انتهي الفرح _2
x ال9
…….**………………………………………………………………………………………………….
المدير: انت يا فهد هتطلع للعين السخنة … عشان هناك لازم تعمل شغل
فهد: طب حضرتك اشمعنا انا .. ممكن اشرف
اشرف: اة يا فندم
المدير: لا يا فهد …. انا عايزك انت اللي تروح … انت اللي هتعرف تخلصلي الموضوع
فهد:حاضر يا فندم … امتى الرحلة؟؟
المدير: النهارضة بليل … وهترجع بعد يومين
فهد بتنهد:حاضر
…….**عيسى: انت لية مش بتتصل ببنتك و تطمن عليها
موسى: لا انا بسأل عليها من فترة ل فترة وهي بتتصل
عيسى: انا مش مرتاح للجوازة دي
موسى: يا عيسى استهدى شووية …
عيسى: عارف يا خويا … انا لو مكانك مكنتش وافقت ع انها تتجوز واحد كان تجوز
موسى وهو ينهض: انا هدخل ارتاح
……** عاد فهد المنزل
وعد:احضرلك اكل
لم يرد عليها … ودخل غرفتة و اخرج حقيبة سفر و بدا في وضع ملابسة
وعد بإستغراب: بتعمل اية؟؟ … انت مسافر؟؟
فهد دون ان ينظر لها:اة … مسافر عشان اخلص منك
وعد بحزن: يعني انت هتمشي و هتسافر عشان انا مطلعتش حامل
فهد:…….
وعد: طب هترجع امتى؟؟
فهد وهو يغلق الحقيبة و يحملها: معرفش
و خرج من الغرفة … و وعد خلفة
وعد: طب خدني معاك
فهد بسخرية: واللهي .. انا عايز اخلص منك … فأخدك
وعد بحزن: انا اسفة
فهد: انا ماشي
و اتجة لباب الشقة … واتى ان يخرج من عتبة الباب اوقفتة وعد
وعد: استنى ممكن
التفت لها فهد … وجدها تقترب …. و حضنتة
وعد بحزن: هتوحشني
و ابتعدت عنة وإبتسمت لة: مع السلامة
لم يرد عليها و ذهب
دخلت وعد غرفتها بحزن … نامت مكان فهد … حضنت مخدتة …. ونامت وهي حزينة لفراقة
…..** اليوم التالي
فهد ينظر في الأوراق … ويعطي التعليمات للعاملين
جلس ع كرسية ليرتاح قليلا … و سرح قليلا و تذكر وعد
……** وعد استيقظت ع شعورها بالتقيء
اتجهت للحمام بسرعة … لتتقيء
خرجت من الحمام
وعد: ياارب اليومين دوول يعدوا بقى عشان التحاليل تطلع و ارتاح بقى
سمعت صوت الهاتف يرن … فردت
وعد: بابا …. واللهي وحشني
موسى: ما هو باين … مبتسأليش
وعد: اسفة واللهي … بس المشاغل
موسى: عمك هنا عندنا … وعايز يسلم عليكي
وعد: حاضر
عيسى: ازيك يا بنتي يا وعد
وعد: الحمدالله …. اويك يا عمو
عيسى: الحمدالله يا بنتي … انتي كويسة؟؟ … مع جوزك
وعد:اة الحمدالله
عيسى: فكري ولو عايزة تنفصلي قولولي
وعد:نعم؟
عيسى: يعني لو مش مريحك قوليلي
وعد: إنشاءالله
……** مساءا
وعد نائمة ع السرير … تنظر لصورة فهد….
