكانها مأزالت تفكر وفي صباح اليوم التالي كانت اعتماد تقف مع العمال والخدم ويجهزون للزفاف وهند تجلس بعيدا تنظر اليهم بحزن حتى قاطعهم صوتها الصغير وهي تركض تجاه هند مردفه..عمتو
اتسعت عيون اعتماد من الصدمه واقتربت هند من الصغيره ثم احتضنتها بسعاده..حبيبه قلب عمتوا من جوه وحشتيني جووي
داليدا..وانتي كمان يا عمتوا اشتقت اليكي كثيرا وكنت اخبر ابي دائما انني اريد رؤيتك.
مازن بابتسامه.. داليدا اتكلني عربي هنا يا حياتي
اعتماد بسعاده وهي تحتضنه..وحشتني جوي يا ابني
مازن بضيق.. وانتي كمان يا ماما
زهراء.. عامله أيه يا ماما
اعتماد بضيق.. كويسه يا حبيبتي. داليدا مش هتيجي تسلمي على تيته
ركضت داليدا نجاه اعتماد وحضـ,ـنتها فتحدث مازم مردفا.. خلي الداده تاخد داليدا لفوق وخلونا نتكلم احنا شويه
صعدت داليدا مع احدي الخدم وجلس الجميع ثم تحدث مازن پحده مردفا.. لييه كل دا يا ماما. ازاي اصلا تجوزيها اكده وتوافجي عادي حتى لو مش هتبجي الكبيره مش مهم يختاروا حد تاني
اعتماد بعصبيه.. وكل حاجه تضيع مننا لع طبعا وبعدين ما هي مسيرها للجواز يعني هي هتفضل اكده لامتي اكيد هتتجوز انهارده أو بكره
زهراء بضيق.. بس هيكون بمزاجها يا ماما ولما تكبر
اعتماد پغضب.. ما هي كبرت يا روح امك وبعدين دا موضوع عائلي مش معني انك مرت ابني يبجي تدخلي مش كفايه بعدتيه عني هو وحفيدتي
جاءت زهراء لتتحدث ولكن قاطعتها هند مردفه.. مش هي يا ماما اللي بعدته زهراء ملهاش ذنب مازن هو اللي كان عايز يشتغل ويدرس بره
اعتماد بعصبيه..
ويشتغل ويدرس بره لييه عاد ما يجعد اهنيه في بلده عنده ورث ابوه الله يرحمه يعيشه ملك اهنيه وكمان كان يتجوزك ويبجي الكبير هو
نظرت زهراء اليه بحزن غتحظث مازن پحده مردفا.. هند اختي وانا معاها من وجت ما كان عندها سنتين أنا اللي مربيها وانا بحب زهراء ومش عايز ابجي الكبير وورث ابوي الله يرحمه أنا بشغله من وانا هناك فكفايه لحد اكده اصلا تصرفاتك هي اللي هليتني امشي
اعتماد بضيق.. هند موافجه والفرح بكره وكل حاجه جاهزه ومينفعش حاجه تتغير علشان خلاص
نظر مازن اليها بضيق ثم صعد إلى غرفته وفي المساء كان ادم يجلس في احدي الكافيهات حتى ركضت اليه داليدا وتحدث بسعاده مردفه..عمو
—
أدم اشتقت اليك كثيرا لماذا لم تاتي الينا.
ادم وهو يحتضنها بسعاده مردفا..اميرتي الصغيره أنا أيضا اشتقت اليكي لماذا لم تخبريني بقدومك حتى استعد.
مازن بتذمر.. يا ابني اتكلموا عربي حرام عليكم أنا بحاول اخليها متنساش العربي وانت اكده بتكمل عليها
ضحك ادم ثم نهض واحتضنه وتحدث مردفا.. مجولتش ليه انك هترجع علشان اجي اخدك من المطار.
مازن بضيق.. ما أنت معرفتنيش انك هتتجوز اختي يا ادم
اعتدل ادم في جلسته ثم تحدث مردفا.. علشان كنت عايزك تعرف منهم مش مني يا مازن
مازن پحده.. بس أنا عارفك يا صاحبي أنت مش عايز تتجوز دلوجتي ولو اتجوزت اختي مفيهاش مواصفات اللي أنت عايزها أنا عارفك زين
ادم بضيق.. علشان اصلح ال لازم يتصلح يا مازن ودا مش هيوحصل طول ما اختك الكبيره أنت عارف اني صريح اختك هتخرب البلد وامك مسبطره على كل حاجه واكده الصعيد هتبوظ أن مينفعش واحده هي اللي تحكمنا احنا مش اكده ولا دي هادتنا وتقاليدنا
مازن بتذمر.. ادم متنساش أن هند اختي وعايزك وانت بتعمل أي حاجه تفتكر كويس الحكايه دي اليوم ال هتاذي فيه اختي هتخسرني يا صاحبي
ادم بضيق.. أنا مجدرش اخسرك يا مازن
جاء مازن ليتحدث ولكن قاطعته هذه الصغيره وهي تتحدث مردفا.. عايزه ايس كريم
ابتسم ادم ثم تحدث مردفا.. حاضر احلي ايس كريم لاحلي اميره في العالم
انتهي اللقاء سريعا وفي اليوم التالي كانت الميكاب ارتيست تضع اللمسات الاخيره على وجه هند فتحدثت زهراء بسعاده مردفه.. ما شاء الله شكلك حلو جوي يا هند
هند بتوتر واحراج.. بجد يا زهراء
زهراء.. ايوه والله ما شاء الله
داليدا وهي تدور حول نفسها وتتحدث بسعاده مردفه.. حلو الفستان صح
زهراء بابتسامه.. جميل اوي يا قلبي
هند.. قمر يا حبيبتي
داليدا بسعاده.. هطلع اوريه لبابا وعمو ادم وتيته
خرجت داليدا من الغرفه وهي تركض فابتسمت هند وجاءت لتنحدث ولكن فجأة سمعوا صوت طلقه ناريه وصرخه شديده من داليدا ركض الجميع إلى الخارج فوجدوا داليدا على الأرض وادم يحتضنها بقوه ويده ټنزف فاقترب منه مازن وتحدث بلهفه مردفا.. ادم أنت كويس. داليدا انتي كويسه يا حبيبتي
داليدا پخوف.. متخافش يا بابا أنا كويسه
مازن بلهفه.. ادم ايدك پتنزف
نظرت هند اليهم بدهشه فمن الواضح أن علاقتهم جيده هكذا كيف حدث هذا ومتي
زهراء بلهفه.. داليدا تعالي يا حبيبتي علشان عمو
مازن بلهفه.. يلا نروح المستشفي يا ادم يلا
ادم بضيق.. أنا كويس والله دا خدش بسيط الړصاصه مدخلتش ايدي بعد كتب الكتاب هعالجها
مازن بعصبيه.. يولع كتب الكتاب دلوجتي اهم حاجه ايدك
ادم أنا عروح اربطها باي حاجه لحد ما تجهزوا ونكتب الكتاب وبعدها اروح المستشفي والړصـ,ـاص اڼضـ,ـرب بالغلط علشان الفرح فمتخافوش
القي ادم كلماته ثم ذهب فنظرت هند بدهشه مردفه..أنت تعرفه يا مازن
داليدا بابتسامه..ايوه يا عمتوا دا عمو ادم كان عايز معانا في انجلترا بس مشي
مازن بضيق..ادم صاحبي وكان بيدرس في انجلترا بس مكنتش اعرف أن هو العريس غير امبارح
أما عند أدم في الخارج صفع هذا الحارس وهو يتحدث پغضب مردفا.. جولتلك تجتل اعتماد مال اهلك بالبنت الصغيره
الحارس پخوف..والله يا بيه بالغلط جسما بالله العظيم بالغلط ما كان جصدي
صفعه لكمه أخرى اقوي ثم تحدث مردفا..وعلشان مكنش جصدك يبجي تستاهل دي أنت غبي يعني أيه بالغلط من امتي وشغلي فيه غلط تعرف لو كانت داليدا حوصلها حاجه جسما بالله العظيم ما كان هيكفيني فيها عيلتك كلها باللي فيها غوور من وشي ودي اخر مره هحذرك فيها
القي ادم كلماته ثم دخل ليقوموا بعقد
القران وبعدما انتهوا ذهب كلا منهم إلى بيته وصعد أدم وخلفه احدي الخدم وهي تحمل حقيبه كبيره ثم وضعتها وذهبت فنظرت هند اليه باستغراب واحراج ثم تحدثت مردفه.. هي دي شنطه أيه
فتح ادم الحقيبه التي كانت ممتلئه بالنقود ثم تحدث مردفه.. فلوس الأرض اهي جدامك خديهم
هند بتوتر.. بس أنا هعمل أيه بكل دا كنت حطهم في البنك باسمي
ادم بضيق.. ابجي خديهم انتي حطيهم في البنك. فيه بجا شويه كلام اكده لازم تعرفيهم علشان نعدي الفترة اللي هنعيشها مع بعض أول حاجه أنا مش بحبك ولا حتى معجب بيكي وكنت ناوي معاكي على نيه زي الزفت بس للاسف
طلعتي أخت أقرب صاحب ليا فمش هعرف اعملك حاجه تاني حاجه انتي دلوجتي مبجتيش الكبيره يعني هتطلعي نفسك من كل حاجه ركزي في تعليمك وبس تالت حاجه انتي مش مطلوب منك أي واجبات ليا يعني مش عايز منك أي حاجه انتي مش ملزمه باي حاجه علشان أنا اصلا مش عايز منك حاجه وعلشان مش هعرف اطلجك للاسف فانا من حقي اتجوز أي واحده تانيه في أي وقت
هند پصدمه..ليه علشان أنا عملت أيه لما أنت مش عايزني اتجوزتني ليه علشان تبجي الكبير طيب ما أنا لو كنت رفضت الجواز منك مكنتش هبجي الكبيره علشان خاطر اكيد مكنوش هيستحنلوا اكتر من اكده أن اللي تحكم الصعيد تبجي بنت وكان ممكن أنت اللي تبجي الكبير
ادم ببرود.. لع مكنتش هبجي الكبير علشان مكنتش هوافج اصلا ومتساليش ليه أنا مطلبتش منك أي التزامات
هند بدموع.. تفتكر أنا هينفع اتجوز وانا متجوزاك اكيد لع مستحيل اشمعنا أنت تعمل اكده
ادم بضيق.. علشان أنا مش عايزك واتحوزتك بس لسبب ولو انتي مش هاجبك الوضع دا خلاص أنا مستعد اطلجك وروحي اتجوزي أو اعملي ال يعجبك
هند بدموع.. أنت عارف اني مش هعرف اعمل اكده
ادم بضيق.. متعيطيش علشان مش بحب اشوف حد بيعيط دا اولا ثانيا أنا هتجوز في الوجت اللي هشوفه مناسب ليا هدخل اغير هدومي جوه لحد انتي ما تغيري وهنام في الاوضه التانيه تصبحي على خير
القي ادم كلماته وترك هند التي اڼفجرت في البكاء بعد خروجه فهي تعلم انه زواج مصلحه ولكنها لا تعلم أن زواجها سيكون بهذه الطريقه البشعه حتى دخلت عليها هذه الفتاه التي تحمل لعبتها الصغيره واقتربت منها بهدوء وتحدثت بحزن مردفه.. بټعيطي ليه
نظرت هند اليها بدموع والي هيئتها الشابه وجمالها الفاتن واكتشفت سريعا انها أخت ادم فهي تشبهه بطريقه كبيره ولكن يبدو انها غير متزنه فتحدثت نهاد مردفه أخرى مردفه.. ادم هو اللي زعلك صوح هو جال انه هيزعلك خلاص متزعليش
لم تستطع هند أن ترد عليها من كثره بكاءها فالتزمت الصمت والبكاء حتي خرجت نهاد وهي حزينه أما عند اعتماد تحدثت بعصبيه مردفه.. ما هو يا غبي لما ادم ېم…وت وجتها هنجول لازم مازن يتجوز هند علشان سمعتها اللي طبعا احنا هنشوها علشان مازن يوافج ومحدش يشك اننا ع..ملنا حاجه علشان احنا اكيد مش عايزين جوز بنتنا ېم..وت حاول بس تجتله وسيب الباقي عليا بس خلي بالك علشان ادم عنده حرس اكتر من اللي عندنا مليون مره
في الصباح في احدي الشقق نهض ادم بتثاقل بعدما ذهب من البيت وذهب أما عند هند فنزلت لتستكشف البيت وتفاجأت عندما وجدت المنزل يمتلئ بالخدم والحرس بطريقه مبالغ فيها فتحدثت إلى احدي الخدم مردفه.. هو انتوا كتير جوي اكده ليه بتعملوا أيه
الخادمه.. بنعمل كل حاجه يا هانم البيت كبير ومحتاجنا كلنا وعلشان كمان ست نهاد بتحب الزحمه
هند بضيق.. نهاد دي تبجي أخت ادم صوح
الخادمه.. ايوه يا هانم أخت البيه هي طيبه جوي بس هي تعبانه من زمان من وجت مۏت الحجه الكبيره الله يرحمها هي كانت متعلقه بيها اوي وماټت في حاډثه وهي بتنقذها ومن وجتها وهي جالها صډمه وتعبانه والبيه بيحبها جوي ومش بيرفضلها طلب واللي يحاول يزعلها بيبجي اخر يوم في عمره و
لم تكمل الخادمه كلماتها عندما وجدت ادم يدخل إلى البيت وقميصه مفتوح وشعره مبعثر فركضت بسرعه ونظرت اليه هند باستغراب ثم اقتربت منه وتحدثت مردفه.. احضرلك الفطار
نظر ادم اليها بضيق ثم تحدث مردفا.. الخدم اهنيه هيحضروه متتعبيش نفسك
جاء ادم ليصعد إلى الاعلي ولكن اوقفته هند وهي تتحدث مردفه.. هو أنت كنت فين
ادم ببرود.. كنت بقضي ليله فرحي مع واحده تانيه
القي ادم كلماته ثم صعد وترك هند تقف پصدمه تشعر بنغزه في قلبها واهانه كبيره لما يحدث لها فصعدت خلفه واغلقت الباب پغضب ثم تحدثت پبكاء وعصبيه مردفه.. هو أنت ازاي اكده طيب على الاقل بلاش تعرفني انك بتخووني أنت بتعمل فيا اكده لييه هو أنا عملتلك أي اصلا علشان كل دا وبعدين بتقضي ليله فرحك مع واحده تانيه لييه مش عجباك أنت النفروض تبجي معايا اهنيه مش مع واحده تانيه
ادم ببرود وهو يخلع قميصه.. مش عجباني اني مش عايز اعمل اكده معاكي علشان لما تقرري تطلجي تبجي لسه بنت وعلشان مش عايز اخلف مش عايز ولاد أي واحده بكون معاها مش هتخلف بس انتي هتخلفي وانا مش عايز ولاد
صړخت هند پغضب شديد مردفه.. ليه هو أنا عملتلك أيه لكل دا أنت بتعمل فيا اكده لييه
ادم پحده.. وطي صووتك علشان أنا مش بحب الصوت العالي مش عاجبك مستعد اطلجك عادي خالص واجول للناس
اني ملمستكيش
لم يكمل ادم كلماته عندما وجد اخته تقف على الباب فأرتدي قميصه واقترب منها بلهفه وتحدث بهدوء وابتسامه مردفا.. عيوني مالك يا جلبي
نهاد بضيق.. أنت زعلتها تاني ليه
ادم.. لع يا حبيبتي أنا مزعلتهاش هي زعلانه علشان اهلها وحشوها فجولتلها اني هخليها تروح تشوفهم صوح يا هند
القي ادم كلماته ثم نظر لهند بتحذير فمسحت دموعها وتحدثت يتوتر مردفه.. اه. اه صوح
نهاد بابتسامه.. ماشي يلا علشان نفطر كلنا مع بعض
ادم.. حاضر يا حبيبتي انزلي أنت بس لحد ما اغير هدومي روحي يا هند معاها
نظرت هند اليه بحزن وڠضب ثم خرجت من الغرفه فتحدثت نهاد بابتسامه مردفه.. تعالي نمسك ايد بعض وننط من على السلم
هند دون وعيي وعصبيه وهي تدفعها.. هو أنا ناقصاكي انتي كمان و
لم تكمل هند كلماتها وسمعت صړاخ نهاد التي وقعت من على الردج اثر دفعتها القويه فخرج ادم من غرفته وو
أما عند اعتماد كانت تقف في الحديقه مع الحرس تتحدث معه بعصبيه حتى جاءت ړصاصه من خارج البيت في مبني عالي وأصابت هدفها
ركض أدم بسرعه تجاه اخته التي وقعت من على الدرج ولكن فجاه ظهرت هذه الفتاه التي ترتدي كمامه سوداء وحجاب وكاب اسود ووضعت يديها على راس نهاد حتى لا تصطدم في الأرض ثم ذهبت بسرعه وحملها ادم وصعد إلى غرفتها وطلب الطبيب أما عن هند فوقفت تشعر بالصدمه عند رؤيتها لهذه الفتاه المرعبه من وجهه نظرها أما عند اعتماد وقف الحارس بالخطا امام الړصاصه التي اخترقت جسده فصړخت اعتماد وتحدثت بلهفه مردفه.. يا
حراس مازن
خرج مازن
—
بلهفه واقترب من والدته وتحدث مردفا.. ماما انتي كويسه
اعتماد پخوف.. الحمد لله الحمد لله
مازن بعصبيه.. بسرعه شيلوه وعلى المستشفي وانا هاجي بعدكم علطول
أما عند ادم كان يقف بقلق والطبيبه تفحص اخته حتى انتهت وتحدثت مردفه.. هي كويسه الحمد لله مفيش حاجه خطړ غير بس الم في رجليها اليمين ومع الراحه هتبجي كويسه أن شاء الله
ادم بارتياح.. الحمد لله شكرا
القت الطبيبه كلماتها ثم ذهبت وكانت خند تقف في الخارج حتى وجدت سيده تركض بسرعه وتدخل إلى الغرفه وتتحدث بلهفه مردفه.. حبيبتي ادم نهاد مالها
ادم بضيق.. اهدي يا عمتي هي كويسه الحمد لله مفيش حاجه خطړ
ثريا بعصبيه.. وهي ازاي اصلا يوحصلها اكده أنت مش واخد بالك منها ليه ماشي أنت مش فاضي فين مرتك وفين الخدم محدش خد باله نهائي
ادم بضيق.. غلطه ومش هتتكرر تاني أن شاء الله بعد اذنك
القي ادم كلماته ثم دخل إلى غرفته ووجد هند التي جاءت لتتحدث ولكن فجأة تلقت صفعه قويه على وجهها وتحدث ادم پغضب مردفا.. المرادي عدت على خير المره الجايه أنا هضـ,ـربك ړصـ,ـاصه في نص جلبك علشان ټم…وتي خالص
هند بدموع.. مكنش جصدي والله
ادم بصړاخ.. اخرسي مش عايز اسمعك ولا اسمع صوتك
القي ادم كلماته وجاء ليذهب ولكن قاطعه صوتها وهي تتحدث مردفه.. مين دي اللي لحقت نهاد قبل ما توقع على الأرض
انتبه ادم لها وتذكر هذه الفتاه ولكنه لم يرد على هند وذهب وتركها أما في مكان اخر وضعت هي النقود على الطاوله فتحدثت الفتاه الاخري مردفه.. طيب هما عرفوا أن الفلوس اختفت
دانيه بضيق.. لع معتقدش أن حد منهم لاحظ لسه بس أنا هدفعهم التمن غالي جوي هند لازم تاخد عقاپ كل اللي عملته يا سندس
سندس بضيق.. روحي لمازن وعرفيه كل حاجه ساكته ليه هو هيساعدك
دانيه پحده.. مازن اروحله اجوله أي واخليه يساعدني في أيه تفتكري هيوقف جصاد امه واخته اللي بيحبها علشاني
سندس بضيق.. طيب اهدي يا دانيه انتي اصلا لسه مكملتيش 18 سنه استني لحد ما تكملي السن القانوني وبعدها اظهري للكل
تنهدت دانيه بضيق ثم تحدثت مردفه.. احنا هنحتاج الفلوس دي خلينا نجيب واكل للبيت علشان اكده ھنم…وت من الجوع ونشتري أي لبس وابعتي فلوس العملية للحج صبحي علشان ابنه وباقي الفلوس اهي معانا هنحتاجها
عند أدم كان يجلس في احدي الشقق وبجانبه صديقه الذي تحدث مردفا.. بجالك ساعه بتحاول تشوف وش مين دا ومعرفتش خلينا نبلغ البوليس علشان الفلوس اللي اتسرجت دي
أدم بضيق.. مش في دماغي دلوجتي فلوس. دي ايد بنت مش ولد ازاي بنت عرفت تدخل بيتي وهو فيه كل الحرس دا وتطلع تاخد الفلوس وتخرج تاني وليه لابسه اسود اكده ومغطيه وشها كله ولو هي مجرد حراميه انقذت نهاد ليه ما كان ممكن تسيبها وتمشي غادي تسرج الفلوس وخلاص. فيه حاجه غلط يا ماهر ولازم اعرفها
ماهر بضيق.. يبجي نهدي ونشوف مين ممكن تكوت البنت دي
جاء ادم ليتحدث ولكن اقتربت منه هذه الفتاه فتحدث ماهر مردفا.. ادم روح لمرتك بجا وكفايه اكده
ادم وهو يسحب الفتاه اليه.. امشي أنت لو عايز أنا داخل الاوضه
اخذ ادم الفتاه ودخل إلى الغرفه فتنهد ماهر بضيق وسحب جهاز اللاب توب وظل يشاهد تسجياات المراقبه مره أخرى
وفي الصباح وصل ادم البيت كعادته وجاء ليصعد ولكن اوقفته كلمات عمته التي تحدثت پحده مردفه.. كنت فاكره انك لما تتجوز هتتصلح بس لع أنا شايفه انك بجيت أسوأ بكتير
ادم بضيق.. في أيه تاني يا عمتي
ثريا پغضب.. فيه انك دلوجتي متجوز ختفضل اكده لامتي المفروض تكون دلوجتي مع مرتك مش مع واحده تانيه أنت أيه مشكلتك بالظبط بتعمل اكده لييه
صړخ ادم في وجهها پغضب شديد مردفا.. علشان مش عايزها مش عايز اخلف منها مش عايز يكون عندي ولاد اصلا ومش عايز المسها
نظرت اليه بعصبيه ثم صڤعته على وجهه فاغمضت نهاد عيونها پخوف
ادم بصړاخ.. علشان مش عايزها تكون أم وبعدها ابنها ېم…وت أنا مش مستعد استحمل مۏت حد تاني. مش عايزها ومش عايز اخلف منها وتجدر تطلج في أي وجت لو هي عايزه يا عمتي
جاءت العمه لتتحدث ولكن قاطعها هذا الصوت الحاد مردفا.. خلاص طلجها
التفتت ادم فوجد مازن ينظر اليه پحده واكمل مردفا.. مش عايز اختي طلجها يا صاحبي
ادم بضيق.. حاضر يا مازن هطلجها
نزلت هند بدموع وهي تستمع لحديثهم ثم تحدثت مردفه..أنا مش عايزه اطلج يا مازن مينفعش اطلج ماما مش هتسيبني والله اعلم هتعمل أيه تاني أنا موافجه بكل اللي هو بيعمله
مازن پغضب.. أنا معاكي يا غبيه هي مش هتجدر تعمل حاجه طول ما أنا جمبك وبعدين أنا عارف صاحبي هو هيفضل اكده عنيد ومش هيتغير
نظر ادم اليه بضيق وفضل الصمت فتحدثت هند بدموع مردفه.. أنا عايزه ابجي معاه مش عايزه اسيبه ولا اطلج
مازن پحده.. انتي حره يا هند اللي انتي عايزاه اعمليه بس أنا نصحتك
ادم يضيق.. مازن متزعلش خلاص بجا
تنهد مازن بعصبيه ثم تحدث مردفا.. امبارح حد حاول يجتل امي بس الحمد لله جات سليمه والحارس اللي خد الړصاصه كمان كويس ابجي تعالي شوفيها يا هند
ادم بضيق.. هجيبها انهارده علشان نطمن عليها استني شويه اغير هدومي ونروح مع بعض
صعد ادم وابدل ملابسه وذهب مع مازن وهند إلى اعتماد التي اخذت هندالي غرفتها وتحدثت مردفه.. ها عملتي أيه
هند بحزن.. ولا حاجه اللي جولته مش بينام في الاوضه اصلا
اعتماد بعصبيه.. انتي مجنونه يا بنت انتي ما تتصرفي أيه الهبل دا
هند بدموع.. اعمل أيه يعني
اخرجت اعتماد علبه صغيره ثم تحدثت مردفه.. حطيله واحده في العصير دا مخدر بس مش بينيم واكيد هيجيب فايده
هند بحزن.. حاضر
أما قي الاسفل كان ادم يلعب مع داليدا في الحديقه حتى لمح هذه الفتاه التي كانت في بينه تركض بسرعه فتحدث بلهفه مردفا.. داليدا خليكي اهنيه مش هتاخر
القي ادم كلماته ثم ركض بسرعه حتى وصل إلى احدي الغرف الموجوده في الحديقه وظل يبحث عنها ولكن لم يجدها وفجاه ظهرت وهي تحاول أن تخرج من الغرفه بسرعه ولكنه مسكها من يديها وتحدث مردفا.. انتي مين
نظرت دانيه اليه پغضب فحاول ادم أن يسحب الكاب من على رايها أو الكمامه ولكن يديها منعته فتحدث بعصبيه مردفا.. انتي مين وازاي بتعرفي تدخلي اكده جولي انتي مين
نظرت دانيه اليه پحده ثم تحدثت بصوت غاضب مردفه.. أنا الكبيره.
