جبل وجنة ايلا ابراهيم الاول
حسينه : يدك برده قوي يابنتي مالك مخـ,ـشبه كده ليه..
جنه : يفه يفه يا لتي مقدراش أسند طولي ..
حسينه : مت فيش الراجل مع مراته يبقى حنين ويهاودها…و صة باليوم ده..
جنة برعب : مقادراش يا لتي حاسه قلبي هيتخلع من مكانه…وركبي مش شيلاني…
حسينه : جنة شدي حيلك هي ليله وهتعدي وانا من النجمه هكون عندك…بلاش فضايح يابنتي
جنة :متسيبنيش يا لتي. عشان طري..
حسينيه :وه الك ايه ياجنه انتي مش كده …طول عمرك عاقله وفاهمه ..تجي فاليوم ده اسعد يوم فحياتي كل بنت تخيبي…
جنة :يا لتي…
حسينه :اشششش اسكتي ام العريس جايه ناحيتنا…
كان زفاف اسطوريا سيتحدث عنه الناس لسنين طويله…
كان جبل يتنقل بين دعين حتى قام ب ه عز…
عز بهمس ى ايه يابن عمي مش هتطلع انت وعروستك كفايه عليكم كده..
نظر إلى عز ب .
متبصليش كده الساعه داخله على نص الليل يلاا اطلع خد عروستك…ياعم محمود ياعم محمود احنا هنطلع العريس وقد اشتعلت طلقات الناريه من حبين والاقارب.. بمناسبه زفاف جبل فالبرغم من تة إلا أن الجميع يح مه ويحبه
وبالفعل تق محمود بمسك كف ابنته ليسلمها لعريسها وقد شعر برجفت كفها بيده .. قبل أن يسلمها لعريسها توقف قليلا امسك رأسها وقبله مرددا بحب الف مبروك يا غاليه…
جنة….
محمود : دلوقتي هسلمك لعريسك..عايزك تبقيله امه واخته وبير أسراره وسعادته تكون معاكي .. قبل متكوني مراته ماشي يابنتي .حافظي عليه وعلى بيتك .. ومتنسيش انتي بيتي على ايه…
هزت رأسها بايجاب ليعاود تقبيلها ويتق نحوه جبل ممسكا كفها من يد والده…
محمود: بنتي امانه برقبتك ياجبل…
جبل: فعني ياحج محمود…
وقبل أن يمشي بها…سمع والدها دي الغاليه ياجبل واني وافقت عليك عشان واثق انك راجل وهتحافظ عليها…
جبل ب : متقلقش ..
محمود اق ب منه وهمس له بإذنه بحرج : بشويش عليها عشان البت يفه ومرعوبه …
نظر جبل الى عينيه ب وهز رأسه ..عن ا لاحظ بأن الآخر يتدخل أكثر من اللازم ليكمل طريقه ويصعد بها الدرج عن ا شعر برجفة كفها بين يديه ..اغمض عينيه ب مررددا بنفسه دي باينها ليله مش فايته البنت ماله بت عش كده..فتح باب الغرفه ليدخلا معا وقفت بمنتصف الغرفه بعد أن ابتعدت عنه بسرعه…
اما هو فتـ,ـجاهل فعلتها واغلق الباب بهدوء..
واق ب منها وهو ينزع عنه العبائه ويختطف نظرات عابره اليها…بين الحين والآخر ..عن ا خلع العمامه ووضعها جانبا ..
كانت هي ماتزال واقفه تفرك يديها بتو و ف…تتصور سيناريوهات كثيره هل سي بها الان . هل وهل…وكيف سيتعامل معها الأن ال ف فقط يسيطر عليها في هذه اللحظه شهقت عن ا شعرت بيدها تجذبها من خ ها وقد التصقت بصدره …وانفاسه ال نه ت ب وجهها..
جبل مرر أنفه على وجهها من فوق غطاء الوجه…ليشعر بأنها ستسقط بهذه اللحظه…
مالك يابنت محمود بت عشي كده ليه…
جنة وضعت كلتا يديها على صدره لا غب بأثارة ه ابدا ..وايضا.. يد منه بعض الوقت….