وعد: اخخ … وحشتني اووي … امتى هترجع بقى
و نهضت : انا هتصل بيك
و اخذت الهاتف و اتصلت بة
….** فهد ججالس في غرفتة وهو يفكر في وعد … هل هي بخير؟
فهد : هو انا لية بفكر فيها كتيير … و خايف عليها …. خايف ليكون الصداع جالها تاني …. هتصل بيها اطمن عليها
امسك الهاتف … واتى ان يتصل بها وجدحا تتصل بة
جلس ع السرير بسرعة و رد …. ببرود مصطنع
فهد:نعم
وعد بإشتياق: عامل اية؟؟ … انت كويس؟؟
فهد: ايوة
وعد بإرتياح: الحمدالله
فهد:متصلة لية؟؟
وعد :ها …. كنت مشتاقتلك … بس
فهد:حاجة تاني
وعد بحزن: امتى هترجع …. بجد البيت وحش … مفيش حد معايا
فهد:ملكيش دعوة
وعد : طب قولي هتيجي امتى ع الأقل
فهد بحدة مصتنعة: قلتلش ملكيش دعوة
وعد ببكاء: طب انت وحشتني اتمنى انك ترجع بدري
و بدأت تسعل … بشدة
فهد بخضة: انتي كويسة؟؟
اغلقت وعد الخط
فهد بقلق: هي كويسة؟؟ …. يووة … اشغل انا بالي لية؟ .. نام يلى
و نام بعد ارق طوويل
……** كانت وعد تسعل بشدة … و الدماء تنزل من فمها …. وهي خائفة … وتبكي
دخلت غرفتها … اخرجت ملابس فهد … و نامت وهي حاضنة ملابسة …. من الممكن ان تشعر بالأمان بغيابة
…….** اليوم التالي
نهضت وعد و غيرت ملابسها …. و ذهبت للمعمل لأخذ التحاليل … اخذتها ولم تفهم شيء فذهبت للطبيب وقال لها….
وعد: انا مش فاهمة حاجة من التحاليل دي
الدكتور وهو ينظر للورق … ويتمعن فية
وعد بقلق: في اية؟؟ … في حاجة خطر
نظر لها الدكتور … بحزن عليها
وعد: انت خوفتني … قولي في اية؟؟
الدكتور بأسف: اتمنى انك تبقي متماسكة
وعد وهي تبلع ريقها بصعوبة: في اية؟؟
الدكتور: انتي عندك ….. سرطان
وعد:……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة العاشرة
…….**……………………………………………………………………………..
وعد بصدمة: سرطان؟؟
الدكتور بأسف: للأسف انتي عندك سرطان في الرئة … انتي عندك حد في عيلتك جالوا سرطان؟
وعد: ماما .. الله يرحمها
الدكتور: اها … تبقى وراثة
وعد ببداية إنهيار: يعني كدة … هموت
الدكتور: لا … انتي لسى ف الأول … و هنعالجك بالكيماوي
صمت الدكتور قليلا .. و بدا علية التردد
وعد بقلق: في حاجة تاني؟؟
الدكتور و هي يلبس نظارتة: عندك …. كمان … ورم في المخنظر لة وعد بصدمة … بعدم تصديق
وعد ببكاء: انت كداب … اكيد كداب
الدكتور: انا اسف … بس لازم حضرتك تعرفي … عشان نبدأ العلاح في اقرب وقت
…….** عادت وعد للمنزل وهي منهارة من البكاء … اتاها الشعور بالحنين ل فهد … دخلت غرفتهم بسرعة … واصبحت تبحث عن البرفان الخاص بةوجدته فأمسكتة ..
….**فهد للسيارة عائد لمنزلة … فهد كان يطووق للعودة للمنزل … لأنة اشتاق لها … لا يعلم لماذا انتابة شعور انة يريد احتضانها … ولكنة حتما يريد ذلك
وصل المنزل … دخلة دون صوت … وتوجة لغرفتة … وقف ع الباب مستغرب مما تفعلةفإنها كانت تضع البرفان
فهد:بتعملي اية؟؟
التفتت لة وعد … والدموع في عينيها … ونظرة الأشتياق تملأ عيناهاوعد بخفوت … واشك للبكاء: انت جيت؟
فهد: ايوة … بتعملي اية بالبرفان بتاعي؟؟
نظر للبرفان و قالت بحزن: اصلك وحشتني … كنت عايزة احس بيك … وانا بحب ريحتك … فحبيت اشمها … يمكن احس انك جنبي
فهد: هو البرفان بيتحط كدة برضواوعد
بإستغراب: امال ازاي؟؟
اقترب منها و اخذ البرفان من يدها ووضعة ع الطاولة .. وهي تنظر لة اقترب منها … وحضنها و قال لها في أذنها
فهد: بيتحط كدة
أبتسمت وعد … و حضنتة هي الآخرى .. وهي تشم رائحته التي تعشقها … كم شعرت هي بالأمان … بالطمأنينة … كم كانت تحتاج لحضنة حقا …. حضنة اشعرها بأن هناك امل في حياتها …. اشعرها بأن يجب عليها الصمود … حضنة انساها حزنها … و الامها التي تكاد تقتلها … فهي تحتاج … حضنة فقط
….** فهد في غرفتة يشيط غضبا … كيف تتجرأ ؟؟وجدها تدخل الغرفة وع وجهها علامات الحزن …. وهو علامات الغضب
اقتربت و وقفت امامة وقالت وهي ع وشك البكاء: انا اسفه … مش هكررها تاني .. انا بحبك … و مكنش لازم اعمل كدة … كان لازم استحمل … انا اسفه … اي حاجة عايزني اعملهالك هعملهالك
فهد بغضب: اخرجي من الأوضة ومتدخلهاش تاني … وياريت متورينيش وشك طمال انا في البيت
وعد وهي تنظر للأرض وعيناها مملوءه بالدموع: حاضر .. واسفه مرة تانيةوخرجت من الغرفةجلس فهد ع السرير بضيق
……** اليوم التالي
استيقظ فهد … واتجه للحمام و اغتسل و خرج انتباه الفضول اين نامت … فأتجه للمكتب … لم يجدها ..اتجه للصالون و غرفة الضيوف لم يجدها
فهد بإستغراب : امال نامت فين؟؟
سمع صوت سعالها اتي من …. البلكونةاتجه للبلكونة و دخل .. وعلت ع وجهة علامات الإستغراب … و الشفقة
فهد في سرة: نايمة هنا … دي اتجننت ولا ايه؟ .. مليش دعوة تعمل اللي تعملوا … اهم حاجة مأشوفهاش و تبقى بعيدة عني
و خرج … خرج من المنزل كله
…** استيقظت وعد و اغتسلت و لبست ملابسها واتت للخروج
وعد هي ممسكه صورة فهد: النهاردة هبدأ اول جلسه كيماوي … انا خايفة اووي من الألم … هعتبرك معايا .. عشان احس بالأمان و الراحه شوية وقبلت الصورة و اتجهت للمستشفى… لبداية العلاج الكيماوي 2
….** فهد بضيق: هو دة اللي حصل
اشرف بغضب: حرام عليك ياخي … البت بتحبك وانت بتعاملها كدة لية … حرام عليك
فهد: انت هتزودها عليا … وانا معملتش حاجة غلط … انا ضارحتها في الحقيقة
اشرف: يعني تقولها اطلقك
فهد: مش انت قلتلي سبها عشان مأعذبهاش
اشرف: بس معنى انها تعتذرك وهي معملتش حاجة … وانت اللي ضر.بتها … يبقى هي مش عايزة تبعد عنك
اشرف وهو يحذرة : صدقني هتندم … ممكن تتاخذ منك في اي وقت … والندم مش هيفيد
وخرج اشرفو نهض فهد بغضب و ازاح كل شي ع المكتب بيدة و بغضب
……** الدكتور: هتتأملي … بس لازم تستحملي
وعد : إنشاءالله
….** بعد الانتهاء وعد من الجلسة … عادت للمنزل وهي تكاد تحمل نفسها … فأن العلاج الكيماوي صعب … صعب جدا … اهلكهادخلت المنزل لم تجده حمدت ربها …و اتجهت للبلكونة و نامت
….** عاد هو للمنزل وهو غاضب من الحوار الذي دار بينة و بين اشرف
دخل المنزل وجدة هادئا …. دخل غرفتة و ابدل ملابسة و اى ان ينام … ولكن اتى له الفضول … و ذهب ليراها
اتجه للبلكونة …. فتح فتحة من بابها وجدها نائمة .. وملامحها ظاهر عليها التعب … و مكان الصفعه مازال موجود …. احس بالذنب إتجاهها …
ذهب لغرفته … ونام … بعد ارق طويل
…..** عدت الأيام و وعد دائما تذهب للعلاج و تعود مرهقه فتنام … و هي و فهد لا يتقابلا ابدا … لا يحجث بينهم حديث … ولكن فهد كان يمر عليها كل ليلة يطمئن عليها
……** في يوم
وعد عند الدكتور
الدكتور: إحنا لازم نزود العلاج