اكملت دانيه كلمتها ثم ضړبت ادم على راسه باله حاده وقع ادم على الأرض فاقدا وعيه فنظرت دانيه اليه بضيق ثم ذهبت من المكان بسرعه أما عند هند فتحدثت بضيق مردفه.. حاضر هعمل اللي جولتي عليه
دخلت زهراء إلى الغرفه لتخبىهم أن الغداء جاهز فتحدث مازن مردفا.. هو فين ادم
زهراء.. كان بيلعب مع داليدا بره
ذهب مازن إلى الخارج ووجد داليدا وحدها فسالها عن ادم واخبرته انه ذهب من هذه الجهه فطلب مازن من الحرس أن يبحثوا معه في كل مكان حتى وجده في الغرفه مغشي عليه ورأسه ېنزف
فأقترب منه بلهفه وتحدث مردفا.. ادم. ادم في أيه أيه اللي حوصلك دا
فتح ادم عيونه بتعب ثم تحدث مردفا.. هي فين
مازن بلهفه.. هي مين ومين اللي عمل فيك اكده
نهض ادم بتعب وهو يستند على مازن الذي تحدث مردفا.. مين اللي عمل اكده وانا اجتله
قصي ادم لمازن كل ما حدث فاستغرب وتحدث مردفا.. كبيره أيه أنا مش فاهم حاجه بس هندور على اللي عمل اكده ودخل البيت من ورانا ومش هنرحمه تعالي نروح المستشفي
ادم بتعب.. مفيش داعي مش مستاهله مستشفى
في الاعلي كانت هند جالسه هي وزهراء حتى جاء ادم فاقتربت منه وتحدثت بلهفه مردفه.. في أيه مالك مين اللي عمل فيك اكده
ادم بضيق.. وقعت بس الحمد لله. يلا نمشي
اعتماد.. اجعدوا اتغدوا يا ابني
ادم ببرود.. شكرا مره تانيه أن شاء الله سلام
القي ادم كلماته ثم اخذ هند وذهبوا أما عند دانيه تحدثت بعصبيه مردفه.. معرفش أيه اللي حوصل أنا مش عايزه اذي حد بس هما السبب في كل اللي بيوحصل دا
سندس بحزن.. طيب اهدي يا دانيه وكل حاجه هتوحصل أن شاء الله
أما في المساء كان ادم يجلس في شقته فتحدث
ماهر بضيق مردفا.. يعني أيه مين دي ويعني أيه الكبيره
ادم بعصبيه.. مش عارف حاجه كل اللي اعرفه أن البنت دي وراها سر كبير جوي بس مشكلتها مش معايا
ماهر باستغراب.. ازاي يعني دي ضـ,ـربتك
ادم بضيق.. أنا متأكد انها ملهاش مشكلة معايا بس لازم افهم
أما في البيت عند هند وضعت الحبوب في طعام ادم وطلبت من عمته أن تتصل به وعندما وصل دخل إلى غرفته وتحدث مردفا.. عمتي فين
هند بتوتر.. نامت أنا اللي جولتلها تتصل بيك علشان خاطر اكده مينفعش أنا مرتك أنت ليه بتعمل معايا اكدن
ادم بضيق.. أنا مش بعمل حاجه أنا جاعد اهه ما علينا هغسل ايدي واغير هدومي واجي علشان اكل
ذهب ادم ليبدل ملابسه وبعد دقائق وصل وبدأ في تناول الطعام وبعد فتره شعر بدوار شدبد في رأسه فجلس على الفراش بتعب واقتربت منه هند وتحدثت بتوتر مردفه.. أنا اسفه والله بس لازم اعمل اكده
نظر ادم اليها بثمول وراسه يدور ثم سحب إسراء اليه فسمعت صوت طرقات على الباب فنهضت بسرعه لتفتح ولكن لم تجد وشعرت بالخۏف ونزلت لتبحث عن مصدر الصوت وفجاه دخلت دانيه إلى الغرفه وتحدثت بلهفه مردفه.. فوق أنت كويس.
ادم بعدم وعيي.. انتي مين
نظرت دانيه حولها حتى وجدت ماء فالقته على وجهه وركضت بسرعه من الغرفه والبيت باكمله وعندما دخلت هند مره أخرى وجدت وجهه يتساقط منه المياه وغارقا في نومه أما عند اعتماد تحدثت بعصبيه مردفه.. ايوه اجتله كفايه جوي عليه اكده أنا هخليه يجي بكره اهنيه وتجتله.
في صباح اليوم التالي استيقظ ادم وهو يشعر بالم في رأسه ولم يتذكر أي شيء فوجد هند امامه ترتدي ملابسها وتتحدث بضيق مردفا.. عايزه اروح لاخوي دلوجتي.
ادم باستغراب.. مش كنت عندن امبارح.
هند بدموع.. عايزه اروحله دلوجتي ونشوف اخرتها يا نتطلج يا تتعدل أنا هستناك تحت
القت هند كلماتها ثم نزلت فنهض ادم وابدل ملابسه ونزل وطوال الطريق لم يتحدث ادم ولا هند بأي شيء وعندما وصلوا وقف ادم امام السياره وتحدث بضيق مردفا.. هند استني مفيش داعي لكل المشكلات دي.
هند بدموع.. لع فيه أنا زهجت وتعبت دي مش عيشه
تنهد ادم بضيق ولم ينتبه لهذه التي تراقبهم من بعيد تنظر اليهم پغضب وهند تقف امام السياره حتى خرجت داليدا فابتسمت وتحدثت بلهفه مردفه.. داليدا يا سندس دي
—
داليدا بنت مازن
سندس بابتسامه.. ما شاء الله حلوه جوي شبه مازن بالظبط.
ادمعت عيون دانيه وجاءت لتذهب ولكنها انتبهت لهذا الذي يقف بعيد يصوب صلاحه تجاه ادم واعتماد تنظر من الاعلي بخبث وترقب فوضعت دانيه الكاب على راسها والكمامه ثم ركضت بسرعه تجاه أدم وفجاه انطلقت الړصاصه وأصابت كتف دانيه فنظر ادم اليها پصدمه وانتشر الحرس بسرعه وركضت سندس بعدما خبأت وجهها وأشارت للحرس الذي معها وذهبت إلى دانيه وجاءت لتسحبها بسرعه ولكن ادم مسك يديها وتحدث بصړاخ مردفا.. انتي مين
نظرت سندس إلى الحرس فحملوا دانيه بسرعه وركضوا ووضعوها في السياره وقبل أن تدخل سندس إلى السياره نظرت إلى ادم وتحدثت بجديه مردفه.. هي الكبيره
نظرت هند پصدمه وانتبهت إلى صوت سندس وجاءت لتتحدث ولكن وقعت على الأرض فاقده وعيها فركض ادم إلى دانيه بسرعه قبل أن ينطلقوا بالسياره وحاصرهم بالحرس فأقترب مازن منهم وتحدث پصدمه مردفا.. اختي
نظر ادم إلى مازن پصدمه وجاء لينظر إلى السياره مره أخرى ولكنه وجدها انطلقت بسرعه فذهبوا إلى هند المغشي عليها على الأرض وحملوها وذهبوا بها إلى الداخل وبعد دقائق فاقت وتحدثت بلهفه مردفه.. سندس يا مازن أنا شوفت سندس
نظرت اعتماد إلى هند بفزع ثم تحدثت مردفه.. انتي بتجولي أيه سندس ازاي يبجي اللي كانت معاها دانيه ازاي دانيه ماټت من زمان
مازن بعصبيه.. لع أنا شوفتها بعيوني
زهراء پصدمه.. مازن أنت بتجول أيه ازاي يعني دانيه ماټت
داليدا بلهفه وسعاده.. هاي عمتوا لسه عايشه وهتيجي تاني
نظر ادم اليهم بعدم فهم ثم تحدث مردفا.. هو في أيه ومين دانيه دي
اعتماد بفزع.. دانيه ماټت. مش عايشه ومحدش يتكلم في الموضوع دا. ممكن سندس تكون جات اهنيه علشان تعمل أيه حوار من بتوعها لكن دانيه ماټت وډفناها
نظرت هند إلى اخيها بحزن فتنهد ادم بضيق وذهب إلى الخارج ليجد أي دليل يكشف له ما يحدث وعندما خرج تحدث ادم بضيق لاحدي الحرس مردفا.. مين سندس ومين دانيه
نظر الحارس پخوف وتحدث مردفا.. معرفش يا بيه أنا لسه جاي اهنيه بجالي سنه واحده
القي الحارس كلماته ثم انصرف بسرعه فاقتربت منه احدي الخادمات وتحدثت مردفه.. ست سندس تبجي صاحبه ست دانيه الوحيده اللي هي أخت ست هند الكبيره أكبر منها بسنتين بس هي ماټت في حاډثه من سنه ونص ويوم الډفن ست سندس محضرتش مع أن دا مستحيل علشان هي بتحبها جووي وجات بعد الدفـ,ـنه عملت مشكلة كبيره في العزا وجالت انها هتنتجم وان ست دانيه الله يرحمها
حد جتلها وبعدها اختفت وجالوا انها سافرت بره مصر ومن يومها محدش شافها
ادم بضيق.. وهي فعلا اتجتلت
الخادمه.. معرفش والله يا بيه بس ست دانيه كانت شخصيتها قويه جووي وهي اللي المفروض كانت تبجي الكبيره وكمان كانت هي الوحيده اللي بتعرف توجف جصاد ست اعتماد بس اكيد معملتش فيها حاجه علشان تخاف من مازن بيه
تنهد ادم بضيق ثم اخرج بعض النقود وتحدث مردفا.. شكرا. خدي دول
الخادمه.. مش عايزه فلوس يا بيه عايزاك بس لو فعلا ست دانيه عايشه تنقذها وتوجفها عن اللي ممكن تعمله علشان هي لو عايشه فأكيد مفكره دلوجتي أن اللي حاول يجتلها الست اعتماد وست هند.
