أهواك ولن أنساك بقلمي فاطيما يوسف

حرك محمد راسه بموافقه على كلام ماهر لان كل كلامه صحيح لازم فعلا يبعدها خالص عن جو والدتها علشان خاطر ما ترجعش للقرف اللي هي عايشه فيه ده تاني ،

وفاجأه خطرت على باله فكره وقالها لماهر بسرعه :

_طب ايه رايك يا ماهر تتجوز جنه وتكسب في عمك محمد ثواب والله جنه بنتي جميله وذكيه بس مامتها حولت ذكائها ده من حاجه تنفعها لحاجه تضرها ،

وكمل كلامه وهو بيشرح له باستفاضه:

_حتى لو تتجوزها على الورق وتعمل اللي انا مش قادر اعمله وبعد كده لو ما استريحتش معاها طلقها يا ابني وانا مش هزعل بس اسمي عملت اللي عليا وانا مش هثق في حد قد ما بثق فيك .

انصدم ماهر من عرض محمد اللي كان ولا علي باله ولا على خاطره ولسانه اتلجم وما عرفش ينطق يقول ايه علشان ده جواز مش اي حاجه وبعد فتره سكوت قال له بحيرة:

_ والله انت فاجئتني يا باشا وانا يعز عليا ارفض لك طلب بس برده ده جواز ومسؤوليه وحياه تانيه خالص فاديني فرصه افكر وايا كان قراري طبعا احنا مش هنزعل من بعض انت زي ابويا وانا ما اقدرش اختلف معاك في اي حاجه .

طبعا كان محمد عرف ان ده هيبقى رايي ماهر لان ماهر من النوع اللي بيحب يحسب للخطوه كويس جدا قبل ما يتقدم لها فقال له بشرود وحزن :

_ايا كان قرارك يا ابني فانا عمري ما ازعل منك ولا اشيل لان ده جواز وما فيهوش اجبار حتى لو كان على الورق بس هي جوازه وهتتحسب عليك بس حطه في اعتبارك ان انت بموافقتك هتقدم لي جميل عمري ما هنساه لك لان زي ما قلت لك كده ما اقدرش اثق في حد غيرك ادي له بنتي .

وفضلوا الاثنين يتكلموا مع بعض ويتشاوروا في الموضوع ده لحد ما قام ماهر وهو بيقفل زرار بدلته وقال باستئذان وادب :

_تمام يا باشا انا هستاذن انا بقى وان شاء الله اللي عايزه ربنا هيكون ومش عايزك تزعج نفسك وتقلقها ربنا سبحانه وتعالى عليه التدبير وباذن الله مش هيضرك فيها .

امن محمد على كلامه وسابه ماهر ومشي وهو قعد شويه يشتغل في المكتب وبعدين بص في الساعه لقى الوقت متاخر فروح على البيت على طول وكالعاده لقى جنه مهاش موجوده في البيت فاتصل عليها بالتليفون ولما ردت عليه قال لها بغضب :

_انتي فين يا هانم ايه اللي مخليكي لحد الساعه 11:00 بالليل بره مش هتبطلي بقى السهر والسكر اللي انتي فيه ده ؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *