ام وحيده

لياه وصلت بدري ماسكة موبايلها وهي مستنية. ماكنتش عارفة تتوقع إيه حتى ماكنتش مصدقة نفسها.

وفجأة باب الكافيه اتفتح وجاء راجل واثق من نفسه وقوي الهالة. طويل لابس كويس وشه كان ممكن يكون على غلاف مجلة. قلب لياه دق بسرعة. ده هو ماكس كارينجتون.

اقترب من الترابيزة بابتسامة دافئة. لياه قال وهو بيمد إيده. سعيد إني قابلتك أخيرا.

لياه صافحت إيده لسه مش مصدقة. ماكنتش متوقعة شكلك كده.

ماكس ضحك بخفة. أكيد فاجأتك بأكتر من طريقة.

قعدوا وفتحت لياه قلبها

ليه زي ما عمرها ما عملت قبل كده. حكت له عن

صعوباتها ماضيها اللي عملته عشان تعيش. ماكس سمعها باهتمام من غير حكم أو مقاطعة. حست وكأن وزن اتشال من على كتفيها.

لكن مع استمرار الحديث ميل ماكس شوية ناحية ليها صوته هادئ

لياه أنا ما ساعدتكش بس عشان أحب أساعد. أنا كنت في المكان اللي انت فيه بټصارع وبتكافح عشان المستقبل. بس كمان عايز تعرفي إنك مش مضطرة تعملي ده لوحدك. انت وتشارلي عندكم مستقبل معايا لو حبيتي.

لياه رمشت. يعني إيه

ماكس ابتسم. كنت متابعك لياه. وعايز أساعدك تبني المستقبل ده. مش بس ماليا لكن معاك ومع تشارلي جمبي. عايزنا نبقى عيلة.

قلب لياه دق بسرعة. ده بيحصل فعلا ماكس عمل كتير لكن دلوقتي كان بيعرض عليها أكتر من فلوس. كان بيعرض لها حاجة ماكنتش متخيلاه فرصة لحياة جديدة.

ولأول مرة من سنين طويلة لياه حست إنها

مش مضطرة تواجه الدنيا لوحدها.

للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *