عاصم و زينه 5
2425
رواية الحلقة الرابعة والعشرون
” رامز وصل لحاله جنونيه جسمه محتاج البودرا ومش قادر يقاوم جسمه بيتر…عش جامد ودماغه مصدعه حاسس بنمل بيمشي في خلايا جسمه ”
رامز قام وقف بضعف وبص لأمه بخذ…لان : انتي كنتي بتحطيلي حاجه في القهوه يماا … عايز الصراحه لو ليا خاطر عندك ؟
رانيا بصتله ودموعها نازله وطلعت الكيس جيبها : والله العظيم ما كنت اقصد اضرك انا فكرت ان دي حاجه تفوقك من اللي انت فيه مكنتش اعرف انها هتعمل فيك كدا وغلاوتك في قلبي
رامز بصدمه : وانا كنت في ايه علشان افوق يما كنت قاعد في بيتي مع مراتي وبنتي وغيري كافي شري تقومي تشتتي حالي كدا علشان ايه يما انا ضريتك في حاجه وانا مش واخد بالي ؟
رانيا بصتله بزعل : انا عملت كدا لمصلحتك والله
رامز بزهول : بتديني بودرا وتقوليلي لمصلحتك دمرتي بيتي و تروح تعمليلي عمل وتقوليلي مصلحتك كل دا ليه يما علشان محبتيش مراتي اللي ضحت بالدنيا كلها عشاني تخليني معمي عن كل حاجه بطريقه دي حرام عليكي والله دمرتيني
رانيا بحرقه :مكنتش اعرف انها بودرا والله مكنتش اعرف حقك علياا انا غلطانه
رامز بخذلان : غلطانه علي ايه يماا تدمريني بإيدك وتقولي غلطانه انا مش عارف اعيش من غير السم اللي انتي بتدهولي عايزه وجسمي محتاجه اعمل ايييييه قوليلييييي حرام عليكي والله حر..ام لما انتي تعملي فياا كدا سيبتي اييه للغريب
” رامز اول مره يخاف يتخذل يتصدم كان متخيل ان امه مصدر امان وح*ضن يتخبي فيه من بطش الدنيا وعمايلها مكنش يعرف انه لازم يتخبي من الدنيا منها هي ، سابها ومشي في الشارع وهو تايهه ولا عارف يروح فين ولا عارف يروح لمين كل الاماكن مش مكانه ”
……………………….
” عاصم قاعد ورا البيت علي المصطبه مرجع راسه لورا ومغمض عينه بيفكر في كل حاجه في حياته بهدوء ”
زينة ومعاها الشاي : ممكن اشاركك القاعده الرايقه دي يا معلم عاصم
عاصم ابتسم ابتسامه خفيفه وهو لسه مغمض : دا انا اقوم واسيبلك المكان كله تتهني بيه
زينة قعدت جنبه وقالت بحب : بس انا هنايا بيك انت مش بالمكان
عاصم بحب : يا سيدي علي الكلام الحلو اللي بيخطف عقلي وقلبي مع بعض
زينة ابتسمت وقالت بتردد : عاصم عايزه اطلب طلب
عاصم بهدوء وهو بيشرب من كوباية الشاي : عيوني ليكي يا زينة البنات اطلبي
زينة : انت كنت موافق اننا نروح لدكتوره علشان الحمل غيرت رأيك ولا ايه ؟
عاصم اتنهد ببتسامه لانه كان متوقع ان دا طلبها : لاء لسه موافق اننا نروح بس المواضيع جت كلها مع بعض ومعرفناش نروح
زينة بفرحه : طيب ايه رأيك اخلي ماما نورا تقولنا علي اسم دكتور هنا ونروح ليه ؟
عاصم ابتسم لفرحتها : كلميها اسأليها ونروح معنديش مشكله
زينة بهمس : عارف لو احنا مش في الشارع والناس بتبص علينا كنت رزعتك حتت بوسه مجربتهاش في حياتك
عاصم ضحك علي اسلوبها : ياستي احنا فيها نطلع فوق ترزعيني البوسه اللي مجربتهاش في حياتي دي شوقتيني ليها بصراحه
زينة بهمس : بليل هبوسها ليك اتفقناا
عاصم برفض : لاء بليل انا مجهز حجات تانيه انا دلوقتي بقا عايز اتبا*س البو*سه اللي عمري ما جربتها دي
زينة بغمزه : لاء مدام مصمم اوي كدا يبقي … بليل بليل خليك صابر
عاصم برفع حاجب : انا عاصم مش صابر ” ووقف وشد اديها معاه ”
زينة وهي بتحاول تفك اديها من ايده : عاصم والله عيب عليك كدا سيب ايدي
عاصم وقف وبصلها : هتمشي بالذوق ولا اشيلك ؟
زينة برجاء : سيبني اروح لإبتسام بالله يعاصم يعني يشوفونا داخلين كدا علي الاوضه يقولو ايه فكر في شكلي بالله
عاصم بغرور : حلو شكلك وانتي مرعوبه من بوسه اوي دا يعلمك لما تقولي كلمه يا تكوني قدها يا متقولهاش
زينة بصتله برفع حاجب: انا قد كلامي ونص ومبقولش كلام مبكونش قده يااا ابو لميس ” ومشيت من قدامه بكل غرور ممزوج بدلع ”
عاصم بصوت عالي يوصلها : طب اتعدلي في مشيتك بدل ما اجي اعدلك يا روح ابو لميس
زينة وقفت وبصتله بغمزه : ما تيجي هو حد قالك متجيش يعصوووم ” وطلعت سلالم البيت بكل كيد ومياعه ” هيجي وانا متأكده
عاصم اتنفس بقوه : متروحش دي حتت عيله لا راحت ولا جت اجمد كدا متبنش صغير ولا ضعيف قدامها ” وراح قعد مكانه علي المصطبه تاني ”
زينة بصت من شباك الاوضه اللي بينامو فيها لاقيته قاعد قالت بخبث : حلو حلو متجيش انا وراياا غيرك ” وقفلت الشباك اترمت علي السرير وعلي وشها ابتسامه خبيثه ” ينهار اسود يولااد دا انا لو جالي زهايمر وشوفته صدفه هحبه تاني من اول وجديد
” ابتسام خبطت ودخلت قعدت جنبها علي السرير بدون كلام ”
زينة اتعدلت وبصتلها بتركيز : بيسو مالك في ايه ؟
ابتسام بصتلها وبكل هدوء ح*ضنتها واتنفست بصوت عالي : كل حاجه هتبقي كويسه كل اللي انا فيه دا قتره وهتعدي وربنا هيعوضني صح ؟
زينة ح*ضنتها بحب : الخير جاي بس اصبري ربنا ليه حكمه في كل حاجه بتحصل في حياتنا يبقي تهدي واكيد ربنا هيجبر بخاطرك يحبيبتي
ابتسام بهدوء : بيقولو سمع الله لمن حمده يعني ربنا بيسمع للي بيحمده تخيلي بقا لما تشكيله وتبكيله ؟
زينة بحب : جبر جبر كبير في الاخر والله بس اصبري انتي وبعدين هو كان يطول ضافر منك حتي
ابتسام بصتلها وابتسمت بخفه : عارفه عمري ما كنت اتخيل ان هحبك كدا اول ما عاصم قالي ناوي اتجوز زينة قولت دا عيله هتتجوز عيله يعاصم دا عيب في حقك
زينة بهزار : كنتي واقفه في الجوازه يعني ماشي ماشي
ابتسام ضحكت : مكنتش اعرف انك انضج واعقل مني ومكنتش اعرف ان هحبك واعتبرك اقرب ليا من نفسي بشكل دا شكل علي وجودك يا زينة
زينة ح*ضنتها بحب : قبل ما تكوني اخت جوزي انتي اختي وكفايه انك من ريحة عاصم
ابتسام : يابت متحسسهوش انك مدلوقه في حبه اووي كدا اتقلي عليه شويه
زينة بدلع : دا انا اتقل علي العالم كله واجي عنده وابقي تحت امره وزي ما هو عايز دا عاصم يا ابتسام عاصم اللي اتمنيه من الدنيا واكتفيت بيه منها
ابتسام بحب : ربنا يديمكم لبعض ويرزقكم بحتت عيل يطلع عينكم بقاا
زينة بقلق : ايوا ادعي الدعوه دي كتير والنبي اصل مرعوبه ان لحد دلوقتي لسه محملتش
ابتسام بستغراب : بطلي هبل في ناس حملها عزيز شويه وباينك منهم ربنا لما يريد هيريد طلعي انتي بس الموضوع من دماغك
زينة بتمني : يارب
ابتسام : قومي تعالي اقعدي معانا في البرندا قاعده لوحدك هنا ليه
زينة قامت معاها : تعالي نطلع كنت قاعده مع عاصم تحت علي المصطبه ولسه يدوب طالعه
” ابتسام طلعت ومعاها زينة كانت لميس وسما قاعدين يلعبو اول ما شافو زينة جريو عليها ”
لميس برجاء : زينة بليز تعالي العبي معانا مش عارفين نلعب
سما : ايواا تعالي يا زينة بالله مش عارفين نلعب حلو
ابتسام بضحك : وزينة بتلعب ايه معاكم مخليكم هتمو*تو عليها كدا
لميس : زينة بتكون الماما واحنا اولادها ولعبها جميل اصلا زينة عندها مطبخ لعبه وعندها عرايس كتير وعندها كمان عروسه بيبي صغير ومعاه لبس وبنحميه ونلبسه ونيمه كمان
ابتسام بصت لزينة بضحك : بتهزري انتي عندك الالعاب دي لحد دلوقتي ؟
زينة ببتسامه : الاوضه بتاعة لميس مليانه لعب بتاعتي طول اليوم بلعب انا ولميس ونلبس ونحط ميكب وموااال
عاصم جيه عليهم : هي تلعب وتبوظ وشها وافضل امسح في وشها لحد ما يحمر
زينة : مكنتش مره رسمنا علي وشنا بألوان المايه ومعرفتش اطلعها من وشي وفضل يمسح في وشي بالبنزين وكل ما يشوفني بعمل ميكب يفضل يقولي انا مش ماسح حاجه من الدهان دا
صالح : عاصم انا رايح الجامع اصلي العصر جماعه هتيجي ولا هتصلي هنا ؟
عاصم راح عنده ببتسامه : ودي عايزه تفكير يحاج صالح جاي طبعا ” ومسك ايده سنده وراحو علي الجامع سوا ، من طبع عاصم بيقول السلام للي يعرفه واللي ميعرفوش فكل ما يلاقي حد في طريقه يلقي السلام عليه ”
…………………………………
” رامز واقف قدام النيل وحاطط ايده في جيبه ، بيفتكر ازاي ساب مراته واتخلي عنها بكل قسوه ، ازاي رمي دبلتها ولبس دبلة واحده غيرها ، كل حاجه هانت عليه لكن اللي امه عملته فيه وجعه وجع مستحيل يشفي منه ”
رامز بوجع : ازاي هونت عليكي يما تعملي فيا كدا دا انتي دمرتيني ودمرتي حياتي عملتي فيا حاجه مستحيل اتعافي منها لو بعد ميت سنه
” حس بصداع ر..هيب في دماغه جسمه محتاج البودرا مش قادر يقاوم هو يستحمل كل حاجه الا انه يستحمل يبقي مدمن ، عينة جت علي ماية النيل اول مره يشوفها حلوه وشكلها مغري قلع التيشيرت بتاعه ورمي نفسه جواها ، لكن متخيلش انها بالعمق دا هو بيعرف يعوم بس متكتف ليه المره دي فضل يعا…فر ويقاوم لكن لاقي نفسه بينزل لتحت حاول يستغيث بحد لكن مش قادر بعد مقاومه حس ان نفسه اتقطع وعينه بدأت تغيب ونزل لتحت في قلب المايه ”
………………………………
” ابتسام كانت قاعده جنب زينة بيضحكو ، حست بقبضه في قلبها فجأه بعد ما كنت بتضحك كشـ,ـرت ”
ابتسام بخوف : ربنا يسترك ايه القبـ,ـضه اللي جت في قلبي دي
مرفت : انا برضو اكون قاعده لا بيا ولا عليا يقوم قلبي بدق يدق عايزه اروح اعمل رسم قلب اشوف ضـ,ـربات قلبي سريعه ليه
نورا : ابوكي صالح برضو عنده القلب في حبايه بيضه كدا بتتحط تحت اللسان لو مأخدهاش ميعرفش ياخد نفسه
مرفت : هنعمل ايه بس الواحد شايل فوق طاقته والله عندك عاصم ابني بالله العظيم شايل الهم من وهو عيل في رابعه ابتدائي
نورا : وبنا يعينه ويقويه ويسترها معاه ويصلح ما بين ايديه عاصم ابن سلطان ومرفت راجل وكلمته واحده
مرفت : مبحبش الغلط ولا بيحب الحال المايل لو متعبش في القرش مستحيل يحطه في جيبه
نورا : انتي بتكلميني عن مين يا بت دا عاصم انا اللي مربياه علي ايدي
” عاصم دخل وفي ايده الحاج صالح ومبتسمين ، فون عاصم رن وكان رامي صاحبه ”
عاصم : ابو مروان الغالي
رامي : انت فين يعاصم جيت اخبط علي بيتكم محدش بيرد ليه ؟
عاصم بستغراب : دا انا في البلد عند جدي في حاجه ولا ايه ؟
رامي بتردد : البقاء لله والدوام لله رامز تعيش انت يصاحبي
عاصم حس ان الدنيا ليلت مع انهم في عز النهار حس بعجز عقله رافض يستوعب : رامز مين يجدع ؟
رامي بحزن : جوز اختك غرقان في النيل وحاليا في المشرحه وانا في المستشفي معاه ورجالة الحاره كلها هنا اهي
عاصم حس انه مبقاش قادر يبلع ريقه من الصدمه رامز صاحب عمره يبقي بينهم الف خلاف لكن ميمو*تش رد بصوت مخنوق : انا جايلك مسافة السكه ” وقفل ”
ابتسام كأن قلبها حاسس وقفت قدامه بخوف : في ايه يعاصم طمني ؟
عاصم بصلها واخدها في ح*ضنه ودموعه نزلت : شدي حيلك يا ابتسام رامز تعيشي انتي
رواية العاصم الحلقة الخامسة والعشرون
” الساعه 9 بليل كان عاصم وصل المستشفي ، طول الطريق وهو مش مصدق الخبر ، اول مره يكون حاسس انه وحيد من غيره اللي بينهم مش يوم ولا اتنين دا عمر بحاله ، وصل المستشفس اول ما رامي شافه راح عنده ”
رامي : حمدالله علي سلامتك يغالي … شد حيلك كدا الدوام لله وحده
عاصم بخنقه : ونعم بالله ” وبصله بوجع ” شوفته ؟
رامي حط ايده علي كتفه بمواساه : مشوفتوش قولت ندخله سوا هو حاليا في المشرحه منتظرين حد من اهله يدخل يتعرف عليه الاول ميت بقالو يوم كامل
عاصم دمعه من عينه نزلت : عرفت ازاي انه مات ؟
رامي بتنهيده حزينة : امه كلمتني النهارده وهي بتعيط بتقولي اتخانقنا خناقه كبيره وطلع من الصبح متعرفش عنه حاجه بعدها جانا بلاغ ان في واحد غرقان في النيل روحت وانا بقدم رجل وبأخر رجل لقيت التيشيرت بتاعه مرمي علي الارض ” وراح جاي الكيس اللي فيه التيشيرت بتاع رامز ”
عاصم اخده منه بوجع وشامه بقوه : ليه يصاحبي ليه تسيبني من غير وداع حتي مشيت بدري اووي يا رامز
رامي بحزن : وحد لله هو محتاج دعوه دلوقتي تعالي ندخل نشوفه علشان نكمل باقي اجراءت الدفـ,ـن
” دخل عاصم ورامي جوا المشرحه اول مره قلبهم يدق بخوف ووجع ، عاصم حاسس انه تايه ، يستحمل اي حاجه الا غياب رامز بذات ، كان متخيل ان الموضوع محتاج فتره وهيتصالحوه ايه اللي وصلهم لكدا ”
رامي لدكتورة التشريح : عايزين نتعرف علي جـ,ـثمان الشاب اللي غرقان
الدكتوره بصت في الكشف اللي في اديها : رقم 80 اخر الممر يا فندم
” مشي عاصم ومعاه رامي وهما حاسين كل ما بيقربو خطوه روحهم بتغيب ثانيه ، لحد ما وصلو قدام الجـ,ـثه المنفوخه شويه ، عاصم غمض عينه بوجع ، رامي بص علي وش الجـ,ـثه ”
رامي بتدقيق : دا مش رامز ” وبص لدكتوره ” هي دي الجـ,ـثه الغر…قانه
الدكتوره بتأكيد : ايوا هي يا حضر…ت الظابط
عاصم فتح عينه بعدم تصديق وبص علي وش الجـ,ـثه وقال ببتسامه وهو مش مصدق : دا مش رامز انا عارفه من منا…خيره بميزه بيهاااا
……………………………
” رامز راكب مركب صغير مع راجل عجوز انقـ,ـذة في اخر لحظه بعد ما رامز كان استسلم للمو*ت خلاص بيحكيله قصة حياته ”
رامز شعره جاي علي وشه وقاعد بالفنله الداخليه وقال بحسره ووجع مخفي ورا ضحكته : قولي اعمل ايه امي بتشـ,ـممني بودرا علي انها عمل علشان تخليني تحت امرها واطلق مراتي علشان مبتحبهاش وتجوزني بنت اختها دا يرضي حد والنبي يعم طارق
طارق وهو ماشي في النيل بالمركب : متزعلش مني يابني بس امـ,ـك دي ميتأ…منش ليها تاني مد…ام انت بتحب مراتك يبقي الباقي ملوش لازمه من اول ما مراتك طلعت من بيتك كنت تاخد موقف وتقف في صفها وترجعها لح*ضنك تاني
رامز صقف علي ايده بفقدان امل : يجدع بالله ما كنت فاهم انا بعمل ايه حاسس ان انا صح والدنيا دي غلط كنت معمي بمعني الكلمه
طارق بضحكه خفيفه : انت ابن حلال وربنا هيقف معاك اللي ينجيك من المو*ت عمره ما يخذلك ابدا ثق بس في ربك وكل حاجه هترجع زي الاول واحسن
رامز بحب : يارب يعم طارق بالله انترني علي الشط كدا خليني اشوف انا فين دلوقتي علشان اروح الله يصلح حالك
طارق : مفيش معاك تليفون ترن بحد يجي يخدك
رامز بحسره : متفكرنيش الله يسترك كان معايا تلفوني و45 جنيه باشو في المايه والتلفون اتحرق
طارق ضحك وطلع فونه من جيبه : طب خد اكتب اي رقم ورن عليه يجي ياخدك
رامز مسك الفون وافتكر رقم رامي ورن عليه وبعد شويه رد : الوو
رامي : استني يعاصم جايلك اهو …… الوو ايوا مين ؟
رامز بستغراب : عاصم بيعمل ايه معاك يلااا
رامي بعدم تصديق : رامززززز انت فين يلااا عليا النعمه لولع في اهلك لما امسكك فينك اخلصصص
رامز بدهشه : كنت بطمن علي عمق ماية النيل تعالي يعم خودني كنت همو*ت لولا عمي طارق الله يصلح حاله لحقني كنت زماني مودع الدنيا حالتي لا تصلح ان اركب مواصله تروحني
رامي بعدم تصديق : انا جايلك اهوووو خليك عندك ” وقفل ”
عاصم بصله بلهفه : هاااا فينه ؟
رامي بضحك : ابن التايهه كان هيمو*ت برضو بس حد لحقه الله يستره ويكرمه تعالي نروحله علي كورنيش النيل بسرعه ” وجريو علي العربيه ”
” خبر وفاة رامز طلع كذب الحاره كلها عرفت بكدا والكل اتبسط وفرحو اووي ان الجـ,ـثه مكنتش جـ,ـثة رامز ”
………………………….
