تحدي حبك بقلم مريم علي الأخير
الحلقه السادسه عشر
فى مكتب خيااال …….
خيال بتريقة :يعنى هو بخير مفيهوش حاجة
ايه دا يابنتى فى موظفة تسال على مدير لها فى الشغل تقول لمامته كداااا
فريدة بضحك :اعمل ايه يعنى ماانا همووووت من القلق عليه
خيال :هاااا واطمنتى ياختى
فريدة بقلق :طنط رجاء بتقولى مش فى البيت هيكون رااح فين يعنى
خيال :يابنتى هو عيل صغير بندور عليه بكرا يجى الشركة ونعرف كان فين
فريدة وهى تتنهد بشدة :وحشنى اوووووى ياخيال
جاءهم صوت من ورائهم :
هو مين دااا ياانسة فريدة
نظرت كل من فريدة وخيال الى مصدر الصوت بصدمة بانت اثا*رها على وجوههم ………
كان على واقف على الباب ويضع يديه فى جيب بنطاله وينظر لهم باستفهااااام ………
على وهو ينظر لفريدة التى كادت تبكى من صدمتهاااو كسوفها :
هاااا مين اللى واحشك للدرجة دى ياانسة فريدة
نظرت فريدة لخيال لتنقذها مما هى فيه …….
خيال وهى تحتوى الموقف :انت ياعلى اللى واحشهاا عمالة تقولى على واحشنى اوووى انتى اخدتيه مننا ولا ايه وانا اقولها انتى اللى مش بتيجى الشركة ولا البيت عندنا زى الاول
على بعدم تصديق :والله !!
فريدة بكسوف وتلعثم فى الكلام :طبعاااا يابوب انت م\اتعرفش انت بتوحشنى اد ايه
على بشك :ماشى يافريدة انتى كمان بتوحشينى اوووى
ثم قال بخب/ث :وماكنتش اعرف انك بتحبينى اوووى كده
فريدة وهى تتحاشى النظر له :
طبعاااا ياعلى مش اخوياااا والكبير كمان
نظر على الى كل من فريدة وخيال نظرة لم يستطيعا تفسيرها وتركهم وخرج متجهاااا الى مكتبه ………
خيال براحة :الحمد لله عدت على خير
فريدة بقلق :يبقى انتى م\اتعرفيش على لسه
خيال :اشمعنة
فريدة بقلق اكبر :على ماصدقش ياخيال انا عارفة اخوياااااا
____________________________________________
على الجانب الاخر فى مكتب مراد طلب من السكرتيرة ان تخبر كل من على وخيال بالحضور الى مكتبه ……….
دخلا كل من على وخيال الى مكتب مراد معااا ……..
مراد وهو يتفحص الورق امامه :فى صفقة جديدة مع شركة (_____)عمرو وعلى عارفين عنها كل حاجة ياخيال هتتم فى شرم الشيخ ومطلوب منك انتى وعلى السفر عشان تتموها هناك وعلى هيمضى العقود بالنيابة عنى عقبال مااعرف عمرو بيه مابيجيش الشركة ليه
مال على على خيال وقال بهمس :
اول مرة الواد عمرو دا يعمل حاجة خير فى حياته دااهيبقى احلى سفر فى حياتى
شعرت خيال بالخجل الشديد من كلامه وحاولت تخفى الابتسامة التى ظهرت على شفتيها …
مراد :ااااه صح حجزت لكو فى نفس الفندق اللى انت وصاحبك علطول بتنزلو فيه
على وهو يفرك يديه بحماس :على خيرت الله واحنا جاهزين
مراد وهو يرفع عينيه من الورق امامه وينظر لعلى باستغراب :
غريبة يعنى داانت كل مرة تعمل مشكلة اد كدااا عشان متسافرش اشمعنة المرة دى
على وهو يحدث والده وينظر لخيال :اصل المرة دى مش هسافر مع عمرو
مراد وقد فهم مايرنو اليه ابنه فابتسم وقال :طيب يللا ياخويا على مكتبك وخد مراتك فى ايدك …..
كانت خيال تشعر بالخجل الشديد من تلميحات على امام والده ……
______________________________________
دخلت خيال مكتبهااا وهى تبتسم بحب ……..
فريدة :والله ….ايه سر الابتسامة السعيدة دى
خيال باابتسامة حب :اصل انا وعلى مسافرين شرم
فريدة بخب/ث :مسافرين شهر عسل بقى بقى مين قدك
خيال بخجل شديد :لا طبعااااا انا رايحين شغل على فكرة مش حاجة من اللى فى دماغك
فريدة بضحك :مالك اتكسفتى كدااا ليه وفيها ايه يعنى لو كانت حاجة من اللى فى دماغى
خيال وهى تتفحص الورق امامها :فريدة اطلعى من راسى انا مشغولة وانتى واحدة فاضية
وبعدين انا مش عارفة انتى كل يوم عندنا فى الشركة
م\اتهتمى بمذاكرتك شوية يابنتى
فريدة :ايه ياخيال بتوحشينى بلاش اجى اشوفك يعنى
خيال :والله انا بردو اللى بوحشك الكلام دا تقوليه لحد غيرى ياهبلة
داانا شريكتك فى الجريمة
فريدة وهى تقوم من مكانها :
تصدقى بقى انك رخمة وانا مروحة ومش جيالك تانى
خيال بضحك :احسن بردو
________________________________________
فى المساء حضر كل من على وخيال حقائبهم واتجهوا الى شرم الشيخ…
دخلا الفندق وانصدمت خيال عندما عملت ان مراد حجز لهم سويت واحد باسم على وزوجته …….
دخلا الاثنان الى غرفتهم وكانت الصدمة الاخرى لخيال انها وجدت الغرفة بسرير واحد ……..
على عكس على الذى فرح بشدة ولكن حاول ان يظهر الامر عادياااا…….
على وهو يلاحظ التوتر والخجل الذى اصابا خيال :فى حاجة ياخيال مالك واقفة كده ليه مش هتغيرى هدومك
خيال بخجل وتلعثم :هو ….هو مفيش غير سرير واحد بس
على وهو يحاول ان يكتم ضحكته :ااه بابا حاجز لنا سويت بسرير واحد ليه هو فى حاجة
لم ترد خيال واكتفت باابتسامة خجولة واخذت حقيبة ملابسها واتجهت الى الحمام الملحق بالغرفة تحت نظرات على الذى كان يشعر بالسعادة بسبب خجلها وخدودها الحمر التى جعلتها فى غاية الجمال فى نظر على …….
ابدلت خيال ملابسها ببجامة حرير بااكمام واسدلت شعرها على ظهرها وخرجت من الحمام ثم دخل على هو الاخر وابدل ملابسه وخرج وجدهااا تجلس امام التلفاز ……..
على وهو يجلس جوارها :ايه ياخيال مش جعانة
خيال وهى تتحاشى النظر له :لا مااحنا اكلنا فى الطريق
على وهو يريد ان يربكها فاقترب اكثر منها :
طب مش هتنامى وانتى حلوة كدااا
خيال وهى تشعر بالخجل الشديييد من قربه فنهضت من مكانها :
لا مش هنام دلوقتى
على وهو يضحك على منظرها :
مالك قومتى كده ليه هو انا جيت جنبك
جلست خيال مرة اخرى وبدات تظبط شعرهاا بعشوائية :
لا اصل انا مش هنام هتفرج على التليفزيون
على :وانا كمان مش هنام هقعد معاكى شوية
ثم همس فى اذنهااا : اهربى زى ماانتى عاوزة بس انتى فى الاخر بتاعتى وانا مش مستعجل الصبر حلووووو
نظرت له خيال بعدم فهم فأدار وجهه للتلفاز وتجاهل نظراتهااا…….
ظلا الاثنان يشاهدان التلفاز حتى نامت خيال مكانهااا
ابتسم على على منظرها وهى نائمة فكانت تشبه الملاك
قام على من مكانه وحملهااااا ووضعها على السرير وخيال لم تشعر به
ثم نام بجانبها وظل يتاملها وهو مبتسم وعندما احس انها غاست فى نوم عميق اخذها فى ح*ضنه وقبل راسها ونام هو الاخر
لم تشعر خيال به وهو يحملها من مكانها ولكنها شعرت بقبلته واحتضانه لها فسرت قشعريرة فى جسدهاااا واحست بالفرحة الشديدة بداخلهاااا وتركت نفسها بين احضانه……………..
________________________________________
على الجانب الاخر كان عمرو ساهراااا فى مكانه المعتاد الذى كثيرااا مايتردد عليه مع على ……………….
كان يجلس مستريحاا فى مقعده ينظر للسماء وشاردااا للغاية …..
قط/ع شروده صوت هايدى وهى تقول :يااااااااه للدرجة دى بتحبها
نظر عمرو الى مصدر الصوت ثم ادار وجهه مرة اخرى غير مبالياااا بها……….
جلست هايدى امامه وقالت :انت بجد اتغيرت اوووى انت ماكنتش كداااا
على وهو لايتطلع بهاا :عاوزة ايه ياهايدى
هايدى بتحدى :عاوزاك ترد عليا فى الكلام اللى قولتهولك المرة اللى فاتت
عمرو وهو ينظر لها بسخرية :هو انتى ماكنتيش سمعااانى المرة اللى فاتت ولا ايه
هايدى :اعتبر انى انا ماسمعتش
عمرو :بسيطة انا بحب وبموووت وبعش/ق بنت تانية واتمنى يجى اليوم اللى ربنا يجمعنا فيه بالحلال
هايدى بغل وغيظ :دااخر كلام عندك
لم يرد عليها عمرو وانما ابتسم باستهزاء ………….
قامت هايدى من مكانها وقالت بنرفزة :
افتكر ان انا اللى جيت لك لحد عندك
________________________________________
فى صباح اليوم التالى استيقظت خيال ووجدت نفسهااا فى ح*ضن على يضمها بشدة وغارق فى النوم ابتسمت خيال واحمرت وجنتيهااا خجلا
وكادت ان تقوم فاحست انه بداا يفيق فاغمضت عيونها بسرعة مرة اخرى………….
استيقظ على فوجد خيال بين احضانه فضمها بين يديه وطبع قبلة على جبينهاااثم قام دون ان يوقظهااا ودخل الحمام ………….
عندما خرج على بعد ان ابدل ملابسه وجدها استيقظت من النوم
على مبتسما :ياصبااااح الفل ياقمر
خيال مبتسمة :صباح النور
ثم قالت بخجل :هو مين اللى نقلنى على السرير
على بخب/ث :اناااا هو انتى ماحستيش ولا ايه شكل نومك تقيييل اوووى
خيال بخجل :اااه فعلا ….احم احم هو هو الاجتماع الساعة 10 صح يعنى لازم نبقى موجودين هناك دلوقتى صح………………..
ابتسم على عندما شعر من خجلها انهااا تريد تغيير الموضوع :
ااااااه انا خلاص جهزت
خيال وهى تتجه للحمام :ثوانى واجهز انا كمان
اتجهوا الاثنان الى الاجتماع وانهوا الصفقة …….
ثم اخذ على خيال وتجولوا فى شوارع شرم الشيخ وتناولوا الطعام فى احدى المطاعم الراقية ……
وكانت خيال تشعر بالسعادة والحب الشديد وهى بجانب على واهتمامه بها حتى انه لم يترك يديها طوال اليوم حتى عادا الى الفندق ………..
قضوا هذه الليلة فى الفندق وهى ليلة سفرهم
ولكن خيال فعلت فى ذلك اليوم مثل مافعلته امس حتى تنام فى ح*ضن على هو الاخر شعر بذلك مما اشعره بالسعادة الداخلية……………….
_______________________________________
على الجانب الاخر فى الشركة
تدخل سكرتيرة مراد الى مكتبه تخبره ان احد ما يريد مقابلته
فيطلب منها ان تدخله على الفور …….
مراد وهو ينهض من على كرسى مكتبه ويقول باابتسامة :
اهلا وسهلا ياعادل بيه الشركة نورت
(عادل :رجل فى اواخر العقد السادس من العمر ولكن يظهر اصغر من ذلك صاحب اكبر شركات الاستثمار يبدو عليه الهيبة والوقار وكان يرتدى حلة سوداء انيقة )
عادل وهو يبادل مراد الابتسامة ويمد يده لمصافحته
:الشركة منورة باهلهاااا يامراد بيه
جلس مراد على كرسى مكتبه وجلس عادل بدوره على احد كراسى مكتب مراد ………
مراد :ايه ياعادل بيه يعنى حتى م\اترفعش سماعة التليفون وتسال عليا
عادل :والله يامراد بيه الشركة واخدة كل وقتى ماانت عارف ومجرب
مراد :عااارف انت هتقولى
صحيح اخباار احمد ايه
ابتسم عادل وقال :ماانا جيلك النهاردة عشان عاوزك فى موضوع بخصوص احمد ويارب م\اتكسفنيش
مراد :خير ياعادل بيه
_______________________________________
رجع مراد الى المنزل باكرا وجلس على اقرب مقعد امامه ……..
امال باابتسامة حنونة :حمد الله على السلامة يامراد
مراد :الله يسلمك ياامال
امال فين فريدة
امال :فى اوضتهاا بتذاكر عاوزها فى حاجة
مراد وهو ينهض من مكانه :ياريت تقولى لها ان انا عاوزها فى المكتب
امال باستغراب :خير يامراد فى حاجة ولا ايه
مراد باابتسامة :م\اتقلقيش ياامال عاوزها فى موضوع كداااا
اخبرت امال فريدة ان والدها يريدها فى مكتبه……..
فريدة وهى تدق غرفة مكتب والدها وتقول باابتسامة :
حمد الله على السلامة يابابا
مراد باابتسامة :الله يسلمك ياحبيبتى
فريدة وهى تجلس :خير ماما قالت لى ان حضرتك عاوزنى
مراد :عاملة ايه فى الجامعة ياحبيبتى
فريدة بحماس :كله تمام يابابا م\اتقلقش
مراد :طيب الحمد لله
ثم اردف قائلا :فريدة انتى عارفة عمك عادل صاحب شركات الاستثمار اللى شركتنا ليها شغل معاها
فريدة :ايوة طبعا يابابا …. ماله
مراد :طالب ايديك لابنه احمد
فريدة بصدمة وهى تنهض من مكانها :نعم !!!
مراد باستغراب :ايه يابنتى مالك قومتى مفزوعة كده ليه
فريدة وهى تجلس مرة اخرى وتحاول ان تبدو عادية :
يابابا انا لسه بدرس ومش حابة المواضيع دى دلوقتى
مراد :ومين قالك انكوا هتتجوزوا دلوقتى
دى هتبقى خطوبة لحد م\اتخلصى دراستك
فريدة والدموع تترقرق فى عيونهاا :
دااحضرتك متفق على كل حاجة بقى
…بس لا يابابا انا مش هتجوز وانا بدرس
مراد :بصى يافريدة انا مابحبش القرارات المتسرعة وانتى عارفة كويس
وبعدين انتى شوفتى الراجل ولا حتى قعدتى معاه مش يمكن يحصل قبول وانا بصراحة مش شايف ان الراجل فى عيب ماشاء الله ماسك كل شغل ابوه وعادل بيعتمد عليه فى كل حاجة وانا شخصيا قعدت معاه وعجبانى شخصيته
وغير كل دااا اتقدم لك من الباب يافريدة
فريدة بحزن :
يعنى ايه يابابا حضرتك موافق عليه…هتغصبنى على الجواز
مراد بحدة :لا طبعااا ايه يابنتى اللى انتى بتقوليه دا
بس بردو انتى بترفضى لمجرد الرفض لو عندك سبب مقنع قوليه
فريدة وهى تتلعثم فى الكلام :
مفيش سبب ولا حاجة يابابا كل الحكاية زى ماقولت لحضرتك ان انا لسه بدرس ……
مراد وهو ينهض من مكانه :
مش مقتنع بسبب الرفض دااا عموما انا هسيبك تفكرى كويس
وزى ماقولت لك م\اتستعجليش وترفضى وخلاص
خرج مراد من المكتب تحت نظرات فريدة التى كانت تجلس خائفة وبشدة من ان تصبح لاحد غير حبيبهااا ……..
خرجت فريدة من المكتب وذهبت الى حجرتها والقت بجسدها على الفراش واخذت تبكى بح/رقة
ثم حدثت نفسها بصوت هامس :
ياااااارب مااكون من نصيب حد غير عمرو يارب
ياارب اجمعنا فى حلالك عن قريب ياااااارب …….
الحلقه السابعه عشر
عادا على وخيال من شرم الشيخ بعد ان اتما الصفقة
وعاشا لحظات من الحب والرومانسية وبعدما وعدها على ان ياتيا مرة اخرى الى هناك …….
بالرغم من ان خيال لم تعترف لعلى بحبها له
ولكن تصرفاتها كانت تشعره دائما بما لاتستطيع هى البوح به ……
وبالرغم ايضاااا انهم الى الان حياتهم لم تكن كاى زوجين
الا ان على كان صابرااا عليها دائما ولم يرد ان يشعرها باى شى
حتى لاتفعل هى مالا تشعربه كان يريدها دائما تفعل مايدلها عليه قلبهااا مثلما يفعل هو دائما
يكفى قربهم من بعض الذى كان يشعرهم بالحب والسعادة والامان ……….
فى اليوم الذى عادا فيه على وخيال من شرم الشيخ
لم يخرج على من المنزل وانما قضى مع خيال بقية اليوم …….
دخلت خيال حجرتهاا ابدلت ثيابها وصلت فرضها وارتدت فسان رقيق يبرز مدى جمالها واسدلت شعرها الحريرى على ظهرها
وخرجت لتجلس مع على
بينما على هو الاخر دخل غرفته اخذ حمامه وارتدى ثيابه
وخرج وجدها تنتظره
فطلب طعام من احد المطاعم التى يحبها ليتناولوها سويااا ……
على بحب :يااااااااااه البيت كان واحشنى بشكل
خيال باابتسامة جذابة : للدرجة دى…. انت بتحب البيت اوى كدااااا
على وهو ينظر فى عيونهااا :يعنى انتى مش عارفة
خيال بدلع :تؤ تؤ مش عارفة بتحبه اد ايه
على وذاب على دلعها فقال بهيام :
بحبه اووووى
ثم وهو يتفحصهااا بعينيه :
البيت دا اصله كل يوم بيحلو كدااا وبيبقى زى القمر
دا غير لما بيدلع عليا …فتلاقينى بعش/قه …
خيال بدلع :طب وقولت له بقى انك بتحبه كل الحب داا ولا لسه
على وهو يقترب منها ومازال ينظر فى عيونها :
قولت له ان انا بحبه وبموووت فيه كمان
بس هو عمال يتقل عليا ومش راضى يصارحنى بمشاعره
خيال وهى تبتعد عنه :
مش يمكن خايف
على :خايف من ايه بس ..هو بس يفتح لى قلبه ومالوش دعوة ..
خيال بتلقائية وهى تنظر فى عيونه :
هو كمان قلبه بيحبك من زمان
على باابتسامة خب/ث :هو مين داااا اللى قلبه بيحبنى
خيال بانتبااه واحمرت خجلا :البيت ياعلى ..هيكون مين يعنى ..
ماان انهت خيال جملتهاااا حتى انقط/ع نور الشقة …….
خيال بخضة :تاانى .. انا بخاف من الضلمة ..
عمرو بخب/ث وبفرح يظهر فى كلامه :
دى اجمل لحظة بعيشها فى حياااتى
فهمت خيال مايرنو اليه واحست به يقترب منهااا فاابتسمت بخجل
ونهضت من مكانها مسرعة واتجهت الى غرفتها واغلقتهااا عليها جيدااا…
قام على هو الاخر واتجه الى غرفتها وحدثهاا من خلف الباب :
ماااشى ياخيال اهربى واتقلى زى ماانتى عاوزة
بس انتى فى الاخر بتاعتى ملكى وحلالى
وزى ماقولت لك قبل كداا:
اناااا مش مستعجل ياخياال الصبر حلوووو
ثم قال بحب :تصبحى على خير ….ودخل الى غرفته …
ماان انهى على كلامه حتى ابتسمت خيال بفرحة ونسيت امر النور ونسيت كل شى تماماااا وظل يتردد فى بالها كلمة ملكى وحلالى التى كثيراااا مايرددها على والتى تشعرها بالسعادة …………..
____________________________________
فى صباح اليوم التالى …..
خرجا معا الى الشركة واخبرا مراد بما قاما به
وكانت سعادة مراد لاتوصف بسبب اهتمام على بعمله وظنه الذى دائمااا يكون فى محله ……….
انهى على وخيال عملهم فى ذلك اليوم واوصلها الى منزلهم واخبرها انه خارج مع احد اصدقائه ………
قام على بالاتصال بعمرو ولكن وجد هاتفه مغلقاااا كالعادة
ولكنه حاول بكل الطرق الوصول اليه
حتى استطاع ان يصل اليه ورد عليه عمرو اخيراااااا…..
على :اخيراااا رديت عليا انت فين ياابنى
عمرو وهو مخنوق :ايوة ياعلى
على :والله ايوة ياعلى ….
انت فين يابنى مقموص زى العيال ليه هو انا عملت لك حاجة
عمرو :مفيش حاجة ياعم
انا بس كنت تعبان شوية وخلاص هرجع الشركة من بكرا
على بلوم وعتاب :انت مفكرنى متصل عشان الشغل والشركة
مايتح/رق الشغل ياعم انا متصل عشان اطمن على صاحبى ولا ايه ياصاحبى
سكت عمرو ولم يرد……..
على :عمومااااا انا فى كافيه (_______) على النيل مستنيك
عمرو : انا مش هينفع …….لم يكمل عمرو كلامه ……
حتى قاطعه على :مستنيك ياصاحبى
قفل على الخط قبل ان يسمع اى ارد او اعتراض من عمرو …..
قام عمرو من مكانه وارتدى ملابسه واخذ هاتفه ومفاتيح سيارته ونزل …..
بعد وقت قصير وصل عمرو الى مكان وجود على
على بضحك :ايه داااا اول مرة اشوفك بدقن
عمرو وهو يجلس :اخلص ياعلى منزلنى ليه
على :طيب ياعم بالراحة عليا وبعدين اتكلم يللا انا سامعك
عمرو باستغراب :على انت اللى منزلنى عاوزنى اقول ايه
على بدون مقدم\ات وهو ينظر لصديقه :بتحب فريدة من امتى
اتصدم عمرو من على وظل ينظر له وسكت لم يرد…….
على باستهزاء وهو يخرج مابداخل صاحبه :
كنت حاسس انك عيل اساساا …….ونهض من مكانه …….
عمرو بتوسل :استنى ياعلى
على :عاوز ايه
عمرو :اقعد طيب عشان اعرف اتكلم
جلس على مرة اخرى فتحدث عمرو …..
عمرو بثقة : انا مش عيل ياعلى وانت عارف كده كويس
ولو كنت عاوز اعمل حاجة من وراك كنت عاملتها بس انا مش كده ياصاحبى
عاد على سؤاله مرة اخرى :
بتحب فريدة من امتى
عمرو وهو ينظر ارضااا :من زماااااااااان اووووووووووى من واحنا صغيرين
ثم رفع راسه ونظر لعلى :
انت الوحيد ياعلى اللى عارف انا شوفت وعرفت بنات اد ايه بس والله مفيش واحدة فيهم قدرت تخرج حب اختك من قلبى
على :ياااااااه للدرجة دى بتحبهاا
عمرو وادمعت عيونه :
مش عارف اللى انا فيه داا ازاى يعنى الحب اللى فى قلبى لفريدة اكبر مما اى حد فى الدنيااا يتصور بالرغم ان احنا مفيش بينا غير السلام\ات
عارف ياعلى كل يوم بخاف اكتر من اليوم اللى قابله ان حد يتقدم لها وتوافق عليه حتى لما دخلت الجامعة كنت مرعوووب تحب حد وهو كمان يحبها ويجى يتقدم لها وتوافق كانت هتبقى نهايتى
ثم اكمل ومازالت الدموع تترقرق فى عيونه :
مش قادر اتخيل حياتى مع حد غيرها ولا حتى اقادر اتخليها مع حد غيرى
على :وليه ماقولتليش قبل كداااا ليه ماطلبتش ايدها منى او من ابويااا
عمرو :ماكنتش عاوز اخسرك ياعلى انت صاحب عمرى
وبعدين يعنى انت كنت هتوافق عليا وانا طالب فى الجامعة ومعنديش حتى شقة وهى ماشاء الله عايشة فى افخم فيلا فى مصر
على : واشمعنة دلوقتى قولتيلى
عمرو :مش عارف حسيت انى خلاص مش قادر استحمل اكتر من كدا
كل مرة كنت بلاقى الفرصة عشان اكلمك وافتحك فيها بس كنت بخاف
على باستغراب :بتخاف من ايه
عمرو :بخاف ترفضنى وعلاقتنا تتدمر وانا ماليش غيرك ياعلى
سكت على ولم يرد على كلام عمرو وظل ينظر له ………
عمرو وهو ينظر لعلى بقوة وقال بصدق يشع من عينيه :
انا اسف ياعلى بس انت اللى طلبت تعرف
وانا مش قادر اخبى عليك اكتر من كدا
بس صدقنى اقسم بالله انا عمرى مافكرت فى اختك غير على انها تكون حلالى ومحاولتش ولا مرة واحدة فى حياتى
انى اقرب منها من ورا ضهرك
ولما لقيت ان دنيتى خلاص مستحلية من غيرهاااا كلمتك علطول مع ان ردت فعلك صدمتنى بس عزرتك ياصاحبى اكيد بتتمنى لها اللى انا كنت بتمناه لاختى بس والله ياعلى مهما حصل عمرى مااقدر اخسرك
وانا فعلا بتمنى يجى اليوم اللى فريدة تكون فيه زوجتى حلالى
سحب عمرو مفاتيح سيارته ونهض من مكانه وكاد ان يمشى حتى استوقفه على ……….
على :انا موافق ياعمرو
وقف عمرو مكانه مذهولا ثم استدار مرة اخرى ونظر لعلى وهو لا يصدق نفسه
عمرو بلغبطة :انت ….انت…. انت قولت ايه
على :قولت ان اناا موافق ايه يااطرش ماسمعتش
عمرو بفرحة شديييييييدة :بجد ياعلى انت موافق بتتكلم جد ولا بتهزر
على بضحك :داانت واااااااااقع اوووى بقى
عمرو وهو يجلس ويتنهد بشدة :اكتررررررر مما تتوقع
على :كل السنين دى ماكنتش بتصاحب ولا بنت عشان خاطر اللى معششة فى قلبك وانت ماكنتش بترضى تحكيلى
ولما اسالك ليه مش بتصاحب تقولى قلبى مش ملكى
وماكنتش فاهم قاصدك ايه ……..
بس دلوقتى فهمت
عمرو :سيبك من الكلام دا دلوقتى ابو*س ايدك ركز معايا كدااا
على :عاوز ايه تانى ماانا قولت لك موافق
عمرو بلغبطة واضطراب :
يعنى انت هتقولها امتى ولا هتفاتح عمى مراد الاول فى الموضوع ولا اروح اقوله انااا اعمل ايه ياعلى
على وهو يضحك بشدة :ياض متبقاش خفيف كدااااا
انا بجد مش مصدق انك عمرو صاحبى
حاسس انى لسه بكتشفك يابنى والله
ظل على وعمرو يتحدثوا بعض الوقت وقلب عمرو كاد ان يخرج من مكانه من شدة الفرح ……
______________________________________
بعد ان ترك على عمرو عاد الى منزل والده …….
امال :على حبيبى كدا ياواد يعنى تتجوز ومااشوفكش غير كل فين مرة
على وهو يقبل يد والدته:
هو انا ليا غيرك داانتى الخير والبركة
امال :ماشى يابكاااش امال فين خيال
على وهو يلتفت حوله :لا اصل انا جاى من برااا على هنا
فين فريدة ياماما
امال :فى اوضتها ياحبيبى اطلع لهااا
صعد على الى غرفة فريدة ودق الباب حتى اذنت له بالدخول ……….
فريدة :بجد مش معقولة البوب بنفسه فى اوضتى انا مش مصدقة نفسى
على وهو يجلس :بطلى لماضة يابت انتى واقعدى عاوزك
فريدة :خير ياعلوة
على :فريدة هو انتى وافقتى على احمد ابن عمو عادل
فريدة باستغراب :بتسال ليه
على :هو ايه اللى بتسال ليه مش اخوكى انا ولازم اعرف
وبعدين ابوكى حكى لى كل حاجة
فريدة بحزن :وماقالكش ليه ان انا رفضت
بص ياعلى انا موافقتش ومش هوافق ولو بابا اللى باعتك عشان تقنعنى
يبقى بتتعب نفسك على الفاضى
على بتلميح :ليه يافريدة …..هو فى حد تانى ولا ايه…….
فريدة بخضة من تلميحاته وتلعثم فى الكلام :
لا طبعااا…ايه اللى انت بتقوله دا ياعلى
على بتوجس :امااال ماوافقتيش ليه
فريدة ومازالت مخضوضة :
عشان ..عشان ..يعنى انا لسه بدرس وانا قولت لبابا كده
على :امممممممممم…يعنى مش هتوافقى على اى حد عشان لسه بتدرسى
فريدة بثقة :ايوة طبعااا ياعلى
ثم اردفت قائلة :على هو انت بتسال ليه
على وهو ينظر بقوة فى عينيها ويحاول ان يكون بارداااا :
عادى يعنى يافريدة اصل فى واحد صاحبى اتقدم لك بس خلاص انا عرفت جوابك… كويس انك قولتيلى
فريدة وقلبها ينبض بعنــ,,ـــــف حتى كاد ان يخرج من مكانه:
صاحبك..صاحبك مين دااا ياعلى
على ومازال ينظر بقوة فى عينيها ويحدثها بلا مبلاة :
مفيش ياستى دااا عمرو صاحبى ما انتى عارفاه
ماان ذكر على اسم عمرو حتى لمعت عيونها بشدة وكاد قلبهاااا يخرج من مكانه وظلت صامتة لم تتفوه بحرف ……
اابتسم على بخب/ث على منظرهاااا…….
على وهو يقوم من مكانه :ماشى ياحبيبتى اسيبك انا عشان تنامى تصبحى على خير وقبلها من راسهااا وتركها وغادر….
(كان على دائمااا يشعر ان فريدة كانت تخبا بداخلها مشاعر جميلة وصادقة لشخص ما وشعوره بذلك بسبب قربه منها
ولكن فى الفترة الاخيرة بعدما اعترف له عمرو بحبه لفريدة
وغيابه عن الشركة
اظهر مابداخل فريدة لانه كلما ذكر اسم عمرو فى اى وقت
ونظر لاخته
يجدعيونهاااا تلمع بشدة وتبتسم دون ان تشعر
ولكن شكوكه تاكدت بعد الموقف الذى حدث بينهم فى مكتب خيااال وتاكد اكثر بعدما اخبرها بطلب عمرو لخطبتها )
_______________________________________
على الجانب الاخر عاد عمرو الى منزله
وهو يشعر بالفرحة والسعادة الشديييييييييييدة بعدما اخبره على بالموافقة على طلبه بالزواج من فريدة
كان لا يصدق نفسه هل هو فى حلم ام حقيقة ؟
ظل مبتسم طوال الطريق وقلبه لم يتوقف عن النبض بعنــ,,ـــــف
كلما تذكر انه اخيراااااا سينال مااراد وستكون حبيبته من نصيبه
حتى انه لم ينتبه للطريق ولم يعرف كيف وصل الى منزله
………
الحلقه الثامنه عشر
على الجانب الاخر عاد عمرو الى منزله
وهو يشعر بالفرحة والسعادة الشديييييييييييدة بعدما اخبره على بالموافقة على طلبه بالزواج من فريدة
كان لا يصدق نفسه هل هو فى حلم ام حقيقة ؟
ظل مبتسم طوال الطريق وقلبه لم يتوقف عن النبض بعنــ,,ـــــف
كلما تذكر انه اخيراااااا سينال مااراد وستكون حبيبته من نصيبه
حتى انه لم ينتبه للطريق ولم يعرف كيف وصل الى منزله
رجاء :ياسبحااااان الله انت مش كنت ماشى من هنا بوزك اد كدااااا
وبقالك ايااااام مخنوق ومضايق ومش طايق كلمة من حد
ايه بقى سر الابتسامة السعيدة اللى مرسومة على وشك دى
عمرو باابتسامة فرحة :ايه يارجاء بس مش عاوزانى ابقى مبسووط ولا ايه
رجاء وهى تض/ربه بخفة على يديه :
رجاء فى عينيك ايه ياواد انا بلعب معاك فى الشارع
وبعدين ياااااارب ياحبيبى اشوفك فرحان ومبسوط علطول
انت م\اتعرفش قلبى كان واجعنى عليك ازاى الايام اللى فاتت دى وانا شايفاك مخنوق وزعلان وانا مش عارفة السبب
عمرو وهو يتنهد براحة :
الحمد لله ياماما دعاكى استجاب وربنا ريح قلبى اخيرااااا
رجاء بشك :ريح قلبك ازااااى ياواد هو فى حد فيه ولا اييييه
عمرو بضحك :يااااااااااه ياماما
دا فيه بنت قاعدة ومعششة وماسكة فيه بايدها وسنانها ومش راضية تسيبه
ثم تنهد بشدة : وتعبااانى معاها اووووى اووووى ياماما حبها تعبنى اوى
رجاء بفرحة : انت بتتكلم بجد ياااواد ..بتحب ياعمرو
عمرو وعيونه تلمع : ايوة ياماما بحب بنت من زمااااااان اووووى
بحبهاااا وبمووت فيها
ثم اشار على قلبه :ودااا مش راضى يقتنع بحد غيرها
رجاء :ياحبيبى …ودى مين بقى اللى مشقلبالك دنيتك
عمرو وهو يبتسم بحب :فريدة
رجاء :اخت على
عمرو :ااااه
رجاء بفرحة :بجد ياواد فريدة داانا بموووووت فيها البت القمراية دى
حنينة شبه امال بالظبط
ثم قالت بعتاب :وماحكتليش ليه قبل كداااا
عمرو :والله ياماما انا لسه مكلم على قريب وماكنش رد عليا
ماكنتش عاوز اعشمك بحاجة مش هتحصل
ثم تنهد بحب :والنهاردة الحمد لله رد عليا
رجاء :هااا وقالك ايه
عمرو :قالى انه موافق وهيظبط لى الدنياااا
وبعدين هرووح اكلم عمى مراد ان شاء الله
ادعيلى ياماما الموضوع دااا يتم على خير بقى نفسى تبقى ملكى حلالى عاوزها تبقى فى بيتى اوووووى عاوز اخطفها من العالم دااا واعيش معاها انا لوحدى واحكيلهااا على العذاب اللى قسيت منه وهى مش جانبى
رجاء وعيونها تلمع من الفرحة :ربنا يتملك الموضوع على خير ياحبيبى وتعيش مع اللى ساكنة قلبك فى خير وسعادة واعيش لغاية ماااشيل ولادك
عمرو وهو يقبل يد والدته :ربنا يخليكى ليا ياست الكل ويديكى طولة العمر
______________________________________
ماان خرج على من غرفة فريدة حتى ظلت على حالتها بعض الوقت لا تتفوه بحرف وتشعر بمشاعر داخلية متضاربة
بين الفرح بان حبيبها طلب يديها وكاد قلبها ان يقفز من مكانه من شدة فرحتها
وبين رفضها للجواز بسبب دراستها وهذا مايعتقده اهلها الا انها كانت ترفض لانها لاتريد ان تصبح لاى حد غير حبيبها………
قامت فريدة من مكانهااا والقت بجسدهاا على السرير وظلت تبكى بشدة
وماان هدات حتى امسكت بهاتفها واتصلت بخيال ……
خيال :ايوة يافوفة
فريدة بصوت متحشرج من كثرة البكاء :
عمرو طلب ايدى ياخيال …….
خيال بدهشة ممزوجة بالفرحة :بتهزرى ! امتى الكلام دااا
فريدة وهى تمسح دموعهاا :
على لسه كان عندى فى اوضتى وقااالى ان عمرو طلب ايدى منه
خيال برااحة :اخيراااااا نطق مبروووووووووووك يافوفة
فريدة بحزن :مبروك على ايه
خيال وهى تشعر بحزن فريدة :
هو ايه اللى مبرووك على ايه
وبعدين مالك صوتك متغير ليه انتى بجد مش فرحانة
فريدة وعادت تبكى مرة اخرى :
اصل انا قولت لعلى ان انا مش هوافق على اى عرريس غير لما اخلص درااااستى وهو ماصدق وقالى كويس انك قولتيلى
خيال بشهقة :وانتى ايه اللى خلاكى تقوليله كدااااا
فريدة بنبرة حزن :
ماهو كان بيكلمنى على ابن عمو عادل
خيال بعدم فهم :
لا لا داانتى عاوزة قاعدة كدااا عشان اعرف اترجم اللى انتى بتقوليه ماينفعش كلام التليفون دااااا بكرا ياتجيلى الشركة ياهستناكى هنا فى البيت
فريدة :ماشى ياخيال …سلام ….
خيال :سلام يافريدة ……
________________________________________
فى الجانب الاخر كانت هايدى وندى سهرااانين فى مكانهم المعتاد مع شلة الفسااااد الملازمة لهم ………
كانت هايدى تجلس تهز رجليها بشدة من كمية الغيظ والغض\ب بداخلهااااا
ندى بتافف :يابنتى اهدى بقى ايه التوتر اللى انتى عملاه دااااا
هايدى بغيظ :انا نفسى اعرف بس هو بيحبهااااا كدااا ليه
وبعدين هى مين دى اللى مخليااااه عامل كدا
ثم نظرت لندى :ياندى انا اول مرة اشوفه كدااا وبعدين يرفضنى اناااا
ندى :انتى اللى غبية ..
اللى زى عمرو داا لازم ترسمى له خطة كويسة وتمشى عليهااااااا
هايدى بزهق :
والله هو انا لسه هرسم وبعدين مش دااا ياندى
دا ولا الف خطة تمشى معاااه شكله بيحب بجد
ثم استدارت لندى :
المهم انتى اخبااار على معااكى ايه
ندى باابتسامة صفرااا :
ولا اى جديييد البيه كان طالع شرم عشان الصفقة الجديدة بتاعة الشركة وكان واخد الهانم معااااه
هايدى :يابرودك ياشيخة وسبتيهم عااادى كدا وماروحتيش وراهم ليه
ندى باابتسامة خب/ث :
لا دااا انا سيباه براحته خالص عشان
اناا عارفة دا هيجى ازااااى
ثم وهى تلتفت حولهااا :امال الواد هيثم فيين
هايدى باستغراب :هيثم !ومالقتيش غير دااا وتسالى عليه
وبعدين عاوزاه فى ايه
ندى ومازالت تبتسم بخب/ث :هتعرفى بلاش تستعجلى
________________________________________
ماان خرج على من منزل والده حتى اخذ سيارته واتجه الى منزله ……..
خيال باابتسامة رقيقة :حمد الله على السلامة يااعلى
على باابتسامة جذابة هو الاخر :
الله يسلمك …ايه اللى مسهرك كدااا…
خيال بتلقائية :مستنياااك
على بتلميح وابتسامة خب/ث :
ليه مابتعرفيش تنامى من غيرى
خيال واحمرت وجنتيهاا خجلا : بعد اذنك
كادت ان تمشى حتى امسكهااا على من يديها وقربهاا منه :
اااااايه مش بتقولى مستنيانى
فريدة بكسوف ولغبطة بسبب قربهم من بعض :
اصل انا عاوزة انام عشاان الشركة
على باابتسامة حب وهو ينظر فى عيونهاا :
ايه اللى خلاكى تهربى امبارح لما النور قط/ع
خياااال وهى تتحاشى النظر لعيونه قالت بلغبطة :
اناا لا عادى اصل انا بخااف من الضلمة
رفع على وجهها بكفيه ونظر فى عيونهااابشدة
ثم مال عليها وقبلهاا قبلة قصيرة من شفتيهاا …
اتصدمت خيال من فعلته وابتعدت عنه مسرعة وقالت بكسوف :
ايه اللى انت عملته داااا
على وهو يغمز بعيونه :
اصل انا كان نفسى فيهااا من امبارح وحلفت ان انا هخدها منك النهاردة
خيال وهو تنظر ارضاا وتشعر بالخجل الشديييييييد:
انا مش هتكلم معاااك تانى ويللا سيب ايدى بقى
على بضحك على منظرها : واهووون عليكى
ثم همس فى اذنيهااا :انااااااا خلاص جبت اخرى ومش قادر اصبر اكتر من كدااا
خيال وكاد يغمى عليهاا من الكسوف والخجل حررت ذرااعيهاا من يديه وجرت الى حجرتهاا تحت نظرات على الذى تنهد بشدة ثم دخل غرفته ……
ماان دخلت خيال غرفتها حتى ظلت تدور بالغرفة وهى تشعر بالفرحة الشديييييييدة بداخلها كلما تتذكر كلام على معهااااا وتتحسس شفتيهاا كلما تتذكر قبلته وبداا حب على يكبر فى قلبهاا يوم بعد يووم ولكنهااا مازالت خائفة ان تقترب منه اكتر وينكس\ر قلبهاا ولا تعرف سر هذا الشعوور ……..
______________________________________
فى مكان ندى وهايدى ..
اثناء حديثهم انضمت اليهم احدى بنات شلتهم …….
نورا وهى تجلس :هاااى عليكواا
هايدى :هايااااات عليكى ياختى
ندى :ايه يانوراابقالك مدة مش بتسهرى معانا يعنى فينك يابنتى
نوراااا :مفيش ياستى ادينى جييت اهوووو
ثم نظرت لهايدى :مالك مبوزة كده ليه
ندى :مفيش ..اللى هى بتحبه قلبه مع واحدة تانية
نوراا :ودااا اللى مزعلك يعنى
هايدى بغيظ :ايووة يااختى هو داا اللى مزعلنى ايه عندك حل
نورااا: بسيطة لو عاوزاه بجد م\اتخليهوش يشوف غيرك
هايدى :بقولك بيحبهااااا يعنى لا هيشوفنى انا ولا غيرى
نوراااا :تؤ تؤ مش هايدى اللى اسمع منهاا الكلام دااا عيب عليكى
دا مش هيشوف غيرك اساسا ..