جبل : اتكلمي …
جنة : أنا … أنا … عايزاه اخش الحمام اغير.هدومي ..
انطلقت ضحكه منه ليقول تغيري والا تهربي..
طب مش هتخليني اشوف وش عروستي…ومش لازم افكلك الفستان ده…والا ايه…
بات قلبها تتزايد عن ا شعرت بيده تتسللل على طول ظهرها لتصل إلى سوتيه الفستان وقد دفن وجهه بعنقها وأمسك طرف الشال محاولا نزعه عن وجهها وقد ظهر كتفها العاري لتشهق بص ه عن ا ..
الفصل الثاني
وضعت يديها على فستانها تتمسك به بقوه…وهي تبتعد عنه بحرج…مع ابتعادها نزع غطاء وجهها وانتثر شعرها الحريري على كتفيها ..
وقف ثابتا في مكانه يراقب حركتها التاليه ..ليصل لمسمعه صوتها رتجف…دون النظر اليه…
جنة :انا انا ..
جبل وهو يق ب منها انتي ايه…
جنة : انا….
جبل وهو يرمق شالها بين يديه بنظرات متفحصه…ويعيد نظره اليها…حتى تق نحوها بهدوء لت اجع الأخرى ب ف من ردة فعله حتى كادت تتعثر بالسرير لكنها ثبتت مكانها بسرعه .. شعرت به أمامها ..
أبعد خصلات شعرها عن وجهها ليجد فتاه جميله عينان واسعتان الوجنتين محمرة..أما شفتيها فحكاية أخرى..شرد بها لثواني لا بل أكثر حتى أنه لم يرغب بازاحة عينيه عنها لكنه سمع صوتها ال فت انا اسفه…اسفه.. …انا… ..
جبل ابتلع مابجوفه محاولا تمالك نفسه أمام هذه الفتاه ..
جبل : احم…انتي بتتأسفي على ايه. دلوقتي..
جنة : انا … انا
جبل : انتي ايه…سألها باهتمام..
انزلت ب ها إلى الأرض لتقول بخفوت انا مكنش قصدي اللي عملته …مكنتش اقصد ازعلك..انا بس ..ككككنت ..
جبل : اشششش خلاص ليه كل ده ..وانتي بت عشي كده ليه ..
جنة انا …
جبل : طب اهدي انا مش هكلك .ولا هعمل حاجه بالغصب فاهمني …
جنة …
جابر :.لكن هسألك حاجه…وانا عاوز اجابه صادقه ..ماشي..
جنة هزت راسها بايجاب…
جبل انتي بالوقت ده جواكي حاجه من اتنين …اولا يكون في حد تاني لتجيب بسرعه و ف وعزه جلال الله مافيش…
ليضع يده على شفتيها مرددا بجديه :عشان لو في حد تاني … انا بوعدك انك كلها كم شهر وهتبقى حره…
هزت رأسها بالنفي بسرعه..وهي تستمع لحديثه الجدي…مرددة ب وع والله مفيش حد انا بس..
ليكمل الآخر مع ابتسامه رضى ارتسمت على شفتيها…
يبقى الحاجه التانيه انك بتتدلع…وده حقك وانا هنا عشان ادلعك ياست البنات…قال كلماته وهو يحرك إبهامه على وجنتها بود
ل تسم ابتسامه على شفتيها وقد انزلت رأسها إلى الأرض بحرج …..
لتتسلل الطمأنينة الى قلبه ويطبع قبلة على جبهتها مرددا هسيبك تاخذي راحتك محدش هيطلع الجناح بتاعنا وانا هنام برا ليغادر ويدعها لوحدها….
فور خروجه وضعت يدها على قبلها وجلست على السـ,ـرير تشعر بأن كيانها كله قد قلب..رأسا على عقب..تحاول السيطره على قلبها دون جدوى…