” في الحاره بدل الزعل والنكد الجو اتقلب ضحك وهزار ومحبه من تاني ، بس الكل بقا بيتكلم علي رامز واللي بيحكي موقف جدعنه عمله رامز معاه وسيرته الحلوه مع الحاره كلها ”
” في اوضة ابتسام ”
قاعد علي سيجادة الصلاة ودموعها نازله بفرح انه كويس : الف حمد وشكر ليك يارب الف حمد وشكر ان بنتي متيتمتش بدري
زينة دخلتلها وهي فرحانه بالخبر : عاصم لسه قافل معايا يا ابتسام رامز كلمهم وعااايش والله وراحو ليه
ابتسام بلهفه : قولي لعاصم يجيبه البيت عندنا اخلي سماا تشوفه علشان هي حست بالموضوع مش عايزه نفسيتها تتعب يا زينة
زينة ح*ضنتها بحب : عاصم مش محتاج نقوله يا ابتسام من نفسه هيعمل كدا وهيجيبه البيت هنا قومي انتي اغسلي وشك وروقي كدا علشان سما بتعيط برا وعيزاكي
” ابتسام حست ان مشاعرها بارده نحيته الحب واللهفه انعدمو جواها ، لما سمعت خبر مو*ته كل زعلها كان علي بنتها ، لكن هو اصبح مش فارق معاها لدرجة انها استغربت نفسها ”
ابتسام شالت سيجادة الصلاه من علي الارض وقالت لنفسها : انا مش هنساه بس مش حسه انه في قلبي زي الاول حسه ان لما اسمه بيتقال قدامي بحس بخذلان مش هنساه بس مبقتش عايزه ارجع من تاني هتفضل وانا متأكده ان خسارتي هتخليك عمرك ناقص حاجه كبيره في حياتك
…………………………
” عاصم ورامي وصلو علي كورنيش النيل كان رامز واقف لابس بنطالون واسع اووي عليه من بتوع عم طارق وشايل بنطلونه علي كتفه وحاطط ايده في وسطه مستني رامي ”
عاصم بص لرامي وقال : عليا النعمه بشكلو دا لو قعد علي الارض ومد ايده هيلم قرش حلو
رامي ضحك اوي : يحزن الحزن دا عامل في نفسه كدا ليه
عاصم راح عليه وقف قصاده وبكل عنف ح*ضنه بقوه : تصدق بالله اول مره احب مناخيرك يجدع
رامز ح*ضنه بصد*مه : حبيت مناخيري عليا النعمه كداب انت قصدك تتريق عليااا بس خا…..يف علي مشاعري
عاصم بعد عنه وبصله برفع حاجب : وانا من امتي بخا…ف علي مشاعرك …. اللي قهر…ني انك عايش وانا نازل شم في التيشيرت بتاعك اللي كله عرق الله يسد نفسك يجدع
رامز بصله وهو مش فاهم حاجه : خد بالك انا مش مرتاحلك حبيت مناخير..ي وتشـ,ـم في هدومي مش خيررر يمعلم عاصم
رامي ح*ضنه بضحك : حمدالله علي سلامتك اركب بس وبعدين نحكيلك الموضوع
” رامز ركب معاهم العربيه ، ورامي حكاله الموضوع بتفاصيل ”
رامز وهو بيمسح وشه : والله كنت همو*ت لولا عمك طارق راجل راكب مركب في النيل شدني في اخر لحظه وقعدت حكيتله قصة حياتي الحزينه بقاا
عاصم بغضب : يواطي يابن الواطي تروح تخـ,ـطب علي اختي وتعمل فيها اللي متعملش وزعلان دا انا هطلع ميتـ,ـينك بس ننزل ونفوق بس
رامز بصله بطرف عينه : انا مخدوع والله والمصحف مخد…ووع وجعااان
رامي بصله : اصبر بس هنزل اجيبلك بيتزا من اي مطعم تطـ,ـفح اهوو
رامز : بيتزا ايه البيتزا دي بتسلي بيها بعد الاكل مبتشبعنيش انا عايز كوارع يعم عاصم
عاصم : اقف يا رامي نزله مش اطمنا انه حي يرزق يغور في دا..هيه بقااا
رامي كان هيوقف العربيه بتهديد رامز برجاء : وحياة عيالك يجدع اوعاا تنزلي كدا منظري قدام نسوان الحاره هيبقي ايه
عاصم بضيق منه : يبقي اخرس لحد ما نوصل علشان انت نشفت دمنا النهارده
” رامز جواه حزن وخذلان ووجع محدش يقدر يستحملهم بيحاول يداري كل دا ورا ابتسامه كدابه ، شعور الخذلان ممكن يتنسي مع الوقت لو كان من شخص عادي لكن دي امه المفروض يهر…ب من الكل ليها تد..اوي جرحه مين دلوقتي يقدر يداوي جرحه مراته اللي مستحيل ترجعله معندوش حاجه تقدر تشفعله فاق بعد فوات الاوان ب اوان ”
” رامي وصل الحاره ونزل من عربيته ومعاه عاصم ورامز ، الكل اول ما شاف رامز جم سلمو عليه ببتسامه ”
رامز بضحك : الاه دا انا كنت ميت بحق وحقيقي بقاا
رانيا جت وح*ضنته بكل قوتها وهي بتعيط : حقك عليااا حقك عليا يا نن عيني بعيد الشر عن قلبك يا ضنايا
رامز ح*ضنها بفتور : انا كويس يماا متقلقيش ” وبعد عنها ”
” كلام رانيا وطريقة رامز معاها عاصم استغربها جدا ”
رامي ح*ضن رامز : حمدالله علي سلامتك يا شبح اطير انا بقا علشان ورايا شغل نجيلكم في الافراح يارب
عاصم مسك ايده : يعم خليك نتغدا سواا النهارده
رامي : مره تانيه يا ابو لميس ورايا شغل والله ” وركب عربيته ومشي ”
رامز بص لعاصم ببتسامه : شكرا
عاصم بستغراب : علي ايه ؟
رامز : علي انك مسبتنيش وفضلت جنبي تقريبا دا انت ديما اللي بتلحقني حتي من غير ما اناديك
عاصم ابتسمله : ولو بينا طاار انت اخويااا يلااا بيتي مفتوحلك في اي وقت يا ابو سما يلا هطلع اريح ساعه كدا بأمان الله ” ومشي علي بيته ”
” رامز فضل باصص عليه ببتسامه ونقل عينه لشباك اوضة ابتسام اللي كانت واقفه وراه مبتسـ,ـمه من لا شيئ ، ابتسم بهم وند…م وزعل وطلع علي شقته من غير ما يتكلم مع امه ولا كلمه ”
……………………………
” في شقة عاصم ”
عاصم دخل الشقه جريت لميس وسما عليه وهو شالهم بحب : حبايب قلبي
مرفت بلهفه : هااا يعاصم عملت ايه ورامز عامل ايه
عاصم قعد والبنات علي رجله : الحمدالله كويس مطلعش هو ابتسام وزينة فين ؟
مرفت غمضت براحه : الحمدالله ربك كبير … ايتسام في اوضتها جوا وزينة في اوضتكم لسه داخله من 10 دقايق
عاصم قام وقف : هدخل اريحلي ساعتين كدا علشان مش قادر خالص
مرفت : ادخل يباا ربنا يريح بالك وكلم جدك طمنه مشينا من غير كلام زمانهم قلقانين هناك
عاصم هز راسه : اصحي بس وافوق وهكلم جدي وهعمل كل حاجه بس ارتاح بس ” ودخل علي اوضته بتعـ,ـب ”
” زينة كانت بتاخد شور لبست روب الاستحمام وخرجت وهي لفه شعرها بفوطه ، بصت علي السرير كان عاصم ما..سك فونه وقاعد مش مركز معاها ”
زينة وقفت قدام المرايا : انا تخنت كدا ليه الواحده برضو بتاكل مبتحسش بنفسهاا لازم اروح جيم اظبط جسمي ” وبصت لعاصم ” عاااصم
عاصم وهو مركز في فونه : اممم
زينة وهي بتجسم الروب علي جسمها وباصه للمرايا : انت شايفني تخينه ؟
عاصم رفع عينه ليها بصلها كتير : شايفك بطايه حاجه كدا ملهاش وصف
زينة ضيقت بين حواجبها وراحت قعدت قدامه : يعني ايه مليش وصف دي حاجه حلوه ولا وحشه انا حاسه ان تخـ,ـينه يعاصم عايزه اروح جيم
عاصم حط ايده علي حزام الروب علشان يفكه : جيم ايه يا زينة اللي عايزه تروحيه دا انتي حاجه كدا عايزه تتاكل براحه وبمز..اج
زينة بصت في عينه ومسكت ايده اللي علي الروب : وبتفك حزام الروب لييه الروب ماله ومال كلامنا دلوقتي ؟
عاصم فك الفوطه اللي علي شعرها ورجع شعرها لورا وبا*س رقا*بتها : هاكل*ك براحه وبمزاج
زينة سكتت شويه وهو فضل يبوس في وشها كله فجأه بعد..ت ووقفت علي الارض : انت بتستغلني مفيش حد بيعمل اللي بتعمله دا كل ما تشوفني تفضل تبوسني وتعمل الحجات دي من النهارده كل دا هيتغير يعاصم
عاصم بدهشه من اللي سمعه مبقاش عارف ينطق : هو في حد بيستغل مراته وبعدين ايه اللي هيتغير ابهـ,ـريني كدا
زينة قربت وشها منه وقالت بتحدي : مفيش سفـ,ـاله تاااني ولا بوس ولا حر..كاتك السا…فله دييي خليك محترم
عاصم قرب وشه منها علي غفله وبا*س شفا*يفها : عيوني ليكي انا عندي كام زينة يعني هبقي محترم
زينة دورت وشها وشاورت علي خدها : وهناا زعلا…نه برضو
عاصم قرب شفايفه من خدها وبا*سها : ايه تاني زعلا..ن اصالحه
زينة بغمزه : كُلي زعلا…نه
عاصم شدها عليه وفك الروب براحه : دا انا عيوني وقلبي وروحي ليكي
” زينة لأول مره في حياتها تحس بنفور من نحية عاصم حسه انها مش عيزاه دلو…قتي بكل معاني الجمله ”
بعددت عنه وبصتله بتوتر : عاصم انا مش كويسه النهارده حقك عليا
عاصم ابتسم بإحراج : محصلش حاجه يا زينة احنا روحنا من بعض فين يحبيبي
” زينة ابتسمت وقامت راحت علي الحمام ”
” عاصم جاب سجا…يره من الدر..ج وو..لع واحده حس بخـ,ـنقه طلع علي البلكونه “
يتبع………
2627
رواية الحلقة السادسة والعشرون
” زينة غسلت وشها وبصت للمرايا وهي حطه اديها علي قلبها ، فضلت واقفه فتره كبيره ، لحد بدأت ترتاح وضـ,ـربات قلبها تهدي طلعت برا الحمام كان عاصم في البلكونه ”
زينة طلعت وراه وهي بتفرك اديها في بعض وقالت بتردد : عاصم انت زعلان مني ؟
عاصم شد ستاير البلكونه علشان محدش يشوفها وبصلها ببتسامه : لاء مش زعلان منك هزعل ليه يا زينة
زينة بتوتر : يعني علشان سيبتك وقومت انا والله بحبك يعاصم بس مش عارفه حسيت ان مخنوقه مقدرتش اكمل
عاصم شدها وض*مها لصدره : هقولك حاجه الموضوع دا بذات لو احنا الاتنين مش متأهلين ليه يبقا بلاش وانا وحياة زينة وحلاوتها مش زعلان ” وابتسم في الاخر ”
زينة ابتسمت بحب : انا بحبك اوي كل يوم حبك في قلبي بيزيد كل موقف بيدل علي ان عوض ليا بعد كل التعب اللي تعبته في حياتي
عاصم ض*مها لصدره بقوه وبا*س راسها : انتي بنتي وحبيبتي قبل ما تكوني مراتي الحاجه اللي متعجبكيش وتزعلك امنعها من حياتنا خالص ولا ان اشوفك يوم زعلانه
” زينة ابتسمت بقوه هتعوز ايه من الدنيا عندها عاصم في وقت الحزن بيجي يداوي ويطيب خاطرها رغم انه اكبر منها بكتير وكانت قصته في خيالها شبه مستحيله الا انه حبها وقدرها واحتواها اتجوزت راجل عارف معني كلمة زوجة وبيت ومسؤليه راجل حسسها ان البيت البسيط اللي عايشه فيه قصر ملكي حسسها انها ملكه متوجه واللي تتمناه تحت رجليها ”
زينة ضمته بعشق وقالت : مكتـ,ـفيه بيك من الحياه
………………………….
” في شقة رامز ”
” خلص صلاة العشاء وقعد يد…عي بصمت وهدوء ، وجرس البيت رن قام وفتح الباب ”
رانيا اتر….مت في ح*ضنه وعيطت : حقك علياا يا رامز حقك عليااا يابني والله عمري ما اعمل حاجه تض*رك كان غصب عني والله
رامز بعدها وابتسم في وشها عكس كل اللي جواه : مفيش حاجه يماا انا ازعل من الدنيا كلها الا انتي يغاليه
رانيا با*ست دماغه ودموعها نازله : حقك علي قلبي قول ايه يرضيك وانا اعمله ليك ينن عيني
رامز بحرقه في قلبه حاول يداريها : عايز رضاكي عليا وبس تعالي ادخلي جوا واقفه علي الباب ليه
رانيا ابتسمت بعد ما مسحت دموعها : قلبي وربي راضيين عليك يابن بطني ادخل نام وارتاح وانا هعملك لقمه تاكلها واطلعها ليك
رامز بسرعه : لاااء متعمليش انا طلبت اكل من برا متتعبيش نفسك
رانيا برفض : تطلب من برا لما امو*ت لكن طول ما انا فيا نفس تاكل من ايدي ” ونزلت علي شقتها وهي فرحانه انه صالحها ”
رامز اتأكد انها نزلت شقتها وقفلت الباب وجاب طبق مايه وحط جواه ملح ورش قدام الشقه : بسم الله بسم الله ” وبدء يقرء قرآن ” الواحد مبقاش عنده ثقه في نفسه تلاته بالله العظيم اللي شوفته ما قليل ” وقفل شقته ودخل ”
” قعد علي الكنبه بصمت حس بدموعه علي خده ف ساب نفسه يعيط زي العيل الصغير ”
رامز نام علي الكنبه بدموع : اروح لمين وانا موجوع يداويني مبقاش ليا حد ولا بقيت واثق في حد يارب هون يارب هون
” رامز الثقه اتكسرت جواه من كل الناس موضوع امه معداش بالساهل دا كسر جواه الثقه والامان والحب اصبح خالي من المشاعر روح محتاج تطمن وترتاح وبس ”
……………………………
” اشرقت شمس صباح جديد ، لكن زينة تقريبا منامتش ولا دقيقه من امبارح مسيطر عليها حالة قر…ف ونفور من كل حاجه من السرير من ريحة معطر الجو من ريحة الصابون اللي في الحمام وكل ما تحاول ترجع متعرفش كل اللي عملت قعدت تعـ,ـيط ”
عاصم سمع صوت عيا…طها ف قام ليها وقال بقلق : مالك في ايه بتعـ,ـيطي ليه ؟
زينة اول ماشافته عيطت اكتر : متقربش …. انا تعباا؟نه وقر…فانه من كل حاجه حتي قر….فانه من نفسي
عاصم وقف مكانه بستغراب وهو بيشـ,ـم نفسه : لا اله الا الله في ايه يابنتي قر…فانه من ايه في حاجه شوفتيها قر…فتك مثلا
زينة بدموع وشهقات : عايزه اح*ضنك يعاصم بس كل ما بشم ريحـ,ـتك بكون عايزه ار..جع وكل ما اجي ارجع معرفش ارجع
عاصم فرك عينه وقال بهدوء : تعالي بس يحبيبتي نقعد نتكلم ونشوف مالك
زينة مسحت وشها : انت مش مصدقني بقولك قر…فانه حتي الصا.بونه اللي علي الحوض قرفانه من ريحتها
عاصم بحيره : طب اعمل ايه قومي البسي نروح لدكتوره تكشف عليكي ونشوف في ايه
زينة بضيق : هروح لدكتوره اقولها انا قرفانه هتقولي ايه ؟
عاصم : طب استني كدا اروح اصحي امي يمكن تعرف عندك ايه ” وطلع برا الاوضه كانت امه صاحيه قدام التلفزيون ”
مرفت بصتله بستغراب : صباح الخير قايم بدري كدا ليه ؟
عاصم : صباح النور يغاليه عايزك تيجي تشوفي زينة مالها قايمه تعيط وتقولك قرفانه من كل حاجه حتي مني
مرفت ضحكت : يخرابي هو حد يقر..ف منك وزينة قر….فانه منك مصدقش
عاصم بذهول : يعني انا هكدب قومي بس وشوفيها بنفسك
مرفت قامت معاه ودخلت اوضته كانت زينة قاعده علي السرير بتعيط : يعمري بتعـ,ـيطي ليه ” وح*ضنتها ”
زينة بدموع : معرفش قرفانه من كل حاجه وعايزه اعيط
مرفت بصتلها شويه : لتكوني حامل يا زينة لما كنت حامل في ابتسام كنت قرفانه زيك كدا كان حملها هم
زينة عيطت اكتر : يا ماما انا عايزه ارجع مقرفش تاني ابنك واحشني ومش عارفه اح*ضنه علشان قرفانه
مرفت ضحكت وعاصم ضحك اوي : طب بس اهدي كدا يقلب امك وانا هخلي عاصم ينزل يجيب اختبار حمل ونشوف الاول
عاصم بلهفه : خدي بالك منها يما علي ما انزل اجيب اختبار حمل واجي ” واخد محفظته ونزل علي تحت ”
” في الصيدليه ”
حسين ماسك ورقه وبيحاول يقرء مكتوب فيها ايه : طب امك مقالتش ليك هي عايزه ايه مثلا
الطفل الصغير : معرفش والله يعمو هي قالتلي خد الورقه والفلوس دي وروح الصيدليه
عاصم دخل الصيدليه بلهفه : ازيك يا حسين اختبار حمل بسرعهه
حسين بدهشه : في ايه يابني هي لحقت تولد من 3 شهور اخدت اختبارين حمل
عاصم : افتحلي حساب معاك كل اول شهر اجي ادفع حق اختبار حمل معرفش المشـ,,ـكله فينا ولا فيك انت واختباراتك يحسين
حسين راح جاب اختبار حمل : خد وان شاء الله يطلع ايجابي المرادي
عاصم طلع الفلوس ودفعها : امين يارب ” واخده ومشي ”
حسين لبس النضاره ومسك الورقه تاني يحاول يقوء : هي حاجه اولها حرف التاء واخرها سين والحروف الباقيه هنا مجهوله تفتكر ايه هي ؟
الطفل الصغير : معرفش والله يعمو هي قالتلي خد الورقه والفلوس دي وروح الصيدليه
حسين بحيره : هو انا دخلت طب 7 سنين علشان الاخر اشتغل الشغلانه دي دا عقاب يابني والله خد الورقه دي يعسل ورح ابعتلي امك
……………………….
” في شقة عاصم ”
” زينة طلعت من الاوضه وفضلت واقفه ، ابتسام اخدت منها الاختبار بنفاز صبر ”
ابتسام بصت للإختبار وابتسمت اووي : بسم الله والحمدالله جيلنااا ضيف جديد هينور العيله
عاصم ابتسم بفرحه : يشيخه نشفتوو دمي اخيرااا
مرفت ببتسامه : مش قولتلك لما تطلعي الموضوع من دماغك هيجي لوحده
زينة حطت اديها علي بطنها وبصت لعاصم : انا حا….مل بجد ؟
عاصم ضحك ضحكه خفيفه وقام ض*مها لصد*ره وبا*س راسها : ربنا يكملك يا زينة البنات وتقوميلي بسلامه انتي واللي في بطنك
لميس بفرحه : زينة هتجيب نونو هيبقي عندي اخت جديده الله
سما بصت لإبتسام بستعطاف : يماما عايزه نونو زي لميس
ابتسام بصتلها وقالت بحزن مداري : ما النونو دا زي ما هيبقي للميس هو او هي اختك برضو
مرفت : هنحجزلك عند سلوي شعبان كانت ابتسام ماشيه معاها وكانت زي العسل تروحي تتابعي معاها
” زينة قعدت وفضلت تتكلم مع مرفت في حجات كتير ”
عاصم بص لإبتسام : وانتي ياست ابتسام ناويه علي ايه في قصتك دي ؟
ابتسام بصتله : ولا اي حاجه ربنا يصلح حاله ويسعده مع غيري يعاصم
عاصم سكت شويه بعدين اتكلم : بصي انا مش هقولك هو مش غلطان لاء دا الغلط راكبه من فوقه لتحته لكن تعالي نحسبها بشكل تاني اللي رامز عمله دا لو كان رامز اللي انا وانتي نعرفه كان يقدر يعمله ؟
ابتسام بستغراب : مش فاهمه وضح كلامك
عاصم : انا شاكك ان امه كانت بتعمله حاجه لما جيبنا رامز وجينا جت عليه وفضلت تقوله سا…محني وشوية الكلام كدا ف اكيد عملتله حاجه مخليه رامز كان ناوي ينتـ,ـحر
ابتسام شهقة بخضه : يلهوي ينتـ,ـحر
عاصم : اه النيل محدش بينزله ولا حد بيعوم فيه علشان عارفين عمقه رامز لو كان في وعيه يقلع هدومه ويرمي نفسه في النيل من غير تفكير طبعا مستحيل يبقي الموضوع فيه حاجه غلط
ابتسام بصتله بلوم : مهما حصل ليه يعاصم يرمي دبلتي ويتخلي عني ويروح يخطب بنت خالته دا لو مسحور ميعملش كدا
عاصم بصلها : وليه ميكونش مسحور فعلا امه كان كل املها ان رامز يطلقك الغيره منك عمياها ليه متعملوش عمل يكرهه فيكي
ابتسام بتفكير : اصدق فيها كل حاجه واتخيل منها اي حاجه ولية جبروت
عاصم بتنهيده : المهم انا بتكلم معاكي وبقولك اللي شايفه والقرار قرارك عايزه ترجعي هترجعي معززه مكر….مه عايزه تطلـ,ـقي القرار ليكي برضو
” ابتسام فضلت تفكر في كلام عاصم كل اللي رامز عمله دا ميعملوش من نفسه رامز بيتنفس عشق ابتسام اكيد كان فيه حاجه وصلته للي كان فيه لازم تتكلم معاه وش لوش وتفهم منه ليه متدلوش فرصه مش يمكن مظـ,ـلوم ”
………………………….
” مر شهر علي احداثنا متغيرش فيهم حاجه غير ان زينة تابعت مع دكتوره علي رغم فرحتها بالحمل لكن دايما تعبا…نه ومش عايزه تاكل ، عاصم استني رد علي كلامه من ابتسام لكن متكلمتش ف سابها براحتها ”
” في يوم عاصم واقف في ورشته لقي رامز جاي عليه ”
رامز : اقعد معاك ولا اروح افطر في ورشتي
عاصم بصله : جايب فطار لنفسك بس عليا النعمه راجل قليل الاصل
رامز قعد : تعالي هنقسم السندوتشات
عاصم قعد جنبه وبدء ياكل معاه : انت مالك بقا خاسس النص ليه حسك مش طبيعي كدا
رامز اتنهد تنهيده مضحكه : جعاااان يابني مباكلش ولا راضي اخلي حد يطبخلي ولا واثق في اكل برا ولا عارف اطبخ الدنيا جايا عليا اووي
عاصم بستغراب : امك مبتاكلش معاها ليه ؟
رامز بصله وحاول يغير الموضوع : هتيجي نروح حجز كوره ولا مش قادر تجري
عاصم اتأكد من شكوكه لما رامز غير كلامه : انا قادر اجري من هنا للمعادي بس سد انت يا وحش
رامز ضحك وسكت : عاصم انا عايز اتكلم مع ابتسام في حجات كتير لازم تعرفها يمكن كلامي يحل حاجه بينا
عاصم سكت شويه وبعدين اتكلم : من فتره اتكلمت مع ابتسام قولت زيك يمكن الكلام يغير من قرارها وتفكيرها اسنتيت يوم يومين تلاته انها تيجي تكلمني وتقولي اللي في دماغها لكن مقالتش ولا فتحت الموضوع تاني
رامز بلهفه : مش حابب اسيبها يا عاصم دي مراتب ام بنتي شالتني كتير وانا اللي كنت مفكر ان كل اللي بتعمله عشاني دا عادي لكن حسيت بقيمته في غيابها
عاصم : الواحد لما بيتعاتب بيتعاتب علي حجات العقل يحاول يصدقها لكن ابتسام ابسط حقوقها لو رجعت هتقولك مش قاعده مع امك هتقدر تسيب بيتك وتجيبلك شقه ايجار معديه 4000 جنيه ؟
رامز بثقه : وانا عارف ان ابتسام عمرها ما هتطلب طلب زي دا بس خليني اقعد معاها لو ساعه حتي
عاصم شرب شويه من الشاي وقال : حاضر انا عن نفسي هتكلم معاها واشوف ردها وهعرفك لعله خير
” اخر النهار عاصم قفل ورشته بعد يوم شغل طحن ، ما بيصدق الليل يجي علشان يريح جسمه ودما…غه ، طلع علي شقته الكل كان متجمع قدام التلفزيون الا زينة ”
عاصم قفل الباب : السلام عليكم يا اهل البيت
مرفت : تعالي بس في جنب لما المسلسل يخلص قول اللي انت عايزه يعاصم
عاصم بدهشه : اجي في جنب .. ماشي يغاليه هاجي بس قولولي مراتي فين ؟
مرفت بصتله بهتمام : في الاوضه نايمه ومش راضيه تحط اي اكل في بطنها حاولت معاها من الصبح مش راضيه
عاصم اتنهد : طيب انا هدخلها اشوفها بس حد يسخن الاكل بالله ” ودخل علي اوضته كانت زينة نايمه علي السرير مغمضه عيونها لكن صاحيه ، عاصم مشي ايده علي شعرها ” زينة
زينة فتحت عيونها : حمدالله علي السلامه اتأخرت النهارده ليه
عاصم ببتسامه : حقك عليا يا ست البنات الشغل كان كتير وعلي ما خلصت المهم اكلتي واخدتي علاجك ولا لسه ؟
زينة بصتله : اخدت العلاج لكن مش عارفه اكل كل ما اشم الاكل ابقي عايزه ارجع
عاصم حط ايده علي خدها بحنان : ودا ينفع يا زينة انتي اتنين يحبيبي وقبل ما تغذي نفسك لازم تغذي اللي في بطنك
زينة ابتسمت : والله يا عاصم حاولت اكل وكلهم بيحاولو معايا بس مش قادره اشم ريحة الاكل نفسهاا
عاصم با*س شفايفها برقه : الاكل من ايد حبيبك بقاا غير هقوم اخد دش كدا واروق علي حالي وناكل سوا بس جهزيلي غيار ” ودخل علي الحمام علطول ”
” زينة قامت بالعافيه وجهزتله هدوم بيتي يلبسها ”
” عاصم طلع من الحمام ولبس الهدوم اللي جهزته ”
زينة : عاصم اوعي ترش برفان او اي ريحة في البيت هتلاقيني جبت اللي في بطني
عاصم سرح شعره : مش راشش حاجه بقا حبيبي يكرهه حاجه وانا احبهاا
زينة بضحك : دا حبيبك كارهه كل حاجه مش حاجه واحده يعاصم
عاصم ابتسم ليها وراح اخدها في ح*ضنه ومشي ايده علي ضهرها : سلامتك من الكرهه والتعب والوجع يقلبي بقاا حتت القشطه بتاعي يولاد تفرهد مني الفرهده دي كلها
زينة سندت راسها علي صدره : كلها سبع شعور واولد وارتااح من الفرهده والتعب دا كله الحمل طلع صعب مكنتش متخيله دا كله يحصليي
عاصم : استحملي فتره وهتعدي وهتبقي زي الفل وانا معاكي اهو هنقسم كل حاجه سوا حتي الوجع هطلع اجيب الاكل واجي ” وسابها وخرج جاب صنية اكل ودخل الاوضه تاني ”
زينة بصت علي الاكل وقالت بقرف : لحمه لاء يعاصم دي اكتر حاجه قرفانه منها والله
عاصم قعد علي الارض وبدء يفصص اللحمه جوا الشوربه : مش هخليكي تحسي بيها خالص هحط الرز جوا الشوربه وافصص جواهم اللحمه
زينة قعدت جنبه : طيب خلاص فصصت كتير كفايه كدا
عاصم قلبهم في بعض وحط المعلقه قدام بوقها : يلااا افتحي بوقك بسم الله
زينة اكلت وقالت بقرف : ليهااا ريحة برضوو يعااصم
عاصم اكلها غصب عنها لحد ما خلصت اكلها وبعدين اكل هو : بالف هنااا علي قلبك يلااا هاكل واقوم اجيبلك العلاج
” وفعلا اكل وقام جبلها العلاج واخدته ونام علي السرير واخدها في ح*ضنه ولسه هينامو الباب خبط ”
عاصم : مييين
ابتسام بإحراج : هقلقكم انا عارفه بس عايزه اتكلم معاك
عاصم ابتسم لزينة وسابها وقام طلعلها برا : سمعك يا حبيبتي
ابتسام قعدت علب الكنبه اللي في الصاله بتردد: انا قررت هعمل ايه يعاصم
عاصم بتركيز : سامعك قولي قرارك
رواية العاصم الحلقة السابعة والعشرون
ابتسام بهدوء : عايزه اقعد معاه اسمع منه يمكن كلامه يريح قلبي شويه يعاصم مش عايزه انهي العلاقه بينا وارجع اقول ياريتني علشان الكلمه مش عايزه اقولها
عاصم بصلها : هخليكي تقعدي معاه وتسمعي منه وتقولي كل اللي في قلبك انا عمري ما اكر….هلك الخير عايزك ديما مبسوطه وفرحانه كسرتك وزعلك دول كسرني انا يا ابتسام دا انتي د…..مي يابت يوم ما تقولي اه انا اللي اتوجع
ابتسام ابتسمت بحب : ربنا يخليك ليا وتفضل ديما سندي في الدنيا يعاصم ويقوملك زينة بالف صحه
عاصم : اللهم امين اهي الدعوه دي اللي بتمناها من ربنا انها تقوم بسلامه واللي في بطنها يجي بصحه سليمه
ابتسام : انت نيتك صافيه وابن حلال ابوك مات راضي عنك وامك عايشه راضيه عنك طوب الارض نفسه بيحبك ربنا هيجير خاطرك وعمره ما يزعلك ابدا
عاصم ابتسم وبا*س راسها : وانا مش محتاج حاجه من الدنيا غير اشوفك مبسوطه وسعيده
ابتسام ح*ضنته وبعدت : يلا يحبيبي ادخل نام وارتاح والصباح رباح
” عاصم قام ودخل اوضته بعد ما ابتسام مشيت كانت زينة نامت علشان علاجها في نسبة منوم راح نام جنبها بعد ما طفي النور ونام بتعب وارهاق ”
…………………………….
” صباح يوم جديد كالعاده عاصم صحي بدري صلي ولبس هدوم شغله وكان نازل بس وقفه صوت زينة النعسان ”
زينة بنوم : عااصم
عاصم قفل الباب تاني وراح عندها : عيون عاصم صباح الخير يكل الخير
زينة با*ست خده ببتسامه : صباح الورد يحبيبي فطرت ولا لسه ؟
عاصم بصلها بعيون عاشق : هجيب سندوتشات من المطعم نامي انتي لسه بدري شويه وهرن عليكي تقومي تفطري وتخدي العلا……ج
زينة بصت لعاصم : لاء متجبش سندوتشات من مطاعم انا هقوم اعملك احلي فطار و نفطر سوا
عاصم مسك اديها : والله العظيم ابدا وتشمي الاكل ترجعي وتتعبي تاني علي ايه يحبيبي انا هفطر تحت وانتي كملي نوم شويه كمان
زينة بعتراض : علشان خاطري ريحني وسيبني اعملك فطار سندوتشات ايه دي اللي ولا بتشبع ولا نيله وتفضل عليها طول النهار
عاصم : اولا انا حلفت ومش هوقع يميني مهما حصل ثانيا هطلع علي الغدا والله ودا وعد كمان
زينة ببتسامه : خلاص هستناك مش هتغدي غير لما تيجي ولا تقولي ورايا شغل ولا تقولي ورايا حاجه هتلاقيني نازله تحت اجيبك
عاصم ضحك وبصلها بشر : علشان اقطع رقابتك الحلوه دي واكسر رجلك القشطه دي
زينة : عاصم يا جوزي انت مبتخلنيش اخرج ليييه ؟
عاصم بحب : يعني في عسليه زيك كدا تمشي في الشارع والنبي دا كلام حد يعقله يقلبي انتي تقعدي كدا هانم وطلباتك تجيلك اوامر
زينة بضحك : كنت متخيله لما اتجوزك هنزل اقعد معاك في الورشه وطول اليوم ابقي رايحه جايا عليك
عاصم : هي الورشه اوضة النوم بتاعتنا ولا ايه انتي تنزلي الشارع ليه اصلا مخنوقه اخرجك ونتمشي سواا انما تخرجي لوحدك لاء
زينة بدلع : وانا عيوني وقلبي تحت امرك يمعلم عااصم
عاصم : اااه علي المعلم عاصم واللي حصل فيه من يوم ما اتجوزك لااء انا لااازم انزل علشان انا بقالي شهر بحاول اراعي حالتك الصحيه وانا بشر برضو وبتأثر ودلعك دا هيكلفني كتير سلااام ” وطلع من الاوضه بسرعه ”
زينة بحب : هو الحب حلو كدا ولا انا اللي بحبه بزياده بس كلمة الحق هو يستاهل حب العالم كله بس انا اللي احبهوله
……………………………
” رامز واقف في ورشته شغال ومركز جدا فجأه حس بحاجه ماشيه تحت رجله استغرب وبص تحته لقي كلـ,ـب صغير ”
رامز ابتسم وشال الكلب : ايه الحلاوه دي فيك شبهه مني وانا صغير والله
عاصم ضحك علي كلامه وهو داخل : ما جمع الا اما وفق فيكم مناخير من بعض
رامز بص للكلب : دا عمك عاصم مش وراه غيري في المنطقه يتر….يق علي مناخيري وعلي ودني ولما ميلقيش حاجه خالص يتريق عليها يتريق علي نفسه
عاصم بصله بقرف : سبحان الله فاكر لما كنت بقولك مفيش كلبه هتعبرك النهارده اتنازل عن كلامي علشان للأسف في كلبتين عبروك
رامز بلهفه : مين الكلبه التانيه اقصد التانيه مين ؟
عاصم : ابتسام عايزه تقعد معاك وتسمعك يمكن تحن وترجع
رامز ساب الكلبه علي الارض : انا كنت عارف انها عمرها ما تسيبني يابني دا انا عمله نادرا برتفع كل يوم مع اسعار الدهب
عاصم : هأووو متفرحش كدا يبااا مش يمكن تقولك عايزه اطلق بعد ما تعدمك العافيه في الكلام والتبرير
رامز برق عينه وقال : انا كنت كاتب قايمه ب 250 الف جنيه هتاخدهم وانا محلتيش 250 جنيه حته
عاصم انكلم بحنان : متتكلمش في الكلام دا يابني دا انت اخوياا ” لعدين قال بشر ” وحياتك عندي لشردك في محاكم الاسره
رامز حط ايده علي قلبه بتمثيل : يا شرير ” بعدين اتكلم بجديه ” قولي هقعد معاها امتي بس شوفلي يوم من الصبح لبليل علشان اشرح حبه ونام حبه والنبي
عاصم : انت هتيجي النهارده المغرب هسيبكم تقفو ساعه في البلكونه غير كدا متجيش خالص
رامز بستعطاف : هتعشوني تكسبو فيا ثواب والله بقاليزشهر عايش علي سندوتشات طعميه وفول
عاصم : انت دلوقتي مش واحد دا انت اتنين انت والكلب هأكل مين فيكم ؟
رامز سكت شويه وقال بيأس : الكلب اولي بالقمه ” وضحك لكن ضحكه كلها حزن ”
عاصم بصله : حالك مش عاجبني يا صحبي بس هستناك تيجي تحكيلي من نفسك
رامز بصله بنظرة وجع وابتسم : من ساعه ما اتخذلت من اكتر حد كنت مطمنله وانا مش كويس ومش عارف ابقي كويس
عاصم بلهفه : طب مالك احكي احنا مش اصحاب شكل وبس لو مشلتش عنك في وقت حزنك يبقي مليش لازمه انت اخويااا يلاا
رامز ببتسامه : مش كل الكلام ينفع يتقال في حجات لو اتكلمنا فيها مستحيل تتعافي منها بالعكس دا بترجعك لنقطة الصفر وانا لما اكون جاهز ان اتكلم هتكلم
” عاصم مضغطش عليه سابه براحته لانه حاسس بوجعه وحيران ولا يعرف يبطل يسأل ولا فاهم فين حزنه ويحاول يداويه ”
…………………………….
” في اوضة لميس ، لميس وسما قاعدين يلعبو مع بعض ”
لميس : انا لما اكبر وابقي قد زينة هتجوز واحد شبه بابا وانتي ؟
سما بصتلها : انا بحب بابا بس مش عايزه اتجوز حد زيه علشان سابنا ومسألش عن سما ديما سما اللي بتسأل عليه وديما ماما بتعيط بسببه هو مش بيحبنا زي خالو عاصم
” ابتسام حلفت بحياتها انها كانت تتمني المو*ت ولا انها تسمع الكلام دا من بنتها مهما رامز عمل فيها ووجعها بس هي مش عايزه بنته تكرهه ”
ابتسام دخلت الاوضه والصدمه مسيطره عليها : بس بابا شخص عظيم وهايل يا سما بيحبك وبيجيبلك كل اللي انتي عيزاه بيخرجك وبيفسحك وبيوديكي الملاهي وكل الالعاب اللي عندك هو اللي بيجبها ليكي مين قالك انه مبيحبكيش ؟
سما بصتلها ببرائه : بس بيزعلك وبتفضلي تعيطي انا مش عايزه العاب ومش عايزه اروح الملاهي انا عايزه ارجع بيتنا وبابا يكون معانا عايزه اخوات كتير زي ما انتو وعدتوني قبل كدا وعيزاكي ترجعي تضحكي انا مش بحبكم وانتو كدا يماما
” ابتسام بصت لبنتها بصدمه اكبر معقول بنتها كبرت وهي مش واخده بالها من دا هي ليه عاجزه قدامها ومش عارفه ترد معقول خصامها مع رامز هيأثر عليها ”
ابتسام اخدت نفس وقعدت جنبها علي الارض : انا هكلمك زي البنات الكبار بصي يا سما انا وبابا بينا خلاف بسيط وبنحله لكن هو بيحبنا وعمره ما شال عننا حاجه واحنا كمان بنحبه ومينفعش نقلل منه مهما حصل فينا
سما بصت لمامتها وقالت بحب : انا اسفه يماما بس امتي هتحلو الخلاف دا بقا انا عايزه امشي من هنا
ايتسام ح*ضنت بنتها وبا*ست راسها وقالت : علشانك مستعده اعمل اللي مفيش ام تعمله مستعده اد*فن نفسي ولا ان اسمع كلامك دا تاني قريب كل حاجه هتبقي تمام
…………………………….
” في اوضة زينة ”
” زينة واقفه قدام الدولاب مش عارفه تلبس ايه حسه انها كارهه اللبس بتاعها ”
قعدت علي السرير بضيق : يارب هونها عليا انا كدا مش هقدر اتحمل ” وسمعت خبط علي الباب ” اتفضل
مرفت دخلت ومعاها بطاطا مشويه : عيني عليكي بارده وعلي جمالك شوفي بقا عملتلك ايه مخصوص
زينة ابتسمت : تعبتي نفسك ليه انا كدا كدا مش قادره اتقبل اي اكل اي حاجه بحطها في بطني برجعها علطول
مرفت ببتسامه وهي بتمسح علي شعرها : كل التعب والوجع دا مجرد ما تولدي وتشوفي اللي في بطنك علي ايدك كله هيهون
زينة ابتسمت بحب : تفتكري ولد ولا بنت ؟
مرفت : كل اللي يجيبه ربنا حلو ورضا قومي انتي بس بسلامه ” وحطت طبق البطاطا جنبها وقامت ” الطبق يتاكل كله انا حذرتك اهووو ” وخرجت برا الاوضه ”
زينة مسكت الطبق واكلت حته عجبتها جدا : والله تسلم اديها كل حاجه بتعملها طعمها بيبقي شهد منها ” بعدين قامت فتحت الدولاب وفضلت تقلب في اللبس لحد ما اديها وقعت علي قميص بيتي لونه ابيض وفي ورد احمر صغير طويل مفتوح من الجنبين لحد الركبه بحمالات رفيعه ”
زينة ببتسامه : هووو دا ” ولبسته وسابت شعرها وحطت برفان خفيف وتوكه صغيره في شعرها وكانت تحفههه فنيه ” وووه ايه الروعه دي بس بطني باينه فيييه
عاصم فتح الباب وهو مش واخد باله منها وبص علي امه : طيب يماا اريح بس ساعه واصحي اشوف الدنيا بتقول ايه ” ودخلت اوضته وقفل الباب ” زينة
زينة راحت وقفت قدامه وبصتله : نعم يحبيبي انا هنا كنت باكل بطاطا
عاصم فضل باصص ليها شويه حلوين : ااااه بطاطا عليا النعمه انتي اللي بطاطا ايه الرقه والحلاوه دي
زينة ببتسامه خجوله : بجد القميص حلو علياااا
عاصم راح عندها وبا*س رقابتها برقه : انتي اللي محليه القميص بقاا انا متجوز القمر دا يولاد وبسيبه وانزل كدا كل يوم عادي
زينة بصتله بعشق : اقولك حاجه انا بحب ابصلك اوي بدوب في ملامحك بحسني غرقت بس مش محتاجه حد ينقذني
عاصم بعشق : الحب و الدلع دا كله انا مش قده ارحميني
زينة حوطت رقابته : لازم احبك ولازم ادلعك هو انا متجوزه اي حد دا انا متجوزه المعلم عاصم سلطان علي سن ورمح
عاصم ض*مها لصد*ره بحب : بشكر ربنا في كل دقيقه انك من نصيبي يا زينة
زينة دفـ,ـنت وشها في رقابته وقالت بهمس : انت وحشتني
عاصم بصلها وملقاش رد احسن من انه يقرب علي شفايفها يحسسها بشتياقه ليها : كأني كنت في صحرا ولقيت مايه
28عاصم كان نايم ومراته جنبه صحي علي خبط علي باب اوضته ، فتح عينه بصعوبه وقام لبس تيشيرت وغطي زينة كويس وفتح الباب ”
عاصم بنوم : مساء الخير يماا خير في ايه
مرفت بصوت واطي : رامز قاعد في الصالون جوا لقيت الباب بيخبط فتحت لقيته في وشي معرفتش اقوله امشي دخلته جوا
عاصم افتكر انه جاي علشان يتكلم مع ابتسام : طيب حاضر قدميلو حاجه يشربها علي ما اخد دش واطلع وعرفي ابتسام ان رامز موجود
مرفت : طيب يعين امك ” ومشيت وعاصم قفل الباب ودخل فتح الدولاب يطلع لبس يلبسه ودخل ياخد شور ”
” زينة صحيت من النوم عاصم مكنش جنبها حست انها عايزه ترجع ومعدتها وجعاها ، حطت اديها علي بوقها وراحت جري علي الحمام خبطت ”
عاصم طلع راسه من ورا ستارة البانيو وعلي وشه مايه : مييين
” زينة معرفتش تتكلم فتحت الباب وجريت علي الحوض ترجع ، عاصم اتخض عليها لبس روب الاستحمام وطلعلها بسرعه ”
عاصم بلهفه : مالك يا زينة في ايه يحبيبي
زينة غسلت وشها وسندت علي صدره وعيطت : مش قااادره تعبانه اكلت مأكلتش برجع كل اللي في بطني ومن كتر ما برجع حسه ان ضلوعي وجعتني
عاصم ح*ضنها بحنان : لو في ايدي دواا يشفيكي والله العظيم ما شيله عنك يعمري وحياتي بس دا طبيعي في حياة اي واحده في بداية حملها
زينة غمضت عيونها وهي سنده راسها علي صد*ره : انا مش عايزه احمل ولا عايزه اولد انا عايزه ابطل ترجيع وقرف وبس
عاصم با*س راسها وشالها وطلع بيها برا : طيب تعالي خدي علاج الترجيع القرص اللي قبل الفطار يمكن ترتاحي ” وفتح الدرج طلع الحبايه وزينة اخدتها ”
زينة بستغراب : انت خارج ولا ايه ؟
عاصم وهو بيلبس : مش عارف هخرج ولا لاء بس رامز برا جاي يتكلم مع ابتسام شويه يمكن الدنيا تهدي بينهم
زينة : وابتسام هترضي تقعد معاه ؟
عاصم بصلها : امال هقعدها غصب عنها ولا ايه لو مكنتش طلبت دا مني بنفسها ولا عمري كنت هدخل رامز بيتي زعلها يزعلني وخصمها خصمي
زينة بدهشه : ابتسااام طلبت منك تقعد تتكلم مع رامز ؟
عاصم ضحك علي شكلها : طيب اندهشي براحتك وانا هطلع كدا اشوف الدنيا ولو خرجت هدخل اعرفك ” وبا*س خدها وخرج علي برا ”
زينة بصدمه وهي بصه للأرض بحيره : هو انا نايمه بقالي كتير ولا ايه دا انا فايتني كتيرر بقاا
……………………..
” في صالون البيت رامز قاعد وعلي رجله سما المبسوطه بوجوده وعماله تحكيله عن حجات كتير بشغف وهو بيسمع بفرحه ”
عاصم : منور البيت يا ابو سماا ” وخبط ايده في ايد رامز بصوت عالي ”
رامز ببتسامه : البيت منور بأهله يحبيب قلبي ” وقال بهمس ” امك جيبالي شاي عادب هات معلقة سكر الله يصلح حالك
عاصم بلا مبالاه : اشربه عادب مش مشكله كيس السكر معدي 60 جنية النهارده
رامز بصله بقرف : يعني انا اللي هخلص سكركم ولا جيب عندي انا وقيحت وصديت يعم عاصم دا انا جاي وناوي علي عشااا
عاصم بص جنبه : الا ما شايف علبة حلاوه ولا جاتوه ولا اي حاجه تدل علي انك ناوي الصلح عرفت مين اللي مقيح ومصدي
” رامز لسه هيرد عينه جت علي ابتسام اللي دخلت عليهم ، شكلها دبلان ، مطفي ، خست كتير اوي ، قام وقف ومد ايده ليها ”
ابتسم سلمت عليه بدون مشاعر : نورت يا ابو سما
عاصم قام وقف : سمسم تعالي يحبيب خالو نشوف تيته وهي بتعمل الرز بلبن ” وشالها ” هسيبكم علي راحتكم ” وطلع وقفل الباب ”
” ابتسام بصت في كل ركن في المكان الا وشه مبصتش عليه حاسه انها بقت بتتخنق في وجوده مبقتش مرتاحه وهي شيفاه حست انها عايزه تعيط معقول هتيجي علي نفسها علشان خاطر بنتها ”
رامز : ابتسام انا سامعك اللي عايزه تقوليه قوليه بس قبل ما تحكمي عليا انا حقيقي كنت مخدوع .. مخدوع من اقرب حد ليا … امي ” وحكي كل اللي حصل ” محتاج ردك انا جاي شاري وعايزك
” ابتسام بصتله بكل برود متأثرتش بكلمه واحده من كلامه ”
ابتسام بهدوء : لو انت شاري ف انا بايعه ومش راجعه كل اللي عيزاه منك تطلقني بهدوء مش عايزه شوشره ومش عايزه بنتي تتأثر وبس
رامز اتصدم من كلامها ومن قوتها : انتي ايه كلامي مهزش فيكي شعره دا انتي لو جبل هتحسي بالوجع اللي انا فيه انتي اييه قلبك حجر
ابتسام ببرود : اه قلبي حجر واه مش عيزاك ومش عايزه اعيش معاك اللي يبيع مره هيبع مليون مره
رامز قام وقف وبصله برجاء : انا مش قادر اعيش من غيرك يا ابتسام حنني قلبك عليا وقوليلي ايه يرضيكي وانا هعمله بس علشان خاطري بلاش تعاندي وتدمري حياتنا
ابتسام ابتسمت بسخريه : ادمر حياتنا هه انت دمرتهاا اصلا مبقاش في حياه من اساسه ” حطت اديها علي راسها وقالت ” اسمع انا مش جايا اعاتب انا جايا اقولك طلقني فاهم معني الجمله ولا لاء انا حقيقي بكرهك من كل قلبي القوه اللي انا بكلمك بيها دي كلفتني حيااتي فااهم
رامز بصلها وحس ان الكلام مبقاش في فايده هي مقرره رغم قوتها لكن هي منهاره وموجوعه معرفش يتكلم ولا يبرر افعاله قال بهزيمه : يعني خلاص قررتي تنهي قصتنا ؟
ابتسام بقوه : نهيتها من زمان اوي بس النهارده كنت ببلغك قراري ” وسابته وطلعت برا الاوضه راحت علي اوضتها وقفلت الباب بالمفتاح ”
عاصم دخل عليه الاوضه بعد ما سمع كلامهم كله بصله وحاول يخفف عنه : الظاهر اننا هنفضل اصحاب لكن النسب هيتقطع
رامز ابتسم بحزن : كل شيئ قسمه ونصيب وانا والله عايزها مرتاحه حتي لو راحتها هتتعبني انا
عاصم : ربنا هيعوضك بالخير والله
” رامز حس انه مهزوم حس انه محتاج ينام استأذن من عاصم وروح علي بيته وهو لأول مره يحس بالوحده دي كلها ”
……………………………….
” ابتسام دخلت اوضتها وهي جواها قوه عمرها ما كانت تتخيل انها تكون عندها في يوم ، لكن حسه بهزيمه ”
ابتسام سمعت لدموعها انها تنزل لكن قالت بلامبالاه : عادي كل حاجه ليها نقيض الحياه نقيضها المو*ت الليل نقيضه النهار السكر نقيضه الملح وانا نقيضه انت النهارده نهيت قصه مكنش ينفع انها تكون اصلا
زينة خبطت علي الباب ودخلت : بيسو ممكن ادخل
ابتسام بصتلها ورسمت ابتسامه علي وشها : تعالي يا زينة ادخلي يحبي انتي بتستأذني يواطيه
زينة ضحكت بخفه ودخلت وقالت بتردد : ربنا يعوضك خير يحبيبتي المهم متضغطيش نفسك ولا تيجي علي نفسك وربنا يبارك في سما
ابتسام : الحمدالله علي كل حال انا مرتاحه وهو بعيد اصل مستحيل اللي اتكسر يتصلح انا وهو مبقناش ننفع يا زينة حتي لو رجعت عمري ما هكون زي الاول ف كدا احسن
زينة : طيب وانتي حسه بإيه ؟
ابتسام ببتسامه حزينة : انا هه انا بتظاهر ان كل اللي حصل عادي لكن بيوجعني والله حسه ان حياتي اصبحت عقده ملهاش حل ” واخدت نفس بقوه ” بس عادي كله هيعدي وهيهون … بطنك بدأت تبان اهي
زينة ابتسمت وحطت اديها علي بطنها : ايه يابنتي دا انا في اخر التالت اهو لازم يطلعلي بطن
ابتسام بذهول : بتهزري الايام بتجري كدا ليه يااارب ولد
زينة بصتلها : يااارب ليلي يااارب
ابتسام بضحك : اشمعنا ليلي ايه الحلوه في اسم ليلي ؟
زينة : معرفش كنت همو*ت ويكون اسمي ليلي قولت لما اخلف بنت لازم تكون اسمها ليلي وبإذن الله لو بنت هتبقي ليلي
ابتسام بحب : ربنا ينولك اللي في بالك يا زينة يارب
زينة قامت وقفت : هسيبك ترتاحي شويه وهرجعلك تاني روقي كدا الدنيا مش مستاهله ” وخرجت برا الاوضه ”
………………………………..
” مرفت حست بحزن بنتها ووجعها سابتها علي راحتها مرضتش تتكلم معاها ولا عاصم اتكلم معاها اكتفي انه ابتسملها يطمنها انه موجود ديما وبس ”
” في اوضة زينة ”
” زينة قاعده علي السرير بتحط منكير علي ضوافر رجليها ، وعاصم قاعد جنبها بيشرب قهوه وبيتفرج عليها وهي بتعمل ”
زينة رجعت ضهرها لورا بتعب : مبقتش قادره اكمل ضهري وجعني ومش قادره اضغط علي بطني اكتر من كدا
عاصم بصلها : هاتي وانا اكملك ” واخد منها المنكير وهي لفت ليه ” ارفعي رجلك علي رجلي
زينة جطت رجليها علي رجله : انت بتعرف تحطه ؟
عاصم بدء يعملها براحه : هو انا مبعرفش بس هتعلم علشان اعملك
زينة ركزت علي تفاصيله وملا.محه وهو مركزه ببتسامه كلها حب وقالت بهيام : ينهـ,ـار ابيض يولاد هو انا بحبك اووي كدا عاصم ياريتني شكلك كنت حبيت ملامحي
عاصم بصلها وضحك : عايزه تبقي سمره وايدك خشنه وحواجبه تخينه كدا
زينة : ورموشي طويله وعيوني سوده بس حلوه زيك كدا وعندي غمازه خفيفه في خدي الشمال بجد كنت هكون اموره لو ملامحي نفس ملامحك
عاصم بدهشه : وانتي كدا مش قموره يابت دا انا لو طايل احبسك في الاوضه ومخليش امي واختي يشوفوكي هعملها جمالك مُلفت
زينة قربت من خده وبا*سته : ملجئي الوحيد انت وتفاصيلك
عاصم ببتسامه : يسلملي حبيب قلبي اللي بحبو المهم ايه رأيك
زينة بصت علي ضوافر رجليها ببتسامه : اوووه ايه الروعه دي لاء معلم معلم يعني
عاصم : لاء بجد حلو ولا بتجاملي انا حاسس انه طالع علي الجلد شويه بس الفرشه مكنتش مساعده شويه
زينة با*ست خده بحب : شطور والله العظيم يحبي روعه تعالي اعملك مسـ,ـكات بقاا
عاصم بصلها برفع حاجب : مسكات ايه يابت اللي تعمليهالي دا انتي اخدتي عليا اووي
زينة : اسمع مني بس والله العظيم هتخلي وشك متر…طب وناعم وبيلـ,ـمع كدا
عاصم : ارحمينيي يماا الله يسترك انا ولا عايز وشي يلـ,ـمع ولا يترطب انا راضي بنفسي كدا
زينة بصتله : انت الخسـ,ـران كنت هروق عليك بس ملكش نصيب
عاصم رجع راسه علي السرير وقال بتفكير : انتي ناويه تولدي طبيعي ولا كيسـ,ـري ولا الولاده بكام دلوقتي ؟
زينة ربعت رجليها وقعدت قدامه : معرفش بنسبالي الاتنين عادي لكن بكام ممكن تكون ب 8 او 10
عاصم بصلها وقال بحنان : والبسكوته بتاعتي هتتحمل وجع الطبيعي ولو اتحملتي انا متحملش صوتك وانتي بتصر….خي من الو…جع ف تولدي كيسري بيقولو في ولاده بدون الم نشوفها
زينة : بس غاليه اووي يعاصم
عاصم بحب : ولما تغلي عليكي ترخص لمين انا بشتغل وبحوش وبتعب علشان مين مش علشا…نك وعشان تكوني مرتاحه ومبسوطه
زينة قربت منه ونامت علي كتفه وبا*ست رقابته برقه وحب : ربنا يخليك ليا وميحر…منيش منك ابدا
عاصم ببتسامه : قوليلي بقا نفسك تسمي ايه ؟
زينة بحماس : لو بنت ليلي دا قرار ثابت ولو ولد عيسي ايه رأيك
عاصم ببتسامه : حلوين
زينة : وانت مفكرتش في اسم خالص ؟
عاصم : فكرت مثلا لو ولد مسعود ولو بنت ثريا
زينة بصتله بقرف : مسعوود هسمي ابني مسعود مسعود عاصم سلطان لاء مش لايق ؟
عاصم : شايفه لما قولتي عيسي متريقتش ولا اتكلمت لكن لما انا قولت الحقـ,ـد بان
زينة ضـ,ـربته في كتفه جامد : انا مش حقوده بس اقنعني اسمي ابني مسعوود ليييه يعني اعمل فيه كدا بإيدي لييه
عاصم غض شفته السفليه وشد شعرها بخفه : وانا اسمي ابني عيسي لييه مش حابب الاسم اناا مش جاي علي لساني
زينة مسكت شعره : سيب شعري هسيب شعرك
عاصم : يابت لو شديتك شده هخلعلك عضمك من بعضه متستفزنيش
زينة : عيب عليك تعمل عقلك بعقلي سيب شعري بدل والمصحف هعضك عضه تندم حياتك كلها انك اتجوزتني
عاصم شد شعرها اكتر : يابت والله هزعلك انا مراعي انك حامل مش اكتر
” زينة قربت من رقابته بغيظ وعضيته بكل قوتها بعدت لما عاصم زعق بغضب ”
عاصم حط ايده علي رقابته بوجع وقال بغضب : يحرقك في الارض ويحر….ق اللي يتكلم معاكي ” وراح يبص علي رقابته في المرايا اتصـ,ـدم من منظر رقابته سنانه معلمه في رقابته ولونهز احمر بصلها بغضب ” دي عضه ؟؟
زينة بلا مبالاه : قولتلك سيب شعري انت اللي مش راضي
عاصم قرب منها بكل غضب : عليا النعمه لاندمك علي الساعه اللي فكرتي تتجوزيني فيهاا
زينة بخوف : لييييه ليه نندم بعض يحبي ما احنا زي الفل اهوو
عاصم بأمر وهو بيشاورلها تيجي عنده : تعالي
زينة بخوف : اسمعني بس والله العظيم مكنتش اقصد كنت بحسبها عضه بسيطه مكنتش اعرف انها هتبقي كدا
عاصم بأمر : لتاني مره بقولك بكل هدوء تعالي المره الجايا هزعلك
زينة راحت قدامه وهي بتقدم رجل وتأخر التانيه : نعم
عاصم بصلها وقال بهدوء : اقلعي التيشيرت دا
زينة بصتله بعدم فهم : اقلع التيشيرت ليه ؟
عاصم : هتقلعي بالذوق ولا اقلعك بالعافيه ؟
زينة قلعت التيشيرت بنرفزه : اديني قلعت افندم
” عاصم قرب منها وثبتها جامد وقرب من رقابتها وعضها ووزع عضات علي جسمها وهي بتعيط ”
زينة زقيته ودموعها نازله : غلس وبارد وهزارك بايخ ” وبصت علي شكلها في المرايا عيطت اكتر ” والله لطلعه قايله لمامتك
عاصم بلا مبالاه : اطلعي بس هتقوليلها ايي جوزي عضني في رقابتي وجسمي ؟
زينة ادركت الموقف والكلام ف بصتله بغيظ : اللي تهزر معاك تاني تبقي عيله ” ودخلت علي الحمام تجيب مايه وتحط علي العضات ”
عاصم دخل وقف جنبها وجاب مايه وفضل يحطلها وهي ترفض : اثبتي بقااا بعدين الميه مبتهديش تعالي هحطلك مرهم
زينة بضيق : مرهم ايه انا عايزه حقنة ضد عضة الكلب
عاصم بدهشه : عضة كلبب ؟؟ علي كدا عضتك عضة جحش بقاا ” وشدها وطلع برا جاب المرهم ودهن جسمها ”
زينة بصت علي رقابته : ادهن رقابتك علشان بدأت تحمر جامد
عاصم دهن رقابته : منك لله هنزل الشغل ازاي برقابتي دي الناس تقول عليا ايه
زينة بخبث وهي بتقرب عليه : هيقولو مراته بتتحـ,ـرش بيه طول الليل
عاصم بشك : لو قربتي وعملتي حاجه تاني والله العظيم حلفان اتحاسب عليه قدام ربنا لتزعلي مني جامد اووي
زينة بصتله بغيظ : علي فكره كنت هبوسك مكنتش هعمل حاجه
عاصم بغمزه : بتبوسيني انتي كتير الايام دي واول الحمل مش طيقاني ولا طايقه ريحتي
زينة ضحكت ونامت في ح*ضنه : نيمني بقا علشان عايزه انام
عاصم نام وعدلها في ح*ضنه ومشي ايده علي شعرها : يلا ياست البنات غمضي عيونك الحلوين ونامي
……………………………
” رامز واقف في البلكونه بتاعت شقته وفي ايده كوباية شاي وباصص علي شباك اوضة ابتسام اللي لسه منور ”
رامز بتفكير : صاحيه ليه لحد دلوقتي يتري … هل لو نطيت في بلكونتها ايه اللي هيحصل هه مش حاصل حاجه انت اللي لو وقعت ولا نافعها ولا نافع نفسك اسكت واطفح كوباية الشاي واسكت ” واتنهد بقوه ” حقيقي محدش مرتاح طب اعمل ايه اكتب علي الجروبات بتاعت الجواز موصفاتي يمكن حد يجي يسلي وقتي اجيب واحده اربعين سنه نمشكح علي بعض وخلاص
واحده من الجيران طلعت تنشر الهدوم شافته واقف : مساء الخير يا ابو سما صاحي ليه
رامز بسخريه علشان عارفها بتاعت رجاله : بلم الهدوم يا صفصف امال فين ممدوح
صفصف قلبت وشها : نايم يا اخويا من العشاا عايشه معاه كأني امه
رامز حط ايده علي دقنه : يووه يووه نايم من العشاا ازاي يعني
صفصف : اقولك ايه ولا ايه بس الواحده لولا العيال كنت اطلقت وخلصت من الهم دا
رامز وهو بيمثل انه متأ.ثر : رجالة اخر زمن بصحيح مش حاسس بقيمتك يا اختي معلش
ابتسام فتحت بلكونتها وشافته بيتكلم مع صفصف اتغااظت اووي : ما يكلم اللي يكلمه انا شاغله بالي لييه
رامز مصدق انه شافها فضل يبسبس : بتت بيسووو يا بت ردي معنديش طوب احدفه في البلكونه بس في مشابك
ابتسام بصتله بغيظ : المشباك دي تحدفها في بلكونة صفصف يا نسـ,ـوانجي لو مشبك اتحدف عندي هروح ابلغ عنك انك بتتحـ,ـرش بياا
رامز بغمزه وهو حاطط ايده علي صد*ره : يااريت
ابتسام قفلت البلكونه وهي مبتسمه : راجل قذر طول عمره ” ونامت علي السرير وهي ح*ضنه بنتها ”
29صباح يوم جديد رامز صحي نزل من شقته علي الورشه بعد ما اخد شور سريع قابل امه علي السلالم ومعاها سندوتشات ”
رامز في سره : استرها عليا يارب ” وابتسم ” صباح الخير يغاليه
رانيا ببتسامه : صباح النور علي زينة الرجاله خد يباا عملتلك جوز سندوتشات تفطر بيهم زمانك نازل ولا اكلت ولا نيلت حاجه
رامز بسرعه : مين اللي قالك الكلام دا دا انا فاطر وشارب شاي ومروق علي حالي حاسس ان لو اكلت دول كمان هنفجر بالهنا علي قلبك انتي يغاليه ” ونزل علي الورشه جري وقال بحزن وهو مش مقتنع بالي بيحصل اصلا ” لا اله الا الله بقي جيه اليوم اللي اخاف اخد من ايد امي حاجه
عاصم وهو بيمسح ايده من الشحم بفوطه صغيره : اييه يعم العاشق الولهان سهران للفجر بتحب ولا ايه نازل الساعه 10 الشغل ؟
رامز بصله بقريفه : اسمع انا لا ناقصك ولا ناقص كلامك الواحد فيه اللي مكفيه ولا مش مكفيه كمان تلاشاني النهارده يعم عاصم الله يصلح حالك
عاصم برفع حاجب ومسك شاكوش في ايده وقال بتهديد : اتكلم عدل يلاا بدل ما ادقك بالشكوكوش في دماغي اجيبلك تربنه في المخ النهارده
رامز : يعم ولا ادقك ولا تدقني كل واحد في حاله انت في ورشتك وانا في ورشتي بس بعد ما نفطر اخووك علي لحم بطنه اطلب فطار وحاسب عليه علي ما افتح الورشه يلا
عاصم راح وقف قدامه وحط ايده في جيبه : ولما كل واحد في حاله طالع البلكونه تكلم اختي الفجر ليه يعمم روميووو
رامز برفع حاجب : ايه يجدع الدخله دييي محسسني انك قافشني مع واحده اختك دي تبقي مراااتي يعني حتي لو جيت اوضتها ولا حد ليه عندي حاجه
عاصم : خد بالك انا اقدر امنعك بس سايبك بمزااجي بقول يمكن تعرف تصلح حاجه من اللي نيلته فيها والميه ترجع لمجاريها بس شكلك حجش ولا عارف تنيل حاجه
رامز حط ايده علي كتفه بحيره : يجدع النسوان دول شبهه الرياضيات تفهمها يقولك احفظها تحفظها يقولك افهمها وانا ساقط رياضيات ونسوااان
عاصم بصله : انت فاشل كونك انسان اصلا
رامز بدهشه : يجدع انت بتكرهني في نفسي ليه دا انا صفصف بتقول فيا اشعار مبتقولهاش لجوزها
عاصم بصله بقرف : طب غور اجري افتح ورشتك بدل ما ارفصك رفـ,ـصه تجيب اجلك
رامز حط ايده علي صدره وقال بمـ,ـحن : وابقي مرفوص من رجل اخو من احب واهوي ياااه
عاصم مسح وشه بنرفزه : يجدع مبكر….هش قدك في حيااتي
رامز : مش مهم انت تحبني المهم ان انا بحبك يلااا بقاا بطل مرقعه وروح علي شغلك نازلي الساعه 10 ونازل تلت وتعجن زي النسـ,ـوان كمان الدنيااا مبقاش فيها خير يابني والله ” وراح فتح ورشته ”
عاصم رفع عينه لسما : يارب خده خده بدل ما ابعته متخرط خرط كدا الواحد ز…هق منه ومن شكله ومن مناخيره والله ” وراح يكمل شغله ”
……………………………………
” ابتسام قاعده في الصاله بتشرب شاي وزينة جنبها بتشرب لبن وبيتفرجو علي التلفزيون وبيتكلمو ”
ابتسام بحيره : يعني انتي عاصم اكبر منك بكتير بيقولو اللي بتتجوز واحد اكبر منها دي عمرها ما تفهمه ولا العقل زي بعضه ولا التفكير واحد انتي قدرتي تفهمي عاصم ؟
زينة نزلت الكوبايه من علي بوقها : اول معلومه غلط اولا كله من الراجل في واحد يكر….هك في صنف الرجاله يكر…..هك في بيتك في نومك في حياتك وفي واحد بيحسسك ان وجوده مصدر امان وحنان بنسبالك عاصم بنسبالي حاجه ملهاش وصف هو محور الحياه بنسبالي
ابتسام بستفسار : ايوااا ليييه بقا اشمعنا عاصم بذات ؟
زينة بحب : علي الرغم من اني عندي عيوب لكن هو حببني في العيوب دي عاملني علي اني بنته وفهمني غلطي براحه مستحملني في كل حاجه صابر جدا معايا حنين حتي في قسوته وفي خصامنا بيسهل عليا كل حاجه صعبه عاصم اللي اتمنيته بشكل لقيت فيه كل اللي اتمنيته في الطبع
ابتسام بصتلها ببتسامه : دا انتي مش بتحبيه وبس دا انتي دايبه فيه
زينة بغرور : هو انا جوزي اي حد ولا ايه دا المعلم عاصم سلطان
ابتسام : عاصم سلطان عاصم سلطان هو كان يعني عاصم الجز…ار خلاص يمااا قرفتينا في عيشيتناا
زينة ضحكت بخفه : اقولك حاجه احيانا بحس اني بحبه اكتر ما هو بيحبني واضايق لمجرد ان بفكر بس
ابتسام بهدوء : بحس ان العلاقه اللي عباره عن طرف واحد فيها هو اللي بيدي والطرف التاني كل اللي بيعمله انه ضامن وجود الطرف الاول علاقه فاسده خليكي متأكده ان كل شيئ مبادل جميل احساس انكم بتحسو بالكمال في وجود بعض جميل احساس انك مش خا…يفه يسيبك في اي وقت وانك ضامنه وجوده بالحب احساس ملوش وصف
زينة ضحكت اوي وقالت بإند….فاع : اكتر واحده بتقول حكم في العلا….قات هي اكتر واحده فا..شله عا…طفيا
” ابتسام بصتلها كتير بصدمه لكن ضحكت بخفه عكس الوجع اللي جواها الكلمه زعلتها اوي مكنتش تتمني انها تسمعها في يوم من الايام ، كانو عيلة جميله وناجحه عمرها ما كانت فاشله عاطفيا لكن اتخذلت من اكتر شخص مكنتش تتخيل منه الخذلان ”
زينة بصتلها بستغراب : شارده في اييه بقولك ايه انا جعانه نفسي رايحه للفسـ,ـيخ اووي
ابتسام : بيقولو الفسيخ مع الحمل غلط
زينة بسرعه : لاء مش غلط انا هقوم اكلم عاصم اقوله هنزل انا وابتسام نجيب فسيخ قولتي ايه ؟
ابتسام بشتياق للفسـ,ـيخ : منك لله ريقي جري عليه طيب قومي كلمي عاصم شوفي هيقولك ايه علي ما البس العبايه
” زينة دخلت علي اوضتها تكلم عاصم ، وابتسام راحت تلبس عبايه ”
زينه نزلت الفون من علي ودنها بدهشه : بيكنسل عليا ليه تلاقي معاه زبون ومش عارف يرد ” فتحت البلكونه وبصت عليه كان فعلا معاه زبون لكن ست ” اااه دا طلع زبون مهم اووي ” ورنت عليه تاني ويكنسل ومبتسم لست عادي ” دا انت راجل بجح والله
” وفضلت واقفه لحد ما عاصم خلص مع الزبونه ورن عليها ”
عاصم بعصبيه : نازله رن رن رن في اييه ؟
زينة بغيره : اااه قطعت عليك يحييبي سووري
عاصم بستغراب : قطعتي عليا ايه مش فاهم
زينة بغضب : انت واقف تتمرقع مع النسـ,ـوان في الشارع وزعلان لما مراتك تتصل عليك
عاصم بزغيق : يحرق ميتينك علي ميتين كلامك غوري ” وقفل في وشها ” راامز انا طالع البيت ربع ساعه ونازل خد بالك من الورشه
رامز طلع من ورشته بصله : هات شوية شاي وانت جاي الله يصلح حالك
” عاصم طلع علي شقته والغضـ,ـب متمكن منه ”
عاصم دخل الشفسقه ورزع الباب : زييييينة
زينة سمعت اسمها منه وهو برا اتر…عبت : يسو……ااادي هو طلع ليااا
مرفت طلعت من المطبخ : في ايه صوتك عالي كدا ليه ؟
عاصم بزعيق : الواحد مبقاش عارف يلاحقها منين ولا منين انا علي اخر الزمن عيله كنت اخلفها من بدري تقولي بتتمر….قع مع النسو….ان
زينة من ورا باب اوضتها : معلش هي الحقيقه بتوجع شويه
عاصم راح علي باب الاوضه يحاول يفتحه لكن كان مقفول فزعق اكتر : ود…يني لو الباب متفتح لكون مكسـ,ـره علي نفوخك النهارده انا هوريكي المرقعه علي اصولها
مرفت راحت تشد فيه : صلي علي النبي بس كدا … افتحي يا زينة الباب
زينة بقلق : لاء هيضـ,ـربني
مرفت : دا انا اكسره لو فكر يمد ايده عليكي افتحي وانتي في حمايتي متخا…فيش
” زينة فتحت الباب بحذر وراحت وقفت ورا مرفت ، وعاصم عينه عليها ومليانه غـ,ـضب وغيـ,ـظ منها ”
عاصم مسح دقنه بهدوء : انتي مفكره ان لو انا عايز اعملك حاجه امي هتشـ,ـيلك من تحت ايدي ؟
زينة بخوف : لاء
عاصم : طيب لو سمحتي بطلي شغل هبل وتعالي عايز اكلمك في كلمتين في اوضتنا ” وسابها ودخل الاوضه وهي لحقته ”
زينة دخلت لقيته قاعد علي السرير ومربع ايده : نعم
عاصم رفع وشه وبصلها : انتي شايفه الكلام اللي قولتيه دا ينفع ؟
زينة بتبرير : لاء مينفعش بس انا اضايقت لما لقيتك بتكنسل عليا وواقف تكلم واحده وتضحك معاها
عاصم : لو كنتي ركزتي كنتي هتاخدي بالك ان بكنسل عليكي علشان كان معايا مكالمه ومنزل الفون علي ودني وبضحك مع رامي اللي بتكلم معاه في الفون مضحكتش خالص مع البزبونه
” زينة حاولت تبرر لكن معرفتش تقول ايه ف سكتت ”
عاصم بصلها ومستني ردها : انا عايز اقولك كلمتين انا مش عيل صغير علشان معرفش الغلط من الصح وانا مش من الرجاله اللي فاضيه ترط وتعجن من النسوان وانا مقدرش اهزر مع ست مهما كانت علشان بحترم مراتي اللي بحبها وحاططها في المقام الاول في حياتي وفوق الكل
” زينة بصتله بتركيز ومعرفتش تقول ولا كلمه راحت قدامه حطت اديها علي رقبته وقربت لشفايفه وبا*سته بقوه وحب ”
عاصم بصلها اتصد*م في البدايه لكن ضحك عليها : علي فكره احنا بنتناقش وانا لسه…..
زينة حطت ايدها علي شفايفه وقالت بنظرة مليانه دلال ودلع :لا تناقشني اختصـ,ـرها وبوسني
عاصم : تماام قبل ما ابوس عندي شويه كلام لازم اقولهم بصي بقاا علشان بس نعرف نتعامل مع بعض علشان افتر..ضات عقلك زادت اليومين دول رأيك علي دماغي وعلي راسي وهحترمه و رأيي هو اللي هنطبقه اشطااا
زينة بصتله بعشق : وانا من امتي وانا بكسـ,ـرلك كلام او بفرض رأيي عليك دا انا بحب المكان اللي بتمشي فيه يعاصم بحب الحاجه اللي بتحبها انا بحب كل حاجه انت بتفضلها
عاصم قرب وشه من وشها واتكلم بهمس : ما انا مش هقع علي بوزي واحبك كدا من فراغ برضو سكـ,ـنتي قلبي وعقلي وقبلهم سكـ,ـنتي روحي وبقيتي ليلي ونهاري
زينة بصت علي شفايفه برغبه واتكلمت بعشق : مبقاش عمدي كلام يوصف حبي ف هوصف بأفعال تسمحلي ؟
عاصم عمض عينه بقوه وفتح عين واحده بعتذار : اوعدك ان بليل هكون معاكي وليكب لصبح لكن دلوقتي ورايا شغل مش فاضي وسايب الورشه مفتوحه
زينة با*ست شفا*يفه بعمق : مليش دعوه بكل دا انا دلوقتي عايزه جوزززي وبس
” هل سيتركها فَ والله ابدا فإن كانت تريده قيراط ف هو يتمناها 24 ”
……………………………….
” اصبحت الساعه 6 المغرب ورامز لابس مريلة المطبخ وواقف من العصر قدام حلة اللحمه ”
رامز بحيره : طب ما انا موطي النار عليها بقالي ساعتين علشان تستوي علي مهلها مبتستواش ليه بقااا تكون عجوزه انا اسيبها كمان ربعايه كدا واكيد تكون استوت ” وطلع علي البلكونه مسك طوبه من الجردل وحدفها في شباك ابتسام اللي طلعت بعد شويه وهي متغاظه منه ”
ابتسام : يا خيييير هنفضل كدا كتير ؟
رامز ببرود : انا قولتلك انا وراكي وراكي مهما تروحي ارجعي بيتك اولي بيكي
ابتسام بضيق منه : هو عافيه يجدع انت انااا مش راجعه بيتك دا تاني ولو مطلـ,ـقتنيش هخلعك وانت حرر
رامز : الله يصلح حالك قبل الخـ,ـلع والطلا…ق والتفكك الاسري اللي هتعمليه فيا اللحمه بتتنقع قبل التسويه ولا لاء ؟
ابتسام بستغراب : لو مجمده اه بتتنقع تفك بس وتطبخها علطول
رامز بحسره : يقهرتي علي الكيلو ابو 400 جنيه يعني اللحمه مبتتنقعش بتطبخ بدمهاا ؟
ابتسام بقرف : بدمهاا ايه انت بتغسلها وتطبخها علطول لكن مبتتنقعش انت نقعتها قد ايه مثلا ؟
رامز : روحت صليت الفجر وانا راجع لقيت احمد ابو السعيد دابح جيبت منه كيلو ونقعته من بعد الفجر بنص ساعه لساعه 4 العصر طلعت طلعتها من الميه وطبختها ومش راضيه تستوي من ساعتها
ابتسام بزهول : يا فرحة امك بييك دا انت غرقتهااا مش نقعتهاا كدا اللحمه باظت روح بقا اقلي بطاطس واتعشي ونام
رامز بخيبة امل : يلااا مليش نصيب اكل اكله نضيفه ” وضحك بسخريه علي نفسه ”
ابتسام : مبتتجوزش ليه يا رامز انا عارفه انك فاشل في الطبخ ومبتعرفش تقوم بشغل البيت وحتي لو حاولت يوم اليوم التاني مش هتقدر خصوصا علشان شغلك بتيجي مهدود
” رامز بصلها بصدمه معقول هي طلعته من حياتها لدرجة انها تسأله متجوزتش ليه مبقاش فارق معاها لدرجة دي ”
رامز بصلها بتركيز وقال : لو انا اتجوزت مش هتزعلي ؟
ابتسام بوجع جواها : بالعكس هرتاح منك اصل رجوعي ليك شبه مستحيل ف لو اتجوزت وعشت حياتك يجوز ابطل افكر فيك واطلعك من حسباتي
رامز ببتسامه ساخره : دا علي اساس انتي مش مطلـ,ـعاني من حسباتك دلوقتي علي العموم يا ابتسام انا مش حابب ابدء قصه تانيه وانا عارف نهايتها اكتفيت زي ما بيقولو
ابتسام بهدوء : انت مش مش حابب انت خايف تبدء من تاني بس نصيحه متخافش تبدء من تاني يمكن قصتك الجديده احلي لما ربنا بيعوض مبيبقاش عوض عادي لاء دا احسن من اي حاجه كنت تتمناها وشايف سعادتك فيها وصدقني ربنا مبياخدش منك حاجه غير وهو كاتبلك الاحسن منها
” رامز بصلها بعدم تصديق هي بتقنعه بإنه يتجوز عليها هو بنسبالها مبقاش ولا حاجه واصبح كل همها انها تخلص من ومن دوشته اول مره يحس انه زعلان منها كدا ”
رامز حس بوجع جامد في قلبه بصلها : هدخل اشوف الاكل اللي علي النار تصبحي علي خير ” ودخل قبل ما هي ترد حتي ”
” ابتسام اخيراا سمحت لد….موعها انها تنزل بتعذب في روحها بنفسها بس اللي عمله فيها مش قليل داس عليها جامد والاخر جاي يعتذر ”
ابتسام بزعل علي حالهم : كل يوم بيمر وكل وشهر وراه شهر والحاجه الوحيده اللي لسه موجوده جوايا هو حبك يا رامز بس لو رجوعي ليك قصاده المو*ت اختار امو*ت ولا اني ارجعلك
“حقيقي احيانا يحتاج الانسان الي وطن علي هيئة انسان ”
…………………………………..
