عاصم و زينه 2

رامز وهو بياكل : نهار ابوها اسود بتحلف عليك بإيه بطلاق ؟
عاصم بصله بغضب : ما تتعدل في ام يومك بدل ما ارفصك من علي الكرسي اقلبك
رامز : يعم اهدي وصلي علي النبي كدا هي عين راشقه في حياتكم اقسم بالله انا حاسس
عاصم وهو بياكل : يجدع اسكت دا الواحد كارهه حياته بالله العظيم
راضي اللي بيشتغل في القهوه جاي جري وعلي ايده الشاي : وعندك اتنين شاااي لأحسن رجاااله في المنطقه ” ومعرفش يثبت ايده كويس علي الصنيه راح رميها عليهم ”
رامز بصويت : الله لا يوفقك يجدع ايييه يعم راضي شويتنا بكوبايتين الززفت
عاصم وهو بيعدل هدومه : يجدع انا عايز اعرف حاجه واحده وبس انت بتجري ليييه وانت جاي اييه السبب
راضي : لا مؤاخده يا رجاله الواحد دماغه متبرجله مش مركز

عاصم قام وقف : حصل عليا النعمه حصل هنعمل اي بس يا راضي يلا اسيبكم انا اروح اكمل الشغل اللي في ايدي دا
…………………………
” وائل كان نايم في شقته سمع صوت الجرس ”
وائل بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله الواحد مش مكتوبله ينام ساعه ف امان الله خالص ” وقام فتح الباب وابتسم اوي ” مستنيكي من زمان والله العظيم نورتي .؟

الحلقة التاسعة والعاشرة
نها بصت لوائل بكل حزن : انا غلطنالك يا وائل حقك عليا اعمل فيا ما بدالك بس لمني من الشارع وحياة العيش والملح اللي بينا
وائل ببتسامه : ولا بينا عيش وملح ولا بينا كلام وانتي غير مرحب بيكي لا في بيتي ولا في حياتي
نها بدموع ورجاء : بالله عليك متقسيش قلبك عليا انا عارفه ان غلطانه ديما بغلط وانت في ضهري ايه اللي حصل دلوقتي
وائل : اللي حصل ان لقيتك انسانه متستهليش اي حاجه حلوه تستاهلي انك تترمي في الشارع عارفه انتي الست اللي تخون جوزها دي بنسميها اي اكيد عارفه مش هتوه عليكي يعني دا انتي نهاا
نها برجاء : اديني فرصه اخيره علشان خاطري
وائل زقها برا الباب : ولا عندي فرص علشان اوزعها ولا عندي ليكي خاطر ويلا غوري مش عايز اشوف وشك تاني ” وقفل الباب في وشها ”
وائل قعد بكل هدوء علي الكنبه : حقيقي احيانا علشان تفهم حجم غلطتك لازم الاول تتقرص ولازم قرصه تعلم علشان كل ما تبصلها تفتكر غلطك و متقراروش
………………………..
” عاصم طلع بيته ساعة الغدا زي ما هو متعود كانت زينة قاعده جنب امه ولميس بيتفرجو علي التلفزيون ”
عاصم وهو لسه واقف : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
عاصم : لو الغدا جاهز يلا ناكل علشان جعان علي ما ادخل اغسل ايدي ” ودخل اوضته ”
زينة قامت واقفت : ماما هدخل اشوفه وهطلع اغرف علطول متعمليش حاجه انتي
مرفت : ادخلي يابنتي ربنا يهديكم لبعض ويستر سركم
” زينة دخلت اوضتهم كان عاصم قلع التيشيرت وفضل بفنلة حمالات وبينشف وشه بفوطه ”
زينة راحت قعدت علي السرير : يومك كان عامل ايه النهارده
عاصم وقف قدام المرايا وسرح شعره : كويس
زينة فهمت من طريقة كلامه انه زعلان منها قامت وقفت وراحت عنده حطيت اديها علي كتفها : انت زعلان مني ؟

