ريحانه الجنه 1
حذيفة كان نزل بسرعة عايز يهرب من اسالتها وبصوت عالي.
حذيفة: لما ارجع يا امي بالليل اتاخرت سلام .
فريدة لوت شفايفها بغيظ منه : ااااخ منك انت واد مناكف. بس والله كنت عايزة اقولك علي السكان الجداد. بس ياللا ابوك يقولك.
دخلت فريدة شقتها وقفلت الباب.
************************************************
في ورشة الحاج بلال.
حذيفة دخل الورشة لقي والده خارج من مكتبه ووراه الدكتور الصيدلي . حذيفة مسح وشه ب\ من نفسه وتأنيب بسبب شكل والده المجهد والتعب الواضح عليه وعلشان كدة كان بياخد حقنة المسكن.
الحاج بلال ابتسم بتعب وهو بيقعد علي الكرسي: اهلا بشيخنا حمد لله علي سلامتك حبيبي .
حذيفة اتنهد بضيق من نفسه وقرب منه وباسه من راسه باسف وقعد جنبه وباس ايده.
حذيفة: حقك عليا يا حاج والله كان عندي محاضرات كتيير واتاخرت في الطريق. انا السبب في تعبك ده.
انور الصيدلي : يا شيخنا الحاج زي الفل مافهوش حاجة . ده صحته احسن مني ومنك.
الحاج بلال ضحك بتعب: هههههههه. يا دكتور انور خلاص بقي ده كان زمان الصحة خلاص ولت .
حذيفة ضحك: م\اتقولش كدة يا حاج الدكتور انور عنده حق انت لسة شباب.
الحاج بلال: يا ابني هو احنا هناخد زمنا وزمن غيرنا الحمد لله ربنا بس يديم عليا شوية الصحة دول لحد ما امو.ت مش عايز ابقي حمل عليك اكتر من كدة.
حذيفة بعصبية: حمل! حمل ايه يا حاج ده .انا اشيلك فوق راسي اوعي تقول كدة.
انور فضل يمشي ويسيبهم: احممم. طيب استأذن انا علشان علا لوحدها في الصيدلية وهي كمان عندها مذاكرة دي لسة بتقول يا هادي يادوب اولي صيدلة.
حذيفة اتنهد بضيق: ربنا يخليهالك يا دكتور اتفضل انت.
خرج انور وحذيفة قعد جنب ابوه : ينفع اللي بتقوله ده . طب دي للبنت اللي لسة ما طلعتش من البيضة بتساعد ابوها في الصيدلية اهو وبتروح جامعتها وتذاكر . يبقي لما تلمحلي بكلامك ده ابقي في عينك مش راجل ولا قد الحمل والمسؤلية .
الحاج بلال بنفي: لا لا لا يا ابني اقسم بالله ما اقصد. انا بس حاسس ان الحمل عليك تقيل جامعة ومذاكرة والورشة وشغلها وكمان دكاترة ومشاوير ليا ولامك. يعني وانت لسة شاب من حقك تعيش سنك . انا حاسس اني كبرتك قبل اوانك .
حذيفة ابتسم: يا حاج انت عملت معايا احسن معروف في حياتي ربتني اني ابقي راجل وقد المسؤلية اللي كتيير في سني ويمكن اكبر مايقدروش عليها. ثم شغلي في الورشة ده بيفدني في دراستي اكتر انت ناسي اني هندسة ميكانيكا ولا ايه يعني ده بالنسبة ليا العملي اللي بساعدني في الدراسة . اما بقي وانت وامي انا مش اتمشور علشانكم انا امو.ت نفسي علشانكم. يا حاج انا مش بس بحبكم علشان اللي عملتوه معايا من صغري وحبكم وحنيتكم لا انتم وصية ربنا ليا ربنا وصاني عليكم. عايزني اخالف وصية ربنا . يرضيك ابنك يدخل النا*ر.
الحاج بلال ح.ضنه : لا يا حبيبي ربنا يحرمها عليك وينعمك في جنته انت ونعم الابن وانا وامك راضين عليك من قلبنا ونشهد ربنا علي كدة .
حذيفة ابتسم: طيب ممكن تريحني بقي وتطلع البيت ترتاح وتنام شوية . انا خلاص جيت.
الحاج بلال بتعب: لا لسة هقعد شوية علشان الاستاذ عماد جاي يستلم عربيته ومدام سحر كمان هتيجي .
حذيفة بيشمر اكمام قميصة ونفخ بضيق من سيرة سحر .
حذيفة: بصراحة يا حاج انا مش بطيق الست دي . انا نفسي اعرف فين اهلها ولا جوزها اللي يسبها تخرج متبرجة بالشكل ده. اعوذوا بالله . لا وتحسها عندها جراة كدة وتتكلم وهي عنيها في عنيك. يعني الواحد يغض بصره وهي ابدااا مبحلقة بببقي عايز ارزعها قلمين وارميها برا الورشة بس بعمل حسابك انت مش عايز ازعلك . ونفسي ما نخدش منها شغل تاني من اصله.
الحاج بلال: يا ابني احنا مالنا تلبس تقل/ع هي حرة . احنا اللي بينا وبينها الشغل . وبعد كدة بتروح لحال سبيلها وبعدين هي جيالي من طرف واحد غالي عندي مش عايز ازعله.
حذيفة بضيق : اللي تشوفه يا حاج هتمم علي عربياتهم وبعد كدة هكمل شغل عايز مني حاجة.
الحاج بتذكر: اااااه. والله ابن حلال فكرتني كنت عايز اقولك اني اجرت الشقة اللي قصادنا .
حذيفة ب\ :ايه! ليييييه يا حاج بس. ما احنا متفقين الشقة دي بالاخص بلاش تتأجر دي جارحانا واحنا جارحنها وانا ما بحبش كدة ليييه بس كدة.
الحاج بلال : معلش يا ابني والله ما كان في نيتي بس اصل اللي حصل قدر وجه بسرعة .
حذيفة بعصبية: وايه اللي حصل بقي يخليك تأجرها.
الحاج بلال: طيب بس اقعد هفهمك.
حذيفة قعد بضيق :اتفضل يا حاج فهمني.
الحاج بلال: الصبح وانا قاعد كدة لقيت شاب ابن حلال زيك كدة معاه مراته بنت زي الورد بنت حلال وكمان حامل وشكلها كدة في شهورها الاخيرة . ماشي بيسأل عن شقق ايجار وكل مايسأل يلاقي الايجار عالي يمشي والبنت في ايده فرهدت من الحر والتعب كانت هيغمي عليها ندهت عليه وقعدتهم وجبتلهم ليمون والبنت يا دوب بدأت تاخد نفسها والكلام جاب بعضه وعرفت انه منقول من بور سعيد لهنا علشان شغله وبيدور علي شقة تكون حنينة كدة ظروفه ما تسمحش.
بيني وبينك انا قلبي وجعني عليهم وخصوصا مراته تخيلتها بنتي كنت هسيبها كدة تتبهدل في اللف والدوران وهي حامل. فقولتله اني عندي شقة فاضية فوق في البيت اللي قصاد الورشة ومش هغلي عليه اللي يدفعه. وبعتهم للحاجة فوق واخدوا المفتاح . وهو ساب مراته فوق وراح يجيب باقي حاجاتهم.
حذيفة بضيق: يا حاج… يا حاج عايز تساعده ساعده بس مش علي حسابنا ثم هو ايه اللي يخليه يلف ومعاه مراته ما ينزل هو لوحده وبعد كدة يجبها ليه يمرمتها معاه.
الحاج بلال: يا ابني هو بيقول البنت يتيمة ومالهاش حد غيره ومايقدرش يسيبها لوحدها. خلاص بقي نت/حمل بعض ايه يا شيخنا فين الرحمة.
حذيفة اتنهد: يا حاج الرحمة موجودة . بس انا كنت شايف كدة افضل لينا بس اللي انت شايفه صح اعمله انت حر. بس يا حاج اتأكدت انهم متجوزين ! ؟
الحاج بلال بتاكيد :طبعااااا يا ابني ودي تفوتني وراني القسيمة وشوفت بطاقاتهم .
حذيفة قام يكمل شغله: طيب عن اذنك يا حاج هروح اشوف شغلي.
************************************************
في شقة حذيفة.
والدته كانت بتفتح. الشباك وبصت قصادها لقت الشباك بتاع الشقة اللي قصادها الساكنة الجديدة قاعدة علي الارض وهي اصلا اخدت بالها منها انها حامل وواضح انها في شهورها الاخيرة . صعبت عليها خصوصا انها بتتألم وكمان قاعدة علي الارض الشقة مش مفروشة ومافيهاش اي حاجة . وبدون تردد قفلت الشباك وراحت خبطت عليها. والبنت اخدت وقت لحد ما قدرت تقوم علشان تفتح وفتحتلها .
فريدة : ازيك يا حبيبتي .
دنيا بتعب: اهلا بحضرتك .. مش قادرة اقولك اتفضلي حضرتك شايفة لسة مافيش عفش.
فريدة بتأثر من شكلها المرهق: لا يا حبيبتي انتي اللي هتتفضلي معايا .
دنيا بإستفهام: اتفضل فين .. وبخوف . ههوو ههو انتم رجعتم في كلامكم ومش هتأجرلنا الشقة … احنا زعلناكم في حاجة.
فريدة بنفي : لا يا حبيبتي مش ده قصدي … انا اقصدي انك تيجي تقعدي معايا لحد ما جوزك يجيب عفشكم ما ينفعش قعدتك علي الارض دي كدة خصوصاا وانتي بحالتك دي. قوليلي انتي في الشهر الكام.
دنيا اتنهدت براحة كانت خايفة ترجع تتبهدل تاني علشان تلاقي شقة : انا في الشهر السابع.
فريدة ابتسمت : ماشاء الله ربنا يقومك بالف سلامة هو انتي اسمك ايه انا اصلي بنسي. السن بقي ليه حكم
دنيا ضحكت: ههههههه. م\اتقوليش كدة حضرتك ماشاء الله بدون حسد زي القمر ولسة صغيرة .
فريدة: هههههههههه. والله انتي اللي قمر هاه فكريني.
دنيا: دنيا .. اسمي دنيا .
فريدة : ربنا يجعل دنيتك هنا وفرح تعالي بقي يا دنيا معايا انتي شكلك تعبان خالص.
دنيا بإحراج : بببس اااصل انا مش معايا فون اكلم اسامة ابلغه .
فريدة : يا ستي هو لما يعرف انك كنتي عندي وايه السبب مش هيقول حاجة هيقدر ويفهم. تعالي يا ضنايا ده انتي وشك زي الليمونة تعالي اعملك حاجة تشربيها .
دنيا ابتسمت من حنية فريدة وطيبتها قفلت باب شفتها ودخلت مع فريدة شقتها.
فريدة قعدتها ودخلت جهزتلها اكل وعصير وفضلت جنبها تأكلها اكنها بنتها وهي امها فريدة حبت دنيا بسرعة وجواها احساس بالعطف ناحيتها . يمكن لانها شايفاها لوحدها او لانها كان نفسها في بنت بس ربنا آراد ليها ترزق بحذيفة بس . مهما اختلفت الاسباب او كترت النتيجة هي ارتباط وراحة غريبة وسريعة حصلوا بين فريدة ودنيا.
دنيا كمان كانت مبسوطة ومرتاحة من حنية فريدة وطبيتها معاها اللي هي مفتقداهم من يوم وـ,,ــــفاة والدتها و والدها . اول حد غير اسامة زوجها يكون بالحنية دي معاها ومن غير سبب ولا مصلحة .
دنيا بشبع بتترجا فريدة وتاخد نفسها: خلاص يا طنط ربنا يخليكي كفاية كدة شبعت .
فريدة بتصميم: لا لا كملي انتي لازم تاكلي كويس شكلك ضعيف كمان يا بنتي انتي حامل وانا متأكدة انك بتنسي تاكلي والغلبان للي في بطنك ده متعذب معاكي.
دنيا ابتسمت: والله معاكي حق انا فعلا بنسي اكل مش بفتكر الاكل ولا اكل الا لما اسامة يكون موجود .
فريدة سابت الاكل وبتأنيب: يا نههار ابيض وده ينفع يا دنيا يا بنتي حراام عليكي واللي في بطنك ده ذنبه ايه تعذبيه معاكي.
دنيا بحزن: اللي في بطني بياخد اللي يكفيه مني حتي لو ما اكلتش .لو انا نسيته ربنا مش هينساه.
فريدة حاست ان دنيا حزينه وجواها هم كبيير . طبطبت عليها بحنية: بس يا حبيبتي لو انتي ما اكلتيش واهتميتي بنفسك هو هيجي عليه وقت ما يلاقيش عندك اللي يكفيه . وربنا امرنا ناخد بالاسباب ونتوكل عليه . عارفة انا طول عمري كنت نفسي ربنا يرزقني ببنت تبقي حبيبتي وبنتي وونسي واخاوي حذيفة بس ربنا ما أرادش بقي الحمد لله.
