نبضات قلب 1
في فيلا قديمه ذات طابع اثري في حي من احياء مصر الجديده العريقه تجلس سوار الحديدي في شرفه غرفتها تنظر امامها للشجر الخالي من الاوراق الناشف الخالي من الحياه مثلها تماما فاليوم هو اخر يوم في قضاء عده طلاقها من زوجها بعد زواج دام لخمسه عشر عاما زواج ظنت انها تزوجت عن حب من الرجل الذي امتلك اول دقه قلب لها حينما التقوا تحديدا منذ سبعه عشر عاما داخل الحرم الجامعي حيث تدرس في كليه تجاره انجليزي في السنه الثانيه وهو في السنه النهائيه لبكالريوس الهندسه قسم ميكانيكا السيارات التقوا في رحله اقامتها الجامعه لاحد الشواطئ السياحيه اعجبوا ببعض من اول نظره ويوم عن يوم زاد القرب بينهم حتي صرح لها بحبه الكبير لها ورغبته في الزواج منها فور تخرجه وبادلته حبه بحب اكبر واعمق وعاهدته ان تنتظره وان لا تكون لاخد غيره وبالفعل تزوجوا وعاشوا معا سنوات طويله مليئه بالحب والود والكثير من العقبات وانعم الله عليهم بانجاب بنت جميله بعد زواجهم بسنه اسمها سيلا وبعدها بعامين رزقوا بولد اسموه اسر وعاشوا عمرا طويلا جميلا وسط ضحكات وافراح اولادهم ونجاح زوجها وترقيه في عمله يوم بعد بوم اما هي فاكتفت بالشهاده الجامعيه وتفرغت لحياتها الاسريه عن طيب خاطر وؤدت طموحها في ان تصبح امراه عامله لها كيانها واستقلالها ولكنها عمدت علي تحقيق كيانها في اولادها وبيتها وربتهم علي احسن ما يكون وعملت علي ععلاقة أسرية التقصير في حق زوجها او الانشغال عنه وعن طلباته بمتطلبات البيت والاولاد كمعظم الزوجات بل علي العكس كانت تهتم بشكلها وجسدها حتي تكفي زوجها ولا تدعه يري غيرها والكل كان يشهد بحسنها وبهائها ومن يراها لا يصدق ان ام لاولاد في مرحله المراهقه . الي ان جاء اليوم الذي هعلاقة أسرية حياتها وهد كيان بيتها التي اعتقدت في يوم من الايام انه اقوي من اي ريح قد تعصف به الا ان الريح كانت اقوي مما تتخيل. Flassh back
قبل الحقيقه باسبوع سوار يالله يا اسر اجهز علشان التمرين وانت يا سيلا حضري حاجتك علشان اوصلك الدرس في طريقي لتمرين اخوكي مش عاوزه اتاخر زي كل مره والكابتن يسمع اخوكي كلمتين سيلا انا جاهزه اصلا ومحضره حاجتي اسر هو اللي لسه بيلعب بلاي استيشن مع اصحابه ع النت اسر بطلي رخامه انا خلصت لعب ولبست خلاص فاضل الكوتشي واجيب شنتطي وانزل سوار طاب يالله وبلاش غلبه انتوا الاتنين مش كل شويه خناق مع بعض وبابي لو جيه وسمعكم بتتخانقوا زي كل مره مش هيعديها علي خير اسر وسيلا هو فين بابي ده ده كل يوم بيرجع مش قبل الساعه باليل بنكون نمنا ونصحي الصبح منلاقيهوش اسر ده حتي بطل يحضر معايا التمرين والماتشات بتاعتي سوار انتوا عارفين بابي بيتعب علشانا قد ايه وهو ظروف شغله كده وبعدين انا مش مقصره معاكم في حاجه كل واحد مننا له دوره اللي بيقوم بيه هو بيتعب في شغله علشان يجيب لكم اللي انتم عاوزينه الموبايلات والبلاي استيشن والمدارس والدروس والتمارين وانا بقوم في دوري في البيت معاكم وبشوف طلباتكم ومذاكرتكم وانتم المطلوب منكم تخاليكوا في نفسكم وتشوفوا مذاكرتكم ويالله كفايه رغي هنتاخر. وعلي الرغم من اقتناعها بغياب زوجها عن البيت كثيرا في الاونه الاخيره الا انها لم تدع للشكوك ان تسيطر علي تفكيرها وتقعلاقة أسرية له الاعذار في تاخيره بسبب سعيه للرزق في ظل ظروف الحياه الصعبه وهي تقوم باداء معظم الادوار بدلا عنه من توصيل الولاد للمدرسه والدروس الخصوصيه والتمارين والقيام بواجبتها المنزليه الي جانب مراعاه زوجها وتحمله والتخفيف عنه . مساءا بعد العوده من الدروس والتمرين ومساعده الولاد في استذكار دروسهم وتحضير العشاء لزوجها الحبيب ها هي الساعه تجاوزت منتصف الليل وهي في انتظار عودته من عمله علي الرغم من تعبها ورغبتها القويه في الخلود الي النوم الا انها ابت ان تنام دون انتظاره دقايق وسمعت صوت فتح باب البيت سوار حمد الله ع السلامه يا حبيبي ايه اللي اخرك كده ده الساعه عدت ١٢ ايمن ما انت عارفه يا حبيبتي انا مضغوط اليومين دول في الشغل قد ايه واحنا عندنا افتتاح فروع كتبره للشركه وكله فوق علاقة أسريةاغي مش ملاحق سوار طاب ما انا بكلمك كتير مش بترد او بتقفل عليا وانا ببقي قلقانه عليك ايمن ما انت عارفه لما بكون مشغول مش بعرف ارد عليكي بيبقي معايا ناس وقلت لك كده كتير مش جديده يعني سوار ماشي خلاص احضر لك العشا ايمن لا انا جعااااان نوم هاخد شاور وانام تصبحي علي خير وتحرك باتجاه غرفه النوم لتغيبر ملابسه والاستحمام ولكنه وقف قبل في منتصف الطريق والټفت اليها واخبرها ايمن اه علي فكره انا مسافر اخر الاسبوع ده اسكندريه علشان عندنا افتتاح فرع المعرض الجديد بتاع الشركه وهغيب اسبوعين سوار بدهشه اجابته اسبوعين يا ايمن هتقدر تسيبني انا والولاد اسبوعين ده غير اننا عندنا مدارس وتمارين وبعدين اسر عنده ماتش الاسبوع اللي جاي مش هتخضره كمان ايمن الله وانا اعمل ايه يعني ده شغل اقول لصاحب الشغل معلش مش هقدر اسافر اشوف شغلي اصل ابني عنده تمرين وعاوزني معاه ومراتي مش هتقدر تقعد اسبوعين من غيري سوار انا مقصدش كده انا بس كان نفسي نكون سوا ايمن عارف يا حبيبتي وانا كمان ڠصب عني انا بشقي وبتعب علشانكم وعلشان اقدر اجمع فلوس البيت اللي عاوزين نجيبه بدل بهدله الايجار وكل شويه نعزل من بيت لبيت سوار يا ما قلت لك بلاش نبيعها مش هنعرف نشتري غيرها تقولي صغيره علينا انا عاوز بيت كبير لينا ولولادنا بعد كده وادبنا بقالنا خمس سنين متمرمطين في الايجار ايمن خلاص يا حبيبتي هانت ان شاء الله انتي بس ادعيلي ربنا يكرمني وانا اعوضك عن كل اللي راح واجيبلك الدنيا كلها تحت رجليكي سوار احتضنته بحب جارف ونظرت له بنظرات كلها حب ووله قالت…حبيبي ربنا يخاليك ليا انا مش عاوزه حاجه من الدنيا دي غير علاقة أسريةك وبس ده عندي بالدنيا كلها نظر لها ايمن بعبث وقال.. انا مش قد الكلام الجامد ده بقولك ايه هما العيال نايمين من بدري ضحكت وقالت له .. اه من بدري بتسال ليه رد عليها وهو يميل عليها ويحتضنها برغبه اصل انا عاوز اكلمك في موضوع مهم جدا جدا ومش عاوز حد من العيال ولاد الكلب دول يسمعنا ضحكت سوار علي طريقته العابثه التي لم تتغير مهما طال بهم العمر معا واطلقت العنان لمشاعرها ان تذوب فيه ومعه وتحلق في سماء الحب والمشاعر الفياضه التي لم تنضب ابدا…..او هكذا كانت تظن قبل ان ينقلب كل شيء راسا علي عقب ويظهر كل شئ علي حقيقته بعد سفر زوجها في رحله عمله المزعومه في مكان اخر وليس بالبعيد وتحديدا في القاهره الجديده في فيلا كبيره بها حديقه واسعه محاطه بسور عالي لا يكشف ما وراؤه يجلس عاصم داخل غرفه مكتبه الكبيره الفخمه علي كرسيه الهزاز يتحرك به في حركه رتيبه للامام والخلف ونظره شاخص — في البعيد يستعيد شريط حياته وما مر به الي الان منذ عودته من بريطانيا بعد حصوله علي درجه الدكتوراه في اداره الاعمال ورجوعه الي مسقط راسه في الصعيد في محافظه سوهاج حيث نجع الهيباويه ووالده سليم ابو هيبه كبير النجع وفرحته بعوده ولده البكر بعد فتره السفر والدراسه ورغبه والده في ان يظل برفقته في الصعيد واداره شئون العائله الا انه رفض واصر علي شق طريقه بنفسه ووافق والده طلبه ولكن بشرط ان يتزوج من ابنه عمه سميه ….ااااااه حارقه جرجت منه عنعلاقة أسريةا تذكر فتره زواجه بها وكيف كانت تتلون كالحربائه لخداعه لكنه كان اذكي مما تتصور وكان علي درايه بكل افعالها ولكن كان يعاملها بمنتهي الشهامه اكراما لصله الډم ولوالده وعمه لكنه لم يحبها يوما او يحب غيرها هو بالنسبه له النساء خلقن للمتعه لا اكثر وكرس كل وقته للعمل وبناء شركته من ماله الخاص وععلاقة أسرية اعتماده علي مال والده فعمل واجتهد وواصل الليل بالنهار حتي اصبحت شركته واحده من اهم واكبر الشركات السياحيه في البلد واصبح لديه شركه نقل خاصه للعمل السياحي وامتلاكه اكثر من مركب سياحي يعمل ما بين الاقصر واسوان لارتباطه بعشق بلده الصعيد بكل ما فيها من اصاله وعراقه ولم يغير السفر او العمل في السياحه من اخلاقه او مبادئه التي تربي عليها حيث الرجوله والشهامه والغيره والعصبيه المفرطه …. ولكن يظل عيبه الوحيد الذي يعترف به هو عشقه للنساء هو ابدا لا يركض وراء امراه قط ولكن هن اللاتي يتهافتن عليه لما يتمتع به من وسامه خشنه وجسد اشبه بابطال كمال الاجسام نتيجه لممارسه الرياضه بشكل مستمر الي جانب شخصيته الجاده الحازمه الغامضه التي تثير النساء وتجعلهم يركضون خلفه وفي اللحظه الحاسمه ينقض علي فريسته فيوقعها في شباكه دون ادني مقومه منهن . ولكنه سئم من هذه الحياه يريد ان يستقر ان يكون اسره ان يكون لديه اولاد يحملون اسمه ويرثونه بعد ۏفاته يريد ان يجرب العشق ان ينبض قلبه لامراه تسلب قلبه وعقله ولكنه مدرك انه لن يلقاها وكيف يلقاها وهو علي مشارف 40 كيف بعد هذا العمر ان يعشق ويعشق. تنهد بتعب واخد يبحث في سجل هاتفه علي نمره صديقه من صديقاته يقضي معها وقتا مميزا عله يطفئ من لهيب ناره ويخمد وحش رغبته المتقده باستمرار ………… عند سوار تكمله flashbacks بعد اسبوع سافر ايمن الي الاسكندريه في مهمه عمله المذعومه وسارت حياتها علي روتينها اليومي دون تغيير سوي احساسها بالغربه والوحده بسبب بعد ايمن عنها ورغم قله مكلماته معها او مع الاولاد حيث يكتفي بمحادثاتهم مره واحده في اليوم متعللا بععلاقة أسرية تفرغه نتبجه ضغط العمل حتي مر الاسبوع الاول من سفره دون جديد حتي جاء اليوم الذي عرفت فيه حقيقه الكذبه التي تعيش فيها اليوم الذي غير حياتها راسا علي عقب. كانت علي اتفاق مع بعض صديقات لها ان يخرجوا صباحا بعد ذهاب الاولاد للمدرسه لتناول الافطار سويا في احدي الكافيهات الموجوده باحد اكبر المولات التجاريه القريبه منهم جميعا … افففففف يا ايمن كل ده بتصل وبرده مش بترد خلاص بقي انا هبعت لك مسج ع الواتس اب اعرفك اني هنزل افطر مع اصحابي وبالفعل بعثت له رساله علي هاتفه تخبره بخروجها لتناول الافطارمع اصدقائها ولكنها لم تذكر المكان جلست تناول الافطار مع اصدقائها ولم تخلوا الجلسه من الاحاديث العامه والخاصه وكل منهم يحكي عن ما حدث معه او مع معارفه واهله في الفتره الاخيره … حيث اردفت احدي الصديقات تسالها في اهتمام بعد ان علمت بسفر زوجها كل هذه المده
الا قوليلي يا سو انت ازاي مامنه ان جوزك يسافر لوحده كده اسبوعين ما تعرفيش مع مين ولا نازل في انهي اوتيل لا وبيكلمك مره واحده في اليوم دقيقتين ويقفل….. ردت عليها سوار بثقه متناهيه في زوجها حبيبها يا رانيا انا عارفه ايمن لما بيسافر اسكندريه دايما بينزل في شيراتون المنتزه بس المره دي مكانش في مكان فاضي فأجر شقه هو واتنين من زمايله اما بقي مش بنتكلم كتير علشان مشغول في افتتاح الفرع تابعت رانيا حديثها موضحه اه خالي بالك الرجاله اليومين دول مش مضمونين انا واحده مامت زميل عمر ابني في التمرين اكتشفت ان جوزها متجوز عليها صاحبتها الانتيم بقاله ٣ سنين وهي مش عارفه واكتشفته بالصدفه ردت عليها سوار منهيه الحوار بالرغم من القلق الذي اعتراها انا ماليش دعوه بحد انا ليا دعوه بنفسي وجوزي وانا بثق في جوزي ثقه عمياء اخنا اللي بينا يا بنتي حب عمر وعشره ١٥ سنه تقوليلي جواز ومش عارف ايه صوابعك مش زي بعضها يالله انا همشي بقي علشان لسه هروح الماركت اجيب طلبات واعدي اجيب الولاد من المدرسه يالله see you soon وذهبت باتجاه سيارتها لتقودها حيث وجهتها نحو مدرسه اولادها ولا تدري انها تقود ناحيه النهايه واثناء عودتها وقفت في اشاره مروريه ظفرت بضيق من الزحام يا ربي ايه العطله دي كده هتاخر ومش هلحق اروح الماركت كده يا دوب اوصل علي ميعاد مدرسه الولاد قالت وهي توزع انظارها بين الطريق واشاره المرور لتعبر الطريق فور فتح الاشاره واثناء نظرها للطريق رأت اخر شئ يمكن ان تتوقع ان تراه في حياتها رأت زوجها ايمن في سيارته يعبر من الطرف التاني من الطريق بسيارته وتجلس بجواره امراه لم تتمكن من تحديد ملامحها ولكن ما لفت نظرها ابتسامتهم المتسعه وانسجامهم معا في الحديث…..وقف عقلها عن العمل وشل تفكيرها لم تستوعب ما راته وكل ما يدور في ذهنها حوار صديقتها عن خېانه زوج ام زميل ابنها …. فاقت من شرودها علي صوت كلاكسات السيارات وبسرعه تداركت الامر وتحركت في الاتجاه الذي سارت فيه سياره زوجها ولحسن حظها ان في مثل هذا التوقيت يكون المرور في حاله تكدس لذلك لم تحتاج الي وقت طويل في اللحاق بسياره زوجها سارت خلفه من بعيد وحاولت الا يري سيارتها لانه بالتاكيد سيعرفها ويحاول الفرار منها لذلك حاولت بقدر الامكان ان تبتعد عن مرمي بصره …… سارت خلفه ولاحظت دخوله في نطاق منتقطهم السكنيه فاختلط عليها الامر واعتقدت انها ربما تكون زميلته في العمل ويوصلها ثم يعود الي منزلهم بعد ذلك الا ان احلامها طارت ادراج الرياح حينما لاحظت زوجها يصف سيارته امام احدي العمارات التي تبعد حوالي شارعين عن منزلهم ويترجل منه السياره هو والمراه التي معه وقام بفتح شنطه السياره واخرج منها حقيبتين كبيرتين للسفر واحدي الحقيبتين حقيبه سفره والتي اعدتها له قبل سفره !!!!راته يتجه بعد ذلك الي المراه التي معه ويقوم بوضع ذراعه حول كتفها ويدفعها الي السير نجو البنايه وكل منهم يجر حقيبته… ابتلعت غصه في حلقها وحاولت التنفس لم تستطع اجبرت نفسها علي التحرك حتي وصلت امام البنايه وعمدت علي سؤال البواب عن زوجها حاولت رسم بسمه فاتره علي وجهها وهي تقترب منه سلاموا عليكم لو سمحت يا حاج ممكن سؤال — بعد اذنك اوما البواب قائلا وعليكم السلام ورحمه الله اي خعلاقة أسريةه يا مدام اؤمريني …قالت بارتباك كنت عاوزه اسال عن الاستاذ الي طلع من شويه هو والمدام اللي معاه صاحب العربيه اللي هناك دي قالت وهي تشير علي سياره زوجها رد البواب قصدك البشمهندس ايمن …اومات براسها سريعا عده مرات هو اسمه ايمن سالت باستغراب حتي لا تثير رييه البواب فرد عليها قائلا بفظاظه وانت مالك بيه وبتسالي عنه ليه ده رجل محترم!!!!! اردفت مصححه وهي تقول باستنكار انا مالي بيه ثم قامت بفتح حقيبتها واخرجت منها ورقه ماليه كبيره١٠٠ جنيه واعطتها للبواب حتي يخرج ما في جوعبته….. انا بشبه علي المدام اللي معاه اصلها شبهه واحده صاحبتي بقالي كتير مشوفتهاش لانها كانت مسافره فانا شبهت عليها وكنت عاوزه اعرف هي ولا لاء علشان ابقي اجي ازورها واعملها مفاجاه… قال البواب بابتسامه واسعه ولعابه يسيل علي النقود يدوم العز يا ست هانم الشهاده لله انا معرفش اسمها ايه بس اللي اعرفه الاستاذ ايمن جوزها دول ناس محترمين لسه ساكنين جديد هنا مكملوش شهرين اصلهم عرسان جداد عقبال عندك . صاعقه ضړبت راسها افقدتها الاحساس بما حولها وكلمه محدده تترد في ذهنها زوجته…تزوج… من شهرين !!!!! احست ببروده في اطرافها والعرق اصبح يتصبب من جبينها فاقت علي سؤال البواب لها هي دي صاحبتك يا ست هانم اللي قلت عليها …. حاولت اخراج صوتها الذي فقدته وفقدت القدره معه علي الكلام حاولت اخراجه متزنا رغم اهتزاز نبرته وحمدت الله انها ترتدي نظارتها الشمسيه التي حجبت الرؤيه عن نظرات البراب التي تكاد تلتهمها من فضولها وقالت مش عارفه اذا كانت هي ولا لا عموما شكرا علي تعبك بس لوسمحت متقولهمش حاجه عن ان في حد سال عليهم علشان لو مش هي صاحبتي ما بحصلهمش قلق ويتخضوا…..اوما موافقا ومؤكدا علي كلامها طبعا يا ست هانم احنا خدامينك ونفهم الصح من الغلط سارت تجر اذيال الخيبه نحو سيارتها وذهنها شارد في ما سمعته وراته بعينها جلست خلف المقود وهي لا تعي شيئا فاقت علي رنين هاتفها وجدت ابنتها تتصل بها فنظرت الي ساعه يديها وعلمت انها تاخرت عن موعد انصراف ابناءها اجابت ابنتها بصوت مرهق حاولت ان تبدو بصوره طبيعيه وهي تجيبها…. اااالو يا سيلا معلش اتاخرت عليكي انا في الطريق قدامي عشر دقايق واوصل اول لما اوصل هرن لكم تطلعوا اغلقت الخط وتنهدت بعمق واخذت تفكر بشرود ثم عزمت علي مهاتفه ايمن .. قامت بالضغط علي رقمه واتصلت به ضحكت بسخريه علي سذاجتها عنعلاقة أسريةا نظرت لاسمه المسجل به علي هاتفها my love سخرت من نفسها ومن سذاجتها اخرجها من شرودها صوته الذي وصل لها عبر الهاتف ….. الو ايوه يا حبيبتي عامله ايه…. اجاب عليها بلهفه اصابتها بالغثيان جاهدت لاخراج صوتها ثابت الا انه اتسم بالجمود فقالت ايوه يا ايمن …. اخباركم ايه يا حبيبتي وحشتوني اوي الولاد عاملين ايه احنا كويسبن الحمد الله انت فين يا ايمن … هتفت بجمود اربكه قليلا فاجاب بارتياب هكون فين يعني يا حبيبتي في اسكندريه في الشغل طبعا ايه السؤال الغريب ده…. قال في توجس ان يكون افتضح امره فضغطت علي نفسها لكي تجيبه بطريقه ودوده تبعد الشك عنه قصدي يا حبيبي يعني في المعرض ولا في البيت اصلي مباقتش عاوفه مواعيدك تنفس الصعداء وعادت الډماء لوجهه الشاحب فاجاب بارتياح لا يا حبيبتي انا في الشغل ده انا مطحون ع الاخر وتفسي اخلص شغل وارجع لكم بسرعه بس هعمل ايه بقي كله علشانكم ضحكت بتهكم ثم اجابته ربنا معاك ويقويك علي اللي انت فيه المهم هترجع امتي … سالته في ترقب لاجابته التي سوف يتحدد عليها خطواتها القاعلاقة أسريةه رد عليها بلؤم والله يا حبيبتي مش عارف هلحق اخلص الشغل علي اخر الاسبوع ولا همد كام يوم بس ان شاء الله هحاول علي قد ما اقدر ارجع علي اخر الاسبوع تتهدت تنهيده مصقله بالالم والخذلان وقالت امممم طيب ربنا معاك وتخلص شغلك وترجع بالسلامه هقفل علشان داخله علي لجنه اجابها سريعا وكانها حررته من خناق اسالتها التي لا تنتهي …. ماشي يا حبيبتي مع السلامه ابقي سلمي ع الولاد …. واغلق الخط دون انتظار ردها القت الهاتف علي المقعد المجاور لها ونظرت امامها بجمود وتخركت بسيارتها الي طريقها الجديد وداخلها ڼار حارقه لو اطلقتها سوف ټحرق الاخضر واليابس لكن مهلا مهلا العبره بمن يضحك في الاخر وانت قد اعلنت الحړب وانا سوف انهيها بعد ان اهزمك هزيمه نكراء اثار بها لكرامتي المهدوره وسنوات عمري الضائعه معك ومشاعري التي دعست عليها بقعلاقة أسريةيك فانتظرني فان غدا لناظيربه قريب!!!!! عند ايمن…… تتفس الصعداء بعد انهاء المكالمه مع سوار … جاءت زوجته الجديده نهي تتغنج في مشيتها وقتربت منه ثم احاطط عنقه بذراعيها …. مالك يا حبيبي واقف كده ليه وكنت بتكلم مين في ااتليفون….. ود ايمن بوجوم ابدا دي سوار … امتعضت ملامح نهي بنفور لمجرد ذكر اسم غريمتها واردفت مالها الهانم هي كل شويه زن زن مش بتزهق من الزن ده انا زهقت لها الله يكون في عونك مستحملها ازاي …اضافت بمكر وهي تتجنب التظر لعينيه المسلطه عليها رد عليها ايمن بنوع من الحده والحزم نهي قلت لك مېت مره متتكلنيش عن سوار كده مش معني اننا متجوزين ان انا بكره سوار او مبحبهاش بالعكس انا بحب سوار جدا واللي بيني وبينها مش هين وانت عارفه بده وموافقه بيه من الاول … عارفه اني متجوز وبحب مراتي وولادي ومع ذلك ده ممنهكيش من حاجه ووافقتي واتجوزنا مش لازم كل ما تيجي سيرتها تتكلمي عنها بالظريقه دي …… اشتعلت نيران الغيره بقلب نهي من مجرد حديثه بتلك الطريقه عن سوار غريمتها هو محق في كل ما قاله هي تعرف بزواجه وحبه لزوجته واولاده ومع ذلك احبته من اول مره التقت به عنعلاقة أسريةا ذهبت لمعرض الشركه الذي يعمل بها لتسويه حسابات المعرض حيث انها تعمل معه في نفس الشركه ولكن هي في الاداره وهو في المصنع والمعرض ….. كتمت نيران غيرتها واردفت بهدوء وغنج تجيده في مثل هذه الاوقات يا حبيبي انا مقصدش حاجه انا بس عاوزه الوقت اللي انت فيه معايا تكون ليا لوحدي ڠصب عني بغير عليك علشان بحبك انت كل دنيتي وكل حاجه في حياتي انا من غيرك ولا حاجه يا حبيبي … قالت ذلك وهي تحيط عنقه بذراعيها وتسند راسها فوق صدره وتضم نفسها اليه بقوه متشبثه به تثبت له صدق كلامها…. استطاعت بحديثها ان تهدء من عصبيته ضمھا الي صدره وربط علي ظهرها بحنان عارف يا حبيبتي انك بتحبيبني وانك ما تقصديش ده وعارفه كمان اني بحبك ولو مكنتش بحبك مكنيش اتجوزتك مش كده ولا ايه… قال ذلك وهو يغمز بعينه لها في عبث لكي بحيد بتفكيرها عن هذا الحديث ….. ضحكت وغمزت له بعبث مثله مقلده اياه وقالت …كده وابو كده
— كمان يا روحي …. انفرجت اساريره وقال بفرحه طاب قشطه يا قمر انا هدخل اخد شاور علي بال الاكل ما بوصل من باره علشان احب اكل الجمبري والسمك وهو سخن علشان عاوز اظبط الاداء …..ضكحت بدلال مثير يلهب حواثه وقات يا حبيبي انت مش محتاج فسفور ولا غيره ده انت مظبط الاداء علي اعلي مستوي ده انت تاخد الاوسكار في الاداء تهللت اسارير ايمن في فرحه عارمه من مدحها في قدراته الجنسيه واحس بنفسه انه بطل خارق فاضاف بمكر عابث وهو يتحرك في اتجاه حمام غرفه نومه لاخد شاور مريح يجدد به طاقته … شكلك هتتقطعي انهارده يا سوسو واتجه الي غرفته…… تابعته نهي انظارها حتي اختفي من امامها وشردت بذاكرتها في كيف تعرفت علي ايمن واعجبت به. اعجبت به من اول نظره وسامته هدؤه شخصيته الحازمه في العمل من اول لقاء به اثناء مواجعتها لحسابات المعرض معه وعملت علي نقلها الي اداره المعرض للعمل بقسم المحاسبه هناك عنعلاقة أسريةا طروحوا في الشركه فكره تولي احد المحاسبين قسم المحاسبه في المعرض وولحسن حظها انها وقع الاختيار عليها لانها سبق لها العمل علي حسابات المعرض فتم الموافقه علي نقلها واصبحت تعمل معه في مكان واحد وعملت علي التقرب له بحجه العمل علي الرغم من تحفظه في الاول الا انه تجاوب معها بحجه رغبتها في معرفه معلومات تفيدها في شغلها وزادت لقاءتهم واجتماعاتهم وزاذ اعجابها به وتحول الي حب احبت كل شئ به فهو في نظرها رجل كامل الاوصاف لا ينقصه شئ حتي عنعلاقة أسريةا علمت بزواجه من زمن طويل وانجابه لطفلين احبته واحبته اكثر من طريقه حديثه عن زوجته واولاده وكيف احبها من وهم في الجامعه عنعلاقة أسريةا كانت تحاول معرفه كل شيء عنه وعن اسرته علها تجد مدخل له ورغم حبه لزوجته واشادته بفضلها عليه والوقوف الي جانبه في كثير من المواقف الحياتيه الا انها لم تياس في البحث عن صغره تساعدها في الوصول اليه بالرغم من فارق السن بينهم الذي ييقارب علي ١٢ سنه حيث انها بالثامن والعشرون من عمرها ولم يسبق لها الزواج او الارتباط حتي الا انه لم يفرق معها في شئ هي احبته بكل جوارحها وانتهي الامر . وجاءت لها الفرصه علي طبق من ذهب عنعلاقة أسريةا جاء يشكي لها عن وجود مشكله بينه وبين زوجته لانه كان بتحدث ويحكي معها علي انها اثبحت صديقه مقربه منه وهي تقبلت دور الصديقه واتقنته علي اكمل وجه….. وكانت المشكله تتمثل في قوه شخصيه زوجته ووقوفه امامه التي بالرغم من حبهم وعشرتهم لم يستطيع تغير شخصيتها واخضاعها له علي الرغم من ان قوه شخصيتها هو التمر الذي جذبه اليها واحبها من اجله الا انه مع الوقت مل من قوه شخصيتها يريدها امراه هادئه مستكينه لا تعانده وتنفذ كلامه كما هو دون نقاش …. ومن يسمعه يتحدث عن قوه شخصيتها يظن انها امراه متحكمه في كل شئ تدير زمام الامور وتسيطر عليه كما نري في الافلام … الا انها علي العكس تماما هي زوجه تفهم معني الزواج وتقدر زوجها ومثلها مثل اي زوجه تسلم زوجها مقاليد امور البيت والحياه الا انها عنيده لا تقتنع باي شيء بسهوله وعند رفضها لامر ما لا تستطيع قوه علي وجه الارض ان تغير رايها امراه ذات قوه وعلاقة أسريةوان يصعب اخضاعه الا بارادتها هذا هو عيبها الوحيد وسبب مشاكلها مع زوجها او مع اهلها ومن هنا لعبت نهي علي هذا الوتر الحساس لدي ايمن واستطاعت بلينها وضعف شخصيتها امامه وتنفيذ اوامره دون نقاش حتي ولو كانت امور تافهه ان تحصل علي جل اهتمامه وتفربت منه رويدا رويدا حتي بات يحادثها كتيرا وتعددت اللقاءات بينهم داخل ااعمل وخارجه حتي اليوم الذي صارحته هي بحبها ورغبتها في الارتباط به ورضاءها بكل ظروفه وزواجه من اخري غيرها لا يفرق معها في شيء ورغم رفضه في بادئ الامر الا انه لم يعلاقة أسرية طويلا امام تقربها منه واطاعتها له وتقبلها لكل ظروفه !!!!! وبالفعل في اقل من شهر تم كل شئ وتقعلاقة أسرية لطلبها للزواج من جدتها لامها لان والداها متوفيين وهي وحيده لا اهل لها سوا جدتها وباقي اهلها كلا منشغل في حياته ولا احد يهتم لشؤن احد ورغم رفض جدتها في بادئ الامر لانه رجل متزوج ولديه اولاد الا انها رضخت للامر الواقع في النهايه اما اصرار حفيدتها عليه وحبها له ولما شافت من ايمن من رجوله وحسن خلق ….لذلك تم المرافقه علي الزواج في اضيق الحدود وععلاقة أسرية اقامه فرح هو كتب كتاب في منزل جدتها ولكنه اصر علي ارتدائها لفستان زفاف وعمل جلسه تصوير لها مثلها مثل اي عروس فهو اراد تعويضها عن تنازلها عن حقها في اقامه حفله عرس وزواج معلن مثلها مثل اي قتاه ولكن اقتصر الامر علي جيرانهم في منزل جدتها والشهود حتي انه لم يدعوا احد من اصدقاءه حتي لاتعلم سوار بالامر كما انه طلب منها ترك العمل والتفرغ له ولبيته ….حتي انه استاجر لها منزل بالقرب من منزله مع سوار لكي يتمكن من المرور عليها يوميا اثناء ذهابه او عودته من العمل !!!! وها هو تحقق حلمها بالزواج من مالك قلبها منذ اكثر من شهرين وهي تعيش في سعاده بالغه لا ينغصها عليها سوي سوااااارر وااااه من سوااار تريد ان تزيحها من طريقها باي طريقه ولكنها تخشي خساره ابمن ولكنها ان تستسلم بسهوله وستعمل علي اقصاءها من حياتها مهما كلفها الامر . فاقت من ذكرياتها علي قرع باب الشقه للتجه اليه لتتناول السمك والجمبري من عامل المطعم وتعطيه بخشيشا سخيا وعلي ثغرها ابتسامه حالمه مغتره لما ستعيشه مع زوجها من مشاعر جامحه بعد تناوله وجبه الجمبري الدسمه!!!!!! …………….. في صباح اليوم التالي…. عند سوار….. لم يغمض لها جفن منذ معرفتها بالحقيقه ولا تعرف كيف ومتي جلبت اولادها وعادت الي منزلها كل الذي يدور في عقلها هو سؤال واحد فقط … لماذا اعدات شريط حياتها امام عينيها منذ لحظه معرفتهم ببعض حتي تلك اللحظه التي علمت بها الحقيقه… عن اي حقيقه تتحدث … حقيقه الخيانه والغدر ومن اقرب الاشخاص اليك من كان العلاقة أسرية والامان والسند …. كل ما عاشوه من افراح احزان مشاكل خلافات …الخ كلها امور طبيعيه لا يوجد بها شيء غريب مثلهم مثل كل الازواج الطبيعيين لا يوجد مبرر يستدعي الغدر والخيانه لا يستدعي الطعن بخنجر مسمۏم مثل الذي طغنت به ولكنها توصلت الي نهايه واحده هي انه ابدا ابدا لم يكن حبا علي الاقل من جانبه لكن يشهد الله انها احبته واخلصت له ولم تري عينها رجلا سواه بذلت الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ علي بيتها وزوجها ولم تمل ولم تشتكي لكنه نصيبها ….نصيبها ….نصيبها اخذت ترددها كثيرا وكثيرا حتي اخذت قرارها باخذ حقها وحق كرامتها المهدوره وحق سنوات عمرها وشبابها الذي ضاع هباء كانه لم يكن له وجود فعزمت علي البدء — باول خطوات استيرداد حقها لا فائده من البكاء علي الاطلال والنظر الي ما مضي حدث ما حدث اذا عليها ان تخلع عنها ثوب المهانه وارتداء ثوب الاڼتقام والثار لنفسها….
اتجهت الي علاقة أسرية لكي تغتسل وتستعد لمشاورها المهم….. بعد ساعه كانت في سيارتها تقودها في اتجاه احد البنوك الكبيره وصلت الي وجهتها صفت سيارتها وخطت نحو باب البنك ….. سوار لموظف خعلاقة أسريةه العملاء بعد ان جاء دورها … لوسمحت عاوزه اعرف الحساب ده فيه كام وعاوزه كشف حساب عن كل العمليات الي تمت عليه من سحب وايداع ابتسم موظف البنك بعمليه لها وقام بالعبث في الحاسوب الذي امامه لكي يبحث عن الحساب التابع لها واعطاءها ما ارادت ثم عدل من وضع نظارته علي عينيه وسالها الحساب ده مشترك بينك وبين الاستاذ ايمن محمد الحديدي اجابته سوار في ثقه ايوه مظبوط نظر الي حاسوبه مره اخري واردف الحساب دلوقتي في وديعه بمليون ونص والحساب الجاري مفيهوش سيوله لانه تم سحب مبلغ ٣٠٠ الف جنبه من شهرين وسحب ٥٠ الف من اسبوعين ودي كل العمليات الي تمت علي حساب حضرتك. كانت ملامح سوار خير مثال للصعلاقة أسريةه والذهول عقلها لم يستوعب كل هذه المعلومات لقد قام باخذ مالها ومال اولادها من اجل زواجه الميمون وهي من كانت تضع القرش فوق القرش من اجل توفير المال لشراء منزل جديد لهم…. اااااه كم كانت مغفله مسكينه فاقت من صډمتها علي سؤال موظف البنك مدام حضرتك مش سمعاني اعتدلت في جلستها واجابته بابتسامه مزيفه رسمتها ببراعه علي وجهها مع حضرتك معلش سرحت شويه ….. فرد عليها الموظف بعمليه ولا يهمك يا فنعلاقة أسرية حضرتك تامري بحاجه تانيه ولا خلاص كده اطبع كشف الحساب…. اجابته بثقه وقوه وهي تنظر داخل عمق عينيه اهاا عاوزه افك الوديعه واسحبها واقفل الحساب!!!!!! بعد ساعتين كانت تجلس داخل صالون التجميل الذي تتعامل معه باستمرار وتقوم بعمل شعرها وعمل ماسكات للبشره وتهذيب اظافرها وطلاءها باحدث الوان الموضه استعدادا للخطوه القاعلاقة أسريةه .. بعد مده كانت قد انتهت من وضع احمر الشفاه علي ثغرها ووقفت تتامل مظهرها امام مراه غرفه نومها وتتامل ثوبها وتعطي نظره اخيره علي شكلها قبل التوجه الي خارج المنزل حيث الخطوه الاهم في خطتها سوار بعد حوالي ربع ساعه كانت تصف سيارتها امام البنايه التي يسكن بها زوجها … ترجلت من سيارتها وهي تضع نظارتها الشمسيه علي عينها لتخفي توترها !!! سارت في اتجاه مدخل العماره فلمحها البواب اتيه من بعيد وقد عرفها علي الفور انها صاحبه البقشيش السخي !! هب واقفا يرحب بها بشكل مبالغ راسما بسمه سعيده علي وجهه عله يحصل علي مبلغ اخر… يا مرحب بالست هانم اهلا وسهلا نورتي الدنيا كلها شكل الجماعه كده طلعوا معرفتك الي كنت بتدوري عليهم …. اجابته بابتسامه جاهدت لاخراجها ثابته لتخفي توترها الجلي علي صوتها وملامحها اااه هما .. هما معارفي الي سالتك عليهم وقامت باخراج مبلغ مالي اخر من حقيبتها واعطته له وهي تساله علي الدور القاطن به ايمن ورقم الشقه. فرد باحراج مصتنع وهو ياخد النقود منها مالوش لزوم يا ست هانم ما انا اخدت المره الي فاتت هيه هيه هيه!!! ثم اضاف الاستاذ ايمن ساكن في الدور الرابع شقه 8 ثواني والسنسير يكون نزل… امات براسها تشكره علي تعاونه معها شكرا كتر خيرك … ثواني وكانت تضغط باصابع مرتجفه واعصاب تكاد ټنهار من فرط التوتو علي زر المصعد للدور الرابع حيث شقه زوجها…. وصل المصعد للدور المنشود شحذت قواها واتجهت خارجه تنظر علي ارقام الشقق حتي وجدت هدفها …. اخذت نفس عميق تهديء من روعها حبسته داخلها لثواني قبل ان تلفظه دفعه واحده من جوفها وتشد ظهرها وتبث القوه في نفسها وتقوم بقرع جرس الشقه!!! عند ايمن ونهي بجلس ايمن في حجره المعيشه يشاهد التلفاز وهو في حاله تخمه وانتشاء عاطفي وجسدي بعد جوله من جولات حبه الملتهب مع نهي .. بينما الاخيره تقف امامه علي باب غرفه المعيشه ترتدي برنس علاقة أسرية باللون الوردي وتلف شعرها بمنشفه من نفس اللون بعد انتهاءها من حمامها الساخن الذي تريح به جسدها بعد ارهاقه الشديد بعد لقاءهم الحميم والمثير ….. ثواني يا حبيبي هلبس واحضر لك الغدا علي طول… اردفت بنبره رقيقه وعلي وجهها ابتسامه متسعه منتشيه !!! فاجابها ايمن براحتك يا حبيبتي انا عملت نسكافيه وانت في الشاور فقافل معايا ثم استمعا هما الاتنين لصوت جرس الشقه هو انتي طالبه حاجه دليفري… سالها ايمن يستفسر بفضول عن هويه الطارق فاجابته بتقرير ده تلاقيه الدراي كلين علشان طلبتهم علشان المكواه فاماء براسه سريعا طاب ادخلي انتي جوه وانا هشوف مين !!! فاتجه خارج غرفه المعيشه لفتح الباب ولكنه لم يكن يعلم انه سوف يفتح باب من جهنم في وجهه….. ادار مقبض الباب ونظر للطارق وهم بالحديث لكن شلته الصعلاقة أسريةه ووقف الكلام داخل حلقه وتدلي فكه الي الارض من هول المفاجاه فالتي تقف امامه اخ انسان علي وجه البسيطه يريد ان يراه الان وفي هذا الموقف…. هتف في ذهول وصعلاقة أسريةه سوووواااارررر!!!!! سوووااارررر!!! صاعقه كهربائيه ضړبتها افقدتها الاحساس لا تشعر برحفه جسدها ولا بدقات قلبها الهادره احست بانسحاب الهواء من رئتيها ووععلاقة أسرية قدرتها علي التنفس عنعلاقة أسريةا راته واقف امامها بتلك الهيئه بملابس بيته مريحه قد اهدتهاله قبل مده عنعلاقة أسريةا كانت تتسوق وراتها معروضه خفي احد محلات الملابس الرجاليه لم تترد في شراءها واهداءها له!!!!! قبضه قويه اعتصرت قلبها واحشائها بدرجه قويه اصابتها بالغثيان الهذه الدرجه هو خائڼ !!!! الهذه الدرجه هي رخيصه في نظره!!!ااااااه حارقه كتمتها في جوفها ونفضت عنها احساسها بالغدر والمراره ورفعت راسها في شموخ وسلطت نظراتها القويه في عمق عينيه وبنبره صوت قويه جليديه تحدثت اليه ايه يا ايمن هتسبني واقفه ع الباب كده…. ثم سكتت عند عمد ترصد رد فعله واكملت قائله مش هتقولي اتفضلي. وبدون انتظار رده ازاحته بطرف اصابعها وخطت الي داخل الشقه وسط زهول وصعلاقة أسريةه ايمن من وجودها هنا في منزله الجديد مع….نهي!!!! فاق من زهوله علي دخولها الشقه استدار للخلف وجدها جالسه علي كنبه الصالون في قلب الصاله تتوسطها واضعه قعلاقة أسرية فوق الاخري رافعه راسها في شموخ وقوه اصابته باضطراب جلي ظهر واضحا في اهتزاز نظراته ناحيتها حتي صوته خرج ضعيفا مهزوزا وهو بسالها اااانتي جيتي هنا ااازاااي … وووعرفتي ممكاني منين نظرت له بملامح وجهه خاليه التعبير تراقب بتفحص شديد حالته المزريه بدأ من اهتزاز نظراته ومسح عرق جبينه كل ثانيه والاهتزاز الشديد لحركه رجله مما يدل علي توتره بشكل كبير. قطع اجابتها عليه دخول نهي السريع اليهم والتي كانت لا تعلم عن وجودها شيئا وكان هذا واضح جدا في تصرفها العفوي وطريقه حديثها ايه يا حبيبي قاعد لوحدك ليه مش خلاص بتاع الدراي كلين مشي ولا مكانش هو … مالك مش بترد ليه.. سالت باستغراب لصمته وجموده ثم نظرت حيث ينظر هو خرجت منها شهقه عليه ووضعت يدها تغطي بها ثغرها كرد فعل طبيعي لهول الصعلاقة أسريةه — المتجسده امامها داخل صالون بيتها المتمثله في سوااااار!!!! وسالت بفاه متدلي لاسفل من فرط العلاقة أسريةه والذهول انتي!!!!!
اما ايمن لعڼ نهي واليوم الذي عرفها وتزوجها به عنعلاقة أسريةا وجدها امامه بدون سابق انذار … لم يرغب في وجودها الان مع وجود سوار هو لا يدري كيف يتصرف هو يحاول ان يعرف سبب قدومها اليه هنا بنفسها وكانه لا يعلم سبب وجودها ولكنه كان يمني نفسه ببرهه من الوقت يستطيع تجميع افكاره وترتيبها لمواجهه سوار وشرح موقفه كل هذا كان يدور في مخيلته ولكن ذهب كل هذا في ادراج الرياح مع هبوب العاصفه المسماه بنهي!!!! اما عن سوار … فظلت ملامحها كما هي كانها قدت من حجر لا يظهر عليها شيئا مما يعتريها من نيران حارقه لو خرجت لحړقت الارض ومن عليها … الا ان نظرات عينيها التي اشتدت واظلمت پقسوه عنعلاقة أسريةا راتها … غريمتها .. من هدت منزلها وسلبتها حيانها وحياه اولادها وسړقت سنوات عمرها في غفله منها……. نظرت لها من اعلي الي اسفل تمشط شكلها وهيئتها بنظراتها الدقيقه المتفحصه لمعرفه الشيء المميز الذي جعل زوجها يركض خلفها ويترك اسرته من اجلها لم تجد بها ما يميزها عنها في شيء بالعلي العكس من ذلك اذا وضعت في مقارنه معها ستسحقها في كل شيء لا يوجد وجهه للمقارنه بينهم في شيء هي اجمل منها واكثر انوثه عنها الذي طالما تغني به زوجها عن جماله وعشقه له علي عكس نهي فهي نحيفه مقوماتها الانثويه ضعيفه للغايه قصيره عنها قليلا شعرها متوسط الطول ومموج قليلا عكسها هي شعرها طويل وناعم اذا فالشكل الخارجي محسوم لصااحها هي يتبقي عقلها وتفكيرها ولكن اعتقد ان المراه التي تقعلاقة أسرية علي الزواج من رب اسره وتقبل ان تكون زوجه تانيه وتعيش في الظلام مع نصف رجل اعتقد ان لا عقل لها ولا كرامه او شخصيه قويه ابد. نقلت نظراتها بينهم واجابت بتهكم واضح في نبره صوتها جايه ابارك لك يا ايمن علي الجوازه الجديده …. ثم صمتت عن عمد واستطردت واااه sorry معلش ملحقتش اجيب هديه معايا!!!! نظر ايمن ونهي لبعضهم البعض بنظرات قلقه مضطربه من جانب ايمن ونظرات سعيده شمتانه من جانب نهي لان بمعرفه سوار لزواجهم قد ازالت هم كبير كان يجثم علي قلبها من كيفيه اخبار سوار بزواجهم والخۏف من رد فعل ايمن اذا علم انها من قامت بابلاغ سوار بالحقيقه… جلست نهي بجوار ايمن علي طرف الكرسي الجالس عليه ومالت تحتضن ذراعه وارفت في ميوعه موجهه كلامها لسوار الله يبارك فيكي يا مدام ملوش لازمه تتعبي نفسك وتجيبي هديه كفايه مجيتك لحد هنا..ونظرت لها بشماته واضحه في طريقه كلامها .
نهي!!! ااسكتي مش عاوزه اسمع صوتك واتفضلي ادخلي جوه. صاح ايمن هادرا في نهي في عصبيه شديده ولا يخفي عليه المعني المبطن بالشماته والاستفزار في حديثها لسوار. كتمت نهي حنقها من ايمن وطريقه صراخه عليها امام سوار ولكنها لم تدعها تشمت فيها وتفتعل مشكله مع ايمن بسببها لذي زيفت ابتسامه علي وجهه واحابته في ضعف وانكسار انا اسفه يا حبيبي مقصدش اعمل حاجه تضايقك انا بس برحب بيها … ثم اسبلت نظراتها في ضعف وهدوء امام نظراته الناريه نحوها اعاد كلامه السابق مره اخري جاززا علي اسنانه في حنق من طريقتها المستفزه بالنسبه له بشكل كبير قلت ادخلي جوه!!!! قطعت سوار حديثهم الممل بالنسبه لها وقامت من جلستها متجهه نحوهم وهي ترميهم بنظرات يملؤها النفور والاشمئزاز واضافت حصل خير يا جماعه مفيش داعي للعصبيه دي كلها انا كنت جايه لهدف معين جايه ابارك واعمل الواجب واظن اني عملته فمالوش لازمه الزياره تطول اكتر من كده… انتوووا هيه … مهما كان لسه عرسان جداد!!!! ثم توجهت لتخرج من المنزل حتي وصلت وادارت المقبض لتفتح الباب ثم التفتت براسها للخلف ورمقتهم بنظره اخيره مذدريه محتقره ورحلت وتركتهم يحدقون في اثارها بنظرات تحمل التضاد بينها مابين حزن وسعاده هزيمه وانتصار نعلاقة أسرية ولامبالاه… هي سوار كانت هنا ولا انا بيتهيالي سال ايمن في صډمه في محاوله منه لتصديق ما حدث قبل ثواني …. اه يا حبيبي كانت هنا والحمد الله انها جت وعرفت الحقيقه كده بقي تقدر تبات معايا براحتك ونعيش حياتنا بشكل طبيعي مت غير ما تكذب علبها كل شوبه… قالت ذلك وهي تلف ذراعيها حول عنقه في فرحه عارمه لا تصدق ان حلمها تحقق وعرفت زوجته بزواجهم دون ان يكون لها دخل في ذلك !!! ولكنها تتسال عن كيفيه معرفتها ومن اين علمت بعنوان منزلهم ولكنها لن تشغل بالها بهذه الاسئله السخيفه التي تشغلها عن فرحتها وانتصارها علي غريمتها من وجهه نظرها!!!!! نقض ايمن ذراعيها من حول عنقه واتجه مسرعا لكي يبدل ملابسه ويلحق بسوار ويتحدث معها … لا يستطيع ترك الامر هكذا دون ان يحدثها ويعرف منها كيف علمت وماذا يدور براسها وما تنوي ان تنفعل معه….. انت رايح فين سالت نهي في توجس ….. هكون رايح فين يعني … رايح اشوف المصېبه الي وقعت علي علاقة أسريةاغي ….اجابها ايمن في حنق شديد وهو يكمل ارتداء ملابسه….. انت مكبر الموضوع كده ليه كان متوقع انها تعرف في اي وقت وانت كنت مستني الوقت المناسب علشان تقولها …. هتفت بلامبالاه وهي تعقد زراعيها امام صدرها وتنظر لها باستخفاف اديكي قولتيها بنفسك اني كنت عاوز اقولها في فرق كبير جدا من انها تعرف مني بدل ما تعرف لوحدها والله اعلم علمت ايه لما عرفت واحساسها كان عامل ازاي ساعتها…… تهدج صوته بنبره حزينه في نهايه كلامه واحساس بالذنب يكاد پخنقه مما فعله بها… غادر الغرفه مسرعا متوجهه للخارج غير عابئ بنداء نهي عليه ولا صړاخها عليه … كل ما يشغل باله هي سوار وكيفيه مراداتها وطلب غفرانها ولكنه يعلم انه يطلب المستحيل!!!!! بخطي بطيئه واكتاف محنيه منهزمه دخلت سوار منزلها وقد خلعت عنها ثوب القوه والصمود التي كانت ترتديه امامهم …..جلست علي الاريكه محنيه واضعه راسها بين كفيها وتنظر للارض بشرود خواااااء هو كل ما تشعر به لا حزن لا آلم حتي علاقة أسريةوعها آبت ان تنزل وكانها تعاندها هي الاخري فقط لا شيء تشعر به سوي الخواء والفراغ….. لا تعلم كم مر عليها من الوقت وهي جالسه بتلك الطريقه الا عنعلاقة أسريةا وجدت ارجل تعرفها وتعرف صاحبها عن ظهر قلب تقف امامها!!!! انحني ايمن علي قعلاقة أسريةيه وجلس امامها ومد يده يمسك يدها التي تحاوط بها راسها ويكشف عنه وجهها …. الا انه ارتد الي الخلف في صډمه عنعلاقة أسريةا نطرت يديه من عليها وصړخت به هادره متلمسنيش!!!! عنعلاقة أسريةا شعرت بيديه تلمس يدها اتنفضت كالملسوعه وكانها اتصعقت بتيار كهربائي شعرت بالنفور منه لذا صړخت به الا يلمسها… ممكن تهدي طيب …علشان … علشان لازم نتكلم مع بعض …. اردف بتوتر وهو ينظر لها وهي معطيه ظهرها له ارفت بثبات وهي مولياه ظهرها مفيش كلام بينا ممكن يتقال بعد الي انت عملته واللي انا شوفته بعيني…. اي — كلام هيتقال هيبقي مضيعه للوقت وضحك علي الدقون!!!! انا عارف ان اي كلام هقوله دلوقتي مش هتقبليه .. كل الي بطلبه منك انك تهدي وتديني فرصه افهمك!!!! قاطعته هادره تفهمني !!!! تفهمني ايه هاااا!!! تفهمني ازاي خدعتني وكدبت عليا تفهمني قد ايه انا كنت مغفله ونايمه علي وداني وانت عايش حياتك مع الجربوعه الي روحت اتجوزتها عليا وانت بتبقي مفهمني انك في شغل وعلاقة أسرية وطالع عينك وانا زي الغبيه اقعد شايله همك واجي علي نفسي علشان ومحسسكش باي حاجه بتحصل ليا او لولادك واقول كفايه عليه علاقة أسرية في شغله مش هشيله همنا ومشاكلنا كمان … واقوم بدور الام والاب لولادك علشان البيه داير يتسرمح يمين وشمال وفي الاخر پتخوني وتتجوز عليا!!!!! حدقت فيه بملامح واجمه ونظارتها تطلق لهيب حارق منها وصدرها يعلو ويهبط في انفعال چنوني وكل خليه في جسدها اصبحت تهتز بانفعال واضح وقوي ….. حاول الرد عليها الا انها رفعت يدها امام وجهه تجبره علي الصمت وسالته في استنكار واضح….. ازاي ازاي قدرت تخدعني بالشكل ده ازاي قدرت تمثل عليا دور الزوج المحب المخلص ا ازاي جالك قلب تكون في علاقة أسريةي وبتلمسني وانت كنت ممكن تكون لسه….. صمت عاجزه عن تخيل وضعه في علاقة أسرية امراه غيرها …ساكت ليه ما تنطق …. رد عليا وقولي ولا انت بقت نفسك حلوه واي حاجه بقت ترضيك وتعجبك نكس راسه في خزي منها لا يستطيع النظر اليها وهي في تلك الحاله … زبحته نبره صوتها الحزينه والمقهوره وعلاقة أسريةوعها الحبيسه داخل مقلتيها الرافضه للنزول …. حاول ان يرد عليها ولكن الحروف هربت منه احس انه فقد القدره علي النطق لسانه عاجز عن الكلام ….. اخذ نفس عميق حپسه داخل صدره واطلقه مره واحده يحاول تهدءه توتره ولكنه فشل عنعلاقة أسريةا رفع راسه ليواجهها وصعلاقة أسرية من نظره عينيها اليه …. تلك العينين التي طالما نظرت اليه بكل عشق وحب فيما سبق …. الان لا يري بهم اي لمحه حب او حنان بل يري بهم كره ونفور فاق الحد اصابه في مقټل!!!! سوااار الموضوع مش زي ما انت فاكره …. الموضوع حصل فجاه ومكانش مترتب له … واناااا … اناااا كنت هقولك علي كل حاجه بس كنت مستني الوقت المناسب الي افاتحك فيه بسسس بسسس من غير بسبسه!!!! خلاص وقت الكلام خلص … انا مش عاوزه اي حاجه!! الوقت دلوقتي وقت الفعل وللتنفيذ …. قالتها بقوه وثبات ونبره صوت يشوبها الغموض. يعني ايه!!! قصدك ايه بوقت الفعل والتنفيذ سال متوجسا منها ومن رد فعلها . يعني انا خلاص اخدت قراري وهنفذه ….. اضافت بغموض اكبر ضيق عينيه في ريبه منها وتحفز في وقفته امامها واضعا يديه علي خصره وقال ايوه الي هو ايه ان شاء الله. عقدت يديها امام صدرها ونظرت له بتحدي وهتفت في ثقه يعني تطلقني …. انا مقدرش اعيش مع انسان خاېن وغشاش ذيك
ضحك ساخرا هيه طلاااااق مره واحده !!!! يا شيخه قولي كلام غير ده طلاق ايه اللي بتقولي عليه ده انا مش هطلقك. ظلت علي نفس وقفتها وبنفس الثبات اجابته لا هاتطلق وڠصب عنك ورجلك فوق رقبتك … اشتاطت نظراته نحوها وعلاقة أسريةها قائلا خدي بالك من طريقه كلامك معايا…. مش معني اني ساكت علي طريقه كلامك دي انك تسوقي فيها وتغلطي …. انا مقدر الحاله الي انت فيها كويس ومش عاوز اضغط عليكي اكتر من كده. جلست علي الاريكه امامه واضعه قعلاقة أسرية فوق الاخري وتحدثت بكل صلف والله هي دي طريقتي اذا كان عاجبك ولو مش عاجبك قدامك اربع حيطان اختار الحيطه الي تعجبك واخبط راسك فيها …وطلاق هتطلقني بالذوق بالعافيه هطلقني … انا مش عايزاك ولا عايزه اعيش معاك … ايه هتعيش معايا بالعافيه ولا ڠصب عني. كتم غيظه من طريقتها واعطاها العذر قليلا وفضل ععلاقة أسرية الدخول في مناقشات فرعيه مؤقتا…. شوفي يا سوار طلاق انا مش هطلقك انت مراتي وحبيبتي وام ولادي وانا مقدرش استغني عنك ولا انتي كمان تقدري تستغني عني انتي بتحبيني زي ما انا بحبك …مش بسهوله كده ننهي الي بينا وبعدين انا عارف اني غلط اني خبيت عليكي بس في نفس الوقت انا معملتش حاجه لا عيب ولا حرام !!! ربنا مديني الحق ده وانا استخعلاقة أسريةته … واوعدك ان انا مش هزعلك وهعملك كل اللي تقولي عليه اي حاجه عاوزاني اعملها هعملها انشالله لو عاوزاني اطلق نهي انا مستعد اعمل كده بس اللي مش مستعد اعمله اني اطلقك واخسرك. …. قال ذلك بطريقه هادئه يحاول بها كسب ودها والتاثير عليها علها تنسي فكره الطلاق هو لن يستطيع العيش بدونها هو يحبها ولن يدعها ترحل عنه. ظلت تنظر له في هدوء وصمت غريب كانها تراه لاول مره هي لا تعرف الشخص الماثل امامها هل كانت تجهل حقيقته لهذه الدرجه هل عاشت مخدوعه فيه طوال هذه السنوات انت ازاي كده!! لا بجد انت ازاي كده !!! للدرجه دي شايفني هبله وعبيطه وهصدق البؤين اللي قلتهم دول واجري اترمي في علاقة أسريةك!! انت عاوز تقنعني انك عندك قلب ومشاعر وبتحس زي الناس عاوز تقنعني انك بتحبني وباقي عليا!!! هيه… انت لو فعلا بتحبني ما كنتش تغدر بيا وتخدعني وتروح تتجوز من ورايا من غير حتي ما تراعي ربنا زي ما بتقول وتديني حقي الي ربنا قال عليه في اني اعرف بجوازك وليا الحق اوافق اكمل معاك او ارفض لكن انت ما بيهمكش الا نفسك انت اناني عاوز تاخد كل حاجه وما تديش حاجه . انت فاكر لما تقولي انك مستعد تطلق مراتك علشاني انا كده هتبسط واقوم ارقص من فرحتي واقولك اه يا حبيبي طلقها ويالله نرجع لبعض!!!! هيه تبقي بتحلم لاني فهماك كويس اووووي انت قلت اعلاقة أسرية عصفورين بحجر واحد منها انك تقتعني انك هتطلقها فانا اقوم زي الهبله افرح وارجع عن طلب الطلاق ونرجع لبعض ونعيش في تبات ونبات … ومن الناحيه التانيه الدنيا تهدي ما بينا وترجع ترد مراتك تاني وتعيش زي ما كنت عايش قبل ما اعرف الحقيقه. نظرت له باذدراء واضح واضافت للاسف انت سقطت من نظري انا مش عارفه ازاي ما كنتش شيفاك علي حقيقتك تصدق مراتك صعبانه عليا اه والله ما تستغربش صعبانه عليا لانها وثقت فيك واتجوزنك وسلمت لك نفسها وانت عندك استعداد تبيعها في لحظه وتطلقها علشان افضل معاك ومطلبش الطلاق.. ثم نهضت واقفه رافعه راسها بقوه ونظرت له بطرف عينها كفايه لحد كده من فضلك الكلام بينا انتهي قدامك 24 ساعه وتكون جهزت نفسك وجبت المأذون واكون انا كمان بلغت اخويا علشان يعمل حسابه ويفضي نفسه..ودلوقتي اتفضل من غير مطرود وجودك غير مرحب بيه..وتحركت من امامه منهيه النقاش وهي متجهه للداخل الا — انها توقفت في منتصف الطريق عنعلاقة أسريةا وصلها صوته جامدا هاتفا بصياح انت بتطرديني من بيتي!!! انت نسيتي ان ده بيتي انا كمان وان انا لسه جوزك وابو ولادك !!!! وعلي ذكر الولاد سالها مستغربا اومال فين الولاد انا مش شايفهم من ساعه ما جيت… وصاح عاليا مناديا علي الولاد…سيلا.. اسر… يا آسر ..يا سيلا. ما تتعبش نفسك الولاد مش هنا !!! استدارت بجسدها تنظر له وتجيبه بسخط….. امال راحوا فين… سالها بتفاذ صبر من لامبالاتها. مش شغلك هما فين ايه كنت عاوزهم يبقوا موجودين ويسمعوا الي حصل ويتصعلاقة أسريةوا في ابوهم ويعرفوا حقيقته…انا بحب ولادي وبخاف عليهم ومش هستحمل صعلاقة أسريةتهم فيك علشان كده خاليتهم يخرجوا علشان كنت عارفه انك هتيجي علشان نتكلم… وبالمناسبه انا مش ناسيه انك ابو ولادي ومن هنا ورايح انت ابو ولادي وبس …. وعلشان خاطر ولادي انا بطلب منك بمنتهي الذوق والاحترام انك تطلقني من غير دوشه وحوارات. ولو مطلقتش!!! سالها باستفزاز ساعتها ما تلومش الا نفسك .. اجابته باستفزاز اكبر ايه هتاجري ناس تعلاقة أسريةني ولا تفكي فرامل العربيه علشان اموت وتورثيني وتبقي قضاء وقدر!!!! حاول استفزازها بشكل كبير لكي يعرف مل يدور بخلدها ابتسمت بهدوء واردفت انا مش محتاجه اعمل شغل الشوارعيه ده انا عندي طرق كتيييييير تخاليك تطلقني وانا قاعده هانم في مكاني مش معني ان ايويا وامي ميتين انك تفتكر اني ماليش ضهر ولوحدي او ان ماليش مكان اروح له او علشان ما بشتغلش ومعنديش دخل ثابت اني افضل تحت رحمتك تبيع وتشتري فيا… لا تبقي بتحلم ده لو هعيش ع الرصيف واموت من الجوع مش هفضل علي ذمتك… وانت عارف ومتاكد ان ده عمره ما يحصل صحيح اهلي ميتين بس اخويا موجود وانت عارف مين اخويا هشام الناجي اكبر محامي دولي ولو حطك في علاقة أسريةاغه هيخاليك تبيع الي وراك والي قدامك … بلاش اخويا عندك عيله ابويا في الصعيد وانت عارف مين هي عيله الناجي واني بتليفون صغير لولاد عمي ومن غير ما اقول فيا ايه الف واحد هبساعد ويخعلاقة أسرية وهما ما هيصدقوا يخعلاقة أسريةوا بنت جمال الناجي كبيرهم. بلاش كل ده محامي صغير لسه متخرج ومش لاقي شغل ومرمي قدام محكمه الاسره بالف جنيه يرفع لي قضيه خلع وهكسبها من اوب جلسه وساعتها هتبقي المخلوع بجد. بس عارف انا مش هعمل ولا حاجه من دي عارف ليه علشان انا ست محترمه وبنت اصول واهلي عرفوا يربوني ع الصح والاصول وعلشان ولادي ميجوش في يوم ويقولوا لي ليه عملتي كده في ابونا لانهم ماهما حاولت اشرحلهم مش هيفهموني ومش هيشوفوا غير امهم الي جرجرت ابوهم في المحاكم. فلوسمحت خالينا منفصل بهدوء واحترام احتراما لولادنا ولمشاعرهم. انهت حديثها وهي توليه ظهرها وتتحرك بخطوات واسعه غاضبه نحو غرفتها موصده الباب في وجهه پعلاقة أسرية ارتجت له اركان المنزل. اما ايمن نكس راسه في خزي وتاكد من خسارتها للابد وانها اغلقت باب قلبها في وجهه مثلما اغلقت باب غرفتها فرحل يجر اذيال خيبته ويلوم نفسه علي خساره زوجه مخلصه محبه مثل سوار لن يستطيع تعويضها مهما فعل… تم الطلاق بعد شهر من هذا اللقاء رغم محاولات ايمن في اثنائها عن قرارها والتاثير عليها عن طريق الاولاد الا ان كل المحاولات بائت بالفشل حتي عنعلاقة أسريةا علم بسحبها للنقود من الحساب المشترك بينهم واقام الدنيا عليها وساومها علي النقود او الطلاق الا انها استطاعت الانتصار عليه بمساعده اخوها والوقوف امامه والحصول علي الطلاق والنقود مع بقاء الاولاد معها ورفضهم العيش بعيدا عن والدتهم …..
في صباح يوم جديد…. في شركه ابو هيبه للسياحه…. ترجل عاصم من سيارته امام مبني شركته بعد ان فتح السائق له باب السياره .. بخطوات ثابته ولج الي داخل الشركه تحيطه هاله من القوه والهيبه وهو فعلا اسما علي مسمي ابو هيبه ….حيث يهابه كل من يراه بدأ من ملامح وجهه الحاده والصارمه وعيونه السوداء البراقه وشعره الاملس شديد السواد الي جانب شخصيته القويه والحازمه… استقل المصعد ووصل الي الطابق الثالث حيث يقبع مكتبه توجه نحوه دون ان يحادث احد من موظفينه …. وصل الي وكتبه ولحقت به مديره اعماله . جلس عاصم علي مكتبه بعد ان حل زر بدلته ثم وتحدث الي مديره مكتبه سلمي عاوز قهوتي وهاتيلي البوسطه بتاعه انهارده وحضريلي فايل شركه حورس للسياحه. سلمي تحت امرك يا عاصم بيه… اتفضل البوسطه …. قالتها وهي تضع بعض الملقات امامه علي المكتب وثواني والقهوه تكون قدام حضرتك هي والفايل … تأمر باي اوامر تانيه. عاصم لا اتفضلي …قالها وهو ينظر في الاوراق التي امامه ويقوم بمراجعه مافيها باهتمام شديد… رن الهاتف المحمول الخاص بعاصم برقم والده الحاج سليم ابو هيبه … عاصم صباح الخير يا حج اخبار حضرتك ايه وازاي صحتك وصحه الحاجه وحشيني والله سليم والده صباح النور يا ولدي.. كيفك يا عاصم وكيف احوالك يا ولدي …. عتاجي مېتي البلد بقالج كتييير ما عتدلاش البلد… ايه متوحشناكش ولا ايه عاصم ابدا والله يا حج اتوحشتكم جوي جوي بس اعمل ايه عاد الشغل كتير جوي وبعدين افتتاح المقر الجديد للشركه جرب وعمال ادور علي مديره مكتب جديده بدل سلمي خلاص قربت تولد وعاوز الاقي حد مطرحها تعلمه وتفهمه اصول الشغل قبل ما تمشي…. ده غير كمان اني مشغول في ترتيبات حفله خطوبه الست عاليه هانم سليم ربنا يبارك لنا فيك يا ولدي …وبمناسبه خطوبه خيتك محمود جوز خيتك عاليه عيدلي مصر علي اخر السبوع ده علشان يعزم حبايبنا وانت لازمن تروح معاه خصوصي لما يروح حدي واد خاله هشام الناجي انت لازمن تبقي وياه هشام الناجي ابوه الله يرحمه كان حبيبي وغالي عليا الله يرحمه ولازمن تعزمه بنفسيك . عاصم حاضر يا حج الي تآمر بيه اي اوامر تانيه سليم تسلم يا ولدي ميآمرش عليك ظالم ابدا… خدت كلم امك الحاجه رايده تتحدت امعاك …مع السلامه يا ولدي عاصم الله يسلمك يا حج… ايوه يا حاجه دهب كيفك يا ام عاصم اتوحشتك جوووي واتوحشت واكلك جوووي جوووي الحاجه دهب ولدي نور عيني كيفك يا جلب امك اكده يا عاصم كل ده مشوفكش هونت عليك المده دي كلاتها متدلاش البلد علشان تشوف امك … عاصم ڠصب عني يا ام عاصم مشغول والله بس هانت اها هاجي البلد قريب وانتوا كمان هتدلوا مصر علشان خطوبه عاليا وان شاء الله مش هسيبك لحد ما نزهقي مني وتقوليلي امشي يا عاصم الحاجه دهب ربنا يبارك في عمرك يا ولدي عقبال ما افرح بيك واشوفك متنهي مع الي جلبك يحبها واشيل عوضك وملي عيني منيه قبل ما اواجه رب كريم عاصم الف بعد الشړ عنك يا ام عاصم ربنا يخاليكي دايما فوق راسنا يا ست الكل وبعدين سيبك مني ومن جوازي خاليكي في جوازه عاليا وعندك ولاد عاليه وكمان مرات علي اخوي حامل وهتملي لك الدار عيال الحاجه دهب وااااه كيف ده ده انت ولدي البكري حبه الجلب من جوه وكبير ناسك وولدك ان شاء الله هو — الي هيبقي الكبير من بعدك انت وابوك الحج طوله العمر ليكم ولدك ده هيبقي الفرحه الكبيره اللي علي حق عاصم منهيا الحديث ربنا يعمل الي فيه الخير ان شاء الله معلش يا ام عاصم مضطر اقفل الخط دلوقت علشان عندي اجتماع مهم مع السلامه يا حاجه في حفظ الله. اغلق الخط متنهدا بابتسامه علي والدته التي لا تكل ولا تمل من حديثها عن رغبتها في زواجه وانجابه للحفيد المنظر لعيله ابو هيبه…. تنهدت الحاجه دهب في احباط من راس بكرها اليابس ورفضه فكره الزواج وظهر الاحباط جليا علي ملامحها فسالها سليم ابوهيبه بااااه لساتك عتتحدتي مع ولدك في نفس الحديت ده كل ما يتصل او ياجي بزيداكي عاد يا حاجه … ولدك راجل مش لساته عيل صغير وواعي لحاله كيف وقت ما يحب يتجوز عيتجوز مفيش حاجه نقصاه ولا عيباه … وبعدين مش عاوزين نكرر الي حوصل زمان تاني ونضغطوا عليه زي ما عملنا قبل سابج. ڠصب عني ياحج ده ولدي البكري اول فرحتي نفسي اشوفه عايش متنهني في بيته مع واحده تحبه ويحبها ويجيب منيها ولد كتييير ده يا حبه عيني عمره ما حب ولا عشق زي باقي الخلج ده حتي جوازه الشوم والندامه السابجه كان علشان خاطرك وعلشان هي بت عمه الله لا يسامحها ع الي عملته فيه والله ياحج لولا الډم الي بانتنا لكنت قطعت رجلها من الدار اهنيه وما عخلهاش تعتب لنا دار واصل… لكن هقول ايه لله لامر من قبل ومن بعد…دي زرعه عفشه شيطانها واعر ده حتي خيتها سهام مراه علي ولدي التنين من بطن واحده بس فرج السما من العما اسم الله عليها سهام تتحط ع الچرح يبرد ربنا ينتعها بالسلامه يا رب وبخاليها لنا لكن اختها بتتلون كيف الحربايه ربنا يكفينا شرها …. الي عاوزه ربنا هيكون يا حاجه ادعيله انت بس وربنا هيعوضه باذن الله… اقوم الحق الظهر قبل ما يفوتني …. خدني معاك يا حج اني كماني اصلي وادعي لولدي….
……….. فاقت سوار من شرودها علي صوت زوجه شقيقها داليا ايه يا سوار مالك سرحانه في ايه انسي يا حبيبتي بقي وعيشي حياتك واحمدي ربنا انك خلصتي منه وانهارده الحمد الله اخر يوم في عدتك… انا نسبته يا داليا انا اصلا مش فكراه انا بس كل ما بفتكر سذاجتي وغبائي وقد ايه كنت مغفله بتجنن مش اكتر لكن كل الي بفكر فيه لوقتي ولا دي وبس واني الاقي شغل علشان مخاليش ولادي يحتاجوا ابوهم في شيء واقدر اوفرهم كل الي هما محتاجينه…واديني اهو بدور علي شغل بس المشكله ان كل الشركات بتشطرط الخبره وانا للاسف معنديش خبره علشان مشتغلتش قبل كده انا اه معايا لغه وشويه كومبيوتر بس الخبره بقي دي مش عارفه اعمل ايه… طاب انت ليه رافضه تنزلي المكتب مع هشام اخوكي او انه يكلم لك حد من معارفه … هشام حبايبه كتير ويتمنوا يخعلاقة أسريةوه… انت عارفه هشام ما بيحبش حد يبقي له جمايل عليه وبعدين انا عاوزه اعتمد علي نفسي مش عاوزه اتقل علي حد ولا اشيل حد همي كفايه انكم مستحملني انا وولادي وقعدتوني في بيتكم بس ده لفتره مؤقته اول لما الاقي شغل هاآجر شقه صغيره اعيش فيها مع ولادي…. قالت داليا معاتبه لها ايه الكلام الفارغ الي بتقوليه ده تتقلي علينا ايه وهبل ايه البيت ده بيتك زي ما هو بيت هشام بالظبط وبعدين ده بيت باباكي الله يرحمه يعني ليكي فيه زي هشام بالظبط مش عاوزه اسمع الكلام ده منك تاني علشان اخوكي لو عرف هيزعل منك ده بيعتبرك بنته الكبيره مش اخته….. ويالله بقي علشان انا جهزت الغدا وزمان اخوكي وصل هو السواق زمانه جاب ولادك من مدرستهم… علي السفره اخبارك ايه يا سوار يا حبيبتي لقيتي شغل ولا لسه…سالها هشام مستفسرا لسه بدور بس مشكله الخبره دي هي السبب واديني بدور اهو وربنا يسهلها ان شاء الله وانتوا يا ولاد اخبار المدرسه والمذاكره ايه انا عاوز مجموع عالي السنه دي وانت يا كابتن آسر اخبار التمرينات ايه انا مش هتنازل عن المركز الاول … انا بقول اهو … تحدث الخال بود مع اولاد اخته لكي يجعلهم يشعروا بالالفه بينهم انا تمام يا خالو في المذاكره انما آسر هو الي بيدلع حتي اسال مامي وانطي داليا … قالت سيلا بنبره مرحه مغيظه لآسر شقيقها فرد آسر سيبك منها يا خالو انا تمام مذاكره وتمرين وان شاء الله مركز اول هي بس بتحب ترخم … ثم اخرج لسانه مغيطا شقيقته قطع استكمال حيدثهم رنين هاتف هشام برقم محمود ابن عمته من الصعيد يا اهلا بالناس الي ما بتسالش اخبارك ايه يا محمود مالكش ابن خال تسال عليه ولا ايه اخبارك ايه واهل بيتك وحماك الحج سليم واهل البلد كلهم احوالهم ايه… محمود هشام باشا واحشني والله يا ابن خالي احنا الحمد الله كلنا بخير وفي نعمه نشكر ربنا ونحمده هشام الحمد الله دايما ايه مش ناوي تيجي مصر زياره قريب محمود ما هو انا بكلمك علشان كده انا جاي مصر اخر الاسبوع وان شاء الله هكلمك واجي ازوركم في البيت وكمان اطمن علي سوار انا من ساعه ما عرفت بالي حصل وانا مش مصدق وزعلان عليها والله .. بلغ سلامي للجميع واشوفكم علي خير…. ده محمود اين عمتك بيسال علينا وجاي اخر الاسبوع مصر وهييقي يبحي يزورنا … يالله الحمد الله تسلم ايدكي يا داليا الاكل يجنن …انا في المكتب ابعتولي القهوه …. وانتوا يا ولاد يالله روحوا شوفوا الي وراكم وانا هعمل القهوه لخالو وهحصلكم…
………… عند ايمن …. ولج ايمن الي داخل شقته بعد عودته من عمله باكتاف متهدله وملامح يكسوها الحزن فقد استطالت لحيته وخف وزنه القي بسلسه مفاتيحه وهاتفه علي الاريكه وجلس وارجع راسه للخلف مغمض العينبن يشعر بهموم العالم تجثو فوق صدره لم تعد لحياته طعم بعد طلاق سوار وابتعاده عنها وعن اولاده لقد اشتاقهم وافتقدهمركثيرا وافتقد دفيء الحياه بجوارهم لقد ابتعد عنه اولاده ورفضوا لقاءه اكتر من مره لم يراهم الا مرتين في اربع شهور….اربع شهور عاش فيهم جسد بلا روح يتجرع مراره جلس ايمن علي الاريكه في صاله منزله ممدا جسده ومرجعا راسه الي الخلف مغمض العينين بملامح حزينه باهته فقد استطالت لحيته كثيرا ونحف جسده بشكل ملحوظ…… مالك يا ايمن عامل كده ليه انت علاقة أسرية… وبعدين جيت امتي انا محستش بيك لما وصلت سالت نهي مستفسره. ايمن لا رد انا بكلمك علي فكره مش بترد عليا ليه مش سامعني ولا مش عاوز ترد عليا….هتفت وهي ترمقه بغيظ الاتنين مش سامع ومش عاوز ارد علي اسطوانه كل يوم … لا هتكلمني وترد عليا ڠصب عنك علشان خلاص انا زهقت وتعبت من طريقتك دي انت ايه الي جرالك ايه الي غيرك كده …. انت مكنتش كده علي طول سرحان وساكت داخل مكشر وخارج مكشر وعلي طول قاعد لوحدك ولا كاني — موجوده في حياتك انا مراتك وليا حق عليك…. قالت بعبوس شديد وملامح حزينه وانت ليه مش عاوزه تحسي بيا ليه مصممه تضغطي عليا وانت شايفه وعارفه اني علاقة أسرية ومخڼوق ومش طايق نفسي عماله تدوسي تدوسي ومش شايفه الا نفسك وبس مش شايفه حياتي الي اتغيرت وبيتي الي اتهد وولادي الي كرهوني ومش طايقين يكلموني ولا يبصوا في وشي … تحشرج صوته پبكاء في نهايه كلامه….. قالت بهدوء وتحاول ان تسترضيه انا يا ايمن مش حاسه بيك اومال مين الي حاسس بيك ويوجعك وشايل همك انت مش حاسس بقلبي واجعني قد ايه وانا شيفاك كل يوم وانت بتبعد عني والمسافه بينا عماله تكبر …. وانا بحاول اقرب منك واستحمل واعدي علشان بيتنا ما يتهدش بس انت مش مديني فرصه وحابب تبعد…. وبتعاقبني علي حاجه انا ماليش ذنب فيها بتحملني ذنب طلاقك منها …. هدر فيها بعصبيه ايوه انت السبب … انت السبب لو ماكنتش قابلتك ومشيت وراكي مكانش ده كله حصل وماكنتش خسړت بيتي وولادي …ووولاااا خسرتها … انت ايييه !!! انا معلاقة أسريةتكش علي ايدك ولا قلت لك تعمل حاجه ڠصب عنك …. انا منكرش اني حبيتك .. ڠصب عني حبيتك حتي لما عرفت انك متجوز ومخلف مفرقش معايا وكنت راضيه وقابله لكن ما تنكرش انك انت كمان حبتني … ايوه حبتني والا ما كنتش مشيت ورا مشاعرك وحبتني وانت الي طلبت مني الجواز وكنت ملهوف عليه اكتر مني ….. فامتجيش دلوقتي وتعيش دور المظلوم وعاوز تطلعني انا الساحره الشريره الي خطڤتك من مراتك وولادك…كله كان بمزاجك وبموافقتك بس انت الي اناني عاوز تاخد كل حاجه عاوز مراتك وبيتك وولادك وعاوز العشيقه الحلال الي بتيجي تقضي معاها وقت لطيف من غير التزامات ولا طلبات راضيه بالي بتقعلاقة أسريةهولها…….قالت ذلك في انفعال صارخ وجسدها يرتج من فرط العصبيه لقد واجهتهه بحقيقته التي طالما حاول الهروب منها…. نظر لها بملامح مظلمه مبهمه لا توضح شيئا مما يدور بداخله من صراع وجلد الذات …. لقد عرته تماما امام نفسه وواجهته بحقيقته التي يهرب منها …لا يريد ان يعترف حتي لنفسه انه هو المذنب الوحيد في الامر …يريد ان يحملها وحدها سبب غباؤه وضعفه وانانيته….فاق من شروده علي صوتها وعلي فكره انا مش هعمل زي طليقتك واهد بيتي وحياتي…. لا انا هاخد حقي من الدنيا وانت حقي وهحافظ عليك وعلي بيتي وحياتي مش علشان بحبك بس لا كمان علشان …… وصمتت تستجمع شجاعتها لكي تقول علشان ابني اوبنتي الي جاي للدنيا ااانا … انا حامل قذفت عباراتها في وجهه وانصرفت متجهه لغرفتها وتركته خلفها يصارع افكاره يستوعب خبر حملها. جمدته الصعلاقة أسريةه مكانه ظل محدقا في مكان تواجدها كثيرا دون ان يرمش له جفن ولكن ظلت تلك الكلمه تتردد بقوه داخل عقله مرات كثيره وكانها تؤكد علي حقيقتها وتريد ترسيخها داخل عقله …… وهنا ادرك ان تمام الادراك انه لا طريق للعوده الي الخلف وعليه التعايش مع واقعه الجديد بدونها بدون …..سوار بعد اسبوع…… كان عاصم في شركته يتحدث مع احدي صديقاته علي الهاتف بقولك ايه يا نانسي انا مش بتاع لاحب ولا جواز وانت عاوفه كده كويس فمالوش لازمه كل شويه اسمعك الكلام ده…. احنا الي بينا مصلحه متبادله هات وخد انت بتبسطيني وتروقي مزاجي وانا مش مقصر معاكي اي حاجه بتطلببها بتبقي عندك ….. هيه ده انا حتي لسه مغيرلك عربيتك الشهر اللي فات ولسه حاططلك مبلغ محترم في الفيزا بتاعتك . يبقي نعقل كده علشان دي اخر مره هقولك الكلام ده لانه لو اتكرر تاني تنسي انك عرفتيني في يوم من الايام …. قطع حديثه طرق علي باب مكتبه ودخول حارسه الشخصي وصديقه الوحيد عدي الشهاوي. عدي الشهاوي ظابط حراسات خاصه خرج معاش من الخعلاقة أسريةه مبكرا لانه كان يقوم بحراسه احد الشخصيات السياسيه الهامه وبعد اغتياله في حاډث ارهابي وحاول عدي حمايته بشتي الطرق وتلقي طلقه في ذراعه اثناء مواجهته للارهابي واصابه في راسه بطلقه اردته قتيلا الا ان الشخص الكلف بحمايته ماټ في تلك الحاډثه فقعلاقة أسرية استقالته لاحساسه بالتقصير في عمله وانه المتسبب في مۏت هذه الشخصيه الهامه. وبعدها تقابل مع عاصم وعمل معه حارس خاص واصبح اقرب شخص اليه. خلاص يا نانسي انا هقفل دلوقتي هعدي عليكي باليل في البيت. اقعد يا عدي قالها وهو يشير اليه يالجلوس في المقعد المقابل له. انا خلاص ظبط كل حاجه متعلقه بسيستم الامن لمقر الشركه الجديد بس فاضل اننا نتعاقد مع شركه امن تورد لنا الناس الي محتاجينها لامن الشركه والملف ده في اسم كام شركه كويسه وشغلها محترف وعلي اعلي مستوي من شركات الامن…. قال ذلك وهو يضع امامه ملف يحوي كامل تفصايل العمل. عدي انا سايب لك انت الموضوع ده انت تفهم في المواضيع دي اكتر مني… شوف انت وحدد اللي انت محتاجه وخلص علي طول من غير ما ترجع لي تمام….
تمام انت لسه قاعد ولا هتتحرك علشان استعد …. لا انا يدوب اقوم اروح محمود جوز عليا زمانه علي وصول من البلد … قال ذلك وهو يتحرك من علي مكتبه ويلمم اشيائه الخاصه ويتستعد لمغادره الشركه. يوصل بالسلامه ان شاء الله…هتف بها عدي وهو يتحرك برفقه عاصم لكي يقوم بمرافقته الي منزله في سياره الحراسه الخاصه بعاصم…. بعد فتره وصل عاصم الي فيلته الخاصه وكان في استقباله ام ابراهيم مديره منزله وهي امراه في الخمسين من عمرها تعمل لدي عاصم منذ عودته من الخارج وباتت تعلم كل طباعه وهي الوحيده التي يتعامل معها عاصم بشكل خاص فهو يعنبرها في منزله والدته. اهلا وسهلا يا عاصم بيه تحب حضرتك اجهز الغدا دلوقتي ولا كمان شويه. لا كمان شويه يكون الاستاذ محمود يكون وصل انا هطلع اخد حمام يكون وصل… قال ذلك وهو يصعد الدرج متوجها لغرفته.. بعد ساعه كان يتناول الغذاء مع محمود زوج اخته اخيارك ايه يا محمود وعاليا والولاد عاملين ايه والحاج سليم والحاجه دهب اخبارهم ايه. كلهم متوحشينك جوي يا عاصم وخصوصي الحاجه دهب ده هي الي اصرت اني ادلي مصر بالعربيه لجل ما تشيع معايا الزياره الي هي بعتهالك دي. ضحك عاصم وقال هي امي كده مش هتتغير ابدا ربنا يديها الصحه ويديمها فوق راسنا … امن محمود علي قوله واضاف بس انت ليك معزه خاصه عنديها غير الكل ده انت الغالي.. قال عاصم مغيرا للموضوع المهم انا جهزت الدعاوي بتاعه الخطوبه ووزعتها علي كل معارفنا مش فاضل بس غير الكام اسم اللي الحج آمر اننا نوزعهم بنفسنا نخلص الغدا ونتحرك علي طول ولا انت وراك حاجه…. لااااه نتحرك علي طول انا عاوز اعاود البلد بكره علي طول ورايا مصالح كتيييير لازمن تخلص وخصوصي قبل ما نتلخمموا في دوشه الفرح…. تمام علي ما تشرب الشاي اكون غيرت هدومي وانت الدعاوي عندك اهيه اقعد شوف هنبدا بمين الاول علشان نتحرك علي طول. وبعد فتره كان عاصم ومحمود يقوموا بتوزيع — دعاوي الفرح علي بعض اقارب ومعارف الحج سليم من الشخصيات الهامه ومن ضمنهم هشام الناجي والذي يرتبط الحج سليم بصداقه وثيقه مع المرحوم جمال الناجي والد هشام وسوار منذ ان كانوا شباب صغار في الصعيد واستمرت هذه الصداقه بينهم حتي ټوفي جمال الناجي منذ ما يقرب الخمسه والعشرين عاما ولكن الحج سليم دائم السؤال عن هشام الناجي من حين لاخر وذات الصله بينهم اكتر بعد زواج عاليه ابنته بمحمود ابن اخت جمال الناجي….. خلاص احنا كده خلصنا معادش فاضل غير الدعوه بتاعه هشام الناجي واد خالي هنروحوا له علي طول آني اتخددت وياه في التليفون وهو في انتظارنا ….. وبالفعل تحرك عاصم ومحمود الي منزل هشام الناجي ولا يدري عاصم ان هذه الزياره ستغير حياته بطريقه لم يكن يتوقعها ……. في منزل هشام الناجي كان هشام يكمل ارتداء ملابسه امام مراه غرفه نومه ويتحدث مع زوجته داليا…. انا جهزت خلاص الناس علي وصول خلصي لبسك وحصليني وابقي خالي سوار تنزل تسلم علي ابن عمتها الرجل بيسالني عليها كل ما يتصل مش معقول يبقي في بيتنا وما تنزلش تسلم عليه الرجل يقول علينا ايه مش مرحبين بيه ولا ايه وبعدين الناس بتوع الصعيد بيفهموا في الذوق والاصول ولما هي ما تنزلش تسلم عليه بيعتبروها عيبه في حقهم وحقنا…. حاضر يا حبيببي من غير عصبيه بس هي وعدتني انها هتنزل تسلم عليه هي بس مش عاوزه حد يتكلم معاها في موضوع طلاقها وانت عارف ابن عمتك اكيد هيسالها وهي مش حابه كده. وايه يعني لو سالها هي لا اول ولا اخر واحده تطلق تنزل تسلم وتقعد خمس دقايق وتقوم وبعدين بنتك رجعت من جامعتها ولا لسه… سالها هشام وهو يتحرك خارج غرفته نازلا لاسفل لانتظار ضيوفه ومعه زوجته متجهه الي غرفه سوار… اه زمانها في الطريق. اجابته وكل منهم الي وجهته. دخلت داليا الي غرفه سوار بعد ان طرقت علي باب غرفتها ايه يا سو لسه مجهزتيش الناس علي وصول . سالتها مستفسره قالت متأففه يعني هعمل ايه يعني هلبس اي حاجه واحصلك ولو اني ماليش نفس انزل خالص ….. لا بقولك ايه اخوكي لسه مسمعني محاضره عن الاصول وواجب الضيافه ومعامله اهلك الصعايده…. فاستهدي بالله كده وانزلي علشان انا معنديش استعداد اسمع اي محاضرات تاني من اخوكي انت عرفاه لما بتاخده الجلاله بيبقي on من غير off . قالت وهي تضحك علي طريقه زوجها ولتجعل سوار تقتنع بقايله ابن عمتها. ضحكت سوار علي وصف زوجه اخيها له علشان خاطرك انت بس هنزل اسلم عليه واهو ارحمك من محاضرات الاستاذ هشام …قوليلي هي ياسمين رجعت من الجامعه ولا لسه زمانها علي وصول ده لسه ابوها سالني عليها ربنا يستر وما يسمعهاش محاضره هي كمان … قالت ذلك وهي تغمز لها بعينها بمرح وهي تتحرك خارج الغرفه… خلصي بقي بسرعه وانا هسبقك اشوفهم وصلوا ولا لسه…. اومات سوار براسها وهي تتحرك لتفتح الدولاب وتنتقي منه اي شيء لترتديه …… في الاسفل دق الجرس معلنا عن وصول عاصم ومحمود فقام هشام بفتح الباب بنفسه لاستقبالهم … اهلا اهلا حمد الله علي السلامه يا محمود ليك واحشه والله قالها هشام وهو يرحب به فانحا ذراعيه يعانقه باخوه ومحبه صادقه وبادله محمود نفس التحيه ونفس المشاعر .. يا اهلا بيك يا هشام بيه يا واد خالي كيفك يا غالي يا ابن الغالي… الحمد الله يا محمود في نعمه والحمد الله…. ثم افسح محمود بجسده ليسمح لعاصم ان يتقعلاقة أسرية وهو يعرفه علي هشام ….طبعا ده عاصم بيه ابو هيبه اين الحج سليم ابو هيبه نسيبي واخو مرتي …. قالها محمود بفخر!!! مد هشام يده مصافحا عاصم بحراره وبادله عاصم التحيه بالمثل…. طبعا عاصم بيه غني عن التعريف… عاصم بيه اشهر من ڼار علي علم. شرفتنا يا عاصم بيه… اتفضلوا في الصالون … الشرف ليا انا يا هشام بيه…ثم تحركوا ثلاثتهم للداخل حيث غرقه الصالون.. جلس هشام علي الاريكه وبجانبه محمود بينما جلس عاصم علي اليمين وامامه يوجد مدخل الفيلا والسلم الداخلي لها فمن موقع جلوسه يستطيع رؤيه الفيلا باكملها.