عاصم بصلها بطرف عينه : هيفرق يعني ؟
زينة قربت منه وح*ضنته من ضهره وقالت بدلع : ولو زعلك مفرقش معايا زعل مين اللي هيفرق يعلم عاصم سلطان
عاصم ابتسم : ما لو زعلي كان بيفرق مكنتيش زعلتيني من الاول
زينة بندم : انا مكنتش اقصد ان احلف عليك والله هي طلعت لوحدها وبعدين مكنتش عيزاك تسيبني وتنزل شغلك في اسبوع الفرح
عاصم لف ليها ومسك اديها واخدها قعدها علي السرير وقعد جنبها واتنهد وقال : بصي يا زينة علشان تكوني فاهمه حياة المسلسلات دي كلها كدبه كبيره انا راجل لو مشتغلتش بيتي مش هيصرف الدنيا مستوره معايا الحمدالله بس مش معني كدا انام في السرير واحط في بطني بيطخه صيفي
زينة بفهم : يحبيبي ربنا يوفقك ويرزقك رزق حلال وتفضل الدنيا مستوره معاك دايما
عاصم مسك اديها ببتسامه : معانا .. تفضل مستوره معانا يا زينة احنا بقينا واحد دلوقتي ولا في فرق ؟
زينة ضحكت بخفه : لاء طبعا مفيش فرق هقوم اجهز الغدا مع مامتك علشان تلحق تاكل قبل ما تنزل
عاصم مسك اديها جامد : لاء متقوميش خليكي معايا شويه ” وقرب منها جامد واتنفس في رقابتها ” وحشتيني يا زينة
زينة ابتسمت اوي بتوتر : انا بوحشك يعاصم ؟
عاصم با*س رقابتها : بقيتي بتوحشيني وبقيت حابب البيت اللي مكنتش بطلعه غير علي النوم يا زينة

” زينة قلبها فرح جدا بكلامه وحطت اديها علي رقابته تضمه ليها ، عاصم فجأة حس انه مش قادر يكمل ولا قادر يبادلها اي حاجه ف بعد ”
عاصم بتوتر : روحي جهزي الغدا مع امي يا زينة
زينة بستغراب : مالك يعاصم من شويه قولتلي ان وحشتك ؟
عاصم اداها ضهره وغمض عينه : معلش مرهق شويه وجعان
” زينة فهمت انه لسه مش قادر يتقبلها ك زوجه ، عاصم شايفها عيله ولا قادره تفهم هي بتعمل ايه ولا قادره تبسطه ”
” خرجت زينة من الاوضه وراحت تغرف الاكل علشان يتغدو ، لكن عقلها ابعد من انه يكون معاها ،اتغدو في صمت رهيب محدش فيهم اتكلم ومرفت احترمت سكوتهم دا وسكتت هي كمان ، عاصم خلص اكل اخيرا ونزل علي شغله بهروب قد ايه كان الغدا تقيل علي قلبه ومش راضي يخلص ”
…………………………..
” في البيت القديم اللي قاعد فيه توفيق ورجالته ، عربيات الشرطه ماليه الشارع ”
رامي ودا ظابط بأمر للعسكري : اكسر يابني الباب دا وهاتلي كل الكلاب اللي جوا دي
” العساكر فعلا كسرو الباب ودخلو كان توفيق من شدة الخمر اللي شربها مش فايق ومسعد نفس الوضع ”
رامي بقرف : ايه الريحه الزفت دي الله يلعنكم هات يابني الخنازير دي كلها علي البوكس

مسعد بخوف : بوكس ايه يا باشا بس احنا عمالنا ايه ؟
رامي بصله بشر : صوتك دا ميطلعش غير في النيابه دا احسنلك يلا علي البوكس واي حد يعمل اي حركه مش تمام استعمل العنـ,ـف معاه
سمير واحد من الجيران : تسلم يا حضرت الظابط خدوهم خلي الحاره تنضف من وساختهم وقرفهم دول نسوان وخمره وكل حاجه حرام بيعملوها الواد مسعد دا كان حلو والله بس اتلم علي ناس زباله عملو فيه كدا اخته لسه متجوزه المعلم عاصم من اسبوع بس
رامي بستغراب : عاصم مين ؟
سمير : المعلم عاصم سلطان ميكانيكي في حي الجامع
رامي بصدمه : معقول هو دا نسيب عاصم ؟
…………………………..
” في ورشة عاصم ”
” عاصم نايم تحت عربيه بيصلحها ومركز جدا فيها ”
عاصم : مفتاح ١٨ يا فتحي بسرعه الله يباركلك
فتحي : مفتاح ١٨ المعلم رامز اخده الصبح ولسه مرجعوش يمعلم
عاصم طلع من تحت العربيه : طيب استني انا كدا كدا رايحله هجيبه ” وطلع من تحت العربيه وعدل هدومه وراح علي ورشه رامز اللي قاعد بيشرب قهوه ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *