اسكريبت وجع البعاد بقلمي فاطيما يوسف حصري لمدونه جولد

آه من عذابك ليا وقسوتك عليا يا قلبي فقدت الأمل إنك تخف من حبه وكل مرة بتوجعني فيها الوجع بيتقلب للعنة حبه وعشقه إللي بقي زي المرض اللعين اللي حلف أنه يسكن جسم إللي امتلكه ومايطلعش إلا بطلوع روحه ،

والدتها سمعت صوتها وهي بتتوجع وبتصرخ دخلت لها كالعادة وأخدتها بين أحضانها زي كل يوم وهي بتهديها :

_ يابنتي حرام والله العظيم إللي إنتي بتعمليه في نفسك ده كدة هتموتي مني حرام عليكي والله .

بصت لمامتها وهي علي نفس عياطها ودموعها :

_ بنتك انكتب عليها الوجع الأبدي واتختم بالختم المؤبد ولازم تتعود على كدة ياماما.

حضنت وشها بين ايديها ونصحتها :

_ طيب مانتي إللي مختارة لنفسك طريق الوجع ولقلبك الحيرة والعذاب يابنتي ،

ماهو جالك بدل المرة ألف وانتي إللي مصرة ماتسامحيش ومعذباه ومعذبه نفسك ومعذباني معاكي أنا كل يوم بتقهر وأنا بشوفك بتتدبلي عن اليوم اللي قبله .

بصت لمامتها وهي بتمسح دموعها بقسوة وانفعلت عليها :

_ إنتي بتقولي ايه ياماما إنتي عايزاني أسامحه بعد إللي عمله فيا!

عايزاني أرجع له وأعيش معاه عادي وأنسي اللي حصل لي !

وكملت كلامها بعيون حادة وتصميم اكتر :

_والله لو هموت من عشقه ومش هتحرر من حبه الا بطلوع روحي مش هسامح ولا هرجع له ما تربيتش على كده انت ربيتيني ان اللي يدوس علي كرامتي ويجرحني أدوسه تحت رجلي ،

ربتيني علي إني مظلمش ومجرحش ومبدأش بالغلط بس لو حد ظلمني وجرحني وكان هو البادئ يبقي هو الأظلم فآخد حقي من عينه .

مسكتها من ايديها وقعدتها وهي بتطبطب علي ضهرها :

_ أه منكرش إني ربيتك كده بس كمان علمتك إنك متقسيش علي إللي منك ،
علمتك تاخدي حقك اه لكن مربيتش فيكي روح الانتقام إللي بتهد صاحبها قبل ماتهد اللي بتنتقمي منه ،

ربيتك بردو علي العفو والصفح والقلب الطيب الكبير اللي بيغفر طالما إللي قدامه اعتذر وندم وربنا سبحانه وتعالى له المثل الأعلي واللي حثنا علي دة انسي يابنتي وارجعي لجوزك وكفايه سنتين وجع ليكي ولزيدان.

هدت من نفسها وبصت بابتسامه أمل لوالدتها :

_ أكيد هيجي اليوم إللي هنسي فيه ياماما ماهو مش معقول إن حياتي إللي فاتت أخدت نصيبي من الحلو وحياتي دلوقتي والجايه هيبقو نصيبي من الوجع أكيد ربنا هيجبرني بس أنا دلوقتي عامله زي اللي انضربت علي دماغها ولسه محستش بالضربة واللي بعمله حلاوة روح ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *