أحبك الثاني
البارت الخامس عشر
فرحة : مين اللى كان على التليفون ياعلام
علام : معرفش معرفش مرضيش يجولى على اسمه
فرحة : وانت متعصب ليه هو جالك حاجة ضايجتك
علام بنظرة كسيرة : هو عارف ولاد حسن فين وباين عليه عايز ينتجم منى فيهم
فرحة وهى تضر.ب صدرها : يانهار باين من اوله ياعينى عليك حسن وعلى اولادك مش مكتبوب ليهم يفرحوا
علام : اسكتى بقى يافرحة مش وجت ولولة خلينى افكر هعمل ايه ثم نادى على عثمان
وقاله : عثمان هو اجرب مكان من قريتنا ايه يعنى لو خرجت منها ايه اول مكان جريب منها تجدر تروحله
عثمان وهو بيفكر : المنصورة ايوة هى اجرب مكان من هنا
علام وهو فرحان انه لقى خيط يوصله ليهم : خلاص خد الرجالة وابنك منصور معاهم بما انه حويط ومتعلم واسالوا عليهم حتى لو اضطريتم انكم تلفوا شارع شارع وبيت بيت
عثمان : تحت امرك ياحاج
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فرحة : ياماما انا مش عارفة انك مش موافقة ليه
فاطمة : بت انتى مالكيش دعوة انا حرة وبعدين ده لسه بيدرس يعنى مش ناضج مش هيعرف يشيل مسؤليات وكمان اختك لسه صغيرة
فرحة : ياماما تنكرى اننا محتاجين راجل جنبنا يساندنا ويقف معانا قوليلى لو حاجة حصلتلنا هنلجأ لمين انا عارفة ان ربنا معانا بس برضو محتاجين ضهر لينا
فاطمة وهى اقتنعت بكلامها بس برضوا قلبها مش مرتاح : لا لا لا انا قلت كلمة ومش هتنيها لا يعنى لا
فرحة : اوووف انتى راسك ناشفة لمين ياماما
فاطمة : بتقولى ايه مش سامعة
فرحة : بقولك ابقى استحملى بقى لما تلاقى بنتك كدهون قلبها اتحر.ق وتفضل تعيط وتعيط لحد لما يجيلها اكتئاب ونفسها تتسد وبعدين تجرى بيها عند الدكاترة علشان تتعالج
فاطمة تهم ان تضر.بها : بعد الشر عليها امشى يابت من قدامى بدل ماطلع زهقى عليكى
جريت فرحة من قدامها ودخلت الاوضة لقت ورد قدامها : ها وافقت ولا لا
فرحة وهى حزينة على اختها نزلت راسها
ورد بحزن : انا عارفة انها مش هتوافق
فرحة فكرت وفكرت ثم نطت من مكانها : لقيتها يابت يادودو
ورد: لقيتى ايه
فرحة : انا عندى خطة لو مشيتى عليها ماما هتوافق
ورد ونطت من مكانها هى كمان : بجد ايه هيا
فرحة : تعالى اقولك
……………………………………….
وائل : الله الله الله عاامر مرة واحدة عاش من شافك ياصاحبى خير ان شاء الله
عامر : هو اللى بيشوف وشك يبقى جاى فى خير حرامى هكون جايله ليه علشان يوزع بلالين
وائل : ايه ياعم براحة عليا وبعدين شغلانتى دى ليها سمعة هدى صوتك
عامر : هههههه بلا سمعة بلا جمعة بقولك ايه انا عايزك معايا مشوار
وائل : عينيا ياصاحبى بس مشوار ايه
عامر : استغفر الله العظيم تعالى معايا وانا هقولك واحنا رايحين
……………………..
تانى يوم
فرحة كانت قاعدة على مكتبها وبتشوف شغلها لقت شريف قدامها وقالها : ازيك ياانسة فرحة
فرحة باحترام : الحمد لله يااستاذ شريف
بعدين شريف فضل شوية من غير كلام وكل شوية يمسح وشه بالمنديل من التوتر
فرحة استغربت وقالت : خير يا استاذ شريف حضرتك عايزنى فى حاجة
شريف : فى الحقيقة انا عايز حضرتك فى موضوع وعايز اعرف رايك
فرحة : طب اتفضل اقعد وقول ايه الموضوع ده طالما ليه علاقة بالشغل
شريف : احم احم فى الحقيقة الموضوع مالوش علاقة بالشغل الموضوع شخصى شوية
فرحة استغربت ومعرفتش قصده وقبل ما.ترد سمعت
بدر : ايه ياشريف سايب مكتبك ليه فى هناك زباين كتير
شريف استغرب لان قبل ماييجى مكنش فيه حد : طيب انا هستأذن انا وبعدين لف لفرحة وقالها بابتسامة هبقى اجى تانى علشان اكمل كلامى
فرحة وهى مش فاهمة حاجة هزت راسها بنعم
بدر بغرور : هاتى ملفات النهاردة على مكتبى وتعالى وسابها ومشى
فرحة وهى بتلم في الملفات قالت بتذمر : جاتك ضر.بة فى صباع رجلك الصغير
خبطت ودخلت والقت السلام وبعدين سمعته بيقول
: ياريت الحصل ده مايتكررش تانى المكتب مش مفتوح كافيتريا
فرحة : نعم حضرتك بتكلمنى انا
بدر يرفع احدى حاجبيه : لا بكلم الهوا اللى وراكى هو فى حد هنا غيرك وانا مش عارف
فرحة بصوت واطى : هو انا اقول كلمة يرد بعشرة
بدر : بتقولى حاجة مسمعتش
فرحة : بقول حاضر يافندم
بعدين قال وهو بيمضى على الورق : ها نقول مبروك ولا لسه
فرحة وهى مش فاهمة حاجة : نعم مبروك مبروك على ايه
بدر قال وهو لسه مبصلهاش : على خطوبتك مع شريف باين عليه معجب بيكى
فرحة اتنرفزت من كلامه ولكن قالت لتغيظه : بجد مكنتش اعرف وبعدين دى حاجة خاصة بيا ومش هاسمح لحد يتدخل فيها عن اذنك
بدر : فرحة
فرحة بصت ناحيته : نعم يافندم
بدر بغموض : تتجوزينى
فرحة غمضت عينيها وفتحتها : ايه انت قلت ايه
بدر : بقولك تتجوزينى
فرحة : انا مش موافقة يابشمهندس عن اذنك
بدر ببرود مستفز : على فكرة انا مش باخد رايك انا بعرفك بس انا هاجى اطلبك وولى امرك هو اللى هيدينى الرد
فرحة اتنرفزت من كلامه وكانت عايزة تروح تديله بوكسين يظبطوه او تضر.به بفازة على راسه يمكن يفقد الذاكرة ويتعدل شوية قالتله بغضب : عن اذنك ومشيت
طلعت فرحة وقعدت على مكتبها وفضلت تفكر فى تصرفات بدر الغريبة حاسة انه يعرفها او بيحاول يوصل لحاجة قطع عليها صوت والدته صباح : سلام عليكم
فرحة بادب : وعليكم السلام اى خدمة يافندم
صباح بابتسامة : باين عليكى جديدة هنا
فرحة وهى تبادلها الابسامة : اه اانا متوظفة قريب حضرتك تؤمرينى بحاجة
صباح : مش يؤمر عليكى ظالم يابنت انا والدة بدر
فرحة بدهشة : بجد اهلا بحضرتك تشربى حاجة
صباح : لا شكرا انتى اتخضيتى كده ليه
فرحة بعفوية : اصل هو مش زيك خالص ده هو مغرور اوى وبار بعدين حطت ايديها على بقها وقالت احم احم انا اسفة
صباح : هههههههه متتاسفيش محصلش حاجة بس انت واخدة فكرة غلط عنه ده عمره ماكلم بنت ده بيتكسف اوى ده ادبه الزائد وكرمه طمع الناس فيه
طول لما صباح كانت بتتكلم فرحة كانت مبرئة و.فاتحة بقها مش مصدقة كلامها وبعدين قالت فى نفسها القرد فى عين امه غزال بعدين قالت باستغرب : حضرتك تقصدى الاستاذ بدر اللى قاعد جوه
وقبل ما.تجاوب طلع بدر واتفاجأ ان والدته هنا راح ليها وباس اديها وقال لفرحة بادب من غير مايبصلها لو سمحتى ياانسة فرحة ممكن لو فاضية تقولى لعم عبده يجيب اتنين شاى
فرحة ببلاهة هزت راسها باه ومشيت وهى مستغربة قالت : والله الرجل ده عنده انفصام فى الشخصية
……………………….
كانت ورد فى رايحة الجامعة وهى فى الطريق عند المدخل لقت طفل بيبع اقلام ومناديل ومفيش حد بيشترى منه كله بيبصله نظرة تقزز وقرف ولما راح لواحدة وقرب منها وقالها مناديل يا ابلة زقته وقالتله ابعد احنا ناقصين قرف ايه اللى جايبكم هنا ووقع على الارض
جريت ورد ناحيته وقومته ونفضت هدومه وبصت على عينيه لقتها مدمعة طبطبت عليه بحنبة ومسحت دموعه وقالتله : ممكن اشترى قلم
الطفل بصلها بفرحة : اه ممكن وبعدين فضل يوريها تاخدى النوع ده ولا ده
ورد : بابتسامة حلوة وبعدين قالت زى ما تكون بتفكر : اممم صراحة انا محتارة كلهم حلوين خلاص اختارلى انت خمسة
الطفل : فرحته زادت وقال بصى خدى من كل نوع واحد
ورد قرصت خده وقالت : فكرة كويسة باين عليك زكى انت فى سنة كام
الطفل : انا فى خمسة ابتدائى بس بساعد بابا وماما بحب اعتمد على نفسى
ورد سقفتله : وقالت برافو انت كده بطل وباين عليك هتكون ناجح لما تكبر وهتكون مشهور اوى اووى وابقى اقول للناس انا عارفة الرجل المشهور ده
الطفل عينيه دمعت ومسحها بكمه وقال : انتى طيبة اوى ياابلة مفيش حد قالى كده قبل كده كله بيحسسنى انى مش انسان
ورد مسحت عنيه تانى وقالتله : لا يا حبيبى انت ربنا بيحبك وقدرك كبير اوى عند ربنا ومش تسمح لحد انه يقلل منك وخلى راسك دايما مرفوعة ولازم تفرح باباك ومامتك بيك وتنجح وتطلع الاول
الطفل : حاضر ياابلة انا هنجح واشتغل علشان افرح اهلى وبعدين جاب قلم تانى وقالها : خدى ده هدية منى
ورد وهى بتعمل روحها متفاجأة : ايه ده انا اول مرة حد يجيبلى هدية انا هحتفظ بيه على طول علشان لما تبقى مشهور اخد توقيعك بيه يلا بقى ياحبيبى عايز حاجة
الطفل بابتسامة وكان كلامها اعاد الروح اليه : لا
وبعدين مشيت وسمعته بينادى عليها تانى : ابلة
لفت ليه وقالت : نعم
قالها : شكرا
ضحكت ليه ولوحتله بايديها وهو كمان
كل ده وعمار شايفها شاف حنيتها وطيبة قلبها غار من الطفل وحسده لانها كلمته وطبطبت عليه كان عايز هو يكون مكان الطفل ده وابتسامتها اه ثم اه منها انها سهام تخترق الصدور لتتملك كل خلية فى الجسد قطع عليه تفكيره ياسر : ايه ياعم اللى واخد عقلك
عمار : اعمل فيك ايه مش ..لك كذا مرة اعمل صوت سلم كح يا اخى مش تخض الواحد كده
ياسر بشقاوة : اخص عليك يامورى بقى انا حد يشوفنى ويتخض ده انا كيوت خالص
عمار : مورى اختك الصغيرة وانا مش عارف امشى يالا من قدامى علشان مش فايقلك
ياسر : ههههههههه خلاص ياعم قولى عملت ايه فى موضوعك
عمار : رحت بيتها وطلبتها من والدتها بس قلبى مش مطمن خايف اوى يا ياسر لامها ترفض ساعتها انا مش عارف هعمل اييه
ياسر : ياعم سيبها على الله واتوكل وان شاء الله اللى فيه الخير يقدمه ربنا
عمار : ونعم بالله
ياسر : صحيح عملت ايه مع اهلك لسه رافضينك
عمار وهو يتنهد : اه لسه انت لو شفت الضغط اللى عملوه عليا علشان ارجع مسيحى كنت صعبت عليك وجكاية اهلى دى كمان قلقانى لان والدة ورد لما تعرفها هترفض مش عارف هروح لوحدى ازاى
ياسر بيضر.به فى كتفه : لوحدك ايه ياراجل مانا جنبك اهو انا مش مكفيك ولا ايه انا هاجى معاك بكره ان شاء الله
عمار : انا مش عارف اشكرك ازاى على وقفتك جنبى فى الايام اللى فاتت بجد انت ونعم الصاحب
ياسر : عمار متقولش كده احنا مش ينا الكلام ده ربنا وحده العالم انك بقيت بالنسبالى اكتر من اخويا
عمار : بس ايه الانانية بتاعتك دى يعنى لو مكنتش اسلمت كنت هتسيبنى كده عايش فى اوهام
ياسر : ياعم هو انا كنت بعرف اكلمك ده انا كنت لما برد عليك كنت بتبصلى انت والواد يعقوب كانى معايا متفجرات ولفافها على جسمى ههههههههههههه
عمار : هههههههه معلش بقى انا دماغى كانت مبرمجة على فكر معين بس الحمد لله الذى منا علينا بالاسلام
………………………………………….. .
ترررررن تررررررررن
فاطمة : مين على الباب
عامر : ازيك يافاطمة
فاطمة : مين
عامر : ابن عمك ايه نسيتينى انا عامر
فاطمة بخوف : عايز ايه ياعامر
عامر حس بالخوف فى صوتها : ايه ده يافاطمة مفيش ازيك ولا عامل ايه وبعدين هتسبينى واقف كده ع الباب
فاطمة : مفيش حد هنا ومينفعش تدخل ياعامر انت جاى عايز حاجة
عامر : لا جاى اعزيكى فى حسن
فاطمة : ولسه فاكر عموما متشكرين حاجة تانى
عامر بخب.ث : اه طالما مفيش راجل معاكوا ايه رايك تتجوزينى انا ابن عمك وانتى بنت عمى ونلم زيتنا فى دقيقنا زى مابيقولوا
فاطمة بغضب : انت اتجننت انا مستحيل اتجوز بعد حسن وبعدين متشكرين على افضالك ياسيدى مش عايزين حاجة منك
عامر بنرفزة : لاحظى ان دى تانى مرة ترفضينى فيها يبقى استحملى اللى هيجرالك سلام
فاطمة حطت ايدها على قلبها وعنيها دمعت وقالت شفت ياحسن ايه اللى بيجرالنا بعدك يارب ابعده عن طريقنا يارب احنا ملناش غيرك
بعدين سمعت الباب بيخبط تانى قالت بخوف مين : انا ياماما ورد
اتنفست براحة ومسحت عنيها وفتحته ورد قالت السلام عليكم بتقشيرة ودخلت اوضتها على طول فاطمة مش استغربت لانها من ساعة لما عمار جه وورد زعلانة منها ومش بتاكل معاهم
وبعدين فرحة جت و.فاطمة حطت الاكل فرحة : امممم الله الاكل جميل جميل الاكل تسلم ايدك ياحاجة
فاطمة : ياطفسة بدل مانفسك تتسد علشان اختك بقالها يومين مش بتاكل تاكلى زى المفجوعين
فرحة : يوه بقى انتى هتبصيلى فى اللقمة بس برضو مش هقوم وهاكل
فاطمة : ما.تروحى تتاحيلى عليها يابت علشان خاطرى
فرحة ” انا مالى انا قلتلك البت هتكتئب وفى الاخر هتجرى بيها على الدكاترة انتى حرة بقى يلا تسلم ايدك
هقوم اريح شوية
ودخلت الاوضة : امك طابخة النهاردة حتة اكلة حاسة ان بطنى هتتفجر
ورد بغيظ : ايوة مانتى بتاكلى نصيبى ده انتى طلعتى مستغلة اوى بت انا جعانة
فرحة : يابت اصبرى امك باين عليها بدات تفكر صدقينى
ورد : طب انا جعانة روحى هاتيلى حاجة اكلها انا غلطانة انى سمعت كلام واحدة طفسة زيك
فرحة : انا هعمل انى مش سامعة حاجة وهقوم اجبلك وقبل ما.تقوم فاطمة دخلت وقالت
مش بتيجى تاكلى ليه ياحبيبتى ينفع كده من يومين وانتى مش راضية تاكلى
ورد وهى تمثل الحزن : ماليش نفس ياماما
راحت فاطمة جنبها وقعدت وطبطبت عليها وقالت : انتى موافقة عليه يعنى مرتاحة ليه
ورد بخجل هزت راسها باه
فاطمة بحنية : طيب فكرى شوية يابنتى ده جواز يعنى مش حاجة سهلة
ورد : انا صليت استخارة ياماما صدقينى انا مرتاحة اووى
فاطمة وهى تقبلها : خلاص طالما انتى هتبقى مبسوطة انا كمان هبقى مبسوطة عقبال الهبلة التانية
فرحة : هبلة هبلة وبعدين قالت بسهوكة اييييييييه بس اتجوز
فاطمة وورد : هههههههههههههههههه
…………………………………..
بص بقى ياوائل هتنفذ الليلة وتحاول تجيبلى العقود دي حتى لو تحت الارض
وائل : بس انت رحتلها ليه
عامر : كنت عايز اتجوزها
وائل : ههههههههههه نهارك اسود وصباح عارفة
عامر : هههههى دى كانت قطعتنى ولا همهما بس رفضت المهم هتعرف ولا اشوف حد غيرك
وائل : عيب عليك ياصاحبى انت كده بتشتمنى
عامر : بس من غير اذية ماشى اصل انا عارف دماغك المهببة دى
وائل : اطمن استنانى هنا وانا هطلع بقى زمانهم ناموا دلوقتى
عامر : طيب بسرعة وانا هستناك
تسلق وائل الى الدور الثالث بحرفية شديدة وتمكن من فتح الشباك بادواته ودخل الى الصالة فتح او باب راه وكانت غرفة بها مكتب وكتبة صغيرة وبعد الكراسى تسحب ببطء شديد ةحاول فتح المكتب ولكنه مغلق اخرج ادواته وبدا فى فتحه ولكن وقع مفك على الارض واحدث صوتا كانت فاطمة ذاهبة للحمام وسمعت الصوت وهى ماشية ناحية الاوضة قالت : ورد انت فى المكتب
اسرع وائل بالاختباء وراء الباب وفى هذه الاثناء فتحت فاطمة الباب ودخلت ولم تجد احد استغربت وعندما استدارت رات وائل فهمت ان تصرخ ولكن يده منعت فمها من ذلك
وائل : اسكتى بدل ما..ك
خافت فاطمة وعلمت انه من طرف عامر عضت يده وصرخت لم يدرى ماذا يفعل ضر.بها على راسها بالمفك وفجأة سالت الد.ماء من راسها واغشى عليها تفاجأ بما فعله وسمع صوت ينادى ماما فاسرع وهرب من الشباك
ورد : فرحة انتى سمعتى اللى انا سمعته
فرحة بخوف : ايوا ده كان صوت ماما صح
ورد بخوف مماثل هزت راسها : تعالى نشوفها
ذهبوا الى غرفتها ولم يجدوها فققروا الذهاب الى الحمام لعلها تكون هناك وفى الطريق وجدوا غرفة المكتب مفتوحة دخلوا
صرخت ورد : ماما
فرحة جرت على امها وحاولت افاقتها : ماما ماما
ورد برعشة : دددمم وهى تشاور تحت راسها
فرحة بتوتر رجعت شعرها على ورا وقالت وهى بتحاول تكون قوية : اعمل ايه يارب اتصل بمين استغفر الله العظيم واتوب اليه
ورد عمالة تعيط وبترتعش صرخت فيها فرحة وقالت : بس بقى وبعدين جريت على التليفون وطلبت الاسعاف
………………………………………….. …..