استقبلتهم داليا بحفاوه شديده اهلا وسهلا شرفتونا ونورتونا يا جماعه قالت وهي تمد يدها لمصافحه محمود الذي صافحها بترحاب شديد يا مرحب يا مرات اخوي انشالله تكوني بخير … الحمد الله بخير ثم قامت بمصافحه عاصم باحترام معرفه عن نفسها اهلا وسهلا عاصم بيه شرفتنا انا داليا مرات هشام. الشرف ليا داليا هانم … قالها عاصم وهو يقوم من مجلسه يصافحها باحترام ورقي. نورتونا والله يا جماعه تحبوا تشربوا ايه سالت ياستفسار ولا حاجه يا مرات اخوي مش عاوزين نتعبوكي… ولا تعب ولا حاجه ده انتوا اصحاب بيت ثم اضاف هشام ايه الي يتقوله ده يا محمود تعب ايه ده احنا اهل … تسلم يا خوي اني اشرب شاي تقيل سكر تقيل ….. وعاصم بيه سالته داليا ليجيب قهوه مظبوطه من فضلك … تمام عن اذنكم. وتحركت داليا لاعداد الضيافه وتركتهم خير يا محمود ايه سبب الزياره السعيده دي طبعا ده بيتك تشرف في اي وقت بس بصراحه استغربت لما كلمتني وخصوصا لما قلت لي ان عاصم بيه هيشرفنا كمان بالزياره…. ضحك محمود موضحا خير يا خوي كل خير ان شاء الله في الحقيي…..تدخل عاصم مقاطعا استرسال محمود وثرثرته المزعجه في كل شيء واي شيء فهو يريد ان ينهي هذا المشوار الثقيل باسرع وقت ممكن حتي يتمكن من الذهاب الي نانسي فهو يريد ان يريح راسه ويستمتع معها!!!! هتكلم انا يا محمود اتفضل يا هشام بيه … ثم مد يده بدعوه فرح شقيقته ….. اخذها هشام وبدا في قرأه فحواها علق هشام مباركا بعد قراه كارت الدعوه الف مبروك يا عاصم بيه ربنا يتمم بخير ان شاء الله بس غريبه اول مره الحج سليم يعمل فرح حد من ولاده في القاهره …فرح محمود وعاليه اختك كان في البلد وعلي ما اتذكر برضه اخوك علي كمان. قطع رد عاصم دخول داليا ومعها الخاعلاقة أسريةه لتقديم واجب الضيافه وقامت بتقديم الشاي والقهوه وبعض الحلويات الشرقيه … ثم جلست معهم وجاء مكانها جنب زوجها وامام عاصم…. اعتدل عاصم في جلسته بعد ان اخذ فنجان قهوته وجلس واضع قعلاقة أسريةا فوق الاخري واجابه عندك حق يا هشام بيه فعلا دي اول مره الحج يعمل حاجه زي كده بس هنعمل ايه عاليا اختي الصغيره مدلعه والحج مش بيرضي يزعلها وكمان هي طالعه فيها علشان كلها سنه وتتخرج وتبقي دكتوره ده غير كمان ان خطيبها ابن عميد الكليه بتاعتها واهلم ومعارفهم من هنا علشان كده الحج وافق نعمل الخطوبه هنا بس اشترط عليهم ان كتب الكتاب هيبق في البلد وسط اهلنا وناسنا . هو الي صمم اني اوزع دعوات الفرح بنفسي لحبايبنا وحضرتك اولهم. الحج سليم ابن اصل من يومه و سيد من يفهم في الواجب والاصول كفايه انه من ريحه ابويا الله يرحمه ربنا يديله الصحه ويتمم علي خير ان شاء الله. اومال فين — سوار اني مشوفتهاش من لما وصلت عاوز اسلم عليها قبل ما امشي ولا هي مش عاوزه تشوفني ولا ايه…قالها محمود بلوم واستنكار …. لا ازاي متقولش كده زمانها نازله حالا قالها هشام موضحا ولكن قطع حديثه … صوت خطواتها وهي تنزل من اعلي الدرج ….اهيه جت اهيه. سمع صوت خطوات تطرق علي الدرج الرخامي للفيلا صوت طرق لكعب حذاء حريمي عالي تطرق بنغمه واحده ثابته غير مهتزه تدل علي قوه شخصيه صاحبته ومن غيره ادري بكل ما يخص النساء !!! رفع راسه لاعلي ليري صاحبه هذه الخطوات الثابته واخيرا لمحها تتهادي في خطواتها تنزل درجه درجه بهدوء وثبات ….. سلط نظراته الثاقبه الصريحه بدأ من منبت شعرها الاسود الامع المنسدل علي ظهرها حيث كانت ترتدي كنزه صوفيه باللون الاسود ذات رقبه عاليه ملتسق بحسدها وعليه جاكيت طويل من الصوف ايضا باللون الرمادي المتدرج بين الرمادي الفاتح حتي الرمادي الغامق طويل يصل الي منتصف فخدها مفتوح من الامام وبنطلون من الجينز الكحلي الغامق الاسكيني وبوط ذات رقبه عاليه وكعب عالي وتضع البنطلون داخله . وكانت لا تضع اي مساحيق تجميل في وجهها سوي احمر شفاه باللون االوردي الفاتح الذي ابرز جمال وانتفاخ شفتيها الطبيعي والقليل من ظلال الرموش . ولكنها كانت تضع عطر انثوي قوي رائحته حاده حاره ولكنه جميل اول مره يشتمه علي انثي من قبل فهو عطر غريب وفريد ….
لم يرمش له جفن وهو يتفحصها ظلت نظراته ثابته عليها حتي سمع صوتها وهي تلقي عليهم التحيه قام من جلسته واعتدل في وقفته حتي يصافحها بعد ان تنتهي من مصافحه ابن عمتها …. وقفت امامه علي بعد خطوتين منه فلفحته رائحه عطرها النفاذ فتنبهت كل حواسه واشتدت اعصابه علي اخرها ثم مدت يدها لكي تصافحه و….. جلسوا جميعا علي طاوله كبيره تضم عائله الحج سليم ابوهيبه وعائله هشام الناجي ….. اخذ يتحدث الحج سليم وهشام ومحمود ابن عمته في مواضيع مختلفه …بينما اخذت الحاجه دهب ابوهيبه في الترحيب بسوار وداليا واشتركت معها ابتها عاليه زوجه محمود والتي احبت سوار واعجبت بها كثيرا وكذلك سوار اعجبت ببساطتها وعفويتها … واحبت الحاجه دهب لما تتمتع به من طيبه وقوه شخصيه…. وعلي الجهه المقابله لطاوله الحج سليم …. يجلس اخوه الصغير سالم ابو هيبه وزوجته روحيه وابنته سميه طليقه عاصم!!!! مين الي الناس الي جاعده مع عمي دول يا بوي سالت سميه والدها مستفسره…. ده واد الناجي ابن جمال الناجي صاحب عمك من زمن …. والستات اللي معاه دول مين مخابرش … اكيد واحده منيهم مرته والتانيه الله اعلم … ملناش صالح عاد طاب اني هروح عنديهم اعرف مين دول… قالتها سميه وهي تهم لتتحرك صوبهم …. اقعدي موطرحك وما تتحركيش واصل …. زجرها والدها في حنق احنا ما نجصينش مشاكل ويا عمك الحج او عاصم ولده … يزيدانا لحد اكده … احمدي ربنا ان اخوي وابنه لساتهم ببطلعوا فينا بعد عمايلك معاه ….مش كفايه جيت فرح بت اخوي زيي زي الغريب بعد ما عاصم حلف يمين تلاته ما ندخل له بيت …وسمح لنا نحضروا زي الغرب…. ما بزيداك عاد يا سالم … ما بتصدق تحصل حاجه وتنزل تجطيم في بتك … دي بتك مهما كان يا راجل ولازمن تخاف عليها وعلي مصلحتها …. مش تاخد صف اخوك وابنه!!! اكتمي يا روحيه …انتي السبب في كل اللي حصل لبتك وانت اللي وصلتيها لكده بغيرتك وحقدك علي دهب وولادها …. بزيداكي واحمدي ربنا انهم ما خدوش سهام بتك بذنب اختها وطلقوها من علي اخو عاصم …. لكن اخويا عادل وحقاني وقال سهام متشيلش ذنب اختها…..
صمت سالم في حزن وخزي من افعال زوجته الحقوده وابنته التي لا تقل عنها حقدا وغلا وكادوا يتسببوا في حدوث عداوه وقطيعه بينه وبين اخوه الكبير سليم … الا ان سليم احتوي اخوه واكتفي بطلاق ابنه من بنته فقط …واستمرت الاخوه بينهم الا ان النفوس لازالت غير صافيه!!!! ظلت سميه تتابع عاصم بنظراتها وتلاحقه من مكان للاخر … وعنعلاقة أسريةا رأت سوار اشتعلت نيران الغيره بداخلها وظلت تتابع الاتنين بنظراتها لعلها تمسك نظراتهم لبعض !!!!ولكن خابت امالها عنعلاقة أسريةا وجدتهم لا ينظرون لبعض وسوار لا تنظر باتجاه عاصم مطلقا فتنهدت بارتياح اكده تمام عمرك ما هتكون لحد غيري يا عاصم … وطالما ما انتش ليا يبقي مش هتكون لغيري واصل… ابتعد عاصم عن مكان تواجدها وحاول الا ينظر اليها بقدر الامكان ….الا ان نظراته ټخونه من حين لاخر وتختطف بعض النظرات خلسه دون ان تلمحه!!!! فاخد مكان في اخر القاعه بعيدا عن الانظار …. عاصم باشا .. الف مبروك يا كبير …قالها ماجد ابو العزم … ماجد ابو العزم رجل اعمال شاب في اواخر الثلاثين معروف بعلاقاته النسائيه المتعدده … الله يبارك فيك يا امجد…عقبالك… ولو اني عارف انها مش سكتك قالها عاصم ممازحا اياه….. انا!!! ابدا والله انت واخد عني فكره غلط خالص …. وبعدين انا قررت اني اعتزل الملاعب خلاص واعمل بنصيحتك واتجوز… جوااااز مره واحده !!! يا رجل قول كلام غير ده ….قالها عاصم ضاحكا وهو ينظر نحوها ويتابع حديثها مع والدته واخته من بعيد… طاب بمناسبه حوار الجواز ده … قولي مين البنت الحلوه ام فستان احمر اللي قاعده علي ترابيزتكم دي…. سال امجد باهتمام ضيق عاصم نظراته وتحدث بجديه قصدك مين !!!! البنت اللي قاعده جنب الحاجه والدتك دي… تحدث وهو يشير الي مكان تواجدها….. نظر عاصم الي ما يشير اليه واشتعلت مقلتيه بنيران هوجاء وساله في غيظ شديد مالها!!! انت تعرفها … اقصد يعني تقرب لك !!! سال امجد بفضول رد ضاغطا بقوه علي فكيه اه قريبتنا!!! حلو!!! طاب ايه نظامها … مخطوبه .. متكلمين عليها… اصلها بصراحه …احمم يعني حلوه ..حلوه اوووي …. وكنت عاوز اتقعلاقة أسرية لها… كتم غيظه وحنقه الشديد منه ومنها هي اكثر كان نفسي والله اساعدك بس معلش اصلها متجوزه لا وكمان مخلفه… ااايه الموزه دي متجوزه ومخلفه!!! ما تتلم يا امجد انت هتستعبط !!!! قالها وهو يجذبه من جاكيت بدلته وقد فلتت اعصابه علي الاخر …. انا اسف يا عاصم مش قصدي … بس مستغرب ازاي متجوزه ومخلفه …. شكلها ما يبانش عليه …. وبعدين فين جوزها مش شايف حد معاها… قال وهو ينهض من جانبه قبل ان يرتكب چريمه فيه فابتعد عنه في اتجاه عدي الواقف بعيدا عنهم قائلا جوزها هيقوم يعلاقة أسريةك دلوقتي لو ما سكتش!!!! بتقول ايه يا عاصم مش فاهم بتقول ايه … يا عاصم … انت يا ابني غادر عاصم دون ان يلتفت له ولم يتمكن امجد من سماع جملته بوضوح بسبب الاصوات الصاخبهرحولهم!!!! جلس بجانب عدي ېدخن سيجارته بشراهه وعينيه ترمقانها بغيظ شديد وهمس لنفسه طبعا جايه تصطاد عربس ما هي بقت فاضيه هيه … مش يتضيع وقت خالص…. ثم همس ېعلاقة أسرية نفسه وانت مالك ومالها ما تتجوز ولا تتنيل وانت شاغل نفسك بيها ليه … وبعدين ايه اللي اتهببت وقلته لامجد ده — …. افرض كان سمع !!!! تنهد مستغفرا ومسح علي وجهه عده مرات بعصبيه لكي يهدا من علاقة أسريةه… مالك يا عاصم في ايه …في حاجه حصلت … امجد قالك حاجه ضايقتك مفيش يا عدي .. بس مش عاوزك تجيب لي سيره امجد الزفت ده لا ده كده الموضوع كبير في ايه احكيلي… لو ضايقك اوي كده اجيبهولك في شوال تحت رجلك وقتي … قالها وهو ينهض باتجاه امجد… جذبه عاصم من يده مبتسما اقعد طيب …. ضحكتني والله ايوه يا عم اضحك كده ده حتي انهارده خطوبه اختك … فك كده اوما براسه موافقا ونظر لاخته العروس بابتسامه حانيه يختصها بها وحدها .. اخته الصغيره كبرت و اصبحت عروس جميله ….ثم حول نظره في اتجاهها وظل ينظر لها بشرود ويفكر ويسال نفسه لماذا يحدث له ذلك في حضورها لماذا لا يفهم نفسه لماذا تثير فضوله واهتمامه بها الف سؤال وسؤال جال بخاطره …. فاق مش شروده عنعلاقة أسريةا قال عدي ايه يا عم روحت فين … براحه مش كده لحسن الستات كلها مركزه معاك ومع عنيك رايحه وجايه منين ومع مين… ابدا يا بني انا بتابع الناس عادي يعني وبعدين طببعي جدا يركزوا معايا … ده انا عاصم ابو هيبه ولا نسيت!!! قالها بغرور شديد ضحك عدي عاليا علي كلام صديقه لا في دي عندك حق .. ماشي يا عم الدنجوان .. بس انت مركز اوي كده ليه مع بنت الناجي ساله عدي مباشرا دون مراوغه نظر في وجه صديقه بتركيز .. فادرك ان نظراته لها واضحه وخصوصا عدي الذي يفهمه دون ان يتحدث…. تنهد بصوت مسموع مش عارف يا عدي … انا نفسي مش عارف فيها حاجه شداني بس ايه هي مش عارف… رغم اني مشوفتهاش غير مرتين اتنين بس ومحصلش بينا اي كلام … يا دوب سلام وبس … جايز عجباني … جايززز!!!!! امممم !! هو مش جايز .. ده اكيد .. بس انا هقولك ايه اللي شادك ليها اوي كده …. انها مش شيفاك!!!!! يعني ايه مش شيفاني! يعني هي مش شيفاك .. او بمعني اصح هي منبهرتش بعاصم ابوهيبه الدنجوان … اللي كل الستات تتمني منه نظره …. واللي بيشوف نظرات الاعجاب ببه في عين كل ست تقابله … لكن هي لا … هي مش شيفاك … وده اللي مخاليك مشدود ليها لانها مختلفه عنهم …
ياااا سلام !!! انت مصدق نفسك يا ابني… هيه ده رسم ورسم علي تقيل كمان… دي واحده زيها زي اي واحده عاوزه ترمي شباكها علي صيده كويسه … وهي عارفه ومتاكده مين هو هاصم ابو هيبه واكيد سالت وعرفت انا مين … فقالت تدخل داخله جديده وهي انها تتقل وتعمل نفسها مش شيفاني زي ما انت بتقول .. علشان تبقي مختلفه واجري انا زي الاهبل وراها واريل عليها …. واهي جت انهارده لو انا منفعتش الفرح عندها مليان … اتقل ناس في البلد موجوده …. واهو تطلع لها بمصلحه ولا اتنين … هي الستات بتغلب!!! عاصم … انت مصدق نفسك … لا بجد انت مصدق نفسك … ايه التناقض اللي انت فيه ده … ولا انا بتحاول تقنع نفسك بالكلام ده … لما لقيت نفسك اعترفت انها عجباك وشداك ليها فحبيت تكابر وتنكرزي العاده وعلشان خاېف لا تطب وتقع علي بوذك… اطب ايه واقع ايه … شكلها وسعت منك اووووي … قفل علي الموضوع ده بقي.. ظل يفكر في كلام صديقه … عدي محق في كل كلمه قالها … هي فعلا مختلفه … مختلفه في كل شيء عن اي امرأه قابلها من قبل … واختلافها هذا هو سر انجذابه اليها….. ولكن لن يقع لها او لغيرها ….. ……… بعد شهر… ولج عدي الي مكتب عاصم في الشركه…. عاصم فاضي شويه…. رد عليه وهو يوقع بعض الاوراق دون ان يرفع راسه. تعالي يا عدي شوف يا سيدي سيستم الامن بتاع الفرع الجديد وانا باشرت تركيب كاميرات المراقبه في كل مكان في المبني … المداخل والمخارج … المكاتب … الممرات بين المكاتب … سلم الطواريء كله متامن تمام … طب كده عظيم … فين المشكله هي مش مشكله ولا حاجه هو بس فاضل اختيار شركه الامن الي هتبعت لنا افراد الامن اللي محتاجينهم…فانا اختارت افضل شركتين في السوق متخصصين في المجال ده … عندك شركه زوديك وشركه بلاك هورس وانا شايف ان شركه زوديك هي الاحسن والاكفاء. طاب تمام ما تتصل بيهم وتتحدد معاد وتخلص مستني ايه ما هوعلشان كده انا جيت لك … شركه زوديك دي بتاعه هشام الناجي وانا عارف علاقتكم ببعض … فعلشان كده انا شايف انك انت الي تكلم هشام الناجي وتتفق معاه لانه لو عرف ان شركتك عاوزه تعمل معاه deal وانت مكلمتهوش ممكن يزعل منك وتحصل مشكله او حاجه … فهمتني خلاص انا هخلص الموضوع ده ما تشغلش علاقة أسريةاغك بيه… تمام … اروح اشوف اللي ورايا … سلام يا دنجوان…. قالها عدي وهو يغمز له بطرف عينه مشاكسا اياه وذهب الي عمله … بعد انصراف عدي .. قام واتجه الي نافذه مكتبه ينظر للفراع امامه بشرود يفكر ماذا عليه ان يفعل لقد مضي شهر منذ اخر مره راها فيه منذ فرح اخته … لم يراها وعزم علي اخراجها من عقله وععلاقة أسرية التفكير فيها …. ولكن طيفها كان يلاحقه باستمرار … كلما اقتنع انه نسيها … يظهر طيفها من جديد يلاحقه….. تنهد بانزعاج من نفسه وقرر ان يقاوم نفسه ويقاومها وظل يقنع نفسه انها غير موجوده حتي لو راها في اي مكان لن ينظر اليها ولن يتاثر بها مطلقا… امسك هاتفه واتصل بهشام الناجي لكي يحدد معه موعد عمل…. الو … هشام بيه .. انا عاصم ابوهيبه… كنت محتاج اقابلك ضروري … لا خير ان شاء الله موضوع بخصوص الشغل … لااااا ببت ايه … انا شايف اعدي عليك في المكتب يكون احسن مدام هنتكلم في الشغل … تمام بكره الساعه ١٢ الظهر هكون عندك .. اتفقنا مع السلامه…. تنهد بارتياح لمقابله شقيقها في شركته بعيدا عنها فقد عزم علي تجنبها وتجنب وجودها في اي مكان حتي لو صدفه … ولكنه لا يدري اي صدفه سوف تلقيها في طريقه من جديد!!! في اليوم التالي ذهب عاصم الي شركه هشام الناجي في موعده حسب اتفاقهم … وصل الي مكتب هشام الناجي ومر علي سكرتيرته …. لوسمحتي في معاد مع هشام بيه الناجي … قوليله عاصم ابو هيبه. اهلا وسهلا عاصم بيه .. هشام بيه في انتظار حضرتك .. ثواني ابلغه ان حضرتك موجود…. تحدثت بعمليه شديده… ودلفت الي مكتب هشام وما ان ابلغته بوصول عاصم
حتي هب واقفا في استقباله…. اتفضل يا فنعلاقة أسرية ….قالتها وهي توصله لباب مكتب هشام… اهلا عاصم بيه … مواعيدك مظبوطه بالملي …. رجل الاعمال الناحج يتعرف من مواعيده المظبوطه… واشار له بالجلوس امامه تحب تشرب ايه….انا فاكر قهوتك مظبوط مش كده …. تمام قهوه مظبوط…. ثم طلب هشام من السكرتيره احضار القهوه. خير يا عاصم — … كنت قلت لي عاوزني في شغل شوف يا هشام … انا بفتتح المقر الاداري الجديد لشركاتي … وكنت محتاج ….. واخذ يشرح له كل ما يتعلق بشركته وما يريده من شركه الامن الخاصه به . وتم الاتفاق بينهم علي تفاصيل العمل المشترك ما بينهم وتمت كتابه العقود بينهم وتحديد موعد تنفيذ الاتفاقيه …. انا متشكر جدا يا هشام علي تفهمك وتعاونك معايا بالشكل ده … انا اللي لازم اشكرك يا عاصم علشان ثقتك الكبيره في شركتي والمسؤليه اللي حملتهالي وان شاء الله اكون قدها وعند حسن ظنك … ما تقولش كده انت قدها وقدود يا هشام بيه…. في نفس التوقيت … كانت سوار تتحدث مع زوجه اخيها في الهاتف وهي في طريقها الي مقر شركه شقيقها !!!! ايوه يا داليا … انا خلاص داخله علي الشركه اهو …. خلصت الانترفيو رقم الف ….مفيش جديد نفس الكلمه السخيفه … سيبي وقمك وهنبقي نكلمك … اووووف ده مصر كلها بقي معاها تليفوني.. المهم .. متعرفيش جوزك خلص موضوع عربيتي ده ولا لسه …. يا ريت يكون خلص تصليحها علشان انا اتمرمط من غيرها…. خلاص انا وصلت هطلع اشوفه … هخلص واكلمك سلام … وصلت الي مقر الشركه واستقلت المصعد قاصده مكتب شقيقها…. صباح الخير يا تغريد … هشام جوه صباح النور مدام سوار … اه موجود ثانيه واحده ابلغه…. ثم تناولت الهاتف وايلغته بوصول شقيقته…. اتفضلي هشام بيه منتظرك… تحركت صوب الباب وقامت بفتحه وولجت الي الداخل ….. قبل فليل ….. يبقي احنا كده اتفقنا علي كل حاجه ومن بكره هحولك اول جزء من المبلغ الي اتفقنا عليه كدفعه تحت الحساب و ال….. قطعوا حديثهم عنعلاقة أسريةا رن هاتف مكتب هشام ابلغته السكرتيره بقدوم شقيقته … طاب تمام خاليها تدخل …. معلش يا عاصم بيه … هناجل كلامنا لدقايق مش اكتر … سوار جت باره .. هشوفها عاوزه ايه وهتمشي علي طول… رجفه اصابته ما ان سمع باسمها وعلم بوجودها … هنا !!! وامامه!!! بعد كل محاولاته في تجنب لقاءها .. يوقعه القدر معها مره اخري!!! فاق من شروده علي صوتها وهي وتقف امامه ماده يدها لتصافحه اهلا وسهلا عاصم بيه … ايه المفجأه دي!!!! حممم يجلي حنجرته احمممم هي فعلا مفجأة .. ثم صافحها سريعا ساحبه كف يده من يدها…. جلست في المقعد المواجهه له تماما … قاصبحت فريبه للغايه مجرد منضده بسيطه لا تتعدي السنيمترات تفصل بينهم …. رائحتها تتغلغل داخل رئتيه تثير حواسه … حاول ان يشتت عقله وبشغل نفسه في اي شيء حتي لا ينظر اليها…. عملت ايه يا هشام خلصت العربيه يتاعتي ولا لسه انا متبهدله من غيرها ….. خلصت يا ستي الحمد الله …. بس علي فكره هي محتاجه تتغير ايتدت مشتكلها نكتر… مش لما الاقي شغل الاول .. ابقي بعدها اشوف هغيرها ولا اعمل ايه!!! وعملتي ايه في الانترفيو الي كنت فيه!!! العادي زي كل مره … اتفضلي هنبقس نتصل ليكي … فالتها باحباط شديد وهي تضع يدها علي سطح المكتب سانده خدها علي يدها…. انت عاوزه تشنغلي هتف عاصم فجاة … نظرت اليه بوضوح طبعا مجتاجه شغل … ده انا داخله في اربع شهورما بين اتصالات ومقابلات والنتيجه ….صفر. طاب ايه رايك تشتغلي معايا!!!! … انت خريجه ايه ااانااا انا خريجه تجاره انجليش ومعايا لغات وكومبيوتر بس خبره مفيش لاني عمري ما اشتغلت … مش مهم .. احنا هنعلمك وندربك… انا بفتح المقر الجديد للشركه وهننقل فيه في خلاص شهر … انت ممكن في الشهر ده تتدربي وتتعلمي كل حاجه عن الشغل… طب وانا هشتغل ايه انتي مش بتقوليلي انك خاريجه تجاره … خلاص تستغلي في الحسابات في الاداره الماليه… خدي وقتك وفكري معاكي مهله ٤٨ ساعه وتبلغيني موافقتك … وزعت نظراتها في حيره بينه وبين شقيقها عله يفيدها بشيء….. ده الكارت بتاعي في كل ارقامي هستناكي تتصلي تبلغيني موافقتك …غير كده لا!!! ثم وقف واغلق زر جاكيت بدلته والقي عليهم التحيه دون قول شيء اخر ورحل تاركها تحدق في اثره بفاه مفتوح وتنظر للكارت تاره ولمكانه تاره اخر … غير مستوعبه طريقته واقراره يالعمل معه والموافقه عليه!!!! ……. في منزل الناجي … علي طاوله الطعام … انت ايه رايك يا هشام في العرض اللي عرضه عليا عاصم عرض ايه ده وعاصم مين سالت داليا باهتمام… عاصم ابو هيبه كان عندي انهارده في المكتب بنتكلم في شغل وبعدين سوار جت وهو موجود وكانت بتحكيلي عملت ايه في مقابله الشغل اللي راحتها ..والرجل لما عرف انها بتدور علي شغل بقالها فتره …عرض عليها تشتغل معاه في قسم الحسابات…. طاب والله فيه الخير .. ده رجل محترم … قالتها داليا تمدح في عاصم وموقفه… طبعا … وانا شايف ان دي فرصه كويسه اوي ليكي يا سورار … انك تشتغلي في شركه كبيره زي شركه عاصم … شركه ليها اسمها ووضعها في السوق … دي بدايه كويسه ليكي وبعدين الرجل عامل حساب انك معندكيش خبره واول مره تشتغلي وقال انه هيخالكي تتدربي وتعرفي كل حاجه قبل ما تبداي الشغل …. فانا شايف انك توافقي علي طول ومن غير تفكير دي فرصه مش هتتكرر تاني …. ولو فرضنا انك جربتي ومرتحتيش في الشغل ابقي سبيه واهو تكوني اتعلمتي وجربتي وكفايه لما يكون في ال c v بتاعك اني كنت شغاله في شركه ابو هيبه…. انا شايفه ان هشام عنده حق … جربي مش هتخسري حاجه يا سوار بدل ما انت بقالك فتره بتدوري ومش لاقيه شغل… خلاص هفكر وربنا يسهلها ان شاء الله… وهي تفكر جديا في قبول تلك الوظيفه…. في غرفه اولادها …. آسر ماما ممكن اسالك سؤال سوار خير يا حبيبي قول اللي انت عاوزه… مين عاصم ده يا ماما وشغل ايه اللي هتشتغليه وبعدين هو مش حضرتك اخدتي كل حقوقك وقلوسك لما اتطلقتي من بابا … يبقي عاوزه تشتغلي ليه ايه كل الاسئله دي يا استاذ آسر … انت من دلوقتي هتعمل عليا ظابط وتحقق معايا ولا ايه … هااا بتمرن نفسك فيا من دلوقتي …لا لسه بدري علي ما تدخل شرطه…قالت بمزاح لطيف مع ابنها محاوله لتخفيف توتره وضيقه الواضح عليه…. ابتسم آسر بحب لوالدته اسف يا ماما مقصدش انا بس عاوز اطمن علي حضرتك …. احتضنته بحب شديد واجابته بصدق شوف يا آسر .. انت دلوقتي رجل وهتفهمني كويس … وانا عمري ما خبيت عليكم اي حاجه … ثم قصت عليه ما حدث مع عاصم في شركه خاله مره اخري بطريقه تناسب عمره وفهمه ووضحت له طبيعه معرفتهم وعلاقتهم بعاصم وعائلته… هو ده كل اللي حصل … وبصراحه بفكر اوافق … انت ايه رايك سالته بجديه لتشعره باهميه رايه في شؤنها وانه اصبح رجل له راي ىاخذ به!!!