القت الخادمه حديثها ثم ذهبت فاثترب منه مازن وتحدث مردفا.. خد مرتك وروحها يا أدم.
ادم بضيق.. البنت اللي انقذتني اتصابت في كتفها.
مازن بحزن.. أنا هتصرف وهدور عليهم بس دلوجتي تاخد مرتك وتروحها وبلاش تطلعها من البيت الأيام
دي.
عند دانيه كانت ممده على الفراش فاقده وعيها وسندس والطبيب والممرضه بجانبها يعالجون جرحها فتحدثت سندس بدموع وخوف مردفه.. متاكد أن الأصابه بسيطه.
الطبيب.. مټخافيش يا سندس والله بسيطه وانا خلصت اصلا هي بس محتاجه ترتاح وخلاص وهاتيلها العلاج دا.
أما عند هند كانت جالسه في غرفتها تتحدث في الهاتف وتبكي بشده.. والله ما عملت حاجه أنا مليش صالح بكل دا و.
صمتت هند فجاه عندما دخلت ثريا التي تحدثت مردفه.. جوليلي في أي بالظبط من وجت ما رجعتي واتي في اوضتك بټعيطي وادم مشي ومعرفش راح فين أنا هساعدك والله.
قصت هند كلها كل ما حدث بالتفصيل ثم اكملت مردفه.. أنا والله معملتش حاجه في دانيه هي هتفتكر اني سبب في مۏتها
ثريا بشك.. وهي هتجول اكده ليه ولا أيه اللي هيخليها تفتكر اكده دي لو كانت عايشه اصلا.
نظرت هند اليها پخوف ثم تذكرت..
فلاش باك
بعد منتصف الليل سمعت هند صوت في البيت فنهضت وخرجت من غرفتها فوجدت دانيه تركض بسرعه خارج البيت وشخص يركض خلفها فركضت هند خلفهم وهي تشعر بالخۏف حتى مسك هذا الشخص دانيه فصړخت وتحدثت مردفه.. هند ساااعديني. ساعديني يا هند.
كانت هند تنظر اليهم پخوف شديد فصړخت دانيه مره أخرى مردفه.. هند ساعديني و.
لم تكمل دانيه كلماتها وفجأه طعنها هذا الشخص في بطنها
باك
فاقت هند من شرودها على صوت ثريا الحاد مردفا.. يا بنتي جوليلي في أيه
هند پخوف.. علشان هي پتكرهني. فهتفكر اني سبب في مۏتها
ثريا بشك.. طيب اهدي وان شاء الله خير
أما عند ادم كان يقود سيارته بسرعه وبجانبه ماهر الذي تحدث مردفا.. متأكد أن دا مكانها
ادم بضيق.. لع مش متاكد بس مش هخسر حاجه
ظل ادم يقود سيارته حتى وصل إلى مكان بعيد جدا ووقف امام بيت صغير وعندما نزل وجد حارسان فقط فاتفق مع ماهر على خطه حتى يستطيع أن يلهي الحارسان ونجح ودخل ادم إلى البيت دون أن يراه أحد حتى دخل إلى احدي الغرف ووجد امامه دانيه ممده على الفراش ويديها مچروحه فتأكد انها هذه الفتاه وعندما اقترب منها تحدث بابتسامه مردفا.. حته بتاعه متجيش نص متر عامله الحوارات دي كلها
لم يكمل أدم كلماته حتى شعر بشئ خلفه فالتفتت ووجد سندس تصوب سلاحھا تجاهه فابتسم ببرود وتحدث مردفه.. اكده ينفع يعني ترفعي السلاح في وش الكبير
سندس پحده.. أنت دخلت اهنيه ازاي وعرفت المكان دا منين وجاي ليه عايز تجتل صاحبتي
ادم ببرود.. لو عايز اجتلها مكنتش جيت أنا بنفسي كنت بعت أي حد يجتلها. أنا جاي اشوفها واطمن عليها مش هي انقذت حياتي
سندس بعصبيه.. لع أنا مش بصدج حد منكم نهائي كلكم كدابين مش كفايه اللي عملتوه في صاحبتي جبل اكده
ادم بضيق.. بصي أنا معرفش حاجه ولا حتى اعرف مين صاحبتك دي أنا لسه سامع انهارده أن هند كان عندها أخت
سندس بعصبيه.. هند العقربه
ادم بضيق.. هي مش بتعمل حاجه دي طيبه حتى
ضحكت سندس بسخريه ثم تحدثت مردفه.. طيبه هي مين دي هند شافت اختها والحقېر دا بيحاول يجتلها وهي مدافعتش عنها ولما كان هند بيوحصلها حاجه دانيه مكنتش بتسيبها لحظه واحده مرتك هي ومرت ابوها جتلوا صاحبتي
تنهد ادم بضيق ثم نظر إلى دانيه وتحدث مردفا.. لو كلامك صوح أنا هساعدكم بس لو كلامك غلط هجتلكم بجد
سندس پحده.. مش محتاجين مساعده من حد احنا نعرف نساعد نفسنا
ادم بعصبيه.. صاحبتك انقذتلي حياتي وألاغلي من حياتي هي انقذت حياه اختي قبلي وانا مش بحب يكون حد ليه جمايل عليا أنا همشي وفكري في كلامي ولما صاحبتك تجوم عرفيها كل ال حوصل وانا هاجي تاني علشان اشكرها بنفسي وفيه حكيمه هتيجي دلوجتي هتفضل معاها
لحد ما ابجي كويسه
القي ادم كلماته ثم ذهب أما عند عند اعتماد كانت جالسه في الغرفه تشعر بالخۏف الشديد لاول مره في حياتها حتى دخل مازن وتحدث پحده مردفه.. اختي عايشه
اعتماد بعصبيه.. هتفضل تجول اختك لامتي وبعدين هي ماټت من زمان واكيد اللي شافوها دي واحده تانيه.
مازن پغضب.. محدش شاف أنا اللي شوفت بعيني محدش جالي على حاجه أنا كمان كداب اختي عايشه وانا متأكد أنا شوفتها ومش هكدب عيني وهدور عليها.
قاصره تحكم قلبه بقلم نور الشامي الجزء الاخير
القي مازن كلماته ثم ذهب وترك اعتماد في خوف وقلق شديد وفي الصباح كان الجميع عند ادم يجلسون على مائده الفطار فتحدثت نهاد مردفه.. ادم هتاخدني ونروح نشتري هدوم جديده
ادم بابتسامه.. ايوه يا حبيبتي اللي انتي عايزاه كله هجيبه
ابتسمت ثريا وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها نزول هند وهي تحمل حقيبه ملابسها فنهضت وتحدثت مردفه..في أيه يا بنتي رايحه فين
نظرت هند إلى أدم الذي لم يتحرك من مكانه ثم تحدثت بدموع مردفه..رايحه بيت اهلي خلاص مبجاش ليا مكان اهنيه
ثريا پصدمه.. يعني أيه يعني انتي مجنونه دا بيتك و
لم تكمل ثريا كلماتها حتى قاطعتها هذه الفتاه مردفه..لع مش بيتها دا بيتي أنا
ابتسم أدم ببرود عندما سمع صوتها فالتفتت هند وانفزعت عندمت وجدت اختها امامها تنظر اليها پحده وڠضب فتراجعت إلى الخلف عدت خطوات فتحدثت نهاد بقلق مردفه.. دانيه
نظر الجميع اليها پصدمه فتحدث ادم مردفا..انتي تعرفيها منين
ابتسمت دانيه ثم اقتربت منها وتحدثت مردفه..وحشتيني جوي انتي مش بتسالي عني ليه
نهاد بسعاده.. انتي رجعتي تاني. أنا سالت عليك عمو كتير جوي وهو جالي انك مسافره
نظر ادم اليها بضيق ثم تحدث مردفا.. هو في أيه. انتي تعرفي اختي منين
دانيه پحده.. مش وجته دلوجتي. خلينا المهم. مش هترحبي بيا يا هند
هند بدموع وخوف.. دانيه. سامحيني
ثريا بضيق.. هو في أيه بالظبط أيه اللي بيوحصل اهنيه
سندس.. اللي بيوحصل يا طنط أن دانيه تبجي أخت هند الكبيره. يعني المفروض تبجي هي كبيره الصعيد وامبارح بليل ادم جال لهند احكيلي أيه اللي حوصل مع اختك اللي ماټت واسالي هند عن ردها علشان اكده عايزه تمشي دلوجتي
نظرت ثريا اليها ثم تذكرت فلاش بااك
دخل ادم إلى غرفته بضيق ثم تحدث مردفا.. أيه اللي حوصل مع اختك ماټت ازاي
نظرت هند اليه پصدمه ثم تحدثت بتوتر مردفه.. بتسالني ليه اختي ماټت من زمان ومعرفش ازاي
ادم پحده.. يعني ماټت ازاي
هند بتوتر.. معرفش ماټت ازاي هي ماټت وخلاص من زمان. بسبب مشاكلها الكتير ال كانت بتعملها طلعت ليها أعداء كتير جووي هي اللي عملت في نفسها اكده
نظر ادم اليها باستحقار ثم تحدث مردفا دي اختك. اختك اللي انتي شوفتيها بټم…وت ومعملتيش حاجه
هند پبكاء وعصبيه.. عااايزني كنت اعمل أيه
ادم بصړاخ.. كنت تساعديها. كان لازم تساعديها. بس انتي واحده جبانه وسلبيه ومرت ابوكي هي اللي ممشياكي مهانش عليك حتى تعرفي مين حاول يجتلها. مين اللي عمل فيها اكده
هند پبكاء وقلق.. وبعد ما اعرف. ھم…وت أنا كمان صوح. اللي جتلها هيجتلني وبعدين أنت عرفت كل دا منين
ادم بعصبيه.. اختك عايشه
هند پخوف.. عايشه يبجي أنا لازم انشي أنا من بكره هسيب البيت
بااك
نظر الجميع إلى هند پصدمه ثم تحدثت دانيه بسخريه مردفه.. كنت منتظره منك اكتر من اكده
—مليون مره
ثريا پحده.. مش هتمشي وتسيبي بيوت يا هند انتي مرت ادم ومكانك اهنيه وانتي يا بنتي ارجعي بيتك دا مكانك
دانيه پحده.. لع. مليش بيت لحد ما اخد بتاري من كل اللي ظلمني ودمر حياتي
هند پخوف.. دانيه انتي عارفه اني بخاف طول عمري علشان اكده معرفتش اساعدك
نظرت سندس اليها باستغراب وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها دخول مازن وهو يركض بسرعه تجاه دانيه بعدما اتصل به ادم فاقترب منها وتفحصها ثم تحدثت بلهفه ودموع مردفا.. انتي لسه عايشه انتي جدامي صوح يعني أنا مش بحلم
دانيه بدموع.. أنت وحشتني جووي يا اخوي
احتضنها مازن بقوه وهي تبكي بشده فتحدث مردفا.. حرام عليك كنت مختفيه فين كل الفترة دي. هونت عليك تعملي فيا اكده
دانيه وهي تمسح دموعها.. اسفه. اسفه يا اخوي والله كان ڠصب عني أنت وحشتني جووي
نظرت هند إلى دانيه بتوسل حتى لا تخبر مازن عن أي شي ففهمت دانيه وتحدثت ثريا مردفه.. خدها يا ابني علشان ترتاح في بيتها ولازم نعرف الكل انها لسه عايشه وندبح ونعمل واكل كمان
مازن وهو يحتضنها.. لع. مينفهش تيجي البيت دلوجتي احنا لسه منعرفس مين عمل فيها اكده وممكن يكون حد من البيت ويحاول يجتلها تاني