دنيا بتساؤل: هو حضرتك مش مخلفة غير ولد واحد.
فريدة ابتسمت: اه يا حبيبتي حذيفة …الشيخ حذيفة هو اللي ربنا رضاني بيه الحمد لله عقبال م\اتشوفي النونو اللي بطنك ده زيه . ونعم الذرية ربنا يباركلنا فيه ويحميه. اصل انا بعد ما ولدته جاني نزيف وتعبت وكان لازم وقتها اشيل الرحم وشلته والحمد لله علي كل حال.
دنيا دمعت: ااااانا .. ااانا اسفة والله بب.
فريدة ابتسمت : اسفة علي ايه بس. دي حاجة عدت عليها سنييين يجي 19 سنة وانا الحمد لله راضية وبصراحة بقي انا حبيتك ودخلتي قلبي واهو هعتبرك بنتي ولا ما ترضيش تبقي بنتي.
دنيا بدموع ح.ضنتها: هتصدقيني ان انا كمان حبيتك من اول ما شوفتك حنيتك دي مش طبيعية . يمكن ربنا عاليم بيا واني محتجالك بجد.
فريدة ض.متها بحنية وقلق : قوليلي يا دنيا انتم مالكوش اهل هنا كلهم في بور سعيد.
دنيا اتنهدت وخرجت من ح.ضنها وبمسح دموعها : انا واسامة مالناش حد هنا خالص احنا نزلنا القاهرة بعد جوازنا .
فريدة بتساؤل: انتي حزينة ليه كدة فضفضي يا حبيبتي مالك.
دنيا بتبكي : انا بابا وماما م\اتوا وانا عندي 8 سنين بابا كان عنده محلات وفلوس خاصة بيه بعيد عن ورثه مع عمامي من جدي … لما بابا م\ات عمامي لقه انه كاتبلي كل المحلات ومعظم الفلوس ودايع بإسمي في البنك . وقتها اتجننوا و طلعوا غلبهم و\هم فيا. احنا وعمامي كنا كلنا ساكنين في عمارة واحدة … كل واحد منهم كان بياخدني عنده يومين …
ودنيا كملت بدموع وقهرة اكتر…
كانت مرات كل واحد بتعتملني اني الخدامة بتاعتها اليومين دول انضف واسادها في كل حاجة واخدم ولادها كانوا كمان عايزين يقعدوني من المدرسة بس خالي رفض. وطلب منهم يا خدني عنده واعيش معاه . طبعااا رفضوا خايفين علي الورث … عمي كان بيقولهالي في وشي تتمي بس السن القانوني وانا هاخد كل حاجة وارميكي لخالك.
خالي كان حنين وطيب بس ظروفه علي قده ومش قد عمامي وجبروتهم.
فريدة بدموع وحزن: وبعدين يا ضنايا كملي …
دنيا بتبكي: فضلت علي الحال ده سنين لحد ما خلصت الثانوية العامة وعمامي رفضوا اني اكمل وخالي ما قدرش يساعدني .. وكل ما يتقدملي عريس عمامي يرفضوه مش عايزين يجوزوني الا لما ياخدوا كل اللي مستنينه مع انهم بقالهم سنين مشغلين المحلات والفلوس السايلة للشغل و الشغل كبر والمحلات وبقت كل حاجة بتاعتهم هما وانا ما اعرفش عنها حاجة ولما كنت اطلب حاجة اكني بشحت منهم. فضلت كدة سنين لحد ما في يوم كنت بجيب حاجات وقابلت اسامة ..
وهنا دنيا ابتسمت من بين دموعها .. من اول ما عنيا جات في عنيه وانا حسيت ان ده طوق النجاه اللي ربنا
بعتهولي . يومها شوفته جنب الشغل بتاعه كان نازل في وقت الراحة بتاعته يشرب قهوة وقابلته في كافيه جنب الشغل . وانا كنت داخلة اشرب حاجة سخنة كان يومها الجو برد وبتشتي برا . وانا كنت الاول ما بصدق اخرج اشتري حاجات علشان اروح المكان ده واقعد لوحدي بعيد عن البيت واللي فيه واللي بيجرالي هناك. بس لما شوفت اسامة يومها كل حاجة اتغيرت بقيت بروح علشانه علشان اشوفه . فضلنا فترة بينا نظرات بس . بس ما كنتش مجرد نظرات قلنا كلام كتيير اوي كنت بشكيله حالي وانا عنيا في عنيه .