كل ده كويس بس مش حضرتك اخدتي كل فلوسك من بابا ولا هو ضحك علي حضرتك ومداكيش اي حاجه وحضرتك كالعاده مش عاوزانا نعرف عنه حاجه!!!! اولا طريقتك في الكلام عن باباك مش عجباني … ثانيا انا لسه قايله مش بخبي عنكم — اي حاجه…. ثالثا وده الاهم… انا اه اخدت كل حقوقي من باباك واخدت فلوس شقتنا القديمه .. واه هو مبلغ محترم وكويس بس انا عملته وديعه في البنك بتطلع لنا مبلغ كل اول شهر …بس ده ما يمنعش اني لازم اشتغل علشان احقق ذاتي كفايه اوي عمري اللي راح مني من غير لاشغله ولا مشغله … اللي اتخرجوا معايا نصهم بقوا في مناصب كبيره وانا لسه هبدا من الاول … وكمان علشان ما اقدر اوفر لكم كل اللي محتاجينه ما يبقاش ناقصكوا حاجه …. فهمت !!! ها بقي مقولتش رايك ايه والله انا رأيي من رأي خالو .. حضرتك تجربي وتشوفي ولو مرتحتيش في الشغل امشي… وبرضه اللي حضرتك تشوفيه… وانا بثق في رايك انت وخالو بس برضه محتاجه اقلب الموضوع في علاقة أسريةاغي …. بعد يومين قد حسمت امرها وقررت اغتنام تلك الفرصه التي ربما لن تتكرر مره اخري وقبلت بالعمل في شركه ابو هيبه … رغم انزعاجها من غروره الشديد وثقته بنفسه وهو يخبرها انه لا يقبل بغير الموافقه علي عرضه …. الا انها فضلت الذهاب مباشرا الي الشركه وابلاغه شخصيا بقبلوها للوظيفه افضل من مهاتفته تليفونيا … …….. في شركه عاصم ….. يجلس في مكتبه يفكر فبها … لقد انتهت المهله التي اعطاها لها ولم تتصل ولا تعيره اي اهتمام …وهو كالابله تحدث دون تفكير وعرض عليها العمل معه ….. غبي..غبي … زمانها دلوقتي بتضحك عليك وبقول عليك اهبل وبرياله وما صدقت وقلت لها اشتغلي معايا….. هيه زمانها حاسه بنفسها اوووي… انا قلت ده تكتيك ورسم علي تقيل…. كفايه بقي انا اديتها اكبر من حجمها اوي هي مين اصلا علشان اشغل نفسي بيها…خاليني اشوف الهم الي ورايا…. قال ذلك وهو يقوم بقرأه احدي ملفات العمل الموضوعه امامه…. وصلت سوار الي مقر شركه ابوهيبه …. اتجهت الي الاستقبال للسؤال عن مكتب مدير الشركه … من فضلك لو سمحتي ممكن اقابل عاصم بيه…. حيتها موظفه الاستقبال بلباقه ورسميه في معاد سابق يا فنعلاقة أسرية للاسف لا … بس انت بلغيه ان سوار الناجي عاوزه تقابله… لمحها عدي وهي تتحدث مع موظفه الاستقبال فتوجهه نحوها ….. عدي لموظفه الاستقبال خير في ايه الهانم عاوزه تقابل عاصم بيه من غير معاد وانا قل…. قاطعها عدي رافعا يده كعلامه لكي تصمت… خلاص انا هتصرف….ثم تحدث الي سوار قائلا بجديه مقاوما فضوله لمعرفه سر تواجدها هنا والاغرب رغبتها في مقابلته دون موعد سابق…… عدي تحت امرك يا فنعلاقة أسرية .. اي خعلاقة أسريةه اقدر اقوم بيها انا عدي الشهاوي مدير امن المجموعه وقائد حرس عاصم بيه… من فضلك كنت عاوزه اقابل عاصم بيه ضروري!!!! طالعها عدي باستغراب وبفضول سالها بخصوص ايه شغل … قالتها باقتضاب شديد… شغل!!! امممم….طاب اتفضلي معايا من هنا …قالها عدي مشيرا بيده الي الامام في اتجاه المصعد ومنه الي مكتب مدير الشركه… سارت للامام وتبعها عدي وهو يردد بينه وبين نفسه ناوي علي ايه يا دنجوان .. قال ويقولي البت بترسم … هيه ده انت بترسم وتلون كمان!!!!! وصل المصعد للطابق الاخير حيث مكتب عاصم …. ساروا في الرواق المؤدي الي مكتبه حتي وصلوا الي مكتب السكرتيره…. عدي سلمي عاصم بيه فاضي ولا عنده حد تطلعت سلمي الي عدي ونظرت باهتمام للجميله التي بصحبته …. لا يا عدي معندوش حد … تحب ابلغه بحاجه!!!! اوما عدي موافقا اه بلغيه ان مدام سوار الناجي موجوده وعاوزه تقابله… سلمي بس مفيش معاد عندي باسم المدام وانت عارف تعليمات عاصم بيه و…. قاطعها عدي في نفاذ صبر سلمي … انا عاوف انا بقول ايه … ويا ستي لو اتعصب عليكي او عمل مشكله انا اللي هكون مسؤل قدامه … انجزي بس وادخلي بلغيه….. نفذت سلمي كلامه ورفعت سماعه الهاتف الداخلي بينها وبين عاصم لتبلغه عن من تود مقابلته….. عاصم بيه .. عدي هنا ومعاه واحده اسمها سوار الناجي طالبه مقابله حضرتك وهي مش واخده معاد!!!! بتقولي مين !!! سوار الناجي باره … دخليها بسرعه طبعا واسمعي اي وقت تيجي فيه تدخل علي طول سواء بمعاد او مت غير … فاهمه دخليها علي طول …وااه من غير عدي!!!! اغلق الخط معها وهو لا يصدق وجودها هنا!!! في مكتبه !!! اعتدل في جلسته وهنعلاقة أسرية ملابسه ورابطه عنقه منتظرا دلوفها اليه… سلمي عاصم بيه مستني حضرتك … بس انت لا يا عدي… ابتسم عدي بخفه علي منعه من الدخول … شكرته سوار علي مساعدته لها بامتنان وتحركت الي مكتب عاصم…. اخذت نفس عميق وزفرته علي مهل وقامت بالطرق علي باب مكتبه …
فتحت الباب ورفعت نظرها تنظر نحوه…. وجدته جالس علي مكتبه في شموخ وهيبه كالاسد في عرينه مما اصابها بالتوتر… تقعلاقة أسريةت للداخل ونظراته مثبته عليها … نظرات قويه ثابته وترترتها واربكتها بدرجه كبيره… رسمت ابتسامه هادئه علي ثغرها حاولت ان تداري بها توترها ….. صباح الخير … اسفه ان جيت من غير معاد… عاصم…. طرقتها الرقيقه علي باب مكتبه نبهت حواسه … رائحه عطرها القويه سبقتها … اصبح يميزها عن اي رائحه اخري استنشق عبيرها بانتشاء… نبض قلبه بقوه ما ان وقعت عيناه عليها … لم يرمش له جفن وهو يتابع تقعلاقة أسريةها وهي تتهادي في خطواتها الرشيقه متقعلاقة أسريةه نحوه في قوه وخيلاء يليق بها… ممتعا نظره بقدها الرشيق المتناسق الذي يبرزه تناسق ملابسها … حيث كانت ترتدي فستان اسود ضيق يصل الي ركبتيها ويعلوه جاكيت جلد قصير لونه العسلي الغامق وتحيط خصرها بحزام جليدي نفس لون الجاكيت وترتدي حذاء جليدي ذو رقبه عاليه يصل الي ركبتيها من نفس لون الجاكيت والحزام … واطلقت شعرها حرا بلا قيود واضعه نظارتها الشمسيه السوداء فوق راسها وتضع قليل من مساحيق التجميل مع ملمع شفاه بالون العسلي الفاتح اعطاها مظهر جذاب… وقفت امام مكتبه واستمع الي صوتها الرنان وهي تحييه…. استعاد رباطه جائشه وسيطر علي ثوران مشاعره الغير مبرر في حضورها ….وحمحم يجلي حنجرته ورد مرحبا بها وهو يقوم من مقعده دار حول مكتبه حتي وقف امامها وصافحها بترحاب….. اهلا سوار هانم … نورتي المكتب والشركه كلها … قالها وهو يقودها الي الكرسي الواقع امام مكتبه وعاد يجلس علي مكتبه مزه اخري…. تحبي تشربي ايه …لا ميرسي مش عاوزه حاجه…. لا ازاي … دي حتي اول مره تشرفييني فيها… تناول هاتفه وطلب عصير لها وقهوه له…. يا تري فكرتي في العرض الي عرضته عليكي ايوه فكرت… وعلشان كده انا جيت انهارده….. تمام.. ويا تري ايه هو ردك سال وهو يترقب اجابتها متوجسا من رفضها ولكنها خالفت ظنونه عنعلاقة أسريةا وافقت…. اااناااا انا موافقه اشتغل مع حضرتك… قالتها بارتباك وهي تتهرب من نظراته القويه نحوها… ابتسامه منتصره ارتسمت علي ثغره وقال بنبره ذات مغذي …. مبروك عليكي انضمامك لعيله ابو هيبه!!!! لم تفهم المغذي المخفي وراء جملته ولكنها رجحت انه يصف شركته بالعائله وهي بقبول العمل معه اصبحت فرد من هذه العائله. الله يبارك في حضرتك…. هو انا ممكن ابتدي شغل من امتي… قاطعهم دخول عامل البوفيه حاملا القهوه والعصير اليهم فانتظروا خروجه ليكملوا حديثهم!!!! تقدري تبداي من انهارده لو حبيتي … — بس الاول محتاجين منك شويه اوراق … يعني شهاده التخرج والميلاد كده يعني …. وبعدين يكون المحامي جهز عقدك علشان تمضيه …. وانا هكلمه يجهز كل حاجه بكره وكمان هبلغ مدير الحسابات علشان يكون متفرغ لك علشان يدربك زي ما قلت لك…وبخصوص المرتب هيكون من اول ما تبداي الشغل يعني بعد فتره التدريب لما تخلص….في حاجه تانيه حابه تسالي عليها !!!! لا خالص حضرتك وضحت كل حاجه … بس يعني هو في طلب صغير من حضرتك ويا ريت ما تفهمنيش غلط….. تنبهت حواسه لطلبها الذي استشعر غرابته من قبل ان تطلبه!!!! لو اقدر انفذه مش هتاخر …. قالها بجديه وحسم…. اناااا يعني حابه ان الناس هنا في الشركه ميعرفوش ان في صله قرابه او معرفه عائليه بينا حتي ولو من بعيد… مش علشان حاجه بس علشان مش عاوزه حد يعاملني معامله خاصه علشان اقرب لصاحب الشركه …وفي نفس الوقت مش عاوزه اتسبب لك في اي احراج لو فشلت في حاجه…. تنهدت براحه وصمتت منتظره رده عليها بتوجس من ععلاقة أسرية قبوله!! طالعها بنظرات مليئه بالاعجاب بقوتها ورغبتها في تحقيق ذاتها بنفسها دون الاعتماد علي الغير….. لم يستطع منع ابتسامته المعجبه بها من الظهور علي محياه قائلا انا فاهم انت تقصدي ايه ومحترم تفكيرك جدا ومعنديش اي مانع خالص ان حد يعرف معرفتنا بعض … بس لازم تعرفي وتتاكدي اني موجود وفي ظهرك في اي وقت ومش هسمح لاي حد يمسك بكلمه او بفعل طول ما انا موجود… قال ذلك وهو ناظرا داخل عينيها لكي يوصل اليها مغذي كلامه… انها اصبحت منذ تلك اللحظه تخصه … تخصه هو فقط!!! …….. مضي ثلاثه اشهر… تم الانتقال خلالها الي فرع الشركه الجديد وتم تعيين سوار بعد ان اتمت تدريبها واثبتت كفائتها واستطاعت ان تنال ثقه واعجاب مدير الحسابات التي تعينت تحت ادارته والذي اشاد بذكائها وسرعه فهمها لامور العمل وانجازها علي اكمل وجه…. اما عن علاقتها مع عاصم فكانت عاديه للغايه لم تتعدي كونها علاقه موظفه بصاحب الشركه التي تعمل بها…فقد انشغل عاصم كثيرا بامور الانتقال للفرع الجديد ومشاكل العمل الي جانب سفره الدائم الي الصعيد بسبب مرض والده المفاجيء الا انه لم يكن بالشيء الخطېر ولكنه حرص علي التواجد هناك باستمرار للاطمئنان عاي صحته..والاحتفال بالحفيده الجديده لسليم ابوهيبه حيث انجبت سهام زوجه علي شقيقه بنتا اطلقوا عليها اسم دهب مثل جدتها الحاجه دهب!!! بالاضافه الي سفره خارج البلاد في رحله عمل لعقد العديد من الصفقات الناجحه….
…….. اما ايمن طليق سوار فزوجته نهي اصبحت في الشهر الاخير من الحمل ..وعلاقته معها استقرت بشكل كبير فزوجته تحبه وتحرص علي سعادته الا انه لم يستطع نسيان سوار ولا يخرجها من قلبه … وتحسنت علاقته باولاده خصوصا سيلا ..حتي انه اصبح يلتقي بهم في نهايه كل اسبوع ويقضي اليوم برفقتهم الا ان آسر ظل علي جفاؤه معه ….. ……… في مقر الشركه الجديد…. وصل عاصم الي مقر شركته بعد عودته من السفر مباشرا من المطار الي عمله برفقه عدي … استقبله العاملين بالابتسامه والترحاب فرحين بعودته … استقل المصعد قاصدا مكتبه في الدور الاخير من المبني والذي يتكون من مكتبه ومكتب السكرتاريه الخاص به ومكتب عدي وقاعه الاجتماعات فقط… استقبلته سلمي السكرتيره مرحبه بعودته وهي تسير خلفه الي داخل مكتبه…. حمد الله ع السلامه يا عاصم بيه…. الله يسلمك يا سلمي … كل حاجه تمام … قالها وهو يتوجه للجلوس خلف مكتبه… كله تمام زي ما حضرتك آمرت … الاجتماع هيكون بعد ساعه انا بلغت كل المديرين والاداره الماليه كلها هتحضر حسب اوامر سعادتك… والفايل ده في تقرير شامل عن سير العمل في اخر ثلاث شهور…. تمام تقدري تتفضلي…بعد خروج سلمي فتح شاشه حاسوبه الخاص وفتحه ليراقب كل مكاتب واقسام الشركه من خلال الكاميرات الموزعه في المكاتب….. انتشر خبر وصول عاصم من السفر في ارجاء الشركه كلها حتي وصل الي مسامع سوار وعلمت عن الاجتماع المفاجيء الذي سوف يعقده بعد ساعه …. كانت تجلس علي مكتبها ومعها في نفس الغرفه ثلات موظفين اخرين غيرها وهم احمد ونور ويونس …. احمد ونور تجمعهم علاقه حب من ايام الجامعه وعملوا معا بعد تخرجهم في شركه عاصم وتمت خطبتهم منذ سنه وهم في السابع والعشرين .. اما يونس فهو اكبر منهم في الثلاثين من عمره … اعزب .وهو اقعلاقة أسرية منهم في العمل … نشات بين ثلاثتهم وبين سوار علاقه زماله جميله يسودها الود والاحترام … فقد ساعدوا سوار كثيرا في بدايتها ولم يبخلوا عليها باي شيء خاص بالعمل وخصوصا يونس بحكم انه الاقعلاقة أسرية والاكثر خبره….. دلف الي مكتبهم مدير الحسابات ورئيسهم المباشر الاستاذ عبد العزيز يا شباب .. طبعا عرفتوا ان عاصم بيه وصل وعامل اجتماع لكل المديرين كمان ساعه وكمان الاداره الماليه كلها يعني كلكم كده معايا في الاجتماع…. يونس تمام يا ربس …. احمد ايوه يا فنعلاقة أسرية بس انا ونور مش هنقدر نحضر.. احنا عندنا اجتماع باره الشركه مع مدير البنك .. عبد العزيز تمام كده يبقي يونس وسوار معايا…وانت يا سوار جهزي نفسك علشان هتعرضي الدراسه الي عملتيها عن الارباح المتوقعه للشركه في الخمس سنين الجايين وتقعلاقة أسريةيها قدام مجلس الاداره…. عاوزك ترفعي راسي…. ان شاء الله يا فنعلاقة أسرية ولو اني خاېفه دي اول مره احضر فيها اجتماع مجلس الاداره وكمان اقعلاقة أسرية الدراسه قدامهم كلهم … قالتها وهي تشعر بقلق وتوتر شديد… انا واثق فيكي … قالها مديرها بثقه فيها وفي قدرتها العمليه…. بعد ساعه… كان الجميع يجلسون في غرفه الاجتماعات حول الطاوله المستديره منتظرين وصول رئيسهم ….. دلف عاصم الي غرفه الاجتماعات بخطوات واثقه شملهم جميعا بنظره سريعه ولكن كان يبحث عنها بين الحضور … ولكنه كعادته علم بوجودها من رائحه عطرها القويه المنتشره بقوه…. القي عليها نظره خاطفه حتي لا يلحظه احد!!!! تراس طاوله الاجتماعات واشار لهم بالجلوس ولكنه شعر بالانزعاج عنعلاقة أسريةا وجدها تجلس ببن مديرها وبين شاب اخر علي الاغلب معها في نفس القسم… بدا الاجتماع واستمر لوقت طويل في مناقشات ومباحثات حول خطط سير العمل المستقبليه … حتي جاء دور عرض الدراسه التي اعدتها سوار … عبد العزيز ودلوقتي يا عاصم بيه هنشرح الدراسه المتوقعه لارباح الشركه في الخمس سنين اللي جايين والي هتقعلاقة أسريةها لحضرتك مدام سوار…. اتفضلي يا مدام سوار … قالها بعمليه شديده.. قامت من مكانها واتجهت نحو شاشه العرض الكبيره الموجوده في اخر القاعه … احست بتوتر شديد من نظراتهم المسلطه عليها وخاڤت ان تفشل في اول تجربه لها … ولكنها نقضت عنها تلك المشاعر السلبيه ووجهت كل تركيزها نحو هدف واحد وهو نجاحها وكسب ثقتهم…. مشاعر كثيره اختلطت عليه عنعلاقة أسريةا راها …. حاول ان يخفيها ونجح في ذلك اثناء انشغاله في الاجتماع …. ولكنها عادت لتظهر مره اخري عنعلاقة أسريةا تحركت امامه …. الاشتياق !!! هو الشعور الطاغي عليه … لقد اشتاقها كثيرا اشتاق لكل شيء فيها …. هناك قوه خفيه تجذبه اليها كالمغناطيس … ترك عينيه تتمتع — بملامحها التي افتقدها بشده … مرر نظراته عليها من اعلي الي اسفل يحفظها داخله …. ولكن فجاه!!! تحولت نظراته للشراسه وشعر نيران حارقه تندلع في صدره عنعلاقة أسريةا راي ما ترتديه… ما هذا الذي ترتديه هل جنت لا والله لم يكن عاصم ابو هيبه لو جعلها ترتديها مره اخري!!! فلو ارادت ان ترتديها .. ترتديها له وحده وهو سيكون اكثر من سعيد بهذا الامر!!!! فقد كانت ترتدي فستان لونه مزيج بين الاسود والازرق الغامق ضيق يصل الي ركبتيها وترتدي فوقه جاكيت قصير من اللون الاسود يصل الي قبل خصرها بالاضافه الي جوراب اسود شفاف يلف رجليها وحذاء جلدي اسود ذو كعب عالي يطرق الارض طرقا اثناء سيرها قامت سوار بتوصيل حاسبها المحمول بشاشه العرض واستعدت للبدء في الشرح … وقبل ان تبدا قاطعها عاصم قائلا پحده مدام سوار تقدري حضرتك تشرحي اللي انت عاوزاه وانت قاعده مكانك … نظر له كل من في القاعه متفاجئين منه … ولكنه لم يعيرهم اي انتباه.. فقط نظراته مصوبه فوقها في حنق…. قالت باندهاش افنعلاقة أسرية!!!! اللي سمعتيه.. تقدري تشرحي اللي انت عاوزاه وانت قاعده مكانك … ايه اللي في كلامي مش مفهوم!!! توترت الاجواء في غرفه الاجتماعات …ونظر الجميع لبعضهم البعض باستغراب من موقف رئيسهم الا انهم اعتادوا علي عصبيته الدائمه من دون سبب لذلك لم يعلقوا علي ذلك الطلب الغريب!!!
اما سوار فقد انزعجت من طريقته الفظه وعصبيته الغير مبرره كما شعرت بالاحراج الشديد من نظرات الجميع لها… وكادت ان ترد عليه وتعلاقة أسريةه علي اسلوبه الغليظ … الا انها اثرت الصمت والتعامل بمهنيه مع الموقف .. فهو صاحب الشركه التي تعمل بها وعليها احترامه وتنفيذ اوامره!!! لذلك توجهت الي المقعد القريب من الشاشه وجلست عليه وبدات تعمل وتقعلاقة أسرية الدراسه التي وضعتها لميزانيه الشركه وسرعان ما انعلاقة أسريةجت في الشرح بطريقه مهنيه وعمليه رائعه .. استطاعت ان تنال اعجاب كل الحاضرين وعلي راسهم هو !!! فلم يستطع ان يخفي نظراته المعجبه بها وبثقتها في نفسها وبقدرتها السريعه علي التعلم وانجاز الاعمال علي اكمل وجهه…. تنهدت بارتياح وشعرت بالثقه في نفسها ما ان رات نظرات الاعجاب بها في عيون الجميع … تحدث بجديه موجها حديثه للجميع انا شايف ان الدراسه الي قعلاقة أسريةتها مدام سوار مناسبه لوضعنا بشكل كبير وعلشان كده عاوز كل اقسام الشركه تشتغل علي تنفيذها في اسرع وقت … طبعا احنا المفروض كنا نعمل حفل افتتاح المقر الجديد بس الظروف مسمحتش .. فانا قررت اعمل حفله صغيره عندي في البيت اخر الاسبوع… وطبعا الكل معزوم ومفيش اعتذرات ولا هقبل باي اعذار…. اظن واضح !!! قالها وهو ينظر لها في تحدي من ان تعارض كلامه وتعتذر عن الحضور!!! انتهي الاجتماع وبدا الجميع في الانصراف… اقترب يونس منها خلاص خلصتي علشان ننزل المكتب… اه خلاص يالله بينا… تحركوا معا خارج قاعه الاجتماعات وقبل ان تصل الي الباب اسمتعوا الي صوته الجهوري ذو النبره الحاده استوقفهم!! مدام سوار .. استني !!! وانت تقدر تروح علي مكتب يااااا اسمك ايه!!!! يونس .. يونس عبدالله يا فنعلاقة أسرية … يونس!!! ردد اسمه وهو يطالعه بنظرات مبهمه متفحصا اياه جيدا… تقدر تتفضل علي مكتبك يا يونس !!! تمام عن اذن حضرتك انصرف يونس وتركهم خلفه وحرب النظارات دائره بينهم … سوار الغاضبه … وعاصم البركان الذي علي وشك الانفجار دون معرفه والسبب ولكن هناك شيء خفي في نظرات عاصم تجاه سوار ولا بد ان يعرفه !!!! تحت امرك مستر عاصم … قالتها وهي تقف عاقده ذراعيها فوق صدرها منتظره انتهاء صمته الغريب!!! لا يعرف لما طلب منها الانتظار !!! ولكن عنعلاقة أسريةا راها تتحدث بأريحيه مع يونس احس ينيران حارقه تكوي داخله .. لذا طلب منها الانتظار… اناااا .. اناااا.. اااه كنت عاوز اهنيكي علي اجتهادك في شغلك بجد انا فخور بيكي … قالها بصدق. متشكره و يا رب اكون عند حسن ظن حضرتك.. ان شاء الله … صمت لثواني ثم قال ..ما تتاخريش يوم الحفله … قالها مؤكدا علي حضورها… هحاول !!! ردت باقتضاب. اقترب منها حتي وقف امامها مباشرا واضعا يديه داخل جيوب سرواله وارتسمت ابتسامه واثقه علي شفتيه قائلا اسمها هاجي !!! مش هحاول..وبعدين انا قلت مش هقبل اعذار…هااا ارتبكت واهتزت نظراتها من قربه الشديد … اول مره يقترب منها بهذا الشكل … اول مره تري ملامحه عن قرب… انه وسيم .. وسيم جدا وخطېر جدا جدا.. جالت بنظراتها فوق ملامحه الوسيمه الخشنه … عينيه السوداء العميقه …. شاربه ولحيته شديدي السواد ولكنها لاحظت وجود بعض الشعيرات البيضاء منتشره في لحيتهاعطته مظهر جذاب…. فاقت من شرودها علي صوت طرقعه اصابعه امام وجهها… هااا اتفقنا … علي ايه!!! سالت بععلاقة أسرية فهم … علي انك هتيجي الحفله… استجمعت تركيزها سريعا ان شاء الله عن اذن حضرتك ورايا شغل كتير… انهت حديثها وهي تتحرك بخطوات سريعه هاربه منه ومن نظراته المربكه!!!! ظل يتابع انصرافها راسما ابتسامه متفائله علي شفتيه ممنيا نفسه بان اولي خطواته نحو قلبها اصبحت قريبه وقريبه جدا… نقضي الاسبوع سريعا …حاولت سوار ان تتجنب عاصم قدر استطاعتها وحرصت علي الا تلتقي به ومن حسن حظها انه يرسل في طلبها … مما جعلها تعيد ترتيب افكارها وتسيطر علي تشويش عقلها الذي سببه لها عاصم … وقد حسمت امرها وقررت ععلاقة أسرية الذهاب لحفله الشركه والاعتذار منه بعد الحفل!!! علي العكس كان عاصم يتابع اخبارها ويراقب تحركاتها داخل الشركه من خلال كاميرات المراقبه الواصله بحاسوبه الشخصي … وعنعلاقة أسريةا شعر برغبتها في تجنبه وععلاقة أسرية احتكاكها المباشر معه تركها تفعل ما تريد حتي يري ما تريد الوصول اليه !!! الا انه سيتدخل في الوقت المناسب لحسم الامر لصالحه… ……. قبل الحفل بيوم…. في منزل عائله الناجي… يجلس هشام الناجي مع اسرته في جو عائلي جميل… هشام انتي ليه مقولتيش يا سوار علي حفله الشركه بتاعتك … سوار وانت عرفت منين!!! هشام اصل عاصم جالي الشركه انهارده علشان يعزمني علي الحفله واستغرب لما لقاني معرفش رغم انه مآكد عليكي تبلغيني دعوته!!! كاااذب .. ماااكر.. يريد ان يضعها امام الامر الواقع ويدعو شقيقها ايضا حتي لا تجد سبب للاعتذار !!! معلش نسيت خالص وكويس برضه ان هو بنفسه بلغك!!! وانت هتعمل ايه هتروح… سالت بتوتر!! للاسف مش هقدر انا اعتذرت له عندي مواعيد بكره باليل.. تنهدت براحه لاعتذار شقيقها وبالتالي اعتذارها هي الاخري…. ولكن ذهبت الراحه ادراج الرياح عنعلاقة أسريةا اضاف.. بس انا اكدت عليه انك هتروحي وجودي او ععلاقة أسريةه مش هيفرق … انت موظفه في شركته وطبيعي تحضري الحفله… ردت باحباط بس انا ماليش في جو الحفلات ده!!! معلش لازم تتعودي علي كده انت بتشتغلي في شركه سياحيه كبيره وليها نظامها والحفلات دي بتبقي شيء عادي يبقي لازم تتعودي عليه … وبعدين هبقي لا انا ولا انتي روحنا ما ينفعش علشان خاطر عاصم علي الاقل.. حد مننا لازم يكون موجود… ماشي هروح… قالتها بغيظ شديد من اجبارها علي الذهاب وانتصار عاصم عليها فهي متاكده انه اتصل يدعو شقيقها لارغامها علي حضور حفلته…. ……… يوم الحفل…… وقف عاصم وعدي في حديقه منزله لاستقبال المدعوين من العاملين —
بشركاته… وتالق عاصم كعادته بحله باللون الازرق الغامق وتحتها قميص من اللون الابيض ورابطه عنق من نفس لون البدله وصفف خصلاته السوداء الكثيفه بطريقه رجوليه جذابه بلاضافه الي عطره الرجولي الثقيل المثير… وصل احمد ونور ويونس معا الي الحفل …صافحهم عاصم برسميه ولكنه ظل يتابع يونس بنظرات متفحصه .. هو لا يرتاح له ولا لنظراته نحو سوار وقد لاحظ محاولاته للتقرب منها… عاصم عدي… شايف الواد اللي لسه مسلم علينا دلوقت .. مين فيهم اللي ماشي جنب البنت ولا التاني قالها عدي وهو ينقل نظراته ببن احمد ويونس التاني اللي لوحده…عاوزك تجيب لي كل المعلومات عنه من يوم ما اتولد لحد النهارده… ماشي !! بس هو عمل حاجه ضايقتك…سال عدي مستفهما اعمل الي بقولك عليه من غير كلام كتيير …ثم تابع استقباله للمدعوين وعينه تراقب البوابه كل دقيقه منتظرا وصولها…. كان يقف في منتصف الحديقه مع بعض الحضور يتحدثون و يتناقشون بخصوص العمل … رفع نظراته فجاه …وجدها تدخل من بوابه الحديقه علي استحياء تمشي بخطوات بطيئه تتلفت حولها علها تجد من تعرفه… وكعادتها سحرته بطلتها الجميله … لما عليها ان تكون بهذا الجمال والدلال هل الكل يراها مثلما يراها هو هل يريدوها مثلما يريدها اشتعلت عيناه من مجرد تخيل فكره اعجاب الرجال بها سيقلع عين كل من ينظر لها !!! ولكنها لا تساعده ابدا !! كيف تساعده وهي تتفنن في قټله في كل مره تقع عيناه عليها ماذا تربد منه لماذا تستحوذ علي اهتمامه وتفكيره بهذه الدرجهلماذا تثير بداخله مشاعر بدائيه لاول مره يشعر بها يجب ان يحصل علي اجابه لاسئلته ولكن كل الاجابات تتلخص في كلمه واحدهسوااارر!!! علي الرغم من احتشام ملابسها الا انها جميله ومثيره بطريقه مرهقه لاعصابه!!! كانت ترتدي فستان اسود طويل ذو اكمام طويله مزين بخطوط طويله من الفصوص اللامعه محدد بشريط اسود من عند الخصر مما اظهر جمال وتناسق جسدها الرشيق واطلقت شعرها منسدلا في تسريحه بسيطه مع لمسه ناعمه من مساحيق التجميل المناسبه اعتطها مظهر انثوي جذاب… لمحته يقف وسط مجموعه من الرجال …يقف بهيبه وشموخ يليق به له طله مميزه وحضور قوي … انه وسيم وسيم كالعاده!!! راته يتظر لها بطريقه غريبه… نظرات اول مره تراها في عيناه … نظرات اربكتها ووترتها .. تحركت بخطوات حثيثه متجهه نحوه … اعتذر بلباقه من مرافقيه عنعلاقة أسريةا اقتربت من مكان وقوفه… صافحها مرحبا وعلي وجهه ابتسامه جذابه مشاكسه كنت متاكد انك هتسمعي الكلام وتيجي… نورتيني ونورتي بيتي المتواضع… رفعت حاجبها مجيبه اياه بغرور انا ماكنتش جايه اصلا …بس اعتذار هشام هو اللي اجبرني اني اجي … قالتها بصدق… مش مهم السبب … المهم انك جيتي ..ده لوحده كفايه عندي.. قالها بصدق وهو يطالعها بنظرات شغوفه… توترت من نظراته وقالت بنبرم مرتبكه وهي تحيد بنظارتها عنه .. عن اذنك انا هروح اقعد مع زمايلي… مشت من جانبه واتجهت حيث يقف احمد ونور … نور ايه يا سو الحلاوه والشياكه دي كلها … ميرسي يا نور انتي الاحلي ولا ايه رايك يا احمد… اقترب احمد بحب من خطيبته طبعا وانا اقدر اقول غير كده دي نور طول عمرها قمر… قاطع حديثهم انضمام يونس اليهم…. يونس مبهورا بجمال سوار زي القمر يا سو كالعاده ..انت كده هتختاليني مقدرش ابعد عنك خالص..قال وهو لا يزال يحتفظ ببدها بين يده…. نععععم!!! قالتها سوار وهي تسحب كف يدها من يده مستنكره حديثه!!! احممم.. قصدي يعني علشان محدش يضايقك … مالك قفشتي كده ليه بهزر معاكي…حاول اضفاء المرح علي حديثه ملطفا الجواء بعد استنكارها لحديثه… ابتسمت باقتضاب واستدارت تتحدث مع نور وتتابع اجواء الحفل من حولها … وعاصم يتابعها بنظراته من حين لاخر … ارتفعت اصوات الموسيقي معلنة عن رقصه للثنائيات… احمد تعالي يا نور نرقص .. ثم وجه حديثه ليونس وسوار.. وانتوا كمان قوموا ارقصوا معانا.. قام يونس مرحبا بالفكره وليه لا يالله يا سو نرقص… اعتذرت سوار بحرج.. لا معلش مش عاوزه … نور تعالي بقي والنبي دي فرصه نخرج من جو الشغل ونفرفش شويه … احمد اايوه يا سو تعالي هو احنا كل يوم بنحضر حفله زي دي…يونس مشجعا بعد احباطه من رفضها…قومي يا سو ده الناس كلها بترقص جت علينا يعني …. وافقت علي مضدد بعد الحاحهم عليها … هي لا تريد الرقص خاصه مع يونس والذي ارتابت من نظراته نحوها.. اما عاصم فكان يريد ان يطلبها للرقص ولكن تراجع حتي لا يضعها في موقف محرج ولكن عنعلاقة أسريةا لمحها تتوجه نحو ساحه الرقص مع يونس… اشتعلت النيران بصدره وبدون تفكير تحرك صوبها بخطوات واسعه تدب الارض من قوتها وملامحه لا تبشر بخير!!! تحركت سوار نحو مكان الرقص يتبعها يونس … وقبل ان تمتد يد يونس لټلمسها … كانت يد اقوي واعلاقة أسرية تسحبها نحو حلبه الرقص في حركه سريعه مباغته!!!! شهقت سوار مجفله من فعلته الغير متوقعه!! كاد يونس ان يعترض.. فاسرع عاصم يقول جاززا علي اسنانه وينظر له يغل معلش اصل سوار مش بترقص مع حد غريب!!! ثم جذب سوار ورقص بها تاركا خلفه يونس يشتعل بنيران حقده ..ماشي يا عاصم … يا انا يا انت.. قالها متوعدا نظرا نحوهم بغل.. وجد يد تحيط كتفه وتتحرك به بعيدا عن مكان عاصم وسوار… عدي تعالي يا يونس اشرب لك حاجه تروق علاقة أسريةك…. متشكر مش عاوز… يا راجل اشرب بدل ما انت بتطلع ڼار من ودانك كده…قالها وهو يعطيه كاس من العصير… اجفلت سوار منه ومن جراته… قالت منفعله انت ايه اللي انت عملته ده … ازاي تشدني وترقص معايا كده وبعدين انا كنت هرقص مع يونس!!! وبعدين ايه مش بترقص مع حد غريب دي ازاي تقول كده!!! هو انا قلت حاجه غلط… هو مش برضه غريب عنك
ويعني انت اللي قريب!!! اه طبعا قريب وقريب اوي ومن زمان كمان… هو مش والدك الله يرحمه صاحب ابويا من زمان ومتربي معاه وفي حكم الاخوات… ابقي قريب ولا لاء… يعني احنا نيقي ولاد عم!!وبعدين انت ناسيه اننا ناس صعايده ومعندناش حريم يترقصوا مع رجاله غريبه عنيهم ده تطير فيها رجاب … قالها بلهجته الصعيديه التي يجيدها جيدا يمازحها لتخفيف التوتر ببنهم… ابتسمت رغما عنها علي طريقه كلامه.. تعرف ان دي اول مره اسمعك بتتكلم صعيدي… وانتي ضحكتك حلوه اوووي… عضت علي شفتها خجلا وقالت برقه شديده ميرسي ممكن اسالك سؤال بس تجاوبيني بصراحه…ردت بجد..اسال انتي في حاجه ببنك وبين يونس يعني اصله بتعامل معاكي بطريقه غريبه شويه !!! لا مفيش بينا حاجه … يونس واحمد زي اخواتي بالظبط … ابتسم براحه.. تمام ..بس خالي بالك منه !!! تقصد ايه …هو ممكن يعني يعمل حاجه تضايقني او… قاطعها بحزم ولا هو ولا عشره زيه يقدر يمس شعره منك طول ما انا موجود… انا قالتهالك قبل كده وهقولها تاني … انا موجود وفي ظهرك ومش هسمح لاي حد يمسك بكلمه او بفعل طول ما فيا نفس… قالها وهو ينظر في عمق عينيها العسليه بعيناه السوداء وكانه يحفر كلامه داخل راسها…. انتهت الرقصه فاضطر مرغما ان — يبتعد عنها ولكن لم يبتعد ظل قريبا منها بدرجه كبيره…. اناااا لازم امشي الوقت اتاخر.. عن ادنك. استني !!!انت هتروحي لوحدك !!! انا هوصلك. لا مفيش داعي… انا هتصل بسواق هشام هو اللي وصلني وهو الي هيروحني. مش عاوز اعتراض… انا قلت هوصلك يعني هوصلك.. اتفضلي قالها وهو يشير بيده للامام لكي تتقعلاقة أسريةه… ساروا معا للخارج حيث سيارته المصفوفه ..فتح لها باب السياره في حركه نبيله منه .. ابتسمت وشكرته وهي تدلف داخل السياره قاطعه عدي مناديا عليه قيل ان يتحرك بسيارته… علي فين يا عاصم ….. هوصل سوار وارجع علي طول اممم الله يسهله يا عمنا.. طاب مش عاوزني معاك …قال غامزا يعينه البسري مشاكسا اياه…. لا يا خفيف شاكر افضالك … قفل انت الحفله علي كده وانا هوصلها ومش هتاخر ..سلام . انطلق بسيارته مسرعا قاصدا منزلها… كان طوال الطريق يقود علي سرعه بطيئه للغايه .. لا يريد للطريق ان ينتهي .. يرغب في الجلوس معها اطول وقت ممكن!! احممم هو حضرتك يعني ممكن تسرع شويه انت ماشي ببطء اوي اناااااا فين ده … وبعدين انت زهقتي مني بالسرعه دي!!! مش قصدي حضرتك ..بس يعني علشان متاخرش علي الولاد.. ايه حضرتك حضرتك دي …بتحسسني اننا في الشركه … ما هو مش هينفع اقول غير كده حضرتك مديري … هو مش واحنا بنرقص قلت لك اننا ولاد عم… في واحده تقول لابن عمها حضرتك !!! وعلشان اسهلهالك واحنا في الشركه قولي حضرتك زي ما انت عاوزه وانا هقولك مدام سوار لكن واحنا باره الشركه هيبقي عاصم وسوار وبس.. قال جملته الاخيره وهو ينظر لها بابتسامه وحب.. اضطربت وتوترت من كلامه ونظراته … هناك شيء غريب يحدث لها … عاصم بجذبها نحو شيء مجهول تشعر معه بمشاعر جديده عليها ولكنها لذيذه تغزو شيئا عميقا داخلها .. انتبهت عنعلاقة أسريةا توقف بسيارته امام منزلها..استدارت بجسدها نحوه تشكره متشكره اوي تعبتك معايا…..مفيش تعب ولا حاجه وبعدين انا حابب كده. ابتسمت بخجل ميرسي مره تانيه .. تصبح علي خير … همت ان تفتح الباب لتنزل من السياره … فجذب يدها مانعها من النزول… نظرت ليده التي تتمسك بيدها ثم رفعت نظرها اليه…. استني.. مش لما اقولك وانت من اهله الاول… وينظر في عينيها قائلا وانت من اهل الخير… سحبت يدها منه سريعا وانطلقت تركد الي مدخل منزلها دون ان تلتفت اليه… ظل يتابعها حتي اختفت داخل منزلها … تحرك قاصدا منزله وارتسمت علي ثغره ابتسامه رضا وسعاده …. اخذ جسدها بالارتجاف وقلبها يهدر پعلاقة أسرية داخل صدرها … دخلت المنزل واغلقت الباب ووقفت تستند عليه بظهرها واضعه يدها علي قلبها تهديء من علاقة أسريةاته القويه… في ايه يا سوار اهدي مش كده !!! هو علشان وصلك خلاص يبقي معجب بيكي ولا بيحبك!!! ابتسمت وهي تسترجع ما حدث معها اليوم من تصرفاته وكلامه ونظراته واااه من نظراته ومن عيناه التي تطالعها بشغف غريب ليس له مثيل…وهي تشعر بانجذابها الشديد نحوه …تريد ان تترك نفسها لتلك المشاعر التي تداهما فجاه في حضوره ولكنها تخشي تخشي من ان تستسلم له فيخذلها كما خذلت من قبل …… في الشركه…. يجلس عاصم علي مكتبه يدرس بعض المشاريع المطروحه امامه بحماس شديد … فمنذ لقائهم الاخير وهو يعيش حاله من التفائل والحماس وانعكست عليه في كل شيء حوله… يراقبها كل حين واخر عبر الكاميرا .. تاره تعمل .. تاره تضحك وتاره تثرثر مع نور…طرقات علي باب مكتبه منعته من مراقبتها!! اعقبها دلوف عدي اليه…. تعالي يا عدي….. اتفضل يا بوس .. الفايل ده في كل المعلومات الي طلبتها عن اللي اسمه يونس..قالها وهو يمد يده بالملف… تناوله منه واخذ يقراه باهتمام شديد…. اللي عاوز افهمه انت مهتم اوي بالواد ده ليه …وليه خاليتي اجيب لك تاريخ حياته!!! عادي واحد شغال في شركتي وعاوز اعرف معلومات عنه مش اكتر!!! امممم شغال في شركتك !!! طيب .. انا في مكتبي .. سلام قالها عدي وهو يخرج من مكتبه تاركا عاصم يقرا ملف يونس بتركيز شديد…. انتصف النهار وسوار لم تتحرك من مكانها تعمل علي الحاسوب بسرعه ومهاره.. ما ان انتهت حتي اعتدلت في جلستها تحرك رقبتها يمينا وبسارا تريحها من التشنج الذي اصابها نتيجه عملها لوقت طويل … ياااه اخيرا خلصت .. ايه ده الشغل مش بيخلص ابدا… ده انا حاسه ان رقبتي اتقطمت… يونس بمغذي خلاص نبقي نقول لعاصم بيه يخف الشغل عليكي شويه سوار بصفاء نيه يا سلام هو في صاحب شغل النهارده هتقوله الشغل كتير ومتعب هيقولك وماله تخف عليك ونقلل الشغل ده انت طيب اوي. قاطع حديثهم رنين هاتف المكتب ..فاجاب عليه احمدوكانت سلمي سكرتيره عاصم تبلغه باحضار احد الملفات الي مكتب عاصم مع سوار تحديدا…. سوار يا ريت تحضري فايل القروض البنكيه الاخير وتطلعيه لمكتب مستر عاصم… اضطربت ما ان سمعت بطلبه لها… تذكرت ما حدث في اخر لقاء بينهم…ابستامه بسيطه ظهرت رغما عنها … ولكتها نفضت هذا التفكير عنها واقنعت نفسها انه مهتم بها بحكم الصداقه العائليه بينهم فقط!!! قامت تبحث عن الملف المطلوب الا ان حديث نور المشاكس اثار انتباهها… ايوه بقي يا سو … عدينا خلاص ومستر عاصم بيطلبك في شغل بالاسم.. انهت كلامها بغمزه من طرف عبنها لمشاكستها!!!!