وعد بإستغراب: لية؟؟
الدكتور: المرض عندك بيطور بسرعة … سريع النمو و إلأنتشار … فعشان كدة لازم نزود … وانتي دلأوقتي وصلتي للمرحلة الثانية لو وصلتي للمرحلة الثالثة لازم تعملي عملية … في الرئة
وعد بخفوف و توتر: لا لا إنشاءالله خير … وبالعلاج هخف
الدكتور: إنشاءالله … إحنا دلوقتي هنزود العلاج
وعد: اوكي
…** عادت وعد هذا اليوم تعبها مضاعف من قبل …. دخلت المنزل وجدت فهد
فهد: كنتي فين؟؟
وعد: ها …. كنت مع اسراء
فهد: وبتخرجي بدون ما تستأذني
وعد: انا اسفه … فاتت عليه
فهد بحدة: انتي معندكيش غير كلمة انا اسفه دي …. بتعصبني
نظرت له بحزن
فهد بحعصبية: بتبصيلي كدةلية هاا
وعد وهي تشعر بالتعب : عن اذنك … انا هدخل انام
واتت ان تمشي ولكنه امسكها من يدها بقوة
فهد: انا مخلصتش كلامي عشان تمشي
وعد بتعب : فهد … لوسمحت انا مش قادرة واللهي … نأجل الخناق لبعدين
فهد بعصبية وهو يضغظ ع يديها بقوة: قصدك اية؟ … هو انا بتكلم معاكي اصلا عشان تقولي نأدل خناق
وعد بخفوت وتعب يظهر: انت قلتلي مأخلكش تشوفني طول ما انت في البيت … وانا بنفذ
فهد:لا … شكلك فاهمة غلط … مش معنى كدة انك متعمليش اكل … ولا شرب
وعد بخفوت: حاضر .. هبقى اعمل
تركها ..
وضعت يدها ع رأسها .. واحست انها ستفقد الوعي … فأمسكت بيدة بسرعة … ابعد يدها بقوة واتجه لغرفته … ولكنه توقف عندما سمع صوت ارتطام رأسها بالأرض …. نظر للخلف بسرعة و ……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “12” م
…….**………………………………………………………………………………………………….
التفت بسرعة وجدها ملقية ع الأرض … جاث ع ركبتة وحملها بسرعة و وضعها عالسرير
فهد بقلق علها: وعد؟؟ …. وعد
واتى بماء و رشة على وجهها … بدأت تفيق شيء بشيء
فهد: وعد … انتي كويسة
وعد بضعف: اه
فهد:حاسة بأيه
وعد وهي تحاول النهوض: مفيش … انا … عايزة انام
فهد: طب نامي هنا
وعد: لا …عشان متضايقش
فهد بحزم:ننامي هنا … وارتاحي
وساعدها ع الأستلقاء
وعد بتعب: شكرا
…..** اليوم التالي
استيقظ فهد و وعد ع صوت طرقات الباب
نهضت وعد لتفتح
وعد بسعادة:ماما سعاد
خرج فهد من الغرفة
فهد : حمدالله ع السلامة يا ماما … لية مقلتليش … كنت جيت و خدك من المطار
سعاد وهي تقبل وعد: وحشتوني واللهي … عادي ا فهد جيت و خلاص
سلم فهد ع والدته
سعاد بفزع وهي تنظر ل وعد:اية دة؟؟
وعد بخضة: في اية؟؟
سعاد: وشك خس اووي … هو انتي مش بتاكلي ولا اية؟؟
وعد بإبتسامة: لا …. انا زي مانا
سعاد ل فهد: تلاقي ابني مزعلك
وعد: لا لا ابدا
سعاد: بس لازم تهتمي بأكلك انتي عتمتي خاالص
وعد: إنشاءالله
وعد: مرة مقبولة إنشاءالله
سعاد بإرتياح: بجد روووعة … حاجة فوق الوصف … بتخليكي ترتاحي اوووي
فهد بإبتسامة: اوعدنا يااارب
سعاد: إنشاءالله انت و مراتك تروحوا المرة الجاية
وعد: إنشاءالله
اتى اتصال ل فهد … فأبتعد عنهم و رد
سعاد : ها قوليلي … اية اللي حصل في غيابي؟؟
وعد:ها .. لا مفيش
سعاد: يا بكااشة قووولي … دةانا ماما سعاد
وعد و الدموع تملئ عينيها
سعاد: لا لازم تقوليلي كل حاجة
وعد: حاضر
…….**اشرف: بس هو غلطان اووي
دعاء: انا معاك … انت افضل انصحوا … و ربنا يهديه
اشرف:يارب يهديه
…..** موسى: لما توصل كلمني
عيسى:ماشي … ولو بنتك مش مرتاحة مع….