هايدى : ازاااى يعنى
نوراا :انتى تعرفى هى ميين
هايدى بغيظ :لا ياختى للاسف
نورا :خلاص اصبرى لغااااية م\اتعرفى وبعدين قومى معاااه بالواجب
ومش محتاجة اشرح بقى
لمعت عيون هايدى بشدة وابتسمت بخب/ث ……..
_______________________________________
فى صباااااح اليوم التالى فى الشركة دخل عمرو مكتب على ….
عمرو :هاااا ياعلى خلصت الورق بتاع الصفقة الجديدة
على وهو يتطلع فى الورق امامه :
لا لسه بتسال لييييه
عمرو :اصل مرااد بيه كان بيسال عليه
سكت على ولم يرد …..
عمرو بتردد وقلق :على كنت عاوز اتكلم معااااك
الحلقه التاسعه عشر
فى صباااااح اليوم التالى فى الشركة دخل عمرو مكتب على ….
عمرو :هاااا ياعلى خلصت الورق بتاع الصفقة الجديدة
على وهو يتطلع فى الورق امامه :
لا لسه بتسال لييييه
عمرو :اصل مرااد بيه كان بيسال عليه
سكت على ولم يرد …..
عمرو بتردد:على كنت عاوز اتكلم معااااك
على ومازال يتطلع فى الورق اماامه :
امممممممممممم ..عاااااوز ايه ياعمرو اخلص
عمرو بتردد وقلق :
عملت لى ايه فى موضوع فريدة
على ويحاول ان يكون بارداااا ليغيظه :
وانت مالك ومال اختى يااض انت
عمرو واحمر غض\باااا :
يعنى انت ماكلمتش عمى مرااد ولا حتى فريدة
على ومازال بارداااااا:
لما مزاااجى يسمح لى هكلمه واكلمهااا
عمرو باستعطاااف :
كداااااا ياعلى داانا صاحب عمرك م\اتعملش فياا كداا
على وهو يرفع نظره من الورق امامه :
خلاص صعبت علياااا ادخل اطلبهاا من ابويااا
عمرو بعدم تصديق :انت.. انت بتقول ايييييييه
على وهو ينظر للفرحة التى ظهرت على وجه عمرو :
والله بتكلم جد ادخل اطلبهااا من عمك مراد
على بلغبطة وتلعثم فى الكلام :
يعنى ..يعنى ادخل على ضامنتك
على :ااااه يااخويا ادخل بس خليك واثق فى الكلام اللى هتقوله
عشااان انت عارف ابوياااا طبعااا
وبعدين دى مش اى حد دى فريدة وانت عارف يعنى ايه فريدة عنده ..
عمرو :ياااعم عارف
طب بقولك ايه ياعلى هو انت قولت له اى حاجة فى الموضوع دا ولا لا
على :لا ادخل اطلبهاا انت بنفسك
ثم قال باانتبااه : ااااااه صحيح لو ابويااا وافق يعنى
انتو هتعيشواااا فين
عمرو بزعل :م\اتقلقش ياعلى مش هنعيش فى الشاارع
على وقد شعر بزعل صديقه :
يااابنى انا بسالك عشاان ابوياا ممكن يقولك تعيشواا معااهم فى الفيلا
عمرو :لالالا طبعا انا هجيب لها شقة فى احسن مكان فى البلد
على بضحك :لا والله ..هتجيبهاا منين يامفلس انت ..
عمرو :ماانا كنت بشيل مرتبى كل شهر
داا غير الفلوس اللى ابويا الله يرحمه سابهالى
على بفرحة من كلام عمرو :
تصدق ياعمرو انا دلوقتى بس حسيت ان مفيش حد هيعيش البت اختى ملكة الا انت
اهو انت اللى كنت بتمناه لاختى من زمان
عمرو بفرحة :هو انت كنت عاوزنا نتجوز من زماان
على بضحك :لا طبعاا ويللا امشى من هنا عندى شغل
________________________________________
على الجانب الاخر حضرت فريدة الى الشركة ودخلت مكتب والدها القت عليه التحية ثم خرجت واتجهت الى مكتب خياال ……..
وفى طريقهااا لمكتب خيال
قابلت عمرو كاد قلبهاا ان يخرج من مكاانه من فرحتها برؤيته …
عمرو بحب :ازيك ياانسة فريدة
فريدة بخجل :انااا الحمد لله ازيك ياعمرو
عمرو بهيااااام كااالعادة ونظره مثبت عليهااا :
اناا بخير ..بخييييييير اووووووووووى
فريدة بكسوووف ولغبطة من نظرااته :طيب ..طيب بعد اذنك
عمرو ومازال على حالته :اتفضلى
اكملت فريدة طريقهااا لمكتب خيال وكانت فرحة بشددددة لرؤيته اخيراااااااا فى الشركة ….
وكذلك عمرو الذى مازال واقف على حالته ينظر لها بهياااااااام حتى اختفت من امامه ثم تنهد بحب واتجه لمكتب مراد ….
_______________________________________
دخلت فريدة مكتب خيال وصاحت بفرحة :
عمرو فى الشركة ياخيال
خيال بخضة :يابنتى ارحمينى والله اتخضيت حرااام عليكى
فريدة بفرحة شديييييييييدة :
شوفته ياخياال اخيرااااااااا
كاان واحشنى اووى اووى ياخيال عيونه وحشتنى وكلامه وحشنى وكل حاجة فيه وحشااااااانى كنت هتجنن واشوفه
خيال وهى تقوم من على مكتبهااااا:
شششش تاانى انتى عاوزة على يجى ونبقى زى المرة اللى فاتت
فريدة وهى تتنهد بحب :
اعمل ايه بس انا ماصدقت شوفته كنت قلقااانة عليه اوووووى
كنت همووووووت واشوفه
داا مابيغبش عن احلامى كل ليلة
خيااال وهى تغمز بعيونهاا:
ايووووووة بقى ماهو خلاص نطق
فريدة :فكرتينى داانا جايالك النهاردة اساسا عشاان نشوف حل للموضوع داا
خيال :طب بقولك ايه هو كاان باين عليه انه زعلان او حاجة
يعنى باين عليه ان على رفضه
فريدة بهيااااام: لا اللى كان باين نظرة الحب اللى فى عيونه كانت وحشااااانى اوووووى ..
ثم نظرت لخيال وقالت ببراءة وبطريقة طفولية :
هو اناا مش هتجوزو بقى ياخيال
انا عاوزة اعيييييييش معااااه والله انا بحبه اوووووووووووى
خيال بضحك :
انتى مالك قلبتى طفلة مرة واحدة كدااا لييه
ولا الفرحة طيرت لك عقلك
فريدة بتنهيدة :
اعمل اييه بس مجرد ماابشوفه بحس ان انا عايشة
خيال بحب :
ان شااااء الله تكونو لبعض قرييييييييب اوووووى يافريدة
صدقينى (الصبر مفتااااح الفرج )
نظرت لهااا فريدة وتنهدت بشدة وسكتت ولم ترد ……..
______________________________________
فى الجانب الاخر دخل عمرو مكتب مرااد وهو يشعر بالقلق والتوتر المسيطرين عليه بشدة بسبب خوفه من رد مرااد……..
عمرو بقلق :مراااد بيه حضرتك فااضى
مراد وهو يرفع نظره من الورق امااامه :
خير ياعمرو فى حاجة ولا اييييييه
عمرو ومازال قلقاا :
كنت عاوز اتكلم مع حضرتك فى موضوع
مراااد وهو يزيل نظارته من على عيوونه :
خيييير ياااعمرو اتكلم
وبعدين مالك واقف بعيييد كده لييه م\اتقعد يابنى
جلس عمرو امام مرااد
وقال بدون مقدم\ات حتى يزيل التوتر من عليه :
انا كنت عاوز اطلب من حضرتك ايد الانسة فريدة
نظر له مرااد بدهشة ولم يتحدث ……
_____________________________________
على الجااانب الاخر خرجت ندى من الشركة باااكرا وذهبت الى احد المطااعم الراقية الشهيرة
وجلست على احدى الطاولات
وخصوصاا طاولة يجلس عليهاااا احد الاشخااص ……
ندى وهو تجلس وتقول باابتسامة :
هاااا اتاخرت عليك
هيثم وهو يتنااول طعاامه :
لا ياستى مااتاخرتيش بس انا جعاان بصراحة وطلبت قبلك
ندى :اييه داا لا تكون عازمنى ولا حاجة
هيثم بااااستهزااااء :
عيب عليكى داانتى شغالة فى اكبر شركة فى البلد
وبعديين انا كنت مستنيكى وعاارف انك جاية
ندى :لا والله اييه الثقة دى
ايييه يعنى اللى مخليك متاااكد كدااا ان انا جاية افرض ماكنتش جيت
هيثم :ياااندى انتى مابتتصليش بيا وتبقى ماكدة عليااا الميعاد كداا غير لو عاوزاانى فى مصيبة
ندى بضحكة خبيثة :هى مش مصيبة اااوووى يعنى
هيثم :امااال ايه جيباانى ليه
قالت ندى وهى تنظر لهيثم بقوة : على
توقف هيثم عن تناااول الطعاام وقال بتافف :
مااااله اووعى تكونى جيباانى اظبط لك معااه
دا لا انا بطيقه ولا هو بيطقنى
ندى بنفس الابتسامة الخبيثة :
ماانا جيباك انت خصوصااا عشان كدااا
هيثم بعد فهم :
هتفضلى تلفى وتدورى كتيييير ولا اييييييه
ندى :انت عااارف ان على اتجوز صح
هيثم وهو يكمل تنااوله طعاامه :
ااه ياختى عارف بيقولو انها وااحدة محجبة شغالة معااكو فى الشركة وعشان كدااا بطل يجى يسهر معانا زى الاول
ندى :هو دااا بقى بالظبط اللى اناا عاوزاه منك
نظر لها هيثم بعد فهم ولم يتحدث ………..
ندى :بص بقى انا عاوزة على هو اللى يكره خيال ويبقى هو اللى عاااوز يسيبهااا يعنى عاوزاك تخليهااا تحبك انت بااى طريقة
هيثم بدهشة :
يخربيتك انتى عاوزانى ارسم الحب على ست متجوزة
لا وميييين كمان مراة على
ندى باااستهزااء :
متبقااش خفيف كداا بقى داانا بقول انك انت اللى هتخلصلى الليلة دى
ثم باابتسامة خبيثة :
وبعدين انت بردو هتطلع بمصلحة حلوة من الحواااار دا
هيثم بااابنتباه :
بس انااا عاوز كتييير هتعرفى تدينى اللى اناا عاوزه
ندى :انت بس اعمل اللى هقولك عليه وهغرقك فلوووس
هيثم وهو يفرك يديه بحماااس :
اذااا كان كداا مااشى
_______________________________________
ظل عمرو فى مكتب مراااد الكثير من الوقت حتى اذن له مراد بالانصراف …….
ماان خرج عمرو من مكتب مرااد حتى ابتسم مراد بحب
وقال بصوت وااطى :
الله يرحمه ابوووك ماات وهو مخلف راجل يعتمد عليه
______________________________________
ماان انهى على عمله حتى اتجه الى مكتب خيال
وعندما دخل مكتبهاا وجدهاا مندمجة بشدة فى الورق اماامها…..
على بدهشة :اييه دا انتى لسه ماخلصتيش
خيال باانبتاه لووجود على قالت باابتسامة رقيقة :
لسه فى ورق كتيير لازم ادرسه كويس قبل الاجتماااع الجااى
على وهو يقترب منهااا قال بهمس :
على فكرة انتى وحشتيييييينى
خيال بخجل وهى تبتعد عنه :
على ..احناا فى الشركة
على باابتسامة جذاابة :
اييييه المشكلة يعنى مش مرااتى حبيبتى
شعرت خيال بالخجل وابتعدت بنظرها عنه ولم ترد…..
على وهو يقترب اكثر :
بتبقى حلوة اوووووى وانتى مكسوفة
فريدة واحمرت خجلا :
على فكرة ماينفعش كدااااا قولت لك احنا فى الشركة
على يتصنع الزعل :
يعنى انتى بتسمحيلى بكدااا يعنى فى البيت ماالاتنين زى بعض
خيال بضحك على منظره :
انت عااوز ايه يعنى دلووقتى
على :تلمى كل الورق دااا وتخلينا نروح بيتنا بقى
اناا ببقى مضايق واحنا برا البيت بحس انك بعيدة عنى
خيال بفرحة داخلية من كلامه :
حاااضر
قامت خيال من على مكتبها ونظمت الورق امامها واخذت حقيبتها
وقالت باابتسامة رقيقة :يللا بيناا
امسكها على من يديها وقبلها من وجنتيها مما جعلها تشعر بالخجل الشديد بسبب قربه منهاا بهذه الطريقة وهم فى الشركة
ثم خرجاا الاثنان من الشركة واستقلا سيارة على واتجها لمنزلهم
______________________________________
فى المساء عاد مرااد الى المنزل وهو متعب للغاية كاالعادة من شغل الشركة …….
امال باابتسامة حنونة :حمد الله على السلامة ياحبيبى
مراد باابتسامة هو الاخر :
الله يسلمك ياحبيبتى
اماال :ثوانى والسفرة تبقى جاااهزة
مرااد وهو يلتفت حوله:امال فين فريدة
فريدة وهى تنزل على سلالم الفيلا :
انااا هنا اهوو يابابا
جرت فريدة على والدها وقبلته من وجنتيه وقالت بحب :
حمد الله على السلامة ياابابا
مرااد :الله يسلمك ياحبيبتى
ثم قال وهو ينهض من مكاااانه :
تعالى انتى وماما وراياا على المكتب
قالت فريدة :حاضر يابابا وهى تنظر لوالدتها باستفهاام وبادلتها والدتها نفس النظرة
دخل مرااد مكتبه ولم يجلس على كرسى مكتبه كااالعادة وانماا جلس على اريكة مريحة بجانب مكتبه وجلست امامه
كل من فريدة واماال
مراد :انا عاوز دلوقتى رد نهااائى على احمد ابن عادل
فريدة برفض :
يابابا انا قولت لا وهفضل اقول لا للمرة المليوون
مرااد :طيب ممكن اعرف سبب الرفض
فريدة بتافف :
بسيطة يابابا انا مش بحبه وحاسة ان انا مش عاوزة اتجوزه
مرااد :يعنى مش مسالة دراستك بقى
فريدة بلغبطة :
مش عارفة بقى اهو اناا مش عاوزاه وخلاص
مرااد بتنهيدة :
مااشى ياست فريدة عشااان اقوله بقى انك رفضااه
بدل مااعادل كل شوية يتصل بيا واقوله بتفكر لسه
فريدة وهى تقوم من مكانهاا :
ماااشى يابابا
مراد :انتى رايحة فين
فريدة :مش خلاص يابابا انا عندى مذاكرة
مرااد:لا لسه اقعدى عاوزك فى موضوع تاانى
جلست فريدة مرة اخرى وهو تنظر لوالدهاا بعدم فهم …..
مرااد بدون مقدمااات :
فى عريس متقدملك ياانسة فريدة
فريدة بضحك :
هو فى ايييه بقى مفيش غيرى فى البلد دى
ماااعلينا وداا مين دااا بقى
مراد :عمرو صاحب اخوكى طلب ايدك منى النهاااردة
امال بفرحة :الواااد عمرو
ثم نظرت لفريدة وقالت بضحك :دى فريدة مش بطيقه
مااان سمعت فريدة اسم عمرو
حتى كاد قلبهاااا يخرج من مكاااانه وبدات عيونها تلمع بشدة
وحست انه سيغمى عليهااا من الفرحة والصدمة معااااا
مراد :هاا يافريدة ارد اقوله ايييه!!
الحلقه العشرين
جلست فريدة مرة اخرى وهو تنظر لوالدهاا بعدم فهم …..
مرااد بدون مقدمااات :
فى عريس متقدملك ياانسة فريدة
فريدة بضحك :
هو فى ايييه بقى مفيش غيرى فى البلد دى
ماااعلينا وداا مين دااا بقى
مراد :عمرو صاحب اخوكى طلب ايدك منى النهاااردة
امال بفرحة :الواااد عمرو
ثم نظرت لفريدة وقالت بضحك :دى فريدة مش بطيقه
مااان سمعت فريدة اسم عمرو
حتى كاد قلبهاااا يخرج من مكاااانه وبدات عيونها تلمع بشدة
واحست انه سيغمى عليهااا من الفرحة والصدمة معااااا
مراد :هاا يافريدة ارد اقوله ايييه
كانت فريدة فى عالم اخر منذ ان سمعت باسم عمرو ولكنها فاقت على ض/ربة خفيفة من والدتها على يديها
امال :ايه يابت سرحتى فى ايه
بابا بيقولك نرد نقوله اييييييييييه
كانت فريدة تريد ان تصرخ باااعلى صوت وتقول مواااااااااااااااافقة
ولكنها كانت خجلة للغاية ان تقول هذه الكلمة امام والدها فيشك فى امرها
فريدة وعيونها تلمع بشدة قالت بصوت ضعيف :
اللى حضرتك تشوفه يابابا
مرااد :يعنى اقوله موافقة
سكتت فريدة ونظرت ارضاا ولم ترد
اماال باستغراب :
والله ! غريبة يعنى ياست فريدة داااانتى مش بطقيه فجاااة تتجوزيه
ثم اكملت بشك :
ماهو كرهك لييييه ماكنش ليه سبب برضو ماااشى يافريدة
احمرت فريدة خجلا ان تكون والدتها كشفت مابداخلها …….
مراد بتذكير :ااااااه صحيح
هو كان عنده طلب وانا وافقت عليه بس مستنى رايك
نظرت له فريدة بااانتبااه فااكمل مرااد :
كان عاوز خطوبة وكتب كتااب مع بعض بيقول عشااان يعرف يتكلم معاااكى براحته
نظرت فريدة لوالدها بصدمة للمرة الثااااانية ولم ترد ……
مراد :هاااا موافقة على الطلب داااا يافريدة
فريدة بتلقائية وبسرعة :ايوة طبعاا موافقة
نظرت لها امال باستغراب وشك فاحست فريدة بالخجل الشديد من نظراتهاا
مراد وهو يقوم من مكانه :
ان شاء الله هرد عليه بالموافقة ويجى هى ووالدته يتقدموا رسمى وبعدين نحدد ميعاد للخطوبة وكتب الكتااب
_________________________________________
على الجانب الاخر وصل على وخياال الى منزلهم …..
خيال بحب موجهة كلامها لعلى :
انا هدخل اغير هدومى واصلى وبعدين هطلع اعملك احلى اكل فى الدنياااا
على بنظرة حب هو الاخر :
يعنى مااطلبش اكل من براااا طب كويس اهو ادوق اكلك بقى
ثم غمز بعيونه :يااارب يبقى زيك بس
خياال بعدم فهم : يبقى زى ازاى يعنى
على وهو يقترب منهاااا :
طعمه حلو وقمر كدااا
نظرت له خياال بخجل وسكتت ولم ترد ……..
على بغزل :انااا مش عارف انتى بتتكسفى اوووى كده ليه
ثم غمز بعيونه :مع انك بتبقى حلوووة اوى وانتى مكسوفة
نظرت له خيال وقالت بتلعثمم:
على فكرة كلامك دااا هو اللى بيخلينى مكسوفة
ومش ببقى عارفة ارد عليك
نظرت له فوجدته ينظر لهاا وهو مبتسم ثم قال بهمس :بحبك
خجلت خيال بشددددددددددة وتركته وذهبت الى غرفتهاا حتى انها كادت ان تسقط وهى متجهة الى غرفتها من اثر ارتباكها
ابدلت ملابسها وصلت فرضهاا وخرجت الى المطبخ اعدت الطعاام وانتظرته
________________________________________
ماان خرج مراد وامال من المكتب حتى جرت فريدة الى حجرتهاا وامسكت الهاتف واتصلت بخياال
فريدة وهى تبكى من الفرحة :
طلب ايدى من بابا ياخيال
خيال بعدم فهم :
بطلى عياط وفهمينى
فريدة بصوت متحشرج من كثرة البكااء :
عمرو ياخيال طلب ايديا من بابا النهاردة
خيال بفرحة هى الاخرى :
مبرووووووووووووووك يافريدة
بس اوعى تكونى عملتى مع عمى مرااد زى على
فريدة :بابا اصلا موافق وكان بياخد راى
ثم اكملت بفرحة شدييييييييييييييدة :
انا فرحاااااااااااااااانة اوووى اوووى ياخيال
خيال :ربنا يكمل فرحتك على خير يااارب شوفتى بقى الصبر اخرته ايه
فريدة :
الصبر اخرته انى هتجوز حبيبى ياخوخة …..
ثم اكملت وهى تتنهد بحب :
انام انا بقى ياخيال عشاان اشوف حبيبى فى الحلم زى كل يووم
خيال بضحك :
ماشى يافوفة سلام
ماان انهت خيال حديثهاا مع فريدة حتى التفتت ورائها ووجدت على يقف
وينظر لها نظرة غريبة فاانحرجت بشدة وكانت خائفة
ان يكون سمع مادار بينها وبين فريدة
خيال باارتباك :انا ..انا حضرت الاكل ايييه رايك بقى
على :انتى كنتى بتكلمى فريدة صح
خيال وهى تتحاشى النظر له :
ايوووووة صح كنت بكلمها
على :وكنتى بتباركلى لها على ايييه
خيال مازالت مرتبكة :
اصل اصل فى عريس متقدم لها وكانت بتقولى ان هى موافقة عليه يعنى
على :عمرو صح
اوم\ات خيال راسهاا بالموافقة ولم ترد …..
جلس على وخيال على طاولة الطعاام ولم ينتهى الحديث من فريدة وعمرو حتى خافت خيال بشدة ان تقول شى بدون انتباااه منهاا فتندم عليه …….
__________________________________
فى صباح اليوم التالى فى الشركة وخصوصااااااا مكتب خيال دخلت احدى
الموظفات الى مكتبهاا وهى تحمل بوكيه من الورد ……..
خيال باستغراب :لمين الورد دااااا
الموظفة :دااا لحضرتك يافندم
خيال بدهشة :ليا اناااا …. طب اتفضلى انتى
امسكت خيال بالكارت على الورد وقرات مابداخله ثم ابتسمت بحب واحتضنت الورد بشدة حتى كاد ان يتمزق ……
بعد وقت قصير دق باب مكتبهااا احد الاشخاص لا تعرفه فاذنت له خيال بالدخول ….
الشخص :صباح الخير يافندم
خيال وهى تنظر له باستغراب :
صباح النور مييين حضرتك
الشخص وهو يمد يده للمصافحة :
انااا هيثم متولى بشتغل فى شركة (_____) للاستثمارات
خيال وهى تتجاهل يديه الممدوة :
ايوة حضرتك اى خدمة
انحرج هيثم بشدة وسحب يديه على الفور
ثم قال وهو يجلس :انا كنت جايب ورق مشروع جديد عاوزين ننفذه مع شركتكم
خيال وهى تجلس هى الاخرى :
ايووة يافندم بس دا مش فى صميم شغلى
حضرتك ممكن تقدم الورق لرئيس مجلس الادارة
ااااو الاستاذ على والاستاذ عمرو هما مسئولين عن الشغل دااا
هيثم بنظرة غزل :بس مفيش احسن منك اقدم له الورق
خيال وخجلت من نظراته قالت بحدة :
لا فى يافندم احسن منى تقدم له الشغل دااا
لان انا للاسف مش هقدر افيدك
__________________________________
ماان حضر هيثم الى الشركة ودخل مكتب خيال
حتى اسرعت ندى الى مكتب على
ندى :ازيك ياعلى
على باابتسامة صفراا :ازيك انتى
ندى وهى تتصنع الاستغراب :
ايييييه داا داانا كنت جاية اسلم على هيثم
على بلامبالاة :
وايييييه اللى هيجيب هيثم هنا
ندى :لا بجد اناا لسه شيفااه وهو داخل الشركة
ثم اكملت بخب/ث :هو لسه ماطلعش من مكتب مدام خيال
على باانتباه :واييه اللى هيدخله مكتب خيال
ندى :انا شوفته وهو داخل مكتبها قولت استنى لغاية مايجيى مكتبك وبعدين اجى اسلم عليه
نهض على من مكانه مسرعا وخرج من مكتبه تحت نظرات ندى التى كانت تبتسم بخب/ث
________________________________
على الجانب الاخر حضرت فريدة الى الشركة ودخلت مكتب والدها القت عليه التحية كاااالعادة ثم خرجت واتجهت لمكتبه خيال……
قابلت فى طريقهاا عمرو ولكن هذه المرة كانت مختلفة عن ذى قبل
اوقفها عمرو عن استكمال طريقهااا لمكتب خيال
عمرو بنظرة الحب التى لاتفارق عيونه مجرد رؤيتهااا:ازيك ياانسة فريدة
فريدة وهى تتحاشى النظر له واحست هذه المرة انها خجلة منه للغاية :
انا كويسة ازيك انت
عمرو :انا الحمد لله
ثم اكمل بحب :انا كنت كلمت مرااد بيه فى موضوع كدااا وكنت عاوز اعرف رااايك اييه
خيال بخجل حاولت ان تداريه فقالت وهى تتصنع عدم الفهم :
موضوع ايه انا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايييه
عمرو باارتباك :هااااا لا ولا حاجة الظاهر ان مراد بيه لسه مااتكلمش معااكى
طب بعد اذنك
استدااار ليمشى فااوقفته فريدة وهى تقول :
على فكرة هتعرف راى من بابا
استدار عمرو بفرحة وقال :يعنى انتى موافقة
لم يسمع اى رد من فريدة التى اسرعت خطواتهااا بعد ان شعرت بالخجل الشديد منه
عمرو وهو يتنهد بشدة :
ياااااارب بقى انا خلاص البت دى همووووووت واتجوزها
بحبهااا بقى والله بحبهاااااااا
________________________________
خرج على من مكتبه واتجه لمكتب خيااال وماان دخل مكتبها حتى انصدم بشدة ……
خيال وهى تقوم من مكانها :
كويس انك جيت ياعلى
الاستاذ معااه ورق مشروع كان عاوز ينفذه مع شركتنا
استدار هيثم لمكان وجود على
ونظر له وقال باابتسامة خب/ث :
اهلا يااستاذ على
على بنظرة استهزاء :
ايه ياهيثم غريبة يعنى شغل ايه الى عاوز تعمله مع شركتنا
ومن امتى ليك شغل مع شركتنا اصلا
هيثم وهو يقوم من مكانه ويمد يديه بالاوراق :
دى اوراق المشروع ممكن تدرسها بنفسك
على وهو مشتعل غض\بااا من الداخل ولكن حاول ان يظهر باردااااا:
الميزانة بتاعة الشركة مش هتسمح لاى مشاريع جديدة
هيثم واحس ان على يشعر بالغض\ب من وجوده فى مكتبه زوجته
فقال بخب/ث :
خساارة كان نفسى يبقى لينا تعامل مع شركتكم بس حصل خير
ثم استدار لخيال وقال بنبرة غزل:
بس احلى حاجة انى شوفتك يااخيال واتمنى الورد يكون عجبك
ثم نظر لعلى وابتسم بخب/ث وخرج
ماان خرج هيثم حتى ظهر على وجه خياال الصدمة فهى كانت
متوقعة ان الورد من على ولكن حدث مالم تتوقعه
على بنظرة اربكتهاا:
انتى تعرفى هيثم قبل كداااا
خيال بثقة :
لا انا اول مرة اشوفه بس شكلك تعرفه قبل كداا
على :اااه اعرفه ..اعرفه كويس اوووى كمان
ثم اكمل باستهزاااء :حلو الورد صح
خيال بخوف من نظراته :
على فكرة انا كنت بحسبك انت اللى جيبه
ولو كنت اعرف من الاول ان الورد منه ماكنتش اخدته
على بنظرة لم تستطيع تفسيرها :
لا ياخيال مش انا اللى جيبه
ولو سمحت لو الاستاذ هيثم جه تاانى ياريت تبلغينى
ثم تركها وخرج
______________________________________
فى مكتب ندى دخل هيثم وهو يبتسم بخب/ث
ندى وهى تغلق باب مكتبهاااا:
هااااا ايه اللى حصل
هيثم وهو يجلس :تمااام اوى م\اتقلقيش
انتى اللى بعتيه صح
ندى :عيب عليك ايوة طبعا
المهم عملت زى ماقولت لك
هيثم :عملت زى ماقولتيلى بالحرف
بس ايه حكاية المشروع داا انا كنت خايف ليوافق
ندى باستهزاااااء :يابنى يستحيل يوافق
هيثم :والله ! ايه اللى خلاكى واثقة كدااا
ندى :
اولا :عشاان المشروع جاى من ناحيتك
ثاانيا :الشركة مش بتوافق على مشاريع من العملاء
اللى مالهمش شغل قبل كدااا مع الشركة
هيثم وهو يتنهد :
مااااااعلينا فين الفلوس
ندى بااستهزاء :
هو انت لسه عملت حااجة
هيثم بدهشة :
نعم ياختى انتى هتشتغلينى بقى ولا ايييه
ندى :لسه لما تنفذ كل اللى اتفقنا عليه
هيثم بتوعد :
مااااشى ياندى بس لو حسيت انك بتشتغلينى هيبقى عليااا وعلى اعدائى
قام هيثم من مكانه وخرج من مكتب ندى التى كانت تنظر له باستخفاف ……….
___________________________________
دخل عمرو مكتب على فوجده يجلس وشارداااااا للغاية
عمرو :هااا ياعلى الاجتمااع امتى
لم يسمع اى رد من على الذى لم ينتبه اسااسا لوجوده
عمرو :على.. ياعلى .. انت يابنى
على باانتبااه :هااا ياعمرو فى يه
عمرو باااستغراب :مالك يابنى سرحاان فى ايه
على بدون مقدم\ات :
هيثم كان هنا فى الشركة النهاردة
عمرو :هيثم مين
على :هيثم متولى
عمرو بدهشة : نعم ! وداا اييه اللى جابه هنا
الحلقه الواحد والعشرون
دخل عمرو مكتب على فوجده يجلس وشارداااااا للغاية
عمرو :هااا ياعلى الاجتمااع امتى
لم يسمع اى رد من على الذى لم ينتبه اسااسا لوجوده
عمرو :على.. ياعلى .. انت يابنى
على باانتبااه :هااا ياعمرو فى ايييييه
عمرو باااستغراب :مالك يابنى سرحاان فى ايه
على بدون مقدم\ات :
هيثم كان هنا فى الشركة النهاردة
عمرو :هيثم مين
على :هيثم متولى
عمرو بدهشة : نعم ! وداا اييه اللى جابه هنا
حكى له على كل الحوار الذى دار منذ ان دخلت ندى مكتبه حتى خروجه من مكتب خيال
عمرو :ادفع عمرى كله ان البت ندى هى اللى وراا الحوار داا
سكت على ولم يرد..
عمرو :مالك سكت ليه
على بخنقة :اتخنقت اوووى لما دخلت مكتبها ولقيته قاعد بيتكلم معاهاا
ولقيتها حاطة الورد على مكتبها
عمرو :مش هى قالت لك انها كانت فاكراك انك انت اللى جايبه
عمرو بتردد: انت حاسس انها بتكدب عليك يعنى
على بثقة :لا طبعاااا ..خيال بتحبنى زى ماانا بحبها ياعمرو
وعارف انها كانت بتحسب الورد منى ..بس
عمرو :بس ايييه
على : ياعمرو الواد هيثم دااا عارف ان انا مش بطيقه
وخاايف يعمل حاجة تبعدنى انا وخيال عن بعض
عمرو :طالما هى بتحبك وانت بتحبهاا ياعلى ومتمسك بيهااا
يبقى مفيش قوة على الارض ينفع تفرقوا عن بعض
وبعدين ماشاء الله خيال محترمة والكلام دا على لسانك انت
وبعدين انت عاارف كويس ان انت فى دماااغ ندى
وممكن تستخدم اى حد عشان تتجوزك وتخليك تسيب خيال
على بتافف :انا مش عاارف ايه البنى ادمة دى
مفيش فى حياتها غير الفلوس وبس
انا كل يوم بكرها اكتر
عمرو :ان شاااء الله مش هيحصل حاجة وحشة
ثم اكمل وهو ينظر لعلى بقوة :
وبلاش الشك يأثر على حياتك ياعلى ويخليك تخسر واحدة زى خيال
نظر له على وتنهد بشدة وقال :
اللى ربنا عاوزه هيكون
عمرو : ونعم بالله
ثم اردف قائلا : بس خليك معااايا بقى
على باانتباه :عااوز ايه
عمرو :عمى مراد قال ايه ولا اختك وافقت ولا لا
على :بص يابنى انا ابوياا موافق بس هو اللى لازم يقولك بنفسه
ثم وهو ينظر له بقوة : وهى كمان على فكرة موافقة
عمرو بفرحة شديدة :بجد ياعلى يعنى ..يعنى هى وافقت
على بضحك :يخربيتك انا حاسس ان انا لسه بكتشفك والله
يعنى رايها اهم من راى ابوياااا
عمرو بااحراج :احم احم لا طبعااا راى عمى الاهم
__________________________________
دخلت فريدة مكتب خيااال
فوجدتها تجلس والدموع تترقرق فى عيونها
فريدة بفرحة :خوخة حبيبتى وحشتينى
خيال باابتسامة تحاول ان تدارى مابهااا:
انتى وحشتينى اكتر يافريدة
فريدة وهى تنظر للدموع فى عيون خيال :
ايه ياخيال مالك انتى هتعيطى ولا ايييييه
ماان انهت فريدة كلامها
حتى اجهشت خيال بالبكاء
فريدة بدهشة وهى تقترب منهااا :
ايه بس مالك ياخيال بتعيطى ليه يابنتى
حكت لها خيال ماحدث من وصول الورد حتى نظرة على لها التى اخافتها
فريدة :طب ودااا اللى مضايقك يعنى
خيال وهى تمسح دموعها بيديها مثل الاطفال :
اااايوة هو دا اللى مضايقنى انا مش عارفة هو زعل كده ليه اصلا شكله كان عارف هيثم داااا
فريدة باابتسامة :
بيغير عليكى ياخوخة وخصوصاا لما شااف الورد
مش عاوز حد يفرحك غيره ياخيال
خيال : يافريدة انا بحسب الورد من على فضلت ابو*س فيه
وقولت وانا مروحة هاخده معايا
ووالله انا مااعرف الراجل داا
وبعدين طول ماهو قاعد نظراته مش مريحاانى اساسا
وكنت هطرده بس اتكسفت
فريدة :شوفتى بقى اهو على كان خايف من كدااا
كل اللى يشوفك لازم يعكسك ياقمر
ابتسمت خيال على طريقة فريدة وظلوا يتحدثوا وكالعااادة
لم ينتهى الحديث من سيرة عمرو
________________________________
انهى على عمله واتجه لمكتب خياال حتى يذهبا معاا الى منزلهم
ومازال يشعر بالضيق حتى انه لم يمسك بيد خيال كالعادة
مما جعلها تشعر بالحزن الشديد وارادت ان تبكى بشدة ولكنهاا تماسكت …
ماان وصلا الى منزلهم حتى دخل على غرفته على الفور
فحزنت خيال اكثر على طريقته
فكااانت لاتعرف سر هذا التغييير المفاجى
دخلت غرفتهاا ابدلت ملابسها وصلت فرضها ثم ارتدت
فستان رقيق يبرز جمالها ويحبه على عليها وكادت ان تخرج من غرفتهااا
حتى سمعت صوت جرس الباب وبعد دقائق وجدت على يفتح غرفتهااا بعنــ,,ـــــف
على بزعيق :اييييييييه داااا
خيال بخوف وهى تنظر للورد فى يديه : مش عارفة
على ويزداد غض\بااا :
يعنى ايه مش عارفة
دا زى بوكيه الورد اللى جالك الصبح
سكتت خيال وخوفها يزداد من طريقته ………
على بزعيق وهو يلقى به على الارض :
عرف العنوان ازاااى ياخياال هانم
والكلام اللى مكتوب على الكارت داااا معنااه اييه
اتصدمت خيال بشدة من كلامه ولم تستطيع ان تمنع دموعها من النزول
امسك على يديهااا بقوة وقال بنظرة شر :
انا عاوز اعرف دلوقتى حالا انتى مالك ومال هيثم دااا
تاوهت خيال بشدة من مسكة يديه وبدات دموعها تزيد
فتركهاااا على عندما شعر بذلك واغلق الباب ورائه بعنــ,,ـــــف …..
وذهب الى غرفته القى بجسده على السرير وهو يشعر بالضيق الشديييييد
________________________________
على الجانب الاخر
كانت ندى تجلس فى وسط شلتهااا تشعر بالانتصار
هاايدى :شكلك مبسوووطة يعنى النهااردة
ندى باابتسامة خب/ث :جدااااااا
ثم وهى تلتفت حولهاا :
هو هيثم فين
هايدى بااستغراب :
انا بقى لازم اعرف ايه حكايتك انتى وهيثم مصيبة ايه اللى بتعملوهاا سوا
ندى بتافف :
مش انا قولت لك م\اتستعجليش وهتعرفى لوحدك
هايدى بتصميم :
ماليش دعوة انا عاوزة اعرف دلوقتى
حكت لها ندى كل ماحدث فى الشركة فى ذلك اليوم حتى خروج هيثم من الشركة …….
هايدى :يخربيتك انتى مجنونة بلاش الجو داا ياندى دى ست متجوزة
ندى باستهتاار : وفيها ايه يعنى ادينا بنتسلى
المهم هيثم فين
هايدى :اهو يااختى قاعد هناااك
قامت ندى من مكانها واتجهت الى مكان وجود هيثم
قام هيثم معهااا ووقفوا فى مكان لوحدهم …….
هيثم :عاوزة اييه
ندى :مالك قالب وشك عليااا ليه
هيثم بتافف :
مش عارف مش مستريح لك ليييه
ندى بخب/ث :سيبك انت من كل دااا دلوقتى عملت اللى قولت لك عليه
هيثم :ااه وزمانه وصل شوفتى بقى انا بنفذ وانتى مابتنفذيش ازاااى
ثم اكمل باااستهزاء :
بس على فكرة الحواار دا فاكس
ندى :ليييييه يعنى
هيثم : يابنتى شكلهاااا بتم\وت فيه دى ماسلمتش عليا بالايد حتى
ومفيش اى مدخل اقدر ادخل لها بيه داا غير طريقة كلامها معاايا
طول ماانا قاعد مش بصالى وبتجاوب على اد السؤال دى كان نااااقص تطردنى
ندى بااضطراب :ودااا معناااه ايه بقى
هيثم : معنااه انها محافظة على نفسهااا عشاانه حتى من انها تسلم عليا بالايد ومعنااه انها بتحبه ومش عاوزة تشوف حد غيره
ثم اكمل وهو ينظر لندى نظرة ذات معنى : ومعناااااه انها محترمة ومتربية
ثم اردف قائلا : المهم هتدينى فلوسى امتى
ندى بتافف :اناا مش عارفة انت مستعجل على ايه
هيثم وهو ينظر لها بقوة :
مااااشى ياندى اماا اشوف اخرتهاا معاكى
ثم ذهب وتركهاااا تاكل فى نفسهاا غلا من كلامه ……….
ندى بغيظ وغل يكاد يمزق صدرهاا :
حتى لو الحوار دا منفعش بردو مش هسيبك لها ياعلى
________________________________
ماان خرج على من غرفة خيال حتى القت بجسدها على السرير واخذت تبكى بشدة من طريقة كلام على وخصوصاا اتهامه لها
بعد وقت قصير وجدته يدق باب غرفتها ثم فتحهااا ودخل
حزن على بشدة على منظرها فكان جسدهاا ينتفض بشدة من اثر بكائها
جلس بجانبها على السرير ثم امسك بيدها وشدهاا اليه حتى تجلس بجانبه
على وهو ينظر لعيونها الباكية :
بتعيطى لييييه
خيال وهى تشهق من البكاااء :
والله مااعرفه ياعلى واول مرة اشوفه ومش عارفة هو بيبعتلى ورد ليييييه
على وهو يتنهد :وانا مصدقك
خيال ومازالت تبكى :
امال زعقت لى لييييييه وكمان متغير معااايا من الصبح
مسح على دموعهاا بيديه ثم رفع وجهها اليه ونظر فى عيونها مباااشرة وقال بدون مقدمااات :
لما كنت فى الجامعة كنت بحب بنت اوووووى
ماكنتش قادر اتخيل حيااتى من غيرهاااا فضلت احبهااا طول سنين الجامعة
وكل اما كنت اقولهاا عاوز اتقدم لك الاقيهااا بتتهرب منى وتقولى بعدين لما نتخرج اصل احنا هنبقى مستعجليين اوووى لغاااية مااكتشفت انهااا اصلا مش بتحبنى بترسم الحب علياا عشان كانت بتستفااد من الفلوس اللى كانت بتاخدهاا منى ااااه انا كنت بالنسبالها غنى بس كانت شايفة ان الفلوس فلوس ابويااااا
ومع اوول عريس اغنى منى اتقدم لها باعتنى ولا كأن كان بينا حاجة
عقدت لى حياااتى ودمرتهاا بقيت مش شاايف حاجة فى حيااتى غير الجرح اللى سببتهولى خلتنى اشك فى كل البنات وبقيت كاره الارتباااط بقيت اخاااف اتجرح تاانى كنت مفكر كل البنات زيها
ثم اقترب من خيال وهو ينظر فى عيونهااا :
لغاااية ماظهرتى فى حيااتى خلتينى اعيش الحب اللى بجد
شوفت الحياة بعيونك انتى بقيت حاسس انك انتى ملكى انا لوحدى
طريقة لبسك وحجابك اللى بتدارى بيهم نفسك من عيون كل الناس عشانى اناا وبس كانت محسسانى طول الوقت انك غالية اوى وان ربنا كان شايلى حاجة حلوة بس للاسف انا اللى استعجلت
عارفة لما شوفت هيثم الزفت دا فى مكتبك وشوفت الورد اللى انتى حطاه قريب منك داا
كنت همووووت من جواايا حسيت فجااة ان فى حد ممكن يخطفك منى مع انى واثق انك عمرك ماهتكونى لغيرى
بس فى ناااس كتيير اووى كارهين اننا نكون لبعض وممكن يعملوا اى حاجة عشان يفرقونا وانا مش عاوزك تبعدى عنى مهما حصل ياخيال
مش عاوز حد يفرحك غيرى لو بتحبى الورد اوووى كده انا اجبهولك انا وبس ياخيال ..
انتى بتاعتى انا ملكى انا ثم غمز بعيووونه وحلالى انا
انسحرت خياال ودابت على طريقته فى الكلام وظلت تنظر له ولم تتفوه بحرف
على بضحك : مالك تنحتى كده ليه
فجاة وجد خيال دون ان تشعر تقترب منه واحتضنته
اندهش على من فعلتها ولكنه ابتسم واخذها هو الاخر فى ح*ضنه
خيال بتلقائية : انت حنين اووى وطيب اووى
واناااااا عمرى ماهسيبك مهما حصل
على بغزل ومازالت فى ح*ضنه :بصراحة بعد الح*ضن دااا مفيش احن من كدا
ثم قال بهمس :
انا مش عاوز اشوف دموعك دى تااانى عشان غالية عندى اووووى
اغمض الاثنان عيونهم وهما يحتضنان بعضهم وظلوا وقت طويل على هذا الحال
حتى ابتعدت خيال ببطى
على بزعل :ليه كدا بس
خيال :فى اييييه
على :بعدتى ليييه ماكنا زى الفل
خيال :طب يللا عشان ناكل
على :يعنى بعد الرومانسية دى كلها وتقوليلى يللا عشان ناكل
خيال بدلع :انت عاوز اييييه
على وهو يغمز بعيونه : كلك نظر بقى
خجلت خيال من تلميحاته وابتعدت بعيونها عنه وسكتت ولم ترد
على بتنهيدة : طب امتى طيب انا كده همووووت منك
خيال بسرعة :بعد الشر عنك
وبعدين ماانا كنت قدامك يوم الفرح وانت اللى سبتنى بمزاجك
على بطريقة مضحكة :كنت غبى وربنا
ضحكت خيال بشدة على منظره
على :افهم من كدااا انك بتعاقبينى يعنى
خيال وهى تقوم من مكانهاا :
اممممممممممم.. حاجة زى كداااا
ثم امسكت بيديه وخرجااا الاثنان لتناول الطعاام ……
الحلقه الثانيه والعشرون
بعد عدة ايام بعدما طلب عمرو فريدة من مرااد
رد مرااد على عمرو بالموافقة
الخبر الذى جعل عمرو فى اسعد فترات حياته وجعل فريدة تبكى من الفرحة
حدد مراد مع عمرو يوم الخطوبة وكتب الكتاااب معااا
بعد الالحاح الشديد من عمرو وبعدما وافقت فريدة على هذا الطلب
يووووووووم الخطوبة وكتب الكتاب ……..
اقيمت حفلة فى فيلا عزمى
حضر فيهاا كل عائلة فريدة وعائلة عمرو ووالدته واخته وزوجهاااا
واصدقااء فريدة فى الجامعة واصدقاء على وعمرو
كانت الحفلة فى غاااية الجمال حيث كانت الفيلا مزينة من الداخل والخارج بالورووود التى تعش/قهااا فريدة
امااا فى غرفة فريدة كانت فى حالة من الفرحة والخوف والخجل الشدييييد
كانت مشاعرها متضاربة وكانت تجلس معهاا خيال التى حاولت ان تهدااهااا
وتزيل التوتر والقلق من عليهاااا
ارتدت فريدة فستااانها ووضعت لمساتها الاخيرة
من مساحيق التجميل التى زادتها جمالا على جمالهااا
حتى اصبحت تبهر النظر اليهاااا بجمالها
فريدة بفرحة شديدة :
انا مش مصدقة نفسى ياخيااال يعنى انا خلاص النهاردة
هتجوز عمرو هتجوز حبيبى ياخيااال
خياال بفرحة لفرحهااا :
الف مبروووووووووووووك يافوفة
شوفتى بقى ان ربنا كان شايلكو الخير انتو الاتنين
فريدة وهى تقوم من مكاااانها وتمسك بيد خيااال :
الحمد لله ياخيال حلمى هيتحقق وهتجوز حبيب عمرى انا بجد حاسة ان كل اللى عاوزاه من الحياة ربنا حققهولى خلاص
بحبه اوووووى ياخيال حاسة ان حيااتى وفرحتى هتكمل معااه
خيال وهى تحتضنهااا :
ربنا يكمل فرحتكوااا على خير ياحبيبتى
انااا واثقة دلوقتى انه هو كماان قلبه بيدق اوووى من فرحته
وهنااا دق باب غرفة فريدة ودخلت امااااال
امال بانبهاااااار :بسم الله ماشاء الله
ايه الجمال داااا يافوفة زى القمر ياحبيبتى
فريدة بفرحة :
بجد ياماما يعنى انا شكلى حلو
امااال :زى القمر ياحبيبتى ربنا يحرسك
ويللا بقى عشان الماذون وصل وعاوزين يكتبوا الكتاب
وبعدهاا عمرو هيلبسك شبكتك
لم تنطق فريدة …فقالت خياااال باابتسامة :
حاضر ياماما احنا نازلين وراكى علطول
بعدما غادرت اماال الغرفة نظرت فريدة لخيال بارتباك وقلق
خيال :يللا يافريدة الناس مستنيييين تحت
فريدة وقلبهاا ينبض بشدة :
هاااا لا انزل ايه انا مكسوفة اوووى اوووى ياخياال
مكسوفة من عمرو اووووووووووى
خيال بضحك على منظرها :
لا والله مش دا اليووم اللى بتتمنيه طول عمرك
جاية دلوقتى تقولى مش هنزل
يللا يللا الماذون وصل يللا بلاش دلع
________________________________________
على الجانب الاخر
كان عمرو يجلس فى كامل وسامته وشيكته
وعينيه على سلالم الفيلا منتظر فريدة على احر من الجمر
على بضحك على منظره :ايه الشياااكة دى ياعم
هو فرح دا لسه خطوبة وكتب كتاب
عمرو :بقولك ايه ياعلى فكك منى النهاااردة ماشى
وبعدين اختك فين سنة عقباال م\اتنزل
على :انت ياااض قولت لك قبل كده مالكش دعوة بااختى ماشى
عمرو :مااااشى ياعلى كلها ثووووانى وتبقى مراتى
وعاوز بعدهااا اسمع صوتك
على بضحك : لا هتسمع صوتى م\اتقلقش
سكت الجميبع فجاة حينما كانت فريدة تنزل على سلالم الفيلا
ممسكة بيد خيال لم ترفع عينيهاا من على الارض
حتى لا تتلاقى بعينى عمرو فتخجل من نظراته
فجاة عمرو تصنم فى مكانه لم يتفوه بحرف ولم ينزل نظره من على فريدة التى ابهرته بجمالهااااا وجذابيتهااااا
جلست فريدة وخيال بجانب بعضهم بعدما طلبت فريدة منهااا ذلك
وتم كتب الكتااب وفريدة تجلس بخجل وفرحة شديدين
وظلت تتحاشى النظر الى عيون عمرو حتى لاتتوتر اكثر
فجاة سمعت الجميع يبارك لهم فى زواجهم ووجدت خيال تقبلهااا ثم قامت من جانبها وجلس عمرو بجانبها
ابتدا قلب فريدة فى النبض بعنــ,,ـــــف
وبدات تفرك يديها ببعضهم من اثر التوتر والخجل حتى ان عمرو شعر بذلك وابتسم على منظرهاااا ولم يتفوه بحرف
اخرج عمرو الشبكة من العلبة الخاصة بهااااا
وبدا يلبسها لفريدة وهى مستسلمة له تمامااا وللمساته الرقيقة
______________________________________
فى نفس الوقت كانت ندى تجلس فى مكانها المعتاااد
فى وسط شلتهاا ولكنها كانت فى حالة غير حالتها المعتادة
هااايدى :
اييييه ياست ندى بقالك فترة مش بتيجى ليه
ندى بخنقة :
والنبى ياهايدى سبينى باللى انا فيه انا مش طاااايقة هدوووومى
هاايدى بااستغراب :
ايييه دااا مالك فى ايه
ندى بتافف :
مش عاااارفة اخلص من اللزقة اللى اسمهاا خيال دى
كل ماافكر لها فى حاجة م\اتظبطش معااايا
هااايدى : ماانا قولت لك كبرى دماااغك منه بقى
ندى بزعيق :
واناا قولت لك مليووووون مرة م\اتقوليش كدااا تانى
انا مش هسيبه مهما حصل
على داااا ملكى انا انتى مش راضية تفهمى لييييه
ندى بدهشة من طريقتهااا :
خلاص ياستى بالراحة علينا انا بس كنت عاوزاكى تريحى دماغك منه
عمومااا الواد هيثم قالب الدنيا عليكى بقاله كام يوم
ندى بتافف :
الحكاية نقصااااه دااا كمان
دا عيل اهبل انا غلطانة ان انا اعتمدت عليه
ماان انهت ندى كلامهاا حتى وجدت هيثم يقترب منهم
هيثم بصياااح :
انتى بقى بتتهربى منى ولا ايه ياندى هااانم
ندى بتافف : اففففففف بقى شكلى مش هخلص منك
هيثم ومازال على صياحه :
دا اانا اللى شكلى هخلص عليكى
فين فلوسى ولا هو كان كلام فى الهوااااا
ندى بااستهزااء :
فلوسك باامارة اييه كل االلى انت عملته ماجبش اى نتيجة
هيثم :ماليش فيه انا عملت كل االلى طلبتيه منى
وبعديين الحوارات بتاعتك دى ماكنتش تنفع مع واااحدة زى خياااال
ندى :خلاص وانت كمااان مالكش فلوووس عندى
هيثم بغض\ب :
دااااخر كلام عندك
ندى بثقة : لو عندى غيره كنت قولته
هيثم بتهديد :
مااااشى ياندى م\اتزعليش بقى من اللى هتشوفيه منى
ثم تركهااا وذهب وهو فى قمة غض\به منهااااا……….
_____________________________________
على الجانب الاخر
بالقرب من مكان عمرو وفريدة كان يقف كل من خيال وعلى ينظران اليهم
والفرحة لم تفااارق عينى خيال
مال على على خيال وقال بحب :
ايه الحلاوة اللى انتى فيها النهاردة دى
خيال بخجل :
دى عيونك اللى حلوة
على :بقى عيونى انااا اللى حلوين امال انتى عيونك اللى سحرونى دول يبقوا ايييه
خياال بهمس وهى تنظر لعيووونه :
على فكرة انت اللى زى القمر النهااااردة
على بحب وهو ينظر لعيونهااا :
يالهوووووى علياا م\اتيجى نروح ياخيال
خيال بضحك : تؤتؤ لسه بدرى انا رايحة ابارك لهم
تركت خيال على يقف وقلبه يخفق بشدة بحبه لها
حتى ذهب هو ايضا ليباااارك لهم
على :مبرووووك ياعمرو مبروك يافريدة
ابتسمت فريدة لعلى وقال بصوت واطى :
الله يبارك فيك ياعلى
على ويريد اغاظتهااا :
اييييه يابنتى الهدوء اللى انتى فيه النهاردة داا مش عوايدك يعنى
عمرو :بقولك ايييه ياعلى انا اتخنقت منك
رووووح شووف مراتك فين وارغى معااااها
على بضحك :
الله …هى بقت كداااا ماشى ياعم حقك بردو
بس انا عاوز اقولك حاااجة انت اتغيرت ياعمرو
عمرو بضحك هو الاخر :
عارف عارف مش معلومة جديدة يللا بقى امشى من هناااا
ماان ذهب على حتى مال عمرو على فريدة وقااال بهمس :
انا استاذنت عمى وعلى ان احنا نخرج شوية بعد كتب الكتااااب
اوم\ات فريدة رااااسها بالموافقة ومازالت تتحاشى النظر لعيونه
استمرت الحفلة وقت طويل كان فيهاا الكثير من المباركات للعروسين
حتى قام عمرو من مكانه
واستاذن من مراااد ان يخرجا سويااا وسمح له مراد بذلك
_____________________________________
بعدمااا ذهب هيثم نظرت هايدى لندى وقالت :
انتى مش راضية تديله فلوسه لييييييه بقى
ندى بغل شديد :فلوس ايييه اللى هو عاوزاها منى
عاوزة اقولك ان بعد كل اللى عملناه ولا اى حاجة اثرت في على بيه
لقيتهم داخلين الشركة عادى وماس*كين ايد بعض
لا واييه على بيه كل شوية ينط لهاا فى المكتب مش قادر على بعدهاا
بس على مييييين بردو انا اللى هكسب
هايدى :عموماااا هيثم قلبته وحشة وانتى عارفة كده كووووويس
انا بحذرك
ندى بااستهزاء :
هيعمل اييييه يعنى هيقول لعلى على اللى حصل
عااادى هقلب الطرابيزة فوووق دمااغه
انااا محدش يقدر يلوى درااااعى لا هيثم ولا الف من عينته
هااايدى :اماا نشوف اخر الحوار دااا ايه ياندى هاااانم
ندى بخب/ث :
اخرته ان انا اللى هفوز بعلى غصب عن اى حد
حتى لو اضطريت اعمل اى حاجة فى الدنيااااا
______________________________________
على الجانب الاخر
قامت فريدة مع عمرو الى خااارج الفيلا
وماان خرجوا من الفيلا حتى امسك عمرو بيد فريدة بقوة تتخللها الرقة
فشعرت فريدة بقشعريرة تسرى فى جسدهاا من اثر لمسته
فتح لها عمرو باب السيااارة وركبت بجواااره
وهى المرة الثانية التى تركب فيهااا فريدة بجانب عمرو
ولكن هذه المرة وهى حبيبته وزوجته
وتذكرت الحواار الذى دااار بينهم فى المرة التى ركبت فيها بجواره
وبداا قلبهاااا ينبض بشدة
ادار عمرو محرك سيارته وعينيه لاتفارق فريدة
وخجلهااا يزداد من نظراته حيث انه ينظر لها فقط ولا يتفوه بحرف
مما جعلهاا تشعر بالارتباك الشديد
ولكنهااا لا تعرف ان صمته ونظراته
كلاهما يعبر عن مايخبى لها من مشاعر
فجاة وجدته يمسك يديهاااا مجددااا ولم يتركهااا طوال مدة سواقته ويسوق باليد الاخرى
بعد مرور بعض الوقت وعمرو يسوق سيارته اوقفهااا امام احد الاماكن الراقية
كانت فريدة لم تشعر بالوقت الذى مضى حتى وجدته فجاة يقف بسيارته بجووار احد الاماكن
فريدة باستغراب واخيراااا تحدثت :
اييييه دااا احنا رايحين فين
عمرو بفرحة : يااااااه اخيراااا سمعت صوتك
دااا كان واااااحشنى اووووى
نظرت له فريدة فوجدت نظرات الحب التى تعش/قهااا فى عيونه
فتوترت اكثر
عمرو وهو يتنهد بحب :
بصى انا عاملك مفاجاة بتمناها طول عمرى انا وانتى وبس
نزل عمرو من سيارته وفتح لفريدة باب السيارة
وامسك بيدهااا مرة اخرى ودخلا الى احد الاماكن الرومانسية
الشيك والهادئة
كان عمرو حاجز لهم طاولة فى مكان غير مرئى للجميع
……………….