دانيه.. يبجي هرجع البيت اللي كنت فيه تاني لحد ما نعرف مين اللي عمل اكده وأحاسب كل واحد اذاني
مازت بضيق.. لع
يا دانيه. ادم ممكن تخليها اهنيه فتره أحد ما نشوف هنعمل أيه
ادم بابتسامه.. اكيد طبعا
نظرت هند بضيق وتحدثت نهاد بسعاده مردفه.. هتعيشي معانا
ابتسمت دانيه ثم تحدثت مردفه.. عايزه اشوف داليدا وحشتني جوي
مازن.. حاضر هجيبهالك. بس خليكي اهنيه بلاش تطلعي غير لما تعرفي ادم يا دانيه بالله عليك
اومأت دانيه رأسها بالموافقه وبعد فتره ذهب مازن وكان ادم يقف في امام شباك غرفته ينظر إلى الاسفل وهو يري دانيه تجلس في الحديقه مع سندس فأقتربت منه ثريا وتحدثت مردفه.. أنت مهتم بيها جوي اكده ليه
انتبه ادم اليها ثم تحدث.. ها. انتي اهنيه من امتي
ثريا بضيق.. بجالي خمس دقايق وانت مش ملاحظ. مهتم ليها جوي اكده ليه
أدم بتنهيده.. مش مهتم بيها. بس مش عارف مكان أيه اللي بيوحصل. مستغرب يمكن أن ازاي بنت زيها وفي الصعيد ولسه سنها صغير جوي اكده يوحصلها كل دا وتستحمل ولسه واجفه على رجليها معجب بقوتها وإصرارها
ثريا.. متنساش انها تبجي أخت مرتك يا ادم
ادم پحده.. أنا مش عايزها يا عمتي. مش عايز اظلمها اكتر من اكده واظلم نفسي معاها مش دي البنت ال كنت بتمناها تكون شريكه حياتي
ثريا بعصبيه.. واتجوزتها ليه من الأصل
ادم بضيق.. علشان عمي والحج يحيى جالوا أن مرت ابوها مش هتسكت وهتدمرلها حياتها وممكن تجتلها وجالولي دا الحل الوحيد انك تنقذ بنت لسه صغيره ملهاش ذنب في حاجه علشان اكده اتجوزتها
ثريا پحده.. ادم في جميع الاحوال هند مرتك ولازم تديها كل حقوقها الشرعيه علشان اكده حرام عليك
القت ثريا كلماتها ثم ذهب فنظر ادم مره أخرى إلى الحديقه ولكن لم يجد دانيه
أما في المساء كان مازن يجلس على طاوله الطعام بجانب زهره واعتماد وداليدا فتحدثت اعتماد مردفه.. مش بتاكل ليه يا حبيبي
مازن بضيق.. ماما الشخص اللي جتل دانيه الله يرحمها انتي جولتيلي انه ماټ في الحبس أول ما اتقبض عليه صوح
اعتماد بتوتر.. صوح بس أيه اللي جاب السيره دي دلوجتي مش كنا خلصنا من الموضوع دا من زمان
مازن بضيق.. هو كان داخل يسرق زي ما قولتي ودانيه شاقته علشان اكده جتلها. طيب هو مسرقش ليه مكنش فيه حاجه ناقصه
اعتماد بارتباك.. علشان اختك وجتها شافته جبل ما ياخد أي حاجه. كفايه بجا كلام عن الموضوع دا
نظر مازن إلى والدته بشك فتحدثت زهراء مردفه مالك يا حبيبي في أيه
مازن بضيق.. مفيش أنا تعبان وهطلع انام
القي مازن كلماته ثم صعد إلى الاعلي أما عند ادم كان يجلس في غرفته على الفراش يفكر في كلام ثريا حتى دخلت هند وجلست بجانبه وتحدثت مردفه.. أنت لسه زعلان مني علشان اللي جولته امبارح
نظر ادم اليها وهو يتذكر كلمات ثريا فأقترب منها ولامس خصلات شعرها وسط دهشتها وسعادتها في نفس الوقت ثم اقترب اكتر
.. هطلع اشوف في أيه
القي ادم كلماته ثم خرج وظل يبحث عن مصدر الصوت ولكنه لم يجد شيء حتى انتبه للاسفل وأنوار المطبخ مضاءه فنزل ووجد دانيه تقف تحضر بعض الطعام فتحدث پحده مردفا.. بتعملي أيه وايه الدوشه دي
التفتت دانيه وعندما وجدته هكذا خبأت وجهها مره أخرى وتحدثت پحده مردفه.. ما تلبس حاجه في حد ينزل اكده
انتبه ادم إلى هيئته ثم تحدث مردفا.. نازل من صوت الدوشه افتكرت في حاجه حوصلت
دانيه.. مفيش حاجه بعمل واكل علشان جعانه. اطلع البس بجا
نظر ادم اليها بضيق ثم صعد إلى غرفته مره أخرى واغلق الباب وتحدث بضيق مردفا.. أنا هنام. نامي انتي كمان
تنهدت هند بضيق شديد وبعد فتره نامت وفي الصباح كانت دانيه تقف امام الباب تنظر بحذر وادم يفتح خزانه الملابس ليرتدي ملابسه حتى وقع هذا الكيس فابتسمت دانيه بسعاده ونزلت إلى الاسفل بسرعه أما عند ادم فتح الكيس واڼصدم عندما وجد حبوب مخډره وأشياء كثيره فخرج من غرفته پغضب ونزل إلى الاسفل ثم تحدث مردفا.. أي دااا
نظرت هند إلى الكيس پصدمه لم تتعرف على أي شي عادا
الحبوب التي اخذتها من اعتماد فتحدثت بتوتر مردفه.. مش عارفه
ثريا پصدمه.. أيه دا يا ادم
ادم پغضب.. دي حاجات مرتي المحترمه كانت هتحطهالي. علشان اكده أنا كنت تعبان من يومين صوح
هند پخوف ودموع.. والله ما اعرف أيه دا
نظر ادم اليها پغضب شديد ثم تحدث مردفا.. أنا مش عاايز اشوف وشك اهنيه تااني فاهمه
هند پبكاء.. والله العظيم ما عملت حاجه جسما بالله صدجني
أدم پغضب.. انتي كدااابه انتي ومرت ابوكي روحي امشي وراها خلاها تنفعك
هند پبكاء.. ادم اسمعني هي اللي جالتلي وانا والله حطيته مره واحده بس لكن بجيت الحاجات دي والمخډرات أنا والله ما اعرف عنها حاجه
ثريا بضيق.. اهدي يا ادم وخلينا نتفاهم
ادم بصړاخ.. نتفااهم في أي مرتي حطالي حاجات في الواكل علشان افقد وعيي وابجي مش مركز والاجي مخډرات في دولابي واكيد كانت هتحطهولي وتجوليلي اهدي لع مش ههدي ولا هتنيل
هند پبكاء شديد.. أنا والله ما اعرف حاجه عن المخډرات دي
ادم پغضب.. اسمعي. انتي طااالج
نظرت هند پصدمه اليه فأبتسمت دانيه ببرود اليها وفجأه وجدت شيء ثقيل على راسها
فاقت دانيه من شرودها وادم ېصرخ على هند فاغمضت عيونها وتحدثت بلهفه مردفه.. الحمد لله مطلقهاش يعني أنا كنت بتخيل
ثم انتبهت إلى ادم وتحدثت بجديه مردفه.. المخډرات دي بتاعتي أنا
نظر الجميع اليها پصدمه وخصوصا سندس التي جاءت لتتحدث ولكن قاطعتها دانيه وهي تتحدث مردفه.. الحبوب بتجولك أن مرت ابوي ال خليتها تاخدها أما المخډرات فهي فعلا مش بتاعتنا دي بتاعتي أنا وانا اللي شيلتها في دولابها علشان محدش يشوفها معايا
ادم پحده.. وانتي معاكي مخډرات لييه أن شاء الله
دانيه بتفكير.. اممم باخدهم عادي وبعدين هي مش مخډرات دي حبوب عاديه مسكن
ادم بعصبيه.. لع مش مسكن دا ترامدول ومخډرات محدش بيخدها غير المدمنين
دانيه پحده.. أنا مدمنه ودي حاجه متخصش حد دي تخصني أنا وبس المهم دلوجتي أن هند ملهاش علاقه بالمخډرات
ثريا بضيق.. كفايه يا ادم اكده هند ايوه غلطت لما خدت الحبوب من مرت ابوها بس خلاص الموضوع انتهي
هند بدموع.. ايوه والله ما هتتقرر تاني صدجني اخر مره
نظر ادم اليها پغضب ثم صعد إلى غرفته فسحبت سندس دانيه إلى الخارج وتحدثت بعصبيه مردفه.. انتي مش مدمنه وبعدين مش احنا ال حطيناه علشان ادم يتعصب عليها وتنتجمي منها
دانيه پحده.. تخيلت انه طلجها. ولو طلجها هي ممكن تعمل في نفسها حاجه مش هتجدر تستحمل العيشه مع اعتماد وهي مطلجه والله اعلم وش البرص دي ممكن تعمل فيها أيه
سندس بعصبيه.. دانيه كفايه بجا تفكير في الناس التانيه وفكري في نفسك. هند مدافعتش عنك في اكتر وجت انتي كنت محتاجاها فيه يبجي انتي كمان متفكريش فيها
دانيه بضيق.. معرفش بجا أنا عايزه ايوه انتجم منها بس مش عايزها ټم…وت اللي لازم ېم…وت هي اعتماد اللي أنا متأكده انها هي اللي كانت عايزه تجتلني
تنهدت سندس بضيق ثم تحدثت مردفه اتمني تكون هند بتفكر فيكي ربع التفكير اللي انتي بتفكريه فيها
أما عند هند طلبت من ثريا أن تذهب إلى بيت اهلها لبعض الوقت ووافقت وعندما وصلت كانت في غرفه اعتماد تتحدث بعصبيه وخوف مردفه عايشه. دانيه لسه عايشه
هند باستغراب.. هو انتي متعرفيش ازاي. مازن ممكن نسي يجولك
اعتماد بتوتر.. وعملت أيه
قصي هند لها كل ما حدث فتحدثت اعتماد بعصبيه مردفه.. هتدمرلك حياتك هي عايزه ادم يطلجك وبعدها تجتلك ولازم نخلص منها جبل ما تخلص منك
هند بفزع.. انتي بتجولي أيه يا ماما مينفعش دي اختي وبعدين الحمد لله انها لسه عايشه أنا لولا اني خاېفه منها كان زماني روحت وخدتها في حضڼي
اعتماد بعصبيه.. يعني عادي عندك لو اطلجتي ورجعتي اهنيه تاني وانتي مطلجه وتبجي خسړتي كل حاجه علشان في جميع الاحوال ادم بجا الكبير وبعدها ټم…وتي علشان دانيه هتجتلك البنت دي طول عمرها شاذه عننا وملهاش خير فيا
هند پخوف.. هي اكيد مش هتعمل اكده ما هي دافعت عني انهارده
اعتماد پحده.. شوفي بتخطط لاي علشان تدافع عنك وبعدين هي اعترفت بنفسها انها هي اللي حطت المخډرات دي عندك اسمعي كلامي يا هند انتي مش هتعملي حاجه بس هتخلي الراجل ال هيجتلها يعرف يدخل البيت دي
مهمتك
هند پخوف.. أنا مجدرش اعمل اكده دي اختي
أما عند ادم نهض مازن بعصبيه وهو يتحدث مردفا.. يعني أيه مدمنه
القي مازن كلماته ثم ذهب إلى غرفه دانيه فوجدها جالسه على الفراش وتعبث في الهاتف فتحدث پحده مردفا.. دانيه انتي فعلا مدمنه
نظرت دانيه إلى ادم الذي يقف بجانبه ثم تحدثت مردفه.. لع يا مازن دا مجرد مسكن أنا كنت باخده علشان كنت تعبانه جامد بعد اللي حوصل وكان لازم اخد مسكن تاثيره قوي وهبطله
مازن بجديه.. امتي وانتي يا سندس مش دي صاحبتك اللي ملكيش غيرها مخليتهاش تبطله ليه
سندس بتوتر.. حاولت يا مازن بس هي كانت بتبجي تعبانه جامد جوي ولازم تاخد مسكن
مازن بحزن.. دانيه اوعديني انك تبطليه علشان خاطري
دانيه.. حاضر والله. حاضر هبطله. فين داليدا مش جولت هتجيبها علشان تجعد معايا شويه
مازن بابتسامه.. داليداااا
دخلت داليدا من الباب وهي تركض بسرعه تجاه دانيه التي احتضنتها بشده وتحدثت بسعاده مردفه.. وحشتيني جووي يا عيوني
داليدا
—
بسعاده.. وانتي يا عمتوا هترجعي تعيشي معايا تاني
ابتسمت دانيه ثم تحدثت مردفه.. طبعا بس مش دلوجتي
داليدا بحزن.. ليه خليكي معايا
ادم.. مازن سيبها تبات معانا يومين تلاته هنا وتبجي ترجع
داليدا بسعاده.. ايوه يا بابا
مازن بابتسامه.. ماشي خلاص خليكي اهنيه
في المساء كانت هند جالسه في غرفتها تشعر بالخۏف الشديد بعدما وافقت على كلمات اعتماد بعد أن اقنعتها أن دانيه ستكون خطړ كبير لها كانت تنظر في الهاتف حتى جاءها رساله من اعتماد فنزلت إلى الاسفل وفتحت الباب الخلفي للبيت دون أن يراها أحد ثم صعدت إلى غرفتها أما عند دانيه كانت جالسه في غرفتها تحتضن داليدا النائمه بجانبها وسندس نائمه
على الفراش الاخر وتعبث في هاتفها فأستيقظت سندس وتحدثت بنعاس مردفه.. مفيش اهنيه مايه
دانيه.. خليكي انتي وانا هنزل اجيبلك مايه واجي
نزلت دانيه إلى الاسفل واخذت الماء ولكنها شعرت بخيال أحد في البيت فصعدت بسرعه واغلقت الباب على دانيه وسندس بالمفتاح وأيضا على غرفه هند ولكنها لا تعلم أن هند هارج الغرفه وذهبت إلى غرفه نهاد واخذت المفتاح واغلقته من الخارج وفي غرفه ثريا ثم نزلت بسرعه وقبل أن تخرج للحراس لتخبرهم وجدت شخص يسحبها بسرعه ويضع شي على فمها ويخرج سکين ملابسه فركلته بقوه وركضت وهي تصرخ على الحرس ولكن كان صوتها غير مسموع لهم أما عن هند فكانت تقف تختبأ في احدي الزوايا حتى سمعت صوت سندس وداليدا وهم يطرقون على باب الغرفه بشده وأيضا نهاد وثريا عندما سمعوا صوت صړاخ دانيه التي اخذت سکين أيضا ولمحت هند تقف پخوف فظنت انها خاېفه كعادتها فاقتربت منها وتحدثت بصړاخ مردفه.. نزلتي ازاي
هند پصدمه وخوف.. حااسبي يا دانيه
نظرت دانيه إلى هذا المچرم وهو يبحث عنها ثم تحدثت مردفه.. أنا هقف جدامك وانتي تجري بسرعه تتصلي بادم وتطلعي للحرس اللي بره تخليهم يجوا ماشي
هند بتوتر.. حاضر
مسكت دانيه يد هند ثم ركضوا بسرعه فلحقهم هذا المچرم فمسكت دانيه السکين وتحدثت بلهفه.. اجرري بسرعه يا هند
ركضت هند بسرعه وجرحن دانيه يد المچرم وهربت فوجدته يمسك هند من يديها ويهمس في اذنيها مردفه.. مټخافيش أنا بعمل اكده علشان تيجي بس
نظرت هند اليه بدموع وخوف غلي احتها التي حاولت أن تنقذها منذ قليل ولا تعلم انها هي من تريد قټلها فتحدثت دانيه بفزع مردفه.. خلاص سيبها. سيبها بالله عليك
أشار المچرم لدانيه أن تأتي فوضعت السکين واقتربت منه فدفع هند ثم مسك دانيه وقبل ان يضـ,ـربها تلقي ضـ,ـربه قويه على راسه اوقعته في الأرض فانفزعت هند عندما وجدت ادم هو من يقف امامها واقترب من دانيه وتحدث بلهفه مردفا.. انتي كويسه حوصلك حاجه
نظرت دانيه اليه بتعب ودموع ثم اقتربت من هند وتحدثت مردفه.. هند حوصلك حاجه اتكلمي
لم تتفوه هند باي كلمه فقط صامته لا تعلم ماذا ستقول بعد كل هذا فوجدت داليدا وسندس ينزلون بسرعه بعدما استطاعت سندس أن تفتح الباب وتحدثت بلهفه مردفه.. دانية انتي كويسه يلا خلينا نمشي من اهنيه المكان دا خطړ عليك
داليدا بدموع.. عمتوا انتي كويسه
أدم بضيق.. لع مش خطړ أنا هتصرف واعرف مين دا والحمد لله أن محدش حوصله حاجه والحكايه
دي مش هتتقرر
جاءت هند لتتحدث ولكن فجأة صړخت بشده عندما وجدت هذا المچرم يستيقظ ويسحب داليدا اليه وفجاه صړخت هند عندما وجدت هذا المچرم يمسك داليدا ويحاول قټلها ولكن فجاه لكمه ماهر صديق ادم بقوه ثم سحب الصغيره وتحدث مردفا.. انتي كويسه
ادم بلهفه.. داليدا انتي كويسه
داليدا پبكاء.. هو كان عايز يمو…تني يا عمو
ادم.. مټخافيش يا حبيبتي مستحيل حد يجدر يعملك حاجه
ماهر پحده.. ادم لازم نطلب البوليس
نظرت هند پخوف وفزع ثم تحدثت بلهفه مردفه.. لع بلاش بوليس بدل ما حد يعرف أن دانيه لسه عايشه ممكن الراجل دا يكون حرامي عادي وجاي يسرج حاجه
ماهر بتفكير.. ادم لازم تتاكد الأول تاخد المچرم دا وتحبسه ونستني لما يصحي وبعدها نعرف هو جاي يسرج بجد ولا فيه حاجه تانيه
أشار ادم للحراس لياخذوه بعدما القي كل غضبه عليهم بسبب تقصيرهم ثم تحدث مردفا.. اطلعوا ارتاحو وناموا
هند بقلق.. أنت مش هتطلع
ادم.. شويه وهطلع
صعد الجميع إلى غرفهم عادا ادم الذي جلس بجانب ماهر وتحدث مردفا يعني أيه
ماهر بضيق.. يعني دي أخت مرتك متنساش
ادم پحده.. هو كل واحد يجي يجولي أخت مرتك ومتنساش أيه المشكله بالظبط
ماهر بعصبيه.. المشكله لهفتك عليها ال مشوفتهاش جبل اكده على حد غير اختك وعمتك. تغيرك المفاجئ من وجت ما هي ظهرت في حياتك. كل دا وبتجول أي المشكله
ادم بجديه.. ايوه أنا معجب بيها. أنا عايزها هي مش عايز هند مش شايف أي حاجه فيها تشدني ليها أنا حتى مش عارف المسها جولت اطلجها علشان تشوف حياتها ومظلمهاش بس فكرت في مرت ابوها وجولت لع اكيد مش هتسكت. عايز اخلص عليها بس دي أم اعز صاحب عندي. لما اجتله امه هيفكر يبص في وشي تاني. أنا مختارتش أنا كنت مجبور
ماهر پحده.. كل كلامك دا أنا معاك فيه بس برده موصلناش لحاجه هنفضل في نفس المشكله انها أخت مرتك ودا حرام اصلا انك حتى تفكر فيها وكمان احنا لسه منعرفهاش كويس ماشي من هنختلف انها عانت كتير جوي في حياتها بس كمان البنت قلبها وعقلها مليان اڼتقام وكره وعايزه تنتجم من كل اللي اذاها ومش بتفكر صوح
ادم بعصبيه.. أول واحده هي عايزه تنتجم منها اختها بس لما حوصل مشكلة أنا شوفت انها حاولت تدافع عنها وكانت هتضحي بحياتها تاني علشانها شوف كاميرات المراقبه طلعت قفلت كل الأبواب علشان خاڤت إلا المچرم دا يدخل عليهم ومفكرتش في نفسها. واحده زي دي مش عايزه تنتجم هي بس بتحاول توهم نفسها انها هتعرف ټأذي حد وتنتجم وكل دا مش هيلغي فطره اني معجب بيها
كان ادم وماهر يتحدثون ولا يعلموا أن هند تقف تستمع اليهم بحزن شديد فكيف لزوجها التي لم تشعر بوجوده حتى الآن أن يحب اختها. كيف يحدث هذا في يوم وليله أما عند اعتماد تتحدثت مردفه.. يعني متأكد انكم عرفتوا تهربوه
الحارس.. لع يا هانم معرفناش للاسف بس عرفنا نجتله هو زمانه ماټ دلوجتي ومحدش يعرف حاجه مټخافيش
في صباح اليوم التالي كانت هند تتحدث في الهاتف بحوف مردفه.. يعني أي. كفايه اكده بجا. وتعالي يلا أنا مستنياكي. كل ال حوصل امبارح دا مش هعمله تاني لو حد عرف اني أنا اللي دخلت المچرم دا علشان يجتل دانيه هتبجي مصېبه. أنا مش عامله حاجه تاني ومتتأخريش سلام
اغلقت هند الهاتف واڼصدمت عندما وجدت دانيه تقف امامها پصدمه فتحدثت بتوتر مردفه.. عايزه حاجه يا دانيه
دانيه پحده.. لييه ليه كده يا هند علشان أنا عملت أيه
صړخت هند في وجهها پغضب شديد مردفه.. علشان انتي كنت أكبر عقده في حياتي كلها. انتي السبب في كل ال كان بيوحصلي دايما شخصيتي ضعيفه بسببك علشان انتي ال الكل دايما شايفك صوح وانا الهبله الغلطانه
دانيه پصدمه.. تجومي تحاولي تجتليني أنا عمري جولتلك حاجه أنا طول عمري اجولك انتي اختي ال بتقويني واجولك أنا ضعيفه من غيرك
هند پغضب.. اهه كلام. كله كلام حتى امي كانت پتخاف منك انتي وبتعاملني معامله زي الزفت لحد دلوجتي انتي طول عمرك عايزه تاخدي كل حاجه ودلوجتي جايه تاخدي مني ادم. جوزي
دانيه پصدمه.. امك دلوجتي اعتماد بجت امك
هند بصړاخ.. علشان هي
امي فعلا أنا مش اختك أنا امي تبجي اعتماد وبنت واحد تاني وانتي الوريثه الوحيده و
لم تكمل هند كلماتها وفجاه اڼصدمت عندما تلقت دانيه صفعه قويه على وجهها من اعتماد التي تحدثت پغضب مردفه.. عايزه أيه تاني اكتر من اللي
حوصل
نظرت دانيه اليها پغضب شديد ودخل ادم ومازن إلى الغرفه فتحدثت سندس بعصبيه انتي مين علشان تمدي ايدك على صاحبتي
اعتماد بتوتر.. أنا اعمل اللي يعجبني هي جايه تخرب حياه اختها تاني
اقتربت دانيه من اعتماد پغضب ثم مسكت يديها وسحبتها بقوه خلف ظهرها فتحدث مازن بفزع مردفا.. دانيه سيبيها
اعتماد بالم.. سيبي ايدي
دانيه پغضب.. أنت كمان كنت تعرف كنت تعرف يا مازن. كنت تعرف أن هند مش اختي
نظر مازن پصدمه ثم تحدث مردفا.. مش اختك ازاي انتي بتجولي أيه
دانيه بصړاخ.. بجول انها مش اختي. هي ال لسه كانت بتجول دلوجتي انها مش اختي. مين ابوكي بجا يا ست هند
مازن پصدمه.. ماما. أيه اللي هي بتجوله دا
اعتماد بالم وتوتر.. خلوها تسيب ايدي
اقترب ادم منها ثم بعدها عنها وتحدث مردفا.. سابتها اهه اتكلمي بجا
هند پبكاء.. ابوي ماټ من زمان واصلا هي معملتش حاجه غلط ابوكي اتجوز امي 6 شهور بس وبعدها ماټ وامي اتجوزت عرفي عند محامي واحد تاني علشان خاطر محدش يجول مرت الكبير راحت اتجوزت وكانت حامل فيا وجالت للكل انها كانت حامل من ابوكي ومحدش اهتم
نظر مازن پصدمه إلى والدته ثم تحدث مردفا.. أيه كل دا أي كل اللي عملتيه دا
اعتماد بتوتر.. هو الجواز حرام
صړخ مازن في وجهها پغضب مردفا.. التزوير حراام النسب اللي بوظتيه حراام انك ترزحي تتجوزي من غير ما حد يعرف حرام انك تكدبي كل السنين دي وتطلعينا كلنا اغبيه
دانيه پحده.. علشان اكده سهل انك تجتليني. ما أنا مش اختك
ادم پحده انتي بتجولي أي ماشي المره اللي فاتت هي محاولتش تساعدك بس خلصنا
دانيه بعصبيه.. الراجل بتاع امبارح دا اختي المحترمه هي اللي باعتاه أو لع مش اختي بنت مرت ابوي
مازن پصدمه.. هند اللي دانيه بتجوله دا صوح
هند پبكاء وخوف.. والله عملت اكده علشان كنت خاېفه إلا تجتلني وماما هي اللي جالتلي
اعتماد بعصبيه.. بطلي كدب بجا أنا هروح اجولك اجتلي اختك ليه أنا مستحيل اعمل اكده
هند پصدمه انتي بتجولي أيه يا ماما
اعتماد پغضب.. بجول انك واحده كدابه أنا مالي بال بتعمليه
ادم پحده.. مازن. حدد ميعاد علشان اجيب المأذون ونتطلج أنا واختك
نظرت هند اليه پصدمه ثم تحدثت بتوسل مردفه.. لع. بالله عليك يا ادم والله ما هعمل حاجه تاني. والله العظيم اخر مره بالله عبيك بلاش تطلجني
ادم بعصبيه.. خلصنا بجا أنا مش عايزك ومش هعرف استحملك اكتر من اكده
هند پبكاء.. هو أنت ما صدقت حجه علشان تطلقني بيها
صړخ ادم في وجهها پغضب مردفه.. حجه أيه انتي حاولتي تجتلي اختك أنا خلاص مش عايزه وهتتطلج
مازن بعصبيه.. يلا على البيت النفروض كنت اربيكي الأول وبعدين اجوزك
نظرت هند إلى دانيه بدموع وعصبيه وقبل أن تذهب مسكت السکين ووضعته على يديها وتحدثت باڼهيار مردفه.. والله العظيم لهجتل نفسي دلوجتي
—وفجاه وقف الجميع پصدمه ينظرون إلى هند التي تضع السکين على يديها وتتحدث پبكاء مردفه.. هجتل نفسي واخلص من كل دا. أنا لو اطلجت هعمل أيه. امي هتجعد تضـ,ـربني وتعـ,ـذبني وممكن تحوزني واحد تاني كبير في السن أو مش كويس أو فيه أيه عيب مجدرش استحمله وبرده ھم…وت
مازن بحزن.. هند والله ما حد هيجدر يعملك حاجه. صدجيني انتي هتبجي في حمايتي أنا
هند باڼهيار.. أنت هتسافر تاني وتسيبني يا مازن. هتسيبني معاها لوحدنا وهي هتعذبني
دانيه بدموع.. هند محدش هيجدر يعملك حاجه أنا مسمحاكي على كل حاجه حوصلت ارمي السکينه وخلينا نرجع نعيش مع بعض زي الأول لوحدنا وهي اللي تمشي وتبعد
نظرت اعتماد اليها بتوتر فتحدث ادم بضيق مردفا.. هند نزلي السکينه دي وانا والله هحميكي مش هسمح لحد يبصلك حتى نزليها بالله عليك
هند پبكاء.. والله العظيم هي مش هتسيبني. بلاش تطلجني بالله عليك
نظر مازن إلى ادم بحزن فتحدث ادم مردفا.. حاضر. مش هطلجك يا هند
القت هند السکين ثم اقتربت منه واحتضنته بلهفه وتحدثت مردفه.. والله هتغير
ومش هعمل حاجه تاني
مازن بضيق.. دانيه هاتي سندس ويلا تروحي على بيتك
نظر ادم اليها بلهفه وجاء ليتحدث ولكنه تراجع فتحدثت دانيه مردفه.. حاضر
هند بدموع.. دانيه أنا اسفه. سامحيني
دانيه بابتسامه.. أن شاء الله
القت دانيه كلماتها ثم صعدت لتاخذ ملابسها هي وسندس فتحدث مازن پحده مردفا.. ماما. انتي مش هترجعي معانا. هتروحي على بيت خالتي
اعتماد پصدمه.. ليه يا ابني. أنا عملت أيه
مازن بصړاخ.. عملتي أيه هو انتي لسه بتسالي انتي عملتي حاجات كتير جووي. حاولتي تجتلي اختي اكتر من مره. خبيتي عليا أن هند تبجي اختي الحقيقيه. ډمرتي حياتنا كلنا. انتي شايفه احنا عايشين ازاي. روحي على بيت خالتي وكفايه جوي لحد اكده اصلا انتي مكانك كان لازم تبجي في السچن دلوجتي
اعتماد بحزن.. كمان عايز تسجني يا ابني
مازن بعصبيه.. بس بجاا لا تجولي ابني ولا زفت. انتي خليتي فيها ابني أنا كلامي انتهي وخلاص
نزلت دانيه وسندس فاقتربت هند واحتضنت دانيه وجاءت لتحتضن سندس ولكنها منعتها وتحدثت بجديه مردفه.. لو صاحبتي سامحتك فدا علشان هي احتك بس انامستحيل اسامحك علشان انتي متتأمنيش يا هند وبكره هفكر الكل انك مش قد الثقه اللي خدتيها دلوجتي ومستحيل اسامحك على العڈاب اللي صاحبتي شافته بسببك ياريتي تستاهلي كل الثقه ال خدتيها دي. بس بيجولوا البنت بتشبه امها وانتي امك ما شاء الله حظث ولا حرج. ياريتك تكوني اتغيرتي فعلا بس أنا بحذرك لوخاولتي تغدري بدانيه تاني أنا هجتلك يا هند
القت سندس كلماتها ثم ذهبت. وفي المساء كانت زهراء تتحدث پبكاء مردفه.. لع أنا مليش صالح بكل دا أنا كل اللي افهمه أن أنت لازم تروح تكمل علاجك حتى لو هتكمله هنا بس أنت تبطله اكده مينفعش
مازن بضيق.. يا زهراء ملهاش لازمه أنا مش عايز اتعذب بالكيماوي في جميع الحالات ھم…وت فخليني عايش الفترة اللي عايشها من غير تعب الكيماوي
زهراء بصړاخ وبكاء.. ما أنت تعبان اهه من غيركيماووي أنت بتعمل فيا اكده ليه عايز تسيبنا ليه. يا مازن أنا مجدرش اعيش من غيرك. طيب بلاش أنا. بنتك هتعمل أي من غيرك. عايز تسيبها ليه أنت عارف أن أنت اكتر واحد هي متعلقه بيه. مازن بالله عليك
مازن بحزن.. علشانها هي أنا عايز أفضل عايش معاها في سعاده الفترة ال فاضله ليا من غير تعب كيماوي وبهدله في مستشفيات
زهراء باڼهيار.. مااازن أنت عندك کانسر مش حاجه سهله علشان متتعالجش و
لم تكنل زهراء كلماتها عندما وجدت دانيه تقف امام الباب تنظر اليهم پصدمه ثم اقتربت منه وتحدثت مردفه.. کانسر أيه . كانسير أي ال بتتكلمي عنه يا زهراء. مازن أنت عندك اللي مرتك بتجول عليه دا
اقترب مازن منها ثم مسك يديها وتحدث بلهفه مردفا اهدي خالص أنا كويس اهه وكل حاجه ليها علاج
زهراء پبكاء ايوه يا دانيه مازن تعبان ومش هايز يتعالج واي حاجه هيجولهالك هيبجي بيضحك عليك
أما عند اعتماد كانت جابسه بجانب اختها التي تحدثت مردفه.. دي بنتك يا اعتماد مينفعش اكده
اعتماد بعصبيه.. اعملها أي يعني أنا اصلا بكره البنت
دي بلا بنتي بلا زفت بجا أنا كل اللي يهمني من الليله دي ابني وبس والباقي يولع بجاز ۏسخ وبعمل كل دا علشانه
داليا بضيق.. يا اعتماد مازن بيحب اخواته علشان خاطره على الاقل اعاملي زين مع البنات. طيب دانيه مش بنتك. هند انتي بتعامليها اكده ليه
اعتماد بعصبيه.. علشان ملهاش لازمه في الحياة وجودها زي عدمه أنا اللي يهمني ابني وبس وهحاول اخليه يسامحني وارجع تاني البيت دا
أما عند ادم نزل إلى الاسفل ثن اقترب من دانيه وتحدث بلهفه مردفا.. في أيه مالك وبتعيطي اكده ليه
دانيه پبكاء.. ادن أنا جايه اطلب منك طلب أنت الوحيد اللي مازن بيقتنع بكلامه
ادم بقلق.. ماشي بس جوليلي الأول في أي وماله مازن
دانيه پبكاء.. مازن تعبان عنده کانسر
انفزع ادم ولم تحمله قدمه أكثر من ذلك فجلس على الكرسي پصدمه فتحدثت دانيه پبكاء مردفه.. ادم بالله عليك اقنعه يكمل العلاج بتاعه
نظر ادم اليها پصدمه وهو يتذكر فلااش بااك
كان يقف امام والدته وهو في عمر الثالثه عشر وهي على فراش المۏت بعدما عجز الأطباء عن معالجه مرضها
فتحدث پبكاء مردفا.. يا حكيم اعمل أي حاجه بالله عليك
الطبيب بحزن.. والله يا ادم مفيشحاجه نجدر نعملها اكترمن اللي عملناه
ادم پبكاء.. عمتوا. ماما ھتم…وت هي كمان. خلوها تبجي كويسه بالله عليكم بابالسه مكملش سنه وهي عايزه تسيبني زيه
ثريا بدموع.. هتبجي كويسه أن شاء الله يا حبيبي
نظر ادم إلى والدته التي حركت يديها فاقترب منها بلهفه ومسك يديها وتحدثت بتعب مردفه.. هلي بالك من اختك يا ادم وعمتك كمان يا حبيبي وخلي بالك من نفسك
ادم پبكاء شديد.. ماما بالله عليك متسبنيش
ابتسمت والدته وثم احتضنته وفارقت الحياة بين احضانه
فاق ادم من شروده على صوت دانيه وهي تبكي فنظر اليها واڼصدمت عندما وجدت انفه ېنزف بشده فتحدثت بلهفه مردفه.. ادم مااالك. ارفع دماغك بسرعه لورا