قاطعه موسى بحزم: مش عايزين نتكلم كتير في المواضيع دي … سبي البنت مراتحةبقى مع جوزها
عيسى: ماشي … بس انا برضوا مش مضمن
موسى: ربنا يسهل
…..** سعاد بحزن ع وعد: معلشي يا بنتي … انا هبثى اقعد معاه و اكلموا و انصحوا
وعد بسرعة: لا … هو كدة هيضايق مني اكتر … فبلااش
سعاد: ربنا يهديه … ويهدهولك
وعد بحزن: يارب
وعد عن اذنك …. هدخل الأوضة اجيب حاجة
سعاد:براحتك
دخلت الغرفة … و اخذت دوائها
….** فهد بسعادة: اخيررا يا ماما … المدير رقاني
سعاد: مبروووك يا حبيبي …الحمدالله حلمك بدأ يتحقق
فهد: اااه .. الحمدالله
خرجت وعد من الغرفة: في اية؟؟
سعاد: باركي لجوووزك…. مديرة رقاه … و إنشاءالله حلموا هيتحقق
وعد بسعاادة:مبرووك اوووي اووي يا فهد
واقتربت منة بسعادة و قبلته من خدة … بتلقائية
نظر لها فهد بدهشة …ثم بغضب ..
فهد بحدة:متعمليش كدةتاني
و دخل غرفتة وهو غاضب
x ال13
……..**……………………………………………………………………………………………….
وعد بحزن: عملتها تلقائي
سعاد وهي تحاول ان تخفف عليها: معلش يا وعد … انتي معملتيش حاجة غلط … بس هو اللي محبكها … معلش يا وعوود
وعد وهي تضع يدها ع فمها بسرعة … واتجهت للحمام تتقيء
سعاد : انتي كويسة؟؟
وعد بعد خروجها: اة
سعاد: لا كدةحالتك مطمنش .. لازم تروحي تكشفي
وعد بسرعة: لا لا … مفيش حاجة
سعاد: طب ادخلي ارتاحي عقبال ما اعملك حاجةسخنة تشربيها
وعد: لا … حضرتك روحي ارتاحي … انتي لسى راجه من سفر
سعاد: ماشي … بس اهتمي بنفسك
وعد:حاضر
بعد مغادرة سعاد
دخلت وعد وجلست ع الأريكة … بدأ الصداع يعود لها مرة آخرى
دخلت الغرفة … و اخرجت الدواء و اخذته بسرعة … ونامت ع الأريكة
…….** بعد مرور ايام عدة وهما ع نفس الحال … فهد لا يتعامل مع وعد كثيرا …. سعاد منشغلة عنهم … وعد تذهب لجلسلات العلاج بإنتظام …. ولكن
الدكتور بأسف: إحنا لازم نعملك العملية …. ضروري
وعد بتوتر: لية؟؟ … مش حضرتك قولت اني هتعالج بالكيماوي وبس
الدكتور: إحنا محتاجين نعملك العملية … لأن الورم سريع …. إحنا لازم نقضي عليه
وعد بخوف: بس انا مش عايزة اعمل عملية
دكتور: متخفيش …. العملية إنشاءالله هتنجح
وعد: طب امتى هنعملها
الدكتور: وقت ما انتي عايزة … بس لازم ف اقرب وقت … خلال الشهر دة
وعد بعد تفكير: ماشي موافقه اعمل العملية
الدكتور: طب عندك وكيل ليكي؟؟
وعد: لا
الدكتور: بس لازم يبقى معاكي اهلك يقفوا جمبك … او جوزك
وعد: لوسمحت انا مش عايزة حد يعرف
الدكتور: الأمر يعود ليكي …
…..** مرت وعد ع والدها
موسى وهو يحضتن ابنتة: وحشتيني يا وعد … البيت بقى فاضي بدونك
وعد: وانت وحشتني اووي …. والبيت وحشني
موسى: ادخلي ادخلي
دخلت وعد وجلست وجلس والدها امامها
وعد:انت عامل اية؟؟ … بتاخد الدوا في مواعيدة
موسى:اه الحمدالله … انتي كويسة مع جوزك؟
وعد بكذب : اة … كويسة الحمدالله … صراحة فهد مش مقصر معايا بحاجة ابدا
موسى: ربنا يسعدك يا بنتي
وعد :يارب
…..**عادت منزلها وهي مهمومة
فهد بعصبية: فين حاجات مرام اللي كنت شايلها ف الدولاب؟؟
وعد بإستغراب: حاجات مرام؟؟ … مكنش في حاجة ابدا
فهد: لا …. كان فية … كان ورق … و رسايل
وعد :اها … رمتهم
فهد بعصبية اكثر: رمتيهم؟؟ … مين قالك ترميهم
وعد بتلعثم: واللهي … كنت بحسبها ورق مش مهم … مكنتش اعرف
فهد وهو يضر,ب الطاولة بغضب: مش مهم … انتي بتعتبري مرام … و زكرياتها مش مهمة
وعد بتبرير: انا مقلتش كدةانا رميت وانا مكنتش اعرف انوا بت….