الحلقه الثالثه والعشرون
بعد مرور بعض الوقت وعمرو يسوق سيارته اوقفهااا امام احد الاماكن الراقية
كانت فريدة لم تشعر بالوقت الذى مضى حتى وجدته فجاة يقف بسيارته بجووار احد الاماكن
فريدة باستغراب واخيراااا تحدثت :
اييييه دااا احنا رايحين فين
عمرو بفرحة : يااااااه اخيراااا سمعت صوتك
دااا كان واااااحشنى اووووى
نظرت له فريدة فوجدت نظرات الحب التى تعش/قهااا فى عيونه
فتوترت اكثر
عمرو وهو يتنهد بحب :
بصى انا عاملك مفاجاة بتمناها طول عمرى انا وانتى وبس
نزل عمرو من سيارته وفتح لفريدة باب السيارة
وامسك بيدهااا مرة اخرى ودخلا الى احد الاماكن الرومانسية
الشيك والهادئة
كان عمرو حاجز لهم طاولة فى مكان غير مرئى للجميع
جلسا عمرو وفريدة جنبا الى جنب
عمرو : ايييييه رايك فى المكان
فريدة بااابتسامة رقيقة : جميل اوووووى وهادى
عمرو بحب وهو يقترب منهاا اكثر :
ورومانسى اصله للحبيبة
سكتت فريدة وبدات تخجل بشدة من قربه منهااا
ابتسم عمرو على خجلها وامسك بيدها ورفعها اليه وقبلهاا برقة
وقال بهيييييييييام :
مبروووك ياحب عمرى يااحلى حاجة فى حيااااتى
بدا قلب فريدة فى النبض بعنــ,,ـــــف مرة اخرى ولم تتفوه بحرف
ظل عمرو بهيمانه ونظره مثبت عليها وقريب منهااا للغاية
مما جعل فريدة تشعر بالخجل الشديد والارتباك والتوتر بسبب قربه منها
فريدة وصوتهاا يخرج بالعافية :
انت بتبصلى كده ليه
عمرو بهيييييام :بحبك
انصدمت فريدة ورفعت عينيها ونظرت له
عمرو وهو ينظر لعيونهااا :بحبك
اخفضت فريدة وجهها مرة اخرى الذى اشتعل من حمرة الخجل
عمرو بحب :بتبقى زى القمر وانتى مكسوفة
ثم غمز بعينه وهو ينظر لفستانها :
بس الفستان مخليكى موزة
فريدة وهى تض/ربه بخفة :بطل بقى
امسك عمرو يديها وخلل اصابعهم فى بعض
وقال بهييييام :فى كلام كتييير اووووى جوايا نفسى اقولهولك من زمان
نظرت له فريدة فوجدت نظرة الحب التى تعش/قها فى عيونه
فانسحرت بها وظلت تنظر اليه ولم تستطع ان تخفض بصرهااااا
فاكمل عمرو وهو ينظر لعيونها :
تعرفى انا بستنى اللحظة دى من امتى
من اول يوم شفتك فيه فى حياااتى
عمرك ماغبتى عن بالى لحظة واحدة علطول معايا حتى فى احلامى
عارفة يافريدة ساعات بحس زى مايكون ربنا خالقك عشانى
عشاااانى انا وبس مش متخيل حياتى مع اى حد غيرك
انا اساسا بحس ان مفيش حد فى العالم غيرك
حتى عيونى بتعش/ق انها تبصلك وشفايفى بتعش/ق اسمك
تعرفى ان كل مرة كنت بشوفك فيها فى الشركة
كنت ببقى مش انا يعنى كنت ببقى واحد تاانى ببقى مش لاقى كلام اقوله وقلبى اللى واجعنى طول الوقت داا بيرقص من فرحته
بحس انه عاوز يخرج من مكانه ويجى يح*ضن قلبك ويعيش معاه ويسبنى اناااا
ومش راضى يقتنع باى حد فى الدنيا زى مايكون انتى البنت الوحيدة اللى ربنا خالقها
حتى عيونى ياما شافووووا بنات وزى القمر
بس بردو عمرهم ماانسحروا غير بقمر واحد بس
قمر قاعد قدااامى وبقى حلالى
بحبك قووووووى يافريدة بحبك اكتر مما تتخيلى
بحبك يااول حب واخر حب فى حياااتى
نظر عمرو لفريدة فوجد عيونها مليئة بالدموع وتكاد تبكى
وقالت ومازالت تنظر لعيونه :
بجد ..بجد انا اول حب فى حياتك
عمرو وهو ينظر لعيونها التى بكت تلقائية :
ايوووووة يافريدة انتى اول واخر حب فى حياتى
اصلا انا لاعارف اشوف ولا احب غيرك
ثم امسك يديها ووضعها على قلبه وقال بهمس :
داااا مابيتحركش ولا بيدق الا لما يشوفك يافريدة
طول الوقت وانتى بعيدة عنى كان بيوجعنى اوووى
ويقولى هى فين مش واحشتك بقى
مش هتشوفها ولا ايه كان نفسى ارتاح من وجعه اووووى
بس هو دلوقتى زى مايكون فرحان اوووووى مش مصدق نفسه
انه شايفك وسامع دقات قلبك
فريدة دون ان تشعر وهى تنظر لعيونه قالت:
انا بحبك ياعمرو
عمرو بدهشة ممزوجة بالفرحة :بجد يافريدة
اوم\ات فريدة راسها بالموافقة ودموعها تزداد
رفع عمرو وجهها اليه وبدا يمسح دموعهااا وهو يشعر بالفرح الشديد بسبب اعترافهاا له
ثم سمعاا الاثنان صوت موسيقى رومانسية
قام عمرو من مكانه وخلع جاكيت بدلته وامسك بيد فريدة
وقال باابتسامته الجذابه :تسمحى لى بالرقصة دى
قامت فريدة من مكانها وهى ممسكة بيدعمرو وخجلت كثيرااا ان ترقص معه
____________________________________________
على الجانب الاخر على وخياااال رجعا الى شقتهم
وهم فى قمة السعادة
خيال فرحة لفرحة فريدة
وعلى فرح بشدة لصديقه واخته وخصوصا بعدما علم
مايخبى كل منهم للاخر من مشاعر
خيال بفرحة :بجد انا مبسوووووووطة اوووووى
ان فريدة اتجوزت الانسان اللى بتحبه
عمرو بخب/ث : وانتى عرفتى منين ان فريدة بتحب عمرو
خيال بتلعثم فى الكلام : لا ماهى اصل كانت
على بضحك على منظرهاا :
خلاص خلاص انتى هنجتى ولا اييييييه ماعلينا
فاكرة يوم كتب كتابناااا
خيال بزعل :مش عاوزة افتكر داانت كنت رخم اووووووى
دااحنا حتى ماخرجنااااش نحتفل
على بخب/ث وهو يقترب منهااا :
طب م\اتيجى نحتفل
خيال بخجل وهو تبتعد عنه :نحتفل ازاى يعنى
على وهو مبسووووط بخجلهااا :
نحتفل ياخيال ومش عاوز اوضح اكتر من كداااا
خجلت خيال من تلميحاته وكادت ان تذهب الى غرفتها
حتى شدها على اليه وقبلها فجاة
خيال وهى تبتعد بسرعة ويكاد يغمى عليها من الخجل
قالت بتلعثم :
انت قليل الادب على فكرة بجد مش هتكلم معاك تااانى
كادت ان تذهب الى غرفتها حتى
امسكها على وهو يضحك على منظرهاا
وقال :انا قصدى نحتفل يعنى نخرج زى فريدة وعمرو
انما لقيتك فكرتى فى حاجة تانية خالص
فقولت ااحققهالك بقى وامرى لله
خيال وهى تبعد عنه ووجها يحمر خجلا :
وانا مش عاوزة اخرج معاك
وكمان مش عاوزة اتكلم معاك
على وهو ينظر على وجهها الذى احمر خجلا فقال :
يابنتى انتى مراتى وربنا مرااااااااتى
انا مش عارف هتفضلى تتكسفى منى كده لحد امتى
خيال بخجل بسبب قربه منها :
مش انت وعدتنى انك مش هتيجى جنبى غير لما اذن لك
وانك هتصبر على كده
على وهو يترك يديها قال بصدق يشع من عينيه:
ماااشى ياخيال براحتك وانا عند وعدى
اما نشوف اخرتها معاااكى ايه
ثم تركها وذهب الى غرفته ………
____________________________________________
وقفا عمرو وفريدة فى وضع الرقصة الرومانسية
ثم اقترب عمرو منها واحتضنها واغمض عينيه
خجلت فريدة بشدة فى بداية الرقصة ولكنهااا احتضنته هى الاخرى
مما جعل عمرو يشعر بالسعادة
انتهت الرقصة وعمرو مازال يحتضن فريدة
حتى قالت له بهمس :
عمرو الموسيقى خلصت
عمرو بهمس هو الاخر :
عارف بس عاوز افضل فى ح*ضنك علطووووول
ابتسمت فريدة بفرحة شديدة واحست ان قلبها سيتوقف من فرحته
ثم ابتعدت عنه ببطى ورجعت مع عمرو الى مكانهم …
فجاة انخفضت الانوار فى المكان وبدات موسيقى رومانسية ساحرة
فريدة :هو النور عمل كدا ليه
عمرو بحب : اصل المكان دااا للناس اللى بتحتفل بخطوبتهاا او فرحها
مكان للحبيبة فتلاقى كل الكوبل موجودين دلوقتى
فحبوا يعملوا لناااا جوا رومانسى
عارفة المكان داا كنت دايما اعدى عليه بعربيتى واتخيل ان احنا الاتنين جوا بنحتفل زيهم كدااا
ابتسمت فريدة بخجل فسرح عمرو فيهاا كاااااااالعادة
لايصدق انها امامه فعلا وانه قريب منهاا الى هذا الحد
فريدة برقة :سرحت فى اييييييه
عمرو وهو يتنهد بحب :
فيكى مش مصدق اللى انا فيه معقوووولة خلاص بقيتى مراااااتى
حلاااااالى داانا اتعذبت كتير اوووووى فى بعدك عنى
فريدة وهى تنظر لعيونه بقوة قالت برقة :
انا اللى مبسووووطة اوووى ان انا معاااك
وخلاص قلبك مش هيتعذب تانى عشان هخليه علطول يشوفنى
ومش هبعد عنه تاااانى ابدااااا
قبل عمرو يديها برقة وظلوا بعض الوقت حتى قام عمرو وامسك بيديهاا
وخرجا من المكان واستقلا سياااارته
عمرو :عاوزة تروحى
فريدة وهى تحدث نفسها:هو انااااا لحقت اشبع منك
ردت عليه قائلة :عادى انت عاوز اييييه
عمرو :انا لسه ماشبعتش منك
بس وعدتك عمى مراد انى مش هاخرك وانا مش عاوزه يضايق
هروحك دلوقتى ….ثم غمز بعينه :
وهبقى اكلمك اول مااروح عشااان عندى كلام لسه ماقولتوش
اوم\ات فريدة راسها بالموافقة وقلبها مازال يدق بعنــ,,ـــــف
اوصلها عمرو الى منزلها وودعهااا وسلم على مراد وانطلق بسيارته
الى منزله وهو يشعر ان اكبر احلامه تحققت
وان السعادة تكاد تفقد قلبه دقاااااته………
____________________________________________
فى مكان سهر ندى وهاايدى المعتاد
تجلس الفتاتان فى وسط مجموعة من اصدقاء السوء التى لاتفارقهم ابدااا
هايدى بصدمة :
يعنى ايه كتب كتااابه
ندى :والله زى مابقولك كدااا الشركة كلها النهاردة كانت بتباركله
هايدى وهى فى قمة غض\بهاا :
ومين بقى ست الحسن والجمال
ندى بخب/ث :
فريدة اخت على
هايدى بصياح :نعععععععععععععععععم !!!
ندى بخضة من منظرها :
شششش هتفضحينا وبعدين على اساس انك تعرفيها يعنى
هايدى بغل شديد:
وهل يخفى القمر ! كنت عندك مرة فى الشركة
وخارجة انا وهو من مكتبه وهى كانت داخلة الشركة والكل بيقولها اهلا ياانسة فريدة وعمرو اول ماشافها تنح لها وفضل باصص لها وسرحان وهيمان على الاخر لحد مااختفت من قدامه
دااحتى نسى ان انا واقفة معاااه
بس انا مااديتش للموضوع اهتمام انا اللى غلطانة
ندى بغض\ب هى الاخرى :
يعنى ايييييه الاتنين راحوا من بين ايديناا
لا مش انا ياعلى بيه اللى حاجة تروح من ايديهااا
نظرت لها هايدى وكادت تبكى من فرط غيظها وغض\بها :
وقالت :انا بس عاوزة اعرف هى احسن منى فى اييييه
داانا روحت قولت له ان انا بحبه وكنت مستعدة اعمل اى حاجة عشااانه
مااشى ياعمرو ماااشى
ندى وهى تنظر لهايدى بقوة :
انا عاوزاكى تسمعى الكلام اللى انا هقوله
داااكويس اوووى وتنفذيه بالحرف الوااحد