اتجوزت طليق أختي فاطيما يوسف
النهاردة صدمات منه عمرها ماكانت تتخيلها بعد ماكانت عايشة مع محمد عيشة مرتاحة ومعززة سابته وافترت عليه وكمان باعت ابنها ومسألتش عنها واتجوزت واحد ضحك عليها بالكلام وخسرها بيتها وحياتها وبقت في موقف ممېت ليها
والأدهى من كدة إن أبوها حذرها منه وقال لها إنه مش كويس وقال لها مفيش طلاق منه
وقعدت ټعيط بدل الدموع ډم بيشلب من كل حتة في جسمها .
وبتفوت الأيام وهما على حالهم فعند حنين ومحمد رجع محمد من شغله لقاها مطفية الأنوار استغرب جدا فشغل النور واتفاجئ بيها عاملة له مفاجأة وواقفة بتبتسم له وجريت
_ مبروك هتبقي أب لتاني مرة ياحبيبي.
اڼصدم ومكانش متخيل إن حنين حتحمل بالسرعة دي وهي حست أنه ساكت ومش فرحان
_ ايه ده هو إنت مش فرحان عاد يا محمد اني هخلف لك عيل .
دور وشه الناحية التانية وقال لها
_ بصراحة مكنتش عايز موضوع الحمل ده دلوك كنت حابب نستنو شوية.
هنا جه في دماغها الف حوار وحوار وقالت له
_ إنت معايزش تخلف مني يامحمد ولسه بتحن لعشك القديم عاد
رد عليها بنفي
_ لا ياحنين متفهمنيش غلط ومش اللى فى دماغك عاد والله .
حطت ايديها على شفايفه تمنعه إنه يكمل وقالت له
_ بس يامحمد معايزاش اسمع منيك حاجة تاني اني اتوكدت النهاردة إنك محبتنيش ولا عمرك هتحبني وانك اتجوزتني بس علشان أربي لك ابنك واراعي بيتك يعني كيف الخدامة بالظبط.
خلصت كلامها وسابته ودخلت وهي بټعيط ومڼهاره ان هو ما قابلش فرحتها بحملها زي ما كانت متوقعه وما اديتهوش فرصه ان هو يوضح لها مقصده
فراح وراها عشان يراضيها وبيخبط على الباب وبيقول لها
_افتحي الباب يا حنين ما يبقاش عقلك صغير اكده أني هفهمك مقصدي إنتي فهمتي غلط .
ردت عليه ومرضيتش تفتح
_ مهفتحش ولا عايزة اتكلم معاك خالص من النهارده وإذا كان على الحمل هنزله وهريحك منيه الهم التقيل ده .
خبط على الباب بعصبية وهو بيقول لها
_ طب اعمليها أكده ياحنين وأني هخلي عيشتك هباب كانك اتجنيتي في دماغك مكنتش اعرف ان عقلك صغير اكده .
ردت عليه بتصميم
_ مهفتحش يعني مهفتحش .
قال لها بحنان
_ طيب خلاص اهدي وأنا هسيبك وهنزل وهرجع كمان شوي تكوني هديتي ياحبيبتي.
أول ما سمعت كلمة حبيبتي قالت له
_ حبيبتك! كان زمان بصدق الكلام ده يامحمد اني دلوقتي عرفت قيمتي عنديك كويس اوي.
اخد نفس طويل بسبب عندها اللي أول مره يجربه وقال لها
_ مش هرد علي كلامك علشان إنتي متعصبة دلوك وبعدين هنتحاسب على كلامك ده
أنا ماشي وخلي بالك من ابني أو بنتي اللي في بطنك علشان مزعلكيش .
ابتسمت على كلامه وهي في الأوضة وحاطة ايديها علي بطنها وفردت ضهرها على السرير تستريح شوية
_______________________________
أما عند هند كانت جسمها
كل بيوجعها من أثر الضړب اللي اخدته من جاسر ومش قادرة تتحرك ولا يمين ولا شمال ولقيته داخل عليها الاوضه وبيقول لها بامر
_ قومي يابت إنتي اتعدلي لي إكده علشان عايزك تفرفشني شوي.
فتحت عينيها على وسعهم من بجاحته وقالت له
_ تصدق ان انت بارد وما عندكش ډم انا بقى ولا طايقاك ولا طايقه ابص في وشك انت مش شايف ان انت مكسر جسمي ولا انت عميت .
عيونه احمرت من الڠضب بسبب كلامها ومسكها من شعرها وقال لها بفحيح
_لما جوزك يطلبك تقومي وتتعدلي وما تطوليش لسانك اللي انا هقطعه لك عن قريب علشان ما تتكلميش خالص يلا قومي البسي هدمه نضيفه وتعالي لي إهنه يا اما يومك مش معدي .
ما رضيتش تنفذ اللي هو عايزه وعندك معاه وكالعاده اداها الطريحه التمام لحد ما بقتش قادره تاخد نفسها وتعبت منه وقامت فتحت الباب وهربت وسابت له الشقه وراحت على بيت ابوها ولما شافوا منظرها حكيت لهم على كل حاجه وعرفوا انها هتطلق وانها مصممه على الطلاق
______________________________
رجع محمد من بره لقي حنين فتحت الباب
_اني عارف إنك صاحية كيف يا مقبوله انت تقولي اني ما فرحانش بولدي اللي في بطنك انا كل اللي الحكايه اني خاېف انك ما تحبيش يوسف زي الاول او تهملي فيه لما تخلفي والاتنين ولادي .
التفتت له وبصت جوه عيونه وقالت له بنفسي
_ايه علاقه محبه ليوسف واني اربيه بما يرضي الله باني حامل وهخلف وهبقى اقوم الاتنين ولادي يوسف انا اللي مربيه من وهو صغير والام اللي ربت مش اللي خلفت وهربت.
بقى يشكر ربنا في سره انه رزقه بانسانه طيبه زي حنين خلت حياته جنه وراعت ابنه وفعلا اقتنع انه اقدار ربنا كلها خير وقال لها بحب
_عارفه يا حنين اني ربنا كرمني بيكي اخر كرم انت اسمك فعلا اسم على مسمى انا بدعي من ربنا يخليكي ليا ويبارك في ولادنا ويبعد عننا العيون الوحشه ويتمم لك حملك على خير يا حبيبتي .
_يعني انت فرحان يا محمد بحملي وهتفرح بالبيبي لما اخلفه .
رد عليها
_امال ايه ده ولدي ومنيكي انت هيوبقى حاجه تانيه كفايه حنيتك وطيبه قلبك يا حبيبتي .
ابتسمت وقالت له
_يعني اني بجد حبيبتك وبقيت جزء منك ومن كيانك يا محمد وليا وجود في قلبك .
هز راسه موافقه على كلامها وقال لها
_ انت مش بس جزء من قلبي
انت قلبي وعمري وحياتي كلها اللي