قاطعها وهو يلقي بالكوب ع الأرض … فصرخت وعد من الخضة
وعد وهي تضع يدها ع فمها : فهد … اهدى لوسمحت …
فهد: اهدى ازاي … وانتي هتجننيني … انا زهقت منك … ومن العيشة معاكي
جاثت ع ركبتيها وبدأت في تجميع الزجاج … وعيناها ممتلأة بالدموع
نظر لها بغضب … وانهضها من ذرعها … فانجرحت
فهد بصوت مرتفع غاضب: انتي من اول ما دخلتي حياتي اتشقلبت … كل حاجة اتغيرت …
وعد تتألم من قبضتة … و من الجرح
وعد بخفوت: انا أسفه
فهد :اسفة …. هههههه مش فالحة غير بالكلمة دي … اسفة
وعد بتلعثم: ا … انا … عارفة انك مش طايقني و مش…
قاطعها فهد:اه مش طايقك … ومش عايزيك في حياتي
صمتت وعد قليلا
وعد بصعوبي: عشان اريحك …. و عشان تكمل حياتك …. طلقني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة “14” من ق
…………..**…………………………………………………………………………………………..
فهد … وقف لبرها مصدووم … لم يكن يتوقع هذا منها … فهي تحبة بل تعشقة … تطلب الطلاق بكل سهولة؟؟
فهد وهو ينظر لعينيها : انتي … طالق يا وعد
نزلت دمعة من عيونها
ترك يدها فهد ووقف امامها
ابتعدت وهي منخفضة الرأس .. واتجهت للغرفة تجمع أشياءها … وفهد ينظر لها وهي تبتعد
…** دخلت وعد الغرفة … نظرت ل صورة مرام وبدأت تحدثها
وعد: انا اسفه …. مكنش ينفع غيرالحل دة … اني اخلية يطلقني .. عشان محملهوش هم فوق همي اللي هو شايلوا …
وعد وبدأت تبكي: الموضوع مش هين عليا اني اسيبوا … انا مقدرش اعيش بدونوا … بس …. بس عشان مخلهوش يعاني معايا … ومع مرضي … كان نفسي يبقى جمبي … يبقى اخر وش اشوفوا و انا داخلة العمليات … بس دة اللي مكتوبلي … عمري ما هبقى مبسوطة معاها … لأنوا ببساطة هو مش عايزني في حياتوا … وانا ريحتوا … سامحيني يا مرام
و وضعت الأدوية و ملابسها في الشنظة …. وخرجت من الغرفة واثار الدموع ع وجهها
وعد ل فهد (هو يلويها ظهره): انا اسفه لأني دخلت حياتك و انت رافضني من الأول … بس حقيقة كنت بحبك .. وهفضل كدة دايما
أكملت بصوت اوشك للبكاء: انا اسفه لو سببتلك مشاكل … او ضايقتك بدون قصد … انا اهو خارجة من حياتك خالص … وممكن مرجعش ابدا .. عارفو اني مفرقش معاك بس انت بتفرق معايا اووي … اتمنى انك تهتم بنفسك … مع السلامة .. اشوفك ع خير
….** فهد كان يسمعها … لم يعرف ماذا يفعل … احس بالضيق الشديد … والضيق الأكثر عندما كانت تقول (مفرقش معاك) من اين هي تعلم هذا الكلام؟؟ … هل من تصرفاتي فقط هي ترى؟؟ … غبية