عامر : ها عملت ايه وايه صوت الصراخ ده
وائل بخوف : اجرى بسرعة اجرى وبعدين هفهمك
ابتعدوا عن البيت قال عامر وهو ينهج : ها عملت ايه ومال وشك مخطوف كده ليه
وائل : فاطمة شافتنى وحاولت اهددها بس مكنتش هعمل فيها حاجة بس هى صرخت وضر.بتها بالمفك على راسها وبعدين هربت
امسكه عامر من ملابسه : انت هببت ايه انا مش قلتلك بلاش دم انت غبى مبتفهمش
فك وائل نفسه : اعملك ايه يعنى كنت افضح نفسى امسك خد الورق بتاعك اهو انا جبت كل الورق اللى فى الدرج دور انت بقى وشوف
امسك عامر الورق بلهفة واخد يبحث عن الاوراق الخاصة بالمحلين : ايوا هما دول برافو عليك عارف لو فاطمة جرالها حاجة تبقى كده ساعدتنى وكل حاجة هتمشى قانونى علشان كده بقى عزومة النهاردة عليا
وائل : عيب عليك ياصاحبى دخ انا اعجبك
……………………………….
بدا النهار و.فاطمة لسه الدكتور داخل دلوقتى لانه مش كان موجود فحصها وطلع وقال :جهزوا اوضة العمليات
فرحة وورد جريوا عليها وقالوا : خير يادكتور ماما عندها ايه
الدكتور : للاسف عندها نزيف فى المخ وهنعمل عملية ولو الاربعة والعشرين ساعة الجايين عدوا على خير هتبقى عدت مرحلة الخطر
فرحة بصدمة : نزيف فى المخ طب ينفع ندخل نشوفها
الدكتور : طب حضراتكم ادخلوا لحد لما نجهز اوضة العمليات
دخلوا اليها ودموعهم ملء اعينهم ورد تميح على وجهها : امى اصحى انا مش هعرف اعيش من غيرك انا من غيرك انا وفرحة نضيع متسبنيش زى بابا احنا ملناش غيرك
كل ذلك وفرحة التى كانت تحاول التظاهر بالقوة تبكى وراءها ثم مسحت دموعها واقتربت : اصحى ياماما علشان خاطرنا
بعدين سمعوا صوتها وهى بتقول ععاممر عامر عااامر
فرحة وورد بصوا لبعض : عامر مين ياماما
فاطمة تحاول ان تحذرهم منه ولكن اختفى نبضها واصبحت تتنفس بسرعة جريت فرحة على بره وصرخت دكتور دكتور
دخل بسرعة وطلب من فرحة وورد يخرجوا بره وورد طلعت بالعافية وجوا الدكتور فضل يعمل صدما.ت كهربائية بس طلع ليهم وقال وهو بيمسح وشه : البقاء لله
هنا ورد فقدت الوعى وفرحة دموعها جريت على وشها فى المكان ده فقدت ابوها وفى المكان ده فقدت امها برضه يبدو ان القدر اعلن الحرب عليهم
اسألوا دمي .. وسعادتي وهمي
اسألوا التوفيق.. ..
والكدر والضيق.. ..
اسألوا الطيب في صفاتي.. ..
والدعاء اللي في صلاتي.. ..
واسألوا شهودي.. ..
الدموع اللي في سجودي.. ..
اسألوهم .. واسألوا دمي.. ..
..عن غلا أمي..
(منقووول)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::
مضت ايام العزاء ببطء شديد وكانت حبيبة لاتفارق ورد كانت لها نعم الصديقة كانت سندا لها فى محنتها
اتى زملاء فرحة لعزائها وحضر بدر ايضا ولكن لم يعلم ماهو الشعور الذى اعتراه عندما راى فرحة كسيرة حزينة ممزقة تمنى لو يستطيع ان يفعل لها شىء يعيد اليها حيويتها وشقاوتها حتى لو اضطرت الى ضر.به
بدر : البقاء لله يافرحة
فرحة كطير فقد جناحيه : ونعم بالله
بدر بتفكير : ايه اللى حصل
فرحة وهى تعطيه ظهرها لتدارى دموعها : حرامى جه وماما شافته وضر.بها على راسها ثم قالت بصوت مختنق وبعدين جاها نزيف فى المخ وما.تت
بدر : معملتوش محضر
فرحة بدموع : ومين هيقدمه انا ولا اختى اللى لسه بتدرس ولو عملنا هيفيد بايه هيرجعو امى
بدر بترقب : يعنى انتى مش ليكى قرايب تانين
فرحة : لا مش ليا
بدر : طيب هستأذن انا ولو احتجتى اى حاجة متتكسفيش
جه شريف وقال بلهفة : فرحة انتى كويسة البقاء لله
بدر بغيرة : ايه ياشريف مش شايفنى ولا ايه وبعدين ايه فرحة دى اسمها انسة فرحة
شريف باحراج : انا اسف ماخدتش بالى
بدر وهو يمسكه من ذراعيه للخارج : طب تعالى نقعد مع الرجالة بره وبعدين ليك وحشة مش عارف ليه
بعد ان ذهب افرجت شفتى فرحة عن شبه ابتسامة لاتعلم لما تشعر بالامان معه على الرغم من غموضه الذى يخيفها
عند الرجال قال بدر بعدم ارتياح لهذا الرجل : وانت بقى تقربلها ايه
قال عامر : انا ابن عم مامتها بس كنت مسافر ولما عرفت جيت
بدر بشك : بس مش غريبة يعنى انك تيجى فى الوقت ده ومين اللى عرفك اظن محدش هنا يعرفك
عامر بريبة : حد من طرفى قالى ومعلش بقى ولا مؤاخذة يلا بقى نمشى علشان الوقت اتاخر والبنات لوحديهم
بدر بنظرة ذات معنى : عندك حق بس لينا لقاء تانى لانى عايزك فى موضوع شخصى
عامر : شخصى يعنى ايه
بدر : بما انك الشخص الوحيد اللى قريب ليهم انا طالب ايد الانسة فرحة انا عارف ان الوقت مش مناسب بس اكيد هما محتاجين راجل جنبهم
عامر :وحضرتك شغال ايه
بدر بثقل : صاحب ومؤسس شركة الوعد سمعت عنها
عامر : اه مش دى للاستيراد والتصدير
بدر : ايوا حضرتك هترد عليا امتى
عامر وهو يقلب الموضوع فى راسه يبدو ان القدر ابتسم له اخيرا : امم ممكن حضرتك تيجى بكرة لما اكون اخدت راى فرحة
بدر بريبة من ناحيته : خلاص اتفقنا استأذن انا بقى
عامر بحفاوة : لسه بدر اقعد اجبلك قهوة
بدر باستهزاء : معلش اصل الوقت والبنات لوحدهم سلام وذهب
عامر بغل : لو مكنتش صاحب ملايين كنت رديت على كلامك اللى زى وشك ده
………………………………
فرحة : مش عارفة انا مش مطمنة للى اسنه عامر ده
ورد بحزن : ليه ده ماما نطقت اسمه قبل ما.تمو.ت
ويمكن كانت عايزانا نلجأ ليه يساعدنا مهو ده التفسير الوحيد اسمعنا يعنى نطقت اسمه فى الوقت ده
فرحة بتفكير : طب حكاية ان ماما اداتله ورق المحلات دى داخلة دماغك ولا مراته اللى قاعدة بره دى انا مش مرتحالها خالص
سمعوا صوت عامر بينادى عليهم
فرحة وورد : نعم ياعمى
عامر : انا عارف ان الوقت مش مناسب بس زى مابيقولوا خير البر عاجل
فرحة وهى تعقد حاجبيها : فى ايه ياعمى احنا مش فاهمين حاجة
عامر بحنية مصطنعة : فى عريس اتقدم ليكى
فرحة : ليا انا ومين ده اللى يتجرأ يتقدم فى وقت زى ده
عامر : صاحب الشركة اللى بتشتغلى فيها الاستاذ بدر
فرحة : وانا مش موافقة
عامر بسرعة : ليه يابنتى ده راجل لقطة ميتعوضش
فرحة : وانا مش موافقة ياعمى واظن ده رايى وانا حرة فيه
عامر بخب.ث : ماشى اصل كان فى واحد جه اسمه اممم مش عارف باين عمار
مجرد لما نطق الاسم ورد بصتله بسرعة وقالت : هو عمار جه هنا
عامر : ايوا جه يعزي وقالى انه كان طالب ايدك وكنت عايز اجوزكم مع بعض بس بما ان فرحة مش موافقة يبقى انا كمان مش هوافق يعنى مش معقول الصغيرة تتجوز قبل الكبيرة
فرحة بصت لورد لقت الحزن باين عليها هى محتاجة حد جنبها انا مش هعيش ليها على طول تنهدت وقالت : موافقة
عامر عامل نفسه مش سامع : ايه بتقولى ايه
فرحة بضعف : بقول موافقة على بدر
ورد بصتلها وقالت بجدية : لا يافرحة انا مش هضحى بيكى مش هقبل ان انا اتجوز عمار وابقى سعيدة على حسابك انتى انتى اختى فاهمة يعنى ايه يعنى لو كنتى فرحانة انا هفرح ولو زعلانة انا هزعل
فرحة بابتسامة علشان تطمنها : صدقينى انتى عارفانى لو كنت مش عايزاه كنت قلت بس انا قلبت الموضوع فى دماغى انا كنت رافضاه عند بس مش اكتر علشان مسبكيش لوحدك
ورد : يعنى انتى موافقة عليه بجد
فرحة هزت راسها بايوة
عامر : خلاص الترم التانى هيخلص اهو وبعد الامتحانات هيبقى الفرح
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عمار : متتصورش انا فرحان اد ايه يا ياسر مكنتش متوقع ان الامور هتتسهل كده اخيرا ربنا هيجمعنى بيها فى الحلال انا مصدقتش لما عمها اتصل وبلغنى بالموافقة
ياسر : الله يسهله ياعم ما.تتكلمش بس جنب السناجل اللى زينا لا نحسد ولا حاجة
عمار : امشى يالا تصدق انى غلطان انى اتكلمت معاك بس انا قلقان عليها من ساعة و.فاة والدتها خايف عليها اوى والراجل اللى قريبهم ده مش مكمن من ناحيته
ياسر : وانا كمان مش مرتاحله بس سيبك منه انت هتعوزوا فى حاجة اهو تتجوزها ومش ليكوا دعوة بيه
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
صباح : لا ياعمى متحافش انا شفت البنت دى مؤدبة اوى وباين عليها بنت ناس
ابتسم بدر باستهزاء وقال فى سره اه لو تعرفى ان جدها اللى .. ابويا
عبد الحميد : خلاص انتو حرين اهو بدر كبير وعارف مصلحته
بدر بنظرة ذات معنى : عندك حق ياجدى انا عارف مصلحتى كويس
:::::::::::::::::::::::::::::::::
مضت ايام الفصل الدراسى الثانى مع امتحاناته وحان موعد الزفاف
لم يكن هناك اى حفل ذهبت الفتاتان الى الكوافير وبمجرد ان وضعت لهما اللمسات الاخيرة اعلن صوت السيارة عن موعد قدوم العريسين لبسا الكاب تبع الفستان وخرجا
كانت ورد سعيدة جدا لا تعرف سبب السعادة بل لاتعرف كيف زرع حب عمار فى قلبها عند ذكر اسمه تكون مسلوبة الارادة خرجت له سلم عليها وقال لها مبروك عليا انتى وقبل بين عينيها حينها انتابت القشعريرة جسدها هدأها بهمساته فاطبقت يديها على يديه وذهبا الى سيارته التى كان يقودها ياسر وكانت معها حبيبة
اما عند فرحة
سلم بدر عليها وقال لها بغرور : مبروك عليكى انا
هنا امتلا الغيظ قلب فرحة وداست على قدمه : اوووبس معلش مكنتش اقصد
ابتسم لها بدر بغيظ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ورد وعمار امام الشقة فتحها وهمت ان تدخل ولكن قال لها : استنى
ورد باستغراب : ايه فى ايه
عمار شالها ودخل بيها الشقة وقال بابتسامة جذابة : هو ده كنت بحلم باللحظة دى من ساعة لما شفتك
هنا ورد وشها احمر ود.فنت وشها فى صدره
‘أحبها…. وحنيني يزداد لها….
عش.قتها…. وقلبي يتألم برؤية دمعها….
أفهمها…. حين أرى الشوق في عينها….
كم تمنيت ضمها…. كم عش.قت الابتسامة من فمها….
والضحكة في نبرات صوتها…. لا بل الرائحة من عطرها….
سألتها…. كم تشتاقي لي؟؟؟؟
فأجابت….
كاشتياق الغيوم لمطرها….
اشتياق الحمامة لعشها….
اشتياق الأم لولدها….
اشتياق الليلة لنهارها….
اشتياق الزهرة لرحيقها….
بل اشتياق العين لكحلها….
اشتياق قصيدة الحب لمتيمها….
بل اشتياق الغنوة للحنها….
قلت لها:
كل هذا اشتياق؟؟؟؟
قالت:
لا…. بل أكثر فأكثر…. فأنت وحدك حبيبي في الدنيا كلها….
فرحت أتغنى بسحرها…. أغزل كلام الهوى بعش.قها….
ومن أشعار الهوى أسمعها…. لا بل لأجلها أنا حفظتها….
فاحترت بم أوصفها….
قلبي؟؟؟
لا فسوف أظل.مها….
حبي؟؟؟…. ملكتي؟؟؟… صغيرتي؟؟؟…. فكل هذا لايكفي
فروح روحي أسكنتها….
فيا طيور الحب اوصلوا لها…. سلامي…. حبي…. وبأني أنتظرها….
يا كل العالم احكوا لها…. عش.قي…. وهيامي…. وكم اشتقت لقلبها….
خاطرة(basbas_cat)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
بدر وفرحة امام شقتهم فى الدور الثانى من الفيلا فتح الباب ودخل وقالها بغموض : اتفضلى ياعروسة
فرحة فى سرها : معندوش ذوق ابدا بعدين قالت هى فين الاوضة عايزة اغير الفستان تقيل
بدر راح ليها وقالها وهو مبتسم : فاكرة اول يوم اتقابلنا فيه
فرحة قطبت جبينها : اه ايه مناسبة اليوم ده دلوقتى
بدر بابتسامة اوسع : فاكرة انت عملتى ايه
فرحة خافت منه بس مش بينت حاجة سكتت
بدر وهو بيلمس وشه ناحية الكف وقال بفحيح الافعى : كنتى اول واحدة لا مش اول واحدة او حد فى حياتى يمد ايده عليا وانا عمرى ماسمحت حد مد ايده عليا او غلط فيا وبعدين اداها كف وقعها على الارض من قوته
وقال فى نفسه : دلوقتى اقدر انتقم منك ومنه
……………..
&&البارت السادس عشر &&
مــــاأجمـــل حــلالك يــــاربى
دخل عمار مع ورد الشقة لقتها مزينة بزينة جميلة وفي ورد احمر على الارض كانه سجادة طويلة وبينتهى عند دايرة كبيرة كانها بيست مسك ايدها ومشى معاها
وهى طول ماهى ماشية مش مصدقة اللى شايفاه بعنيها مش حست بحاجة الا وهو بيهمس ليها بيقولها : انا اسف ان الظروف منعتنى انى اعمل ليكى فرح زيك زى بقيت البنات
ورد فاقت من سرحانها وردت بسرعة : لا بالعكس ده كله بالنسبالى احسن من الفرح
عمار بفرحة : يعنى انتى مبسوطة وانتى معايا
ورد بخجل ووشها فى الارض : اوى اوى بعدين رفعت وشها وقالت مين اللى عمل كل ده
عمار وهو بيمسح على راسه قال : انا فضلت اعمل هنا وافك واركب واحط واشيل لحد لما عملت الحاجات بالشكل ده انا معنديش خبرة بس قلت اجرب بعدين مد ايديه وقال تسمح وردتى بالرقصة دى
ورد قالت : بس انا مش بسمع اغانى
عمار وهو بيطمنها : وانا كمان متخافيش انا اللى هغنيلك
ورد غير مصدقة : انت بتعرف تغنى
عمار بزهو : يابنتى ده انا دنجوان الجامعة تعالى بس ومسك ايديها وراحوا عند الدايرة اللى عاملها ووقفوا فيها
وراح خد ايديها ورقصوا سوا وغنلها
اللى جمعنا حب له معنى ان مش ممكن حد يمنعنا
اللى بقى بينا حلم هيعنا اوله الدنيا اخرته الجنة
طول ماهو بيغنى ورد ماسكة نفسها لتضحك لان صوته مش كان حلو وعمال يلخبط فى الاغنية وبعدين حس بيها بتهتز بين ايديه هى كانت بتحاول تكتم الضحكة بس مقدرتش بصلها لقاها مبتسمة قالها : بتضحكى ليه
ورد لما شافت الاستغراب باين عليه انفجرت بالضحك وهو عمال يصلها بنص عينه وقالها : على فكرة انا غلطان انى غنتلك
ورد بعد لما وقفت ضحك قالتله : هو انت غنيت قدام حد قبل كده
رد عليها عمار بزهو : لا ده عرض حصرى ليكى انتى بس وبعدين تعالى هنا بصلها بنص عينه وقال هو صوتى مش عاجبك
ورد رفعت ايديها بالنفى وهى بتضحك : لا لا خالص ده جميل اوى اوى
عمار مسك ايديها وبصلها بحنيه وقالها : مبسوطة
ورد بفرحة مالية قلبها قالت بخجل : اوى اوى
عمار قالها : اىه حكاية اوى اوى دى انى بتحبى الكلمة دى ولا ايه
ردت عليه وقالت : اوى اوى
وضحكوا هما الاتنين وبعدين قالها يلا غيرى علشان نصلى
ورد : انا متوضية وبعدين قالت ووشها احمر كان نفسى اصلى بفستان الفرح ورا زوجى
عمار الفرحة مكنتش سايعاه اخيرا بقت ليه هيقدر يبصلها براحته محدش هيلومه يا محلى كلمة زوجى من فمها اخيرا بقت ليه بقت ملكه لوحده مد ايده وقال بابتسامة جذابة : طيب يلا
مسكت ايده وصلوا سوا كان هو امامها وصوته وهو بيقرا مليان خشوع واتفاجأت لما لقته بيقرا بالاحكام وبالتجويد ومش بيغلط خالص بعد لما خلصوا راح قعد جنبها ورفع ايده على جبينها وقال الدعاء اللهم انى اسألك خيرها وخير ما فيها واعوذ بك من شرها وشر مافيها
هى كمان ضمت ايديه بين ايديها وقالت اللهم اجعلنى خير زوجة لخير زوج واعنا على طاعتك والبعد عن معصيتك
مسك ايديها وقبلها وبعدين قال يلا يا زهرتى نشرب اللبن والتمر
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::
فرحة ماكنتش مصدقة اللى بيحصلها هى كانت عارفة ان وراه سر مكنتش مطمنة لنظراته حاسة بتناقض فى شخصيته كل حاجة فيه متناقضة حنيته قسوته لطفه كرهه والنظرة اللى فى عنيه دى اول مرة اشوفها كانها نظرة انتقام بس انا معملتش حاجة ده كله علشان ضر.بته غصب عنى بس مش انا اللى تتهان انا صح ميلت ليه وعارفة ان قلبى غبى لانه مال لشخص زى ده بس مش هسمح ليه انه يدوس على كرامتى ويهينى كله الا كرامتى
مسحت دموعها بعنف ووقفت ولا كان حاجة حصلت بصتله بصة استحقار من فوق لتحت
وقالت : على فكرة اعتقد مش من الرجولة انك تمد ايدك على ست لا وكمان الست دى زى مالناس بتقول تبقى مراتك وبعدين سقفت بايديها وقالت برافو برافو يابدر بيه دلوقتى بقى قلبك ارتاح واخدت حقك مع ان الحق اللى بتقول عليه ده يبقى عذر اقبح من ذنب
بدر كان متفاجأ من هجومها عليه بعد لما خلصت راح ليها ومسك وشها يايده وضغط عليه وقال وهو قريب منها : انا راجل غصب عنك ولو عايزة تجربى الكف اللى اخدتيه من شوية قولى الكلام ده تانى بعدين جت عينه فى عنيها العسلية اول مرة يعرف انهم صافيين اوى كده بس الدموع اللى محب.وسة فيها حاجبة عنه جمالها كان عايز يمسحهم من عنيها بس لام نفسه وابتسم بسخرية لانه هو السبب فى نزولها
بعدين ترك وشها وراح قعد وشاور على اوضة جنب المطبخ وقال وهو مغمض عنيه : الاوضة دى اوضتك ادخلى نامى
فرحة كانت محتاجة تختلى بنفسها كانت محتاجة تعيط وماسكة نفسها علشان مش تبكى قدامه جريت عند الاوضة بس الفستان لخبطها وهى ماشية ابتسمت بسخرية يبدوا انى نسيت ان هذا يوم اعدامى رفعته ودخلت الى الغرفة اغلقتها بالمفتاح وجرت نحو السرير بكت نعم بكت طال بكائها بكت على فقد الاب على فقد الام على بعادها عن اختها عن حياتها القادمة اللتى لاتعرف لها ملامح طال بكائها وهربت الى عالم الاحلام
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::
ليليان : شفتى ياماما شفتى اهو اتجوز وانتى تقوليلى سيبى الموضوع عليا وانا همنع الجوازة دى
هنية بكره : سيبنى باللى فيا هو انا لحقت اعمل حاجة ده كل حاجة جت بسرعة لا واللئيم مقالش انه هيتجوز الا فى الاخر وكا حاجة جت غصب عننا كلنا
ليليان بحزن : وانا اعمل ايه بتعلقينى بيه ليه طالما مش هيبقى ليا وانا ذنبى ايه انتى مشوفتهاش دى حلوة اوى
هو اصلا مش بيطيقنى ولا بيحب يشوفنى
هنية : متبقيش هبلة زى امك انا قلتلك هيكون ليكى يعنى هيكون ليكى
ليليان بصراخ : كفاية بقى كفاية حرام عليكى انا مش بنتك انتى مش حاسة بيا انا ليا قلب يعنى بحس كفاية قوليلى هتعملى ايه هتهدمى بيتهم هتفرقى بينهم وايه ذنبها المسكي.نة اللى جوا دى وبعدين قالت باصرار :انا خلاص شيلت الموضوع ده من دماغى انا عارفة من الاول ان بدر مش ليا ولا انا ليه احنا ضد بعض خالص
هنية بغضب : اعملى اللى تعمليه وانا اللى عايزة اجوزك جوازة تهنيكى وتسعدك
ليليان : هو ليه كل حاجة عندك الفلوس الفلوس دى ولا تسوى لما يكون صاحبها عايش مذلول ليها
هنية سابتها وقامت : الكلام معاكى ضايع انا ماشية هتيجى معايا
قبل ما.ترد جت صباح وقالت : ايه ياجماعة انتو ماشيين ولا ايه
هنية بابتسامة مصطنعة : اه ياحبيبتى اصل اتاخرنا ابقى باركى لبدر بقى
صباح : الله يبارك فيكى امال لي لى باين عليها زعلانة انتى زعلتيها يا هنية
هنية : لا ياحبيبتى هزعلها ليه بس الميك اب دخل فى عينها
صباح : وايه لزمته ياهنية ماهى البت حلوة وامورة والله ده بيغير شكلها
هنية مش وقت دروسك ياصباح : الموضة بقى يلا عايزة حاجة مع السلامة
صباح باستغراب : مع السلامة
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::
اتى يوم جديد على ابطالنا يوم سعيدا مليئا بالحب والدفا على بعضهم ومليئا بالكره والجفا على البعض الاخر
فى جناح بدر
صحت فرحة من نومها وصلت الفجر قبل الشروق بعد ذلك خرجت من غرفتها وتجولت فى البيت حتى ذهبت الى المطبخ احست بالجوع الشديد قبل ان تمد يدها على شىء سمعت صوت الجرس اردت الاسدال فوق البيجامة
وذهبت لتعرف من الطارق
صباح بفرحة : ازيك ياعروسة صباحية مباركة
فرحة فى بالها بلا مباركة بلا بطيخ ده مبارك نفسه لو شاف ابنك هينتحر : الله يبارك فيكى اتفضلى ياحما.تى
صباح باهتمام : ايه يابنتى فى حاجة بدر زعلك فى حاجة
فرحة لامت نفسها لان امه مش ليها ذنب انها تعاملها كده بسببه ابتسمت ليها : لا والله وبعدين قالت من بين اسنانها هو فى زى حنية بدر
صباح : طيب الحمد لله خدى الفطار بقى لان بدر بيصحى بدرى
فرحة ضحكت وقالت : انتو مش سميتوه ليه بدر البدرى بدار
صباح ضحكت معاها : هههههههه
لم يذق جفنيه النوم طوال الليل كان يلوم نفسه لانه فعل هذا نظر الى يده كرهها لانها لمست ذلك الوجه الرقيق ولكن بعد ذلك ضمها اليه واخذ يشم رائحتها التى مازالت عالقة بها الم تقل عليه انه متناقض اجل كانه روحين فى شخص واحد فاق من سرحانه على صوت الجرس وذهب ولكن وقف عندما راها تكلم والدته وسمع كلامهما
ذهبب اليهم كان يرتدى بيجامة للنوم وكان شعره متبعثرا بشكل غير مرتب على وجهه : والله شغالين تريقة عليا من الصبح كده
بصت فرحة ليه ومسمعتش حاجة بعد لما شافته قلبها فضل يدق بسرعة كبيرة او مرة تشوفه على طبيعته من غير تصنع كانت خايفة ليسمعوا صوت دقات قلبها دارت وشها عند صباح
صباح: هههههههه لا ياحبيبى كنت بشوف فرحة لتكون مزعلها ولا حاجة
بدر بسخرية : والله وقالتلك ايه
صباح زى اى ست مصرية بتحب ولدها : يوووووه دى اشعرت فيك هو فى زى حنية بدر هو فى زى طيبة قلبه ربنا يخليه ليا مش كده ياحبيبتى
فرحة كانت متفاجأة من كلام صباح وشها احمر من الخجل وبصت فى الارض ومرديتش
اما عند بدر كانت اول مرة يشوفها بتتكسف كده كان واخد عنها فكرة انها لمضة وجريئة اول مرة يعرف ان فيها الصفة دى
انتهزها فرصة وراح جنبها وحاوطها بدراعه وقال بابتسامة غاظتها : ربنا يخليها ليا
فاطمة اتصدمت واتكسفت وفضلت تقرص فيه من ظهره علشان يشيل ايده وكان كاتم ضحكته كان مبسوط لانه قدر يغيظها وفى الاخر ماستحملش وضحك بصوت عالى ضحكة صافية اول مرة تشوفها ضحكة خالية من الغموض والسخرية ضحكة زادته جاذبية ووسامة
اول مرة تلاحظ ملامحه كان شعره اسمر و طويل لتحت اذنه وناعم وعينه سمرا وفيها حدة وطويل اطول منها بكتير لان فرحة طولها عادى اما بالنسبة ليه كانها قزم
كانت سرحانة لدرجة انها مش سمعت صباح وهى بتقول ربنا يخليكم لبعض انا هروح بقى يلا مع السلامة
بعدين حط ايديه فى جيبه وقال بسخرية : هتفضلى تتاملى فيا كتير انا عارف انى حلو بس مش للدرجة دى
فاقت من سرحانها على صوته الساخر قالت بضحكة تكبر : هه هه ههاى انا اتامل فيك انت وبعدين قالت بطريقة مستفزة وهى تشاور عليه : انت لست من النوع المفضل لدى
بدر راح ناحيتها بسرعة وقالها : نعم ياختى انا لست ايه
فرحة راحت عند الطرابيزة التى بقت تفصل بدر عن فرحة : هههههههههههه
بدر حس انه طول معاها فى الكلام راح قعد عند الاكل وبدا ياكل من غير ما يعزم عليها
اما هى لامت نفسها لانها اتكلمت معاه ولما شافته طول ومعزمش عليها قالت عليا وعلى اعدائى كله الا الجوع راحت اعدت جنبه ولسه هتمد ايدها راح بدر شال الاكل من ناحيتها وحطه قدامه مددت ايدها ناحيته راح ضارب كف ايديها وقال شيلى ايدك انتى تاكلى بعد لما انا اخلص اكل
فرحة حطت ايديها بين على خصرها : نعم وليه بقى الظل.م ده
بدر بص ليها وقال : اهو هو ده النظام اللى هتمشى عليه وبعدين جعانة روحى اعملى ليكى اكل انتى مش كنتى بتقولى كل واحد ينشغل بحاله
فرحة باستعطاف : طيب نبدأ الاتفاق من بعد الظهر علشان انا جعانة
بدر بصلها بضحكة : احلفى بس
فرحة ببراءة : والله
بدر برفض انا قلت كلمة ومش هتنيها وبعدين خدى الجدول بتاعك
فرحة بعدم فهم : جدول ! جدول ايه
بدر حط رجل على رجل ومد ليها ورقة وقال بغرور : خدى ده الجدول
مسكت فرحة الورقة اللى مسميها جدول وقراتها
الى الشغالة ضلمة يوه قصدى فرحة
سمو الامير بدر يستيقظ فى السادسة صباحا لذا يرجوا اتباع النظام الاتى
1- تصحى الساعة 5 والاكل يكون جاهز 5,30
2- الغداء والعشاء سيكون مع العائلة الكريمة
3- النظافة ثم النظافة ثم النظافة لو لقيت ذرة تراب واحدة مش تلومينى على اللى هيحصل
4- ملابس سمو الامير تكون مكوية وجاهزة دايما
5- يوم الجمعة سمو الامير بيحب ينام براحته حذار ثم حذار ثم حذار 3 حذار من الازعاج
6- الخروج باذن والدخول باذن
7- عدم النوم الا لما سمو الامير ينام ويجب الحرص على سلامته وصحته
8- اممم لما سمو الامير يفتكر حاجة جديدة هيجدد العقد
فرحة بعد لما قرات الورقة مسكتها وحطتها قدامه وقالت : ممكن تفهمنى ايه دى
بدر بسخرية : وانا اللى فاكرك بتعرفى تقراى
مسكت فرحة الورقة وقطعتها بدر لما شافها نط عنها وقال : انا بقالى طول الليل بكتب فيها وانتى فى الاخر تقطعيها
فرحة : والله !! ليه بتكتب رسالة فى الدكتوراة !!! وبعدين تعالى هنا مين الشغالة اللى انت بتقول عليها دى
بدر وهو بيشاور عليها : انــــــــــتى
فرحة باستنكار : والله انت متجوزنى علشان ابقى خدامة
بدر قام وقال : ايه مش الواحدة لما تتجوز بتبقى فى خدمة بيتها هو انا جبت حاجة من عندى
فرحة : بس مش بالطريقة دى
بدر مشى وقالها : اعملى اللى قلتلك عليه لحد لما اكتب عقد جديد
هزت فرحة راسها يمينا وشمالا دليلا على عدم استيعابها لما يحدث
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عمار صحى من النوم كان فاكر ان ده حلم جميل بس لما صحى اتاكد حمد ربنا على النعمة دى بص جنبه مش لقاها استغرب وقام يدور عليها لقاها بترص الاكل على الصفرة راح ليها وقبل راسها وقال بابتسامة : صباح الورد
ورد ردت ليه الابتسامة وقالت : صباحك نور وبركة ورضا من رب العالمين انت صحيت ده انا كنت هاجى اصحيك
عمار بهزار : بجد طب بصى انا هاروح واعمل نفسى نايم وتعالى صحينى
ورد ضحكت برقه : ههههههههههه
عمار ضمها لصدره وقال : عايزك تضحكى على طول مش عايزك حزينة ابدا لو نفسك فى حاجة اى حاجة اطلبيها منى احنا روح واحدة فى جسدين عايز ابقى الشخص الاول اللى تلجاى ليه لما تكونى حزينة محتاجة محتارة عايز ابقى الاول فى كل حاجة ليها علاقة بيكى
ورد كلامه فرحها اوى لو قعدت تشكر ربنا انه رزقها بيه مش هتقدر توفى للنعمة دى حقها متعرفش ليه كلامه ليها فكرها بوالدتها زى اى بنت كانت عايزة والدتها تشاركها فى فرحتها حست انها هتعيط
حس بيها ضمها ليه اكتر وقال : عيطى طلعى اللى فى قلبك علشان ترتاحى
كلمته زى ما.تكون فتحت السد للسيل الدموع اللى محب.وسة فى عيونها بكت وطلعت كل اللى فى قلبها لحد لما هديت ومش بقى غير صوت شهقاتها
رفع راسها ومسح دموعها وقال بحنية : دى اخر مرة هشوف الدموع فى عيون المها دى اوك
هزت راسها بايجاب
بعدين قالها يلا بقى انا متشوق ادوق اكل وردتى حبيبتى
راح عند الصفرة وقعدها على رجله
ضحكت ورد وقالتله : ههههههه ايه يا عمار انا لسه صغيرة
عمار : ايوا انتى طفلتى وزوجتى وحبيبتى وكل حاجة ليا
بعدين بدا يوكلها بايديه
ورد اتكسفت وقالت انا هعرف اكل
رد عليها وهو بيمثل الحزن : يبقى انتى مش عايزانى اكسب الثواب
بصتله ورد : ثواب ايه
بص ليها وقالها : مش الرسول صلى الله عليه وسلم قال (إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته)
ابتسمت ليه ومسكت ايديه واكلت منها وقالت : مبسوط كده
قال وهو بيقلدها : اوى اوى
وضحكوا هما الاتنين
ياعينيه احتوينى
يا يداه ضمينى
لدنيا الاحلام ولعالمه خذينى
فحبه سكن فيا وتغلغل
حتى تمكن من شرايينى
اخشى عليه من الاذى
فاذا اردتى به ضررا
فارجوكى ان تجعلى اذاه فينى
لم اعرف الدنيا الا على يديه
فقبله كانت ضبابا وتيها
لا تطفئى بسمته
لا تذهبى يوما فرحته
اريد بسمته تصبحنى وتمسينى
(سمية بلال)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
علام : يعنى معرفتوش برضو مكانهم
منصور : لا يا حااج كل اللى عرفناه انهم مشيوا وراحوا القاهرة بس فين منعرفش
وبعدين تليفون علام رن رد وقال : الو
بدر : ازيك ياعلام
علام عرف من طريقته انه هو المتصل المجهول رد وقال : اهلا اى خدمة
بدر : ايه ياعلام مش فاكرنى
علام : لا مش فاكرك اى خدمة
بدر : انا مستعد اقولك على مكان احفادك واسلمهم ليك بس
علام بسرعة : كل اللى تطلبه هتاخده بس دلنى عليهم
بدر بانتقام : تتنازل على كل املاكك وتمشى من البلد
علام بصدمة : ايـــــــــه
** البارت السابع عشر **
ا
&&البارت السابع عشر &&
بدر : اللى سمعته
علام : طب جولى بس انت مين وريح جلبى
بدر : هريحك ياعلام فكر كده انت عملت ايه زمان سر.قت ارض مين ومين ما.ت بسببك وطفش منك ومن بلدك المرة الجاية هتبقى اخر مكالمة وياريت اسمع الرد سلام
علام وضع السماعة وقال بحزن : حسبى الله ونعم الوكيل
منصور: فى ايه ياحاج
علام : طلب منى انى اتنازل على كل حاجة عندى وهو يدلنى على مكانهم
منصور باستغراب : اكيد ده واحد من البلد طالما عارف عنك كل حاجة
علام : جال انه من البلد وان حد من اهله ما.ت بسببى وسابوا البلد بسببى برضو
منصور : طيب افتكر كده ياحاج
علام بهم وندم : اللى طردتهم كتيير
منصور بتفكير : بس طالما قالك ان فى حد من اهله ما.ت يبقى اكيد انت فاكر حاجة زى كده والا مكنش قالها
علام بياس : مش فاكر يامنصور مش فاكر
منصور : طيب ايه رأيك اروح القاهرة ويمكن اقدر اجيب صاحب الرقم اللى بيتصل
علام بأمل : برافو عليك يا منصور بس هتجدر
منصور بطيبة : ان شاء الله يا عمى ربنا
علام : وانا رجلى على رجلك
منصور : ياعمى انت مش حمل سفر
علام برفض : لا يابنى نفسى املى عنيا منهم جبل مامو.ت يمكن ربنا يسامحنى على اللى عملته فى حسن
منصور : اللى تشوفه يا حاج
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ورد: بس فكرة اوضة العبادة دى روعة لا وكمان فيها كتب كتير
عمار بصلها بابتسامة : يعنى عجبتك
ورد وهى بتلف فيها : اوى اوى انا اصلا من عشاق الكتب بابا كان عنده مكتبة صغيرة وانا اللى كنت بقرأ فيها علشان فرحة مبتحبش الكتب
عمار : علشان كده غلبتينى فى الحوار اللى كان بينا
ورد نطت عنده : صحيح انت اسلمت ازاى انا حاسة انى بحلم
عمار وهو بيضحك: انتى السبب انا عقلى كان مغيب وانتى فتحتى عنيا على حاجات كانت غايبة عنى
ورد تحثه على المتابعة : طيب وعملت ايه بعد كده
عمار : رحت قرأت عن الاسلام واتلخبطت كتير وكل حاجة اتقلبت فى عقلى حاجات باينة وظاهرة جدا بتدل انه هو الدين الصحيح بس لما النفس وهواها يتمكنوا من الشخص بيسببوا غشاوة على قلبه وعينه وفى الاخر افتكرت ياسر واد ايه كان بيحاول يقنعنى بس انا اللى كنت بنهى النقاش وكان نعم الصاحب وقف جنبى واخدنى لدكتور متخصص فى العقائد وجاوب على كل اسئلتى بالدليل والمنطق والفترة اللى غبت فيها من الجامعة عكفت على دراسة العلم الشرعى وبكرم ربنا حفظت القرآن كاملا بالتجويد
ورد : ماشاء الله ربنا يحفظك صحيح مش ياسر ده اللى معانا فى الدفعة
عمار بغيرة : وانتى عارفة ياسر منين ياهانم
ورد بلا مبالاة : سمعت عنه فى الكلية
عمار بغيرة اكبر : هو انتى رايحة تسمعى عن الولاد ولا رايحة تدرسى
ورد اتفاجأت ردت عليه والدموع فى عينيها : فى ايه ياعمار والله حبيبة اللى قالتلى عليه وانا ولا عمرى شفته
عمار لام نفسه راح ليها وحض.نها وقالها بأسف : معلش غصب عنى انا بغير عليكى انتى مش عارفة انتى ايه بالنسبة ليا انتى حلم واتحقق بكرم ربنا وبعدين قالها انتى مش عايزة تعرفى انا سميت نفسى عمار ليه
ورد وافتكرت الحلم اللى حلمت بيه قالتله بفضول : ايوة انا اصلا كنت هسالك السؤال ده
عمار قالها :اصل فى واحدة بحبها وبمو.ت فيها هى اللى سمتنى عمار
ورد قلبها بدأ يدق لما قال كده قالتله : مين
بص فى عينيها وقالها : انــــــــــتى حلمت بيكى حلمت لما اخدتينى للمملكة بتاعتك وطلعتينى من المكان اللى كنت فيه
ورد مسكت ايديه وقالت بفرحة : وانا كمان حلمت بيك وجتلك وانت زعلان يعنى احنا الاتنين حلمنا نفس الحلم
عمار : ربنا مقدر ان قلبينا يتلاقوا ويعيشوا مع بعض فى الحلال
ورد بارتباك : مممـ عممار ممكن اسالك سؤال
عمار عرف عايزة تسأل ايه اتنهد وقال : اسألى
ورد : هو مفيش حد من عيلتك وافق على جوازنا
عمار غمض عينيه وقال بحزن : انا بابا متوفى وامى هى اللى تولت تربيتى وكانت بتشجعنى انى اخدم الدين زى ماكنتى شايفة بس كواحدة فى مكانها لازم تتفاجأ لما تلاقى ابنها اتحول من مدافع لدينها الى مهاجم ومنكر ليه
حاولت اقنعها بكل حاجة وشرحتلها مكانة المسيحية بالنسبة للاسلام وقولتلها على الكذب اللى دخل على الانجيل بس مصدقتش وقالت انى مزورهاش ولا اتكلم معاها تانى
ورد يعنى هو يتيم زيى مجربش حنان الاب يعنى القدر حكم علينا احنا الاتنين نشرب من نفس الكاس قربت منه بخجل وضمته وقالت بهمس : متزعلش مامتك محتاجة وقت وشوية صبر وكمان احنا لازم ندعيلها وواجبك عليها انك مش تسيبها فى الطريق ده لازم تاخد بايديها وانا كمان هكون جنبك فى اى حاجة
عمار ارتاح من كلامها ود.فن نفسه فى حض.نها اكتر
………………………………………….. ….