واتنهدت دنيا براحة: لحد ماهو في يوم قرب مني وكلمني وكل واحد عرف التاني مين واسمه ايه.ومرة في مرة بقينا نحكي كل حاجة لبعض وبنتكلم في الفون كتيير تقريبا طول الليل.لحد ماحبينا بعض وبقي صعب نبعد عن بعض واسامة اتقدم لعمامي علشان يتجوزني. وطبعا رفضوا وقالوله .ان ابن عمي كان عايز يتجوزني واتفاجأت انهم محددين ومقررين كل حاجة .واسامة مشي وهو هيتجنن مش فاهم اني ماكنتش اعرف حاجة.وانا بعدها ولاول مرة اتكلم رفضت ابن عمي وصممت اتجوز اسامة .بس طبعاا كان نصيبي والرد عليا الض*رب والاهانة .وقتها كنت خلاص تميت السن اللي يسمحلي امضي علي التوكيل .وقتها عمي الكبير قالي لو عايزة تتجوزيه امضي علي التوكيل وانا اجوزهولك . بقيت قصاد حلين امر من بعض اخسر كل ورثي من ابويا واتجوز اسامة ولا اتجوز ابن عمي وتفضل كل حاجة بإسمي وهما بيديروها…روحت لخالي وسألته .قالي اياكي تفرطي في حقك وتعب ابوكي .وانا هجوزك اسامة انا زمان ماكنتش عارف اعملك حاجة بس مش هقدر اشوفهم بيضيعوا حياتك كمان واقف اتفرج. وهربت منهم وسيبت البيت وخالي جوزني اسامة ونزلنا القاهرة واسامة نقل نفسه فرع الشركة هنا…وقعدنا في شقة ايجار جديد زي هنا كدة بس صاحبها لقالها بيعة وطلب مننا نسيبها قبل نهاية المدة .وجينا هنا ..بس دي حكايتي.
فريدة اتنهدت : طب لما انتي معاكي ورث اهلك ليه شقة ايجار جديد .مش احسن تشوفوا حاجة احسن ودايمة بدل المرمطة دي ؟
دنيا اتنهدت بتعب: اعمل ايه بس في اسامة عرضت عليه اننا نشوف محامي يخلصلي اجرائات ورثي وكمان اقدر اسحب فلوس من فلوسي .رفض قالي اولا انا مش عايز منك فلوس وانا مش هعيش علي حساب مراتي واتجوزتك علشان بحبك مش علشان تصرفي عليا ..كمان انا مش مستعد اجازف واعرفهم طريقك مش ضامن يعملوا ايه او يحاولوا ياخدوكي مني ..وده مستحيل اقبله وهندخل في متاهة …
فريدة بتعجب: طب واهل اسامة وافقوا علي بعد ابنهم كدة
واهلك ماهم ممكن يعرفوا طريقوا عن طريقهم.
دنيا اتنهدت بحزن: اسامة زي حالاتي يتيم ومالوش غير جده من امه بس. وده عايش هنا في القاهرة اهلي مايعرفوش عنه حاجة..
فريدة ابتسمت: ربنا يا بنتي يسعدكم ويبعد عنكم شرهم. وان شاء الله اسامة ربنا هيوسعها عليه ويجبلك اللي نفسك فيه.
دنيا ابتسمت بسعادة: والله انتي م\اتعرفيش انا بحبه ازاي وراضية بأي حاجة معاه واي وضع. هو عندي بالدنيا.كمان انا لو حتي اخدت ورثي .هو عمره ماهيخليني اصرف منه ولا اساعده .هو قالي مادمتي حبتيني ترضي بظروفي .وانا مش ممكن اجـ,ـرحه واضايقه .بس كمان مش هتنازل عن حقي وورثي ماحدش عارف بكرة مخبي ايه ..
فريدة بقلق : طب يا بنتي مش عمامك ممكن يعرفوا طريقك من خالك.؟.
دنيا بتعب : لا م\اتقلقيش هما مايعرفوش ان خالي جوزني سألوا وانكر واتفقنا انه ما يزورنيش خالص لحد ما يهدوا وينسوني خالص.كمان انا بتطمن عليه في الفون دايما واعرف اخباره.
فريدة بحنية: انا بصراحة مبسوطة انك وثقتي فيا وحكتيلي كل حاجة عنك وم\اتقلقيش ثقتك في محلها ماحدش هيعرف حاجة.
دنيا : انا متاكدة لاني حبيتك ودخلتي قلبي ..