” في مصر الجديده وخصوصا في بيت سعاد خالة رامز ، دخلت سعاد اوضة نوال ومعاها كوباية عصير مانجا ”
سعاد ببتسامه : كوباية مانجا للمانجا كلهاا
نوال كانت واقفه قدام دولابها بتعلق الهدوم بصتله بحب : تسلملي ايدك الغاليه ” واخدت منها الكوبايه ”
سعاد بتردد : نوال انا بقالي فتره عايزه اكلمك بس بقول اسيبك علي راحتك بس مبدهاش بقا لازم اطلع اللي في قلبي واقوله ليكي
نوال : قولي كل اللي في قلبك وانا هسمعك
سعاد : بصراحه انا عيزاكي ترجعي لرامز مش عيزاكي لحد غيره ابن خالتك وهيحافظ عليكي ويصونك
نوال بعقل : وانا مش عايزه اتجوزه لمجرد انه ابن خالتي يماما انا عايزه قلبه عايزه احس انه خايف عليا مش لمجرد اني بنت خالته لاء عايزه خوفه يكون خوف حبيب علي حبيبته وانا وانتي وخالتي رانيا عارفين انه بيعشق التراب اللي ابتسام بتمشي عليه ابقي طرف تالت وخطفت الراجل من مراته ليه
سعاد بهدوء : انتي مخـ,ـطفتيش حد من حد مراته كدا كدا هتطـ,ـلق مش راجعه
نوال بتعب من الموضوع : ترجع مترجعش حاجه ترجعلهم المهم ان رامز مبقاش في دماغي وربنا يسعده بعيد عني مش عايزه احس احساس ان بفرض نفسي عليه تاني
سعاد : اللي يريحك انا عملت اللي عليا وقولت اتكلم معاكي بس شكلك منشفه دماغك
نوال ببتسامه : مش تنشيف دماغ اسمها عرفت اللي فيها
سعاد : ربنا يسعدك ويفرح قلبك يابنتي انا هعوز ايه غير سعادتك وانبساطك كملي العصير علي ما اخلص الغدا ” وقامت راحت علي المطبخ ”
30 الكاتبه ندي علي حبيب و مفيش اسرع من مرور الايام ومر شهرين كاملين مع كل يوم بيمر اصبح رامز مدرك ان ابتسام طلعته من حياتها وللأبد حتي هو اعتاد علي غيا….بها وعلي عدم وجودها مبقاش بيخرج البلكونه بقالو شهرين مشهفاش حاول يعود نفسه علي غيابها ”
” وفي ليلة ممطره وبارده من ليالي فصل الشتاء باب شقة رامز خبط ”
رامز بكسل : لسه هقوم افتح ” وقام فتح الباب وهو كله كسل ، عينه علي ابتسام وعلي الشنطه الكبيره اللي جنبها وعلي بنته اللي نايمه في ح*ضنها ”
ابتسام بصتله بحرج : مرحب بينا في البيت دا ولا اخد بعضي وامشي
رامز بعدم تصديق وابتسامه : دا انا اغور في داهيه وانتي يترحب بيكي ادخلوو ادخلوو من البرد
” دخلت ابتسام الشقه وهي مبتسمه اشتاقت لكل رُكن فيها اشتاقت لريحتها اشتاقت لحياتها اللي كانت بتعشقها عيونها اتجولت في كل مكان بحب واشتياق ”
رامز اخد منها سما براحه وقال بهمس : هنيمها في اوضتها واجيلك
” ابتسام قلعت طرحتها وقعدت علي الكنبه واتنهـ,ـدت اوي ، لأول مره من فتره كبيره تحس انها مرتاحه تحس انها في المكان الصح ”
رامز طلع من الاوضه وبصلها بعشق وفرحه : نورتي البيت ونورتي حياتي من اول وجديد
ابتسام بصتله : عارفه انك مستغرب ان رجعت ومتأكده انك مكنتش تتوقع ان ارجع بس انا رجعت ومفكرتش في كرامتي راجعه وناويه بدايه جديده اتمني متخسرنيش مره تانيه يا رامز
رامز قال بلهفه : اخسـ,ـرك فين دا انا مصدقت رجعتي اوعدك ان هكون انسان جديد اوعدك ان هعمل المستحيل علشانك يا ابتسام انا من غيرك ميت مليش وجود
ابتسام ببتسامه : اتمني من كل قلبي اللي فات ميتعـ,ـدش تاني لأن تعـ,ـبت ونفسي ارتاح بقا
رامز مسك اديها وشدها وقفها قدامه تحت استغرابها : عايز اح*ضنك مش طالب اكتر من كدا ح*ضن وبس
” ابتسام ابتسمت وح*ضنته بكل قوتها هو وحشها اضعاف ما هي وحشته فضلو كتير ح*ضن بعض مش حاسين بالوقت ”
رامز بحنين : متخيلتش ان الدنيا ترضي عني فكرت انك خلاص انا بنسبالك صفحه وقفلتيها كنت هحاول اتأقلم علي عدم وجودك
ابتسام بعدت عنه وبصت في عيونه : وكنت هتتأقلم ؟
رامز بهمس : اتأقلمت علي كل حاجه الا ان انساكي
ابتسام غمضت عيونها بحب وبعدين ضحكت : انا حسه ان بتعرف عليك من اول وجديد حسه ان مكسوووفه معرفش ليه
رامز ضحك : طب وفري الكسوف والكلام دا كله دلوقتي وبالله عليكي ادخلي اعمليلنا اي حاجه ناكلها دا انتي رجوعك ودلوقتي نجده بنسبالي
ابتسام فتحت عيونها بشر : بقالي اكتر من خمس شهور غضبانه في بيت اهلي واول ما ارجع تقولي ادخلي اعملي اكل ؟
رامز : يحبيبتي اهدي انتي متعـ,ـصبه ليه بس مش انتي لسه بتقولي انا حسه ان مكسوفه الحاجه الوحيده اللي هتمحي الكسـ,ـوف وتفكرك بيا هو المطبخ
ابتسام بصتله بعند : اكل مش هعمل انت اصلا قبل ما اجي كنت نايم علي الكنبه وبتتفرج علي التلفزيون يعني مكنتش جعان مش اول ما جيت بقا وشوفت خلقتي شهيتك اتفتحت
رامز بصلها بقرف : خلاااص يا ابتسااام اقفلي حنجرتك يمااا مش عايز اطـ,ـفح
ابتسام : ايوااا كدا حسسني انك متجوزني لسبب تاني يجدع غير ان اخدمك
رامز بغمزه : انا جاهز احسسك وحياة النعمه
ابتسام بضيق : يجدع سبب تالت غير دووول قهـ,ـرتني
رامز ضحك بحب وهو بيح*ضنها : انتي نور عيني يا ابتسام حبيبتي وكل اللي ليا ” واتكلم بجديه ” احم بس عندي سؤال … ايه غير رأيك ؟
ابتسام بصتله وقالت وهي مستغربه نفسها : معرفش يمكن علشان حسيت ان المكان في بيت اهلي مش مكاني هما شالوني ويستهالو كل الخير بس برضو مش مرتاحه هناك كمان نظرت سما لعاصم وهو بيح*ضن لميس وجعتني رغم ان عاصم كان بيحسس سما انها الاغلي لكن برضو سما عيزاك انت والسبب الاكبر حسـ,ـيتك اتغيرت وحسيت بغلطتك يمكن لما بعدنا فهمنا قيمة بعض لقيتني فجأة قررت ان عايزه ارجع مش حابه اطلق كان اول المشجعين عاصم
رامز بصلها كأنه بيحلم قرب منها حط ايده علي خدها بعشق وقال بهمس : انتي رجعتي وفي ح*ضني انا مش بحلم صح ؟ لو طلع حلم صدقيني هصحي منه مدمر والله العظيم
ابتسام حطت جبينها علي جبينه واديها علي ايده اللي علي خدها وقالت بحب : انا معاك هنبدء بدايه جديده بدايه مفيهاش حد يدخل في حياتنا ولا يدمرها حياه كان نفسنا نعيشها من زمن فات يا رامز
” رامز اكدلها كلامها لما قرب من شفايفها وبا*سها بعشق اكتفي انه با*سها وح*ضنها هو مش عايز اكتر من كدا دلوقتي عايز يحس ويصدق انها معاه وبس ”
…………………………………..
” صباح يوم جديد يوم اكتر بروده من اليوم اللي قابله ، عاصم فاق من نومه بكسل ر..هيب حاسس بدفى وزينة في ح*ضنه رافض انه يقوم من ح*ضنها ، اتحرك في السرير وحاول يبعدها عن ح*ضنه لكنها نايمه بعمق ”
عاصم بهدوء : زينة حبيبي حركي نفسك معايا يعمري اقوم بس
زينة فاقت بنوم وح*ضنته اكتر : مش كل يوم هتحرم من الدفي وح*ضنك علشان تنزل الشغل خليك كمان خمس دقايق علشان خاطري
عاصم دفـ,ـن وشه في رقابتها وبا*سها برقه وقال بهمس مثير : لو علي خاطرك مش هقوم من ح*ضنك ولا دقيقه
زينة ابتسمت وهي مغمضه عيونها وحطت اديها علي رقابته : خلاص خليك في ح*ضني متقومش
عاصم بص علي شفا*يفها برغبه : بحاول مقربش من شفايفك علشان لو قربت مش نازل الشغل النهارده وللأسف مجبور ان انزل
زينة فتحت عيونها وغمزت وقالت بدلال: وانا عيزاك تقرب لشفايفي متبعدش لحظه خليك في ح*ضني النهارده متنزلش الشغل
عاصم ضحك بحب وقال بمكر : حتي لو فضلت ومنزلتش الشغل بقيتي بتفرهدي مني بسرعه والموضوع دا مضا..يقني
زينة بشراسه : قدرر ان حامل وعلي وش ولاده وبحاول مز..علكش ولا امنعك من حاجه بس هقول اييه مفيش حاجه بتطمر في البني ادم يا اخي والله
عاصم بصدمه من اللي سمعه : يعني بعد كل داااا وتقولي مش مقدررر وانا اللي مفيش حاجه بتطمر فيااا اناا ؟
زينة بتلعثم : مكنش شهر مقربتش مني فيه علشان كنت تعبا…نه اعملك ايه بس متنـ,ـكرش ان عو…ضتك عنه
عاصم بدهشه : الخمسه واربعين يوم اصبحو شهر دلوقتي ؟ يعني انا مسبتكيش علي راحتك علي الاخر وبعدين مين اللي قرب من التاني الاول مش انتي
زينة بكسوف حاولت تداريه : علي فكره بقا انا قربت علشان متز….علش مني مش اكترر
عاصم بصلها بمكر : يعني مش زي ما قولتي يومها ” وقلد صوتها ” كنت واحشني يعاصم
زينة ضـ,ـربته بغضب : انا مبتسهوكش كدا بطل اڤوره
عاصم ضحك وقام من علي السرير بكسل : اللهم الصيف العاجل الواحد في الشتا دا مكسل يقوم ياكل حتي
زينة ح*ضنة مخدته بستمتاع : دا مفيش احلي من الشتا ودفي الشتا واكل الشتا وكل حاجه تخص الشتا
عاصم بسخريه وهو بيقلع هدومه : ما انتي نايمه ومتغطيه ومتدفيه ايه اللي ممكن يكرهك في الشتاا لكن انا قاعد في التلج في الورشه طول النهار لحد ما بخشب
زينة بصتله بضيق : اااه ما انت متخيل ان نايمه بكل راحه ابنك عمال يضـ,ـرب في بطني يصحيني وغير ان عندي حمو…ضه طول الوقت وتعبا….نه
عاصم فتح الدولاب ووقف قصاده : زينة طلعيلي الجاكت الجيلد الاسود علي ما ادخل اخد شور سريع
زينة برفض تام : تلبس الجاكت الجيلد الجديد وانت نازل الشغل والله ابدا
عاصم بصلها بدهشه : يابنتي بتلج وانا تحت والله
زينة : البس القديم لكن الجديد لما نيجي نخرج او نروح مكان لكن تلبسه وانت نازل الشغل والله ميحصل
عاصم بعند : تلاته بالله العظيم ما انا نازل الورشه غير وانا لبسه هو والبنطالون الجديد ومتبرفن ومـ,ـروق علي نفسي
زينة برجاء : علشان خاطري والنبي بلاش تلبسه خليه لاي مناسبه او فرح انت مبتحبش تلبس بدل خلي عندك حاجه جديده
عاصم وهو داخل الحمام : هجيب غيره لكن بالله هلبسه يعني هلبسه اطلع يكون جاهز ” ودخل الحمام ”
” زينة قامت بستسلام طلعت بنطالون اسود جينز وجاكت جيلد وتيشيرت بيج ”
عاصم بعد وقت طلع وهو بينشف شعره : زينة طلعيلي شراب تقيل
زينة كانت باصه من الشباك لرشارع ومربعه اديها لفت لعاصم وبصتله بتركيز : عاصم انت بتحبني ولا بتلعب بيا ؟
عاصم بصلها بدهشه : بلعب بيكي ازاي !
زينة قربت منه ووقفت قدامه بزعل حقيقي : يعني بتلعب بيا اتجوزتني وحملت ولما اولد تقولي خدي ابنك واتكلي علي الله
عاصم بدهشه اكبر : انا هعمل كدا دا !!
زينة ضـ,ـربته في كتفه بغضب : اه يا عاصم هتعمل كل دا انا النهارده مش قادره اثق فيك
عاصم جيه يمسك اديها بعدت ف اتصدم : انتي بعدتي ليه دلوقتي ؟
زينة : مش عيزاك تلمسني ولا تقرب مني ودلوقتي اتفضل خليني اثق فيك من تاني
عاصم اتنهد بتعب من هر….موناتها وبصلها بصبر : زينة يا حبيبتي انا اتجوزتك صغيره اه بس عارف ان عقلك كبير وفاهمه وانا والله العظيم معنديش صحه ولا قلب للمناهده اعقلي يقلبي وبطلي هبل ” وبدء يلبس ”
زينة بستنكار : وحضرتك فين صحتك وقلبك راحوو فين ؟
عاصم بصبر : موجووودين يحبيبتي موجوودين يعني لو المناهده مش معاكي هتبقي مع مين يعني
زينة بحيره : ايوا انا محتاجه حد يتناقش معايا اتناقش معايا
عاصم شدها اجباري عليه : تؤتؤ من فتره قولتيلي لا تناقشني اختصرها وبوسني وبصراحه حبيت الموضوع
زينة شافته مقرب من شفايفها بعدت راسها : عاصم متستغلش الفرص انا دلوقتي مبكلمكش والمفروض تصالحني
عاصم : يحبيبتي ما انا بصالحك اهو وانتي اللي رافضه
زينة بصتله : لاء مش مصالحه كدا ” قربت وشها من وشه وايدها بتمشي علي صدره ” عايزه اتصالح بورده بفطار علي السرير بحاجه رومانسيه كدا
عاصم بصلها ومسح وشه بصبر : عيوني يا روح قلبي اجيبلك جنينة ورد كامله مش ورده واحده
زينة : بس انا عايزه ورده واحده مش جنينة ورد يعاصم
عاصم لسه هيرد لكن الباب خبط : مين ؟
مرفت : لو صحيتو يعاصم تعالي افطرو يحبيبي انا جهزت الفطار
عاصم ببتسامه : جايين اهو ياست الكل
زينة : بالله العظيم انا حماتي دي تستاهل كل الحب اللي في الدنيا كلها
عاصم بغرور : علشان تعرفي بس
زينة وهي بتقلع هدومها علشان تاخد شور : ما انا عارفه مش محتاجه حد يقولي بحبها من قبل ما اتجوزك اصلا
عاصم بصلها بتركيز : علي فكره جسمك زاد ” وبص لوشها اللي اتغير ملامحه فقال بتردد” بس انتي عجباني علي اي شكل يحبيبتي
زينة بصتله : جسمي زاد ومالك بتقولها بقرف كدا ليه جسمي زااد علشان حا…مل وبسببك جسمي زاااد علشان باكل علا..ج قددد كدا علشان ابنك يجي بخير لدنيااا جسمي زاد علشان ..
عاصم حط ايده علي بوقها وبا*س دما….غها : انا اسف حقك عليا كان لساني اتق*طع لما قولتها دا انتي زينة البنات واجملهم
زينة بعدت بكسوف خصوصا انها شبه عر…يانه : خلاص ابعد هدخل اخد شور وانت اطلع افطر
عاصم ح*ضنها بشتياق : هو انا حاسس ليه انك وحشاني
زينة بهروب : علي فكره انت اتأخرت علي الشغل
عاصم بص لشفايفها برغبه : بقولك وحشاااني يعني مفيش حاجه في الدنيا هتمنعني عنك
زينة بلعت ريقها وحاولت تقوله انها تعبا…نه لكن معرفتش ، الباب خبط لتاني مره وكانت الطريقه الوحيده ان زينة تهرب منه وتجري علي الحمام ”
” عاصم استغرب ردة فعلها ليه رافضه لمسته ؟ ليه بتتهرب منه ؟ ”
عاصم فاق لخبط الباب راح فتح وابتسم لأمه رغم الدوشه اللي جوا دماغه : صباح الرمان وانا في حبك غرقان
مرفت ببتسامه : صباح العسل يا بكااش زينة وخداك مني خالص كدا ولا بقيت تيجي تنام علي رجلي ولا بقيت تح*ضني
عاصم ضحك برجوله : بيقولك مره واحد ابوه بيقوله مين اكتر حد بتحبه في العيله قاله اللي بحسس عليه كل ليله ومين اللي بيحسس عليه كل ليلة اكيد مراته
مرفت : وانا عايزه ايه من الدنيا غير اشوفك انت واختك مبسوطين ربنا يقويك وتحسس يا اخويااا وتتبسط
عاصم قعد علي الارض قدام صنية الفطار : يااااه يولاد علي ريحة البيض علي الصبح مزيكا اللي قوليلي يما لو الواحد عايز يتجوز تاني يعمل ايه
زينة سمعت الكلمه وهي طالعه من الاوضه ردت بلا مبالاه : مراته تشر….حه بدم بارد ايه المشكله
عاصم بصلها ببرود لانه مش قادر يحدد تصر…فها من شويه وليه بتتهـ,ـرب منه بقالها فتره : انا شا…يف ان الراجل مدام مقتدر يتجوز بدل الواحده تلاته
زينة بصتله بشر : الكلام دا في المشـ,ـمش وعدي يومك واصطبح وقول يا صبح
عاصم بصلها برفع حاجب : اعدي يومي واصطبح ؟!
زينة اترددت ترد بس ردت بغيره : اااه تتجوز في حاله واحده لو انا مو*ت غير كدا انت ملكيه خاصه بياا لاخر نفس جوايا
مرفت ضحكت تلطف الجو اللي حست انه مليان تحدي : بيهزر معاكي يا زينة دا روحه فيكي بعدين هو يلاقي زيك فين تاني
عاصم بص لزينة شويه بعدين بص لمرفت : عندي واحد صحبي مراته بعيده عنه بقالها فتره وهو نفسه مش فاهم ليه المهم انه قرر يتجوز عليها
مرفت بجديه : طيب ما يتكلم مع مراته الاول يعرف سبب الرفض دا ايه مش يمكن عندها اسبابها انما يروح يتجوز من غير ما ياخد رأيها يبقي راجل مش محترم
عاصم وهو بياكل : هي وجهة نظر بس انا شايف ان الزوج اللي يستحمل تمنع مراته عنه وساكت دا عمله نادره دلوقتي
” زينة فهمت ان الموضوع عليها وانه حس انها بتهرب وتتمنع منه بس اضايقت انه اتكلم قدام امه ”
زينة بندفاع : ما يمكن تعبانه ومش قادره وليها ظروفها يراعي الظروف شويه
مرفت بدهشه: بس بس انتو واقفين لبعض علي الوحده ليه كدا انتو هتمسكو في بعض بسبب موال ملناش دعوه بيه ليه
عاصم عمل سندوتش صغير ومد ايده لزينة : خدي بس كُلي السندوتش دا
زينة بهجوم وهي بتبعد ايده : وانا مش عايزه من شكلك حاجه
عاصم :………………
” العاصم ”
” البارت الواحد والثلاثون ”
” الكاتبه ندي حبيب ”
” عاصم فضل ساكت كتير وبعدين ساب الاكل وقام وقف قدامها ، وقتها زينة من شدة الرعب والخوف حست ان ضـ,ـربات قلبها بتزيد ”
عاصم بهدوء : انا مش الراجل اللي بمد ايدي علي اهل بيتي وخصوصا مراتي لكن لو مش فاهمه معاملة الزوج بتكون ازاي انا عندي استعداد اقعد من شغلي واقعد اعلمك المعاملة الصح لكن مسمحش صوتك يعلي عليا لو بهزار ولا تقلي مني تمام ” ملقاش رد منها فتعصب وزعق ” تماااااااام
زينة بصتله والدموع اتجمعت في عيونها وقالت بصوت مخنوق : تمام
مرفت زينة صعبت عليها : عاصم خلاص الكلام طلع منها غصب عنها
عاصم بص لأمه : كلامك علي راسي ياست الكل لكن متدخليش بيني وبينها ” وفتح باب الشقه ورزعه وراه ونزل ”
مرفت بصت علي زينة المخنوقه بالد*موع وقالت بأ*سف : حقك عليا انا يا زينة متزعليش من عاصم انا مش عارفه بقالو فتره عصبي ليه كدا
زينة دموعها نزلت : انا مش زعلانه منه انا زعلانه ان زعلته يا ماما مهما حصل مكنش ينفع اتنرفز عليه واقوله كدا
” مرفت بصتلها شويه بدهشه حاولت تخفيها مرفت لما كانت تزعل جوزها وبنزل متنرفز منها كانت بتضايق انها مقالتش كل الكلام اللي جواها وكانت تستني يرجع تكمل نكدها ، لكن زينة زعلانه انها زعلت عاصم اللي هو عمال يستفزها من البدايه ”
مرفت بصتلها بحب : عاصم مكنش يستاهل غير واحده بنت حلال زيك كدا برضو يا زينة ربنا يهدي سركم ويبعد العين عنكم يابنتي
زينة اتنهدت : امين يارب ، يهديه ويصلح حاله ويبعد عنه اي شر واقف في طريقه
مرفت مسحت علي شعرها بحنان : اقعدي افطري مكان جوزك يلا علي ما اسخنلك كوباية لبن
زينة برفض : لاء متتعبيش نفسك انا هفطر وهدخل اسخن لنفسي ارتاحي كتر الف خيرك انك عملتي الفطار
” مرفت اصرت انها تدخل تسخنلها اللبن لحد ما هي تفطر وفعلا دخلت سخنته وجابته وراحتلها الصاله ”
مرفت قعدت علي الكنبه تقلب في التلفزيون : عايزه انزل السوق اجيب شوية طلبات لإبتسام واروحلها العصر
زينة بستغراب : انا اصلا مستغربه انها رجعت من نفسها لحد دلوقتي ايه اللي غير رأيها معرفش
مرفت بلوية بوز : علشان بتحب المحروس جوزها ، لو مبتحبوش وعمل فيها كل اللي عمله دا ما كانت هتصدق تخلص منه انما ابتسام نسيت كل حاجه وقالتلك جوزي وبنتي
زينة ببتسامه : فيها الخير والله هو خرب البيوت سهل دي مصيبه سودا وبعدين اديكي شايفه رامز حاله بقا عمل ازاي حقيقي اتبهدل من غيرها وندمان انه خسرها
مرفت : الله يهدي سرهم واياك الحيزبونه امه تبعد عنها بس ، هتسكتلها اسبوع وهترجع تاني تشد حيلها علي البت تاني بس علي مين بالله اقوم راحه وخداها واقوله هاتلها شقه برا وابقي تعالي خدها
زينة ضحكت بخفه : لاء بإذن الله مش هتعمل حاجه وياستي لو لقحت بكلمه ولا اتنين ابتسام تعمل ودن من طين وودن من عجين ومتردش عليها
مرفت : ولا تنزلها ولا تشوف خلقتها الواحده اللي تعمل كدا في ابنها دي وتشتته كدا متتأمنش تاني
زينة : ابتسام تعمل بأصلها برضو يا ماما تنزلها تشوف اللي عيزاه لكن ملهاش دعوه بيها مهما كان هي ليها واجب عليها برضو
مرفت لويت بوزها وقالت : ما هي فضلت تعمل بأصلها ايه اللي اخدته في ناس تشليها علي راسك وانتي مرتاحه ومبسوطه وفي ناس تدوسيها تحت رجلك وانتي بالك رايق وضميرك مرتاح
” زينة اول مره كلام مرفت ميعجبهاش لكن اكتفت بصمت وكملت فطارها ”
…………………………………
” علي سطح البيت بتاع عاصم طلعت لميس وهي بتتسحب من ورا مرفت وزينة ”
لميس بحيره : ياتري تيتا خبيتهم فين المرادي ” فضلت تبص حواليها بعيونها لحد ما شافت اوضه صغيره بباب مقفول وقالت بحماس ” اكيد هما جوا
” بصت حواليها تتأكد ان مفيش حد شايفها وابتسمت بمكر وراحت علي باب الاوضه فتحته وصوتت بفرحه بعدين حطت اديها علي بوقها بخوف ”
لميس بهمس : غبيه كدا صوتي عالي ممكن حد يسمعني وملحقش العب معااهم ” وبصت علي الارنب الكبير وقالت بفرحه ” جرجيييير
الارنب بصلها بخوف واضح وهي بتقرب عليه وقالت بستغراب وحيره : ابنك وابنك وابنك فييين انا جايا العب معاكم مش همو*ت حد المرادي والله
الارنب جري في الاوضه كلها وهي طلعت تجري وراه : اصبر يا غبي لسه مبدأنااش لعب بتجري ليييه ” وبصت علي الكرتونه الصغيره وراحت نحيتها كان فيها ارنبه كبيره وتلت ارانب صغيرين بيرضعو قالت بفرحه ” لقيتكم اخيراااا ازيكم فاكريني ؟
” الارنبه اول ما شافته قامت هي كمان تجري في الاوضه بخضه ”
لميس بصتلهم وقالت بحيره : بتجروو ليه اصبروو هنلعب سواا بس اشوف ولادكم ” وبصت علي الارانب الصغيره بفرحه ” حلوووين اووي يارب لما اكبر اولد ارنب حلو كدا
” مرفت طلعت علي السطح وفي اديها جردل خاص لأكل الارانب وجردل تاني خاص بأكل الفراخ اللي مربياهم علي السطح ”
لميس مسكت الارانب الصغيره وبتحاول تأكلها الجزر بالعافيه : اعمل ايه مش راضيين ياكلو يمكن عايزين امكم تأكلكم ” وبصت وراها تشوف الارنبه لقت مرفت واقفه مصدومه من المنظر فتخضت وقتمت وقفت وسابت الارانب ”
مرفت بصدمه : الارانب فييين وانتي بتعملي ايه هنا وطلعتي تاني ازااي ؟
لميس بخوف واتكلمت بعفاويه : انا كنت بلعب معاهم يا تيته والله الارانب كانو هناا بيجرو ورا بعض وانا كنت بأكل عيالهم الجزر دا ” ومدت اديها بالجزر ”
مرفت بصدمه اكتر : اكلتي الارانب الصغيره الجزر دااا يخرااابي
لميس بسرعه : اهدي اهدي متصوتيش انا كنت بلعب معاهم والله معملتش حاجه فيهم ” واستغلت ان جدتها راحت تشوف الارانب الكبيره راحو فين ونزلت جري علي تحت علي ورشة ابوها ”
عاصم كان شغال في عربيه وفي بوقه سجاره سمع صوتها جايا اتخض وبصلها بقلق : في ايه يا لميس جايا جري كدا ليه
لميس وقفت تنهج وبصتله بخوف : اصل الارانب بتاعت تيته ضاعت علي السطح ” وقالت بسرعه ” بس والله يا بابا انا معملتش فيهم حاجه انا كنت بلعب معاهم بس
عاصم فهم الموضوع فشال لميس وح*ضنها بحنان : فداكي ميت ارنب فداكي الدنيا بحالها خايفه ليه ما اللي يضيع يضيع يا بابا
لميس حست بأمان في ح*ضن ابوها وقالت بخوف : تيته هتزعل مني وانا يا بابا كنت عايزه العب معاهم بس والله مكنتش عايزه اضيعهم جرجير هو اللي جري وخاد جرجيره معاه قولي اعمل ايه بقا
عاصم ابتسم ليها : جرجير وجرجيره ” وبا*س خدها ” يضيعو يقلبي مزعله نفسك ليه هنجيب غيرهم اطلعي فوق علي الشقه وانا هكلم تيته هخليها متزعلكيش
لميس بخوف : لاااء عايزه افضل هنا زينة هتزعل مني وتيته كمان وسما وكله
عاصم بدهشه : ليييه كل دا علشان الارانب ؟
لميس بعفاويه وهي بتعد علي صوابعها : يا بابا اصل الارنب والارنب كان عندهم خمسه ارنب صغيرين وانا طلعت عندهم قبل كدا والارنب والارنب ماتو وفضل تلاته ارنب وجرجير وجرجيره وتيتا زعلت قالت لو طلعتي عندهم تاني هزعل منك بس انا بحبهم وطلعت
عاصم فهم الموضوع كله بصلها بتركيز : يعني انتي قبل كدا مو*تي جوز ارانب ؟
لميس بسرعه : لاااء انا معملتش حاجه فيهم هما اللي اول ما شافوني ماتو لوحدهم والله وانا حاولت اصحيهم بس غمضو خالص
عاصم بيحاول ميضحكش علي طريقتها فقال بجديه : طيب وطلعتي تاني ليه ؟
لميس ببساطه : علشان اشوفهم تاني
” عاصم لقي فونه بيرن وكانت امه رد وكان صوتها غضبان وعالي ”
مرفت بغضب : بنتك مو*تت شوية الارانب اللي كنت هد*بحهم لمراتك لما تولد مو*تت اتنين صغيرين قبل كدا والوقتي ضيعت الكبار قولي اعمل ايييه
عاصم ابتسم وقال ببساطه : اعملي كوباية شاي انا طالعلك اهوو يست الكُل ” وقفل ”
مرفت نزلت الفون من علي ودنها بصدمه من برود اعصاب ابنها وبصت لزينة اللي بتغسل المواعين في المطبخ : والله العظيم جوزك هيمو*تني ببروده دا
زينة بصتلها بضحكه خفيفه : بعيد الشر عنك يغاليه ربنا يديكي الصحه
” باب البيت اتفتح ودخل عاصم اللي شايل بنته علي رقابته وبتضحك بقوه ”
عاصم نزلها ببتسامه وقعد جنب امه علي الكنبه : قوليلي مزعله نفسك ليه دلوقتي ؟
مرفت بضيق : الارانب للواحده الحامل حلوه وترد روحها روحت اشتريت ارانب علشان اربيها علي ايدي وابقي ض*منهم اكلهم لمراتك لما تولد بنتك الصلاه علي النبي متتوصاش مو*تتهم كلهم
عاصم : هي يعني لميس هتمو*تهم قصد يما هي عيله متعرفش حاجه وعايزه تلعب معاهم متعرفش انهم هيمو*تو وبعدين ليكي عليا اشتريلك غيرهم متربيين جاهزين ومتنضفين كمان يعني علي الاكل علطول ولا تزعلي نفسك
مرفت معجبهاش كلامه قامت وقفت : انا داخله اصلي الظهر بدل ما يفوتني ” ودخلت علي اوضتها وهي عماله تبرطم في الكلام ”
لميس : الحمدالله مزعقتش فيا هدخل العب علي فون زينة في اوضتي ” وب*ست ابوها علي خده بقوه وراحت علي اوضتها ”
” عاصم بص في المطبخ كانت زينة واقفه بتغسل المواعين ومش عامله ليه اي اهتمام ، قام وراح علي المطبخ فتح التلاجه جاب تفاحه ووقف وراها ”
زينة بخضه : في ايه ؟
عاصم حط ايده تحت الميه واستغرب ردة فعلها : ايه مالك بغسل التفاحه مخضوضه كدا ليه ؟
زينة رجعت تاني تكمل غسيل المواعين الباقيه : ابدا مفيش كنت سرحانه شويه ومعرفش انك هنا ف اتخضيت مش اكتر
عاصم سند ضهره علي الرخامه وربع ايد والايد التانيه بياكل بيها التفاحه : سلامتك من الخضه يا ابيض بس مش مقتنع بصراحه من حوار اتخضيت دا ؟
زينة بصتله بستغراب : امال مقتنع بإيه ؟
عاصم رفع حاجبه بإنكار : مش عارف بس ممكن تكوني خايفه من قربي مثلا ؟
زينة قفلت الحنفيه وبصتله بجراءة وهي بتقرب عليه : وانا هخاف من قربك ليه ” ومشت اديها علي رقابته بإغراء ”
عاصم ابتسم ليها : خدي بالك هدومي كلها زيت وشحم وهتتبهدلي
زينة وهي بتمشي ايدها علي صدره بجراءة : عادي شوية بنزين ينضفو الدنيا مش هغلب يعني
عاصم بصلها كتير : انتي عايزه ايه دلوقتي ؟
زينة بصت في عيونه وقالت بلا مبالاه بعدين لفت تكمل غسيل المواعين : هعوز منك ايه انا
عاصم اندهش من تصرفها ابتسم ابتسامه خفيفه : يعني اي حاجه كدا ولا كدا
زينة بصتله بكل برود ومدت اديها : عايزه فلوس اشتري حاجه حلوه
عاصم قرب منها وضم حواجبه ومثل الجديه : حاجة حلوه زي ايه مثلا ؟
زينة حاولت ترجع بضهرها لكن وراها الحوض وهو محاصرها من كل مكان قالت بتوتر : هجيب ااا يعني… ” وقالت بسرعه ” اجيب اللي اجيبه هاتلي فلوس وخلاص
عاصم ببتسامه حلوه : اوكي هديكي انتي مالك متوتره كدا ليه
زينة بتوتر شديد وهي بتحاول متبصش لعيونه : معرفش الجو كاتم ومش قادره اتنفس ممكن بس لو تبعد شويه
عاصم رفع دقنها ليه بحيث تبصله : انتي مبتبصليش ليه مفتكرش مره قربنا من بعض وبصيتي في عيني ديما بحس عينك بتهرب ايه السبب ؟
زينة بتوتر : معرفش لما ابصلك بحس بتوتر ومبعرفش اتكلم ولا بعرف انا بعمل ايه وعايزه اطلب طلب
عاصم ضحك علي توترها ولخبطتها في الكلام : عنيا ليكي يا ست البنات عايزه ايه ؟
زينة بصتله : عايزه اروح انا وانت نعمل سيشن مع البيبي
عاصم بعدم فهم : سيشن مع البيبي ازاي هو لسه اتولد ؟
زينة مسكت ايده وحطيتها علي بطنها ببتسامه : بطني كبرت اهي وبارزه هلبس فستان ضيق وانت تلبس بدله وهنروح عند واحد بيصور ونعمل سيشن علي البحر
عاصم وهو بياكل التفاحه : اممم فستان ضيق ؟ وبدله ؟ وواحد هيصور ؟ نعمم يا زينة
زينة بصتله برجاء : والله يعاصم تصويره تحفه واحنا معملناش سيشن للفرح انا عايزه اعمل سيشن للحمل بقا
عاصم اتنهد بصبر : وسيشن الحمل دا ظهر امتي انتي مش فاضيه مفيش وراكي حاجه ولا ايه ؟
زينة بزعل : كل حاجه اطلبها ترفضها كأنك مش عايزني ابقي فرحانه ايييه بقا
عاصم بدهشه : انا كل حاجه برفضها ومش عايزك فرحانه ؟ ينهار اسود يولاد دا انتو نسوان ملكوش كتالجوك اقسم بالله امال انا طالع عين اهلي علشان مين ؟
زينة بضيق : عايزه اعمل بدلة الولاده بتاعته واكتب عليها اسمه وعايزه اعمل سيشن الحمل بعدين لما اولد اعمل سيشن الولاده وبعدين هنعمل سبوع في حجات كتير شغله تفكيري
عاصم : ياااه لو الواحد اقصي مشاكله سيشن الحمل والولاده علي العموم متقلقيش يحبيبتي فضي دماغك انتي ومتشغليش بالك بأي حاجه وانا هعملك كل اللي انتي عيزاه ” وقرب من دماغها وبا*سها ” مرضيه كدا
زينة ابتسمت ورجعت كشرت : لااااء انا مرضيه من ناحية السيشن وبس لكن انا منستش الكلام اللي فضلت تلقح بيه علياااا الصبح
عاصم بصلها بصبر وجديه : طيب بعيداً عن كلمة بلقح دي ينفع واحده تقول لجوزها اللي بيحبها انا مش عايزه من شكلك حاجه دا ينفع ؟
زينة بصتله بإحراج : لاء مينفعش بس انا اضايقت منك لما تقول كدا قدام مامتك المفروض تيجي تكلمني وتقولي
عاصم حط ايده علي خدها بعدين با*س خدها برقه : عندك حق في دي انا غلطان ومحقوقلك بس لازم نتكلم وافهم مالك ليه كل ما اجي اقرب ليكي تبعدي عني وتخافي بشكل دا
زينة سندت راسها علي صدره وقالت بتعب : مش عارفه حاسه ان مش كويسه خالص ولا نفسيا ولا جسديا
عاصم ض*مها لصد*ره بحنان : ليه يقلبي مالك في حد مزعلك او حد مضايقك قوليلي كل اللي في بالك
زينة بإرهاق : بيني وبينك ماما بتساعد كتير في شغل البيت وبتريحني وعايزه تقعدني ومتخلنيش اعمل اي حاجه بس انا بتكسف اقعد وهي تعمل كل حاجه وغير كدا بتصعب عليا وفي نفس الوقت حسه ان جسمي تقيل واقل حركه بتتعبني قولي اعمل ايه ؟
عاصم بصلها بحب : يولع شغل البيت وتولع كل حاجه المهم صحتك من هنا ورايح ملكيش دعوه بأي حاجه في البيت وانا هكلم امي
زينة بسرعه : لاء اوعي تكلمها والله ازعل منك انا مش بشكيلك انا بفضفض معاك
عاصم : طيب ما انا عارف انك بتفضفضي بس انتي دلوقتي تعبانه ومش قادره تقفي وواقفه غصب عنك و الحاجه اللي تتعمل علي حساب صحتك ملهاش لازمه يحبيبي
زينة بصتله بحب : والله يعاصم انا مش بشتكي من مامتك انا بحبها اوي وبحب اساعدها في شغل البيت بس حقيقي الفتره دي مش قادره لحاجه خالص
عاصم قرب منها وشالها : تعالي نامي شويه ارتحيلك ” ودخل بيها علي اوضتهم نيمها علي السرير وقعد قدامها ” دلوقتي ارتاحي علي قد ما تقدري وان جيت لقيتك بتعملي حاجه في البيت هخلي يومك اسود
زينة نامت علي السرير براحه وهي مرجعه ضهرها لورا : طب والسيشن هعمل فيه ايه مقولتش هنروح امتي
عاصم قعد علي السرير جنبها وحط ايده علي كتفها وشدها لح*ضنه وغمض عينه بتعب : الصبح هنروح انا وانتي وابتسام ورامز وامي وصفصف وعم حسن بتاع البقاله وكله
زينة بصتله بغيظ : عاصم انت بتضحك عليا صح انت مش هتوديني اعمل سيشن ؟
عاصم دفـ,ـن وشه في رقابتها وبا*سها برقه : انا عمري قولت كلمه ورجعت فيها مدام قولتلك هنروح يبقي خلاص هنروح امتي بقا دي ربك اللي يعلم بس في النهايه هنروح ” وبص عليها بتركيز ” اقلعي البجامه دي مبحبهاش
زينة بصت علي البجامه بستغراب : مالها بجامتي مبتحبهاش ليه ؟
عاصم شدها من التيشيرت وقلعها : انتي بيها قمر ومن غيرها قمرين بس ارفعي ايدك كدا
” زينة رفعت اديها وهو قلعها التيشيرت وهي فهمت هو عايز ايه اول ما قرب منها انكمشت في بعضها ”
عاصم بعد وبصلها بستغراب : مالك يا زينة في ايه ؟
زينة بصتله كتير وحطت اديها علي وشها واتفتحت في العياط : انا معرفش مالي والله
عاصم قرب منها وض*مها لصد*ره بحنان : يحبيبي بتعيطي ليه الموضوع مش مستاهل مش عيزاني اقربلك عيوني ليكي بس اهدي
زينه ضمته بشقهات : لاء مش كدا انت فاهم غلط انا بحبك والله وبحب قربك بس حقيقي تعبانه
عاصم با*س دماغها : خلاص كدا الموضوع خلص حقك عليا انا اللي مش مراعي ظروفك ” وبصلها ومسح دموعها ” لما يكون في حاجه مضيقاكي مني تتكلمي متتهربيش لان انا مش فاهم فيكي ايه ودماغي بتتمطوح مني
” زينة هزت راسها وهو مسح دموعها وبا*س خدها واخدها في ح*ضنه ينيمها ”
……………………………………….
” ابتسام فاقت من نومها وهي حاسه انها اول مره تنام من فتره كبيره بصت جنبها علي السرير رامز مكنش موجود احبطت انه نزل الشعل ، حطت اديها علي شعرها ترجعه ورا وهي بتتاوب وسمعت صوت خربطه في المطبخ ”
ابتسام غمضت عيونها وحطت اديها علي قلبها : يارب ميكونش اللي في بالي يارب يكون نزل الشغل وميكنش في المطبخ هيقلب امه ” وقامت جري علي المطبخ ”
رامز بصلها ببتسامه وفي ايده السكينه بيقطع الخيار : صباح العسل علي حبيب قلبي ” وقرب من خدها با*سها بحب ”
” ابتسام بصت علي الحوض اللي مليان مواعين ، وعلي الرخامه اللي مليانه بواقي اكل ، وعلي قشر البصل اللي واقع علي الارض ”
ابتسام سندت علي الحوض بدوخه : الحقني بسرعه بكوباية مايه بسكر روحي بتطلع انت مين اللي قالك اعمل فطار ؟
رامز مسك اديها بقلق : مالك يابت هتروحي مني بعدين انا كنت هعملك فطار رومانسي في البلكونه
ابتسام بسخريه : في البلكونه ؟ لييه البلكونه بتاعتنا في التجمع وانا معرفش دا الدخان بتاع العربيات يعميناا
رامز بدهشه : خيرا تعمل شرا تلقي يابنت الحلال انا قصدي افرحك والله زعلاانه ليه دلوقتي ؟
ابتسام : بص علي منظر المطبخ وانت تعرف
رامز بص حواليه : مالو المطبخ ما هو زي الفل اهو انتي اللي وليه نكديه مبيعجبكيش العجب
ابتسام : طبعا ما المطبخ منظره كدا شيك بنسبالك دا انت خليت مطبخي شويه وكان هيقلب مقلب زباله مطبخي اللي كنت بغسله كل يووم بكلووور يجاحد
رامز بصدمه : ما اللهي يولع انا غلطان ان صاحي بدري وقايم اعملك فطار يلعن ابو الجواز لأبو النسوان اللي في الدنيا ” وسابلها المطبخ وطلع ”
ابتسام شمرت اديها وبدأت تنضف المطبخ بضيق : علي رأيك والله يلعن ابو الجواز علي ابو الرجاله اللي في الدنيا ليكم لازمة اييه والنبي دا انتو ابتلااااء
رامز دخل الاوضه فتح التكييف وقعد علي السرير ومدد رجله : وليه فقر انا برضو كنت محتاج واحده شبه مي عز الدين رومانسيه شبهي يلا قدر ولطف لما اطلع البلكونه اشوف صفصف عملت ايه مع جوزها اليومين اللي فاتو ” وطلع علي البلكونه ”
“” انتظرو القادم “”
وبعد تراكم كل هذه الخيبات لا اعلم اي خيبة جعلت مني كاتبه تسرد ما تريده في روايه من خيالها “”
” العاصم ”
” البارت الاخير ”
” مرت الايام وزينة اصبحت في اخر التاسع والحمل تعبها اكتر ، اكتر من مره عاصم يلح عليها تولد قيصري لكن بترفض رفض تام خوف ان ابنها يجي ناقص او يجي تعبان ”
” وفي ليلة من ليالي الشتاء البارده الساعه عدت 2 ونص بليل وزينة ماسكه بطنها وماشيه في الاوضه رغم برودة الجو لكن العرق مالي وشها والرعشه بدأت تمسك جسمها ”
زينة اخدت نفس وطلعته بوجع رهيب وخوف : اكيد مغص عادي وهيروح مستحيل تكون ولاده لالالا انا مش عايزه اولد دلوقتي ” وعيطت جامد ”
” عاصم اتقلب في السرير وفتح عينه لاقي مكانها فاضي قام اتعدل وبص علي شكلها اللي ميدلش غير علي انها بتمو*ت من الوجع وكاتمه جواها قام من علي السرير بسرعه وراح عندها ”
عاصم رجع شعرها لورا بحنان وبصلها بقلق كانت بتعيط بوجع : اهدي تمام اهدي متخافيش ” وجاب فونه ورن علي رامز ”
رامز قام من سريره بص في الفون : استر يارب ” ورد ” الوو ايه يعاصم
عاصم بإنجاز : انزل بسرعه هحدفلك مفتاح العربيه من البلكونه دورها واستناني قدام بوابة بيتنا
ابتسام بخوف : قوله في ايه اسأله ماما كويسه اسأله يا رامز اخلص
رامز بصلها بنرفزه : اخرسيي علشان اعرف اكلمه طيب هاا يعاصم حد تعبان عندك ولا ايه
عاصم غمض عينه منهم هما الاتنين : زينة بتولد انجز علشان مفيش وقت ” وقفل في وشه ”
رامز اتاوب بكسل : يعني حبكت تولد دلوقتي ما كانت استنت لصبح
ابتسام وقفت وبصتله بشر : قوووم يا رامز انت لسه بتفكر قووم طلع العربيه اخللص البت زمانها بتمووت
” رامز قام لبس وابتسام لبست بسرعه وشالت بنتها ونزلو سوا لاقي عاصم حادف المفتاح في الشارع اخده و طلع العربيه ”
وعاصم نازل وهو شايل زينة اللي بتعيط وبتعض كتفه من الوجع وماسكه فيخ جامد : افتح الباب اللي ورا يا رامز بسرعهه
رامز نزل فتح الباب بسرعه : ركبها وتعالي انتي يما مرفت اركبي جنبها ورا وانت اركب جنبي
عاصم دخلها العربيه بهدوء : اهدي يا قلبي اهدي خدي نفسك كلها 10 دقايق وتوصلي المستشفي ” وركب جنب رامز ورامز مشي علي المستشفي ”
رامز بصلها وهو سايق : اجيبلك سندوتش طعميه من الزعيم يرد روحك
عاصم بصله بعدم تصديق : ركز في ميتين ام الطريق بدل ما ارفصك اقلبك علي الطريق
” زينة حست انها طاقتها كلها خلصت ولا قادره تعيط ولا قادره تتحمل مسكت ايد مرفت وضغطت عليها جامد ”
مرفت حست بوجعها : انجز شويه يا رامز البت مبقتش متحمله
عاصم بصلها بقلق : اماا طلعي منديل امسحي وشها زينة حبيبتي اتحملي وصلنا اهو خلاص
” زينة بصتله وابتسمت علشان تطمنه وهو ابتسملها ومد ايده مسك ايدها يطمنها ”
رامز بتساؤل : اقف قدام باب المستشفي ولا اشوف ركنه الاول ؟
عاصم بصله بعصبيه شديده : البت بتمووت مني وانت بتدور علي ركنه يحرقك ويحرقني يوم ما فكرت ارن عليك رووووح اقف قداااام بوابة المستشفييي وملمحش وشك اهلك تاااني
مرفت : استهدي بالله كدا يعاصم يلا يا رامز اقف قدام البوابه يبا الوضع مش متحمل يابني اخلص
” رامز وقف قدام البوابه والممرضه جابت كرسي متحرك وجت جري ليهم ، عاصم شال زينة براحه حطها في الكرسي ”
الممرضه بإنجاز : حالة ولاده صح ؟
عاصم : صح بس بسرعه لو سمحتي لان الطلق عندها من بدري
الممرضه وهي بتكتب في الاستماره اللي مسكاها : تمام هاتها وتعالي اخر الممر الاوضه اللي قبل الاخيره دخلها فيها علشان تتجهز للعمليه وتعالي علي الحسابات
” عاصم اخدها وجري علي الاوضه كان موجود فيها ممرضه تجهزها للولاده ”
زينة خافت جدا وضـ,ـربات قلبها بدأت تزيد ومسكت ايد عاصم جامد وعيطت : اوعي تسيبني وتمشي اوعي
عاصم بصلها بثقه ومسك وشها بحنان : اسيبك وامشي مره واحده ؟ انا معاكي اهو مش هسيبك دقيقه واحده متخافيش
الممرضه ببتسامه : متقلقيش العمليه بسيطه والله ربنا يقومك بسلامه يا قمر ” ومسكت اديها وسندتها مع عاصم حطوها علي السرير والممرضه ركبتلها المحلول وقالت بحنان ” دقايق والدكتوره هتجيلك اتحملي شويه ” وطلعت برا الاوضه ”
زينة بخوف : عاصم انا خايفه ماما مرفت راحت فين
عاصم مسح علي شعرها بحنان وهو لسه ماسك اديها : برا بتكلم ابتسام انا معاكي اهو عايزه ايه وانا اعملهولك
زينة عيطت : عايزه احس براحه انا تعبت وموجوعه اووي روحي بتطلع
عاصم ض*مها بحزن عليها وبا*س راسها : سلامتك الف سلامه من الوجع كله خلاص اخر يوم وجع واخر يوم تعب حقك علي قلبي يا زينة البنات ” وبا*س راسها بعتذار ”
“شويه والدكتوره دخلت بصت علي زينة ببتسامه ”
الدكتوره ببتسامه : جاهزه ؟
زينة بصتلها بخوف ووجع : لاء مش جاهزه
” الدكتوره ضحكت وبدأت تفحص زينة ، زينة صرخت بوجع من صعوبة الفحص ”
الدكتوره نادت علي الممرضين : بسرعه مفيش وقت خدوها علي اوضة العمليات ” وبصت لزينة ” متقلقيش يا قمر ربنا يقومك بسلامه
” زينة دخلت اوضة العمليات وهي كلها خوف عاصم مسبهاش ولا دقيقه لحد ما الدكتوره رفضت دخوله العمليات قعد علي الكرسي جنب امه بخوف ”
مرفت حطت اديها علي ضهره بحب : ربنا يقومهالك بسلامه ادعيلها انت بس بقولك ايه اجيبلك سندوتش جبنه و خياره
عاصم بستغراب : جبنه وخيار جبتيهم منين دول
مرفت وهي بتفتح الكيس اللي جنبها اللي فيه الاكل: كنت هسلق بيض واجيبه كمان بس ملحقتش اعمل قولت اجيب الجبنه والخيار ونعمل هنا بس انا بعت رامز يجيب لانشون وعصير
عاصم ابتسم وبا*س ايد امه : مش جعان يا ست الكُل
” عاصم رجع رلسه علي الكرسي و غمض عينه وفضل يدعلها في سره ، اتنفض من علي الكرسي لما سمع صوت عياطها وصريخها ”
مرفت مسكت ايده : هي بتولد طبيعي ف طبيعي انها تتوجع اهدي دلوقتي تطلع بألف خير اهدي
عاصم مقدرش يفضل قاعد وهو سامع صوتها حاسس بوجعها وزعلان عليها : انا طالع اشرب سيجاره برا يما
مرفت هزت راسها بموافقه : اطلع انا قاعده هنا اهو متقلقش لما تطلع هرن عليك
” بعد وقت ”
طلعت الممرضه وعلي اديها المولود وقالت ببتسامه : الف الف مبروك يتربي في عزكم يارب
عاصم اخده من اديها وجواه شعور انه عايز عيط قرب من راسه وبا*سه بحنان وبص للممرضه بلهفه : مراتي عامله ؟
الممرضه ببتسامه : مراتك زي الفل شويه وهتطلع
مرفت بصت علي المولود بلهفه وفرحه : مش محتاج حضانه ولا حاجه ؟
الممرضه برفض : الام والطفل زي الفل والطفل مكتمل 9 شهور بالضبط ربنا يبارك فيه
رامز جيه جري وفي ايده كيس اكل كبير بص لعاصم اللي شايل المولود بتأثير : رامز الصغير حبيب قلب عمه
عاصم بصله برفع حاجب : ايييه يلااا وايييه سمعت تلوث سمعي كدا رامز اناا اسمي ابني رامز بعيد الشر عنه
رامز : ليه يبا ان شاء الله انتو تطولو تنالو شرف اسمي ياض انت وابنك ولا ايه
مرفت ضحكت واخدت المولود من ايد عاصم بحنان : بسم الله مشاء الله زي العسل طالع لابوه يتربي في عزك يا قلب امك ناوي تسميه ايه بقا ؟
عاصم ببتسامه : بإذن الله ” عيسي عاصم سلطان ”
” طلعت زينة من اوضة العمليات علي سرير متحرك صاحيه وفايقه لكن تعبانه ، عاصم اول ما شافها راح عليها علطول ومسك اديها لخد ما دخلت اوضتها واستقرت فيها ”
عاصم با*س راسها بلهفه : حمدالله علي سلامتك يا ست البنات
زينة بصتله بحب وتعب : الله يسلمك فين ابني ؟
عاصم ابتسملها : عيسي سميته عيسي يا زينة
زينة ابتسمت : جميل زي اللي اختاره يا عاصم عايزه اشوفه
عاصم با*س راسها بحب : عيوني ليكي يا ام عيسي ” وراح نادي علي امه اللي جت وعلي اديها عيسي اللي عاصم اخدها منها براحه ”
مرفت راحت علي زينة بحب : حمدالله علي سلامتك يا ام عيسي
زينة : الله يسلمك يا ماما ” وبصت لعاصم ” هاته عايزه اشوفه
” مرفت سندتها قعدتها علي السرير وعاصم حط عيسي علي اديها ”
زينة ضميته لصدرها بحب وحنان وقالت بفرحه : الله جميل اووي يعاصم وناعم ” ومسكت ايده ” شوف ايده صغيره ازاي كل حاجه فيه صغيره ورقيقه
عاصم ض*مها من كتفها بحب : ربنا يباركلنا فيه ويجعل فيه الخير ويكون زريه صالحه لينا يارب
” عاصم ضامم مراته اللي في ح*ضنها ابنه ، ضامم زينة اللي عمره ما تخيلها تكون زوجه ليه لكن ديما النهايه لنصيب اصبحت زوجته حبيبته ام ابنه ”
……………………………………..
” بعد مرور اسبوع ”
” زينة قعده علي كرسي في الصاله بتنفخ البلالين هي وابتسام وعاصم واقف بيعلق زينة السبوع وجنبه رامز بيعبي علب السبوع فشار ، ومرفت قاعده شايله عيسي ببتسامه ولميس وسما بيلعبوه جنبه ومبسوطين بيه اوي ”
زينة : عاصم حرف ال S في اسم عيسي معوج هاته يمين شويه
عاصم نزل من علي الكرسي وبص علي الاسم من علي بُعد بتركيز : يابنتي الاسم مظبوط سلامة النظر يا ام عيسي
مرفت : ام عيسي تحترم نفسها بقا وتسيب الكلام دا لينا وتقوم ترضع عيسي علشان حط صباعه في بوقه اهو
ابتسام وهي بتربط البلونه اللي في اديها : ينهار طين لو اتعود انه يحط صباعه في بوقه مستحيل يبطلها وهياخدوها عاده بقاا
زينة قامت وقفت وشالت عيسي من مرفت : حبيب ماما جعان هااا قلب ماما جعاان يلا ناكل يا روحي ” ودخلت اوضتها ترضعه ”
عاصم بص لرامز اللي قاعد يعبي علب السبوع فشار : احلي مسااا علي الناس اللي بتحط ربع العلبه فشار وتاكل الباقي
رامز : جري ايه يجدع انت حاططني في دماغك ليه
ابتسام : عاصم حساك مش طايقني انا وجوزي وشكلنا هنسيبكم ونروح
عاصم بلهفه : انا فعلا مش طايقكم وشايف ان معاكي حق لازم تخدي جوزك وتروحي مترجعيش في كلامك
رامز وهو بياكل فشار : انا مش مروح غير بعد ما اتغدي واشرب حاجه ساقعه ترد روحي الاول ابتسام لو سمحتي بعد كدا اتكلمي عن نفسك
عاصم بص لأمه : جنبك ايد هون حديد كدا يما زينة جيباه هاتيها ارزعه في دماغه اخيطه 30 غرزه النهارده
مرفت ضحكت علي هزارهم : خلاص يعاصم عندي انا المرادي اسكتي يا ابتسام انتي وجوزك متحاربوش فيه
عاصم : اصل انا ناقصهم دا بقالي اسبوع منمتش يا زينة بتعيط علشان مش عارفه تسكت عيسي يا الواد بيعيط بسبب او من غير سبب
رامز بكيد : لو كنت سميته رامز كان طلع محترم بس انت اللي استكترت الاسم علي ابنك بقا هقول ايه
عاصم بصله شويه بعدين خبط ايده الاتنين في بعض بقلة حيلة : هقول ايه لا اله الا الله والله الواحد مستخصر فيك الكلام انا داخل اخد دش كدا قبل ما رامي ومراته يجو والجماعه يوصلو
مرفت : كلمت حماتك ولا لاء ؟
عاصم مسح علي دقنه ورد : اه بنكلمها علطول الظاهر انها حبت السعوديه مش راضيه تيجي
مرفت : احسن بدا ما تقعد لوحدها هناك اخوها يسليها مين اللي جي من اهل زينة
عاصم : وائل ابن عمها وجدها والعيله اللي هنا كلهم المهم هدخل اخد شور كدا قبل المغرب اوعي حد يوقع الزينة اصل قلبي يقف في ساعتها ” ودخل علي الاوضه ”
” كانت زينة قاعده علي السرير بترضع عيسي وبتنضف ودانه بودانه مخصصه للأطفال براحه جدا ”
زينة اول ما شافته شاورت بصباعه علي بوقها انه يسكت واتكلمت بهمس : بينام وطي صوتك
عاصم جيه قعد جنبها وبص علي عيسي اللي بيرضع ومغمض عينه واتكلم بهمس : هو بياكل وهو نايم ؟
زينة ضحكت بخفوت وقالت بهمس : النوم والرضاعه هما اللي هيكبروه شايف نايم وهادي ازاي ” وبصت لعاصم بعشق ” مكنتش اتخيل في يوم من الايام اعيش السعاده اللي انا فيها دي وجودك انت ولميس كان منسيني عيلتي دلوقتي انت ولميس وعيسي وجودكم نساني العالم واللي فيه
عاصم بحب : بقينا عيله حلوه عيله اتمنيتها من زمان انا كنت تايه يا زينة و لما حبيتك لقيت اهلي وناسي
” زينة با*ست خده وسندت علي كتفه وهو ض*مها بحب ليه ”
……………………………………
” عيلة ابو زينة كلها متجمعه ، رامي صاحب عاصم ومراته وابنه معاه ، طربيزة كبيره وسط الصاله محطوط عليها سرير بيبي بلون الازرق وحوالين السرير علب كتير فيها فشار ، الكل بيبارك لعاصم ومبسوطين جدا ”
وقفت ابتسام في النص ومسكت الهون ودقت جواه : يلا يجماعه حبيب قلب عمتو وصل
” طلعت زينة من الاوضه لبسه دريس ابيض بيسيط مع حجاب ابيض وكانت دي القمر وعلي اديها ابنها ووراها طلعت ايمان مرات رامي وهي مبتسمه زينة راحت سلمت علي الكل ”
مرفت ببتسامه : عيني عليكم باردة يقلبي ” وح*ضنت زينة ” يلاا يعاصم تعالي اقف جنب مراتك
” الكل اتجمع حوالين الطربيزه وفضلو يغنو ”
ابتسام وهي بتدق في الهون : اسمع كلاام عمتك ابتسام ومتسمعش كلام امك ” ودقت في الهون ”
رامز اخد منها الهون : اسمع كلام عمك رامز ومتسمعش كلام حد غيري ” ودق في الهون ”
عاصم بصلهم : حد يجيب منهم الهون هيعصو الواد من دلوقتي
وائل مسك الهون وغني بعبث وصوت وحش : انا عايزك تطلع واد مجدع وفي عز الشده تكون اجدع من اي حد ” الكل سقف ”
رامز : يخربيتك يا وائل صوتك بشع هات الهوون هاتت ” وكمل الاغنيه ” صوتك بيسمع ويلعلع اخلاق اووي اووي ورجوله ولا زيك حد
وائل بسخريه : اسم الله عليك وعلي صوتك يعم عمرو دياب صوتك يشرح القلب الحزين
عاصم ضحك ومسك الهون : عيسي دي من ابوك يلاا انا عايزك تطلع شيك صحباتك بتمو*ت فيك تهرب من دي وتثبت دي والكل بيجرو عليك تسوح وتبيع حكايات ولا فارقه معاك رنات وانت مقضيها مسداااات
زينة ضحكت : الاب قدوه برضو بيعلم ابنه في سبوعه الشقط
” الاحتفال خلص والكل ملهي في العشا اللي زينة وابتسام ومرفت عملوه الكل باين عليهم الفرحه خصوصا ابتسام لما رجعت لجوزها ”
عاصم قرب من زينة وحط ايده علي كتفها : القمر بتاعي سرحان في ايه
زينة ببتسامه :مبسوطه يعاصم مبسوطه بالمه الحلوه مبسوطه بعيلتنا شايف الكل فرحان لينا ازاي
عاصم ابتسم وهو باصص علي الكل : شوفتي كل الناس دي انا مكتفي بيكي منهم كفايه عليا اشوفك فرحانه ومبسوطه واشوف ضحكتك
ابتسام قامت وشدت زينة وعاصم : يلاااا صورة جماعيه بسرعه
” العيله كلها وقفو في الصالون واتصورو صورة جماعيه للذكرة وكلهم مبسوطين ، رامز شايل بنته وضامم مراته ، وعاصم شايل بنته علي رقبته وضامم مراته اللي شايله ابنه في ح*ضنها ”
“” تمت بنجاح “”