ميرفت : ها ياحبيبتى جهزتى عايزاكى تبقى زى القمر
سارة بدلع : مانا قمر على طول ياماما
حبيبة بحب : مبروك ياسارة ربنا يسعدك
سارة : الله يبارك فيكى عقبالك
ميرفت : ايه يا حبيبة انتى لسه مش لبستى
حبيبة ونقاش كل مرة : انا لابسة اهو ياماما
ميرفت باستنكار : لابسة انتى كده لابسة هتروحى شبكة اختك بالاسدال ده والناس هتقول ايه انتى مش شايفة اختك مهتمة بنفسها ازاى ومشيت وهى بتقول باين عليكى عايزة تنقطينى وتضيعى فرحتى
سارة حست بالحزن على اختها بس ما.تكلمتش
حبيبة وهى حابسة الدموع فى عينها : معلش ياسارة هروح اجيب حاجة وجيالك
جريت على اوضتها وقفلت الباب وزى كل مرة راحت على مخدتها اللى شاهدة على كل معاناتها ودموعها وافتكرت لما قالت لمامتها لما عرفت ان تامر اتقدم لسارة انه مش متحمل المسؤلية ومستهتر ومش هيحافظ عليها ومامتها قالتلها انتى بتقولى كده علشان غيرانة علشان مبصش ليكى على طول بتقول كلام يجرحها ولا كأنها بنتها من لحمها ودمها
تامر : ايه القمر ده اخيرا بقيتى خطيبتى
سارة بخجل : ميرسى ياتامر
تامر وهو يتفرس فيها : بس ياحبيبتى الفستان لو كان ضيق شوية كان هيبقى احسن
سارة : ضيق اكتر من كده يبقى انت عايز حبيبة ت..نى دى مش كانت عايزانى البس كده
تامر بانتباه : هى صحيح مش باينة
سارة بحذر : هى مين
تامر وهو يتدارك نفسه : اختك المعقدة دى بس كويس انك مش سمعتى كلامها
………………………………………..
فرحة : الو
ورد بشوق : ازيك يافرحة وحشتينى اوى
فرحة بحنية كبيرة : ورد وحشتييييينى اوووى
ورد : انتى اكتر اخبارك ايه
فرحة بحزن : الحمد لله يا حبيبتى
ورد بخوف : امال صوتك ماله هو بدر زعلك فى حاجة
فرحة بسرعة : لا ياحبيبتى انا زعلانة بس لانه اول مرة انام بعيد عنك وتبقى فى مكان تانى غير اللى انا فيه
ورد ببكاء : ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك
فرحة : هو انا بقول كده علشان تعيطى قوليلى مبسوطة عمار عامل ايه معاكى
ورد بخجل : اوى اوى يافرحة و كمان هو حنين عليا ومش بيزعلنى خالص
فرحة براحة : الحمد لله ربنا يسعدكم
ورد : آمين يارب
فرحة : يلا ياحبيبتى لو احتجتى حاجة قوليلى هقفل علشان بدر صحى
ورد :مع السلامة حبيبتى فى امان الله
فرحة بابتسامة كمحاولة لبداية جديدة لهم : بدر الاكل جاهز
بدر : كنتى بتكلمى ورد
فرحة بحزن لبعدها عن اختها هزت راسها بالايجاب بعدين قالت : الاكل جاهز
بدر ببرود قعد وقال : استنى لما اخلص الاكل
فرحة باحباط :هقعد فى الصالة لما تخلص
بدر عايز افطر وهى قدامى لما بشوفها ببقى مبسوط ومطمن مسك ايديها وقال ببرود قاتل : لا اقعدى هنا علشان لو احتاجت حاجة
جلست فرحة بغيظ وهى تنفخ
( كل ما جيت أثبت لك ” شدة غرامي : ردني عنك برودك بــ آخر دقيقه ) منقول
ابتسم وجلس ياكل وهو ينظر اليها من يراه يخيل اليه انه عاشق من الطراز الاول
فرحة : انا هنزل الشغل اامتى
بدر ببرود : مفيش شغل انتى هتقعدى فى بيتك
فرحة : ياسلام انت متجوزنى وانت عارف انى بشتغل وبعدين ده حقى مفيش حاجة تمنع انى اشتغل
بدر بمكر : والله لو عايزة تشتغلى براحتك بس انا مش موافق ومش راضى عنك وشوفى بقى ربنا هيزعل منك ازاى بعدين مسح فمه بمنديل و قالها اعمليلى شاى وهاتيه على المكتب
فرحة بعد ذهاب بدر دبدبت فى الارض وهى تمتم بارد بارد بارد ثم جاءت الى ذهنها فكرة شيطانية وقالت سأريك ايها البارد بل ايها القطب الجنوبى
بعد شوية دخلت فرحة بصنية عليها براد وفنجانين ومشيت ناحيته وقالت وهى كاتمة الضحكة : احط الشاى فين
بدر استغرب من شكلها وعرف انها ناوية على حاجة : حطيه هنا قدامى على المكتب
فرحة : ماشى ومشيت من جنب المكتب وعملت انها اتكعبلت ورمت الصنية على بدر
بدر صرخ ونط بسرعة من على الكرسى وفضل يصرخ : ااااه ااااااااااااه اااااااااه ابه اللى هببتيه ده ااه سخن هاتى حاجة بسرعة اااااااااه بعدين استغرب ان مفيش حاجة لسعته ومحسش بألم بص على هدومه لقاها مية ساقعة بعدين بص لفرحة لقاها نايمة فى الارض من كتر الضحك وعمالة تضحك شاورت عليه وهى بتضحك لدرجة انها دمعت
بدر ضحك على شكلها بس بين انه اتنرفز وقال : انا تعملى فيا كده طيب وراح ليها
اما هى نزلت جرى على تحت وهو لسه بيجرى وراها ومن كتر ضحكها مبقتش قادرة تجرى مسكها ولفها ناحيته وقال بابتسامة مخبيها : ايه اللى عملتيه ده
فرحة بعند : علشان مش راضى تخلينى اشتغل
بدر اتنرفز لما جابت سيرة الشغل : وعشان كده تعملى اللى عملتيه من شوية
فرحة خافت ويصت وراها لقت عبد الحميد معدى عملت انها بتعيط
فرحة : اهى اهى اهى اهى
بدر استغرب : فى ايه هو انا لسه جيت جنبك
عبد الحميد سمع صوت عياط وراح ناحيتهم
فرحة ذودت فى العياط : اهى اهى اهى حرام عليك هو علشان انا يتيمة هتضر.بنى وتعمل فيا كده اهى اهى
كل ده وبدر مستغرب ولسه بيرفع ايده علشان يمسكها سمع
عبد الحميد بغضب : بــــــــدر
بدر فهم وبصلها بغضب وقال : يابنت الل
عبد الحميد ناداله تانى : بدر انت مش سمعتنى بنادى عليك انت مزعل فرحة ليه
بدر لسه هيتكلم لقى
فرحة بتمثيل راحت عند عبد الحميد : اهى اهى علشان وقعت المية عليه غصب عنى لقيته مرة واحدة اتعصب
وكان عايز يضر.بنى اهى اهى اهى
عبد الحميد بغضب : كده يا بدر انا علمتك تستجوى على مره
بدر بغضب : والله ياجدى هى الل
عبد الحميد ضر.به بعصايته : اخرس خالص انت هتعلى صوتك عليا تعالى يابنتى معايا
فرحة راحت معاه وهى ماشية بصتله وطلعت لسانه وحركت حواجبها ليه
بدر هنا طلعله قرون وطلع على فوق وهو فى قمة الغضب وبيتوعد ليها
عبد الحميد بحنية : معلش يابنتى حجك عليا بدر طيب بس لما يتعصب مبيعرفش ابوه ولو عملك حاجة تعاليلى وانا اخد حجك منه اوعى تتكسفى منى انا زى ابوكى
فرحة بفرح لانها وجدت عائلة طيبة تقف بجوارها : ربنا يخليك يا عمى وميحرمناش منك
اتت صباح وجلس بجوارها : ايه ده وانا بقول المكان نور ليه اتارى مرات الغالى هنا
فرحة بخجل : ربنا يخليكى يا طنط
صباح بعتب : طنط ايه انا من النهاردة اعتبرينى زى مامتك لو ده مش يزعلك
فرحة بدموع لذكرى والدتها : لا ازاى هو انا اطول يبقى عندى ام حنينة زيك
احتضنتها صباح : ايه يابنتى هتقلبيها غم ليه والله انتى من اول ماعتبتى بيتنا وانتى من معزة بدر ابنى بالضبط
شافت بدر نزل وقعد جنبها وبيقول بسخرية : وانا مليش من الحب جانب يا امى ولا فرحة هى اللى بقت فى القلب
صباح تضحك : ايه يا بودى انت هتغير من مراتك ولا ايه
فرحة حبت تستفزه قالتله بصوت واطى بما انه قاعد جنبها : واحد زيك بطول وعرض وبيتقاله بودى ياختااااى ياختااااى
بدر ماشى انتى اللى بدأتى راح وحض.نها قدامهم وقال بصوت عاشق وهو بيقبلها على خدها : هو فى حد يغير من حبيبه ياماما
فرحة صوت قلبها عمل فرح جوه من كتر دقاته ارتبكت معرفتش ترد عليه من الخجل وعلشان اهله قاعدين
صباح : اخص عليك يابدر كده تكسفها قدامنا
قبل مابدر يرد
البواب دخل : بدر بيه فى واحد بره بيقول انه عايز الست فرحة
فرحة استغربت ياترى مين ده رد بدر وقال : مقلكش على اسمه
البواب : اسمه احمد وباين عليه فى الاربعين
فرحة قامت بسرعة : اه ده عمو احمد اللى ماسك محلات بابا
بدر بغضب مسك ايديها : وانتى اللى هتطلعى ليه وانا ايه شوال بطاطا مثلا
فرحة بخوف : انا اسفة بس حاسة ان فى حاجة حصلت خايفة اوى
بدر مسك ايديها وبيطمنها : متخافيش انا معاكى
فرحة حست بقشعريرة من لمسته هزت راسها بايجاب
وبعدين قال وانت يا عم عبده دخله جوا فى المكتب واحنا هنبقى هناك
عم عبده : حاضر يابيه
حضر احمد : السلام عليكم
بدر وفرحة : وعليكم السلام
احمد بص لفرحة : ازيك يافرحة اخبارك ايه يابنتى
فرحة : الحمد لله ياعمى وبعدين شاورت على بدر وقالت ده بدر جوزى
سلم احمد عليه وقال اهلا وسهلا اتشرفنا
بدر باحترام : الشرف لينا اتفضل
احمد : شكرا احم بصى يابنتى انا مش عارف ابدأ منين بس عايز اسألك سؤال
فرحة بقلق : اتفضل يا عمى
احمد :انتى بعتى المحلات لواحد اسمه عامر
فرحة : لا انا مبعتش حاجة بس لما ماما ما.تت لقيته بيقولى انه ابن عم ماما وهى كانت ادتله ورق المحلات يشيلها عنده فى امان
احمد بغضب : ازاى ده مش ممكن لان الست فاطمة مكنتش بتطيقه وكمان كان فى مشاكل بينه وبين جدك يبقى اكيد سر.قهم
بدر بانتياه : مشاكل من نوع ايه
احمد : كان عايز يتجوز الست فاطمة بس جدك وهى مش وافقوا لانه مش محترم وبتاع بنات وملوش مستقبل
بدر وهو يقلب الموضوع فى دماغه : وعامر ده مش بان الا لما مامتك توفت وكمان وجود الحرامى هو انتو لقيتوا حاجة مكسورة
فرحة بدموع : لما رجعنا من المستشفى دخلنا البيت ورحت اوضة المكتب لقيت درج مفتوح
بدر : يبقى اكيد هو اللى بعت الحرامى وعلشان كده الورق ده بقى فى ايده والدليل انه مش ورانا وشه بعد موضوع الجواز
احمد : والله يابنتى لو مش خير المرحوم مغرقنى مكنتش اهتميت لانى الحمد لله ربنا فتحها عليا وعملت محلين ليا ولاولادى وكنت ببعت مكسب المحلات تبعكم للست فاطمة بس دلوقتى بما ان الاوراق فى ايده مقدرش اعمل حاجة
فرحة بحزن : ولا يهمك ياعمى ربنا موجود
احمد وقف وقال : استأذن انا يابنتى لو ااحتاجتى حاجة انا موجود وبعدين سلم على بدر ومشى
بدر راح ليها لقاها منزلة وشها وباصة فى الارض قالها : فرحة
فرحة بصوت مخنوق : همممم
بدر نزل على رجله ورفع راسها بايديه لقاها بتعيط ودموعها نازلة
مسح دموعها بحنيه وقالها : بتعيطى ليه بس
فرحة بصتله ودموعها نازلة : علشان هو باب رزقنا الوحيد
بدر بحنان : وانا رحت فين انتى مسؤلة منى انا
فرحة عيطت اكتر : قلبى بيقولى انك هتسيبنى
بدر بحب كان يخفيه جذبها الى صدره واحتضنها وقال يطمئنها : يبقى غلطان انا عمرى ماهسيبك انا ماصدقت لقيتك
فرحة بصتله بشك : امال ليه كنت بتعاملنى كده
بدر بأسف : سامحينى والله غصب عنى هبقى اقولك على السبب بس مش دلوقتى بعدين مد ايده ليها و قال بحب وبصدق : مستعدة تبدأى معايا من جديد وتنسى كل اللى فات وانا اسف على كل حاجة حصلت وزعلتك منى
فرحة وضعت يديها على يده وقالت بخجلها الذى يعش.قه : موافقة بعدين قالت بحزن بس خايفة تجرحنى تانى
بدر بصدق مسح بقايا دموعها : صدقينى عمرى ماهعملها وسيبى جرحك ليا وانا هداويه عايزك تسامحينى
فرحة حطت ايديها على ايده وقالت بخجل : مسامحاك
قلبي لك يا من ملكت كل القلوب …
وعهدي لك أني سأبقى رفيق الدروب ….
فكن صبورا فقلبي لا يقوى الحروب ..
وكن بي حنونا فحبي لك ..
شمس تأبى الغروب .
&&البارت الثامن عشر&&
صباح يوم جديد
استيقظت من النوم مبكرا لتجهز الافطار لمن ملك روحها وفكرها كانت تضع الاطباق وترتبها على الطاولة بسعادة غامرة فحياتها اصبحت جميلة بل لم تكن من قبل على قيد الحياة فالان ادركت حقا معنى السعادة قطع عليها تفكيرها من يحتضنها من الخلف ويقبلها على خدها برقة بالغة
بدر بحب : صباح الخير يا فرحتى
فرحة احمرت وجنتيها خجلا : صباحك رضا وخير
بدر : صاحية بدرى ليه
فرحة : كنت بجهز الافطار يلا قبل مايبرد
بدر قعد : حاضر باسم الله بعدين بشوية لقى فرحة مشيت بعيد عنه
راح ليها ومسكها : انتى رايحة فين
فرحة بمكر قالت وهى تمثل الحزن : هروح اقعد هناك لما تخلص أكل
بدر :لا تعالى افطرى معايا مين اللى قال كده
فرحة بمسكنة : انت اللى قولت كده
بدر ينظر اليها نظرة عاشق : ده انا كنت عبيط لما قلتلك الكلام ده بعد كده مش عايزك تقومى من جنبى ابدا عايز اشوفك قدامى على طول
فرحة قالت بخجل لتهرب من نظراته : هروح اجهز الشاى واجى على الطول
جلس بدر فى مكانه بسعادة الان ادرك انه كان على خطأ لانه حرّم السعادة على نفسه وهى بين يديه الان عرف ان قلبه ليس به ادنى مكان للانتقام استطاعت هى بكل بساطة ان تحكم سيطرتها على قلبه وتجعله اسيرا لها
تراجع عن انتقامه وقرر انه لن يكلم علام بعد الان
(يا قلب هيّجت أشواقاً أخفيها .. قد حارت من جهله وحار الحب فيها
سهما رميت يؤانسني وينذرني .. ويقول قومي له فما كان الحب تيها)
فرحة بابتسامة : اتفضل الشاى
بدر مسك ايديها وباسها : تسلم ايدك ياحبيبتى
فرحة ابتسمت ليه بعدين قالت : بدر هو انت ليه معارض انى اشتغل
بدر بجدية : بصى يافرحة انا دايما بحب ان مراتى يكون كل اهتمامها ليا انا ودى مش انانية منى لا لانى عايزها على طول فاكرانى ومهتمية بيا وببيتى واولادى لانها لو اشتغلت الشغل هيشغل تفكيرها واكيد هيكون فى نصيب من التقصير وعدم الاهتمام بالنسبة لينا وده بيكون غصب عنها ومش بتبقى حاسة بالتغيير ده خالص بس انتى لو عايزة تشتغلى انا معنديش مانع مع انى ضد كده بس اهم حاجة عندى تكونى مبسوطة ومرتاحة
فرحة فرحت لانه مش اخد الموضوع عند وفهمها وجهة نظره بكل هدوء وكلامة خلاه يعلى فى نظرها اكتر
قالت براحة : وانا اهم حاجة عندى رضاك علشان كده كل وقتى هيكون ليك وطالما انت هتبقى متضايق
يبقى بلاش
بدر بعدم تصديق : متاكدة
فرحة بسعادة هزت راسها بايجاب بعدين بدر مسك ايديها وباسها وقال : ربنا مايحرمنيش منك
( مشكلة الشغل بالنسبة للمرأة غالبا ما.تكون سببا فى مشاكل مستمرة بين الزوجين وتكون الحياة بين مد وجزر فيصر الرجل على رأيه بعدم اهمية نزولها وانها لا تقدم ولا تأخر ووجودها مثل عدمه فهنا اشعل روح العناد والتحدى لدى الأنثى واصبح كبرياؤها يمنعها من الخضوع لرأيه وان كانت قبل ذلك مقتنعة برأيه ولكنها كانت تريد منه شيئا اخر كانت تريد منه ان يحتويها ويخبرها بانها تستطيع فعل أى شىء ولكنه لايستطيع ان يتخلى عنها وانه يشعر بالغيرة من نظرة الغير لها كانت تريد منه ان يمتدحها حتى وان كان كذبا فهى تريد من شريك حياتها ان يراعى وجودها وان يشعرها بأن لها دورا مثله وان كان دورها أكثر اهمية منه فأرجوك احتويها ولا تبخل عليها بعبارات وكلما.ت لا تاخذ منك ادنى جهد ولا وقت فحينها صدقنى سترتفع مكانتك لديها وستسعى لارضاءك حتى لو كان ذلك على حساب سعادتها)
~ سمــية بلال ~
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ورد بحب: ازيك يابيبة اخبارك ايه وحشتينى اوى
حبيبة بحب مماثل : وانتى كمان والله وحشتينى اوى
ورد : بقولك ايه ما.تيجى عندى وتقعدى معايا شوية علشان عمار عازم صاحبه وانا هبقى قاعدة لوحدى
حبيبة بتفكير : ماشى موافقة ان شاء الله هاجى لانك وحشانى اوى
ورد : خلاص يابيبة مستنياكى هتعوزى حاجة
حبيبة : لا يا حبيبتى فى امان الله
ورد: فى امان الله
قفلت من حبيبة ولقت عمار لابس وجاهز
ورد راحت ليه : ايه يا حبيبى هتنزل دلوقتى
عمار : اه يادوب علشان اوصل قبل الميعاد
ورد وهى تلعب فى يدها : اممم عمار عملت ايه فى موضوع اللى كلمتك عليه
عمار باستغراب : أى موضوع
ورد : موضوع الشغل انت مش قولتلى هتشوف الموضوع ده
عمار وهو يتنهد : لسه مصرة برضو
ورد مسكت ايديه : وحياتى عندك ياعمار علشان خاطرى نفسى اشتغل نفسى احقق حلمى
عمار باستسلام : بتمسكي.نى من ايدى اللى بتوجعنى انتى عارفة خاطرك عندى ايه عموما يا حبيبتى انا فعلا قدمت ليكى فى الشركة اللى بشتغل فيها لو الوظيفة مجتش يبقى خلاص لانى هبقى قلقان عليكى لو اشتغلتى فى مكان تانى
ورد بتفكير ردت بابتسامة : موافقة ربنا يخليك ليا
عمار بشقاوة : حاف كده
ورد بخجل قبلته على خده وقالت : ها مبسوط كده
عمار بشقاوة اكثر قال وهو يشاور على خده الاخر : وده هيزعل
ورد ردت عليه بضحكة : هههههههه لا خليه يفوت بكرة بقى
عمار وهو يمثل الحزن : يلا معلش دايما حظك قليل ياواد ياعمار ربنا معاك
ورد ماسكة الضحكة على شكله بعدين ضحك ليها وقالها يلا يا حبيبتى هتحتاجى حاجة انا نازل
ورد : لا توصل بالسلامة صحيح هو انتم هتاكلوا على الساعة كام علشان الاكل يكون جاهز
عمار : ياحبيبتى انا مش عايز اتعبك انا قلتلك نتعشى برا وخلاص
ورد : لا ياحبيبى ولا تعب ولا حاجة اه نسيت اقولك حبيبة هتيجى تقعد معايا بدال مااقعد لوحدى
عمار قبلها بين عينيها : ماشى يلا بقى خلى بالك من نفسك ولو احتجتى حاجة اتصلى عليا
ورد : ان شاء الله
قبل ماعمار يطلع ورد ندهت عليه :عمار
عمار التفت ليها راحت ليه وحض.نته وقالت : استودعك الله الذى لاتضيع ودائعه خلى بالك من نفسك
عمار بحب غامر : ربنا يخليكى ليا وبعدين قال بابتسامة انا بقول بلاه الشغل النهاردة
ورد : ههههههههههه قالت وهى بتزقه ناحية الباب يلا بقى هتتاخر فى امان الله
عمار : ههههههههه فى امان الله
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
منصور : ايه رايك ياحاج ده المكان اللى هنقعد فيه
علام : مش مهم المكان يامنصور المهم جلبى يرتاح واملى عنيا منهم جبل ماربنا ياخد امانته
منصور : ربنا يطول فى عمرك ياحاج
علام : الاعمار بيد الله يابنى
منصور : ونعم بالله
علام : جولى يامنصور هما فلحوا فى علامهم
منصور : ايوا ياحاج اللى عرفته ان فرحة خلصت جامعتها من زمان وورد لسه مخلصة السنة دى وكلهم واخدين جامعات ترفع الراس
علام بعدم تصديق : ورد هى بنتها الاخيرة اسمها ورد
منصور : ايوا ياحاج
علام بندم : والله امهم دى اصيلة بنت اصلة انا ندمان على ظل.مى ليها ولحسن ربنا يسامحنى
منصور بحزن عليه حاول التفريج عنه قليلا : ايه رايك ياعمى ترتاح شوية وبالليل ان شاء الله هفسحك حتة فسحة هترجع فيها تلاتين سنة لورا
علام : ههههههههه انت لسه بكاش ده انا قلت انت كبرت وعجلت
منصور : ايه ياحاج الواحد لازم يفرفش كده عن نفسه
علام : طيب يا ابو الفرفشة انا هجوم اريح شوية
دخل علام الى الداخل تاركا فى الخارج قلبا عاشقا سارحا فى ذكرياته
منصور : انتى يابت انتى مين ومين اللى جابك هنا
فرحة : انت مالك وطلعت لسانها ليه ومشيت
منصور لحقها : استنى مش هتجولى انتى مين وبعدين ايه الفستان الجصير اللى انتى لابساه ده
فرحة وهى مش فاهمة حاجة : ايه يعنى ايه جصير
منصور : يعنى صغير
فرحة بطفولية قالت وهى بتلف بيه : ده بابا حثن جابوا ليا بث ثابنى ومشى وعيطت
منصور : هو انتى بنت الاستاذ حسن
فرحة : اه بس هو سعلان منى ومش راضى يرجع
منصور عمره 11 سنة راح ليها وقال : مش تزعلى هو راح عند ربنا بعدين قالها ايه رايك العب معاكى
فرحة بفرحة اطفال : اه بث انا اللى هكثب
منصور وهو بيمسح دموعها : ماشى بس مش تعيطى تانى
فرحة : ماشى يلا مث هتعرف تمسكنى وجريت وهو جرى وراها
فاطمة جت من بعيد وندهت عليها : فرحة انا مش قلتلك متلعبيش مع ولاد تانى
فرحة بعب.وس : ياماما ده مش ولد ده ثاحبى
فاطمة كتمت ضحكتها : لا يافرحة بابا حسن لو كان هنا كان هيزعل انتى عايزة بابا يزعل
فرحة هزت رايها بنفى
فاطمة : خلاص تعالى معايا علشان جدو عايز يشوفك وراحت مع فاطمة وهى ماشية دارت وشها وشاورت لمنصور بايديها كانها بتقوله مع السلامة
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ورد : ايه ياحبيبة اتاخرتى ليه
حبيبة باسف : معلش غصب عنى مش فضيت الا دلوقتى
ورد : ولا يهمك ياحبيبتى انتى فين دلوقتى
حبيبة انا دخلت الاسانسير اهو يلا بقى علشان مش بيبقى فى شبكة
وشخص تانى دخل العمارة : يالهووز اتاخرت دلوقتى مش هسلك من عمورى
دخل لقى باب الاسانسير بيتقفل قال هو يوم باين من اوله ده البيت فى الدور الخامس مش فيا نفس اطلع على السلالم جرى عليه لقاه بيقفل حط ايديه بين الباب وقال وهو بيكلم الاسانسير اخص عليك ياسوسو ده انا اول مرة اقابلك المفروض تفتحلى دراعاتك مش تقفل فى وشى وبعدين رفع عنيه لقى واحدة واقفة فى الركن بتبصله بخوف والدموع فى عنيها
البارت التاسع عشر
______________
ورد : ايه ياحبيبة اتاخرتى ليه
حبيبة باسف : معلش غصب عنى مش فضيت الا دلوقتى
ورد : ولا يهمك ياحبيبتى انتى فين دلوقتى
حبيبة: انا دخلت الاسانسير اهو يلا بقى علشان مش بيبقى فيه شبكة
وشخص تانى دخل العمارة : يالهووز اتاخرت دلوقتى مش هسلك من عمورى
دخل لقى باب الاسانسير بيتقفل هو يوم باين من اوله ده البيت فى الدور الخامس مش فيا نفس اطلع على السلالم جرى عليه لقاه بيقفل حط ايديه بين الباب وقال : الحمد لله اخص عليك ياسوسو ده انا اول مرة اقابلك المفروض تفتحلى دراعاتك مش تقفل فى وشى وبعدين رفع عنيه لقى واحدة بتبصله بخوف والدموع فى عنيها
ياسر بحرج (ايه الموقف الزبالة اللى انا فيه ده ) : احم مكنتش اعرف ان فى حد هنا
وبعدين رجع وقفل الاسانسير عليها علشان تتطمن وراح عند السلم : ماليش ليا غيرك ياغالى
اما حبيبة جوه استنت شوية ومسحت دموعها وقالت باستغراب : مش ده ياسر اللى كان معانا فى الجامعة وبعدين ضغطت على زر الدور الخامس
ياسر : ايه ياعم هفضل ملطوع ع الباب بره وبعدين ايه ده فى الدور الخامس ده انا نفسى اتقطع وخسيت الشوية اللى الحاجة عمالة تحشيهم فيا شوف خسيت ازاى
عمار حط ايده على بقى : ايه يالا مش بتفصل تعالى نخش بدل مانت فاضحنى كده
وقبل مايخشوا فتحت حبيبة الاسانسير وراحت للشقة لقتهم واقفين
الاتنين غضوا بصرهم وبعدين عمار قال : ازيك يا انسة حبيبة اتفضلى ورد مستنياكى
حبيبة بخجل : الحمد لله
ودخلوا كلهم
ياسر : بص يا معلم انا مش هقبل اقل من بطتتين وصنية معكرونة وجوز حمام
عمار وهو بيزقه : امشى يالا اطلع بره كان يوم اسود لما عرفتك
ياسر : خلاص ياعم انا هرضى بقليلى وبعدين قال وهو بيعدك لياقة القميص اوعى كده بوزت اللوك بتاعى
عمار : هههههههههه تستاهل يلا على جوا
وهما لسه حاضنين بعض جوه
ورد : وحشتينى اوى يابيبة
حبيبة : مش اكتر منى انا مكنتش اعرف انى بحبك كده والله انتى عندى اكتر من اختى
ورد : وانا كمان وربنا العالم انى بحبك اد ايه
حبيبة : معلش معرفتش اجيلك بدرى حتى كنت ساعدتك
ورد : ولا يهمك ياحبيبتى انا متعبتش ولا حاجة اهم حاجة انك جيتى تعالى بس نرص الاكل قبل مايبرد
حبيبة : حاضر
ياسر بمحبة : ماشاء الله ربنا يزيدك ياعمار ويسعدك ويرزقك بالذرية الصالحة
عمار بأمل : يارب يا ياسر بس مش عارف قلبى مقبوض ليه حاسس ان حاجة غلط هتحصل
ياسر : ياعم فكك من الشيطان هو اللى بيملى دماغك بالكلام ده قل لن ييصيبنا الا ماكتب الله لنا
عمار : ونعم بالله
ياسر بمسكنة وهو بيمسك دراع عمار : الا قولى ياعمورى
عمار : طالما فيها عمورى يبقى حاجة غلسة زيك
ياسر وهو يمط شفتيه كالاطفال : اخص عليك ياعمورى بقى انا غلس
عمار : عايز ايه ياعملى الاسود
ياسر بجدية : هى مين اللى جت واحنا على الباب دى
عمار بخب.ث : انت قصدك على حبيبة
ياسر وهو يضر.به فى ذراعه : هى من بقيت اهلك علشان تقول اسمها حاف كده
عمار وهو يمسكه من لحيته : انت وقعتى يابيضة ههههههههه
ياسر : اوعى يالا ابو شكلك نعفشتها انت تعمل اللى انت عايزه الا لحيتى تيجى عندها واستوب دى حبيبة هارتى
عمار بضحك : هههههههههههههه طب مش هقولك حاجة
ياسر : بجد ياعمار انا حاسس انى شفتها قبل كده بس فين مش فاكر
عمار : دى صاحبة ورد فى الجامعة وكانت معانا يوم الفرح بس ماشاء الله مؤدبة وخلوقة جدا
ياسر بغيظ : ياض هى من بقيت اهلك علشان تشكر فيها انا بسئلك على اسمها بس
عمار بمكر : انا غلطان مع انى كنت هسال ورد عليها واذا كانت مخطوبة ولا لا
ياسر بفرحة : بجد ياعمورى
عمار : دلوقتى بقيت عمورى انت نويت ولا ايه
ياسر بصدق : والله انا كنت ناوى وبما انى الحمد لله اتعينت معيد والحال ميسور الحمد لله نويت اكمل نص دينى بقى بس مكنتش لاقى الواحدة اللى اقدر اأمنها على بيتى وعلى نفسى
عمار : واشمعنى حبيبة وانت مش شفتها الا مرة واحدة
ياسر : كفاية انها عارفة مدام ورد وباين عليهم صحبة صالحة
عمار وهو يربت على كتفه : خلاص ياياسر ان شاء الله هعرفلك كل حاجة بس عد الجمايل
ياسر : ياعم انا شارى شوال بحط فيه جمايلك ما.تقلقش من الناحية دى ركز انت بس فى موضوعى
عمار : هههههههههههههههههه
بعد لما حبيبة وعمار مشيوا
عمار وهو يقبل يدها : تسلم ايدك ياحبيبتى
ورد بحب واضح : يعنى عجبك الاكل
عمار : ده احلى اكل اكلته فى حياتى ده انا كنت عايز احوشه عن الواد ياسر علشان محدش ياكل من ايدك غيرى
ورد : ههههههههههههههههه بعدين قعدت قدامه وقالت بصوت منخفض : عمار عمار
عمار بهمس : نعم نعم
ورد : هو ياسر متجوز
عمار بخب.ث وقد عرف ما.تفكر به قال بصوت منخفض ايضا : لا ليه
ورد بفرحة قالت : كده كويس اصل كان نفسى يتجوز من حبيبة اصلهم مناسبين لبعض اوى
عمار بصوت منخفض مثلها : انتى بداتى تمثلى دور الست المصرية ولا ايه
ورد باستغراب قالت بصوت منخفض ايضا : لا ليه
عمار بضحك : اصل باين عليكى عايزة توفقى راسين فى الحلال وبعدين قال بس انا عايز اعرف حاجة
ورد بصوت منخفض : ايـــــه
عمار وهو بيقولها بهمس : احنا بنتكلم بصوت واطى ليه كاننا حرامية وعاملين مصيبة
ورد انفجرت فى الضحك : هههههههههههههههههههههه ماعرفش يمكن اتحمست
عمار :ههههههههههههههه بس اول مرة اشوفك بتكتكى كده
ورد : اصل انت ما.تعرفش انا بحب حبيبة دى اد ايه ونفسى تتجوز واحد يعوضها عن معاملة اهلها ليها
عمار : ليه هو فى مشاكل فى بيتها
ورد : مامتها بتفضل اختها عليها ومش بتهتم ليها وبتقول عليها متخلفة والكلام ده علشان لابسة الاسدال ومش بتلبس زى اختها
عمار : طيب باباها فين
ورد بحزن : باباها عايش بس مالوش شخصية مامتها هى اللى ليها الكلمة فى البيت وكلمتها على طول بتمشى
عمار : ياستير يارب هو فى ناس كده بس ما.تقلقيش ياستى باين الواد ياسر ناوى
ورد بخضة : هو هيتجوز
عمار بضحك : هههههههههه لا اصل قالى اسأله على حبيبة وكده
ورد وهى تصفق كالاطفال : بجد ياه ده انا فرحت اوى وهما لايقين على بعض اصلا ربنا يقدم اللى فيه الخير
عمار وهو بيمثل انه زعلان ولف للناحية التانية وقال : طالما بتحبى حبيبة الحب ده كله سيبتيلى ايه
ورد حض.نته من ورا وحطت راسها على ظهره غمضت عنيها وقالت : انت قــــــــــدرى انت انــــــــا انت ساكن جوايا حبك اختلطت بدمى ربنا زرع حبك جوا قلبى انت حاجة صعب اقولها حاجة الكلام مش هيوفيها حقها انت روحى ياعمار اللى لو بعدت عنى همو.ت انت حبيـــــــــــبى
عمار لف ليها وبصلها بعيون مليانة بالحب والعش.ق : وانت احلى قدر فى حياتى بحبـــــــــــــــك
ألتقينا صدفة في ممرات الحياة بدون أذن مني
تسللت لمشاعري فجأة وتغللت بأعماقي
وأصبحت بين ليلة وضحاها أهم شي بحياتي
صدفة هو لقاءنا وقدر هو حبنا
قدري أن أتبعثر بين عيناك
قدري أن أتنفس هواك
قدري أن أتبع خطاك
قدري أن أبصر الكون من عيناك
قدري أن أهمس كل دقيقة باسمك
قدري أن تكون لي الحياة والناس
رغم بعد المسافات و قلة الاتصالات
قدري أن أعيش يومي معك
وأن أرى مستقبلي بك ولك
صدقني أنت جزء مني ومن مستقبلي
بدون مقدما.ت وبلا أي تنميقات
أنت لي كل الوجود
(منقول)
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
صباح باستغراب : انتى بتعملى ايه يابنتى هنا
فرحة : بعمل الغدا علشان لما بدر يرجع يلاقى الاكل جاهز
صباح: وليه تاعبة نفسك يابنتى مانا هنا اهو وكمان الطباخة بتساعدنى
فرحة بحب : وهو ينفع يا امى ابقى انا موجودة وانتى اللى تعملى الاكل امال انا بعمل ايه هنا
صباح بعيون دامعة : ربنا يكرمك يابنتى انا مكنتش اتخيل ان مرات ابنى هتعاملنى بالشكل ده
فرحة وهى تذم شفتيها : وانا اللى بقول انى زى بنتك بتقوليلى يامرات ابنى برضو
صباح وهى تربت على ظهرها : ربنا وحده اللى عالم انتى ايه بالنسبة ليا
فرحة بشقاوة : انا بقول ناجل جو الحب والكلام ده لبعد الاكل احسن مايتحر.ق ونتبهدل احنا الاتنين
صباح وهى تغادر المطبخ : ههههههههههههه انا ماشية اصل لو قعدت معاكى مش هخلص
دخل بدر الى الفيلا وابتسم لرؤية ابتسامة امه قال وهو يقبل يدها : ربنا يديم الفرحة يا امى بس ايه اللى مضحكك كده
صباح : ههههه انت جيت ياحبيبى دى فرحة مراتك والله عملت جو للبيت بخفة دمها
اما بدر فازدادت ضر.بات قلبه بمجرد ذكر اسمها ابتسم تلقائيا واخدت عينيه تبحث عنها بلهفة وشوق : هى فين يا أمى
صباح : فى المطبخ و مش راضية تخلينى اساعدها
بدر : استريحى انتى يا امى كفاية اللى شفتيه عن اذنك بقى لما اروح اشوفها
صباح : ربا يسعدكم وافرح بيكم وباولادكم
دخل الى المطبخ وجدها منهمكة فى اعداد الطعام وتدندن ببعض الاناشيد تسند بيدة على باب المطبخ ووقف يستمع لها
اما هى فأحست ان هناك من يراقبها فادارت راسها وتفاجأت بحبيبها واقف يراقبها بعيون مليئة بالحب وبابتسامة دافئة لما راته ابتسم لها وتقدم منها وقال بهمس : وحشتيـــــــنى
اما هى فدمعت عيناها اصدم بدر لما راى اثر الدموع فى عينيها قال بخوف : بتعيطى ليه فى حاجة بتوجعك حد زعلك
فرحة بطفولية قالت وهى مازالت تبكى : لا
بدر : امال بتعيطى ليه بس
فرحة وهى باصة فى الارض : علشان مش قولتلى انك هترجع بدرى
بدر بضحكة عالية : يعنى بتعيطى علشان كده
فرحة وهى تقوس شفتيها : ايوا انت مش شايف شكلى مش كنت عايزاك تشوفنى بشكلى ده وريحة الاكل فيا
تقدم منها بدر وامسك يديها : ومين قالك ان لما اشوفك كده مش هتبقى حلوة انتى فى عينى حلوة فى كل وقت بعد ذلك رفع يديها الى فمه وطبع عليها قبلة دافئة وهو ينظر الى عينيها اما هى فاخفضت راسها خجلا
دخل عبد الحميد وقال وهو يشير بعصاه التى يستند عليها : وه وه وه ياجليل الحيا انت وهى مش ليكو اوضة فوج ايه اللى بتهببوه ده
فرحة اختبأت وراء ظهره بخجل اما بدر انفجر فى الضحك بصوت عالى :هههههههههههههههههههههههههههههههه
~احببتك منذ الصغر
واول العمر
وساحبك للكبر
وحتى نهاية العمر~ ..منقول..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
صباح يوم جديد
عمار : ها ياحبيبتى يلا علشان هنتأخر
ورد : حاضر ياحبيبى هجيب الشنطة بس
وقفوا امام مبنى ضخم
قالت ورد : عمار انا خايفة
عمار وهو يطمئنها : متخافيش ياحبيبتى انا هعرفك على مكانك اللى هتشتغلى فيه وهفهمك كل حاجة بس انتى هتكونى فى الدور الرابع وانا فى التالت وهنروح مع بعض ان شاء الله
ورد : ان شاء الله وبعدين قالت رب ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا
وبعدين مسكوا ايدين بعض ودخلوا
وعمار بدا يقولها على طريقة الشغل وكان حظها ان اللى فى القسم بتاعها كله بنات وعمار اطمن من الناحية دى
بينما فى الخارج قريبا من الشركة
منصور : ايه رايك ياعمى فى الفسحة دى
علام : ودى بتسميها فسحة دى بلدنا برجبة الحتة دى هناك هدوء وجو نضيف مش زى هنا الجو كله دخان وناس كأنها مش لابسة حاجة
منصور : هههههههه ماشى ياعمى بص انا هروح اجيب ماية من المحل ده لان اللى معانا خلصت وانت اقعد على الكرسى ده لحد لما اجى مش هتأخر
انتهى الدوام وخرجا ورد وعمار
عمار: ها ياحبيبتى اتبسطى فى الشغل ولا تعب عليكى
ورد بفرحة : لا بالعكس اتبسطت اوى وكمان مريح
عمار : طيب الحمد لله وبعدين قال وهو بيطلع مفاتيح العربية بتاعته : اوبا نسيت المفتاح فوق هطلع اجيبه بسرعة واجى وانتى اقعدى هناك على الكرسى ده لما اجى
ورد : حاضر بس متتأخرش عليا
عمار وهو ماشى : حاضر ياحبيبى خمس دقايق بس
ذهبت ورد الى ذلك المقعد ورات شخص كبير ملئت التجاعيد وجهه يجلس على طرف المقعد فجلست على الطرف الاخر تنتظر عمار
اما علام اخذ يسعل بشدة ولكن ليس معه ماء ليتمكن من اخذ علاجه
خافت ورد على ذلك الرجل يبدوا انه مريض ذهبت اليه : انت بخير ياعمى
نظر اليها علام وانقب.ض قلبه بشدة فملامحها تذكرها بابنه ورد : شكرا يابنتى عايز اخد علاجى بس منصور بيجيب ماية مش عارف اتاخر ليه
ابتسمت له ورد وقامت باخراج زجاجة ماء من حقيبتها : اتفضل ياعمى
علام : يابنتى يمكن تحتجيها
ورد هزت راسها بنفى : متخافش معايا واحدة تانية اتفضل خد علاجك علشان متتعبش اكتر
علام ابتسم لها : ربنا يكرمك يابنتى
اخذ علام الزجاجة منها وشرب : شكرا يابنتى الا انتى اسمك ايه
ورد : انا اسمى و…………..
البارت العشرون
نظر اليها علام وانقب.ض قلبه بشدة فملامحها تذكره بابنه ورد : شكرا يابنتى عايز اخد علاجى بس منصور بيجيب ماية مش عارف اتاخر ليه
ابتسمت له ورد وقامت باخراج زجاجة ماء من حقيبتها : اتفضل ياعمى
علام : يابنتى يمكن تحتجيها
ورد هزت راسها بنفى : متخافش معايا واحدة تانية اتفضل خد علاجك علشان متتعبش اكتر
علام ابتسم لها : ربنا يكرمك يابنتى
اخذ علام الزجاجة منها وشرب : شكرا يابنتى الا انتى اسمك ايه
ورد : انا اسمى و
منصور : معلش ياعمى اتاخرت عليك وبعدين بص لورد باستغراب
علام شارحا : كنت عايز اخد الدوا والانسة دى اداتنى المية علشان اخده
منصور :شكرا ياانسة
ورد بخجل : العفو عن اذنكم اصل جوزى جه ولازم امشى
علام : اتفضلى يابنتى ربنا يسعدك
منصور : معلش ياعمى السوبرماركت كان زحمة علشان كده اتاخرت
علام بشرود: ولا يهمك يابنى
منصور ايه ياحاج انت لسه تعبان ولا ايه
علام وهو يتنهد بتعب قال وهو ينظر الى لاشىء: لا يامنصور بس مش عارف حسيت بحاجة غريبة كده اول ماشوفت البنت دى حاسس انى اعرفها وهتستغرب اكتر لو قلتلك حاسس انها منى
منصور سكت لانه لم يفهم شىء
عمار : ايه ياورد كنت واقفة مع الراجل ده ليه حد ضايقك
ورد : لا ياحبيبى ده واحد كبير فى السن كان محتاج ماية واديته
عمار بهيام : هو ايه اللى حببنى فيكى غير طيبة قلبك المهم يلا علشان جعااااااااااان
ورد : يلا علشان الحق اشيك ع الاكل
عمار : ايه ده استنى
ورد : فى ايه بس ياعمار
عمار: بصيلى كده ايه دى وقام بادخال خصلة تمردت وخرجت خارج خمارها
ورد بخجل : والله محسيتش بيها
عمار: يالله انتى لسه بتتكسفى منى ياوردتى يازهرتى ياريحانتى ده انا جوزك والله
ورد بخجل شديد قالت وهى تضحك : حبيبى احنا فى الشارع
عمار ويضر.ب راسه بيده : اخ نسيت لينا بيت نتلم فيه يلا بينا
ورد وهى تضحك: استنى بس ياعمار اصل رباط الشوز اتفك استنى هربطه بالمرة
عمار بغضب وامسك يدها : نعم نعم سمعينى تانى كده
ورد باستغراب: ايه فى ايه
عمار بعصبية شديدة : والله عايزة توطى فى الشارع واللى جاى واللى رايح يتفرج عليكى وانا ايه شوال جوافة يعنى
ورد ابتسمت بحب لغيرته وحفاظه عليها : خلاص متزعلش انا اسفة
عمار بحب انحنى وهو يقول : ورينى ياختى الشوز اللى عامل مشاكل ده
بينما على مقربة منهم كان الحوار التالى
البنت : اوه ماى جاد شفت الراجل ده عمل ايه بيربطلها الرباط بنفسه ياه
بنت2: باين عليه رومانسى اوى
بنت1:عندك حق مع انه مربى دقن انا كنت فاكرة الناس دى متشددة وكل حاجة عندها جد
بنت2: يابختها بيه بجد اوعدنا يارب
بنت1: يسمع منك ياختى بت بصى الست اللى معاه بتبصلنا ازاى
بنت2:ياامى زى ما.تكون اخدنا حاجة من حقها هو احنا جينا جنبها يلا يابنتى نمشى
غضب عمار على كلما.تهم وحزن عليهم لعدم غضهم لابصارهم ولكن عندما التفت الى ورد ضحك رغما عنه عندما راها تنظر لتلك الفتاتان بغيرة وغضب ثم امسكت يده بتملك كأنها تقول لهم هذا ملكى ولن اسمح لكم بمجرد التفكير فى اخذه منى
عمار وهما ماشيين : يلا بينا اصل باين كده هنتنش عين النهاردة
ورد بغيرة : بنات مش عندها حياء ايه ده ولا الرباط ناقص يتفك دلوقتى
عمار يكتم ضحكته على منظرها : على فكرة كل بنات العالم مش يحركوا شعرة منى انتى فى عينى اجمل واحدة فى الدنيا
ورد وقد هدأت بعض الشىء : انت مش شايف منظرهم وطريقة لبسهم تلفت اى حد
عمار بصدق : صدقينى الراجل عمره مايبص لواحدة من دول على انها جميلة بالعكس سبحان الله كل لما يشوفها مش هتكون غير مسكن ليه وهيتسلى بيها وعمره ماهيفكر انها تكون مراته محدش يقبل ان مراته تكون فرجة وسلعة اى حد ممكن يشوفها غيره
ورد بصدق : ربنا يهديهم ويردهم ليه
عمار: آمين
ورد: يلا بقى علشان اتاخرنا
عمار اطبق يده على يدها ولسان حاله تقول
هل عندك شك أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟
و أهم امرأة في الدنيا ؟
هل عندك شك أني حين عثرت عليك
ملكت مفاتيح الدنيا ؟
هل عندك شك أني حين لمست يديك
تغير تكوين الدنيا ؟
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
هو أعظم يوم في التاريخ
وأجمل خبر في الدنيا ؟
هل عندك شك في من أنت ؟
يا من تحتـل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأة تكس.ر حين تمر جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي ؟
فكأنك أنثاي الأولى
و كأني قبلك ما أحببت
و كأني ما مارست الحب
ميلادي أنت و قبلك لا أتذكر أني كنت
و غطائي أنت وقبل حنانك لا أتذكر أني عشت
و كأني أيتها الملكة
معك كالعصفور خرجت
هل عندك شك أنك أحلى جزء من ذاتي
و بأني من عينيك سر.قت النا.ر
و قمت بأخطر ثوراتي
أيتها الوردة
و الياقوتة
و الريحانة
و السلطانة
و الشعبية
و الشرعية بين جميع الملكات
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
يا قمراً يطلع كل مساء من نافذة الكلما.ت
يا أعظم فتح بين جميع فتوحاتي
يا آخر وطن أولد فيه
و أد.فن فيه
و أنشر فيه كتاباتي
يا امرأة الدهشة
يا امرأتي
لا أدري كيف رماني الموج على قدميك
لا أدري كيف مشيت إلي
و كيف مشيت إليك
كم كان كبيراً حظي حين عثرت عليك
يا امرأة تدخل في تركيب الشِعر
دافئة أنت كرمل البحر
رائعة أنت كليلة قَدَر
من يوم طرقت الباب علي
ابتدأ العمر
كم صار جميلاً شِعري
حين تثقف بين يديك
كم صرت غنياً
و قوياً
لمّا أهداك الله إلي
(منقول)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فى بيت ندخل اليه لاول مرة يمتاز بالبساطة والهدوء ويملا الرضا والطيبة قلب ساكنيه
ياسر بشقاوة : أما أبا
رضوان : عايز ايه يابنى وبعدين قلتلك بطل اما وابا دى بتحسسنى انك ابن الشغالة امال لو مش معاك لغة
ياسر : لغة ايه وكلام فاضى ايه الحاجات دى مش بتاكل عيش
راضية: ادخل فى الموضوع على طول يابن بطنى
ياسر بنحنحة وسهوكة : احم والله انا مكسوف بس لازم اقول
رضوان: ودى فى اغنية ايه بقى
ياسر : اغنية ايه ياحج لا انا قصدى قصدى يوه بقى انا عايز اتجوز
راضية بفرحة : يا الف نهار ابيض ده يوم المنى يابنى والعروسة جاهزة
ياسر بغيظ: عروسة ايه ياحجة انت خطبتيلى من ورايا ولا ايه
راضية : بنت عم ابو عمر جارنا بنت ماشاء الله عليها
ياسر بجدية : ياامى انا سبق وقلتلك رايى فى الموضوع
رضوان : استنى بس ياراضية ومين دى يابنى اللى انت عايز تتجوزها
ياسر : بنت مدحت الصاوى
رضوان بصدمة: مش ده الصحفى المشهور ولا انا غلطان
ياسر باستغراب :اه هو ياابى
رضوان برفض للموضوع : يابنى احنا مش قدهم دول ناس باصين لفوق ومش هيرضوا يناسبونا وينزلوا مستواهم لينا فنحفظ كرامتنا احسن بدل لما نروح ونصغر نفسنا
ياسر: ايه ياابى انت مصعب الموضوع ليه احنا الحمد لله حالنا كويس احسن من ناس كتير وكمان الحمد لله معايا وظيفة ومش اى وظيفة ده انا متعين معيد يعنى حاجة تشرف
راضية :يابنى قصد ابوك علشان مش نروح ويرفضوا ويكس.روا قلبك
ياسر بامل : متقلقش ياابى ان شاء الله خير
رضوان باستسلام : اللى تشوفه يابنى فى الاخر دى حياتك ومستقبلك وربنا يقدم اللى فيه الخير
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::
بدر بضحكة : انتى لسه زعلانة منى من امبارح
فرحة : ايوا علشان احرجتنى قدام جدى ومكسوفة منه
بدر يضحك اكثر : طب وفيها ايه مراتى واعمل اللى انا عايزه
فرحة وهى تلوى فمها: اه تعمل اللى انت عايزه وانا اللى اتحرج صح خلاص انا همشى واسيبك
بمجرد ان قالت تلك الكلمة اختفت ابتسامته وازدادت دقات قلبه خو.فا من التفكير انها ستتركه يوما
امسك ذراعها وقال بجدية وبصوت كأنه يأتى من الأعماق: متقوليش الكلمة دى تانى متجبيش سيرة الفراق بينا
فرحة باستغراب: فراق ايه انا كان قصدى انى هنزل لماما تحت علشان اساعدها
بدر وهو يستعيد هدوءه : برضو اوعى تقولى انك هتسبينى
فرحة بدلع وهى تجرى نحو الباب : طب ايه رايك بقى انا رايحة لماما دلوقتى واخرجت لسانها له لتغيظه
اما هو ابتسم على مرحها وجرى خلفها وعندما لم يستطع امساكها تظاهر بان رجله انزلقت وهو يجرى على السلم : ااااه ااااااه اه ياظهرى اه
فرحة بخضة : ايه يابدر رجلك اتعورت حاجة بتوجعك
بدر مازال يتظاهر بالالم : لا اتكعبلت ووقعت بس الخبطة جت على ظهرى اااه
فرحة ببكاء : طب هات ايدك نطلع فوق ولا اخلى ماما تتصل بدكتور
بدر خاف ان يكشف : اااه لا خدينى فوق وهاتيلى مرهم اااه هتلاقيه فى الدرج بتاعى ااااااااه
فرحة بدموع: طب تعالى
بدر بتمويه : آآآآآآه امشى براحة ياحبيبتى
فرحة بخوف : معلش حقك عليا همشى براحة اهو
ودخلوا الى شقتهم قالت فرحة : فين المرهم
بدر بضحكة يكتمها: فى صندوق فى الحمام
فرحة بسرعة : طيب هروح اجيبه
ولكن قبل ان تدخل تذكرت انها لاتعرف اسمه او شكله فذهبت اليه لتساله وجدته منفجرا فى الضحك ويتحرك بسهولة نظرت له بغيظ وقالت كانها تاتى من بعيد : الا ياحبيبى المرهم شكله ايه
بدر وعاد ليتظاهر بالالم: لونه ازرق هو بس اللى لونه كده هناك آآآآآآه بسرعة ظهرى بيوجعنى
ذهبت فرحة واحضرته
فرحة بمكر : الا قولى بقى ياحبيبى ايه المكان اللى بيوجعك
بدر شاور ليها على ظهره وقال بوجع وهو يغمض عينيه كانه يتالم حقا: الحتة دى بتوجعنى اوى
فرحة وهى تصك على اسنانها : متخافش ياحبيبى انا هدعكها وهتبقى تمام استنى بقى
فتحت الانبوبة ووضعت المرهم على ظهره وقالت بغيظ : هى الحتة دى ياحبيبى
بدر بضحكة لانه استطاع خداعها :ايوا
فرحة وضعت قوتها كلها فى يدها وضر.بته على الموضع الذى اشارت اليه
بدر متوجعا بصدق :اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يامفترية اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ميرفت : انا لايمكن اوافق على المهزلة دى ابدا
حبيبة بدموع : وليه مش موافقة ياماما مهو كويس وكمان اخلاقه كويسة
ميرفت بعصبية : انتى بتتكلمى فى ايه انتى مش شايفة خطيب اختك فين وهو فين الناس هتقول ايه
حبيبة : هو كل حاجة عندك الفلوس والاخلاق عندك ملهاش اى قيمة
انصدمت حبيبة عندما تفاجات بيد امها تستكين على خدها ترقرقت الدموع فى عينيها
حبيبة بهيستريا : انا مش زعلانة على الكف ده لانى اتعودت منك على اكتر من كده اما بس عايزة اعرف انتى بتعاملينى كده ليه هو انا بنتك اكيد لا مستحيل اكون بنتك وتعاملينى كده مفيش ام بتعامل بنتها كده حرام عليكى بقى المفروض تحسى بياا انا مدوقتش الحنان لا منك ثم التفتت الى ابيها الذى كان متفاجا من فعل زوجته وكان خائفا من بكاء ابنته : ولا منك عمركوا ماحسستونى انى مرغوبة عندكم حاسة انكم مستحملينى تادية واجب وخلاص مع انى مش سببت ليكم اى ضرر انا كل لما اشوف بنت مع باباها وماما.تها بحسدها بحسدها على الحنان والامان اللى عايشاه لولا ان علاقتى بربنا كويسة كنت دورت عليه بره ولا كنت صاحبت اى حد حرام عليكم بقى حرام عليــ ثم أُغشى عليها ………………….
وطفل فقير طواه الأسى
ينام وفي مقلتيه الضجر
سنمسح عن كل جرح دما
ونمضي بما ربنا قد أمر
ونودع في الأرض بدر النما
ليورق أجرا بهي الثمر
إذا المرء يدرك سر العطا
لأنفق في المدى والعمر
(منقول)
والى اللقاء فى الحلقة القادمة
مقتطفات من الحلقة القادمة:
ورد بسعادة : فرحة انا حامل
ياسر بحب : الكلمة دى فضلت مخبيها فى قلبى ودلوقتى جه وقت انى اخرجها بحبك
بدر بارتباك: فرحة انا كنت عايز اعترفلك بحاجة بس اوعدينى انك تسمعينى للاخر
منصور بفرحة : عرفت مكانهم ياعمى
البارت الحادى والعشرون
البارت الحادى والعشرون
كانت كلما.تها كنجر يطع.ن ويطع.ن فى قلبه ماذا فعل بصغيرته لقد ..ها بدم بارد طوال تلك السنوات ولكن كيف لم يرى احتضارها كيف لم يرى حبات اللؤلؤ التى تنزل كل ليلة لتزين مقلتاها نعم كان بعد أن تغفو يذهب ويقبلها ويمسح عنها ثقل حبات اللؤلؤ ولكن أكان هذا كافيا أهذا ماستطاع فعله لم لا يجذبها ألى صدره لتفيض بما هو مكنون داخل قلبها لتشكو من هم وجروح اخفاها تراب الزمن حتى تراكمت وكونت صخرة يعجز اشد الرجال على حملها مالذى اقترفته بيداى لقد ..تها لطالما كتبت عن الظل.م ومصير الظالمين ولكنى أستحق بجدارة أن أكون معلمهم الأول لقد ظل.مت فتاة بريئة نقية ويالا الأسف لم تكن تلك الفتاة سوى ابنتى وفلذة كبدة ولكن ماهذا انى أراها الان أوراق تتساقط من فرط انهاكها أحان الان الوقت لكى تستلم لا والف لا لن اسمح لها أبدا
جرى نحوها بفزع وبعيون باكية نادمة أخذ يضر.ب على وجنتيها برفق : حبيبة حبيبة خلاص ياحبيبتى متزعليش هعملك اللى انتى عايزاه سامحينى قومى ياحبيبتى
لم يجد منها استجابة أسرع بحملها الى المشفى
بينما وقفت الأم وإن كانت لاتستحق ذلك اللقب مذهولة مما حدث
ولكن شىء غريب لما لم تسقط دمعة واحدة لم تصدر شهقة فازعة أتحجر قلبها لتلك الدرجة ….قلبها… أيعقل انه مازال لديها قلب تشعر به أم أنه استبدل بصخرة متحجرة معدومة الإحساس………………
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مرت الأيام بسرعة كالجواد الذى أطلق لجامه ليدوس كل مافى طريقه غير عابىء بما من يوجد بالجوار
سارة بحزن لأول مرة تشعر به : بابا هى لسه مش عايزة تاكل
مدحت بهم: ياريت على الأكل وبس دى مش حاسة بحد مش راضية تكلم اى حد فينا
سارة : صاحبتها جت امبارح وهى برضو مش راضية تتكلم
مدحت ويضع وجهه بين كفيه: انا السبب انا اللى سيبتها تضيع منى انا اللى ..تها بايدى
سارة : ما.تقولش كده يابابا ده قدر من ربنا ..بعدين قالت بابا معلش انا همشى علشان تامر مستنينى تحت
مدحت بحزم: لا مش هتخرجى من هنا
سارة بتذمر: ليه بس يابابا
مدحت : انتو لسه مخطوبين وممنوع تمشوا وتخرجوا لوحدكو وبعدين البيه مش ناوى يتجوز ولا هيقضيها صرمحة
أتت ميرفت : ايه يامدحت فى ايه وبعدين هما كانوا بيخرجوا عادى
مدحت بصرامة: اديكى قولتى كانوا انما دلوقتى ماينفعش
ذهبت سارة متأففة
بينما رن هاتف مدحت
مدحت: السلام عليكم
ياسر: وعليكم السلام ازيك ياعمى أخبارك إيه
مدحت باستغراب: الحمد لله من معايا
ياسر بارتباك: انا ياسر ياعمى
مدحت :اهلا وسهلا يابنى
ياسر: عمى حضرتك قلت ايه فى موضوعى انا والانسة حبيبة
مدحت : ممكن تيجى ع العنوان ده…… هقابلك هناك
ياسر: ان شاء الرحمن مع السلامة
ميرفت بعصبية : انت لسه مصر برضو الواد ده مش يناسبنا
مدحت ببرود: البنت اللى هتتجوز مش انتى
ميرفت بصراخ: انا قلت الجوازة دى مش هتتم يعنى مش هتتم
مدحت ذهب اليه وامسكها من فكها وقال بفحيح مرعب: قسما بالله ياميرفت لو ما.تعدلتى لتكون ورقتك عندك وهتكونى طالق بالتلاتة علشان ميبقاش فيها رجعة وقدامك خيارين لتتعدلى لتغورى وتروحى عند أهلك وتركها وذهب
اما ميرفت وقفت مصدومة منه أهذا هو زوجها الذى لم يكن يرفض لها طلبا احقا سأم منها حتى يتمنى فراقها هى تعلم انها اخطئت ولكن كبرياؤها يمنعها من الاعتذار …..مسكي.نة ايتها المرأه هل بين الأم وابنتها كبرياء…..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ورد: طب وانا مالى هو انا اللى اتكلمت
عمار بعصبية: يعنى حطى نفسك مكانى واحد عمال يتغزل ويشعر فى مراتى اعمل ايه اسقفله مثلا
ورد ببكاء: بس انا مليش دعوة والله انا مكلمته خالص
عمار بهدوء يمسك يديها ويجلسها على رجليه: ريحانتى انتى عارفة انا بحبك اد ايه انا دلوقتى تقريبا مليش غيرك انتى كل حاجة ليا افهمينى انا رجل غيور غيور جدا وبالذات لو الموضوع يتعلق بيكى
ورد تنظر اليه وهى ترفع احدى حاجبيها: اه ثبتنى ثبتنى يا سلام
عمار يبتسم ويضغط على كفيها: طيب انتى تزعلى لما اخاف وأغار عليكى
ورد : لا طبعا
عمار: طيب يبقى خلاص وبعدين انتى مش عايزة تشتغلى وتبدعى فى المجال اللى بتحبيه
ورد : ايوا
عمار: طيب ايه رايك اقدملك على نفس الشغل وتعملى نفس الشغل عن طريق النت اونتى قاعدة فى البيت
ورد تقلب الموضوع فى عقلها: اممممممم
عمار : طعمه حلو صح اجيبلك منه تانى
ورد :هههههههههههه امم طيب خلاص موافقة
عمار: هى حبيبة عاملة ايه دلوقتى
ورد بحزن على رفيقة دربها: لسه زى ماهيا رافضة تتكلم مع أى حد
عمار : من ناحية التحليل النفسى باين عليها قررت تهرب للخيال وهناك بتلاقى الراحة والعالم اللى هيا عايزاه
ورد : صعبانة عليا اوى والله حرام اللى بيعملوه فيها
عمار: ياسر هيروح النهاردة علشان يكلم باباها تانى
ورد باستغراب : هو عارف بظروفها
عمار يهز رأسه بايجاب : عارف ومصمم على رأيه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::
مدحت باستغراب : بعد كل اللى قلتهولك لسه مصر برضو
ياسر : ياعمى انا اتقدمت للانسة حبيبة وانا مقتنع اقتناع تام وانا قابل بيها بكل حالاتها وبعدين ياعمى متزعلش منى هى كانت محتاجة اهتمام منكم وحالتها دى حالة مؤقتة يعنى هتروح بإذن الله
مدحت : والله يابنى انا مش عارف اقولك ايه طالما كده يبقى خلاص
ياسر وهو يتلمس رقبته : احم ممكن ياعمى اشوفها بقى الرؤيا الشرعة واتكلم معاها كلمتين
مدحت بضحكة :ههههههههههه ايه يابنى انت متسربع على ايه
ياسر : خير البر عاجل ياعمى
مدحت : طيب تعالى معايا
بعد مدة كانوا امام غرفتها انا هراقبكم من هنا اوعى تعمل حاجة كده والا كده
ياسر : لا ياعمى متقلقش دى هتبقى مراتى ان شاء الله
دخل ياسر اليها وجدها تجلس ساندة ظهرها الى مخدتين وراءها ونظرها مصوب نحو اللاشىء تنظر الى الفراغ نظرة تائهة تبحث عن مرشد ومنقذ يأخذ بيدها كان عمار قد حكى له بما مرت به شعور بالغضب اعتراه كيف لهم ان يحطموا فتاة رقيقة كهذه انهم لم يدركوا أن الله حباهم بنعمة يتمناها الكثير اقترب منها وجلس على كرسى مقابل لها قال :حبيبة
المكان هنا جميل جميل جدا أستطيع هنا أن احصل على ماأريد اذا اشتهيت شيئا ماعلى سوى أن أحرك فرشاتى هذه لأجد أمامى ماأتمناه ولكن هناك شيئاً ينقصنى هناك وحدة ت..نى هناك روح تسلب منى لم لاأشعر بالسعادة هذا المكان أنقى من الذى كنت فيه ولكن لم أتحرك من غير روح لا أريد أن أبقى هنا وايضا لااريد ان اعود لمكانى السابق ماهذا؟؟ هناك من ينادينى ….هناك من يشعر بى….. أيعقل أهناك من يفتقدنى ….. شعور جميل لا بل شعور رائع أحقا يهتم بى احد انى أسمع صوته ينادينى ….. بكيت لقد بكيت سيحمينى أحدهم اجل ….انه يكرر أسمى انتظرنى ساآتى ها أنا قادمة
كان ياسر متفاجىء من دموعها كان يتمنى انه الان زوجها ليمسح عنها همومها شعر بها وهى تغمض عينيها وتفتحها كأنها كانت مسافرة لبلد بعيد وحان وقت رجوعها أدارت رأسها اليه تنظر له باستغراب
ياسر بفرحة : حبيبة انتى صحيتى
حبيبة عادت الى الوراء قليلا حتى توصلت الى لحظة فقدانها لوعيها
ياسر هنا كانت تتمنى ذلك ولكن ليس وهى مريضة لا تحتاج شفقته
قالت بصوت متحشرج: اممم انت ازاى هنا ماينفعش نبقى لوحدنا
ياسر : احنا مش لوحدنا باباكى هناك عند الباب
حبيبة : طب انت بتعمل ايه هنا انت دكتور وانا مش عارفة
ياسر: لا انا خطبتك من باباكى النهاردة ووافق
حبيبة بصدمة: وافق بابا وافق انت متأكد
ياسر هز رأسه بعدين قال: بس ايه انتى كس.رتى القاعدة النهاردة
حبيبة : قاعدة ايه
ياسر بشقاوة: أول مرة اشوف واحد رايح يخطب فى المستشفى
حبيبة ادارت وجهها ووضعت يداها عليه خجلا
ياسر يكمل : فاحترت اجيب هدية ايه واخرج طفاية حريق كاانت على الباب : وجبت دى قلت ياواد يا ياسر عيب تدخل بايدك فاضية
ام حبيبة لم تتمالك نفسها وضحكت بخفة
دخل مدحت عليهم وجلس جوارها وقبّل راسها : سامحينى يابنتى
ارتمت فى حض.نه وبكت وهو يمسح على ظهرها
ياسر يتدخل : احم احم ايه ياعمى انت حطيت عينك عليها ولا ايه لا ياعم دى محجوزة دور على واحدة تانية وبعدين ازاى تعمل كده قدامى طب راعى شعور الواد الغلبان ده وحدد ميعاد الشبكة وكتب الكتاب بالمرة
خجلت حبيبىة من كلما.ته ود.فنت وجهها اكثر فى حض.ن أبيها
مدحت: ههههههههههههههه
:::::::::*:::::::::::::::::*:::::::::::::*:::::::: :
بدر : ياحبيبتى مش هينفع اخدك معايا والله
فرحة ببكاء : مليش دعوة لو سافرت أنا هاجى معاك ورجلى على رجلك
بدر : والله لو هكون فى مكان واحد كنت اخدتك معايا انا هفضل اتنقل من مكان لمكان ومش هعرف اطمن عليكى
فرحة قد هدات :طب هتقعد اد ايه
بدر: اسبوع او اسبوعين
عيطت تانى: اسبوع او اسبوعين ده كتير
بدر وهو يمسح دموعها: صدقينى اقرب فرصة هرجع وهكلمك فى التليفون لحد لما تزهقى منى
فرحة : أنا عمرى مازهق منك
بدر وهو ينفخ صدره قال بغرور: ياه ياواد يابدر الستات هتمو.ت عليك
فرحة تنظر له بنصف عين: والستات دى مين ان شاء الله ومسكت رقبته : ده انا امو.تك وامو.تهم
بدر :ههههههههههههههه واهون عليكى
فرحة بغيظ :مانا همو.ت نفسى بعدك
بدر ويجلسها بجواره: بعد الشر عليكِ ربنا يخليكِ ليا استنى بقى ياتفاحتى وفتح شنطته وطلع أوراق وادهالها
فرحة بعدم فهم : ايه ده
بدر : ده ورق المحلات بتاعتك انتى وورد
فرحة باستغراب : مش دول اللى عامر سر.قهم
بدر هز رأسه بايجاب
فرحة : طيب جبتهم ازاى
بدر: مش مهم ازاى انما عايزك تفهمى حاجة واحدة بس ان ا للى يجى عليكى انسفه نسف ويبقى امه داعية عليه
فرحة بصوت متهدج : انت عملت كل ده علشانى
بدر ينظر الى عينيها : علشانك أعمل اكتر من كده
بعدين قال بارتباك : اامم فرحة انا عايز اقولك على حاجة بس اسمعينى للاخر وحاولى تفهمينى
فرحة بقلق: فيه ايه يابدر قلقتنى
وفجأة رن المحمول الخاص ببدر وكان تبع الشغل ولما انهاه
فرحة : حبيبى هو الموضوع ده مهم اوى انت لازم تنام دلوقتى علشان تعرف تصحى بدرى
بدر بخيبة : عندك حق لما ارجع ان شاء الله
فرحة وهى تدثره وتقبل راسه : نام دلوقتى ياحبيبى وانا هجهز الشنطة
بدر فى نفسه : ياترى هتسامحنى وهرب الى احلامه على امل ان تسامحه وتتفهم موقفه
ماذا لو
وحيدين في ظل.مة الزمن تصادم كتفينا
غريبين … كل منا غريب و نحن بين أهلينا
وحيدين .. جريحين من أغدار ماضينا
يجمع بيننا رجاء…
شعاع ضوء يقرب إلينا حلمينا
ولكن الشعاع لا يدنو منا ولا يتقرب إلينا
حتى اصطدمنا فرأينا الشعاع وكأنه نجمة
تسر.ق الضوء من الكون كله و تسلطه علينا
فرأيت وجهه الذي أفضى بالنور على روحينا
فقال لي ماذا لو إننا لكل الماضي نسينا؟
نمشي فوق جمر الصعاب
لنجمع بين قلبينا روحينا
و غدونا نطير في سماء الشوق منا إلينا ؟
فقلت له ماذا لو لم نتحكم في نفسينا ؟
ماذا لو؟؟
أصبحنا كفراشتين للريح لعبة تتقاذفنا
ترمينا برمال الأرض فيذوب جسدينا
تجعلنا في الحيرة بين حبنا و أهلينا ؟
أهلي… و قدسية ما احمله باسمي
أبي… أمي …واهلك و عشيرتينا
فقال: ماذا لو كنت لكي وطنا و أهلا
ماذا لو كنت لكي دار تأوين إليها
تشعرين فيها بالدفء و عند الخوف
عند الخوف تجديني احميكي بحبنا
فقلت: ماذا لو دارت بنا الأرض
و انقلبت السماوات علينا
فقال: حتى لو… ستظل نجمتنا ساهرة
لتشرح للعالم كيف كان حبنا
و تسهر تحرسنا و لا تغادر بابينا
يتبع……………..
البارت الثانى والعشرون
أُسْدِلَ السِتارْ
صباح : خد بالك من نفسك يابدر وابقى اتصل اول ما.توصل
بدر يقبل يدها : حاضر ياامى ان شاء الله
وذهب الى جده وقبل رأسه : هتحتاج حاجة ياجدى
عبد الحميد : مش عايز الا حاجة واحدة تاخد بالك من نفسك لاننا ملناش غيرك
بدر : ربنا الحارث ياجدى
لم يتبق الا هى ذهب اليها وقبل جبهتها قبله طويلة
بدر: اجيبلك حاجة وانا جاى قولى اللى نفسك فيه
فرحة تمنع نفسها من البكاء هزت راسها بالنفى حزينة
بدر : يلا اشوف وشكم بخير فى امان الله
فرحة : استنى هاجى معاك لحد بره
بدر: انا قلت ايه
فرحة بترجى : علشان خاطرى
بدر بتنهد: راسك ناشفة دايما مش في المود خالص
فرحة للمرة الالف تعيد كلامها : خد بالك من نفسك البس تقيل الجو هناك هيبقى برد بالليل وكل كويس مش تكسل وانا هصحيك كل يوم الفجر
بدر وهو يحتضنها : أى ااومر تانية يافندم
فرحة: اممم دلوقتى لا لو افتكرت حاجة هقولك
ذهب بدر وانتظرت حتى اختفت سيارته من امامها امسكت بقلبها وقالت بضياع: انت قلقان كده ليه
:::::::::::::::::::::::::::::::
يوم الخطوبة وكتب الكتاب
تحسنت معاملة والدتها لها ومع ذلك تمتاز بالبرود كأن والدتها تنفذ اوامر اسندت اليها ولم تطق تلك الاوامر ففعلتها برتابة شديدة
سارة : ايه ده يامامى ايه الجو ده انا اتخنقت
ميرفت : وانا اقدر اعمل ايه واعمله انا بنتى يتعمل كتب كتابها فى البيت
سارة : ده تامر مرضاش يقعد كتير زهق ومشى دول مش راضيين يشغلو حاجة نرقص عليها كله اغانى بالطبلة اللى معاهم دى
ياسر بحب : مبروك
حبيبة بخجل : ربنا يبارك فيك
اتى عمار وورد
عمار: مبروك ياصاحبى واحتضنه وبعدين قال مبروك ياانسة حبيبة انا عارف انه غلس بس قلبه طيب استحمليه
ياسر بصدمة: ياخاين وانا اللى قلت صاحبى هييجى ينفخنى ويشعر فيا قدامها تيجى عايز تبوظ الليلة
عمار ضحك ليغيظه: امال لو قلتلها الصبح قبل ما.تيجى ايه اللى حصل تصورى ياانسة حبيب..
وضع ياسر يده على فم عمار : ايه فضيحة بتمو.ت انت فى الشتيمة صح تصدق انى غلطان انى عزمتك روح لمراتك ياعم وسيب الناس الغلابة تاخد رزقها انت اتجوزت انما انا لسه حرام ياناس باشد ف شعري
كل ذلك وحبيبة وورد يضحكون
عمار : انا همشى بس علشان اتاخرنا المرة اللى جاية هبقى احكى انت عملت ايه الصبح
ياسر وهو يعدل بدلته : ناس مش بتيجى الا بالعين الحمرا
ذهب عمار وورد بعد تبادل الاحضان بين ورد وحبيبة
ياسر بغيظ : عمالة انتى تضحكى ولا تقولى ادافع عن الراجل ده على فكرة ده زى جوزك والله
حبيبة :ههههههههههههه انت عملت ايه بجد الصبح
ياسر يضحك: اصل راحت عليا نومة واتفجأت بعمار عمال يرن عليا وكنت اتاخرت علشان الحق اشترى البدلة وكده ولبست هدومى بالشقلوب ونزلت ولقيت جيرانى عمالين يضحكوا قلت الناس دى اتهبلت ولا ايه طلعت انا اللى عبيط
حبيبة :هههههههههههههه موقف محرج بصراحة
ياسر بهيام: علشانك اعمل اى حاجة باحبه يا ماما
سكتت حبيبة بخجل محرجة
ياسر: تعرفى انا بحب خجلك وحياءك ده اوى وبالذات لما تقلبى تفاح امريكانى كده عسل ياناس
خبأت وجهها من الإحراج
ياسر : ايه ده لا انا عايزك تنحرفى النهاردة كده مش نافع مش هتقوليها بقى
حبيبة بخجل تام وقد فهمت مقصدى: أقول ايه
ياسر : انتى عارفة انا عايزك تقولى ايه بس انا هقولهالك الكلمة دى فضلت مخبيها فى قلبى ودلوقتى جه وقت انى اخرجها بحبك بحبك او ياحبيبة فضلت مخبيها علشان طعمها فى احلال احلى وربنا يقدرنى واسعدك واقدر اعيشك فى نفس المستوى بتاعكم علشان متحسيش بالفرق
ادارت وجهها له : انا عمرى مافكرت بالشكل والمنظور ده صدقنى ياياسر لو شقة واوضة واحدة انا راضية طالما هتتقى ربنا فيا وهتعاملنى بالحسنى
ياسر يمسك يدها ويقبلها : ربنا يخليكِ ليا
دافئة تلك الهمسة
غريبة تلك النغمة
و سحر هذه اللمسة
والأغرب تلك الكلمة
احبك..احبك..احبك
مذاقها فى الحلال احلى
سمية ツ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عمار بقلق : حبيبتى تعالى نروح المستشفى علشان نطمن
ورد بانهاك: لا ياحبيبى ده بس تعب لانى كنت مع حبيبة طول النهار هنام وكل حاجة هتبقى تمام
عمار : طيب تعالى نروح علشان اطمن ومش ابقى قلقان
ورد تسند رأسها الى صدره وقالت بنعاس: صدقنى هنام وهبقى كويسة
وما كان منه سوى ان اطبق ذراعيه عليها والخوف يملأه على صغيرته
صباح اليوم التالى
عمار : ياجبيبتى انا ماشى بس خدى بالك من نفسك
ورد باعياء تحاول ان تداريه: من عنيا ياحبيبى خد بالك من نفسك اه صحيح فرحة هتيجى علشان اطلع معاها مشوار اروح
عمار :طبعا ياحبيبتى بس لو تعبتى ارجعى او اتصلى عليا ماشى
هزت رأسها بالايجاب طبع قبلة على خدها وغادر
بعد قليل كانت فرحة وورد امام المشفى
فرحة : كان لازم تقوليله برضو ياورد
ورد بخوف : انا مش متاكدة يافرحة كنت خايفة يفرح وبعد كده يكون مفيش حاجة وفرحته تضيع
فرحة : خلاص اللى انتى عايزاه وانا كمان هعمل اختبار لانى من كام اسبوع حاسة بخمول جامد
ورد بسعادة: ياااااااااه لو احنا الاتنين نكون حامل زى بعض هههههههه
فرحة بمزحة : وابنى هياخد بنتك اه لازم زيتنا يبقى فى دقيقنا
ورد:هههههههههههه
اجروا الاختبار ووقفوا فى الخارج منتظرين بينما رن هاتف فرحة وكان بدر وذهبت لتجيب عليه فى حين اتت الممرضة بالنتائج وقالت : مبروك ياقمر انتى حامل
اتت فرحة وورد تتكلم قالت بتوجس :ها ياورد ايه الاخبار
ورد بسعادة: فرحة انا حامل
فرحة :الف مبروك ياح
اتت الدكتورة مسرعة وقاطعتهم :يالمياء دى نتيجة اللى معاها حامل فى 4شهور اما التانية لسه ربنا مش اراد
انطفت فرحة ورد وشعرت فرحة بالحزن لاجلها: معلش ياورد العمر لسه قدامك
مسحت ورد سحابة الحزن من وجهها وقالت بفرحة لاختها: قدر الله وما شاء فعل ان شاء الله خير والف مبروك ياحبيبتى هتتصلى ببدر وتقوليله فى التليفون
فرحة: لا هستنى لما يجى علشان اعملها ليه مفاجأة
ورد: كلى كويس وخدى بالك من نفسك
فرحة بضحكة: ههههه وصينى على اى حاجة الا الاكل ده حبيبى
ورد:ههههههههههههههه ربنا يعين بدر عليكى
عادت ورد الى المنزل قامت بتجهيز الغداء وانتظرت حتى جاء عمار وتغدا سويا
عمار يقبل يدها:تسلم ايدك ياحبيبتى
ورد بهدوء: بالهنا والشفاء ياحبيبى
عمار يمسح على وجنتيها: زهرتى حزينة ليه
لم تصدر ورد اى ردة فعل سوى دمعة يتيمة نزلت على خديها ولكن عمار لم يسمح لها ان تتمادى اكثر وأسرع بمسحها قال بحنان :ياه دموع مرة واحدة ياسمينتى احنا مكملناش سنة لسه قدامنا بدرى وان شاء الله ربنا هيرزقنا
نظرت اليه ورد بصدمة: انت عرفت منين
عمار :سمعتك صدفة وانتى بتكلمى فرحة النهاردة الصبح
ورد بحزن: ومش زعلان
عمار : هتصدقينى لو قلتلك لا عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وربنا قال :فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفار .يرسل السماء عليكم مدرارا. ها كملى
ورد بأمل : ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا
عمار: صدق الله العظيم يبقى نستغفر ربنا ونتصدق وان شاء الله ربنا هيرزقنا صح ياوردتى
ورد ارتمت فى حض.نه : ربنا يخليك ليا
اذا ارهقتك متاعب الدنيا,
فنادي للأمل ببصيص من التفائل
واعلم ان للحياة وجه آخر ,
دع منغصات الحياة والتفت لبزوغ الشمس ,
سوف تدرك ان المتاعب يجب ان يندثر تحت وطأة الفرح
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
منصور بفرحة: عرفت مكانهم ياعمى
علام غير مصدق: بتتكلم جد يامنصور
منصور عاد الحزن اليه: ايوا ياعمى الاتنين متجوزين الصغيرة اسمها ورد ومتجوزة واحد سالت عنه وكله بيشهد باخلاقه بعدين قال بصوت مخنوق وفرحة متجوزة بدر رضا عبدا الحميد
علام يقلب الاسم فى عقله: بدر رضا عبد الحميد بعدين قال بصدمة يبجى هو اللى كان بيكلمنى فى التلفون ويهددنى
منصور: ايوا ياعمى هو
علام: يلا يامنصور يلا بسرعة اروح ليهم جلبى واكلنى عليهم يمكن بدر ده بيعذبها وخايف يكون عمل فيها حاجة
منصور بسرعة: والله تبقى نهايته على ايدى لو مس منها شعرة
لبست واتشيكت لان النهاردة ميعاد وصول حبيبها رن تليفونها
بدر بشوق :وحشتينى
فرحة بحب : وانت وحشتنى اكتر
بدر:طب يلا انا مستنى تحت هنروح مشوار ونرجع
فرحة باستغراب : دلوقتى طب تعالى الاول غير هدومك وكل حاجة
بدر بتصميم: صدقينى مش هينفع هنروح مشوار وهنرجع على طول
فرحة بإذعان: حاضر هلبس العباية وانزل على طول
بعد مدة
بدر يحتضنها : وحشتينى اوى
فرحة بخجل: وانت كمان طيب ادخل الاول سلم على جدو وماما
بدر : انا سلمت عليهم ومسك ايديها يلا بقى علشان نرجع بدرى
فرحة :طيب اجله لبكرة او لحد لما تستريح
بدر بصدق: صدقينى مش هرتاح الا لما اخلص المشوار ده على خير يلا بقى وخرجوا سويا فى سيارة بدر وبمجرد خروجها دخلت سيارة منصور ومعه علام
الخدامة: ستى فى اتنين بره عايزين سيدى عبد الحميد وسيدى بدر
صباح باستغراب: مش قالوا مين
الخدامة: لا ياستى
عبد الحميد: دخليهم يابنتى
علام بجمود: ازيك ياعبد الحميد
عبد الحميد بصدمة: عـــــــلام
صباح تضع يدها على صدرها خو.فا : انتو عاوزين مننا ايه تانى
عبد الحميد : استنى انتى ياصباح خير ياعلام فى حاجة نسيت تاخدها من حجنا وجاى تاخدها ولا ايه
علام بندم: لا ياعبد الحميد انا دورت عليك علشان اديك ارضك بس لجيتك سافرت
عبد الحميد بسخرية: والله طيب فيك الخير
اثناء حديثهم ذهبت صباح واتصلت ببدر
بدر : ايوا ياامى فى حاجة
صباح ببكاء: الحقنا يابدر تعال دلوقتى حالا بسرعة
بدر بخوف : فى ايه ياامى بس طمنينى جدى جراله حاجة
صباح : اسمع الكلام وتعال بسرعة
بدر فى نفسه حتى الظروف معاندانى تنهد وقال:حاضر ياامى عشر دقايق وجاى
فرحة باستغراب: فى ايه يابدر
بدر وهو يدير السيارة للعودة:والله مانا عارف هنروح هناك ونعرف
علام: انا مش جاى دلوجتى علشان الموضوع ده انا جاى علشان اخد بنت ابنى معايا
عبد الحميد بسخرية: وهى ضايعة وجاى تدور عليها عندنا
علام : فرحة فين ياعبد الحميد
عبد الحميد بعدم فهم: فرحة!! فرحة مين تقصد مرات بدر
علام بوعيد: قسما بالله لو ابن ابنك مس شعرة منها لهتكون نهايته
عبد الحميد: وانت مالك يمس شعرة منها ولا لا انت ايه دخلك
علام: فرحة تبجى بنت ابنى بنت حسن ياعبد الحميد
شهقت صباح بفزع فى حين صرخ عبد الحميد: انت بتخرف بتجول ايه
علام : هى دى الحجيجة بدر اتجوزها علشان ينتجم منى
……….: ايه اللى انت بتقوله ده
التفنوا ناحية الصوت ليجدوا بدر وفرحة عند الباب
فرحة: ايه اللى انت بتقوله ده
اطبق بدر على يديها بشدة خشية ان تتركه لا ليس الان ليس قبل ان يعترف بنفسه لها سيكون الامر الان صعبا عليه لن تسمع له لن تمنحه فرصة ليبرر موقه يعرفها متسرعة
تقدم علام لها قال بعاطفة : انتِ فرحة صح
فرحة باستغراب: ايوا انا
كان علام سيتقدم لها ولكن يد بدر اوقفته صرخ به: مكانك ياعلام ايه اللى جابك اطلع بره
منصور تدخل : احترم نفسك اتكلم بادب ده فى سن جدك
تجاهله بدرقال بصوت عالى والعروق قد ظهرت فى وجهه من شدة العصبية : هو كان احترم حد علشان احترمه شرد اهلى كان السبب فى مو.ت ابويا اللى زيه ميعرفش الأدب انت عارف احنا عانينا اد ايه عارف كم مرة كنا بنام من غير أكل عارف انا اشتغلت كام شغلانة علشان اعرف اكل وقال وهو يشير الى والدته عارف الست دى اشتغلت فى البيوت وانطردت كام مرة علشان مش نمد ايدينا هقولك ايه ولا ايه اطلع بره بيتى ياعلام انا باغلي
علام بجمود: مش قبل ماخدها معايا تحرك نحوها فى حين اختبأت هى ورا بدر بخوف مما يحصل انها لا تفهم شيئا اما بدر احكم قب.ضته على يديها
علام بحزن: بتتحامى من جدك فى عدوه
فرحة باستغراب : جدى مين وعدوى مين
علام : انا جدك يافرحة ابو ابوكى ابوكى حسن امك هربت بيكم وبدر اتجوزك علشان ينتجم منى لانى ظل.مت اهله زمان وكان بيتصل عليا وبيجول انه هيتجوزك وبعد كده هيطلقك ويرميكى
نظرت اليه فرحة بضياع: انت بتقول ايه
بدر امسك بيديها بين يديه قال بلهفة : صدقينى يافرحة انا فعلا فى الاول كنت ناوى على كده بس ا
قاطعته فرحة بدموع مش قدارة امسك دموعي: كنت ناوى يعنى انت اتجوزتنى علشان تنتقم من حاجة انا مليش ذنب فيها ثم نزعت يديها من بين يديه
اما بدر كانت دموعها كسياط كالجمر تحر.ق فى جسده ولكن ماهذا ان روحه تسحب منه لم يعى الا ويديها تخرج من بين يديه وهنا أدرك انه سيفقد روحه هنا أدرك أنها النهاية
في خآطري لك كلمه !
مـآهي من الخآطر و بس
إلــآإ من أعمممآق الحنين
أنت واحححححد