اقتربت ظانيه منه أكثر ثر رفعت راسه ومسحت الډماء من غلي نفسه بملابسها كل هذا امام هند التي تقف في الاعلي تنظر اليهم ولكن فهمت الموضوع بطريقه خاطئه لم تري ڼزيف ادم ولا بكاء دانيه أما عند ادم تحدث بلهفه مردفا.. يلا نروح لمازن
دانيه بدموع.. بس أنت تعبان
ادم بلهفه.. مازن اهم أنا مش تعبان
نهض ادم بتعب واستند على دانيه ثم ذهبوا وسط اندار هند الغاضبه أما عند مازن كان يجلس يلعب مع داليدا فتحدثت زهرن بحزن مردفه.. داليدا يلا يا حبيبتي علشان تنامي
مازن بضيق.. سيبيها يا زهراء شويه
داليدا.. ايوه يا ماما سيبيني
جاءت زهره لتتحدث ولكن وجدت ادم بدهل مع دانيه فركضت داليدا اليه واحتضنته وتحدثت مردفه.. عمو وحشتني جووي
ادم بابتسامه.. وانتي كمان يا حبيبتي انتي لسه صاحيه ليه
داليدا.. عايزه اجعد معاك شويه
ادم البنات الشاطرين لازم ينامو بدري وانا بكره الصبح هجيلك
قبلته داليدا ثم قبلت والدتها ودانيه ومازن وصعدت إلى غرفتها فتحدث مازن مردفا.. أنت كويس مالم شكلك تعبان
ادم پحده.. أنا اعرفك بجالي 18 سنه وجت ما امي وابوي ماتوا أنت كنت معايا وجولتلي مستحيل تسيبني وهتفضل معايا. عايز تمشي وتسيبني ليه
مازن بضيق.. مش عايز اسيب حد منكم يا ادم بس مش عايز اعيش الأيام اللي فاضله في تعب وكيماوي
ادم بدموع.. مازن علشان خاطري كمل علاجك أنا خلاص مش هعرف استحمل مۏت حد تاني بحبه. علشان خاطري وخاطر دانيه وزهرعء وداليدا. عايز تسيب داليدا ليه. بالله عليك متسبنيش يأصاحبي
مازن بدموع.. مش عايز اخد كيماوي يا ادم ولا شعري يوقع ولا اتعب ومجدرش اقوم من على السرير أنا عايز اعيش معاكم وانا بتحرك ومبسوط
نظر ادم اليه ثم جلس على الكرسي ووضع يده على وجهه وظل يبكي بشده لاول مره يروه في هذه الخاله ولكن مازن رائي هذا الشيء وقت وفاه والدته فأقترب منه مازن وتحدث مردفا.. أنا لما اشوفك اكده هجدر اوصيك على بنتي ومرتي واخواتي ازاي
ادم پبكاء.. مازن بالله عليك اتعالج متعملش اكده
لم تتحمل دانيه كل هذه فخرجت إلى الحديقه وهي تبكي بشده أما عند مازن فتحدث مردفا.. هتعالج حاضر
نهض ادم واحتضنه بشده ثم تحدث مردفا.. هتتعالج وتبجي زين أنا متاكد
مازن بابتسامه.. أن شاء الله متخافش
ابتسمت ولكنها انتفضت عندما سمعت صوت صړاخ دانيه في الخارج فركضوا جميعا وانصدموا عندما خرج الجميع وانصدموا عندما وجدوا الحرس في حاله فوضي والبوابه مفتوحه فتحدث مازن بلهفه مردفا.. فيين دانيه
الحارس پخوف.. والله يا بيه ما نعرف أيه اللي حوصل هي صړخت فجأة لما كانت بره وعربيه خدتها وهربوا بسرعه
نظر ادم پغضب ثم تحدث مردفا هربوا بسرعه انتوا اتجننتوا. انتوا بهااايم واجفين تعملوا أيه مدام معرفتوش أي ال حوصل روحوا بسرعه اعرفولي هي فين
نظرت هند پصدمه وهي تفكر حتى صعدت إلى غرفتها واتصلت بوالدتها وتحدثت مردفه.. ماما. فين دانيه
اعتماد پحده.. عندي وهجتلها واخلص عليها بس حبلها هنتجم من كل واحد عمل فيا اكده واولهم جوزك
هند پحده.. وجوزي مالوا عاد بكل اللي بيوحصل دا
اعتماد بعصبيه.. جووزك هو السبب هو اللي بيساعدها وبيحبها يا هبله هتفضلي حماره اكده لحد امتي. انزلي عرفيهم مكاني وتعالوا كلكم أنا مستنياكم
القت اعتماد كلماتها ثم اغلقت الهاتف فنزلت هند إلى الاسفل بسرعه واخبرتهم عن المكالمه وعن مكان والدتها وبعد فتره من الوقت وصل الجميع إلى بيت اعتماد القديم ووجدوا دانيه تجلس على احدي
الكراسي ولكن يبدو عليها التعب الشديد وفمها ېنزف بشده فصړخت سندس پغضب مردفه.. يا زبااااله انتوا واحده حقيره بتعملي كل دا ليه علشان خاطر مصلحتك ولا علشان دانيه هي الوحيده اللي كانت عارفه انك ملكيش قيمه والله ما حد هيجتلك غيري
اعتماد پغضب.. اخررسي بدل ما اجتلك واجتلها دلوجتي
سحب ادم سندس خلفه ثم تحدث مردفا.. عايزه أي وتسبيها
اعتماد پحده.. 30 مليون جنيه وتنول تحت رجلي تتحايل عليا علشان اسيبها
مازن پغضب.. مامااااا. أيه اللي انتي بتجووليه دا. لو عايزه حد ينزل تحت رجلك فخلاص هنزل أنا انتي امي ولو دا أي هيريحك
اعتماد پحده.. هتفضل اكده لحد امتي أنت ابني متنزلش تحت رجل حد
نظر مازن اليها بحزن ثم تحدث مردفا.. ماما سيبيها بالله عليك دي اختي
صړخت اعتماد پغضب شديد مردفا.. هتفضل غبي اكده طول عمرك دي مش اختك ولا ليها علاقه بيك فاهم مش اختك. ومش هسيبها غير لو طلبته يتنفذ
دانيه بتعب وعصبيه.. محدش ينفذلها حاجه مش مهم عندي إذا مۏت
أو لع
ضغطت اعتماد على عنق دانيه بالسکين أكثر فصړخ ادم بلهفه مردفا خلاااص. خلااااص
القي ادم كلماته ثم نظر إلى هند پغضب واخرج شيك وتحدث مردفا دا الشيك ب 30 مليون جنيه. بس البنك مفيهوش كل الفلوس دي علشان فلوسنا كلها في الشغل هتصل بماهر وهيحطلك الفلوس. سيبيها بجاا
اعتماد پحده.. فاضل الشرط التاني
هند بلهفه.. ماما خلاص
اعتماد پغضب.. اخررسي انتي خاالص فاهمه اخرسي
نظر مازن إلى ادم وعيونه تنتلي بالدموع فأقترب ادم من اعتماد ثم جلس امام قدميها وفجأه تلقت اعتماد ركله قويه اوقعتها على الأرض امام ادم الذي مسكته سندس وجلعته ينهض فنظرت دانيه پغضب اليها ثم
تحدثت مردفه.. مش أنا اللي اسمح لحد ينزل من كرامته بسببي وخصوصا لواحده زيك
نظرت اعتماد پغضب وجاءت لتنهض ولكن دفعتها دانيه مره أخرى فتحدث مازن مردفا.. دانيه دي امي سيبيها علشان خاطري أنا
دانيه بحزن.. انتي متطلبش مني يا مازن أنت تؤمرني علطول
اقترب مازن منها ثم احتضنها بقوه وتحدث بحزن مردفا.. أنا اسف غلي كل حاجه حوصلت
دانيه بدموع.. متعتذرش أنت ملكش ذنب في حاجه كفايه بس انك تبجي كويس
اقترب ادم منها ثم تحدث مردفا.. انتي كويسه
دانيه بدموع.. أنت ازاي تعمل اكده. أنت كبير الصعيد
ادم بحزن.. أنا مستعد ام…وت علشانك يا دانيه
نظرت دانيه إلى هند التي تقف بحزن ولكنها اقتربت منها وتحدثت مردفه.. دانيه ادم بيحبك. هو مش عايزني وانا اكتشفت أن مش دا الجواز. الحواز مشاركه بين اتنين لازم يكون فيه بينهم تفاهم مش زي ما أنا عملت اني كنت عايزه اهرب بس من امي. أنا هكمل تعليمي وادخل الجامعه وهلاقي شريك حياتي اللي نكون عايزين بعض أنا هو كل دا طبعا لو مازن وافج
مازن بابتسامه.. موافج طبعا
ابتسمت هند وجاءت لتتحدث ولكن صړخ مازن عندما وجد والدته تصوب سلاحھا تجاه دانيه فوقف مازن امامها وقبل أن تنطلق الړصاصه ابعدهم ادم وأصابت الړصاصه صدره
بعد مرور خمس سنوات في جامعه سوهاج كليه التربيه ركضت هند وهي ترتدي زي التخرج واحتضنت دانيه بسعاده ثم تحدثت مردفه.. أيه رايكم فيا شكلي حلو صوح
دانيه بابتسامه.. شكلك حلو جووي
هند بدموع.. ياريت مازن كان معانا دلوجتي كان هيفرح جوي
زهراء پبكاء.. هو في مكان احسن من اهنيه بكتير مرضه أن شاء الله يبجي شفيع ليه وهو حاسس بينا
داليدا بابتسامه.. انتي شكلك حلو اوي يا عمتوا
هند وهي تمسح دموعها.. حبيبتي ربنا يخليكي
اقترب ماهر منها ثم سحبها اليه وتحدث بسعاده مردفا.. احلي خريجه في الدنيا
دانيه پحده.. يا ابني عيب اكده اللي بتعمله
ماهر بابتسامه.. احنا كاتبين كتابنا يا بنتي
هند.. ادم فين
في احدي المقاپر كان ادم يجلس وهو يحتضن ابنه الصغير ويتحدث مردفا.. مازن. أنا جيت اجولك أن انهارده يوم تخرج هند وكمان هتتجوز قريب اوي هي وماهر. أنا مش عارف أنت هتزعل ولا أيه بس أنا اسف علشان مرديتش ادفـ,ـن اعتماد جمبك. هي مستحملتش مو….تك. وماټت في السچن بعدك علطول بس أنا معرفتش يا صاحبي اخليها جمبك. أنا كمان جيبتلك مازن سميته على اسمك علشان تبجي معايا دايما وداليدا بجت في سنه 5 ابتدائي دلوجتي بتقولي يا بابا ودايما
بتسال عنك وزهره كمان لسه لحد دلوقتي كل يوم بتفضل ټعيط علشانك. أنت واحشتني جوي يا صاحبي متخافش عليهم أنا هخلي بالي من الكل كانك موجود بالظبط
اقتربت دانيه منه ثم تحدثت بدموع مردفه.. احنا جينا علشان نجوله انه واحشنا جوي
نظر ادم اليهم فوجد الجميع يقف امامه فنهض وتحدث بابتسامه مردفا.. أنا جولت لمازن يا هند انك اتخرجتي وهو اكيد مبسوط
هند بدموع.. ربنا يرحمه
دانيه پبكاء.. هو سامعنا ومبسوط بكل اللي احنا فيه دلوجتي
اقتربت داليدا من ادم فحملها وتحدث مردفا.. يلا سلمي على بابا وقوليله باي لحد ما نجيله الأسبوع الجاي
داليدا بابتسامه.. باي يا بابا أنا هجيلك تاني الأسبوع الجاي
ماهر بابتسامه.. يلا
ادم.. يلا
نظر ادم إلى القپر ثم القي السلام عليه ومسك يد دانيه وخرجوا
النهاية..