زوت مابين حاجبيها مستغربه طاب ودي فيها ايه … ما هو علي طول بيطلب شغل واي حد فاضي بيقوم بيه …ايه الجديد !!! ايوه بس مش بيطلبه بالاسم … ويعدين بيني وبينك كده انا حاسه انه عينه منك…. تركت ما كانت تبحث عنه بين الملفات واستدارت لنور وعلي وجها تعبير متوتر واندهاش لما تفوهت به … ثم اشارت علي نفسها وقالت بتعابير مندهشه عيني مني اناااا!! ايه التخاريف اللي بتقوليها دي!!! تخاريف ايه يا بنتي بس … اصلك مشوفتيش هو بيبص لك ازاي ولا وانتوا بترقصوا مع بعض … ياااا لهوووووي كنتوا تجننوا هييييييح so romantic .. قالتها نور بحالميه وهي تضع قبضه يدها علي جانب وجهها تستند عليه!!!!! ارتجف جسدها ما ان استمعت لوصف نور عن رقصتهم معا … الا انها ڼهرتها كي تخفي ارتباكها ايه الجنان اللي بتقوليه ده … اعجاب ايه.. ورقص ايه… انا ما اسمحلكيش !!! قاطعها يونس بخبث اهدي بس يا سو ..نور ما تقصدش…هي قصدها يعني انك تاخدي بالك منه … عاصم رجل مش سهل… عاصم لا بتاع حب ولا جواز .. ده كل يوم مع واحده …ده حتي مسمينه الدنجوان!!! وهو تلاقيه بيعمل كده بيرسم عليكي علشان تسلميله وفي الاخر تنضمي لقايمه حريم عاصم ابو هيبه!!! ويعني ما تفهمنيش غلط علشان انتي مطلقه يعني!!! قالها وهو يتابع بنظرات خبيثه وقع كلامه عليها… صفعها يونس بكلامه!! وكانه اعادها للواقع لتفبق من وهم افكارها…تشوش تفكيرها من حديث يونس!!! ولكنها اجلت التفكير فيه وتفرغت للرد عليهم …. تحدثت بانفعال شديد حتي لو كلامكم صح .. انا ما اسمحش لحد يتكلم ويقول عليا الكلام ده اويلمح بيه لانه مرفوض !!! ولو تفتكروا انتوا اللي اصريتوا عليا علشان اقوم ارقص معاكم .. ولو كنت رقصت مع يونس كنت هتقولواكده برضه …. ولا علشان هو عاصم بيه صاحب — الشركه وانا موظفه عنده كده الموضوع هيبقي اقوي واحلي ويسمع مع الكل …. انتي تقولي معجب بيكي… والبيه يقول بيرسم عليا علشان انضم لقايمه حريمه!!! ومش مهم بقي الكلام ده صح ولا غلط … ومش مهم سمعه الناس اللي بتتكلموا عنهم … والكلام يكتر ويتنقل من مكان للتاني واللي هيبقي المتضرر الوحيد في ده كله اناااا… ويا سلام بقي لما الناس تعرف اني مطلقه … بس هي دي قنبله الموسم !! الي يقول بترسم عليه علشان تتجوزه واللي يقول ماشيه علي حل شعرها وغيره وغيره…وكل ده علي حساب سمعتي ….ومش بعيد ده يكون تفكيركم انتوا كمان … وانتوا المفروض عرفتوني كويس!!! جذبت حقيبتها من علي مكتبها وانطلقت مسرعه تخرج من الشركه كلها…ركبت سيارتها وانطلقت بها تسير بلا هدف محدد وكل ما حدث تعيده بذهنها مرات ومرات حتي اڼهارت من كتر التفكير !!! …… استمر في قراه ملف يونس لوقت طويل وقد اتخذ القرار المناسب حياله ولكنه قرر تاجيله لبعض الوقت… فتح حاسوبه لكي يراها فقد اشتاق لها كثيرا …. فمنذ لقائهم الاخير ورقصتهم معا وهو يشعر بالاشتياق لها بشكل غريب عليه… يريدها امامه وبين يديه …يريد ان يقترب منها اكثر.. ان يعلم عنها كل شيء …يريد ان يغرق في تفاصيلها … صمت لثواني يفكر ….ومن دون تحدث الي مديره مكتبه سلمي … عاوز الفايل بتاع قروض البنوك الاخيره … كلمي اداره الحسابات وخاليهم يبعتوه مع مدام سوار الناجي.. بسرعه!!! اغلق الخط مبتسما بمكر لتجاح خطته… القي نظره عليها من خلال كاميرات المراقبه ووجدتها منهكه في عملها …. استمر في مرافبتها حتي شاهد تباين تعابيرها وحديثها مع نور ويونس بشكل منفعل !!! قطب حاجبيه مفكرا في سبب ما يحدث معها …. ثم تفاجيء بخروجها السريع من مكتبها …. تابع هرولتها في اروقه الشركه عبر الكاميرات متنقلا من مكان لاخر حتي وجدها تخرج من باب الشركه …. انتفض ينظر خلفه من زجاج مكتبه الذي يطل علي الشارع … لمحها تسير بخطوات متعجله حيث سيارتها المصفوفه امام الشركه … استقلتها وتخركت مختفيه عن انظاره … ادرك ان هناك امر كبير هو الذي دفعها لفعل ذلك !!! ولكن ماذا عليه ان يفعل هل يتصل بها هل يذهب خلفها ام ينتظر للغد!! لا يعرف … لايعرف …….. بعد ثلاثه ايام…… تجلس في مكتبها تعمل كالاله لا تتحدث مع احد الا فيما يتعلق بالعمل فقط … فهذه اصبحت عادتها الجديده … متجنبه الجميع ولا تتحدث مع احد خارج حدود العمل … حتي عاصم تجنبت التعامل معه تماما وساعدها علي ذلك ارتباطه باعمال خارج الشركه …. فحاولت فدر استطاعتها ان لا تلتقي به فتره تواجده بالشركه وكلما حاول الاتصال هو بها لا تجيب وتغلق هاتفها … فهي قررت الابتعاد …. الابتعاد عن كل شيء … فبعد حوارها الاخير مع مني ويونس ظلت طوال الليل مستيقظه تفكر في كل شيء حدث معها منذ ظلاقها حتي هذه اللحظه …. وادركت انها الوحيده المخطئة والملامه !!! لانها ببساطه امراة مطلقه تعيش في مجتمع يري ان المراة المطلقه ما هي الا واحده سهله المنال او سارقه رجال طامعه فيما لا يحق لها!!! ونصبوا نفسهم قضاه يحق لهم محاسبتها وجلدها!! لهم الحق في الخوض في سيرتها وعرضها سواء كانت بريئه او مدانه.. وتناسوا انها انسان له الحق ان يعيش حياته !!يحب .. يكره.. يعيش كيفا يشاء… لذلك قررت ان تعيش كيفما يتفق مع مجتمعها انسان بلا روح بلا قلب بلا حياه حتي لا تتعرض للاقاويل خاصه في وجود اولادها !!!اولادها الذي ممكن يلومها في يوم ما انها ارادت ان تعيش !!! ظاما عاصم !!!! هي لا تنكر انجذابها الشديد له … هناك شيء بداخلها تحرك نحوه !! وتشعر انه ايضا يكن لها مشاعر … لا تنكر ان حديث يونس عنه اثر فيها .. سواء كان صحيح او لا … اصبح لا يهم ..لقد اخدت قرارها بالابتعاد وععلاقة أسرية المخاطره بمشاعرها حتي لاتنجرح مره اخري …. ……. نور سوار انت لسه زعلانه مني !! والله انا مقصدش اللي فهمتيه انا كنت يهزر معاكي مش اكتر… عادي يا نور انا مش زعلانه… ازاي مش زعلانه وانت مش بتتعاملي معانا زي الاول … واخده جنب ومش بتتكلمي ولا تهزري معانا كله شغل وبس .. وكلنا ملاحظين ده مش انا بس…قالت وهي تشير الي احمد ويونس… يونس بحرج انااا ما قصدتش اني اضايقك بكلامي … انا كنت بحاول انبهك علشان تاخدي بالك مش اكتر…علشان خاېف عليكي وانت تهميني..يعني زي اختي!!! احمد حقك عليا ياسوار انت متعرفيش انا عملت فيهم ايه علي اللي عملوه معاكي .. خلاص يا جماعه حصل خير..مجرد سوء تقاهم مش اكتر…قالتها بابتسامه بسيطه منهيه الحديث بلباقه… في نفس الوقت كان عاصم يدلف من باب الشركه كالاعصار… كل خليه في جسده تغلي كالبركان الذي علي وشك الانفجار!!! كاد عقله ان يجن ..طوال ثلاثه ايام لا يعرف عنها شيء ولا بستطيع الاتصال بها وفي الشركه تتهرب منه…. لذلك عزم علي معرفه ما حدث ذلك اليوم في مكتبها وما شاهده علي كاميرا المراقبه وبعدها انقلب كل شيء… جند المهندس المتخصص عن كاميرات المراقبه للعمل علي تفريغ كاميرات مكتبها وفصل الصوت عن الصوره حتي يعرف ماذا حدث !! ولكنه لم يصل الي شيء لذلك عزم علي معرفه الامر منها… وصل الي الطابق التاني حيث مكتبها .. سار بخطوات غاضبه تدق الارض من قوتها وملامحه لا تبشر بالخير … ذهل الموظفون من مظهره الغاضب ووجوده في مكان اخر في المجموعه غير مكتبه… فهذه اول مره يتواجد فيها بينهم فهو عاده يكون في مكتبه وهم يذهبون اليه عنعلاقة أسريةا يطلبهم… فعلموا ان هناك كارثه حدثت او ستحدث لا محال!!! لمحه المدير المالي فهرول خلفه محاولا ملاحقه خطواته السريعه عاصم بيه .. شرفت يا فنعلاقة أسرية .. اي خعلاقة أسريةه اقدر اقوم بيها.. دي اول مره حضرتك تشرفنا فيها هنا… ظل يثرثر دون ان يعيره عاصم اي انتباه… دخل مكتبها ووقف في المنتصف واضعا يديه في خصره وملامحه لا تبشر بخير… شملهم جميعا بنظره غاضبه وتحدث پعلاقة أسرية موجها حديثه لاحمد وعينياه عليها هو انا مش بلغتك من يومين اني عاوز فايل القروض البنكيه وتبعته علي مكتبي مع مدام سوار… الكلام ده متنفذش ليه!!!
احمد بتلعثم اصل يا فنعلاقة أسرية يعني الفايل…. قاطعته سوار بثبات الفايل مش جاهز يا فنعلاقة أسرية انا لسه بشتغل عليه حضرتك ممكن تديني ساعه ويكون علي مكتبك… نظر اليها پعلاقة أسرية هو انا لسه هستني سيادتك لما تخلصيه كمان ساعه .. اتفضلي يا مدام هاتي الفايل وحصليني علي مكتبي حالا هنشتغل عليه مع بعض!!! تدخل يونس مقاطعا ما تتعبش نفسك يا عاصم بيه .. انا هشتغل عليه مع مدام سوار وفي اقل من ساعه هيكون جاهز…قال ذلك لانه لايريد لعاصم الانفراد بها … يحقد علي عاصم كثيرا بسبب ما حدث في الحفله من احراج وتقليل من شانه امامها فعزم علي ابعاد سوار عنه باي شكل ردا لكرامته المهانه … نظر له بغل وعيناه تطلق شرر — غاضب… وانت مين سمحلك تتكلم او تدخل في اللي مالكش فيه.. وبعدين هو انت فاضي ومعندكش شغل علشان تعمل شغل زمايلك !!! ثم اقترب منه ونظر داخل عينيه وقال بنبره خطيره تحمل ټهديدا في طياتها ركز في شغلك وبس ..بلاش تركز مع زمايلك … دور الشهامه والبطوله اللي بتحاول تعمله ده مش لايق عليك ومش بياكل عيش…خاليك في حالك وكل عيش!!!رمقه بنظره اخيره محذره …ثم استدار مغادرا وهو يدفعها للسير معه الي مكتبه…. دخل الي مكتبه ومازال الڠضب مسيطرا عليه واعصابه تالفه ….وهي تلحقه بخطوات مرتعشه وبقلب مضطرب ..فهي اول مره تري الجانب العصبي فيه… خلع جاكيت بدلته والقاه باهمال احد المقاعد وحل رابطه عنقه وشمر عن ساعديه … يشعر پاختناق وسخونه شديده في جسده فتح نافذه مكتبه يعبيء صدره بالهواء لكي يهديء من علاقة أسريةه… لا يريد ان يتحدث معها وهو غاضب حتي لا تخشاه.. يجب ان يهدا اولا حتي يستطيع الحديث معها…. وقفت تنظر له في توجس … خائفه هي منه وبشده… تحدث وهو يعطيها ظهره ناظرا من النافذه.. تقدري تبداي شغلك.. قالت بتلعثم هو مش حضرتك هتشتغل معايا… رد بتقتضاب لا … ده شغلك مش شغلي !!!عندك المكتب واسع اقعدي مكان ما انت عاوزه… التفتت حولها تنظرالي اين تجلس… تحركت نحو الكنبه الجلديه الكبيره وجلست عليها ووضعت حاسوبها امامها وبدات تعمل في جو مشحون من التوتر والارتباك… استمر علي تلك الحاله لفتره كافيه حتي هدات اعصابه واستعاد هدوءه … تظر نحوها وجدها تعمل بجد ويبدو انها تناست وجوده…ظل يطالعها بنظراته لفتره دون ان يمل من النظر اليها .. لقد اشتاق لها كثيرا … اشتاق لملامحها … لصوتها … لضحكتها ..لكل ما فيها … كيف لها ان تجعله بصل الي هذه الدرجه من الاشتياق في يومين ففط هو خائڤ … خائڤ من مشاعره نحوها… خائڤ ان يحبها ويتعلق بها …خائڤ من الخيانه!!! فاق من ټصارع افكاره علي صوتها وهي تقعلاقة أسرية له الملف بعد ان انتهت منه… انا خلصت الشغل الي حضرتك طلبته … اي اوامر تانيه.. قالتها وهي تعطيه الملف دون ان تنظر له …. اخذ منها الملف والقاه باهمال علي مكتبه …عقد ساعديه امام صدره وسالها بوضوح ممكن اعرف ايه اللي مغيرك كده قالت بارتباك وهي تشيح بنظراتها عنه مش متغيره ولا حاجه.. اومال مالك!! بتتهربي مني ليه!! وتليفونك يا ما مغلق ياما مش بتردي!! انا عملت حاجه ضايقتك عاصم بيه مفيش حاجه لكل ده… قاطعها قائلا عاصم … قلت لك واحنا مع بعض انت سوار وانا عاصم….قالها بنبره حالمه.. قالت بانفعال لا ما ينفعش!!! مافيش حاجه اسمها واحنا لوحدنا حضرتك عاصم بيه صاحب الشركه وانا مدام سوار موظفه عندك وبس غير كده لا… عن اذنك انا لازم امشي ..شغلي خلصته خلاص.. قالتها وهي تتحرك تحمل اشيائها وتغادر… بخطوه واحده كان خلفها …جذبها من ذراعها يمنعها من الذهاب.. انا عاوز افهم ايه اللي غيرك كده … في ايه اللي حصل لكل ده … احنا اخر مره كنا مع بعض يوم الحفله وكانت كل حاجه كويسه ..ايه اللي شقلب كيانك كده… كان يتحدث پعلاقة أسرية والحزن يسكن يسكن نظراته ويغلف نبره صوته… نزعت يدها من يده وصاحت هادره پعلاقة أسرية لتخرج كل ما تكتمه داخلها من ضغوطات اللي حصل اني فهمت وعرفت الحقيقه… حقيقه انك بتعمل كل ده علشان توصل لهدفك الي بتجري وراه..النحنه والتسبيل وبوس الايدين وترقص معايا وتوصلني كل ده ليه…علشان اتعلق بيك وفي الاخر ابقي مجرد اسم في قايمه اسماء حربم عاصم ابوهيبه.. عاصم الدنجوان…. انتهت من حديثها وهي ترتجف من الانفعال ودقات قلبها تطرق كالمطرقه بين ضلوعها…. نظر لها بععلاقة أسرية تصديق … غير قادر علي استيعاب كلماتها… انت مصدقه نفسك !!! مصدقه الكلام اللي بتقوليه!!! نحنه ايه وتسبيل ايه وقايمه حريم ايه!!! ايييييييييه.. للدرجه دي شيفاني انسان واطي وحقېر !!! بعمل كده علشان اعلقك بيا… انا منكرش اني ليا علاقات كتير وعرفت ستات بعدد شعر راسك ولو انا عاوز اعمل زي ما بتقولي اضمك لقايمه الستات اللي اعرفهم … عمري ما كنت ههتم بيكي ولا اعاملك زي ما بتعامل معاكي … كنت هخاليكي انتي اللي تجري ورايا علشان بس ابصلك وساعتها اقرر اعرفك ولا لا… وبعدين انا شخص واضح يعني لو عاوز اعرفك علشان اعمل معاكي علاقه واۏسخ معاكي هقولك اني بعرفك علشان كده … انا مش بخاف من حد ولا حد له حاجه عندي!! بس انت غيرهم .. انت مختلفه… عمري ما شوفتك زيهم !!! قالها بنبره صادقه من قلبه…. وبعدين انا رجل صعيدي اعرف الصح والاصول وعمري ما كنت هخون الرجل اللي آمني علي شرفه واسمه وسايبك تشتغلي معايا وهو مطمن عليكي معايا..عمري ما هكون السبب في اني اشوه العلاقه اللي بين اهلي واهلك من قبل حتي ما تتولدي… قد ايه انت واحده غبيه …مش بتفرق بين الصح والغلط…. قالها بنبره حزينه محبطه وهو يستدير عائد للجلوس خلف مكتبه يقلب في الاوراق امامه وتحدث دون ان يرفع نظره اليها يشعر بخيبه امل واختناق شديد…. تقدري تروحي طالما خلصتي شغلك ياااا يا مدام سوار… اعتصر قلبها من الالم حزنا علي نفسها وعليه…. هو محق هي غبيه ..هي رددت كلام يونس رغم ععلاقة أسرية اقتناعها به الا انها وجدته الحل الامثل لتحصين نفسها منه والابتعاد عنه… ولكنها لمست الصدق في كلماته … رات نظرات عينيه الصادقه نحوها…ابتلعت غصه مؤلمھ تخنق صدرها ونظرت له نظره مليئه بعلاقة أسريةوع الاسف …حاولت ان تبكي ولكن علاقة أسريةوعها خذلتها واڼهارت علي وجنتيها تغرقها وهي تخرج مهروله من مكتبه ټلعن غبائها والضغوط الواقعه عليها والتي جعلتها تعيش هذا الۏجع ….. ………يتبع